Diaries
06:50
"النهار" : اليونيفيل": انفجار مستودع خربة سلم انتهاك خطير للقرار 1701
"اختراق" محدود في المساعي لتأليف الحكومة
بري يتوقع الولادة قبل نهاية الشهر
ما هي الحدود الواقعية للتفاؤل الذي عممه رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس عقب لقائه رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، بولادة الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر؟
الواقع ان هذا الانطباع الذي ساد اروقة مجلس النواب مع معاودة "لقاء الاربعاء" النيابي بعد توقف دام سنوات، ظل مفتقراً الى التفاصيل الوافية والاسباب الموجبة التي دفعت بري الى "المغامرة" بتحديد موعد للولادة الحكومية للمرة الأولى على لسانه او على لسان أي مسؤول آخر. وتعزز الغموض حيال الدوافع مع استمرار الحريري محصّناً بسلاحه السري، اي الكتمان والصمت، ذلك انه لم يفرج سوى عن عبارة هي "ان شاء الله" حين سئل عن الموعد الذي أعلنه بري. حتى أن الأوساط القريبة من الرئيس المكلف رفضت مساء أمس التعليق على كلام رئيس المجلس، ولم توح بأي جواب سلباً او ايجاباً.
غير ان مصادر نيابية مواكبة للاتصالات والمشاورات الجارية وشاركت في "لقاء الاربعاء" كشفت ل "النهار" ليلاً ان "اختراقاً ما حصل"، لكنها وصفته بأنه "اختراق جدي وبسيط وليس كبيراً". وأضافت انه يجري العمل بجدية كبيرة "بشكل هادئ وبطيء" لتثمير هذا الاختراق. وأوضحت انه ما كان رئيس المجلس ليلزم نفسه والرئيس المكلف الموعد المشار اليه، أي نهاية الشهر الجاري، لولا توافر دلائل معينة على الأقل تسمح له بذلك. ولمحت الى إمكان ان يكون الاختراق متصلاً بموضوع الثلث المعطل والبدائل والضمانات من غير ان تدلي بمزيد من التفاصيل.
وكان بري التقى الحريري في مجلس النواب عقب معاودته اللقاء المفتوح مع النواب. وعقدا خلوة استمرت ساعة استكملا ابحاثها الى غداء في وسط بيروت. وأعلن بري ان "الحكومة ستبصر النور قبل نهاية الشهر". وفي لقائه والنواب اكد امامهم انه "متفائل بتأليف الحكومة وان لا شيء يمنع تشكيلها قبل نهاية هذا الشهر". وتحدث عن "مزج الاوراق والمزج داخل الحكومة وفي عملية التأليف". واستدل على ذلك بمزج الاوراق في نيل الحريري 86 صوتاً ونيلي انا 90 صوتاً، لافتاً الى ان "الجميع يطالبون بحكومة وحدة وطنية" والى ان الرئيس المكلف "يكرر تأكيده ذلك".
وتوقع المعاون السياسي لبري النائب علي حسن خليل "ولادة قريبة للحكومة". وربط في حديث الى "النهار" بين لقاء بري والحريري أمس ووعد رئيس المجلس للرئيس المكلف "بأن يكون عاملاً مساعداً في حلحلة اي عقد تعترض تشكيل الحكومة". وقال: "في اللحظة التي نتوصل فيها الى حكومة وحدة وطنية نتفاهم على خطاب سياسي موحّد يتبلور عبر بيان وزاري وخطة عمل للمرحلة المقبلة".
في غضون ذلك، أثار موقف جديد لرئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لغطاً والتباساً واسعين. وتمثّل هذا الموقف في حديث نسبته صحيفة "أوان" الكويتية الى جنبلاط دعا فيه الى "إنشاء تجمّع قوي يضمني وتيار المستقبل وحزب الله والرئيس بري لان الأساس هو الساحة الاسلامية في بيروت والضواحي"، مطالبا "الساحة المسيحية بعدم الانزعاج من ذلك لأن عليها ان تفهم ان السياستين الاميركية المحافظة والاسرائيلية تعملان على فصل المسار الفلسطيني عن لبّ الصراع مع اسرائيل لتفتيت العالم العربي".
لكن مصادر مسؤولة في الحزب التقدمي الاشتراكي أوضحت ليلا ل "النهار" ان جنبلاط قصد من كلامه الذي جاء في سياق حوار ان "ليس المطلوب اعادة انتاج أحلاف سابقة بقدر ما هو دعوة الى حصول مصارحة شاملة وواضحة على المستوى الاسلامي من القاعدة الى القمة للخروج من حالة التوتر المذهبي والطائفي ولتنقية الساحة الاسلامية من التشنجات التي كانت تولدت في المرحلة السابقة". ولفتت الى ان "مطالبة جنبلاط بحصول تنقية اسلامية لا تهدف الى بناء تحالف طائفي في مواجهة طوائف أخرى".
وفي اطار اللقاءات التنسيقية بين "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي، عقد أمس لقاء على صعيد اقليم الخروب والشوف ضم مسؤولين ميدانيين من الحزبين في حضور النائب أكرم شهيب والنائب علاء الدين ترو ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا. وأفاد بيان للمجتمعين انه "جرى وضع تصور للقاءات واتصالات ميدانية بينهما، كما جرى تقويم الخطوات والاتصالات السابقة في الجبل، وجرى الاتفاق على حركة تواصل أهلي بين القرى في الجبل والساحل".
على صعيد آخر، تفاعل حادث انفجار مستودع للذخيرة في بلدة خربة سلم الثلثاء، إذ اعتبرته قيادة القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" انتهاكا للقرار 1701، خصوصا انه حصل في منطقة جنوب الليطاني.
وأفاد مراسل "النهار" في الناقورة ان قيادة "اليونيفيل" أصدرت مساء أمس بيانا أشارت فيه الى ان قائد هذه القوة الجنرال كلاوديو غراتسيانو اجتمع أمس مع رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة وقائد الجيش العماد جان قهوجي "لابلاغهما عن مستودع الذخيرة الذي تم اكتشافه نتيجة لسلسلة الانفجارات التي جرت (الثلثاء) في بلدة خربة سلم وعمدت القوات المسلحة اللبنانية بالتنسيق مع اليونيفيل الى تطويق المنطقة. ويعمل الطرفان على التحقيق في الحادث". وأضاف البيان: "بناء على المعلومات المتوافرة حاليا تعتبر اليونيفيل هذا الحادث خرقا خطيرا لقرار مجلس الامن 1701 وبشكل خاص للبند الذي ينص على عدم وجود اي عتاد أو أسلحة غير مرخص بها في منطقة العمليات بين نهر الليطاني والخط الازرق". وأشار الى ان "اليونيفيل أبلغت مقر الامم المتحدة الحادث وهي على اتصال مع كل الاطراف لابلاغهم أي معلومات جديدة".
وفي القدس نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين اسرائيليين ان مقاتلي "حزب الله" خزنوا سرا صواريخ وأسلحة أخرى في جنوب لبنان مستشهدين كدليل على ذلك بانفجار ما يشتبه في أنه مخبأ في منطقة الهدنة التي تحرسها الامم المتحدة. ووصف مسؤول اسرائيلي وهو ينفي علمه بالسبب الذي أدى الى الانفجار، الموقع بأنه "واحد من عشرات لتخزين الذخيرة والصواريخ في جنوب لبنان". وقال هذا المسؤول: "حتى اذا كانت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تريد الذهاب الى مكان ما فان قوات حزب الله لا تسمح لها بأن تفعل ذلك. هناك نوع من التفاهم بين كل القوات بأن الجميع يعرفون من هو الطرف القوي". وقال المسؤول الاسرائيلي ان "حزب الله أقفل بسرعة موقع الانفجار الثلثاء ونقل أشياء بعيدا، مضيفا ان "الجيش اللبناني سمح لحزب الله بادارة هذا الحدث ولم يساعد قوة حفظ السلام في ان تقوم بعملها في المنطقة".
13:33
الرئيس السنيورة استقبل 3 وزراء وترأس اجتماعا بحث في اوضاع البارد
ترأس رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير، اجتماعا حضره الوزير خالد قباني، ورئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي، وعدد من المستشارين والمحامين، تم خلاله البحث في الأعمال الجارية في مخيم نهر البارد.
واستقبل الرئيس السنيورة وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي وعرض معه شؤونا وزارية.
والتقى وزير الصحة محمد جواد خليفة وبحث معه في أوضاع الوزارة.
كذلك التقى وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي وكان عرض لأوضاع الوزارة.
واستقبل الرئيس السنيورة النائب السابق مصباح الأحدب وعرض معه الأوضاع العامة.
كذلك التقى رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمؤسسة المحفوظات الوطنية فؤاد عبيد.
16:11
الرئيس السنيورة كرم رجل الأعمال الكويتي عبد الرحمن السعيد:
الكويتيون لا ينتظرون نداءنا بل يبادرون بدافع الأخوة والمحبة
نقدر الهبة لرعاية اليتيم في صيدا بمليون و400 الف دولار لانشاء مدرسة
أشاد رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ب"المواقف التي وقفتها دولة الكويت إلى جانب لبنان في السراء والضراء"، مشيرا إلى أن "الكويتيين لا ينتظرون نداءنا بل يبادرون بدافع الأخوة والمحبة إلى نصرتنا إيمانا منهم بهذا البلد وبدوره وبصيغته الفريدة وبقدرته الخارقة بالرغم من كل المصاعب والتحديات على الخروج من بين الغبار والدخان والرماد إلى الآفاق الرحبة، بناء وعمرانا وتنمية معززا بإرادة وطنية صلبة بالعيش المشترك، وبرغبة عربية صادقة في ضرورة نجاح هذه التجربة اللبنانية الفريدة التي تشكل متنفسا ونافذة حقيقية ورئة حضارية يطل منها العرب على العالم.
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال غداء أقامه، ظهر اليوم في السرايا الحكومية على شرف رجل الأعمال الكويتي الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد وأسرته، والذي قدم هبة الى جمعية رعاية اليتيم في صيدا بمبلغ مليون و400 ألف دولار أميركي للاسهام في إنشاء مدرسة ابتدائية مجانية وتجهيزها، في حضور الوزيرين بهية الحريري وخالد قباني والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي ورئيس جمعية "رعاية اليتيم" في صيدا الدكتور سعيد المكاوي وأعضاء الجمعية.
الرئيس السنيورة
وألقى الرئيس السنيورة الكلمة الآتية: "مرة بعد مرة يشرق علينا إخواننا الكرام في الكويت، بمبادراتهم الطيبة وبمكرماتهم الخيرة تأكيدا محبتهم الغامرة للبنان وللبنانيين وتعزيزاً للعلاقات الأخوية العميقة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، الكويت ولبنان.
نراهم دائما إلى جانبنا في السراء والضراء يشاركوننا أفراحنا ويقاسموننا أتراحنا ويعيشون معنا أزماتنا ويقفون إلى جانبنا، لا ينتظرون نداءنا بل يبادرون بدافع الأخوة والمحبة إلى نصرتنا إيمانا منهم بهذا البلد وبدوره وبصيغته الفريدة وبقدرته هو وبقدرة أبنائه الخارقة وبالرغم من كل المصاعب والتحديات على الخروج من بين الغبار والدخان والرماد إلى الآفاق الرحبة، بناء وعمرانا وتنمية معززا بإرادة وطنية صلبة بالعيش المشترك، وبرغبة عربية صادقة في ضرورة نجاح هذه التجربة اللبنانية الفريدة التي تشكل متنفسا ونافذة حقيقية ورئة حضارية يطل منها العرب إلى العالم.
لطالما وقفت الحكومة الكويتية مدى عقود ماضية، وبتوجيه من أمير البلاد إلى جانب لبنان وأمدته بالدعم والمساندة والمساعدة السياسية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة وكذلك من خلال الصندوق الكويتي للتنمية بالقروض الميسرة والتي شملت مجالات متعددة على الصعد الصحية والتربوية وإعادة بناء البنية التحتية والطرقات وغيرها من المساعدات التي لا تحصى. وعقب ذلك كانت مبادرة الحكومة الكويتية، وبتوجيهات من أمير البلاد، بتقديم هبة قدرها 315 مليون دولار أميركي وذلك عقب عدوان تموز من العام 2006 لمساعدة لبنان على تخطي دمار حرب تموز وكذلك لإنشاء عدد من مشاريع البنى التحتية في كل المناطق اللبنانية. وبعد ذلك كان التبرع السخي بإنشاء المتحف الوطني في كل من بيروت وصيدا، وهذان الصرحان سيبقيان، وجميع ما قامت به الكويت، موضع تقدير اللبنانيين جميعاً.
اليوم، نحتفي بآل السعيد، الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد وأخوته، انطلاقا من هذه الروح الطيبة والنبيلة لنثمّن هذه الهبة الكريمة التي منحوها لجمعية رعاية اليتيم في صيدا بمبلغ مليون و400 الف دولار أميركي للاسهام في إنشاء مدرسة ابتدائية مجانية وتجهيزها استجابة كريمة منه لطلبي وذلك بعدما قدمت جمعية رعاية اليتيم هذا المشروع إلي، متمنية علي المساعدة في إيجاد من يتبنى مثل هذا المشروع الخيِّر. وها هو المشروع ينهض اليوم استناداً إلى هذه الهبة الكريمة التي تقدم بها آل السعيد، السيد عبد الرحمن السعيد عن روح والده المرحوم المحسن الكبير ناصر عبد المحسن عبد الله السعيد والذي قضى حياته في العمل الخيري مبتغياً وجه الله تعالى وتاركاً سيرةً حسنة وقدوةً طيبة لأبنائه وأحفاده ومحبيه من بعده وهو الذي أوصى بثلث ماله ليُنفق في أوجه الخيرات والمبرات وما يعود بالخير عليه بعد موته لتكون صدقة جارية لله تعالى. وهذا المبلغ المتبرع به يشكل أكثر من نصف تكلفة البناء والتجهيز لهذا المشروع.
إنني، إذ أشكر الشيخ عبد الرحمن السعيد وأخاه، ويشاركني في هذا الشكر إخواني الحاضرون في هذا اللقاء الطيب، من رئيس وأعضاء جمعية دار اليتيم في صيدا، أؤكد للشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد، المتبرع الكريم، أن مكرمته هذه قد وضعت في موضعها الصحيح بين يدي جمعيةٍ دأبت منذ عقود طويلة على عمل الخير ورعاية اليتيم والأخذ بيده واحتضان المعوقين وتهيئتهم للاندماج في مجتمعهم. وتضم هذه الجمعية نخبة من رجالات صيدا الأخيار الذين استخارهم الله للقيام بهذه المهمة الإنسانية الجليلة. ويستطيع الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد وأخوه وعائلته أن يطمئنوا أن هبتهم يجري صرفها في ما خصصت له من خير وسيجزيه الله سبحانه وتعالى عنها خير الجزاء، ألم نسمع قوله تعالى: "وما تفعلون من خير يوفَّ إليكم".
شكراً لكم يا آل السعيد على مبادرتك الكريمة الطيبة، وشكراً للكويت أميراً وحكومةً وشعباً على مكرماتها الخيرة للبنان والتي ستبقى محفورةً في قلوب اللبنانيين وذاكرتهم، وشكراً للأخ الكريم خالد صعب الذي كان صلة الوصل الكريمة في تحقيق هذا العمل الخيري الكبير. ونرجو من الله العلي القدير، أن يمن على الكويت الشقيق بالأمن والأمان والاستقرار، لتبقى سنداً لكل الأشقاء العرب، لما فيه وحدتهم وعزّهم وسؤددهم وأن تبقى على الدوام مصدر خير ونماء.
أشكركم جميعا باسم الجمعية وباسم مدينة صيدا وباسم الحكومة اللبنانية".
الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد
ثم تحدث الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد، فقال: "هذا التكريم اليوم ليس لآل السعيد بل للكويت ككل وللبنان، فنحن دولتان عربيتان وإسلاميتان مترابطتان. ونحن تعاونا مع الرئيس السنيورة امتثالا لقوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الدال على الخير كفاعله". ولو كان المرحوم الوالد حاضرا بيننا لطار فرحا لأنه كان يتيما، فهو توفي والده وكان عمره خمس سنوات، وهو كان دائما يكفل اليتيم ولا يرد سائلا، استجابة لقوله تعالى: "وأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر". وكان دائما محبا للخير وللبنان وللدول العربية. وهو قدم التبرعات في جميع النكبات، سواء في لبنان على أثر الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، كما قدم المعونات إلى مصر عام 1967، وفي زلزال اليمن والمجاعة في الصومال. وهو كان يعتبر جميع الدول العربية والإسلامية امتدادا للكويت. ونحن نتقدم بالشكر الجزيل الى الرئيس السنيورة والى السيد خالد صعب الذي كان حلقة الوصل الطيبة بين الجميع".
السفير القناعي
وقال السفير القناعي: "تحدث الرئيس السنيورة عن خصوصية العلاقة بين الكويت ولبنان الشقيق، وعرفت عن الكويت منذ الأزل صفة الوفاء، وأن كل ما تقوم به تجاه لبنان الشقيق هو ضرب من هذا الوفاء، حيث أن لبنان كان أول بلد عربي، على رغم صغر مساحته وقلة إمكاناته، الذي وقف في وجه العدوان العراقي على الكويت وانتقد هذا الغزو العراقي وقال ان الكويت حرة وستبقى حرة، ووقف إلى جانب الشرعية الكويتية والشعب الكويتي. ولذلك، فإن كل ما تقوم به الكويت من مساعدات وقروض وهبات إلى لبنان الشقيق، إنما هي ضرب من رد الجميل لهذا البلد وهذا الشعب الوفي والكريم والعربي الأصيل. كما عرف عن أهل الكويت حبهم للخير وعمل الخير أينما كان، والأخ عبد الرحمن هو جزء من هذا التواصل وأعمال الخير التي جبل عليها أهل الكويت وبالذات الراحل ناصر السعيد. وإن شاء الله ستظل الكويت وفية لمبادئها وعروبتها، وواقفة إلى جانب جميع الأشقاء، وبالذات لبنان الشقيق، بحيث أن العلاقات اللبنانية الكويتية تعود إلى قديم الزمان. ونحن نأمل أن تستمر هذه العلاقات بنموها وازدهارها، ونأمل للبنان الشقيق دوام الأمن والأمان والاستقرار وان يظل يمارس دوره العربي والقيادي والنهضوي إلى جانب أشقائه العرب".
رئيس جمعية "رعاية اليتيم"
أما رئيس جمعية رعاية اليتيم في صيدا الدكتور سعيد المكاوي، فقال: " أود أن أشكر، باسم أطفال الجمعية أيادي الخير لأهلنا في الكويت والذين كانوا دائما يقفون إلى جانب الجمعية. وأود أن أشير إلى أنه في بداية تأسيس الجمعية، بدأت بمسجد بمجموعة من أهل الخير الطيبين، وكان بينهم الشيخ عبد الله العثمان، الذي تبرع يومها في خمسينيات القرن الماضي، بمبلغ عشرين ألف ليرة لبنانية. ومن هنا كان الأخوة في الكويت إلى جانبنا دائما في النقاط المفصلية في حياة الجمعية. وعندما بدأنا نطور الدور الرعائي كان آل الشايع إلى جانبنا وساعدونا. وحين طورنا منامة الفتية وجدنا الصندوق الكويتي للتنمية إلى جانبنا، وحين وصلنا إلى النهضة الأخيرة والتي كانت تغييرا لرسالة الجمعية من الإيواء فقط إلى الإيواء والتعليم، في محاولة لتوفير فرصة لأبناء الشارع والأطفال المحتاجين لأن يتمكنوا من أن يكونوا يوما ما أشخاصا بارزين في المجتمع وقادرين على إعالة أنفسهم، وجدنا أخوتنا من آل السعيد. رحمة الله على المغفور له الشيخ ناصر السعيد الذي كان قدوة لنا، والعلاقة بين أهل الكويت وأهل لبنان كانت دائما علاقة أخوة، ونحن شعبان في ثوب واحد. كما أود أن أشكر أصابع الخير التي مدها لنا الرئيس السنيورة في كل مراحل نمو الجمعية، كما أشكر السيد خالد صعب".
هدية تذكارية
ثم قدم الشيخ عبد الرحمن ناصر السعيد والوفد الكويتي هدية تذكارية إلى الرئيس السنيورة عبارة عن مجسم قديم للكويت ومركب شراعي وقصر السيف، عربون محبة وتقدير لدور الرئيس السنيورة.
17:04
الرئيس السنيورة استقبل فؤاد بطرس ونائب رئيس بلدية بيروت
استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، الوزير السابق فؤاد بطرس يرافقه نائب رئيس بلدية بيروت توفيق كفوري، وعرض معهما الأوضاع العامة.
20:41
الرئيس السنيورة تابع الأوضاع الأمنية في الجنوب
اطلع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في مكتبه في السراي الكبير على الأوضاع الأمنية في الجنوب لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد بحضور نائب رئيس الأركان في الجيش اللبناني للعمليات العميد الركن عبد الرحمن شحيتلي بحضور المستشارة رلى نور الدين .
