Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:07

الرئيس السنيورة التقى نائبا فلسطينيا مع وفد من "الجبهة الديموقراطية"

وعرض الأوضاع الامنية مع ريفي واوضاع العاصمة مع العريس والسياحة مع السردوك

استقبل رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وعرض معه الأوضاع الامنية في البلاد.

العريس

كما استقبل رئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس الذي اوضح ان البحث تناول موضوع استملاكات وفتح شوارع في مدينة بيروت ومعالجة النتؤات والمشاريع التي تنوي البلدية القيام بها وبحاجة الى تكليف من مجلس الوزراء الى الجهات المعنية.

السردوك

ثم التقى المدير العام لوزارة السياحة ندى السردوك وبحث معها في عمل الوزارة.

نائب فلسطيني

كما استقبل الرئيس السنيورة رئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب قيس عبد الكريم (ابو ليلى) يرافقه وفد من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوي المكتب السياسي للجبهة على فيصل ومحمد خليل ،واعضاء اللجنة المركزية:احمد ابو ودو وعدنان اليوسف واركان بدر .

بعد الاجتماع قال عبد الكريم:كان اللقاء وديا وايجابيا وقد استمعنا من الرئيس السنيورة الى تطمينات سننقلها الى ابناء شعبنا الفلسطين وخصوصا الى ابناء مخيم نهر البارد بان هنالك تقدما حاسما وهاما قد حصل على صعيد ازالة العقبات التي تعترض مسيرة استئناف اعادة اعمار المخيم , ونحن اكدنا على اهمية هذه القضية من زاوية تمسك شعبنا بالمخيم باعتباره رمزا لحالة اللجوء وبالتالي رمزا لحق العودة ورفضا للتوطين ,واكدنا ايضا على انه ان الاوان لهذه المأساة الانسانية ان تنتهي , ونقلنا للرئيس السنيورة تحيات شعبنا في ارضنا المحتلة وخصوصا من مدينة القدس التي تتعرض لابشع هجمة عنصرية استيطانية صهيونية تستهدف التطهير العرقي للمدينة وتدنيس مقدساتها وفرض واقع جديد على المدينة القديمة المقدسة وخصوصا على المسجد الاقصى الامر الذي يجعل الوضع اكثر توترا من أي وقت مضى وخصوصا في ضوء تردد وتلكوء الولايات المتحدة في تحويل اقوالها الى افعال وفي ضمان انصياع حكومة نتنياهو لمتطلبات الشرعية الدولية ومتطلبات التقدم في عملية المفاوضات , واشرنا الى الاهمية الكبيرة للانجاز الذي تحقق امس في اقرار مجلس حقوق الانسان لتقرير غولدستون واحالته الى مجلس الامن والامم المتحدة من اجل اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتطبيق توصياته , كذلك اكدنا ان هذا يجب ان ينهي الفصل المؤسف الذي ترتب عن الخطأ الذي ارتكب في شأن تأجيل التقرير السابق ,وان يعيد الاجواء الداخلية الفلسطينية الى مسار الحوار الوطني الشامل والى مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية التي من خلالها وحدها يمكن لمثل هذه الاخطاء ان يتم تداركها في المستقبل من خلال مشاركة الجميع في منظمة التحرير وفي عملية صنع القرار الوطني الفلسطيني , وهنا اكدنا على العلاقات الوطنية العميقة والحميمة التي تربط الشعب الفلسطيني بلبنان وبشعبه وبكل اتجاهاته الوطنية ومذاهبه وضرورة تعزيز وتعميق هذه العلاقة حيث اننا في الخندق الواحد في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وحيث اننا ايضا في الخندق الواحد في مواجهة كل التحديات التي يواجهها شعبنا والشعب اللبناني والامة العربية ,وهذه العلاقة تتعمق بقدر ما تتعزز قدرة شعبنا الفلسطيني على نيل حقوقه الانسانية والمدنية في هذا البلد على قاعدة احترام لبنان وسيادته وامنه واستقراره وان يكون الحضور الفلسطيني المؤقت على ارض لبنان هو حضور لتعزيز السيادة والاستقلال والاستقرار وليس العكس.

 

تاريخ اليوم: 
17/10/2009