وفد كتلة المستقبل النيابية في زيارة السفير البابوي

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اوفد من الرئيسين الحريري والسنيورة للتعبير عن دعم البابا في مواقفه

في سبيل الإعراب عن تأييد كتلة تيار المستقبل النيابية للمواقف الصلبة والبناءة الأخيرة للبابا فرنسيس، قام وفد من نوابها قوامه النواب: عاطف مجدلاني، محمد قباني، باسم الشاب، أمين وهبي، ومستشار الرئيس سعد الحريري داود الصايغ بزيارة السفير البابوي المونسينيور غابريالي كاتشيا في مقر إقامته بحريصا. ولقد نقلوا إليه بإسم الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، تقديرهما لهذه المواقف الحاسمة من قِبَل أعلى مرجعية كاثوليكية في العالم، ولاسيما بما للفاتيكان وللبابا فرنسيس بالذات من حضور معنوي كبير يصب في مصلحة إحترام المعتقدات الدينية وعدم المزج بين التطرف والدين، وهو ما عبرَّ عنه قداسة البابا من دعوة الجميع الى التصدي لموجات الإسلاموفوبيا، وبخاصة بعد الجرائم الإرهابية الأخيرة التي وقعت في فرنسا والمانيا، ومقتل كاهن كاثوليكي في كنيسته، نافياً وجود حروب دينية.

وقد أكّد الوفد للسفير البابوي على أهمية مواقف البابا التي تعزز الجهود الدولية في محاربة المجموعات المتطرفة التي ترتكب الجرائم بإسم الدين، كما أنها تبدد من جهة أخرى الإلتباسات التي تراود بعض المجموعات المتشددة سياسيا ً في أوروبا والولايات المتحدة التي تستغل هذه الجرائم في سبيل تعزيز مواقفها العدائية تجاه المسلمين. كما ثمّن الوفد موقف قداسة البابا الأخير أثناء عودته من بولندا، والمتمثل برفض الربط بين الإسلام والإرهاب، وأنه لا يجوز التعميم والربط بين عنف أحدهم وتطرفه من جهة، وبين إنتمائه الديني من جهة أخرى. فلقد أتت مواقف البابا هذه، داعمة لتلك التي إتخذها إزاء المهاجرين الى أوروبا وضرورة معاملتهم بالأخوة والإنسانية، وهو الذي قام بزيارتهم في جزيرة ليسبوس اليونانية مصطحباً عدداً منهم الى روما، بعد أن سبق له منذ سنتين وان زار جزيرة لامبادوزا الإيطالية مديناً في حينه عولمة اللامبالاة وداعيا ً لإعلاء شأن أصوات العقل والإتزان واجتراح الحلول وفق ما تقتضيه مصلحة الإنسان والحرية ومتطلبات القانون. وأيضاً وفق ما يتطلبه الحوار والإنفتاح في عالم اليوم، منوهاً باجتماعه في الفاتيكان مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر وتفاهمهما حول هذه المواضيع.

وتوقف المجتمعون عند النموذج اللبناني في هذا الشأن، نموذج العيش المشترك البناء والقائم على الإحترام المتبادل والإعتدال والتسامح، وهو الذي جعل البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني يعتبر لبنان رسالة للشرق كما للغرب.

 

وتمنى الوفد من السفير كاتشيا نقل مشاعر الإحترام والشكر والتقدير الى قداسة البابا فرنسيس.

تاريخ الخبر: 
04/08/2016