Diaries
15:27
الرئيس السنيورة عرض العلاقات مع سفيري السويد واليونان
استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الاعمال فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في منزله في شارع بلس، وزير الدولة للشؤون الخارجية السويدي فرانك بيلغراغ، في حضور السفير السويدي في سوريا ولبنان نيكولاس كيبون والسفير الإسباني ميغيل بنزو بيريا، بصفة ترؤس بلاده الاتحاد الأوروبي. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها بالإضافة إلى الأوضاع في لبنان والمنطقة.
ثم استقبل الرئيس السنيورة السفير اليوناني في لبنان بانوس كالوجيروبولوس وعرض معه آخر التطورات والعلاقات الثنائية.
16:18
الرئيس السنيورة افتتح الملتقى الدولي الثامن للتشغيل والصيانة:
الوزير أوغاسبيان: تتطلع بيروت إلى تقدم عجلة الإنتاج والمشاريع الإنمائية
لتعود عاصمة للانفتاح واستقطاب العرب جميعا والسياح ورسالة حضارية للتفاعل
الوزير خليفة: لتأمين خريطة صحية عربية تعكس الواقع وتضبط التنمية الصحية
الوزير العريضي: أي مشروع خلا من المتابعة تعرض لنكسات وكلف أموالا إضافية
افتتح رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ممثلا بالوزير جان أوغاسابيان الملتقى الدولي الثامن للتشغيل والصيانة في البلدان العربية، في فندق "حبتور غراند أوتيل" في سن الفيل قبل ظهر اليوم، بمشاركة النائب غازي يوسف ممثلا الرئيس المكلف سعد الحريري ووزير الأشغال العامة والنقل الوزير غازي العريضي وضيف شرف الملتقى وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة. نظم الملتقى شركة "اكزيكون" بالتعاون مع وزارة الأشغال والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية والأشغال العسكرية في وزارة الدفاع والطيران في السعودية ونقابات الصيانة الوطنية في الاتحاد الأوروبي والشركة السعودية للكهرباء وجامعة تورنتو كندا والمؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني في السعودية. وحضره عدد من الشخصيات العربية وكبار المسؤولين في الدول العربية من مختلف الهيئات والمرافىء وعدد من الوزراء والنواب والدبلوماسيين وممثلي الهيئات الدولية في لبنان، وبعض رؤساء الجمعيات الهندسية في أوروبا والعالم العربي.
بداية، أشار الأمين العام للملتقى زهير السراج إلى أن الملتقى ينعقد تحت شعار "الاستراتيجيات الحديثة للصيانة". وقال إنه "سيتم التركيز على مناقشة أفضل الاستراتيجيات والتطبيقات والتقنيات والطرق الحديثة في مجال التشغيل والصيانة على مختلف أنواع المرافق الإنتاجية والخدماتية"، معتبرا أن "القطاع الخاص أثبت في عدد من الدول العربية أنه شريك حقيقي في التنمية التي تعيشها دولنا لما له من دور في رفع مستوى التشغيل والآداء، مما يرسخ أهمية زيادة التعاون والتنسيق بين القطاع العام والجهات المهنية مع القطاع الخاص".
الفوزان
وتحدث رئيس مجلس المعهد العربي للتشغيل والصيانة الدكتور محمد عبد العزيز الفوزان فقال: "إننا نعود إلى بيروت الحبيبة، بعد انقطاع دام دورتين. وإن المعهد العربي للتشغيل والصيانة أصبح مجلسه أول مجلس منتخبا عبر انتخابات شاركت فيها جميع الدول العربية وأفرزت مجلسا يضم إثني عشر عضوا من تسع دول عربية".
وأكد أن "السياسة والاقتصاد والاعلام والأنظمة هي عوامل تؤثر سلبا أو أيجابا في كل دول العالم في دعم مسيرة التنمية ورفاهية الشعوب، ولكن العامل الأساسي في نقل التقنية ودعم مسيرة التنمية تعزز الاقتصاد وتحسن الأنظمة وتدعم الاستقرار السياسي للدول، هي العقول والجهود المتمثلة في أمثالكم".
وقال: "إن مجلس المعهد يسعى لإشراك الأعضاء العاملين وجميع المختصين في الدول العربية في أنشطته والانخراط في مجموعات وفرق العمل الذي ستكون خلايا العمل المشترك، كما أن المجلس أعد خطة لتطبيقها خلال الدورة الحالية لتحقيق مجموعة من الأهداف بالنسبة لترسيخ التوعية بأهمية الصيانة وتأصيل دور المعهد كمرجعية عربية مشتركة في مجال الصيانة وتوسيع التعاون مع الهيئات الدولية لتحقيق نقل الخبرة. إضافة إلى تفعيل برامج التدريب وتقديم الخدمات الاستشارية وتشجيع الأبحاث والتأليف والترجمة. ومن أهم المواضيع المطروحة على اجتماع مجلس إدارة المعهد العربي للتشغيل والصيانة يوم الخميس المقبل، إضافة إلى فرع خامس لجائزة الشهيد الرئيس رفيق الحريري العربية للتشغيل والصيانة لأفضل عمل إعلاني يساهم في دعم العمل المهني في مجال التشغيل والصيانة".
الزين
وألقى ممثل سعودي اوجيه جمال الزين كلمة جاء فيها: "شهدت الدول العربية إنجازات عملاقة تجلت بمشاريع بنى تحتية ومرافق عامة ومجمعات طبية وسكنية وشبكة مواصلات حديثة، إضافة الى الجامعات التعليمية التي تضاهي وتواكب نظيراتها من المؤسسات التعليمية العالمية، وذلك كنتيجة عملية للطفرة التي تمتعت فيها هذه الدول خلال السنوات المالضية.
وللحفاظ على تلك الإنجازات التي ساهمت بتيسير السبل المعيشية للفرد والمجتمع، جاءت برامج التشغيل والصيانة لتكون هي العمود الفقري بمرافق وأنظمة المنشآت لضمان جهوزيتها وتحسين أدائها، ومن الضروري أخذها في الأعتبار ضمن منمظومة الأنشطة الإنتاجية لتأثيرها الإيجابي المباشر على كفاءة أداء المرافق والمنشآت".
أضاف: "ان جدولة وتنفيذ برامج الصيانة الوقائية هو المفتاح الأساس للوصول الى بناء الصيانة الناجحة وتوفير منشآت يمكن الإعتماد عليها وكذلك إيجاد مناخ عمل آمن لضمان استمرارية عمل الأجهزة حتى نصل الى العمر الإفتراضي المقرر لها، وأحيانا تتجاوزه وتحقيق الإدخار المرجو باستخدام أفضل الممارسات وفقا للقياسات العالمية".
ولفت الى ضرورة "خلق بيئة عمل آمنة ومريحة لمستخدمي هذه المنشآت وإدراجهم في خطة العمل حيث انه من الشائع أن يتم التركيز على المباني فقط. وفي حقيقة الأمر ان طبيعةالعمل هو إدارة المنشآت لتفي باحتياجات الناس المستخدمين لهذه المنشآت".
الوزير خليفة
ثم تحدث الوزير خليفة فقال: "كنا دائما في لبنان من الداعمين والمرحبين بكل جهد عربي بهدف توحيد الإمكانات لمواجهة متطلبات العصر وتأمين شروط التنمية والتطور.
ففي مجال الصحة وقفنا دائما إلى جانب كل جهد مبذول من الجامعة العربية بهدف تحسين مستوى الأداء في كل قطاعات الصحة. ووقعنا عشرات الاتفاقات الصحية مع الأقطار العربية الشقيقة لتعزيز وتطوير التنسيق والتعاون فيما بين بلداننا في كافة مجالات الصحة، وقائية كانت أم استشفائية إضافة لتطوير إمكاناتنا المشتركة وتبادل الخبرات لمواجهة ما يمكن أن يهدد مجتمعاتنا من كوارث وأوبئة وسواها. كما ساعدنا وبفعالية في إنشاء اتحاد المستشفيات العربية وطرحنا أهمية إنشاء نظام عربي موحد للاعتماد ليكون للبلدان العربية مقاييسها الموحدة لخدمات الاستشفاء ولكل مواقع إنتاج الخدمات الصحية بما فيها الرعائية".
اضاف :"كذلك طرحنا ونطرح اليوم أمامكم أهمية تأمين خريطة صحية عربية لتشكل نوعا من أطلس عربي موحد يعطي فكرة عن واقع الخدمات الصحية على تنوعها ومواقع إنتاجها ومدى توفر شروط الجودة والسلامة العامة وتهدف أيضا ضبط التنمية الصحية وبما يتلاءم وحاجات مجتماعتنا والإمكانات المتوفرة وطالبنا الجميع بأهمية تنسيق كل ذلك لتفادي الوقوع في فخ الاستثمارات العشوائية المكلفة على الجميع".
وتابع: "أما فنون التشغيل والصيانة وهو موضوع هذا الملتقى فإننا نسارع إلى تأكيد أهميتها وفي مجالات الصحة بالذات لارتباطها بمقومات ضمان استمرارية الخدمات الصحية من جهة ولضبط الكلفة من جهة أخرى إضافة لمساهمتها في جودة الخدمات المنتجة. وهي تعنى وتتوجه لرفع مستوى المعرفة لدى العاملين في مختلف أقسام المستشفى وتدريبهم على حماية أنفسهم أولا وحماية الوسيلة التي يعملون عليها وضمان استمرار خدماتها.
وأي خلل قد يصيب إحدى عناصر المؤسسة سينعكس حكما سلبا على الانتاجية والفعالية والكلفة والسلامة العامة.فالتشغيل كما الصيانة مرتبطون بعناصر مختلفة وشروط عمل متنوعة مرتبطين بالعنصر البشري وأنظمة الإدارة وفعاليتها وآليات الرقابة وجديتها والتخطيط السليم والتدريب والكلفة".
وختم:" إننا واثقون من أن ملتقاكم سيساهم وبفعالية في تعزيز الجهد العربي المشترك في كافة مجالات الانتاج والعمل وسيدعم مصالحنا الوطنية والعربية المشتركة لمواجهة متطلبات عصر العولمة واستعدادا لتحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية".
الوزير العريضي
أما الوزير العريضي فوجه تحية لدولة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ودولة الرئيس "المكلف بأصعب ورشة تشغيل وصيانة سعد الدين الحريري ممثلا بالنائب غازي يوسف، مرحبا بالجميع باسم لبنان في هذا الملتقى الذي حرصتم وتحرصون على عقده دائما في هذا البلد الذي استقطب الكثير من المشاريع والخبرات والطاقات والذي ماشى مراحل صعبة ثم جاء من يطلق فيه أهم المشاريع العمرانية ومشاريع البنى التحتية رغم تعرض هذا البلد لحروب وكوارث متتالية، ومع ذلك بقي لبنان بلد الاستثمار واستقطاب المشاريع الكبرى، والخبرات الهامة على المستوى الدولي والعربي".
وقال: "عندما نتطلع إلى هذه الوجوه الكريمة ونقرأ تاريخ هذا الملتقى الذي بدأ عمله ولقاءاته منذ سنوات ندرك أهمية مثل هذا اللقاء في هذا الظرف بالذات، المنطقة العربية في الأساس وقبل الأزمة المالية العالمية شهدت حركة نمو استثنائية، وباتت تملك قدرات أيضا استثنائية وطاقات كبرى وأطلقت في هذه المنطقة مشاريع هائلة في عدد من المدن والدول، ونحن أمام مشاريع إضافية رغم الأزمة المالية التي تعرضنا لها. ولذلك التركيز على هذا العنوان التشغيل والصيانة هو أمر مهم جدا لا يكفي أن ننفق المال، ويكون لنا مشاريع ونطلقها، ولا يكفي أن يكون لدينا الخبرات والطاقات إذا أطلقنا مشروعا ما ولم يكن هناك صيانة دقيقة ومتابعة حثيثة لكل تفاصيل المشروع عبثا نحاول أن نجدد وأن نطور بل ستكون الكلفة المالية استثنائية وباهظة وتتم على حساب مشاريع أخرى يمكن إطلاقها ويمكن تنمية دولنا وبالتالي الاستفادة أكثر على المستوى البشري أي في مجال خلق فرص العمل أو على المستوى التنموي أي بتوسيع دائرة المشاريع وبالتالي تنمية المناطق خصوصا المناطق التي تعاني الكثير من المشاكل والأزمات، والتي نسميها ونطلق عليها تسمية المناطق المحرومة ولدينا عدد من هذه المناطق هنا في لبنان".
وتابع الوزير العريضي: "إن أهمية الصيانة هي أهمية استثنائية ونحن لدينا تجربة متواضعة. المؤتمر كبير في بلد صغير بإمكاناته المالية ومشاريعه قياسا على الدول العربية الشقيقة الأخرى، المشاريع العملاقة التي تطلق فيها أو على دول عالمية، إنما التجربة المتواضعة تعلمنا أما الصيانة فهي مسألة حساسة ومهمة. وقبل أن نصل إلى الصيانة، لا بد من التركيز على مسألة مهمة هي المراقبة والمحاسبة لأنه لا يمكن لدولة أو لمجتمع أو لمؤسسة أو لهيئة أو لشركة في قطاع عام أو خاص أن تنجح في عمل وأن تطلق مشاريع وأن تضمن الصيانة وأن تضمن الاستمرارية والصيانة والنجاح إذا لم يكن هناك مراقبة ومحاسبة. وأنا أتحدث هنا عن تجربة في لبنان أي مشروع خلا من المتابعة والمراقبة والتجربة تعرض لنكسات ولعثرات ودفعنا أموالا إضافية وخسرنا الوقت والمال وجانبا مهما من جوانب هذه المشاريع التي لها أهداف أساسية".
وأشار إلى أنه "يجب الفصل بين العمل المهني والسياسي، ربما في دول غير لبنان هناك مشاكل من نوع آخر، تداخل سياسي، ربما في مركزية قرار، هناك حديث عن كثير من العناصر التي تؤثر بشكل سلبي على المشاريع وإطلاقها وخصوصا مسألة الفساد والرشاوى".
واردف: "أتحدث بصراحة ونحن جزء من هذا العالم والبيئية، ولكن خصوصية لبنان وتركيبته السياسية المتنوعة والمتعددة، وخصوصية اللعبة السياسية جعلتنا نشكو ونحن نشكو من تداخل هذين الأمرين، المصلحة السياسية مع التخطيط، مع العمل المهني، مع المشاريع، مع الإنماء المتوازن، التنمية المستدامة وقد أهدرنا الكثير من الفرص والمال والوقت وبالتالي كانت إساءة إلى هذه المشاريع وإلى فرص التنمية في لبنان".
وأضاف: "السبب بسيط جدا، عندما ندعو إلى الفصل بين العمل المهني والسياسي وعندما نقول هذا الكلام بذلك نحترم أنفسنا. وخلال ممارستنا هذا الأمر نحترم أيضا أنفسنا ومبادئنا خصوصا الذين ينتمون إلى أحزاب سياسية إلى مبادىء وعقائد. ومن أبسط واجباتنا على مستوى الدولة أن يكون المسؤول مسؤولا عن كل لبنان أمام كل اللبنانيين. وفي حال أنشأنا مؤسسة وأطلقنا مشروعا أكان مستشفى، أو طريقا، أو مدرسة ما، أو عملا تنمويا ما، هل هذا الأمر يكون لمعارضة أو لموالاة. هل سيسلك الطريق فريق دون آخر. وهل المستشفى سيستقبل مريضا من هذه الفئة ويرفض مريضا من فئة أخرى".
وإذ شكر الدكتور فوزان على إشارته في هذا المؤتمر "للفصل بين العمل المهني والسياسي، لأنها تشكل نقطة محورية، أساسية في سياسة عملنا"، تمنى خروج المؤتمر "بنتائج إيجابية ورؤيوية للمستقبل وتتوج أعماله بمنح جائزة رفيق الحريري للتشغيل والصيانة". وقال: "هذا أمر له أكثر من دلالة يكفي أن تكون الجائزة تحمل اسم هذا الرجل الكبير الذي لمع وتميز في مجال التشغيل والصيانة وإطلاق المشاريع الكبرى والتحدي لأنه كان رجل الإرادة الصلبة ورجل الطموح الكبير، وقدم حياته ثمنا من أجل تشغيل مؤسسات فاعلة في لبنان وصونه لكل لبنان وحماية كل اللبنانيين والتأسيس لغد أفضل لهم. تحية للجميع، ولروح هذا الرجل الكبير الذي يتهيأ نجله اليوم لإطلاق مرحلة جديدة من مشاريع رفيق الحريري".
الوزير أوغاسبيان
وقال الوزير أوغاسبيان: "شرفني رئيس مجلس الوزراء بتكليفي بتمثيله في هذا المؤتمر الذي يتناول مسألة رئيسية وهامة تتعلق بسبل المحافظة على مستويات عالية من الإنتاج.إن التجارب العالمية أثبتت إرتباط تطور الإنتاج في المصانع والمحطات بإيلاء مسألتي التشغيل والصيانة الإهتمام الكافي، مما يحقق كفاءة إنتاجية عالية بتكلفة معتدلة تضمن إستمرار تقديم الخدمات في ظروف مهنية معقولة ومقبولة، في كل من القطاعين العام والخاص. وقد بات التركيز على التشغيل والصيانة واعتبارهما نشاطا إنتاجيا يؤدي إلى تحسين الأداء وخفض التكاليف، من أهم الممارسات الإقتصادية الناجحة في الهيئات والشركات والمنشآت. كما أن الأفراد الذين يقدمون جهودا مميزة وخططا في تطبيق المعايير المهنية على وظائف التشغيل والصيانة، يتمتعون بفرص تخولهم التقدم سريعا في حياتهم العملية وتحقيق المنجزات، وكذلك بالنسبة إلى الشركات والهيئات والمنشآت التي تراعي تطبيق أصول السلامة في مكان العمل والتي قامت بتعديل برامج التشغيل لتوخي سلامة البيئة، وتلك التي تضع خططًا لقياس أداء الصيانة بالمستوى العالمي".
أضاف: "تكمن أهمية مؤتمر المعهد العربي للتشغيل والصيانة، الذي ينعقد في دورته الثامنة في كونه يجمع نخبة من خبراء وعلماء التشغيل والصيانة والهندسة والزراعة، لمواصلة تبادل الخبرات، وتأمين التفاعل بينها وبين الدراسات العلمية الحديثة بهدف إيجاد آليات ومعايير قابلة للتطبيق في بلادنا العربية تخول منطقتنا اعتماد الإستراتيجيات المتقدمة في مجال التشغيل والصيانة. ولعله من الأهمية بمكان التركيز على التدريب والتأهيل للعاملين في هذا المجال، مما يبقيهم على اطلاع على التقنيات الحديثة ويبعدهم عن آفة الروتين التي تؤدي في معظم الأحيان إن لم يكن في مجملها إلى تراجع في نوعية الأعمال، وبالتالي إلى تراجع الإنتاج وتباطئه".
وتابع الوزير أوغاسبيان: "إننا نرحب بكم في عاصمتنا بيروت، التي اخترتموها مقرا رئيسيا للمعهد العربي للتشغيل والصيانة الذي تم إنشاؤه حرصا على تنظيم الجهود وتوحيدها لتحسين ممارسات الصيانة في البلدان العربية. ونؤكد لكم أن بيروت، ورغم كل ما واجهته وستواجهه من تحديات، كانت وستبقى متميزة ومتقدمة على المستويات كافة، الوطنية والإقتصادية والإجتماعية.فبعد انتخابات نيابية حسمت مصير بيروت وهويتها، باتت تتطلع إلى يوم جديد، تتقدم فيه عجلة الإنتاج والمشاريع الإنمائية وفرص العمل من جهة، وتعود من جهة ثانية عاصمة للإنفتاح، بل عاصمة استقطاب للعرب جميعا وللسياح من مختلف دول العالم، كي يلمسوا ما فيها من رسالة نادرة تجمع الثقافات المتعددة، وغنى حضاريا يتفاعل باستمرار مع خبرات العالمين العربي والغربي".
وختم :"إن بيروت التي قدمت لأبنائها وللعرب وللعالم الصورة الأبهى عن الإنفتاح والتطور، ستبقى بالجهود الصادقة لأبنائها، وبمساعدة أشقائها وأصدقائها في العالم، المنارة المشعة للتلاقي والسلام بين دول المنطقة والحضارات المختلفة".
وفي نهاية جلسة الافتتاح، قدم السراج دروعا تكريمية لكل من الرئيس السنيورة ممثلا بالوزير أوغاسبيان والوزيرين خليفة والعريضي، ثم افتتح الوزير اوغاسبيان المعرض المصاحب للملتقى وجال فيه.
