Diaries
GMT 19:31
الرئيس السنيورة في حديث مع التلفزيون الرسمي المصري: لبنان لن يدخل في أي نوع من الاتفاقيات مع اسرائيل نود العودة الى اتفاق الهدنة وهو ما توافقنا في الطائف استمعنا الى رأي وزير الخارجية الايرانية ومفاده ان الاجماع في لبنان قد تجلى بالموقف الذي اتخذناه عقب مجزرة قانا بالتوقف عن المباحثات وطنية- 1/8/206 (سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة انه استمع الى رأي وزير الخارجية الايرانية منو شهر متكي خلال المحادثات معه والذي قال فيه ان الاجماع في لبنان قد تجلى بالموقف الذي اتخذناه عقب مجزرة قانا بالتوقف عن المباحثات وان البنود السبع هي في نظري موضع بحث واعتقد انه ذكر ان هذا الموضوع سيكون ايضا موضع بحث لدى القيادة الايرانية، لكن ما اريد ان اقوله بالنسبة لنا نحن في لبنان ما زال موقفنا كما كان اي اننا نطالب لوقف النار ونتمسك بالنقاط السبع. وردا على سؤال حول موقفه من التحذيرات السورية من تحول لبنان الى عراق ثان في حال مجيء قوات متعددة الجنسيات الى الجنوب قال: ان لبنان لم يخترع هذا الامر، نحن كان ولا يزال لدينا قوات يونيفيل وموقف لبنان واضح لجهة تعزيز هذه القوات والاطار الذي تعمل من خلاله. كلام الرئيس السنيورة جاء هذا المساء في حديث مع التلفزيون الرسمي في مصر وفيما يلي نصه: التقيتم اليوم وزير الخارجية الايرانية متكي هل لمستم منه تأييدا لموقف الحكومة وبرنامجها. اجاب: لقد كانت جولة طويلة من الحيث الشيق واستمعت منع لعدد من الامور التي لديه والتي اعتقد انه ذكرها في مؤتمره الصحافي ومنها ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم اجماع لبناني وهذا امر جيد، وانه يعتقد ان الاجماع قد تجلى بالموقف الذي اتخذناه عقب المجزرة الاجرامية في قانا بالتوقف عن المباحثات الى ان يتم التوصل الى وقف اطلاق النار وان البنود السبع هي في نظري موضع بحث واعتقد انه ذكر بان هذا الموضوع سيكون موضع بحث لدى لاقيادة الايرانية، لكن بالنسبة لنا نحن في لبنان ما زال موقفنا كما كان قبل الحادذة الاجرامية وبهدها/ بانا نطالب بداية بوقف اطلاق فوري وشامل لاطلاق النار وان لدينا نقاطا عدة نعتبرها بانها اساسية من اجل الخروج من الحالة التي وصلنا اليها بسبب هذا الاجتياح الظالم والمدمر الذي ترتكبه اسرائيل بحق بلنان واللبنانيين وان هذه النقاط السبعة التي كانت محور الكلمة التي القيت في مؤتمر روما امام العديد منممثلي الدول الداعمة والصديقة والشقيقة والتي ابدت تقديرها وتايدها للبنان، هذه القائمة جرى اعمادها بالكامل في جلسة مجلس الوزراء واصبحت تمثل رأي الحكومة اللبنانية التي هي تمثل الاجماع السبعة قد استحوذت امس على تأييد من المجلس الشرعي الاسلامي وبعد ظهر اليوم من القمة الروحية بشتى اعضائها وممثلو كل العائلات الروحية في لبنان وهذه هي قيمة النقاتط السبعة والتي بدأت مجموعات كبيرة من مؤسسات المجتع المدني والهيئات الاقتصادية والمهنية تؤكد على اهمية الالتزام بهذه النقاط والسير بها نحو التنفيذ بما يؤمن نمهاية لهذه الاعتداءات المجرمة التي يتعرض لها لبنان، وتؤدي ايضا الى اعادة الحقوق اللبنانية الى اصحابها اي مزارع شبعا وخرائط الالغام والمعتقلين وكذلك تؤدي الى اعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية واعادة الاعتبار لها بانها يجب ان تكون صاحبة السلة الوحيدة في لبنان وان لا يكون هناك اي سلاح في لبنان خارج سلاح الشرعية اللبنانية وايضا بما يمكن لبنان نت الاستعانة بقوة دولية لتمكين الجيش اللبناني من الوصول الى كل المناطق اللبنانية ولا سيما في الجنوب بما في ذلك الوصول الى الحدود اللبنانية وبهذا العمل يكون ملزما من الموقعين على اتفاقية الهدنة، هذا الامر طبيعي في مجمله يؤدي الى نهاية الكارثة التي حلت بلبنان من ناحية استمرار الاعتداء وايضا من جهة ثانية يؤدي الى تمكين لبنان من الحصول على المساعدات والدعم الذي يحتاجه من اجل معالجة الاثار المدمرة التي تعرض لها لبنان في هذا الاعتداء، هذه النقاط السبعة هي نقاط متكاملة وتكرح كلها رزمة واحدة من اجل تحقيقها وبما يمكن لبنان من مواجهة ما حصل وتداعياته. وسئل: الرئيس المصري حسني مبارك رأى ان عجز مجلس الامن الجولي وتلكؤه عن الخروج بوقف فوري لاطلاق النار مرده الى الاحتلال الجوهري في نظام الامن الجماعي فما هو تقويمك للميادرة المصرية لانهاء الحرب؟ اجاب: نحن دائما ننظر الى الشقيقة الكيرى مصر ولسيادة الرئيس ميارك مصر التي لها في قلوب العرب جميعا وقلوب اللبنانيين مكانخاص، ونحن نتمنى ونقدر الدعم الذي يتلقاه لبنان من مصر في شتى المجالت وعلى مدى الفترة الماضية انا كنت على اتصال مستمر ولا سيما خلال ايام هذه المحنة السوداء التي ما ىزلنا ضحيتها ولا ازال على اتصال مع الرئيس مبارك واحيطه علما بما يجري وما يتعرض له لبنان واستمع ايضا الى ما لديه من معطيات ونتشاور في هذا الشأن وبالتالي نحن نثمن دور مصر والرئيس مبارك شخصيا، وطبيعي هناك مشكلة في مستويات القرار ونوعية وكيفية اتخاذه على المستوى العالمي وفي مؤسسات الام المتحدة فهناك مشكلة ونحن حريصون الان على الحخروج من المأزق الذي اوجدنا فيه الجتياح الاسرائيلي واعتقد ان ذلك الموضوع سوف يحتاج الى مزيد من التشاور، وهناك محاولات جارية تقوم بها مؤسسات عديدة ودول، من اجل القيام باصلاحات جوهرية واساسية في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي". سئل: هل لمستم من الرئيس مبارك جهودا تؤدي الى حلول واقعية لما يجري؟ اجاب: "لا شك ان الرئيس مبارك يقوم باتصالات مستمرة مع شتى الجهات الدولية والاقليمية من اجل ايجاد نهاية سريعة لما يجري، وهناك ايضا مساع يقوم بها اشقاء واصدقاء آخرون من اجل الوصول الى هذه النتيجة، وحتى الان ما زالت اسرائيل تتعنت وتقول بانها تريد ان تنهي عملا قد بدأته، ونحن نقول اي عمل تريد ان تنهي؟ انها تريد ان تنهي اللبنانيين وتدمر لبنان وتقتل اللبنانيين، ليس هذا عملا، بامكانه ان يتبجج هذا النظام من اجل القول انه يريد ان ينهي عملا، ان العمل الذي يمكن ان تقوم به اسرائيل هو في ان تنهي اسباب هذه المشكلة واسباب هذا الاجتياح، وهو استمرار احتلالها لارض لبنانية هي مزارع شبعا، وامتناعها عن اطلاق سراح معتقلين منذ سنوات طويلة لديها، هو ان تزود لبنان بخرائط الالغام التي زرعتها والتي تؤدي بين حين وآخر الى قتل العديد من اللبنانيين او اصابتهم بتشوهات او فقدان اعضاء لهم. هذا هو ما تقوم به اسرائيل، ما على اسرائيل ان تقوم به هو ان تتوقف مباشرة عن اطلاق النار وان تنسحب من الاراضي التي احتلتها في لبنان وان تسرع في ايجاد الحلول الحقيقية، اي الانسحاب، ذلك ما ينهي وذلك ما يضمن الاستقرار لاسرائيل". سئل: قمتم بجهود جبارة لوقف اطلاق النار، ولكن اسرائيل تعلن عن المضي في عملياتها لمدة اسبوع او اكثر، فهل تتوقعون تقدما على هذا الامر؟ اجاب: "نحن مستمرون وما زال ايماننا بلبنان وبالله تعالى قبل كل شيء، بانه لا لهذا الليل من آخر، ولهذا العمل المدمر من نهاية. وبالتالي مهما طال الزمن، سنستمر في سعينا ونعتقد ان هناك مساع حقيقية تبذل، واتمنى ان تصل الى نتيجة. نحن نعتمد في ذلك على صمود اللبنانيين من جهة، وعلى وضوح رأيهم وتمسكهم بالدولة وعلى وضع نهاية سريعة لهذا الكابوس الذي نحن فيه، بحيث تعود الدولة الى ان تكون صاحبة السلطة الوحيدة ولا سلاح غيرها، ذلك مع استرجاعنا لحقوقنا، هذا هو الامر الذي نحن في صدده واعتقد اننا لا بد واصلون اليه". سئل: تحدث وزير الخارجية الفرنسية بلازييه عن تقدم ايجابي في قرارات مختلفة للحل، فهل تملكون املا بتأييد دولي للنقاط السبع التي تطرحونها؟ اجاب: "النقاط التي وضعناها ليست فقط نقاط لبنانية، واعتقد انها نقاط واقعية وانها تستحوذ اكثر فاكثر على قبول متزايد من دول عديدة، ونحن مصممون وهناك مواقف مؤيدة لهذه النقاط السبعة في لبنان اولا، اي الحكومة والقمة الروحية ومؤسسات المجتمع المدني، لبنان بلد ديموقراطي وفيه صناعة للقرار وتتم هذه العملية عبر المؤسسات المختلفة، طبيعي رئيس مجلس النواب والنواب الذين يجتمعون ويصدرون بيانات من مختلف المجموعات الممثلة في المجلس النيابي بشتى فئاته كل ذلك يبين بان هناك موقفا مؤيدا لموقف الحكومة نسمعه ونراه في شتى المحافل، واعتقد ان هذا هو الامر الاساس من خلال الموقف المتراص داخل لبنان والذي نلحظه في الصمود ضد العدوان الاسرائيلي نلحظه في ذلك التراحم والاحتضان لابناء شعبنا الذين يشردون من بيتوهم وقراهم بسبب هذا العدوان الاسرائيلي نلحظه في ذلك الصمود الكبير الذي يتميز به لبنان من خلال موقف الحكومة وموقف مجلس النواب ومواقف كل الفئات الى جانب الحكومة والمجلس هذه الامور كلها من ميزات هذا البلد ومن دواعي صموده المستمر ازاء كل الاعتداءات اعتقد اننا نلحظ هذا الموقف ونلحظه ايضا في الخارج من خلال التأييد الذي نلمسه، نحن نريد مباشرة أن يتم وقف فوري لإطلاق النار والاسراع بإصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي من أجل إقرار النقاط التي تحدثنا عنها والتي تضع لبنان على الطريق المؤدي الى تحقيق ما يبتغيه اللبنانيون من استقرار داخلي ومن عودة لسلطة الدولة واطمئنان الى أمنهم وسلامتهم، وان ما حصل من اعتداءات وهذا الاجتياح هو السابع خلال 30 عاما، تصوروا كم بلد يستطيع أن يتحمل 7 اجتياحات كل واحد منها هم كبير، لبنان يتعرض لاجتياح يعادل أكثر من مجموع تلك الاجتياحات الستة السابقة، من ظلام وتدمير وقتل وتشريد، ونحن نسعى الآن الى وضع مزيد من الجهود من أجل تجميع الطاقات المحلية والعربية والدولية للوقوف الى جانب لبنان. سئل: هل أنتم واثقون من امكانية التفاهم مع حزب الله على تلك التسوية التي يمكن اعتمادها لحل الأزمة، أم تخشون أن يكون الاجماع الوطني أمام امتحان الشروع في المفاوضات؟ أجاب: ان الورقة التي تمثل النقاط السبعة حظيت بموافقة اجماعية في مجلس الوزراء وهناك تمثيل لكل الفئات، وحظيت ايضا بموافقة وتأييد ممن هم ليسوا ممثلين في مجلس الوزراء مثل التيار الوطني الحر أي الجنرال عون، ولا شك ان هذا الأمر هو ما نقوم به لمصلحة لبنان. وأعتقد ان جميع اللبنانيون يرغبون بالخروج من هذا الكابوس، ولا أن يطيلوا أمده أو يؤدي ذلك الى مزيد من العذابات للبنانيين، أعتقد ان جميع اللبنانيين الذين هم حريصون على مصلحة لبنان لا شك انهم سيكونوا حريصين على السير قدما في تطبيق هذه النقاط، وأعتقد ان ذلك أمر هام حتى نحصل على موافقة، الآن نحن نقول هذا رأينا، لم نحصل بعد على موقف واضح من قبل المجتمع الدولي الذي يجب أن يتشكل من خلال قرار من مجلس الأمن، وبالتالي نحن لا زلنا متمسكون بوجهة نظرنا وأعتقد ان هذه اللحمة وهذا التضامن الذي تجلى في الوقوف جنبا الى جنب في مواجهة العدوان الاسرائيلي لا بد أن يتجلى ايضا في الموافقة على الخروج من هذا المأزق الذي أوجدنا فيه الاجتياح الاسرائيلي، وإلا إذا كنا سنختلف على عملية الخروج من هذا المأزق فإن ذلك سيؤدي بنا الى الاستمرار في المأزقن وليس ذلك في مصلحة أحد ولا من مصلحة لبنان. سئل: ان سوريا أعلنت موقفا سلبيا من امكان مجيء قوات متعددة الجنسيات الى الجنوب وأطلقت تحذيرات من مغبة تحول لبنان الى عراق ثان فماذا يعني لكم هذا الكلام؟ أجاب: ان لبنان لم يخترع هذا الأمر، نحن كان وما زال لدينا قوات اليونيفيل وموقف لبنان واضح في هذا الشأن من ناحية ما ذكره لجهة تعزيز هذه القوات وزيادة عددها وعدتها والاطار الذي تعمل من خلاله، هذه الأمور كلها موجودة، نحن نقول الآن ان المصلحة اللبنانية والمصلحة العربية هما في نفس الزورق وعلينا أن ننظر جميعا من أجل تحقيق هذه المصلحة اللبنانية والعربية، ليس هناك مصلحة لأحد باستمرار تعرض لبنان لهذا الاجتياح المدمر، أو ان يصبح رهينة، أو موضوعا في وضع خانق كمثل الوضع الذي وضعنا فيه الاحتلال الاسرائيلي الآن من عملية الحصار الجوي والبحري والبري، وضعنا فيه أن نستمر من أجل مصالح غير لبنانية أو مصالح غير عربية، ليس هناك من فائدة لأحد بل على العكس من ذلك، ان المصلحة في أن نجد حلولا تسهم في إخراج لبنان من هذه المآسي التي وجدنا فيها ومن هذه الاجتياحات التي وضعنا فيها ومن أجل معالجة تداعيات هذه الاجتياحات والمشاكل، مع التأكيد ان لبنان لم ولن يخرج على الاطلاق عن الاجماع العربي من جهة، وعن كونه ملتزما التزاما كاملا بالمسلمات العربية، لبنان عبر عن موقفه بطريقة واضحة جدا، لا تقبل اللبس على الاطلاق، لبنان لن يدخل في أي نوع من اتفاقيات ثنائية أو اتفاقيات سلام أو غيرها من أي نوع كان مع اسرائيل، لبنان ذكر بأنه يود أن يعود الى تطبيق اتفاق الهدنة وهو الأمر الذي توافق عليه اللبنانيون وأقروه في اتفاق الطائف وأصبح جزءا من الدستور اللبناني من وثيقة الوفاق اللبناني اما أن نذهب الى اتفاقية سلام مع اسرائيل فلبنان لن يذهب على الاطلاق إلا بعد أن تذهب جميع الدول العربية قاطبة في اتفاق سلام على أساس المبادرة التي وافق عليها مؤتمر القمة العربية في العام 2002، هذا هو موقف لبنان ولا تراجع عنه مهما كانت الضغوط والخسائر ومهما كان عدد الشهداء، لبنان هذا هو موقفه وقد عبرنا بطريقة لا تقبل اللبس، وبالتالي من يقول غير ذلك فإنه لا يتوخى مصلحة لبنان، نحن نريد أن نخرج اللبنانيين من هذا الكابوس الذي أوجدنا فيه الاجتياح الاسرائيلي واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية واستمرار اسرائيل في احتلال الأراضي اللبنانية، ان هذه النقاط السبع توصل لبنان الى أن يستعيد أرضه ومحتجزيه وخرائط الألغام وسيادته لأن اسرائيل كانت تخترق وتنتهك سيادته كل يوم، تنتهك السيادة الجوية والمائية والبرية كل يوم، هذا الموضوع يجب أن ينتهي، لا يستطيع لبنان بعد هذا الاجتياح الذي تعرض له، ولا يمكن أن تقوم قيامة لبنان إلا بتضافر جهود عدة أهمها أنه لا رجعة لهذه الاجتياحات مرة أخرى، أن يكون هناك عودة حقيقية لسلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وان لا يكون هناك أي سلاح خارج سلاح الدولة، وان تكون هناك قوات دولية تدعم لبنان، وان يكون هناك تضافر حقيقي من قبل اللبنانيين لإعادة الاعتبار للدولة وإعادة سلطة القانون واحترامه في البلاد، ويجب أن يتوفر دعم استثنائي لأن الخسارات التي لحقت بلبنان من جراء هذا الاجتياح هي بمليارات الدولارات، لبنان قبل الاجتياح كان لا زال يعاني من الآثار المدمرة الذي حلفها اجتياح 1982 وما لحقه من اجتياحات أخرى في 93 و 96 و99، هذه الأمور كلها كان لبنان يعاني منها، نحن نتمنى على جميع أشقائنا العرب أن يقفوا الى جانبنا ويساعدوا لبنان هذا البلد لا يستطيع أن يتحمل أكثر مما تحمل، لبنان كان يقال عنه أنه بلد مسالم وان هناك بلدان أخرى هي بلدان مواجهة، انتهينا بأن لبنان أصبح البلد المواجه الوحيد، نحن لا نستحي من انتمائنا العربي، نحن عرب بالاختيار وليس بالارغام، نحن ملتزمون بمواقفنا العربية ولسنا بحاجة الى دروس نتلقاها من أحد، نحن موقفنا العربي واضح ونتمنى على جميع أشقائنا العرب أن يقفوا الى جانبنا ونتمنى على أصدقائنا في العالم أن يقفوا الى جانب هذا الشعب اللبناني الجريح حتى نستطيع أن نتخطى هذه المشكلة.
GMT 17:39
الرئيس السنيورة تلقى اتصالا من البطريرك صفير واتصل بالشيخ محمد بن راشد وطنية-1/8/2006(سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا من البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير تم التداول فيه في اخر تطورات العدوان الاسرائيلي على لبنان والخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة هذه المحنة وكان استعراض لمقررات القمة الروحية وقد ثمن الرئيس السنيورة هذه المقررات التي تؤكد على الوحدة الوطنية في هذه المرحلة وقد كرر البطريرك صفير للرئيس السنيورة تاييده ودعمه لمواقف وخطوات الحكومة في هذا الظرف العصيب. كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في دولة الامارات العربية المتحدة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقد عرض الرئيس السنيورة للشيخ محمد تطورات العدوان الاسرائيلي على لبنان والمراحل التي بلغها والنتائج التي اسفر عنها من تدمير وقتل للمدنيين مطالبا الشيخ محمد بان تبذل الامارات كل جهودها للمطالبة بوقف للنار. وقد ابدى الشيخ محمد بن راشد استنكاره للمجزرة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية في قانا وتاييده لمواقف وتوجهات الحكومة في لبنان.
GMT 12:49
الرئيس السنيورة استقبل وفدا من جامعة الدول العربية وتشاور في الاوضاع هاتفيا مع النائب ميشال عون وسولانا وطنية- 1/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية اليوم، وفدا من جامعة الدول العربية برئاسة الامينة العامة المساعدة للشؤون الاجتماعية نانسي باكير. بعد الاجتماع، قالت باكير: "حضرنا الى لبنان مع قافلة مساعدات إنسانية وطبية من الجامعة العربية وسلمناها إلى الهيئة العليا للاغاثة، وقد التقينا عددا من المسؤولين للتعرف الى الحاجات الحقيقية للشعب اللبناني في هذه المرحلة الراهنة، وشرحنا للرئيس السنيورة مهمتنا في لبنان، وأكدنا وضع كل امكانات الجامعة في دعم لبنان ومساندته". اتصالات على صعيد آخر، تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من مفوض الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، أطلعه فيه على المساعي التي يقوم بها بهدف الوصول الى وقف لإطلاق النار، خصوصا قبل اجتماع دول الاتحاد الأوروبي اليوم. وأجرى الرئيس السنيورة اتصالا بالنائب العماد ميشال عون أطلعه فيه على الخطوات الجارية لمعالجة الوضع، وكان تطابق في وجهات النظر.
