Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:13

رئاسة مجلس الوزراء:لإيداع لجنة تدقيق الديون ملفات المتعهدين

صدر عن رئاسة مجلس الوزراء تعميم رقمه 16/2009 الى كل الادارات العامة والمؤسسات العامة في شأن ايداع لجنة تدقيق ديون المتعهدين الملفات العائدة لهذه الديون. وقد جاء فيه:

"نص المرسوم رقم 963 تاريخ 1/7/1999 وتعديلاته (اصول واجراءات تدقيق وتحديد الديون المترتبة على الدولة) على تحديد آلية اصول واجراءات تدقيق الديون المترتبة على الدولة للمتعهدين الذين نفذوا او ينفذون عقودا لصالح الادارات والمؤسسات العامة ومجلس الانماء والاعمار، اضافة الى التثبت من صحة هذه الديون.

كما نصت المادة الخامسة من القانون رقم 69 تاريخ 23/4/2009 على ان تحدد اصول واجراءات تدقيق الديون موضوع المادة الاولى من هذا القانون واحتسابها كما وشروط اصدار السندات المتعلقة بها وتواريخ استحقاقها وسائر دقائق تطبيق احكام هذا القانون بقرار يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير المالية.

ولما كان مجلس الوزراء بقراره رقم 96 تاريخ 18/6/2009 ولا سيما البند (2) منه قد حدد آلية واصول واجراءات تدقيق وتحديد الديون المترتبة على الدولة للمتعهدين على النحو التالي:

اولا: تحدد هذه الالية اصول واجراءات تدقيق الديون المترتبة على الدولة للمتعهدين الذين نفذوا او ينفذون عقودا لصالح الادارات والمؤسسات العامة ومجلس الانماء والاعمار والتي قدمت عروضها خلال السنوات من 2001 والى 2007 والتي ترتبت او قد تترتب نتيجة تقلبات اسعار مواد البناء.

ثانيا: تدقق وتثبت بصحة هذه الديون وطريقة احتسابها اللجنة المحددة في المادة 2 من المرسوم رقم 963 تاريخ 1/7/1997 (المعدل بموجب المراسيم رقم 1852 تاريخ 6/12/1999 ورقم 3245 تاريخ 19/6/2000 ورقم 4680 تاريخ 8/2/2001 والمؤلفة بموجب قرار وزير المالية رقم 623/1 تاريخ 31/8/2005 ورقم 1147/1 تاريخ 30/12/2008.

ثالثا: يقدم الدائن طلبا الى الادارة المعنية مشفوعا بالمستندات المثبتة للدين وقيمته والسنة التي نشأ فيها مع بيان عنوانه الكامل ورقم حسابه بالعملة الاجنبية او العملة اللبنانية واسم المصرف وفرعه والتنازل، كما يوقع مسبقا مستند ابراء الذمة الذي يبرىء بموجبه من تاريخ حصوله على الدين ذمة الادارة المعنية من اي حق او مطلب بشأنه، وذلك تمهيدا لاتمام عملية الدفع لاصحاب الحقوق مباشرة او للمتنازل لهم وفقا للاصول وعلى الادارة المختصة ان تدرس الطلب وفقا لمعدلات تعديل الاسعار موضوع قرارات مجلس الوزراء التالية:

رقم 60 تاريخ 1/7/2007

رقم 187 بتاريخ 21/5/2007 وتصحيحه

رقم 112 بتاريخ 18/3/2008

رقم 75/ تاريخ 10/10/2008

وكتاب مجلس الانماء والاعمار رقم 4298/1 تاريخ 27/8/2008

وتحيله مع كامل الملف الى اللجنة مع رأيها المعلل بعد ان يتم تدقيق التعويضات بواسطة مكتب استشاري متخصص.

رابعا: يصدر وزير المالية كتابا بتحويل السندات من محفظة وزارة المالية الى ارقام حسابات المستفيدين بناء على الجداول التي ترفعها آليه لجنة تدقيق ديون المتعهدين وتتولى شركة ميدكلير التابعة لمصرف لبنان اشعار الادارات والمؤسسات العامة ومجلس الانماء والاعمار بالتحويلات التي اجرتها.

لذلك، وبغية تنفيذ الالية المبينة اعلاه تمهيدا لتسديد الديون المترتبة على الدولة للمتعهدين.

يطلب الى جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة ايداع لجنة تدقيق ديون المتعهدين المحددة في المادة 2 من المرسوم رقم 963 تاريخ 1/7/1999 وتعديلاته، الملفات العائدة لهذه الديون بعد تدقيقها وفقا للالية المبينة في البند (2) من القرار رقم 96 تاريخ 18/6/2009 اعلاه".

16:07

الرئيس السنيورة بحث ووزيرالزراعة في اعمال "المشروع الاخضر"

واستقبل وزير الطاقة القطري وممثل الصندوق الكويتي ورؤساء مؤسسات

استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، الممثل المقيم للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية السيد محمد الصادقي، في حضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر والمستشار غسان طاهر، وجرى عرض المشاريع التي ينفذها الصندوق في لبنان.

كذلك استقبل وفدا من "الجمعية اللبنانية للطاقة المستدامة" برئاسة جاك صراف، في حضور رئيس المجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك، وجرى عرض خطة عمل الجمعية والاطلاع من الرئيس السنيورة على رؤيته لمعالجة سياسة الطاقة في لبنان.

وزير الزراعة

والتقى الرئيس السنيورة وزير الزراعة ايلي سكاف مع رئيسة المشروع الاخضر كلوريا ابو زيد وعضوي مجلس الادارة محمد شمص وفادي علوان.

واوضح الوزير سكاف ان "البحث تناول اعمال المشروع الاخضر، اضافة الى اوضاع البرك في لبنان وخصوصا برك مرستي والديمان والهرمل، اضافة الى موضوع الهبة الاسبانية للمشروع الاخضر".

نائب رئيس الحكومة القطري

والتقى الرئيس السنيورة نائب رئيس الحكومة وزير الطاقة القطري عبدالله العطية وبحث معه في الأوضاع واستبقاه على الغداء.

زوار

كذلك التقى رئيس مؤسسة "كفالات" الدكتور خاطر أبو حبيب. كما استقبل السادة: نبيل يموت، حبيب طرباه وبسام جابر.

ثم التقى الرئيس السنيورة الرئيس السابق للمؤسسة العامة للاسكان انطوان شمعون.

17:46

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا بحث في مشروع المكتبة الوطنية

ترأس رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير،اجتماعا حضره الوزيران طارق متري وتمام سلام، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية للأونيسكو سلوى بعاصيري، رئيس بلدية بيروت عبد المنعم العريس، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر ورئيس مؤسسة المحفوظات الوطنية فؤاد عبيد. وتركز البحث خلال الاجتماع حول التحضير لمشروع المكتب الوطنية.

20:56

الرئيس السنيورة جال في مطار رفيق الحريري

الدولي يرافقه الوزراء بارود والعريضي وماروني:

حجم الوافدين والمغادرين هذا العام سيكون بحدود خمسة ملايين شخص

ما يوجب علينا التفكير مباشرة بكيفية إجراء التوسعات اللازمة للمطار

ما زالت هناك حاجة لعناصر إضافية من أجل خدمة الزائرين في المطار

أجرى رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم جولة تفقدية في مطار رفيق الحريري الدولي يرافقه الوزراء: زياد بارود، غازي العريضي وإيلي ماروني، بالإضافة إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، مدير جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير، مدير عام وزارة السياحة ندى السردوك، مدير عام الطيران المدني الدكتور حمدي شوق وعدد من الكبار المسؤولين في مطار رفيق الحريري الدولي.

وقد استمع الرئيس السنيورة خلال جولته إلى شرح عن آلية سير العمل في مختلف أقسام مطار بيروت، في ما يتعلق بالوافدين والمغادرين.

الرئيس السنيورة

بعد الجولة تحدث الرئيس السنيورة فقال: "إنها زيارة طيبة للمطار، وقد أردناها أن تكون في وجود الوزراء المعنيين مباشرة بحركة المطار، ولا سيما في فصل الصيف. وكانت فرصة لأن نجول في أنحاء المطار ونطلع على كل المراحل التي يمر بها الوافدون أو المسافرون عبر مطار رفيق الحريري الدولي. وبداية أود أن أذكر بالخير الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي لديه الأيادي البيضاء في هذا المطار وفي تصميمه بأن يكون مطارا يستقبل ستة ملايين راكب. ونذكر أنه في تلك الآونة كانت هناك الكثير من الانتقادات توجه إلى الرئيس الشهيد كيف يبني مطارا بهذا الحجم. ونحن الآن في هذا العام نعتقد أن حجم الوافدين والمغادرين سيكون بحدود الخمسة ملايين شخص. وعليه، فإنه بهذه النسبة من النمو سنصل سريعا إلى عدد الستة ملايين، وهذه هي الطاقة الاستيعابية القصوى للمطار، وهذا ما يوجب علينا التفكير مباشرة بكيفية إجراء التوسعات اللازمة وإقامة أجنحة جديدة تستوعب الذين يستخدمون مطار رفيق الحريري الدولي.

حوار

سئل: لاحظتم أنه كان هناك اليوم عدد كبير من الوافدين، فكيف ترون ذلك؟

أجاب: اليوم هناك وافدون كثر، وحتى هذا اليوم يبدو أن عدد الذين يدخلون لبنان يغلب عدد الذين يغادرونه، وهذا أمر طيب ويوحي بالأعداد الكبيرة التي دخلت لبنان في هذه الآونة وهناك مؤشرات عديدة تبين ذلك بعدد الذين زاروا لبنان، أكانوا لبنانيين أم سياحا من الأخوة العرب أو الدول الصديقة الأخرى، وهذا يسهم إلى حد بعيد في هذه الحركة الاقتصادية النشطة التي يشهدها لبنان والتي تأتي للسنة الثالثة على التوالي، حيث سيحقق لبنان إن شاء الله نسبا مماثلة للنسب التي تحققت خلال العامين 2007 و2008، وهي نسب غير مسبوقة بتاريخ لبنان الاقتصادي.

كما كانت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على كل المراحل لاستخدام الركاب للخدمات والمحطات داخل المطار، أكان ذلك في الأمن العام أو في الجمارك أو في السوق الحرة وغيرها، لقياس الحركة ومدى القدرة على الاستيعاب وخدمة الركاب بطريقة جيدة تحافظ على احترامنا لوقتهم وكي لا يكون هناك وقت ضائع لديهم، وهذا يتطلب جهدا إضافيا من قبلنا. لا شك أنه خلال المرحلة الماضية جرت استثمارات في مطار رفيق الحريري الدولي لجهة المعدات والتجهيزات والتي تمت، والجزء الآخر سوف يستكمل من الآن وحتى نهاية العام الجاري، وهو ما يجعل المطار في الوضع الذي نتوخاه ونتمناه، أكان لناحية الركاب أو شركات الطيران أو غير ذلك، وهذا أمر طيب. لكن ما زالت هناك حاجة من أجل عناصر إضافية يجب أن تتولى نقاطا محددة في الأمن العام أو الأمن الداخلي أو الجمارك، من أجل خدمة الزائرين بالخدمة التي يحتاجونها. لا شك أن هناك جهدا كبيرا مبذولا من قبل كل الدوائر المعنية، أكان في الطيران المدني أو في الأمن العام أو قوى الأمن الداخلي أو الجمارك، ولكن دائما هناك زيادة لمستزيد. وأعتقد أن معالي الوزراء الحاضرين أعطوا اليوم التوجيهات اللازمة للادارات المعنية لديهم، وقد اطلعنا على ما يجري وأعتقد أن هناك عددا من الأمور التي استخلصناها من هذه الزيارة وسيصار تباعا إلى القيام بالإجراءات اللازمة لاتخاذها في المرحلة المقبلة.

سئل: زرتم أيضا مركز الحجر الصحي واطلعتم على سير العمل فيه، فبم تطمئنون المسافرين والوافدين؟

أجاب: مررنا بالمركز واطلعنا على الكفاءة العالية لهذه الماكينات التي تلقاها لبنان كهدية، وهي فعالة جدا.

نحن اليوم نزور مطار رفيق الحريري الدولي، ولكن هذا ليس هو المعبر الوحيد الذي يدخل فيه الزائرون واللبنانيون إلى لبنان. الواقع أن هناك جهدا كبيرا يبذل في هذا الشأن. هناك جهد كبير بذل على مدى السنوات الماضية على صعيد المعابر الشمالية، وآخرها معبر البقيعة، والذي جرى افتتاحه أمام حركة المرور والسيارات مؤخرا، والآن سيصار إلى توسيع هذه الضوابط التي اعتمدت في المعابر الثلاثة في الشمال مع الشقيقة سوريا وتوسيعها تدريجا لتشمل كل المنطقة الحدودية وبداية في المرحلة الأولى التي تمتد إلى بعد حوالى 70 كيلومترا، وهناك تحضيرات جارية وتعاون مع دول صديقة من أجل تزويد لبنان بعدد من المعدات اللازمة لذلك، ونقل مواقع المعابر، بدلا من أن تكون داخل الأراضي اللبنانية وبعيدا عن الحدود، وبعض منها بعيد عن الحدود بأكثر من 13 كيلومترا، فإن هذه الحدود ستنقل، وهناك جهد يبذل في هذا الشأن. وكما فعلنا في الحدود الشمالية، فقد كان هناك أراض استملكناها وتجهيزات وأبنية جرى وضعها، والآن علينا أن نمتد تدريجيا لكي يشمل هذا الجهد المناطق الشرقية. ولكن الجهد الأكبر الذي لا زلنا في حاجة إليه، وهو أمر في غاية الأهمية، فهو عند معبر المصنع. وقد وضعت التصميمات بالتعاون ما بين وزارة الأشغال والنقل ووزارتي الداخلية والدفاع، ولكنه أمر يحتاج إلى جهد كبير في المرحلة المقبلة وأنا على ثقة بأن المخططات والتصاميم التي جرى وضعها تفي بالغرض اللازم، وهنا أيضا نحتاج إلى نقل المعبر ومنطقة العبور إلى الحدود، لأنها بعيدة عن الحدود كيلومترات عدة، وهذا ليس بالأمر الصحيح من حيث المبدأ. كما أن المكان الذي فيه الآن معبر المصنع ليس بالمكان الصحيح، خاصة بعدما جرت حوادث عديدة كانزلاق سيارات بسبب جغرافية وطوبوغرافية هذا المعبر، لذلك لا بد من وضع المعبر عند نقطة الحدود مع سوريا وتكون قريبة من الحدود السورية، وهناك أراض جيدة ومناسبة لذلك، وهذا من ضمن التصاميم التي وضعت. كل حكومة تقوم بعمل ويستكمل عملها في الحكومة المقبلة، وبالتالي فإن هذه الحكومة قامت بعدد من الأمور وهناك أمور أخرى يجب أن تستكمل في حكومات عتيدة. وما نوده في هذا الشأن هو أن نسلم الحكومة الجديدة، ما وصلنا إليه وما حققناه لكي يصار إلى الاستمرار على هذا الطريق.

وأنا أشكر كل من يقوم بخدمة الزائرين في مطار رفيق الحريري الدولي وأتوقع منهم أن يكونوا على قدر المسؤولية، فالمطار هو بوابة لبنان، وهم الوجه الأول الذي يشاهده الزائر إلى لبنان، والزائر إذا ارتاح لأول وجه يراه في بلد معين يرتاح طوال الزيارة، وإن لم يكن مرتاحا فلن يرتاح في كل الزيارة. ونحن حاليا لدينا استحقاق قادم هو الألعاب الفرنكوفونية ولا بد أن نعد لهذا النشاط الهام والكبير. ونتوقع من العاملين في مطار بيروت الدولي أن يقدموا كل الخدمات المطلوبة والرعاية واللهفة على الوافدين، فهذا هو لبنان الذي نتوخى أن نلقى فيه أشقاءنا وأصدقاءنا وكل الزائرين".

 

تاريخ اليوم: 
27/07/2009