Diaries
14:20
الرئيس السنيورة استقبل السفيرين البابوي والتركي والسفير لدى القاهرة
استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الاعمال فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، السفير البابوي لويجي غاتي في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهمته الديبلوماسية في لبنان.
والتقى الرئيس السنيورة السفير التركي سرادار كيليك وعرض معه العلاقات الثنائية والاوضاع العامة.
واستقبل ايضا سفير لبنان في القاهرة خالد زيادة وعرض معه العلاقات بين لبنان ومصر.
ثم استقبل رئيس جمعية الفتوة الاسلامية الشيخ زياد الصاحب وعرض معه اوضاع الجمعية.
والتقى الرئيس السنيورة رئيس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية دار الايتام الاسلامية فاروق جبر والسيدة ندى حسين العويني.
والتقى كذلك عضو مجلس بلدية بيروت سليم سعد.
18:02
الرئيس السنيورة في غداء تكريمي لموظفي رئاسة الحكومة:
ما أقوم به هو للحفاظ على الجمهورية والنظام الديموقراطي
نجحنا في الحفاظ على الدولة المدنية ومبدأ تداول السلطة
أقررنا المحكمة الدولية وحققنا انتخابات نيابية غير مسبوقة
سنتابع المسيرة وسننجح في تحقيق كل ما يريده اللبنانيون
أكد رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة أنه "حتى في الأيام الصعبة التي مررنا بها، وفي أيام الاجتياحات والحروب والعمليات الإرهابية وحتى الاعتصام، كنت دائما مرتاحا لما أقوم به ليس لأنني مؤيد من قبل مجموعة كبيرة من اللبنانيين، وإنما لأنني أعتقد جازما بأن ما قمت وأقوم به حفاظا على الجمهورية والنظام الديمقراطي واستقلال لبنان وسيادته وعروبته، كنت أقوم بكل ذلك أيضا انطلاقا من إحساسي الكبير بأن ذلك أيضا لمصلحة من كان يعتصم ضد هذه الحكومة".
وعدد الرئيس السنيورة النجاحات التي تحققت في عهده "ولا سيما في مجال الحفاظ على الجمهورية والنظام الديمقراطي والدولة المدنية ومبدأ تداول السلطة ضمن الأصول الدستورية، وفي مجال إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي، وتحقيق الانتخابات النيابية بطريقة اعتبرت غير مسبوقة منذ قرابة الخمسة عقود. كذلك في مواجهة تحديات الحرب وتحديات الإرهاب والاعتصام وتحديات إعادة البناء والإعمار والنأي بالاقتصاد والمالية العامة والقطاع المصرفي عن تحديات الأزمة المالية العالمية، وفي تحقيق أعلى نسبة نمو اقتصادي في لبنان يشهده لبنان في تاريخه الحديث، وباحتواء معدلات التضخم في لبنان والحفاظ على مستوى عيش اللبنانيين بأفضل ما كان ذلك ممكنا".
كلام الرئيس السنيورة جاء في خلال احتفال غداء أقامه بعد ظهر اليوم في السرايا تكريما لموظفي رئاسة مجلس الوزراء في حضور عقيلته السيدة هدى، والوزيرين محمد شطح وخالد قباني، الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء يحيى رعد، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس مجلس الخدمة المدنية منذر الخطيب، رئيس هيئة التفتيش المركزي جورج عواد وموظفي السراي وشخصيات.
الدكتور بوجي
استهل الاحتفال بكلمة للأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي الذي قال: "يشرفني ويسعدني باسم جميع الذين أكرمهم الله، وفي أي موقع أو دور أو وظيفة، بالعمل في ظل حكمتك وكنف تواضعك وهدي مدرستك، إن اعبر لدولتك عن شكرنا العميق على هذه الدعوة التكريمية التي ستسجلها الصفحات الناصعة لرئاسة مجلس الوزراء كأول بادرة يقوم بها رئيس للحكومة".
اضاف: "هي المرة الأولى بالنسبة إلينا، ولكنها ليست المرة الأولى التي تكون فيها دولتُك سباقا، أن على صعيد المبادرات أو على صعيد تسجيل الأرقام القياسية وكسرها، سواء في عدد ساعات العمل اليومي أو في عدد الاجتماعات التي نظمت أو القرارات على أنواعها التي صدرت إبان الحكومتين اللتين توليتهما، بل وحتى في عدد الزيجات والولادات التي شهدتها أروقة السراي في ظلال مكرماتك.
إلا أن ما نتفق عليه، نحن العاملون في رئاسة مجلس الوزراء، ونتداوله بشكل شبه يومي، ليس فقط اعتزاَزنا بما تعلمناه، من خلال مواكبتنا لشخصك الكريم، لكيفية صناعة القرار وما تأثرنا به فكراً واسترشدنا به نهجَ عمل، وإنما بصورة خاصة، ما آمنت به وسعيت إلى تحقيقه على مدى هذه السنوات، فظفرت وظفرت معك المؤسسة، إلا وهو التأكيد المستمر، فلسفة ومنهجا وممارسة، على أن تبقى مؤسسة رئاسة مجلس الوزراء في المقام السامي الذي هو حقها الدستوري ودورها الريادي".
وتابع: "لقد تحولت رئاسة مجلس الوزراء في عهدكم إلى خلية، بل إلى خلايا من ورش العمل على مختلف الصعد وفي جميع الميادين والقطاعات العامة والخاصة والنشاطات المحلية والخارجية، والتي أثبتم يوما بعد يوم القدرة الهائلة على إدارتها وتوجيهها، ولطالما قل من جاركم خبرة ودقة في معرفة عمق مواضيعها وتفاصيلها كافة، وعند الاقتضاء في ابتكار الحلولِِ واستنباط القرارات المناسبة بشأنها. حتى أصبح السرايا الكبير درة في وسط عقد المؤسسات، يسعى كل من يهدفُ إلى استقطاب اهتمام في مشروع أو ندوة أو حتى إستراتيجية أو خلافه من القضايا الوطنية والقطاعية إلى طلب رعايتكِ وتوجيهك واستضافتك التي ما بخلتَ فيها على احد من اجل إثبات دورِ رئاسة مجلس الوزراء ورفعتها".
واردف: "لست لأطيل في وصف الرئيس فؤاد السنيورة وتحليلِ هذه الظاهرة التي عرفها لبنان وعاشتها رئاسة مجلس الوزراء، ظاهرةُ الرجل - المؤسسة، فالاسمُ، وبكل موضوعية وتجرد، أصبح بذاته المدرسةِ والرمز. ولكنني رغم معرفتي بعدم استساغتك للمديح والثناء، أود أن اذكرَ بعضاً نذيراً مما تعلمناه منك ولمسناه بشخصك الكريم، وعلى كل حال، فأنت لم تعد ملَك ذاتك، وقطعاً فان عائلتك الكريمة أكثر المدركين لهذا التخلي عن الذات من اجل خدمة الوطن وتحقيق مصالحه.
لقد تعلمنا منك أولا كيف يمكن للمرء أن يكون قوياً، لا بسلاحه ولا بما يملك من وسائل وأدوات، وإنما بإرادته، فاثبتَ أن من لديه الإرادة لديه القوة وكنتَ تعرفُ كيف تقرِن إرادتك بقوت"ك.
وقال: "وتعلمنا منك ثانياً، كيف تكونُ الحكمة، وقد كنت أبدا ضد التطرف الذي يقودُ إلى التهور، وآثرت دوماً الاعتدال الذي يُـفضي إلى الحكمة، وما اقتراب الجميع من وَقارك إلا لأنك تـُلقي الحكمة والقول الحسن والعمل الموزون.
وتعلمنا منك ثالثاً كيف نعطي للحياة في وطننا قيمة، فقد كان لديكَ دائماً قضيةً أو مسألة تناضلُ من اجلها وتكافُح في سبيلها بصبر وأناة مجبوليْن بعزم وحزم، وغالباً ما حفَرتْ نقطةٌ من صبرك عمقَ صخورِ المشاكل التي صادفت مسيرة حكمِك وإدارتك للشؤون العامة والقضايا الوطنية الكبرى.
وتعلمنا منك رابعاً كيف تكُون سعةُ الصدر، خاصة في هذا البلد وبصورة اخص لدى من يتولى المسؤوليةَ والحكم، وكأنك تهتدي بقول الإمام علي بن أبي طالب(رضي الله عنه): آلة السياسة سعة الصدر.
وتعلمنا منك خامساً كيف تكونُ المشورة وكيف تبنى الأوطان والمؤسسات باجتماع السواعد، فشاركتَ الجميعَ عقولَهم، موالين ومعارضين، مؤيدين ومعترضين، فكانت مواقُفك راجحةً في صلابتها، وقراراُتك صائبةً في موضوعيتها وعقلانيتها.
ولعل من أسمى ما تعلمناه معك، كيف تكونُ الزوجةُ شريكةَ العمر في السراء والضراء، فاختبرنا مع السيدة هدى، إضافة إلى فضيلة التواضع، لمسة إنسانية وجمالية أضفت على السراي الكبير أبهته ورونقه، ناهيك عن وقفة العز والصمود إلى جانب دولتك وصحبك من الوزراء خلال أيام حالكات محفوفة بالقلق بل وبالمخاطر.
وتعملنا، وتعلمنا، وتعلمنا... حسبُنا دولة الرئيس اننا على يقين بان سعادَتك لن تعادَلها سعادة، لأنك كنت وستبقى مرتاحَ الضمير، وأننا نعتبر انك استحقيتَ المكافأة التي نلتها من لبنان والوطن العربي والعالم اجمع، المكافأة انك قمتَ أحسن قيام بواجبك تجاه وطنك ومواطنيك".
وختم: " نقول لمن حفظ الآيات والأحاديث وأحب الأمثال والشعر فأحسن استعمالها والتعبير من خلالها عن رأي وموقف،عليك سلام الله وقفا فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمرأطال الله عمرك وأبقاك زخرا للبنان".
الرئيس السنيورة
أما الرئيس السنيورة فقال: "أيها الزملاء، يا من كنتم في أيام الشدة وفي أيام الرخاء، مثالا يحتذى في لبنان وفي الإدارة اللبنانية. لقد أردت أن ألتقي بكم في هذه الظهيرة، في هذا اللقاء العائلي، بعد أيام صعبة وأيام أخرى ممتعة، أمضيناها معا، في هذا المكان التاريخي والتراثي والذي لا شك أن الأحداث التي مررنا بها وعاصرناها قد زادته تاريخية وأهمية على ما يتمتع به منذ عقود وعقود. تذكرون ولا شك، أنه يوم كلفت بتشكيل الحكومة الأولى، في منتصف العام 2005، قلت يومها من على باب القصر الجمهوري أن الذي أوقفني هذا الموقف هو استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري. سنوات أربعة أمضيناها سويا، وخلال حكومتين ترأستهما في سنوات حافلة بالأحداث والتحديات، كان فيها الكثير من الإنجازات، ولكن حتما كان بالإمكان تحقيق أكثر بكثير لو توفرت الظروف الملائمة لذلك استنادا إلى الجهد المبذول على كل صعيد ومن كل شخص منكم كان له إسهام كبير فيما تحقق. وكما قال الأمين العام لمجلس الوزراء، فإني أنهي هذه المسؤولية، إن شاء الله، بعد أن تستكمل العملية الدستورية، وما نتمناه أن تنتهي البارحة وليس اليوم، وأنا على درجة عالية من الرضى والسكينة".
اضاف:" السكينة التي حرصت، نتيجة إيماني بالله وبوطني وبكم وبما كنت أقوم به على مدى كل السنوات الأربع. والحقيقة أنه حتى في الأيام الصعبة التي مررنا بها، وفي أيام الاجتياحات والحروب والعمليات الإرهابية وحتى الاعتصام، كنت أقول دائما أنني مرتاح لما أقوم به ليس لأنني مؤيد من قبل مجموعة كبيرة من اللبنانيين، وإنما لأنني أعتقد جازما بأن ما قمت أقوم به حفاظا على الجمهورية والنظام الديمقراطي واستقلال لبنان وسيادته وعروبته، كنت أقوم بكل ذلك أيضا انطلاقا من إحساسي الكبير بأن ذلك أيضا لمصلحة من كان يعتصم ضد هذه الحكومة. والذي كان يعطيني ذلك القدر الكبير من الإحساس بالرضى والسكينة والهدوء هو أن العمل العام لا يمكن أن يحقق مبتغاه بالتشنج والتوتر والهياج والثوران، بل من خلال الهدوء والصبر والحكمة والحنكة والصلابة في التمسك بالمواقف. وكنت دائما أقول أن المواقف الصلبة والحديث الهادئ هما دائما ما يوصل إلى النتائج. لقد حافظنا على مدى السنوات الأربعة، وأنا واثق أننا لم نفرط بشيء من المبادئ التي رفعنا لواءها على مدى هذه السنوات، والتي أكرمني الله بعد ذلك، فأنا لم أسع يوما على الإطلاق بأن أخوض المعركة الانتخابي، أكرمني الله بأن صوت لي الناس، ليس لفؤاد السنيورة بل لما كان يمثله خلال هذه الفترة الماضية".
وتابع:" لقد نجحنا والحمد لله بهمتكم وهمة اللبنانيين في الحفاظ على الجمهورية والنظام الديمقراطي والدولة المدنية ومبدأ تداول السلطة ضمن الأصول الدستورية. لقد نجحنا في إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي، وفي تحقيق الانتخابات النيابية بطريقة اعتبرت غير مسبوقة منذ قرابة الخمس عقود، إذا ما قارنا جميع العمليات الانتخابية التي تمت على مدى هذه العقود الخمسة، مع فترة الإجازة التي حصل عليها لبنان ما بين العام 1972 و1992. خلال هذه الفترة أنجزنا انتخابات مشهود لها بكافة الوجوه. نجحنا في مواجهة تحديات الحرب وتحديات الإرهاب والاعتصام ونجحنا في تحديات إعادة البناء والإعمار ونجحنا في أننا نأينا باقتصادنا وماليتنا العامة وبقطاعنا المصرفي عن تحديات الأزمة المالية العالمية. نجحنا والحمد لله في تحقيق أعلى نسبة نمو اقتصادي في لبنان يشهده لبنان في تاريخه الحديث، على مدى 30 شهرا مستمرا. ونجحنا، وبالرغم من كل ما شهدناه من تقلبات حادة بحجم الزلازل باحتواء معدلات التضخم في لبنان. ونجحنا في الحفاظ على مستوى عيش اللبنانيين بأفضل ما كان ذلك ممكنا. كيف تحقق ذلك؟ بالإيمان والإرادة، لأن لا شيء يستعصي على الإرادة عندما يكون هناك تصميم على بلوغ الهدف والمثابرة والعمل الجاد والابتعاد عن الهزل في الأمور الأساسية. لم يكن ذلك ممكنا لو لم تكونوا أنتم هنا موجودون في عملية صناعة القرار".
واردف: " كنتم الأجهزة التي وفرت لي ولجميع المسؤولين الظروف المناسبة والمعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات وتنفيذها ومتابعتها في أشد الظروف صعوبة وفي أشد الأوضاع ادلهاما. لقد تميزتم، والحق يقال، بالالتزام والانتماء وبهذا الحس بالانتماء للمؤسسة والوفاء إليها، بغض النظر عن المعتقد أو الخيار السياسي الذي يمكن أن يكون لكل واحد منكم. حرصتم وحرصنا سوية على هذا الجو التضامني والعمل حقيقة كفريق عمل في إطار عائلة واحدة، هي عائلة رئاسة مجلس الوزراء التي عملنا جميعا على أن نحولها إلى مؤسسة ونجحنا في أن تكون هذه السراي وهذه القاعات خلية عمل دائم في ظل أصعب الظروف التي مررنا بها، وكل من موقعه كان له إسهام أساسي فيما تحقق. لقد تميزتم حقيقة بالقدرة والحرفية العالية في مواكبة العمل الحكومي ومستلزمات ممارسة رئاسة مجلس الوزراء لمهامها ودورها. كان لديكم القدرة والجهد والمثابرة والمتابعة، وأنا لم أكن أوفر أحدا منكم في دفعه وملاحقته من أجل أن نحقق ما يتوقعه منا الناس".
وقال :" نحن هنا طالما نقوم بهذا العمل الذي يتوقعه منا الناس وضمن ما يحدده لنا الدستور والأوضاع الدستورية. لقد تميزتم بالمناقبية والسمعة الطيبة والاندفاع للعمل. وكما شهدتم وعاينتم بأم العين ما مررنا به وما استطعنا سوية أن نحققه، نحن راضون والحمد لله عما قمنا به وننظر إلى الأمام دائما بأن ما قمتم وتقومون به هو فعل استمرار. نحن استلمنا من سلفنا ونشكر لسلفنا ما قام به من جهود، وسنسلم من سيتولى هذه المسؤولية بعدنا. لا أحد يمكنه أن يدعي أن به بدأ العلم والمعرفة والعمل المضني. إنها عملية مستمرة، أكان ذلك على مستوى الموظف، أو على مستوى المسؤول كوزير في الحكومة أو على مستوى رئاسة الحكومة. هذه عملية مستمرة وبالتالي كفانا تضييعا للأوقات، كما كان يفعل البعض بأن يظن بأن به يبدأ العلم والمعرفة والإخلاص. هذا غير صحيح، إنه عمل مستمر والكل يساهم به".
وختم: "أنا على ثقة إن شاء الله أن المرحلة المقبلة سوف تكون مرحلة تتطلب منا الكثير من الجهد والعمل، كل في موقعه، كلبنانيين، ولكنها المرحلة التي ستمكننا من تحقيق ما يصبو إليه المواطنون وما تصبون أنتم إليه في رئاسة الحكومة وفي الحكومة الجديدة من تحقيق ازدهار ونتاج ومتابعة عملية الإصلاح التي بدأنا بها ولم نتخلى عنها ولم نخضع لأي ضغوط حتى نساوم على مبادئنا فيها. لقد مرت الدولة اللبنانية بمراحل صعبة وحساسة وأنا على ثقة بأن كل مرحلة سوف يكون لها أيضا ظروفها وأوضاعها ولكنني شديد الإيمان والثقة بأن الأمانة التي سوف نسلمها لمن سيخلفنا ستكون حتما إن شاء الله في أيد موثوقة وواعية وجديرة بالمسؤولية. أود في النهاية أن أتوجه لكم، أنتم يا من شاركتم في هذه المواجهات والاستحقاقات وكنتم في مستوى المسؤولية وحققتم معنا سوية هذه النجاحات والموجهات، ما كان يمكن لكم أن تقوموا بذلك لو لم يكن معكم في بيتكم من صبر وساعدكم حتى تحققوا ما حققتموه. أود أن أشكركم من صميم قلبي وأمد يدي لكل واحد منكم وأشد على يده لما قام به خلال هذه السنوات، وأتمنى وأنا على ثقة أيضا، أنكم ستكونون مثالا يحتذى في عمل الإدارة اللبنانية والتعاون مع رئاسة الحكومة الجديدة برئاسة السيد سعد الحريري، وأنا على ثقة إن شاء الله بأننا سنتابع هذه المسيرة وسننجح بإذن الله في تحقيق ما يريده اللبنانيون".
20:08
الرئيس السنيورة تابع خطط معالجة مكب نفايات صيدا
ترأس رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة مساء اليوم في مكتبه في السراي الكبير اجتماعا لاستعراض ودراسة خطط معالجة جبل النفايات في مدينة صيدا حضره الوزراء : محمد شطح ، زياد بارود ، طوني كرم ، بهية الحريري ورئيس مجلس الإنماء والأعمار نبيل الجسر وخبراء . وقد تركز البحث خلال الاجتماع على الخطط الموضوعة لمعالجة نفايات هذا المكب وسبل تنفيذها .
