Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:20

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع الوزير ابو فاعور وسيري

واطلع من "اللبنانية للعلوم" على التحضيرات لمؤتمرها الاكاديمي

استقبل رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير، المنسق الخاص في الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري، وجرى عرض الأوضاع في المنطقة.

ثم استقبل امين عام الاكاديمية اللبنانية للعلوم الدكتور جورج بحر يرافقه الدكتور سالم المقدم.

وقال بحر على الاثر: "التقينا مع الرئيس السنيورة تحضيرا للمؤتمر الاكاديمي الذي سيعقد في بيروت في 7 و8 تشرين الثاني المقبل برعاية رئيس مجلس الوزراء، وستدعو الاكاديمية الى المؤتمر جميع الاساتذة في جامعات العلوم والهندسة والطب. وقد تكرم علينا الرئيس السنيورة برعاية هذا المؤتمر ودعمه، وسيكون المؤتمر مناسبة لتكريم الاعضاء الجدد الذين انتخبوا من قبل الجامعات اللبنانية، ونأمل مشاركة جميع الجامعات في هذا المؤتمر الذي سيبحث في التحديات الحاضرة والتطورات المستقبلية".

واوضح "ان التحديات ستناقش تحت عنوانين تعليم العلوم في لبنان والابحاث العلمية وتطويرها"، وقال: "سيكون هناك بعد الجلسة الافتتاحية محاضرات وورش عمل ستبحث في المشاكل وتطرح الحلول وتأمل الاكاديمية بعد المؤتمر ان تنجز تقريرا كاملا وشاملا يرفع الى رئاسة مجلس الوزراء".

كذلك استقبل الرئيس السنيورة وزير الدولة وائل ابو فاعور، وعرض معه الأوضاع.

15:33

الرئيس السنيورة في إحتفال تكريم السفير الراحل نديم دمشقية :

نشعر بالحاجة لاتباع فكره واستخلاص العبر من مهنيته وحاجتنا الملحة الى مهاراته

آن لنا فعلا أن نقرر تحمل المسؤوليات معا والعمل موحدين على مواجهة التحديات

لا معنى للمصالحة العربية ما دامت الانقسامات الفلسطينية - الفلسطينية مستمرة

نسعى لخطوة عربية مشتركة مرتكزة على المبادئ الأساسية تؤهلنا لمواجهة الأخطار

شارك الرئيس فؤاد السنيورة في الاحتفال التكريمي للسفير الراحل نديم دمشقية في قاعة "الاسامبلي هول" في الجامعة الاميركية امس.

والقى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم احياء لذكرى رجل عظيم وأحد مؤسسي الديبلوماسية اللبنانية الحديثة وأحد رواد الفكر الذي يقود خطواتنا اليوم، فكر انبثق عن قيم السلام والعدالة العالمية من دون أن يتغاضى عن الالتزام تجاه لبنان والقضية العربية الأكبر. ويعود أول لقاء لي بنديم دمشقية الى منتصف الستينات حين ألقى كلمة في النادي الثقافي العربي، ما لبثت صداقتنا أن تطورت اذ تعاونا في منتصف السبعينات والثمانينات في النادي الثقافي العربي، وبعد تقاعده حيث كنا نلتقي في لندن وبيروت".

اضاف: "لعب نديم دورا محوريا في تطوير الديبلوماسية في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وخلال الأحداث التاريخية اللاحقة، خاصة خلال حرب 1948 في فلسطين وترحيل الشعب الفلسطيني، فقد ساعد في انشاء أول سفارة لبنانية في لندن خلال ولاية الرئيس كميل شمعون، كما شارك في اجتماعات الأمم المتحدة التي عقدت بعد الحرب بما في ذلك تلك المتعلقة بتقسيم فلسطين، عين سفيرا في القاهرة خلال ثورة عبد الناصر، ثم عين مجددا في العام 1967، بعد معايشته حرب السويس، عضوا في الوفد اللبناني في الأمم المتحدة في العام 1975 ثم في واشنطن خلال ولاية الرئيس كندي قبل أن يعاد تعيينه في لندن خلال حرب حزيران 1967 وتبعاتها حيث كان القوة الدافعة الأساسية نحو انشاء مؤسسات عربية في المملكة المتحدة وأوروبا للدفاع عن القضية العربية".

وتابع: "اطلعت أكثر فأكثر مع مرور الزمن من معاصيره على مساهماته في الديبلوماسية العربية وعلى تأثيره على تطور السياسة اللبنانية بشكل عام وعلى تأسيس الموازنة الضرورية للحفاظ على استقلال وسيادة لبنان بشكل خاص من دون اهمال المصالح العربية المشتركة. بعد أحداث 1958، شكلت المصالحة الداخلية في البلد، واعادة بناء العلاقات اللبنانية - المصرية المهمة الأساسية، فساهم نديم دمشقية، الى جانب زملائه من الديبلوماسيين، وبتوجيه من رئيس الجمهورية الجنرال فؤاد شهاب، بتطوير العلاقات اللبنانية - المصرية لتؤدي الى تعاون مثمر لخدمة القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى، وذلك في ظل وعي تام لأهمية البعد الدولي وادراك تعقيداته وأثره على العالم العربي والنزاع العربي - الاسرائيلي، علما أنه يمكننا استخلاص الكثير من هذه التجربة التي لا زالت تنطبق علينا اليوم".

واشار الى "اننا عندما نتذكر نديم دمشقية، نتذكر جيلا من الرواد في الديبلوماسية اللبنانية والعربية، نحتفل اليوم بالمبادئ الأساسية التي وضعوها، هذه المبادئ نفسها التي علينا أن نبني عليها في زمن الارباك والضبابية في عالمنا العربي، وقد عمل نديم دمشقية وزملاءه خلال مرحلتين: مرحلة امتدت من الستينات الى منتصف السبعينات عند نشوء نظام جديد في لبنان والعالم العربي على حد سواء، ومرحلة لاحقة تعطل فيها النظام وتأزمت الأوضاع، وقد سعوا في المرحلة الأولى لانشاء بيئة تقدمية مرتكزة على مبادئ أساسية، أما في المرحلة الثانية فواجهوا الأزمة من خلال التمسك بهذه المبادئ ورفع رايتها".

وقال الرئيس السنيورة "إننا نشهد اليوم تقدما نحو المصالحة في لبنان، اضافة الى بعض التقدم على الصعيدين الاقليمي العربي والدولي بعد فترة من الانقسامات الحادة. الا أن التحديات والعقبات لا زالت كبيرة، نذكر منها رفض اسرائيل المطلق للسلام الشامل والعادل والدائم، اضافة الى انقسام الشعب الفلسطيني، أملنا اليوم أن نستخلص العبر من الماضي ونحاول الاستفادة مما تبشر به المرحلة القادمة ونتقدم نحو تعزيز علاقاتنا الداخلية والاقليمية، علينا أن نسعى لخطوة عربية مشتركة مرتكزة على المبادئ الأساسية التي توحدنا فعلا وتؤهلنا لمواجهة الأخطار التي تهددنا جميعا. والأهم، على الفلسطينيين أن يتوحدوا والا فستستمر اسرائيل بشن حروبها على أرضنا مستخدمة لحمنا ودمنا بارودا لها، وستعزز وجودها مستفيدة من انقساماتنا ونزاعاتنا المستمرة، فلا معنى للمصالحة العربية ولا للتعاون العربي ما دامت الانقسامات الفلسطينية - الفلسطينية مستمرة، وما دامت الانقسامات اللبنانية - اللبنانية مستمرة، وما دامت الانقسامات العراقية - العراقية، والانقسامات اليمنية مستمرة، هذا هو جوهر ارث نديم دمشقية وجيله من الديبلوماسيين".

واردف: "آن لنا فعلا أن نقرر تحمل المسؤوليات معا والعمل موحدين على مواجهة التحديات التي ما زالت قائمة، وذلك قبل فوات الأوان، يتصدر هذه التحديات الخطر الذي تواجه مدينة القدس المقدسة وما يفترض أن تمثله من رمز للتعايش بين الأديان، الا أننا نشهد اليوم تدميرا تدريجيا لهذه القيم من خلال تطهير المدينة العرقي من سكانها العرب واستمرار بناء المستوطنات غير الشرعي في تحد واضح للضغوط الدولية والقانون الدولي، الأمر الذي سيؤدي حتما لتعزيز قوى التطرف والتعصب في المنطقة على حساب قوى الاعتدال. تتم هذه الأحداث في عام أعلنت خلاله القدس "عاصمة عربية للثقافة"، وفي هذا السياق لتدمير ثقافة مدينة القدس تبعات بعيدة المدى سيكون لبنان أكثر من يتأثر بها اذ أن قيم التعايش تشكل رسالة هذا البلد وسبب وجوده. نشعر في أوقات مماثلة بالحاجة لاتباع فكر نديم دمشقية واستخلاص العبر من مهنيته، نشعر في هذه الأوقات بالحاجة الملحة لمهاراته الدبلوماسية".

واشار الى ان "الجامعة الأميركية في بيروت تذخر بمعالم تذكرني بنديم دمشقية، ففي شارع بلس حيث يقع منزلي أقامت عائلة دمشقية، والده بدر دمشقية ووالدته جوليا طعمة في بناية الداعوق في قلب رأس بيروت. هناك، في الشارع نفسه، فوق مطعم سقراط، أسس نديم دمشقية ورفاق له من الجامعة الأميركية في بيروت في أول الأربعينات نادي الثقافة العربي واعتادوا أن يعقدوا اجتماعاتهم، هكذا تشكل مهد الفكر القومي العربي الذي حدد وجه المنطقة لعقود. وقد قدر لي خلال تولي رئاسة نادي الثقافة العربي بعد مرور ثلاثين عاما أن ألمس قوة هذه الأفكار وحلم مجتمع مستقل وديموقراطي ومنفتح وليبرالي، مجتمع يستطيع مواجهة التحديات الحديثة التي تواجه الاستقلال ويؤهل لبنان والعالم العربي لمواجهتها، وأنا على ثقة بأن النادي الذي شارك نديم في تأسيسه سيستمر في تأدية هذه المهمة النبيلة".

وقال: "سرني كرئيس مجلس وزراء أن أتعاون مع ابنه رامز سفيرنا اليوم في برلين. لعائلته وأصدقائه المجتمعين اليوم هنا والقادمين من جميع أنحاء العالم وخاصة لرفيقة دربه مارغريت، نقول: اننا جميعا فخورين بصورة لبنان التي مثلها نديم ومارغريت. لقد شرفني التعرف اليه وآمل أن نسفيد جميعا من الارث الذي تركه ونستمر في الدفاع عن قضايا السلام والعدالة والتطور في منطقتنا، فلتسترح روحه بسلام وليعطنا الرب القوة للاستمرار في المكافحة لأجل قضية نديم النبيلة، قضية لبنان وقضية العالم العربي".

وتابع: "لقد تسنى لي البارحة أن أشارك في كلية سليمان صالح العليان هنا في الجامعة الأميركية، ولقد تحدثت في هذا الاحتفال واستشهدت بحديث شريف للرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: "إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، والفقيد الغالي ترك في عالم السياسة والديبلوماسية، في خلق وأناقة وحسن تصرف، في علاقاته السياسية والديبلوماسية، وفي التعاطي مع علاقات لبنان الخارجية، وتعزيز وتوثيق علاقات لبنان الدولية، ما يشكل أسلوبا يتبع وما يعتبر منهجا في بناء وإرساء علاقات الثقة وتعزيز دور لبنان ومكانته في عالم السياسة والدبلوماسية، ومنهلا لكل دارس وعالم ومهتم ومتعاط في الشأن العام الداخلي والخارجي".

وختم :"لقد ترك نديم دمشقية إرثا عائليا يذكر، بصلاحه واستقامته وسمعته العطرة، ما يجعل من عرفه ومن لم يعرفه، يشارك في الدعاء للسفير المرحوم نديم دمشقية، الذي كان اسمه لامعا في الحياة التي قضاها في السلك الديبلوماسي والحافلة بالنجاحات، كما كان لاسمه بريقا خاصا في آذان السامعين، في كل مكان عمل فيه أو ارتحل إليه أو حل به، دعواتنا له بأن يكون مقامه في الآخرة، كما كان في الدنيا، في عليين، وأن يمن الله عليه بالرحمة والرضوان".

19:47

الرئيس السنيورة علق على اختيار لبنان عضوا في مجلس الأمن:

تصويت أممي لصالحه كنموذج في العيش المشترك والنظام الديموقراطي

سيمكنه من عرض قضاياه وقضايا الامة والدفاع عنها لاستعادة الحقوق

علق رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة على نتيجة التصويت لاختيار لبنان عضوا غير دائم في مجلس الأمن بالقول: "إن هذه النتيجة التي حصل عليها لبنان عبر اختياره من قبل 180 دولة من أصل 190 لهي نتيجة تدل على أن لبنان الدولة والجمهورية والنظام الديموقراطي يحظى بدعم واحترام إخوانه العرب وأصدقائه في العالم وعددا وافرا من الدول. إن لبنان يعتبر هذا الاختيار بمثابة تصويت أممي لصالحه كنموذج في العيش المشترك والنظام الديموقراطي، فبالرغم من كل المشكلات التي نعاني منها وقف العالم إلى جانب لبنان بسبب أهميته ليس كوطن فقط بل كرسالة في هذه المنطقة وكجسر لعبور وتلاقح الأفكار والثقافات".

اضاف: "إن هذا الموقع الذي سيحتله لبنان سيمكنه من عرض قضاياه والدفاع عنها كما انه ومن هذا الموقع سيكون موضع ثقة العالم به وموضع ثقة إخوانه العرب، وهو من دون شك سيكون إلى جانب قضايا أمته وشعبه دفاعا عن الحقوق المشروعة وعن السلام العادل والشامل من اجل تحرير الأرض وكذلك للدفاع عن السلام والتقدم والاستقرار العالمي".

20:20

الرئيس السنيورة التقى الإبراهيمي والعقيد يحيى

وبحث في سبل تفعيل التعاون مع شركة الاتصالات القبرصية

استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة وزير الخارجية الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي وعرض معه مجمل الأوضاع العامة والتطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.

"اوجيرو" وشركة "سيتا"

بعد ذلك، التقى الرئيس السنيورة وفدا مشتركا من هيئة "أجيرو" للاتصالات برئاسة مدير عام الهيئة الدكتور عبد المنعم يوسف و"مؤسسة الاتصالات القبرصية - سيتا"، وكان بحث في أوضاع قطاع الاتصالات وسبل تفعيل التعاون الثنائي بين البلدين.

بعد الاجتماع قال يوسف: "وضعنا اليوم الرئيس السنيورة في أجواء التقدم الحاصل على صعيد المشاريع المشتركة، إن لجهة التوسعة المشتركة للكوابل البحرية المشتركة المبنية بين لبنان وقبرص، بالإضافة إلى خطوة إيجابية تكمن بتقديم شركة "سيتا" ساعات دولية مجانية للبنان من الآن وحتى مطلع شهر نيسان 2010 لحين تشغيل الكابل البحري IMEWEوذلك بحجم 252 خط اتصال. كذلك بارك الرئيس السنيورة الاتفاق المبدئي والذي كلفت به هيئة "أوجيرو" لبناء كابل بحري جديد بساعات كبيرة تسمح بإجراء حلقة متكاملة ضمن البحر المتوسط انطلاقا من بيروت وصولا إلى مرسيليا وهذه الحلقة الدائرية تسمح في حال قطع فرع ما أن يبقى فرع آخر ضمن إطار العمل".

العقيد يحيى

كما استقبل الرئيس السنيورة قائد الشرطة القضائية العقيد أنور يحيى وعرض معه للتطورات الأمنية في البلاد.

تاريخ اليوم: 
15/10/2009