Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

13:09

سياسة - الرئيس السنيورة استقبل النائب حوري والمحافظ قالوش

زكي:تابعنا إعادة إعمار مخيم البارد والإجراءات تسير لمصلحته

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة صباح اليوم في السرايا الحكومية ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي، في حضور معنيين بملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

بعد اللقاء قال زكي: "تابعنا خلال هذا اللقاء إعادة إعمار مخيم نهر البارد، واستمعنا من الرئيس السنيورة إلى ما يطمئن عن الوضع حيث ان الإجراءات تسير لمصلحة المخيم وان الأمور تتابع، وان أي مشكلة تخلق تذلل لان الموضوع أصبح رئيسيا لان عدم التجاوب معه ومتابعته شيء مؤلم، ولا يجوز أن يبقى 40 ألف في عذاب بلا أسباب وجيهة. كما تناول البحث أوضاع المخيمات كافة من خدمات وحقوق، ولا سيما ان لبنان بصدد تشكيل حكومة وحدة وطنية، باعتبار ان كافة الكتل النيابية والشخصيات السياسية من صانعي القرار على قناعة كاملة، بأنه كفى تعذيب الفلسطينيين في بلدهم الثاني وهم ضيوف، ويجب ان يكرموا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. مع تمسكنا بحق العودة ورفض التوطين والتهجير بنفس الوقت".

اضاف:" هذا اللقاء سيتابع بأطره المختصة الفنية ونستطيع ان نقول ان لا مشكلة عالقة طالما نحن في تفاهم واستعداد مشترك لتخفيف الآم الشعب الفلسطيني في لبنان. نحن سلكنا القانون بطريقة مثالية جدا وتحملنا نتائج المسلك القانوني رغم اننا في الأساس كنا قد انهينا كل ما يتعلق في هذا الموضوع سوءا بالحفظ العلمي للآثار والاستملاك والمخطط التوجيهي، ونحن مع القانون والقانون أنصف الفلسطينيين".

النائب حوري

واستقبل الرئيس السنيورة عضو كتلة تيار المستقبل النائب عمار حوري وعرض معه المستجدات.

المحافظ قالوش

والتقى الرئيس السنيورة محافظ بيروت بالوكالة ناصيف قالوش.

15:16

سياسة - الرئيس السنيورة أجرى محادثات ووزير الخارجية الفرنسي

كوشنير: لا بد من وقف الخلافات داخل البيت الواحد في لبنان

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند الأولى بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، في حضور الوفد المرافق والسفير الفرنسي دوني بييتون.

بعد اللقاء، قال الوزير كوشنير: "لقد كنت سعيدا جدا بلقاء الرئيس السنيورة، أولا لكونه صديقا قديما لي، وثانيا لأني لم ألتقه منذ فترة. وهو، بدوره، شدد لنا على ضرورة تشكيل الحكومة وأنه لا بد من لقاء الأفرقاء كافة، وهذا ما نقوم به بالفعل. وسألتقي الآن الرئيس سعد الحريري وبعده العماد ميشال عون وممثلين ل"حزب الله".

سئل: هل كنت متشجعا خلال هذه اللقاءات؟

اجاب: "نعم، في شكل أو في آخر وأعتقد أن كل الأمور تتلاقى، ولا أعلم إن كانت مسألة أيام أو ما زالت مسألة أسابيع، ولكن لا بد من الإصرار، ولا سيما بعد الانتخابات النيابية حيث كانت الأمور واضحة للغاية، وتوزيع الحقائب الوزارية كان واضحا أيضا. لا بد الآن من وقف الخلافات الشخصية الداخلية، داخل البيت الواحد في لبنان، من دون التقليل، طبعا، من التأثيرات الخارجية. ولكن الحقيقة أن هذه التأثيرات الخارجية هي الآن إيجابية، وهو ما ليس الواقع دائما، ولا سيما بين المملكة العربية السعودية وسوريا".

سئل: وماذا عن إيران؟

أجاب: "لا أستطيع أن أقول ان الواقع بالنسبة الى ايران إيجابي للغاية. الآن تعقد الاجتماعات في فيينا، ولكن من خلال الإشارات التي نتلقاها فإن الأمور ليست إيجابية للغاية. وإن بقيت هذه المؤشرات سلبية ولم يحصل التوافق على مستوى الخبراء، على رغم أننا نأمل العكس، ولكن هذا سينعكس سلبا على مواصلة الاتصالات السياسية على مستوى اجتماع الدول ال 5+1 في جنيف. فرنسا تأمل وتريد وتعمل لكي تخف التوترات وإيجاد الحلول السلمية والمقبولة، بما يؤدي إلى عدم استخدام التطور الذري لأهداف عسكرية. للايرانيين الحق الكامل في استخدام القدرة النووية السلمية لأهداف إنتاج الطاقة الكهربائية، مثلا، وغيرها، ونحن مستعدون لمساعدتهم على ذلك بدليل المحادثات الجارية في فيينا، ونحن في فرنسا تحدثنا مطولا مع الإيرانيين في هذا الخصوص وسنواصل جهودنا".

سئل: هل هذا سينعكس على الوضع في لبنان؟

أجاب: "كل شيء يؤثر على الوضع في لبنان، سواء بالنسبة الى الدول المحيطة بلبنان أو الأكثر بعدا. طبعا، هناك الآن في المنطقة توترات وإمكانات مواجهة لا يتمناها احد أبدا ولا سيما فرنسا".

سئل: هل تعتقدون أن المشكلة في لبنان هي صراع على الحقائب أو أن إيران تمسك بالورقة اللبنانية لتفاوض بها؟

أجاب: "أنا لا أقلل من الدور الإيراني أو السوري، ولكني أعتبر أن الأمر هو صراع وطني وشخصي في لبنان".

سئل: هل لمستم من رئيس مجلس النواب نبيه بري نية تسهيل تشكيل الحكومة؟

أجاب: "نعم، لقد وجدت الرئيس بري أكثر تفاؤلا مما كنت أتوقع. هو سيستخدم موقعه، كرئيس لمجلس النواب، وهو أيضا رجل من الجنوب ويمكنه أن يستخدم اتصالاته".

سئل: بأي انطباع تغادرون لبنان؟

أجاب: "علي أن ألتقي الآخرين لكي أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال".

تاريخ اليوم: 
23/10/2009