Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

11:35

سياسة - الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للجنة الألعاب الفرنكوفونية

ووزير الشباب والرياضة سلمه درعا تقديرية لدوره المهم في إنجاحها

وطنية - ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية اجتماعا للجنة التنفيذية للألعاب الفرنكوفونية، حضره وزير الشباب والرياضة طلال إرسلان، وزير الثقافة تمام سلام وأعضاء اللجنة.

وسلم الوزير ارسلان خلال الاجتماع الرئيس السنيورة درعا تقديرية للدور المهم الذي لعبه في إنجاح دورة الألعاب الفرنكوفونية التي حصلت في لبنان أخيرا كونه رئيسا للجنة.

من جهته، نوه الرئيس السنيورة بالجهود التي بذلت لنجاح الألعاب من قبل الوزراء المعنيين وأعضاء اللجنة كافة، مؤكدا أهمية إقامة هذه الألعاب في لبنان.

11:58

سياسة -الرئيس السنيورة في حفل استقبال للمشاركين في المنتدى العربي للتشغيل

نأمل أن تحمل الحكومة الجديدة راية الإصلاح والسير قدما باقتصادنا ومجتمعنا

مرحلة الإصلاح ما عاد بإمكان أحد مهما علا صوته أواهتاجت نبرته أن يوقف مسيرتها

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة أنه"آن لنا أن ندرك أن الانكشاف السياسي وتبعاته الكثيرة ومنها حال اللااستقرار وعدم قدرتنا على السير بجد والتزام على طريق الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والمالي، وعدم المبادرة إلى إصلاح الإدارة، ولاسيما لجهة العودة إلى إعادة الاعتبار للكفاءة وللأداء في إدارتنا للشأن العام بدلا من الاستمرار في اعتماد معايير الولاء والانتماء لفريق أو لطائفة أو لمذهب، حملنا ذلك ولا يزال يحملنا أكلافا باهظة، ستتزايد مع عجزنا عن السير قدما على طريق الإصلاح الجذري والحقيقي"، مشددا على "أن مرحلة الإصلاح التي انطلقت في لبنان، ما عاد بإمكان أحد، مهما علا صوته أو اهتاجت نبرته، أن يوقف مسيرتها".

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال حفل استقبال أقامه مساء أمس في السراي الكبير للمشاركين في المنتدى العربي للتشغيل المنعقد في بيروت، في حضور: نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمرا، والوزيرين خالد قباني وإبراهيم شمس الدين، وعدد من وزراء العمل العرب، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليمز، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان سومافيا، والمدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد لقمان، وحشد من رجال الاقتصاد والمعنيين من لبنان والعالم العربي والعالم.

كلمة الرئيس السنيورة

واستهل الرئيس السنيورة الحفل بكلمة قال فيها: "أود في البدء أن أرحب بكم هذا المساء"امس" في السراي الكبير في مدينتكم بيروت، المركز الإقليمي لمنظمة العمل الدولية، والحاضنة أبدا لشؤون العمل والإنتاج وكذلك لشؤون وشجون العمال أينما كانوا ولأي قطاع انتموا. فهذه بيروت الحركات النقابية الناشطة والفاعلة والمؤثرة. وهذه بيروت مركز عريق لحركة رؤوس الأموال والموارد البشرية المبادرة والمتلائمة دوما مع حركة الزمن وحركة الاقتصاد وتطوره. وهذه بيروت الجامعات والمدارس المهنية المتنوعة. ينعقد هذا المنتدى الهام بمبادرة من منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية، في ظل ظروف اقتصادية ومالية عالمية تدعونا للتفكير الهادئ والمتبصر، كسائر البلدان، بموقعنا ودورنا ومسؤولياتنا تجاه أجيالنا الشابة، تأهلا وكفاءة وفرص عمل. فالعالم يشهد أحداثا وتطورات كبرى على الصعيدين المالي والاقتصادي، ستكون لها بالتأكيد ارتدادات طويلة الأمد وتداعيات جمة على الصعيد الاقتصادي وبالتالي الاجتماعي في معظم دول العالم وكذلك لدولنا العربية".

اضاف:" إن التغيرات السريعة التي تشهدها الاقتصادات العالمية ستؤدي، فيما ستؤدي إليه، إلى تحولات جذرية في بنية أسواق العمالة. وستكون لذلك انعكاسات هامة على البنية الاقتصادية في بلدان كثيرة حول العالم لتشمل تبدلات وتحولات في ميزاتها التفاضلية وقدراتها التنافسية وإلى تغير في نوعية منتجاتها وفي معدلات إنتاجيتها، وبالتالي إلى تعديل في تكوين أسواقها الداخلية والخارجية لناحية عوامل وعناصر الإنتاج. إن ذلك يعني أنه سيكون عليها، أي هذه البلدان العديدة ومن ضمنها الدول العربية، أن تبادر إلى إعادة النظر في تصميم سياساتها الاقتصادية والاجتماعية والمالية والنقدية بما يتلاءم ويتكيف مع هذه المتغيرات".

وتابع:" إن ما آمله أن يتناول منتداكم في ما سيتناوله كيفية تلاؤم أسواق العمل العربية وقدرتها على التكيف والانتظام لجهة طبيعة ونوعية المنتجات والمهارات والمعارف مع المتغيرات الجارية في العالم والتي ستكون لها تبعات على الصعد السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية".

واوضح "أما في ما خص لبنان، فالحقيقة كانت ولا تزال أنه في بلد كلبنان وحيث تستند المعادلة الاقتصادية الأساسية بشكل أساس على الإنسان وكفاءاته ومهاراته، فإن الأمور تظل بسيطة وواضحة بكون أن هذه الحقيقة كانت وما تزال كبيرة بمعانيها ودلالاتها وأهميتها. فوطننا لا يملك الكثير من الثروات والموارد الطبيعية. بل هو يعتمد بشكل أساسي على كفاءة الإنسان فيه، ومستوى مهاراته ومعارفه وعلمه ومدى تأهل شبابه وتفوقهم وانفتاحهم وعلى قدرتهم على المبادرة وعلى التلاؤم مع المتغيرات. كما يعتمد على إيمان أبنائه وأشقائه به، وتعلقهم بصيغته وبدوره، ومشاركتهم في صنع قيمه. هذا العامل يمكن تسميته ببساطة: "الثقة". وهذه الثقة هي التي علينا أن نعمل جاهدين على تدعيمها والمحافظة عليها، لمواجهة المخاطر الناجمة عن تداعيات الأزمة المالية الراهنة والتي بدأت أزمة ثقة وأدت فيما أدت إليه إلى هز لصدقية المؤسسات المصرفية العالمية في أوروبا وأميركا وغيرهما. وتترسخ هذه الثقة حتما بتعزيز الشفافية والإدارة الحكيمة وفي السياسات المالية والنقدية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والعمالية الرصينة والمؤاتية والفعالة. ولكنها أيضا تبنى وتصقل وتتجذر من خلال انتظام عمل المؤسسات الدستورية، وقيام الدولة القادرة والعادلة والعمل على تعزيز الحريات، واحترام وبسط الأمن وتعزيز سلطة القانون والحفاظ على استقلالية القضاء، وهذه تشكل جميعها عوامل هامة لاستقرار المجتمع وازدهار الاقتصاد وتحسين مستوى ونوعية عيش المواطنين".

اضاف: "هذه جميعا، أي الدولة والمؤسسات والقانون والأمن، تم إضعافها في مراحل مختلفة من تاريخ لبنان الحديث. كما يتم استهدافها من حين إلى آخر في الوقت الحاضر. ذلك مما أدى إلى التأخير في الولوج الحقيقي والالتزام الحازم في التقدم على مسارات الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي والقضائي. لقد حرم ذلك لبنان من فرص كثيرة كانت متاحة من أمامه، وكذلك حال بينه وبين التمكن خلال السنوات الماضية من تحقيق القفزة النوعية التي كان يحتاجها وما يزال، للدخول في مجموعة البلدان المتقدمة وتحقيق التطور والرخاء والنمو والتنمية لمناطقه كافة، ومن ضمن ذلك إيجاد فرص العمل الجديدة التي يحتاجها أبناؤه. هذه الفرص التي أتيحت لنا على مدى العقود الثلاثة الماضية كانت كبيرة وواعدة، ولكننا أضعنا معظمها لأسباب نتشارك جميعا في تحمل قسم من مسؤوليتها.

وتابع:" لقد آن لنا أن ندرك أن الانكشاف السياسي وتبعاته الكثيرة ومنها حال اللااستقرار وعدم قدرتنا على السير بجد والتزام على طريق الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والمالي وعدم المبادرة إلى إصلاح الإدارة ولاسيما لجهة العودة إلى إعادة الاعتبار للكفاءة وللأداء في إدارتنا للشأن العام بدلا من الاستمرار في اعتماد معايير الولاء والانتماء لفريق أو لطائفة أو لمذهب. كذلك فإن عجزنا أو تقاعسنا خلال المرحلة الماضية عن التلاؤم والتكيف مع المتغيرات الجارية من حولنا في العالم، كل ذلك حملنا ولا يزال يحملنا أكلافا باهظة، ستتزايد مع عجزنا عن السير قدما على طريق الإصلاح الجذري والحقيقي".

واشار الى "ان العراقيل والعقبات التي نواجهها تفرض علينا التنبه والعمل بكل سبيل على مواجهة إعاقات ممارساتنا للنظام السياسي من جهة أولى، والعمل على التأهل لمواجهة التحديات القديمة والجديدة التي تتجمع في الأفق من حولنا من جهة ثانية".

وقال:" لقد صمدنا وواجهنا صعابا كبيرة في السنوات الخمس الماضية أي منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وبالرغم من الصعوبات والعقبات، فقد حققنا خلال السنوات الثلاث الماضية معدلات مرتفعة وغير مسبوقة من النمو الاقتصادي لاسيما في السنوات الثلاث الماضية، وبأقل قدر من معدلات التضخم بالمقارنة مع أقراننا في الدول المجاورة. كذلك فقد حققنا خلالها أعلى مبالغ من التدفقات المالية. وخفضنا نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، وحققنا فوائض هامة في ميزان المدفوعات. ولقد تمكنا من حماية قطاعنا المصرفي والمالي من الأزمة من خلال ثقافة وممارسة مالية ومصرفية رصينة اعتبرته دائما قطاعا حيويا لخدمة الاقتصاد الحقيقي.

واتبعنا السياسات المالية والنقدية التي أوحت بالثقة والثبات والاستمرارية مما ساعد القطاع المصرفي على تعزيز الثقة بملاءته وسيولته في وقت كانت الكثير من المؤسسات المالية والمصرفية حول العالم تعلن عن عجزها بطريقة أو بأخرى. كما وسعنا دائرة القروض المدعومة للأفراد وللمؤسسات ولاسيما الصغيرة والمتوسطة ما ساهم بتدعيم الاستقرار وتحفيز النمو على صعيد الاقتصاد الحقيقي وهو كله يسهم في إيجاد فرص العمل الجديدة من أمام شبابنا".

وتابع:" وبالرغم من انشغالنا بمعالجة تداعيات الأزمة والمراقبة الدائمة لاحتمال تأثيرها على لبنان واقتصاده وسبل التصدي لها، لم يمنعنا ذلك من التمعن والتحضير أيضا للتحديات البعيدة المدى وللفرص الكامنة ما وراء مرحلة الأزمة، وعلى ذلك فقد أقر مجلس الوزراء اللبناني رؤية إنمائية متكاملة تهدف إلى التطبيق الشامل والصحيح لمبدأ الإنماء المتوازن، أكان ذلك بين المناطق اللبنانية كافة أو القطاعات الإنتاجية والخدماتية المختلفة. ومن أهم معالم هذه الرؤية طرحها للشراكة الحديثة والخلاقة ما بين القطاعين العام والخاص بهدف إقدار المناطق اقتصاديا واجتماعيا عبر البناء على ميزاتها التفاضلية".

واكد:" هذا ما يسهم في تحقيق التمكين الاقتصادي من خلال خلق فرص العمل الجديدة في المناطق كافة وتطوير تلك المهارات بما في ذلك الأكثر حرمانا وهو الضمانة الأكثر ديمومة للاستقرار الاجتماعي".

واضاف:"ومما لا شك فيه أن هذه الرؤية تحتاج إلى مواكبة تشريعية وإدارية لوضعها موضع التنفيذ وبالتالي وضع لبنان على سكة النهوض الاقتصادي والاجتماعي. وها نحن اليوم على أبواب تشكيل حكومة جديدة، نأمل أنها ستحمل، راية الإصلاح والسير قدما باقتصادنا ومجتمعنا وشبابنا إلى حيث نصبو جميعا".

وتابع:" أود أن أؤكد لكم اليوم أن مرحلة الإصلاح التي انطلقت في لبنان، وهي وان كانت تتباطأ أحيانا وتتسارع أحيانا أخرى لأسباب داخلية حينا أو خارجية حينا آخر، تبقى حقيقة أساسية يجب أن ندركها ونتابعها بعناية كبيرة. إنه، وبإرادة اللبنانيين وفعلهم، ما عاد بإمكان أحد، مهما علا صوته أو اهتاجت نبرته أن يوقف مسيرتها".

وختم: "أرحب بكم مجددا في مدينتكم مدينة العرب بيروت، آملا أن يلاقي منتداكم النجاح، وأن تلقى جهودكم من أجل حاضر مستقر، ومستقبل نام وواعد لأمتنا العربية وفي جميع دولنا العربية، التوفيق الذي تستحقه. شكرا لمجيئكم إلى لبنان، وتمنياتي لكم دائما بالتوفيق، وشكرا للدعم الذي تقدمه المنظمات العربية والدولية وفي مقدمها وفي مقدمها منظمتي العمل العربي والدولي".

لقمان

ثم كانت كلمة للمدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد لقمان الذي قال: "نقدم الشكر الجزيل والتقدير العالي لرعاية الرئيس السنيورة لهذا المؤتمر ولاحتضان بيروت، العاصمة العربية الأبية، عاصمة الجمال والثقافة، للمنتدى العربي للتشغيل، بخاصة ونحن أمام أزمة اقتصادية خانقة. لقد تمكنت منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية من وضع أسس لكيفية التعاون مع أطراف الإنتاج في الوطن العربي لمواجهة هذه المعضلة والمساعدة في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية. وما هذا المنتدى المنعقد اليوم إلا واحدا من تلك الأنشطة في المنطقة العربية لوضع المنطقة العربية على جدول أعمال المنظمة الدولية. لقد كان الحوار اليوم ثريا، تعانقت فيه وجهات النظر المختلفة لكيفية التوصل إلى رؤية واقعية مستندة إلى مرجعية من قادتنا العرب وإلى تجمع دولي شد أزره قادة العالم. ومن هنا اخترنا بيروت التي استطاعت أن تلفت بذكاء وحنكة اللبنانيين من هذه الأزمة الخانقة بسياسات ذكية. نشكركم على استقبالكم ونشكر لبنان وحكومته الحالية والقادمة على دورهما العربي والقومين ونعبر عن تقديرنا العالي لمواقفكم ولدوركم في المحيط العربي والإقليمي والدولي ونتمنى أن نظل دائما مساندين من قبل قياداتنا العربية".

سومافيا

بعد ذلك تحدث المدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان سومافيا فتوجه إلى الرئيس السنيورة بالقول: "نشكركم على دعوتكم هذه وللرسالة السياسية الواضحة التي أطلقتموها للتو والتي أعطت معنى للقائنا، بالمقارنة مع ما نعيشه ومع الحقيقة الكبرى القائمة. لقد أكدت لنا أن كل هذه الأمور مترابطة فيما بينها ولها علاقة بعمل رجل السياسة أيضا. لقد أعطيتنا الأطر للتفكير وهي أولا الناس والمجتمعات. لدينا تحديات عظمى تواجهنا جميعا ولذلك علينا أن نفكر سويا من أجل إيجاد الحل".

13:53

سياسة - رئيس حكومة تصريف الأعمال استقبل الوزير متري وعرض مع نواب شؤون مناطقهم

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة وزير الإعلام الدكتور طارق متري وعرض معه التطورات. كما التقى النائبين مروان حمادة ونهاد المشنوق وعرض معهما المستجدات السياسية.

واستقبل الرئيس السنيورة نواب عكار: معين المرعبي، خالد ضاهر، خالد زهرمان، خضر حبيب ونضال طعمة، في حضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، وكان عرض لأوضاع منطقة عكار وحاجاتها الإنمائية.

وقال النائب المرعبي باسم الوفد بعد اللقاء:" تم البحث في موضوع إنشاء مركز للدفاع المدني في مركز المحافظة في حلبا ممول من الصندوق الكويتي، وقد أعلمنا دولته برغبة بلدية خريبة الجردي بتقديم أرض بمساحة تتراوح بين 3 و4 آلاف متر مربع لهذا المركز. كما بحثنا في موضوع إنشاء محطة كهربائية في منطقة الجومي في عكار تعنى بتقوية وتوصيل الكهرباء إلى كل منطقة عكار ومن دونها لا يمكن الحصول على الكهرباء في كافة مناطق عكار، وهي محطة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها. وهناك بعض المشاكل على هذا الصعيد يحاول الرئيس السنيورة معالجتها. كذلك تباحثنا في الخطة التي نقوم بوضعها بمعية رئيس مجلس الإنماء والإعمار بخصوص الطرقات والجسور في مداخل وكافة مناطق قضاء عكار".

كذلك استقبل النائب محمد عبد اللطيف كبارة وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات.

ثم استقبل النواب: عاصم عراجي، طوني أبو خاطر وجوزيف المعلوف وعرض معهم المطالب الإنمائية لمدينة زحلة.

كذلك استقبل النائب غازي يوسف وعرض معه التطورات.

19:37

الرئيس السنيورة عرض الأوضاع العامة مع النائب الحوت

بابتي: سمعنا ما ينبىء بانفراجات نرجو أن تسفر عن نهاية سعيدة

وطنية - استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، النائب الدكتور عماد الحوت وعضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية عبد الله بابتي الذي قال على الأثر: "تداولنا مع الرئيس السنيورة في قضايا عديدة تخص الوضع العام في البلاد، وشؤون يتطلع إليها الناس من أجل الخروج من مأزق تشكيل الحكومة وإعادة البلد إلى استقراره وحركته الناشطة التي أتمنى أن تكون الهم الشاغل لإراحة الناس".

اضاف:" من الطبيعي أن تشكيل الحكومة هو في قمة الاهتمامات ومدارالحديث اليوم، وسمعنا، إن شاء الله، ما ينبئ بانفراجات نرجو أن تنتهي إلى نهاية سعيدة. فالناس بانتظار أن يخرج الدخان الأبيض ويلتقي الجميع، كتلا ونوابا، من أجل أن تبصر حكومة الوحدة الوطنية النور وتجمع الشمل بين كل الكتب وتضطلع بالأعمال المنوطة بها في هذا الظرف العصيب، إن كان في الداخل أو في الخارج، خصوصا ما يجري في المحيط الإقليمي وعلى الأخص ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات وارتكابات، كان آخرها تفجير الجهاز التنصتي الذي كانت تضعه داخل لبنان".

سئل: هل سمعتم من الرئيس السنيورة أي كلام إيجابي بشأن تشكيل الحكومة لا سيما بين اللقاء الثلاثي الذي جمعه اليوم إلى الرئيس نبيه وبري والرئيس سعد الحريري؟

أجاب: "الأجواء تنبئ بأن الأمور كلها قد وضعت على طاولة البحث والنقاش والحوار، والمفترض أن نجد الحل الذي اقتنع به الجميع بأن لا بد من قيام حكومة تستطيع أن تعمل بشكل متجانس وتمثل القوى الأساسية في البلد على قاعدة أننا جميعا لبنانيون نعمل لخدمة بلدنا".

تاريخ اليوم: 
20/10/2009