Diaries 479

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:17

الرئيس السنيورة استقبل رئيس بلدية مسقط

استقبل رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، في السرايا الحكومية، رئيس بلدية مسقط - عمان سلطان بن حمدون الحارثي.

14:48

الرئيس السنيورة رعى احتفال توزيع منح لمتفوقين وشهادات تقدير لمدارس:

الدولة ملتزمة دعم التعليم الرسمي والتفوق سبيلا لبقاء التميز اللبناني

نريد المدارس الرسمية والخاصة للتنافس في الإجادة وفي بناء الأجيال الصاعدة

الوزيرة الحريري:الدولة القادرة والعادلة هي التعبير عن استقرار كل اللبنانيين

نتيجة المئة في المئة تعني أننا نثق بلبنان وبقيامته وقيام دولته وبمستقبله

أقيم، صباح اليوم في السرايا الحكومية، احتفال تكريمي لتوزيع منح على الطلاب المتفوقين في الشهادة الرسمية وتكريم عدد من المدارس الرسمية التي حقق طلابها نجاحا بنسبة مئة في المئة في الامتحانات الرسمية، برعاية رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة وحضوره ونائب رئيس الحكومة عصام أبو جمرا والوزراء: بهية الحريري، غازي زعيتر، محمد الصفدي، علي قانصوه، تمام سلام، ابراهيم شمس الدين، ريمون عودة ومحمد شطح، إضافة الى عدد من المسؤولين في وزارة التربية ومعنيين في القطاع التربوي الرسمي والخاص.

 

الوزيرة الحريري

وألقت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري كلمة جاء فيها: "إنها لحظة بين الأمل والخجل. الأمل الذي صنعه نجاحكم وتفوقكم، إدارات وهيئات تعليمية وطلاب في المدرسة الرسمية الوطنية ومدارس وطلاب في المدارس الوطنية العريقة والخاصة. هذه المناسبة التي نجتمع حولها اليوم وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وحضور أصحاب المعالي الوزراء والسادة النواب في السرايا الحكومية لأن نجاحكم كان كبيرا واستثنائيا جعلنا نلتف حولكم لنتلمس من خلالكم ذلك الأمل الذي كدنا نفقده وتلك الثقة بالنفس وبالمستقبل وبمؤسسات الدولة وفي مقدمها المدرسة الرسمية والتعليم عموما. هذه الثقة التي نحن بأمس الحاجة إليها، قادة وسياسيين، لتكون مصدرا للأمل ومحلا للثقة وعنوانا للنجاح والتقدم والتفوق. أنتم يا من أعدتم الى المدرسة الرسمية الوطنية دورها ومعناها بما هي مدرسة للنجاح والتفوق والإنتماء الوطني الصافي. مدرسة الوطن، كل الوطن. هي مدرسة كل أبناء لبنان بمناطقهم وطوائفهم، هي مدرسة الفقراء والأغنياء. بنجاحكم أكدتم هذا المعنى وهذا الدور للمدرسة الرسمية الوطنية لكي تكون خيارا للنجاح والتفوق لكل اللبنانيين الذين يؤمنون بلبنان الواحد القادر والآمن والمستقر والمزدهر والذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال قيام الدولة القادرة والعادلة والحاضنة بكل مؤسساتها وبكل أسماء مؤسساتها وتوصيفاتها التشريعية والتنفيذية والمالية والأمنية، وإلى ما هنالك من توصيفات وتوصيفات لجوهر واحد .. وصفة واحدة .. هي أن الدولة هي الإطار الجامع للجميع .. وهي يجب أن تكون محل ثقتهم وأمنهم واستقرارهم".

واضافت: "إن الدولة القادرة والعادلة والمتطورة هي التعبير الوحيد عن استقرار كل اللبنانيين، أفرادا وجماعات ومناطق، ولا بديل للدولة ومؤسساتها وفي مقدمها وعلى رأسها وأولها المدرسة الوطنية الرسمية. مدرسة العدالة التربوية وتكافؤ الفرص بين جميع اللبنانيين، لأن من حق كل اللبنانيين على دولتهم تأمين الأمن التربوي والمعرفي الجيد والحديث والمتطور. هو أولوية مطلقة، وكل ما يخالف ذلك إنما هو استقرار في العجز والتخلف والإنهيار والأزمات والتداعيات لأن الإنسان في لبنان هو ثروة لبنان. ولقد أثبتم أن هذه الثروة تستحق منا أن نحتفل بها ونكرمها ونستلهم منها. لا بل نتعلم منها. إن المدرسة الرسمية الوطنية اليوم وطلاب المدارس الخاصة المتفوقين يحملون إلينا نجاحهم وتفوقهم ليعلمونا أنه لا شيء يحول دون خدمة الوطن وتحمل المسؤولية وحسن الإدارة والتعليم بضمير والإجتهاد في التحصيل العلمي. إذا كانت الإرادة الوطنية صحيحة، وإذا كانت الثقة بالنفس وبالوطن هي العلاج الطبيعي لهواجسنا وأمراضنا وأزماتنا. لهذا رأينا في وجودكم معنا اليوم أملا كبيرا أحسست معه بخجل كبير لأنني لم أستطع أن أقوم بما تستحقون وبما يمليه الواجب الوطني علي من خلال تسلمي مهام وزارة التربية والتعليم العالي. نعم، إنني أعترف بأن ما قمت به خلال عام دراسي واحد هو أقل بكثير مما تستحقون وأقل بكثير مما كنت أحب أن أقوم به وكنت أتمنى خلال هذا العام أن أواجه بأزمات واعتراضات وبحملات إعلامية وبمواقف سياسية يكون موضوعها جودة التعليم والبيئة المدرسة والمناهج التربوية والأنشطة الثقافية والرياضية وتطوير المهارات والقدرات وتعميم تكنولوجيا المعلومات وحسن التخطيط للسنوات المقبلة ووضع الإستراتيجيات. إلا أن القضايا التي واجهتنا بعضها محق وله علاقة بالعملية التربوية بما يختص بتأمين الظروف الملائمة والضرورية التي يستحقها المديرون والمعلمون، إلا أن السواد الأعظم من الوقت، ومع الأسف الشديد، كان في المناقلات والتعيينات التي لا علاقة لها بالعملية التربوية وتقدمها وتطورها. وإنني فشلت في تحقيق الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء خصوصا بالواقع التربوي في لبنان بما هو قضية وطنية كبرى. لذا، أنا أشعر بالخجل وبالأمل معا. الخجل لأننا لم نواكب جهودكم واجتهادكم، والأمل بنجاحكم وتفوقكم، مدارس وطلابا".

وتابعت: "إن ثلاثة وخمسين مدرسة رسمية حققت نجاحا مئة في المئة في الإمتحانات الثانوية الرسمية، إن في علوم الحياة أو العلوم العامة أو في الآداب والإنسانيات أو في الإجتماع والإقتصاد.

إن نتيجة المئة في المئة تعني أننا نثق بلبنان وبقيامته وقيام دولته وبمستقبله وبتقدمه وازدهاره مئة في المئة.

وهنا لا بد لي أن أتوجه بتقدير كبير وشكر الى المؤسسات الأهلية التربوية، لما قامت به ولا تزال، في النهوض بلبنان العلم والمعرفة. وهي التي تحملت مسؤولية راية العلم والتقدم يوم تلاشت الدولة، وانهارت مؤسساتها وتخلت عن مسؤولياتها. وإن طموحنا أن يكون الواقع التربوي بين المدرسة الرسمية والمدارس الأهلية والخاصة العريقة والحديثة واقعا تنافسيا لأننا نؤمن بحرية التعليم في لبنان، ونؤمن أيضا بالعدالة التربوية. وإننا إذ نحتفل اليوم بتكريم الطلاب المتفوقين في الشهادات الرسمية والذين جاؤوا هذا العام بمعظمهم، من المدرسة الخاصة والأهلية، تأكيدا لالتزامهم القضية التربوية. أردنا أن نحتفل معهم بنجاح المدرسة الرسمية ودخولها دائرة المنافسة لتكون شريكا تربويا كاملا مع التعليم الخاص لينعم كل أبناء لبنان بما يستحقون من علم ومعرفة. فشكرا لأبنائنا وبناتنا المتفوقين، على هديتهم لنا بالنجاح والتفوق، وشكرا لمدارسنا العريقة والحديثة. وشكرا للمدرسة الرسمية على تقدمها وتطورها. وشكرا كبيرا لدولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة الذي حرص على أن يكون هذا الإحتفال في السرايا الحكومية لإعطائه لهذا التفوق الإهتمام والرعاية والحفاوة".

وشكرت ايضا "الزملاء الوزراء الذين لبوا دعوتنا وحرصوا على المشاركة بحضورهم، ولزملائي النواب من أعضاء لجنة التربية النيابية ولنجعل هذا اليوم يوما للفرح والأمل يسعد لبنان ودولة لبنان ومستقبله".

الرئيس السنيورة

ثم تحدث الرئيس السنيورة، فقال: "أردت بمناسبة الاحتفال بالمتفوقات والمتفوقين في المدارس الرسمية، تأكيد المعاني التي سبق أن ذكرتها في احتفالكم واحتفالنا بالمتفوقين في الامتحانات الرسمية. وهي الاحتفال بالعلم والتعليم باعتباره أساس النهوض الوطني، واستشراف المستقبل، وبلوغه باقتدار وكفاءة. والاحتفال بالتفوق الذي أنجزه في شتى المجالات ألوف وألوف من لبنان، بحيث يوشك التميز بالإيجاب، ويا للأسف بالسلب أحيانا! أن يكون ظاهرة لافتة في لبنان وإليه. والاحتفال بنجاح التعليم الرسمي وجديته، وضرورة الاستمرار في دعمه وتطويره، باعتباره المعبر الأساسي عن الحالة التعليمية للمواطنين في أكثريتهم الساحقة".

واضاف: "إن التفوق الذي أحرزتموه، هو بداية مشجعة وواعدة في طريق مهم وطويل. وهو طريقكم كأفراد ولكنه هو ايضا طريق الأوطان الحقيقي للعزة والنهوض. ولست أريد هنا أن أشغل أذهانكم بالمصاعب والعقبات، وهي كثيرة وكبيرة لسوء الحظ. بل الذي أريد طمأنتكم إليه أن الدولة اللبنانية وفي شتى العهود والحكومات ملتزمة دعم التعليم الرسمي الوطني باعتباره حقا من حقوق المواطنين الأساسية، وملتزمة دعم التفوق سبيلا لبقاء التميز اللبناني. وهذا المنهج المؤسسي هو المرجو من ورائه أن يتجاوز لبنان حالات التفوق الفردي على كثرتها، بحيث يكون التميز جزءا بنيويا في العمل والأمل وصنع الفرص والمستقبلات على شتى المستويات. انني إذ ننوه بهذا التميز على صعيد الأفراد، فإننا نؤكد بالمقدار نفسه اهمية أن يتحول هذا التميز والتفوق الفردي إلى العمل الجماعي وإلى العمل المؤسسي. إننا حقيقة لا نريد فقط أن نظل أصابع متفرقة تتمتع بالتفوق كل في حقلها، بل أن ننجح في تحويل هذه النجاحات الفردية إلى إنجازات تضم العديد من هؤلاء الناجحين وتتقدم على مسارات تحويل جهودهم إلى إنجازات جماعية ومؤسساتية. نريد أن نتحول إلى يد وذراع وقبضة. إن هذا ما نرغب أن يسهم في عملية استنهاض قدراتنا وبما يمكننا عمليا من التلاؤم مع ما يجري في العالم من حولنا وبالتالي التعامل مع حركته باقتدار".

وتابع: "وإذا كان الجهد الذي بذلتموه وتبذلونه هو الأساس في ما بلغتموه، فالذي لا شك فيه أن الإدارات المدرسية والتربوية أدت وتؤدي دورا مهما في النجاح المتميز الذي أحرزتموه. وها هم إذ يحضرون معكم اليوم في هذه المناسبة البهيجة، مناسبة الاحتفاء بالتفوق، أود أن أوجه إليهم وتحديدا إلى المديرين والأساتذة والمعلمين في المدارس الرسمية إلى جانب وزيرة التربية، تحية دعم وتقدير على جهودهم، وعلى التطوير المستمر الذي يسهمون به في نهوض التعليم بالبلاد. كذلك فإنه من اللافت أنه يحضر معنا اليوم إلى جانب المتفوقات والمتفوقين مديرات ومديرو 53 مدرسة كانت نسبة النجاح فيها مائة في المائة. انها حقيقة ظاهرة رائعة، تلعب الإدارة فيها، وهنا لا بد ان نعود ونؤكد دور الإدارة التي تلعب دور المحرك والباعث على الثقة والموصل إلى الهدف إلى جانب المدرسين الذين يدرسون فيها. هؤلاء يلعبون دورا أساسيا وكبيرا في ما وصلتم إليه. وما نقوم به اليوم في الاعتراف بما حققوه نريده أن يتحول عملا تحفيزيا لباقي المدارس لكي تسلك المسار ذاته".

وقال: "أيها الأبناء، لا بد لنا في هذه المناسبة أن نذكر بالخير أباءنا وأمهاتنا وعائلاتنا التي ادت دورا أساسيا في تحفيزكم وإعطائكم كل الفرص من اجل تحقيق هذه النجاحات ومن اجل تحقيق هذا التميز والتفوق. ومن هنا أوجه التحية والتقدير وانحني أمام كل أب وأم ساعد أبناءه ووفر لهم المجالات من اجل أن يجتهدوا ليبرزوا طاقاتهم وإمكاناتهم، ويبرزوا أيضا طاقات لبنان وامكاناته، لهم منا الف تحية".

واضاف: "إن السبيل الذي اخترناه واختارته الوزارة لدعم تفوقكم يتمثل في تمكينكم من طريق المنح التعليمية من الاستمرار في النجاح والتفوق، إن شاء الله، وهو اذ نقوم به هو حقيقة اقل الواجب. نعم، سنظل ندعم المدرسة الرسمية والتعليم الرسمي رعاية لمستقبل لبنان، ومستقبل أبنائه، في شتى فئاتهم، بحيث لا يصبح التعليم بسبب ارتفاع كلفته من حظ المقتدرين فحسب.

إن لدينا في لبنان مدارس رسمية وأخرى خاصة، فحرية التعليم متأسسة في الدستور. ونريد أن يبقى هذان النظامان للتنافس في الإجادة، وفي بناء الأجيال الصاعدة والواعدة.

لقد تحدثنا وشكرناكم انتم، ايها التلاميذ المتفوقون وشكرنا أساتذتكم، وتوجهنا بالتحية أيضا الى عائلاتكم والى مديري المدارس. ولكن أريد اليوم ان تلاحظوا معي ملاحظة هامة انه وفي هذا الاحتفال المميز الذي نعطي فيه هذه الأهمية الكبرى للاعتراف بالتفوق والتنويه به ان يحضر معنا احد عشر عضوا من أعضاء الحكومة، ما هو إلا للتدليل على أهمية ما نؤمن به كمسؤولين في دور التعليم وفي مكافأة التفوق والتميز. اننا نرى فيكم مستقبل لبنان وجلوسنا معكم هو اعتراف منا وتقدير هام لما قمتم به وما نرى ان بإمكان الكثيرين من زملاء لكم في المدارس أكانت في المدارس الرسمية او في المدارس الخاصة أنهم قادرون عليه، هناك خيط رفيع بين ان نقوم بعمل عادي او ان نقوم بعمل مميز. هذا الخيط الرفيع هو ذلك الجهد الإضافي وذلك الحرص على ان ننجح ونؤسس لنجاحات فردية ووطنية في آن معا.

اود ان اشكر زملائي الوزراء على مشاركتهم الكثيفة في هذا الاحتفال البهيج والمميز.

أهنئكم بالتفوق.وأهنئ أهاليكم والإدارات المدرسية وأساتذتكم، وكل من أسهم في هذا التفوق ان شاء الله سيكون مدعاة لنا وقاعدة نبني عليها تفوقا ايضا اكبر في المستقبل في شتى المجالات لكي نرفع هامتنا جميعا في انجازاتنا ووطننا.

وسنبقى معا حكومة ومواطنين على نهج النهوض والتميز والاستقرار والازدهار إن شاء الله".

توزيع المنح

ثم وزع الرئيس السنيورة والوزيرة الحريري المنح على الطلاب المتفوقين، وأعطيت شهادات تقدير للمدارس المتفوقة.

جدول قرار إعطاء المكافأت للطلاب المتفوقين

قرارإعطاء مكافآت مالية للطلاب المتفوقين

في الامتحانات الرسمية للعام 2009

إن وزير التربية والتعليم العالي

بناء على المرسوم رقم 18 تاريخ 11/7/2008،

بناء على قانون المحاسبة العمومية لا سيما المادة (60) منه،

بناء على مضمون كتاب دائرة الامتحانات الرسمية رقم 8253/11 تاريخ 12/9/2009 المتضمن أسماء التلامذة الأوائل في الشهادة المتوسطة وشهادة الثانوية العامة بجميع فروعها للعام 2009،

بناء على اقتراح المدير العام للتربية،

يقرر ما يأتي:

"المادة الأولى : يعطى كل من الطلاب الواردة أسماؤهم أدناه "جائزة الطفل محمد درة المحددة قيمتها تجاه اسمه لتفوقه في الامتحانات الرسمية للعام 2009 .

الاسم: اسم المؤسسة التربوية المرتبة الشهادة القيمة ل . ل

محمد نضال جمعة البيان الجديدة 1 العلوم العامة 5.000.000

حسن احمد مرعي راهبات سيدة الرسل2 العلوم العامة 3.000.000

حوراء احمد سلامي ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات 2 العلوم العامة 3.000.000

أماني نزيه غضبان ثانوية ماريوسف لراهبات القلبين الاقدسين 3العلوم العامة2.000.000

ربيع علي رمضان ليسيه حناويه 3 العلوم العامة 2.000.000

جان الياس يزبك مدرسة الشويفات الدولية- الكورة1 علوم الحياة 5.000.000

فاطمة الياس قانصو ثانوية الشهيد بلال فحص 1علوم الحياة 5.000.000

سارة على عساف الليسيه ناسيونال -عاليه2 علوم الحياة 3.000.000

زينب إبراهيم عليق ثانوية الروضة 3علوم الحياة 2.000.000

ريتا مسعود عيد راهبات القديسة تريزيا 3 علوم الحياة 2.000.000

ريتشارد جرجس صبوح ليسيه القديس بطرس - الارثوذكسية 3 علوم الحياة 2.000.000

محمد عبد الحميد سقر الوطنية الارذوكسية 1 اجتماع واقتصاد 5.000.000

ماريا حسان شهاب المعنية 2 اجتماع واقتصاد 3.000.000

فاطمة علي حميد ثانوية الناصرة المختلطة 3 اجتماع واقتصاد 2.000.000

السا جوزف سركيس ثانوية ماريوسف للراهبات الانطونيات 1 آداب وإنسانيات 5.000.000

ماريا جوزف ريشا ثانوية ماريوسف للراهبات الانطونيات 2 آداب وإنسانيات 3.000.000

ميراي زخيا نعيم السيدة لراهبات العائلة المقدسة المارونيات 3 آداب وإنسانيات 2.000.000

عبد الهادي يحي مصطفى ثانوية روضة الفيحاء - طرابلس 1 المتوسطة 3.000.000

اماني احمد منصور ثانوية البتول 2 المتوسطة 2.500.000

سمعان كميل سمعان راهبات سيدة الرسل 3 المتوسطة 1.500.000

زينب احمد مكية راهبات القلبين الاقدسين 3 المتوسطة 1.500.000

فاطمة علي حميه الإمام المهدي (ع) 3 المتوسطة 1.500.000

المادة الثانية : تؤخذ قيمة هذه المنح من اعتمادات التنسيب: 1-11 - 2 - 211 - 14 - 2 - 3 .(منح الطلاب)

المادة الثالثة: يبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة.

بيروت - وزير التربية والتعليم العالي بهية الحريري".

تاريخ اليوم: 
16/10/2009