Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:01

الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع النائب الجسر ومخزومي

واستقبل ملكة جمال الجالية في أوستراليا منوها بدور الاغتراب

استقبل رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة اليوم في السراي الكبير، النائب سمير الجسر، في حضور الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل البوجي، وجرى عرض للأوضاع العامة.

كما استقبل الاعلامية راغدة درغام.

ملكة جمال الجالية في اوستراليا

وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحا، ملكة جمال الجالية اللبنانية في أوستراليا للعام 2009 دانيالا رحمة ترافقها الزميلة دنيز رحمة فخري.

واستوضح الرئيس السنيورة عن أحوال الجالية في أوستراليا"، مشيدا ب"دور الاغتراب اللبناني وتفوق اللبناني في كل المجالات أينما كان".

مخزومي

واستقبل الرئيس السنيورة رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الذي دعا "القوى الفاعلة على مستوى تشكيل الحكومة إلى تكثيف الجهود لتيسير ولادة الحكومة الجديدة، والأخذ بجدية لمخاطر إبقاء البلد في حال المراوحة والجمود لا سيما على المستوى الإقتصادي، فضلا عن التحديات الإقليمية المتمثلة بتهديدات حكومة نتنياهو الخطيرة". وحسب بيان وزعه الحزب فان مخزومي "هنأ السنيورة بالنيابة وتداول معه بأجواء التحضيرات لتأليف الحكومة الجديدة، وسط المراوحة القائمة التي يعيشها البلد والتي تتطلب جهودا من حكومة تصريف الأعمال لتأمين الحد المطلوب لتسيير عمل المؤسسات وتأمين حاجات المواطنين الضرورية في ظل الظروف المعيشية الصعبة".

15:19

الرئيس السنيورة في احتفال توزيع منح لمتفوقي الثانوية العامة:

لبنان في حاجة اليوم وغدا الى تعزيز قطاعات التعليم والتدريب والاقتصاد

هؤلاء المتفوقون يجددون الأمل بالحاضر وثقة اللبنانيين بوطنهم ومستقبلهم

الوزيرة الحريري:اللبنانيون مثال ونموذج للشعب القادر على تجاوز المحن

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ان "لبنان في حاجة اليوم وغدا الى تعزيز قطاعات التعليم والتدريب، والى التفوق ومكافأته وتعزيزه وسط المنافسة الشديدة، ووسط الصعوبات والتحديات الماثلة أمام الوطن والدولة".

واعتبر ان "هناك الأمل الواعد بأنه بعد كل عقبة أو صعوبة أو أزمة، تبقى الخميرة قوية وصالحة، وينطلق الشباب ليضعوا الأمور في نصابها".

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال احتفال تكريم وتوزيع منح على متفوقين في شهادة الثانوية العامة للعام 2009 أقيم في السرايا الحكومية، في حضور وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، رئيس مجلس ادارة المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور جورج طعمة، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، وعدد من المديرين المعنيين واهالي الطلاب.

طعمة

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم القى الدكتور طعمة كلمة جاء فيها: "وفق الله جميع الفائزين واسعد حياة ذويهم واساتذتهم وكل من تعب معهم وساهم في وصولهم اليوم الى قمة النجاح. ويسعدنا جميعا تتويج دولة الرئيس لهذا الاحتفال البعيد عن السياسة والذي اصبح تقليدا في مطلع الحياة الجامعية الجديدة للمتفوقين في مختلف اختصاصات الثانوية العامة. وهذه مناسبة ايضا لتقديم خالص آيات الامتنان الى دولته على دعمه الدائم للبحث العلمي ومساندته للمجلس الوطني في خططه واعماله البحثية.

يسعد المجلس الوطني للبحوث العلمية، ككل سنة، ان يهيىء لمثل هذا اللقاء العائلي الذي يتوج اتعاب حقبة من التحصيل العلمي الواقع على عتبة الدخول الى الحياة الجامعية. فيعلن عن المنح التي استحقها المتفوقون في الامتحانات النهائية. ويستعد لتتبع سلالم تحصيلهم، فاتحا لكل واحد منهم ملفا خاصا تسجل فيه جميع خطوات حياتهم الواعدة".

وقال: "في هذه المناسبة، كيف يمكننا ان ننسى افضال من طلب وضع نظام هذه المنح وعمل على انجاحه، اعني دولة الرئيس الشهيد. لقد كان كعادته المصمم الواعي الذي يهدف الى ابقاء المتفوقين في لبنان وتأمين تعليمهم فيه. كما كان يعمل على افهام من يلزم أن الجهد الشخصي يؤدي وحده من دون سواه، الى النجاح والحصول على المكافآت.

اذن وككل سنة، تلقى المجلس الوطني للبحوث العلمية من وزارة التربية والتعليم العالي جدولا يحمل اسماء الذين يحتلون المرتبات الثلاث الاولى في الثانوية العامة، مهما كان عددهم. فدعا المجلس الفائزين واهلم ليطلعهم على نظام المنح وسؤال الناجحين عن الكليات التي يحبون الالتحاق بها. فبكل شفافية نظمت اللوائح وتمت الاتصالات اللازمة التي سوف يطلعكم عليها حضرة الامين العام للمجلس".

حمزة

وتلاه الدكتور حمزة بكلمة جاء فيها: "اعتدنا ان نأتيكم كل عام بنخبة طلاب لبنان، لنشارككم فرحة الوطن بأبنائه المبدعين، الذين حققوا نتائج باهرة واحتلوا بجدارة وكفاءة المراتب الاولى في امتحانات الثانوية العامة. في نتائج هذا العام، توزع المتفوقون على مدارس كل محافظات لبنان، وتميز طلاب الثانويات الخاصة والعامة في المناطق النائية، والتقارب الشديد في مجموع العلامات حتى بين العشر الاوائل، كما حافظ جميع المتفوقين على درجة جيد جدا".

وقال: "لشهادة الثانوية العامة مصداقية يعكسها المستوى العلمي لطلاب لبنان وللمدارس التي احتضنتهم وواكبت مسيرتهم. والمناسبة اليوم، والتكريم الذي تقدمه الدولة من خلال رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم العالي والمجلس الوطني للبحوث العلمية، هو، في الواقع، حافز لمزيد من التفوق ودعوة لكل ابنائنا، للانخراط في المسيرة التي تحفظ للبلد دوره في المنطقة، وتضمن لابنائه آفاقا واعدة في العمل والانتاج".

واضاف: "في إمكاننا ان نؤكد ان الاوائل في الثانوية العامة ليسوا بطارئين على مسيرة التفوق والنجاح في لبنان، ولم يصل اي منهم الى هذه المرتبة من طريق الصدفة او الحظ، اننا اذ نشدد، مرة اخرى، على اهمية هذا المعيار ليقيننا ان المنح التي يقدمها المجلس بدعم من رئاسة مجلس الوزراء، هي في مكانها الصحيح، وان تطوير البرنامج وزيادة التقديمات للمتفوقين من شأنهما ان يعززا مسيرتهم الجامعية في لبنان".

وتابع: "منذ عام 2001، انطلق هذا البرنامج وتطور وحقق مزيدا من الشراكة والتكامل مع القطاعات الجامعية في لبنان. فالطلاب المتفوقون يفيدون من تقديمات متكاملة من المجلس ومن الجامعات اللبنانية، ولدينا اليوم اتفاقات ممتازة مع الجامعة الاميركية في بيروت ومع جامعة البلمند".

وقال: "مع هذه الدفعة الجديدة، يصل عدد المستفيدين من منح المجلس الى 108 طلاب، يتابعون دراساتهم في افضل جامعات لبنان، ويتلقون دعما لاقساطهم في الجامعات الخاصة او منحا شخصية للمنتسبين الى الجامعة اللبنانية ولمن يحصل على اعفاء عن قسطه الجامعي".

وأورد "بعض الارقام حول المتفوقين منذ العام 2001 وحتى اليوم (على اساس 108 طلاب):

- الاناث 74% من مدارس خاصة 74%

- الذكور 26% من المدارس الرسمية 26%

- الجامعة الاميركية في بيروت 43%

- جامعة القديس يوسف 28%

- الجامعة اللبنانية 16%

- جامعة البلمند 7%

- جامعة الروح القدس - الكسليك 3%

- الطب 30%

- الهندسة 23%

- اقتصاد وادارة اعمال 20%

- ترجمة وعلوم انسانية 16%

- الحقوق 7%

وقال: "هنيئا للطلاب المتفوقين ولاهاليهم الفخورين بانجازاتهم، وللاساتذة والمربين الذين جهدوا لايصال ابنائنا الى التميز والتفوق.

يشرفني ان اقدم لكم اليوم باكورة متفوقي لبنان، وهم الدفعة الثامنة لعام 2009 التي تتسلم منحها الجامعية من المجلس الوطني للبحوث العلمية:

منح الدفعة الثامنة 2008 - 2009

الفائزون في شهادة الثانوية العامة:

العلوم العامة:

- المرتبة الاولى: محمد نضال جمعة ، مدرسة البيان الجديدة، الجامعة اللبنانية، الاختصاص طب.

- المرتبة الثانية: حسن احمد مرعي، مدرسة راهبات سيدة الرسل، جامعة AUB، الاختصاص هندسة/E.C.C.

- المرتبة الثانية: حوراء احمد سلامي، مدرسة ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات- جامعة AUB، هندسة/E.C.C.

- المرتبة الثالثة: اماني نزيه غضبان، ثانوية مار يوسف للراهبات الاقدسين، جامعة القديس يوسف، صيدلة.

- المرتبة الثالثة: ربيع علي رمضان (فلسطيني)، ليسيه حناويه، جامعة AUB، هندسة معمارية.

علوم الحياة:

- المرتبة الاولى: جان الياس يزبك، مدرسة الشويفات الدولية - الكورة، جامعة T.I.Mفي اميركا، هندسة.

- المرتبة الاولى: فاطمة الياس قانصو، ثانوية الشهيد بلال فحص، جامعة القديس يوسف، طب.

- المرتبة الثانية: سارة علي عساف، الليسيه ناسيونال - الشويفات، جامعة AUB، طب.

- المرتبة الثالثة: زينب ابراهيم عليق، ثانوية الروضة، جامعة AUB، طب.

- المرتبة الثالثة: ريتا مسعود عيد، مدرسة راهبات القديسة تريزا، الجامعة اللبنانية، طب.

- المرتبة الثالثة: ريتشارد جرجس صبوح، ليسيه القديس بطرس الارثوذكسية، جامعة البلمند، طب.

الاجتماع والاقتصاد:

- المرتبة الاولى: محمد عبد الحميد سقر، المدرسة الوطنية الارثوذكسية، جامعة البلمند، ادارة اعمال.

- المرتبة الثانية: ماريا حسان شهاب، مدرسة المعنية، جامعة AUB، ادارة اعمال.

- المرتبة الثالثة: فاطمة علي حميد (فلسطينية)، ثانوية الناصرة المختلطة، جامعة البلمند، ادارة اعمال.

الآداب والانسانيات:

- المرتبة الاولى: ألسا جوزف سركيس، ثانوية مار يوسف للراهبات الانطونيات، جامعة القديس يوسف، ترجمة فورية.

- المرتبة الثانية: ماريا جوزف ريشا، ثانوية مار يوسف للراهبات الانطونيات ، جامعة القديس يوسف، حقوق.

- المرتبة الثالثة: ميراي زخيا نعيم، مدرسة السيدة لراهبات العائلة المقدسة المارونيات، جامعة الروح القدس، حقوق".

الوزيرة الحريري

والقت الوزيرة الحريري كلمة جاء فيها: "إن السنوات الطويلة التي عاشها آباؤكم وأجدادكم مع مسيرة لبنان وتحدياته وانتصاراته وكبواته وازدهاره وانهياره، إن هذه المسيرة أصابت ما أصابت ودمرت ما دمرت من هذه الرحلة الطويلة، وليس سرا أنها قتلت من قتلت. ونكاد لا نجد مكانا واحدا من هذا الوطن الحبيب إلا وأصيب. وما من أسرة إلا وتجرعت مرارة الحزن وفقدان الأحبة. وعلى رغم هول ما عاشه لبنان واللبنانيون من المؤامرات والإحتلال، وعلى رغم الإصابات في كل زاوية ومكان، إلا أنني أستطيع أن أجزم أن ما من قوة في العالم إستطاعت أن تصيب أي لبناني في إرادته في النجاح والتفوق والتقدم. انكم اليوم تؤكدون هذا التاريخ العريق للبنانيات واللبنانيين الذين نجحوا وتفوقوا في وطنهم وفي كل مكان من هذا العالم، وربما تخلوا عن أمور كثيرة، وهانت عليهم أشياء كثير. إلا أن حب العلم والإطلاع والمعرفة بقي مصونا في وعيهم ووجدانهم. ولقد وجد لبنان دائما في إرادة أبنائه وطموحهم وفرادتهم وثقتهم بأنفسهم سبيلا للانتصار على تحدياتهم والنهوض بوطنهم مرة بعد مرة وإعمارا بعد إعمار، ووحدة بعد وحدة حتى صاروا مثالا ونموذجا للشعب القادر على تجاوز المحن وقهر التحديات".

واضافت: "إننا اليوم إذ نلتقي معكم لنشارككم نجاحكم وتفوقكم، ونشارك أهلكم فرحتهم في النجاح والتفوق، وإن وطنكم لبنان يكبر بكم وتكبرون به، ولنؤكد لكم أن دولتكم إلى جانبكم وأمامكم تحرص على مسيرتكم ونجاحكم وتفوقكم، وأننا سنبقى نعمل من أجل تعزيز الدولة وتقويتها لكي تكون الدولة التي تحلمون بها. الدولة القوية القادرة والعادلة والحاضنة لجميع أبنائها. وإننا سنمضي في طريقنا من أجل تحقيق العدالة التربوية لجميع أبناء لبنان على حد سواء. لنمنع الغبن والظلم والحرمان. ولننطلق في مسيرة النهوض التربوي ليشمل كل أجزاء الوطن وكل تلميذ بدون تمييز من أبناء الوطن ومن الأشقاء المقيمين والذين اختاروا لبنان مدرسة لأبنائهم".

وختمت: "إنه ليشرفني أن أنهي ولايتي في وزارةالتربية والتعليم العالي بحفل التفوق هذا تحقيقا لشعارنا: "عام من النجاح، عمر من التفوق" ليبقى لبنان رائدا في العلم والمعرفة، سيدا، حرا، مستقلا".

الرئيس السنيورة

وكانت كلمة الختام للرئيس السنيورة جاء فيها: "لقد دأبنا مدى سنوات على الاحتفال والاحتفاء بتفوق أبنائنا وبناتنا هنا في السرايا الحكومية، لأسباب عدة: أولها مشاركة المتفوقات والمتفوقين والمتميزات والمتميزين من أبناء الوطن والمواطنين فرحتهم بهذا النجاح الباهر. وثانيها تشجيع البنات والأبناء وإدارات المدارس على متابعة الجهد للنهوض بالتعليم الأساسي والثانوي في لبنان، في المدارس الرسمية و الخاصة بما يعزز فكرة التفوق والتميز لدى أجيالنا الصاعدة. وثالثها الاعتراف بالتفوق ومكافأته. وهذا المعنى هو أهم المعاني بالنسبة الى لبنان والى المواطنين اللبنانيين. فقد عرفنا لأنفسنا وعرف لنا العرب والعالم مدى أكثر من قرن أن هذا الوطن الصغير كبير بشبانه وشاباته وكبير بنسائه ورجالاته في المجالين العلمي والثقافي العام".

واضاف: "من خير ما قيل عن لبنان والذي يعبر عن عوامل حقيقة تسهم في بقائه وازدهاره، كان ما قاله قداسة البابا يوحنا بولس الثاني: "إن لبنان أكثر من وطن، إنه رسالة". وقوام هذه الرسالة أمران هما: العيش المشترك الذي شكل فلسفة الوجود، والتميز الكبير المتمثل في هذه المنافسة الايجابية بين مكونات هذا الوطن والمتمثل ايضا في إنجازات اللبنانيين لأنفسهم ولعالمهم العربي وللعالم. ونحن عندما نحتفي اليوم بالمتفوقات والمتفوقين من بناتنا وأبنائنا إنما نحتفي بأحد المقومات الأساسية للبنان الوطن، ولبنان البيئة الحضارية الكبيرة، ولبنان الذي هو اليوم العاصمة العالمية للكتاب. إنه التفوق الذي تبنى عليه الدول والأمم، وهو الذي يبني لنفسه، ويبني لأبناء وطنه من تميز المتفوقين بالاعتراف به، وايجاد البيئات المحفزة والمؤاتية لتطورهم وتكاثرهم".

وتابع: "إن هؤلاء الفتيان الذين يحضرون بيننا اليوم هم الشاهد الذي لا يخطئ على أن لبنان بالمعني الجوهري له لا يزال قويا وحاضرا ووضاء الجبين كما كان دائما. فإلى جانب الإنجاز المشهود هناك الأمل الواعد بأنه بعد كل عقبة أو صعوبة أو أزمة، تبقى الخميرة قوية وصالحة، وينطلق الشباب ليضعوا الأمور في نصابها. ولذا فإن من حق هؤلاء المتفوقين على دولتهم وعلى وطنهم أن يكونوا موضع تكريم لما أنجزوه، من جهة، ولأنهم بهذا الإنجاز يجددون الأمل بالحاضر والمستقبل، كما يجددون ثقة اللبنانيين بأنفسهم، وبوطنهم وبمستقبلهم. إن لبنان في حاجة اليوم وغدا الى تعزيز قطاعات التعليم والتدريب، والى التفوق ومكافأته وتعزيزه وسط المنافسة الشديدة، ووسط الصعوبات والتحديات الماثلة أمام الوطن والدولة".

وقال: "إننا نعلم جميعا أن هذا الزمان له ركنان أساسيان: التعليم والتدريب، والاقتصاد، بل إنه التعليم وحده لأن النجاح الاقتصادي قائم عليه. وإذا كانت مؤسساتنا التربوية الخاصة قد شهدت تطويرا بارزا في العقدين الأخيرين، فإن التفوق الذي لا يزال للمدرسة الرسمية نصيب كبير فيه ايضا، ينبغي أن يدفعنا الى العناية أكثر بالمدرسة الرسمية، وبالجامعة الوطنية اللبنانية التي تضم أكثر أبنائنا في الدراسة الجامعية.

إليكم، ايها الفتيات والفتيان، أنتم الذين حزتم قصب السبق في التفوق: لقد قدمتم إنجازا لأنفسكم ولأهليكم ولوطنكم. وهذه التحية لكم لا تقتصر على التهنئة، بل وإلى مكافأتكم من خلال الإعانة في دراساتكم الجامعية والعالية اعترافا وتقديرا، على ما حققتموه وعلى ما يمكن أن تحققوه في المستقبل إذا ما تابعتم هذه المسيرة من التفوق بالمثابرة والجهد والاندفاع نحو التلاؤم مع حاجات وطننا ومنطقتنا في المستقبل. من جهة أخرى فإن هذه التحية ترمي إلى تشجيع الآخرين من زملائكم على بذل الجهد من أجل أن يسلكوا الطريق الموصل إلى التفوق والتميز".

واضاف: "أيها المتفوقون، في السنوات المقبلة أنا على ثقة بإننا سنجدكم منتشرين ومتميزين ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي والعالم الأوسع. فعلى مدى عقود طويلة ماضية وحيثما توجهنا نجد التفوق والتميز اللبناني، فما من شركة أو مشروع كبير يشهده العالم العربي إلا وفيه متميزون ومتفوقون من لبنان وما من بلد او اكتشاف جديد في العالم إلا ونجد فيه متفوقون ومتميزون من لبنان. موعدنا معكم في السنوات المقبلة مع استمرار النجاح والتفوق، فما تزرعونه اليوم من تفوق ستحصدونه غدا في التميز والتألق وسيحصده لبنان معكم ويستفيد منه مواطنون لبنانيون كثيرون يسهم تميزكم في إيجاد الفرص الكثيرة للعمل والتقدم والازدهار لأعداد كبيرة من اللبنانيين الآخرين الذين يرغبون في اقتفاء أثر الكثير من المتميزين والمتفوقين.

شكرا لكم. شكرا للمدرسة الوطنية، شكرا للمدرسة الرسمية، شكرا للأهل الذين اعتنوا وبادروا وأسهموا في إفساح المجال أمام أبنائهم المتميزين في النبوغ، وشكرا للادارات المدرسية والتربوية في المدارس الخاصة الرسمية المتميزة، شكرا لاساتذتكم.

الشكر للمجلس الوطني للبحوث العلمية والشكر موصول أيضا لوزارة التربية الوطنية، شكرا للبنانيين الذين احتضنوا هذا التفوق".

كلمة الطلاب

والقى الطالب محمد نضال جمعة كلمة باسم الطلاب، قال: "باسمي وباسم الزملاء المتفوقين أتقدم بتحية طيبة اليكم وسلام الرب عليكم، معترفا بالفضل لكل من ساهم وايانا في تحقيق هذه النتائج المشرفة، كاشفا عن فخرنا واعتزازنا، بما قدمناه من اجتهاد ومثابرة، وغير ناكر تواضعنا امام شموخ غيرنا من افضالكم، ومن اصحاب الكفاءات والاختصاصات ومن ذوي العلم والابداع.

اما بعد، قد يخطىء البعض ويظن ان التفوق هو محض منافسة ساذجة لتحقيق درجات اعلى، في مادة او مجموعة مواد دراسية محددة، في الوقت الذي يجب ان يعتبر التفوق اتقانا للمعرفة النظرية والتحليلية ومهارات التفكير النقدي والمنطقي، ومهارات حل المشاكل، والبحث والتطوير، والاتصال الكتابي والشفهي، والقدرة على استخدام المعطيات والبيانات، مع العلم انه ليس في الوجود اختبار عادل يؤمن التشخيص السليم للمعلومات المكتسبة، او التقويم الدقيق للمهارات المختلفة.

فالمعيار لتصنيف الطلاب، بحسب مستويات التفوق، هو ليس الامتحانات التي يخضعون لها، بقدر الواقع المرتبط بالكفايات الاكاديمية والشخصية لديهم. اذ ان كل منا متفوق بدرجات مختلفة، ونسب متفاوتة.

والطالب الذي يتمتع بالثقة بالنفس، والانضباط والمرونة والمثابرة والمبادرة، وادراك مكامن القوة والضعف في الشخصية، ومهارة الحكم على الامور، والابداع، والرغبة في التعلم المستمر، والقدرة على التواصل والتمتع بالحس الجمالي، هو اكثر تفوقا، واجدر بان يكرم من طالب شاءت نوعية الاسئلة التي طرحت عليه او مزاج المصحح التي وقعت المسابقة بين يديه، في تقدمه درجة او تأخره درجة عن غيره".

واضاف: "عموما، يجدر الاعتراف بتميز الطالب اللبناني، ان لجهة كونه متمتعا اكثر من غيره بمؤهلات ومقومات علمية، ترجع الى ارث حضاري رائع، او لجهة تميز مناهج التعليم في لبنان.

فلبنان لديه ماض علمي عريق يرجع الى ايام الفينيقيين، الذين نشروا ابجدية الحروف في ارجاء المعمورة. ولولا الاشراقة العلمية لبيروت، أيام الرومان، لما اختاروها مركزا لمعهد الحقوق. وقد تفانى لبنان ولا يزال يتفانى في تقديم اعظم العلماء. فهل يستطيع احد التنكر لدور العالم حسن كامل الصباح، ابن جبل عامل، العالم الذي استطاع باختراعاته تغيير مسار البشرية؟ وماذا نقول ايضا في رمال رمال ومايكل دبغي وغيرهم من المبدعين اللبنانيين؟".

وتابع: "ان الجينات المبدعة والمتفوقة، لا تزال تنتقل من جيل الى جيل في الشعب اللبناني، منذ اول من وطىء ارض لبنان الى آخر من ولد فيه، ولا تزال تجعل ابناءه طلاب علم واصحاب ابداع، وما تنفك تحركهم الى قاعات الدرس وردهات الجامعات وغرف المختبرات ومراكز العلم والمعرفة. وتجدر الاشارة الى الجودة في النوعية والكمية للمعلومات التي يتلقاها الطالب من مؤسسات التعليم اللبنانية، لا سيما الرسمية منها، والمناهج الدراسية القائمة على اساليب متطورة، تحاكي الاساليب المنتشرة في الدول المتطورة، ما يجعل لبنان جامعة علمية تستقطب العربي والاجنبي".

وختم: "باسمي وبالنيابة عن زملائي، نتقدم من دولة الرئيس ومعالي الوزيرة الحريري ومن المجلس الوطني للبحوث العلمية، بالشكر والتقدير لرعايتهم مسيرتنا، آملين ان نكون على مستوى التحديات. وخصوصا أتوجه بالشكر الى أهلي والى مدارسنا".

بعد ذلك، وزع الرئيس السنيورة المنح على المتفوقين.

22:30

الرئيس السنيورة جال برفقة الوزير ماروني ونواب في عاليه وبحمدون وصوفر:

الموسم السياحي الذي نحن الآن بصدده يجب أن يشكل لنا حافزا حقيقيا

توافقت مع الرئيس سليمان على رؤية للاقتصاد وكيفية تنمية المناطق

النائب شهيب:تأهيل طريق بيروت دمشق لمنع وقوع الحوادث

ومعالجة اختناق السير عند منطقة الكحالة-عين الجديدة

أجرى رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم جولة تفقدية ميدانية في قرى الاصطياف، شملت مناطق عاليه وبحمدون وصوفر، يرافقه وزير السياحة إيلي ماروني والنواب: أكرم شهيب، فؤاد السعد، فادي الهبر وهنري حلو ومدير عام وزارة السياحة ندى السردوك، وذلك في مناسبة افتتاح موسم الصيف للعام الحالي.

سراي عاليه

المحطة الأولى للرئيس السنيورة كانت في سراي عاليه، حيث عقد اجتماع حضره إلى الوفد المرافق للرئيس السنيورة، قائمقام عاليه منصور ضو ومسؤولون عن 27 جمعية وناد في عاليه ورئيس بلدية عاليه وجدي مراد وعدد من فعاليات المنطقة.

استهل مراد اللقاء مرحبا بالحضور وقال:"الموجودون هنا في استقبالكم هم مخاتير ورؤساء اندية وجمعيات واعضاء المجلس البلدي وفاعلياتها.لن نتكلم عن الكهرباء التي تنقطع دوما لأننا تعبنا بالكلام عنها والصيفية شارفت على الانتهاء، ولكن نطلب من حضرتكم كلمة للمسؤولين لتعزيز سرية قوى الامن الداخلي من اجل السير والامن، لأننا ننادي بالدولة ولا نريد سواها. لبنان بلد سياحة والاصطياف ولأنه كذلك يجب على وزارة السياحة ان تكون آمرة وزارة الاشغال ومشاركة مع وزارة الدفاع لأن الدفاع والامن هما سياحة والسياحة بدون امن لا وجود لها.

الرئيس السنيورة

ثم تحدث الرئيس السنيورة قال:"أود بداية أن أعرب عن سعادتي لكوني الآن معكم أستمع لكم وأؤكد على أهمية الدور الذي تقومون به وتلعبه الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، من أجل العودة بلبنان لكي يكون مركزا جاذبا للنشاطات الاقتصادية التي تهمه وتهم المنطقة. ولبنان مر خلال الفترة الماضية في أوضاع وظروف سياسية لها علاقة بلبنان ولكن أيضا بالمنطقة، ما انعكس تقلبات على الوضع الاقتصادي. لا شك أن على الدولة دور يجب أن تقوم به، وأعتقد أنه بعد طول انتظار، وبسبب التأخير الذي طرأ على تنفيذ عدد من المشاريع الإنشائية في لبنان وبسبب عدم التعاون في ما يتعلق بمشاريع الاستملاك، ولا سيما في المرحلة ما بين العامين 2001 و2005، توقفت عمليا عجلة الإنشاءات على صعيد البنى التحتية والطرق والأبنية. ومنذ مجيء الحكومة التي ترأستها في المرة الماضية، بدأت عجلة العمل. الطريق الحيوية ما بين بيروت ودمشق هي طريق أساسية، وبالتالي فإن جميع الأموال التي نحن بحاجة لها لتنفيذ كل الأقسام، من صوفر إلى شتورة أو من شتورة إلى المصنع، كل هذه الأقسام لزمت أو أن التمويل أصبح متوفرا، وقد وضعت حجر الأساس قبل نحو شهرين في صوفر، والعمل قد بدأ. أما منطقة الكحالة فالعمل فيها يحتاج إلى تعاون من قبل المجتمع المدني وكل النواب، فإذا بقينا مختلفين وغير قادرين على الوصول إلى نتيجة فإن العمل لا يتم. على الجميع أن يدرك أن لديه مصلحة. ومثل آخر على ذلك هو موضوع الكهرباء والذي بقي مزمن منذ 15 سنة إلى أن أقررنا المشروع في مجلس الوزراء قبل شهر، بعد أن استنفدنا كل الوسائل والتحاليل والفحوص للتوصل إلى هذه النتيجة. هذا يدل على أهمية دور القطاع الخاص والمجتمع المدني ودور المسؤولين للتنبه لكي ندرك حقيقة أساسية وهي أن الوقت هو الأمر الوحيد الذي لا نستطيع أن نضعه في الثلاجة، والوقت حين يمر يضيع ولا يكون بإمكاننا استرجاعه. وبالنسبة لموضوع الكهرباء فإننا نأمل أن يكون هناك في الحكومة الجديدة إدراك وتعاون لبت هذا الموضوع الذي لا يحتاج إلى اختراع بل إلى قرار، ولا يظنن أحد أن العلم والمعرفة قد بدآ به. العملية تراكمية، أكان ذلك على صعيد شراء طاقة إنتاجية جديدة وتوفير أموال لذلك، والعمل جار على هذا الصعيد، أكان ذلك لإعادة تأهيل المعامل الموجودة أو على صعيد النقل أو التوزيع أو التعرفة. كل هذه الحقائق يجب ألا نغفلها والأمر ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا. كما أن هناك أمورا متعلقة بالمياه وبغير ذلك وهي بحاجة للمعالجة. أعتقد أن هناك عددا من المشاريع التي يمكن أن تؤتي ثمارها خلال المرحلة القادمة وبالتالي لا بد من إطلاق عجلة العمل من خلال مبادرة القطاع الخاص، والكل يعرف كم استفادت المؤسسات السياحية في عاليه من التمويل الميسر الذي لم نكن نحلم به قبل سنوات. فالقطاع السياحي بالذات، بالإضافة إلى القطاع الصناعي، هو من القطاعات الأساسية التي استفادت من التمويل الميسر والاقتراض لآجال متوسطة بفوائد صفر بالمئة لغاية نحو 400 ألف دولار، وبدون حدود لأنواع خاصة أخرى من المشاريع، وهذا يؤكد أن الدولة تساعد وتمكن القطاع الخاص من أن يأخذ المبادرات.

لقد اطلعت على ما حصل هذا العام من أحداث عابرة، ولكن الحقيقة أن السياحة وبالتالي الاقتصاد ككل يمكنه أن ينخر من القلب في حال لم يكن الأمن متوفرا. وعلى الدولة أن تؤمن خلال هذا الموسم مزيدا من تنظيم السير لكي نضمن عدم حصول اختناق سير، ونحن نعلم أن جزءا من اختناق الطرق عائد لسوء التنظيم وليس فقط لكون هناك عدد كبير جدا من السيارات لا تتحمله البنى التحتية اللبنانية والشوارع، وإن كان هذا السبب بدوره صحيحا، خاصة وأن لبنان استورد السنة الماضية 100 ألف سيارة، وهذه السنة تظهر الأرقام النسبة ذاتها حتى شهر حزيران الماضي. هذا الوضع يتطلب منا تنظيم النقل العام وعدم تكرار المآسي الماضية، وبالتالي علينا أن نستعين بالقطاع الخاص حتى وإن كان ذلك بدعم من الدولة. أن تدعم الدولة التعرفة أمر أفضل بكثير من أن نلجأ مرة ثانية إلى استيراد باصات وسيارات من جديد ونشغلها ونديرها، وتجربتنا مؤلمة في هذا الموضوع. علينا الاستفادة من الدروس التي تعلمنا والظروف التي نمر بها. الموسم السياحي الذي نحن الآن بصدده يجب أن يشكل لنا حافزا حقيقيا. هذا لا يعني أن نركز فقط على السياحة وإنما على كافة مرافق الاقتصاد وعلى المناطق المهمشة في لبنان. وهذه الحكومة كان بإمكانها القيام بأكثر من ذلك لو كانت ظروف تأليفها وتكوينها ومكوناتها أفضل بكثير مما كانت عليه ولا سيما ضمن الجو التعاوني الذي كان بيني وبين فخامة الرئيس ميشال سليمان وأنا من هنا أوجه التحية لفخامته على هذا التعاون، ولكن من ضمن الأمور التي استطاعت أن تقوم بها هذه الحكومة، وللمرة الأولى في تاريخ الحكومات، استطعنا أن نتوافق على رؤية للاقتصاد وكيفية تنمية المناطق المختلفة في لبنان ودور القطاع الخاص والمشاريع المفتاحية التي يمكن أن تحرك عجلة الاقتصاد، كما توافقنا على الخطوات التي ينبغي علينا القيام بها لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها الاقتصادية، كما كان هناك عدد من مشاريع القوانين والإجراءات التي تمت وأرسلت إلى المجلس النيابي. هذا الموسم يجب أن يشكل لنا حافزا حقيقيا لأن يعود المجتمع المدني والقطاع الخاص للعمل بالتعاون مع الدولة. الدولة هي نحن ويجب أن ندرك المحدودية التي لدى الدولة في المقدرات التي يجب أن نستخدمها بأفضل الطرق الممكنة. يجب علينا أن لا نكتفي بالتنظير وحين نأتي إلى التنفيذ لا أحد يظهر أو يساعد، فالدولة هي كالفرد بالنسبة لمدخولها ومصروفها، وبالتالي العجز بين المدخول والمصروف سيكون دينا، لذلك علينا أن ننظر في سبل التعاون في ما بيننا لأن هذه الدولة هي ليست للأجانب بل لنا كلبنانيين، وعلينا أن نتعاون معها ونرى كيف يمكن استخدام مواردها المتاحة، وهنا أيضا يدخل البشر ضمن هذه الموارد كأهم مورد، والإدارة إن لم تكن منتظمة فإن الدولة لا يمكن أن تسير. هذا هو الأسلوب الذي ينبغي أن يسود خلال المرحلة المقبلة وعلينا أن نتبع أسلوب الإصلاح السياسي والاقتصادي. صحيح أننا قطعنا شوطا في الإصلاح ولكن إزاء الكثير من العقبات والمصاعب وردات الفعل، إن لم تعد الدولة ويعود الأمن فإننا لن نتمكن من إجراء النقلة التي نحتاجها. هذا الكلام أهدف به إلى رفع الهمم وليس هناك بالأمر المستحيل إذا توفرت الإرادة. هناك أمور تمت وأخرى تتم وأخرى ينبغي أن نعمل من أجل أن تتم في المرحلة القادمة. لدينا إمكانية هائلة نتمتع بها ولكنها تحتاج إلى تنظيم لكي يعود لبنان جاذبا للامكانات الموجودة لديه وفي الدول الشقيقة، هذه الدولة التي ترغب بأن يعود لبنان واحة للسلام والطمأنينة والحرية والديمقراطية ومبدأ تداول السلطة وواحة للأمن. ونحن من مصلحتنا أن نتعاون من أجل أن تبقى هذه المناطق وتبقى عاليه عروس المصايف، وهذا يتم بتعاون المجتمع المدني مع النواب والحكومة. وأنا بصفتي نائبا سأكون مدافعا عن هذا الدور إن شاء الله، وأتمنى أن يوفقنا الله كمجتمع مدني وقطاع خاص ودولة".

النائب شهيب

ثم تحدث النائب أكرم شهيب فرأى أن هذه الزيارة هي دليل جدية الرئيس السنيورة ومسؤوليته ورغبته الكاملة، حتى في أواخر أيام هذه الحكومة، أن تعمل من أجل لبنان وكل مناطق لبنان. وطالب النائب شهيب بتأهيل طريق بيروت دمشق لمنع وقوع الحوادث عليها، كما طالب بمعالجة حالة الاختناق عند منطقة الكحالة-عين الجديدة، على ألا يتم هذا المشروع على حساب الأهالي وتحسين أوضاع المياه عبر إقامة السدود ومنها سد العزونية، بالإضافة إلى تحسين أوضاع الكهرباء. كذلك طالب بضرورة حفظ الأمن خلال فترة الاصطياف لأنه الأساس لإنجاح الموسم.

ثم انتقل الرئيس السنيورة إلى شارع عاليه الرئيسي حيث اطلع على أوضاع المطاعم والمقاهي، وقدمت له وللوفد المرافق الضيافة من بقلاوة وقهوة. وصافح الرئيس السنيورة عددا من المصطافين اللبنانيين والعرب. كما تفقد منطقة "بلاكين عاليه" المشرفة على عاليه وبيروت.

في بحمدون

ثم زار الرئيس السنيورة والوفد المرافق بحمدون والتقى في مكتب وزارة السياحة رئيس البلدية أسطا أبو رجيلي وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات، وقال ابو رجيلي:" نشكر دولتكم على الزيارة وقد شرفتنا في هذا الوقت الصعب، لكنكم اصررتم على ان تأتي وانتم تعرفون انكم ستسمعون الكثير من الشكاوى.نهنئكم على شجاعتكم واهتمامكم لأن تكونوا معنا في هذه المنطقة السياحية بامتياز والجاذبة للمصطافين".

وقال ابو رجيلي:"نحن بانتظار الحكومة الجديدة التي ستسعى الى تأمين ما نشكو منه لإنجاح مواسم السياحة، ونشكر دولة الرئيس على كل الجهود التي قام بها. ونحن نستذكر رحمات الله عليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري على الاهتمام الذي اولاه لمحطة بحمدون، والتي نهضت من العدم، ولهذا نحن لن ننسى بصمات الشهيد رفيق الحريري وما يعزينا انكم انتم يا دولة الرئيس اكملت المشوار الذي بدأه الشهيد، ونحن من الشاكرين لك على ما قدمته من خلال المجلس النيابي".

ثم تحدث الرئيس السنيورة عن الأوضاع الإنمائية والاجتماعية وسبل تفعيل الموسم السياحي على كل الصعد. ورأى ان "السنتين الماضيتين والسنة الحالية تعيد لنا الأمل في القدرة على استنهاض إمكاناتنا للعمل والتعاون مع المشاريع التي تقوم بها الدولة وبالتعاون مع بعض الصناديق العربية". وقال: "أنا على ثقة من أن الحكومة المقبلة ستتمكن من القيام بعمل استثنائي والنهوض بعدد من المشاريع الأساسية، بناء على الدعم الذي تلقته من الانتخابات التي جرت، وبناء أيضا على الدعم الكبير الذي أشهد أنه قام به الرئيس سليمان خلال السنة الماضية".

وصودف وجود وزير الشؤون الاجتماعية السابق في دولة الكويت خالد الجميعان في بحمدون، الذي أكد المحبة القائمة بين الشعبين اللبناني والكويتي وقال: "نحن في الكويت نحب كثيرا الاصطياف في لبنان، ولكن هناك بعض العقبات التي تعترض ذلك، ولا سيما في مواضيع المياه والكهرباء والطرق".

ثم انتقل الرئيس السنيورة والوفد المرافق إلى الشارع الرئيسي والتجاري في بحمدون حيث قوبل بموجات من التصفيق واستطلع المصطافين رأيهم في شأن عدد من مواضيع الاصطياف.

في صوفر

بعد ذلك، زار الرئيس السنيورة والوفد المرافق صوفر وتوقف في استراحة في شارع إميل إده حيث التقى رئيس البلدية رامز شيا وأعضاء المجلس البلدي والمختار وجيه شيا. وخلال اللقاء تحدث رئيس البلدية عن الأوضاع في صوفر، مطالبا بتحسين أوضاع الكهرباء والمياه والطرق والدفاع المدني.

ورد الرئيس السنيورة لافتا إلى أن عدد الأشخاص الذين عادوا إلى الاصطياف في المنازل التي يملكون في صوفر هي أقل من النسبة الموجودة في عاليه أو في بحمدون، واعدا بمحاولة إيجاد حلول للمطالب التي تعاني منها المنطقة بالتعاون مع الوزراء المختصين.

تاريخ اليوم: 
29/07/2009