Diaries 54
GMT 18:51
الرئيس السنيورة في حديث لوسائل اعلام ايطالية ينشر غدا: الاحتلال الاسرائيلي هو سبب المشكلة ونحن نريد تحرير ارضنا بعد التحرير لن يعود هناك من داع لوجود سلاح حزب الله النقاط السبع نالت اجماع الحكومة والقمة الروحية نريد نشر الجيش في الجنوب بالتعاون مع قوات الامم المتحدة وطنية-3/8/2006(سياسة)اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان السبب الرئيسي للمشكلة هو وجود الاحتلال الاسرائيلي للاراضي اللبنانية اما حزب الله فهو رد فعل على وجود الاحتلال. وقال رئيس مجلس الوزراء في حديث الى مجموعة وسائل اعلام ايطالية هي صحيفة (لاروبيبليكا ومجلة اسبرسو ووكالة الصحافة الايطالية):"نريد وقف إطلاق نار شامل وفوري وغير مشروط. وينبغي التحرك بسرعة لحل كافة المشاكل التي سبقت حادثة الثاني عشر من تموز ونتجت عنه، وهنا أتحدث طبعاً عن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين والأسرى اللبنانيين. وفي الوقت نفسه، نريد مواجهة الوضع بما في ذلك مسألة القوة الدولية تحت سلطة الأمم المتحدة. وفقا للبيان الذي ألقيته في روما والذي اعتمدته الحكومة اللبنانية بالإجماع والقمة الروحية والمنظمة الإسلامية المنعقدة في كوالالمبور" واعلن الرئيس السنيورة بعد تحرير الارض المحتلة واسترجاع الاسرى لن يعود هناك مبرر لسلاح حزب الله وسيصبح حزب الله حزبا سياسيا. وقد سئل الرئيس السنيورة من يمكنه نزع سلاح حزب الله؟ فاجاب : "يمكن تحقيق ذلك عبر اتفاق اللبنانيين؛ فإن استعدنا الأراضي المحتلة، لن يكون هناك حاجة لوجود سلاح حزب الله. ما هدف حزب الله؟ لقد حدد الحزب أهدافه وهي أهداف لبنانية أي تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة". وفي مايلي نص الحديث : سئل:ما هو نوع الضغط الذي يمارس عليكم دولة الرئيس؟ اجاب: حاول ان تتخيل نفسك مكاني وأنت ترى المواطنين والأطفال في بلدك يقتلون كل يوم. إنهم يقتلون حتى في هذه الأثناء التي اتحدث فيها، وانا أشعر بالمسؤولية. إن حمايتهم هي مسؤوليتي ومسؤولية الحكومة اللبنانية. وهذا يولد الكثير من الضغط، ولكن علينا الاستمرار بالعمل بذهن صافٍ للتعامل مع الوضع. هذا هو الغزو الإسرائيلي السابع للبنان خلال 30 عاما. إذا لاحظتم استعملت كلمة غزو وليس اعتداء، فقد شهدنا العديد من الاعتداءات ولكن هذا هو الغزو الإسرائيلي السابع. وإن اعتبرنا الغزوات الستة الماضية غزواً واحداً، للاحظنا بأن الغزو الأخير قد فاقها همجية وبشاعة وقسوة. لقد مزقوا البلاد أشلاء وقطعوا أوصال الوطن عندما دمروا الجسور وارتكبوا مجزرة ثانية في قانا. وهذا أمر مهم لأنهم قتلوا الأطفال والأبرياء. وهذه ثاني مرة يحصل ذلك في القرية نفسها خلال 10 سنوات حين قصفوا موقعاً للأمم المتحدة التجأ إليه المدنيون من قانا. وهذه المرة، اختبأ الناس في قبو أحد المباني. هذا هو موقعنا اليوم. ولقد دفع ذلك اللبنانيون اليوم إلى الرغبة في وضع حد لهذا الوضع كي لا يتكرر من جديد، فلا يتبلور وضع راهن جديد ثم نعود إلى الوضع نفسه خلال أشهر أو سنوات. لقد حان أوان وضع حد نهائي للمسألة ويكون ذلك برأينا عبر العودة إلى اتفاق الهدنة لعام 1949 من أجل حل المشكلة. إلى جانب ذلك، نلاحظ بأن الكثيرين ينسون سبب المشكلة. إسرائيل تتحدث دوما عن انتهاك الخط الأزرق. هذا صحيح لكن هذا ليس السبب الحقيقي وراء كل شيء. هنا يجب أن نعود إلى جذور المشكلة. لم هي موجودة أصلاً؟ لم هناك مقاومة؟ لم تم إنشاء حزب الله؟ بسبب إسرائيل، لأن المشكلة لم تجد حلاً نهائياً. فالمقاومة تحارب لاسترداد الأرض التي تحتلها إسرائيل. سئل: أتعني مزارع شبعا؟ اجاب: نعم طبعا. نحن نريد تحرير الأراضي المحتلة والأسرى في السجون الإسرائيلية. وإسرائيل لم تسلم خرائط الألغام التي زرعتها في أرض لبنان حتى الآن. وهذه ليست مشكلة خيالية، فكل بضعة أشهر نسمع عن مقتل أحدهم بسبب الألغام أو عن بتر أحد أعضائه أو إصابته بشكل أو آخر. سئل: من يملك مفتاح الحل لوقف الحرب وبدء مفاوضات السلام؟ اجاب: من يملك مفتاح الحل؟ اسرائيل طبعا من بدأ الحرب؟ أتعني هل استشار حزب الله الحكومة اللبنانية؟ كلا لم يفعل وقلنا ذلك سابقا، وأعلنا أننا لا نتحمل المسؤولية ورفضنا هذا العمل. ولكننا الآن نشهد عدوانا إسرائيليا يوميا بالإضافة إلى عمليات قتل المدنيين الأبرياء وتدمير البلاد. ماذا نقترح في هذه الحال؟ نريد وقف إطلاق نار شامل وفوري وغير مشروط. وينبغي التحرك بسرعة لحل كافة المشاكل التي سبقت حادثة الثاني عشر من تموز ونتجت عنه، وهنا أتحدث طبعا عن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين والأسرى اللبنانيين. وفي الوقت نفسه، نريد مواجهة الوضع بما في ذلك مسألة القوة الدولية تحت سلطة الأمم المتحدة. وفقا للبيان الذي ألقيته في روما والذي اعتمدته الحكومة اللبنانية بالإجماع والقمة الروحية والمنظمة الإسلامية المنعقدة في كوالالمبور. سئل: ألا تشعر حاليا أنك عالق ما بين جهتين متعارضتين؟ أي بين سوريا وإيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ولبنان في الوسط؟ اجاب: لنعتبر ذلك صحيحا، لكن لنبدأ أولاً بمن هو سبب المشكلة. أما الباقون فيُتوقع منهم تسهيل الحل. لنواجه مصدر المشكلة ومن ثم نتعامل مع أي عوائق تغذي هذه المشكلة ومع من بدأها. سئل: لكن إسرائيل تعتبر أن حزب الله هو المشكلة وكان هدف القرار 1559 الذي شاركت فرنسا في وضعه هو نزع سلاح حزب الله. أتعتبر ان هدف القوة الدولية يجب أن يشمل نزع سلاح حزب الله؟ اجاب: دعني أبدأ بالتشديد على ما هو أهم من القرار 1559 أي اتفاق الطائف الذي يتخطى قرار الأمم المتحدة. يوجد لدينا اتفاق حول هذا الموضوع وهو قد حصل على إجماع اللبنانيين ويشكل جزءا لا يتجزأ من دستور البلاد. نريد أن تجري هذه العملية عبر اتفاق يجمع عليه اللبنانيون. لقد وافقنا جميعاً على اتفاق الطائف بإجماع كل اللبنانيين. ولاحظتم بالتأكيد دعم الناس للنقاط السبع التي قدمتها ضمن المجتمع المدني والجمعيات والمجموعات المهنية المختلفة. وكان هذا الإجماع كموجة عارمة لأن المواطنين يريدون حلاً نهائياً وبسط سيطرة الحكومة على أراضيها ووجود السلاح في يد الدولة وحدها. سئل: من يمكنه نزع سلاح حزب الله؟ اجاب: يمكن تحقيق ذلك عبر اتفاق اللبنانيين؛ فإن استعدنا الأراضي المحتلة، لن يكون هناك حاجة لوجود سلاح حزب الله. ما هدف حزب الله؟ لقد حدد الحزب أهدافه وهي أهداف لبنانية أي تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة. أما كيفية حماية البلاد فيجب أن تقررها الحكومة وحدها. سئل: لماذا لم يدعم الجيش حزب الله في الجنوب؟ اجاب: لم يكن الأمر مستحبا في السابق. وتريد الحكومة اليوم إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب. ونحن نقترح ان يتم إرسال الجيش إلى هناك وحصوله على دعم القوة الدولية التي يجب تغيير ولايتها لتكون قادرة على تقديم المساعدة والتوسع لضمان أمن المنطقة. فلا يكون هناك سلاح إلا بيد الحكومة الشرعية وحدها. سئل: أتعتبر دولة الرئيس ان هناك صلة ما بين نهاية الجولة الأخيرة للحوار الوطني في الثالث من تموز وما حصل في الثاني عشر من تموز؟ اجاب: كلا، لا أظن أن هناك سبباً لذلك. لقد تحدثنا عن كيفية حماية لبنان، وشمل ذلك طبعاً مسألة سلاح حزب الله. وهذه المهة تعود أصلاً إلى الحكومة. لقد حدد حزب الله أهدافه بوضوح أي تحرير الأراضي والأسرى واستلام خرائط الألغام. مزارع شبعا ملكية لبنان وليس ملكية حزب الله ، وكذلك الامر بالنسبة للأسرى والخرائط. وإن حققنا هذه الأهداف، لن يعود هناك حاجة لسلاح حزب الله. سئل: ما السبب الحقيقي وراء هذه الحرب؟ اجاب: أود البقاء حاليا في وضع يمكنني القول فيه أن السبب هو المطالبات اللبنانية ومن ثم اتابع التطورات المختلفة. حاليا، أريد البقاء ضمن هذا الإطار أي أنه يوجد فقط مطالبات لبنانية هي إنهاء الاحتلال وغيرها. سئل: ماذا عن المستقبل؟ ماذا عن فترة ما بعد الحرب؟ ما هو الدور الذي سيلعبه حزب الله؟ هل سيتغير ميزان القوى السياسية في لبنان؟ اجاب: سيتحول حزب الله إلى حزب سياسي. خلال إحدى الفترات، كانت الحكومة اللبنانية ضعيفة ويُعزى ذلك إلى وجود مجموعات مختلفة كانت تؤثر عليها بسبب الحرب الأهلية والمقاومة. لقد شهدنا في الماضي عدة تجارب مكلفة للغاية من حيث عدد الضحايا والخسائر الاقتصادية والفرص الضائعة. بعد كل ذلك، يعرف اللبنانيون أنهم لن ينعموا بالحماية وبمستقبل أفضل من دون دولة قوية. وسيكون هناك أحزاب سياسية ضمن نظام ديمقراطي تحت سلطة الدولة. لا بد من الاعتراف بالدولة ودورها لحماية المواطنين ولعب دور المحفز والقوة المحركة الأساسية في البلاد. سئل: هل أنتم متأكدون ان الأحزاب السياسية كافة ستعترف بالدولة؟ اجاب: ليس على الفور. لا يمكن الخروج من الظلام الحالك إلى النور بسهولة.إنها عملية تدريجية حيث المبدأ الأساسي هو اكتساب تقدم تدريجي. وبفضل النقاط السبع، اكتسبنا هذا التقدم. قد تقول إن هذه مجرد نقاط ولا بد من ترجمتها على الأرض. هذا صحيح، ما زال علينا بذل الكثير من الجهود. لكن كيف تم توحيد إيطاليا؟ بصعوبة، أليس كذلك؟ نعم. وينطبق الأمر نفسه على لبنان. لا يوجد أمر مجاني. ينبغي أن نبذل جهوداً جبارة لنستحق الاستقلال والسيادة والديمقراطية في بلادنا. لكن بالطبع لم نظن أننا سندفع هذا الثمن الغالي من حيث الخسائر البشرية والاقتصادية. سئل: هل يتضمن دور القوة الدولية مهمة نزع سلاح حزب الله أم يكون ذلك عبر اتفاق داخلي؟ اجاب: نعم، يمكن تحقيق ذلك عبر اتفاق كل اللبنانيين فنجلس معا ونتناقش حول المسألة. يوجد اليوم إجماع في لبنان. سابقا كنا نخاف حتى من ذكر النقاط السبع وكنا نهمس همسا عندما نتحدث عن هذه النقاط. لست أبالغ على الإطلاق.أما اليوم، يقولها اللبنانيون بصوت عالٍ وهذا أمر في غاية الأهمية. أظن أنكم قابلتم العديد من الناس، ما هو رد فعلمهم حول هذه النقاط؟ سئل:كان ردا إيجابيا فاللبنانيون يريدون السلام؟. اجاب:نعم يريدون السلام كحل نهائي. وأنصحكم أن تطرحوا هذه الأسئلة عليهم: أتريدون العودة إلى الحرب؟ أتريدون أن تبسط الدولة سيطرتها على الأراضي اللبنانية؟ اتريدون أن يكون السلاح في يد الجميع؟ إنهم يريدون توحيد البلاد واحتضان كل الأطراف. ليس هذا أوان التساؤل. لا يمكن تغيير الماضي بل المستقبل. فنحن نصنع المستقبل لكن لا يمكن تغيير الماضي. لقد تعلمنا دروساً كثيرة على مر السنين وقد حان الأوان لتحويل هذا الوضع الشائك إلى فرصة لإعادة بناء الدولة وتوحيد كل اللبنانيين. سئل:أنتم تعتبرون أن الحوار الداخلي حول مسألة نزع سلاح حزب الله يجب أن يأتي بعد وقف إطلاق النار، أما إسرائيل والولايات المتحدة تعتبران أن ذلك شرط للقبول بقوة دولية في لبنان؟ متى سيتم نزع سلاح حزب الله ومن سيقوم بذلك؟ اجاب: لقد بدأت العملية في المجتمع اللبناني. كم ستبقون هنا؟ آمل أن تشهدوا ردة فعل اللبنانيين على التطورات الجديدة. سئل: أتتوقع أمرا خاصا من إيطاليا؟ اجاب: نعم أتوقع ذلك. فإيطاليا دولة صديقة للبنان وهي أكبر شريك تجاري لنا. وأنا اعتبر السيد برودي صديق لبنان وأنا أطلعه على المستجدات باستمرار وأستمع إلى نصائحه وآمل أن يستمر بمساعدة لبنان في هذه الأوقات الصعبة. فنحن والإيطاليون معا في الحوض المتوسطي أي جيران من حول بحيرة واحدة ولدينا في لبنان آثارا رائعة وآثارا رومانية. وفي لبنان، لدينا حتى آثار تاريخية أروع من الآثار الموجودة في إيطاليا. ولديكم ما تهتمون به في لبنان وأنا أعتمد على دعمكم.
GMT 14:30
(اضافة) الرئيس السنيورة بحث ووزيرالصحة الفرنسي أوضاع النازحين والتقى براميرتس وعرض التطورات هاتفيا مع أمير دولة الكويت ورئيس الحكومة البريطانية مؤتمر صحافي للوزراء بيرتران وخليفة ومعوض عرض الدعم الفرنسي للبنان الوزير الفرنسي: الرئيس شيراك وضع ائتمانا ماليا للبنان ب15 مليون أورو وطنية - 3/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند العاشرة في السراي الكبير، وزير الصحة الفرنسي فرنسوا كزافييه بيرتران، في حضور وزير الصحة محمد خليفة ووزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض والسفير الفرنسي برنارد ايمييه والوفد المرافق لوزير الصحة الفرنسي. وتم خلال الاجتماع عرض للاوضاع في لبنان وخصوصا على الصعيد الانساني للنازحين في مناطقهم من جراء العدوان الاسرائيلية وما خلفه من دماء وتشريد لآلاف اللبنانيين والنقص الذي يعانونه على صعيد الادوية والطبابة وما يمكن ان تقدمه وزارة الصحة الفرنسية في هذا المجال. وقد شكر الرئيس السنيورة للوفد الفرنسي جهوده لمساعدة اللبنانيين في هذه المحنة، شاكرا الرئيس الفرنسي وفرنسا لوقوفها الدائم الى جانب لبنان. مؤتمر صحافي بعد الاجتماع، عقد مؤتمر صحافي مشترك بين وزير الصحة الفرنسي والوزيرين خليفة ومعوض، استهله وزير الصحة بالقول: "أود أن أرحب بوزير الصحة الفرنسي لدعمه للبنان وهو كان على اتصال مباشر معي منذ بدء الحرب وبتعليمات مباشرة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وكانت فرنسا تراقب مباشرة حاجاتنا وتقدم لنا كل النصائح التي قدمت الى شعبنا في هذه المحنة. وتلقينا كثيرا من الدعم الصحي ونحن نشكره مجددا للمجيء الى هنا ولمتابعة الوضع على الارض ولمناقشة التحديات الحالية ولنرى ماذا يمكن ان نخطط لمرحلة ما بعد الحرب ومعالجة مسألة النازحين وللتخفيف من معاناتهم وسبل اعادتهم الى المناطق التي تعرضت لأقل الاضرار". الوزيرة معوض من ناحيتها قالت الوزيرة معوض: "مرة أخرى تثبت فرنسا انها تقف الى جانب لبنان، وقد كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أول من وقف الى جانبنا بعد الكارثة التي حلت بنا بسبب هذه الحرب، اننا نشكر فرنسا، كما اننا اطلعنا الوزير على المشاكل التي نواجهها، وأشرنا الى ان وزير الصحة هو المسؤول عن كل المسائل الصحية الناتجة عن الحرب. كما ان وزارة الشؤون الاجتماعية مسؤولة عن المشاكل الاجتماعية والمسائل المتعلقة باستقبال النازحين من قبل الاصدقاء والاقارب ، وطلبنا مساعدة فرنسا ودعمها التقني والميداني لتأمين عودة النازحين الى قراهم بعد وقف النار الذي نأمل ان يحل قريبا، وبعد الحل النهائي لهذه المشكلة التي يعاني منها لبنان". وزير الصحة الفرنسي وقال وزير الصحة الفرنسي : "من خلال لقائي اليوم بمعالي الوزراء، كان من المفترض ان أزور لبنان في 12 تشرين الاول المقبل بناء على دعوة من الوزير خليفة، انني أتيت الى هنا في اوائل شهر آب، ووجودي هنا طبيعي لأن الصداقة بين فرنسا وبين شعبنا الفرنسي واللبناني، صداقة قوية وبالغة القدم، اننا هنا بطلب من الرئيس الفرنسي للتعبير عن دعم الشعب الفرنسي للشعب اللبناني ولتأكيد هذا الدعم، جئت الى هنا لتقييم حاجات اللبنانيين وحاجات الحكومة اللبنانية حتى تتمكن فرنسا من الوقوف دائما بجانبكم، وانني أؤكد لكم على دعم فرنسا من الناحية الديبلوماسية ايضا، وكما أكدت ذلك زيارة رئيس الوزراء الفرنسي السيد دوفيلبان والزيارات الثلاث التي قام بها الوزير فيليب دوست بلازي، كما زيارتي ايضا، وأنا اول وزير صحة أتيت لأعرب عن وقوفنا الى جانبكم، واليوم سنتلقى الدفعة الثالثة من المساعدات الانسانية. ونحن هنا لتقييم اولوياتكم في مجال الحاجات الانسانية وعلينا ان نفكر في نتائج النزاعات، هذه النتائج الكارثية وقد شاهدنا صور الضحايا والجرحى، ونحن نريد ايضا ان نأخذ في الاعتبار وضع النازحين في الاهتمام وفي الوقاية. كما نود تأمين العلاج للمرضى المصابين بالامراض المزمنة، وعندما يختفي السجل الطبي ينبغي علينا معالجة هذه المشكلة كي لا تتفاقم المشاكل الصحية للمصابين بالامراض المزمنة، هناك ايضا مساعدات على المدى الطويل وفرنسا ستستمر في الوقوف الى جانب لبنان، عندما يتوقف اطلاق النار، ونتمنى ان يحصل ذلك قريبا، فيتعين علينا التفكير في طريقة للاستمرار في الدعم. اضاف: "التعاون الفرنسي-اللبناني أمر طبيعي ولطالما كان هناك تعاون في المجال الصحي وفي مجال تبادل الطلاب، ما يعيشه لبنان اليوم يفرض استمرار الدعم وضمن هذه الروحية ستستمر فرنسا وسيستمر الشعب الفرنسي بدعم لبنان ومساعدته". الوزيرة معوض وسئلت الوزيرة معوض عن معاناة المصابين ووصول المساعدات فقالت:"ان المصاعب تختلف بطبيعتها لاننا في البداية عانينا عزلة تامة وطلبنا من كل الاصدقاء وفرنسا في مقدمهم فتح ممرات انسانية عبر الجور والبحر وخصوصا بالنسبة للممرات الداخلية للوصول الى داخل المناطق في لبنان. هناك نسبة ضئيلة من الممرات الآمنة الداخلية تأمنت سلامتها، ومع الأسف تأمنت بخروج سالم للجاليات الغربية، ونحن على اتصال مباشر مع كل المجموعة الدولية للسماح للمعونات بالوصول الى لبنان". اضافت: "ان المساعدات الانسانية الدولية وصلت الى لبنان وخصوصا عبر الطيران ومنها المساعدات الفرنسية. كما ان هناك باخرة فرنسية كبيرة تنضم عبر وزارة الخارجية الفرنسية والسفارة الفرنسية في بيروت". الوزير الفرنسي سئل وزير الصحة الفرنسي عن كيفية استمرار الدعم للبنان حتى ولو اعلن وقف اطلاق النار، فقال:"ان قيمة المساعدة الفرنسية وصلت حتى الآن الى مليوني ونصف مليون يورو وقد صرفت، والرئيس شيراك وضع خط ائتمان مالي للبنان بقيمة 15 مليون يورو، وهنا اريد ان أنوه بكرم المؤسسات الضخمة في فرنسا التي تجندت للمساعدة وفي أسرع وقت لمواجهة الظروف الطارئة، وبعد الظهر سيصار الى تسليم أربعة أطنان ونصف طن من المساعدات في لبنان. ومنذ بدء الازمة تم تسليم أكثر من سبعين طنا من الادوية ونحن حريصون أيضا على المساعدة لتجنب ظهور امراض نتيجة للنزوح ونحن سنكون بجانبكم". تمام سلام ثم استقبل الرئيس السنيورة النائب السابق تمام سلام وكان عرض للاوضاع في لبنان. وبعد اللقاء قال سلام: "لقائي ودولة رئيس مجلس الوزراء يأتي في إطار التشاور والتواصل والاطلاع على آخر المستجدات. وكانت مناسبة عرضنا فيها الكثير مما يحيط بهذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان وشعبه، لكنني أقول إن هناك جهودا وتحركات ديبلوماسية شهدناها في الايام الماضية تجري من خلال الزيارات التي قام بها بعض وزراء الخارجية لدول لها اعتراضات على امور ووزراء خارجية لدول أخرى تسعى الى مساعدة لبنان، وهناك وزراء خارجية أيضا يبذلون جهودا مميزة لمساعدة لبنان، وفي رأيي ان هذه الجهود مميزة ونحن في أمس الحاجة إليها في مواكبة أي تطور على مستوى حل او مخرج يتجسد في اتخاذ قرار لوقف إطلاق النار، ولكن في الوقت نفسه يجب علينا ان نعترف انه في المقابل العدوان الاسرائيلي والحرب الدائرة هي حرب كبيرة ومؤذية تكبدنا يوما بعد يوم مزيدا من الدمار والهلاك للبنان واللبنانيين، وهذا لا شك أمر مزعج. ولكن يجب ان نعترف اننا سياسيا تجاوزنا الكثير من خلافاتنا وتبايناتنا الماضية واستنفرنا جميعا في مواجهة هذا الاستحقاق من خلال السقف السياسي الذي أرسته الحكومة بقيادة الرئيس فؤاد السنيورة عبر النقاط السبع التي أجمع عليها الجميع، وشكلت لنا مدخلا جديا لمواجهة هذا الواقع المأسوي". سئل: الاجواء توحي اليوم أن هناك انقساما او عدم اتفاق حول البنود السبعة التي طرحها الرئيس السنيورة، فما رأيك في هذه المواقف؟ أجاب: "ما نعرفه جميعا هو أن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء ليس فقط كان موقفا متقدما ومسؤولا وكبيرا في مواجهة هذه الاهوال وهذه الحرب. ووسط ضياع أوروبي ودولي تمكن الرئيس السنيورة من ان يحقق للبنان موقفا متقدما جدا، وبالتالي انتقل فورا بهذا الموقف الى مجلس الوزراء حيث كان مجلس الوزراء موحدا وهو اقصى ما يمكن ان نحققه كدولة وكوطن في هذه المرحلة. الموقف الرسمي والموقف الشعبي اليوم هو مع الحكومة، وان بعض الاصوات التي سمعناها ونسمعها، والمطالبة بتغيير حكومي وبالاتيان بحكومة من نوع آخر هي في غير محله، فلا مجال للتشكيك ولاضعاف هذه الحكومة اليوم، علينا جميعا ان نلتف حولها ونؤازرها". وأضاف: "لا بد من ان اشير أيضا الى ان هناك دورا كبيرا ومهما يقوم به الرئيس نبيه بري بصفته رئيسا للسلطة التشريعية، فالسلطة التشريعية في هذه المرحلة تتكامل مع السلطة التنفيذية في مواجهة هذا الواقع المأسوي والمؤلم. ومن هنا، اذا ما تم ايضا اجتماع مكتب هيئة مجلس النواب ورؤساء اللجان والمقررين كما هو معلن اليوم فان هذا الامر يزيل كل التباينات وكل من يريد ان يصطاد بالماء العكر، ان كان لحسابه محليا او لحساب الآخرين خارج لبنان". رابطات المجالس اللبنانية المسيحية واستقبل الرئيس السنيورة أيضا وفدا من الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية، ضم: رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس رابطة الروم الكاثوليك مارون بو رجيلي، ممثل المجلس الاعلى للطائفة الانجيلية المهندس فارس داغر، ممثل المجلس البطريركي للارمن الكاثوليك عبود بوغوص، امين سر المجلس الاعلى للكلدان جورج سمعان، ممثل المجلس الاشوري المهندس جورج زودو، وممثل الارمن الارثوذكس جان سلمانيان. وإثر اللقاء، قال افرام باسم الوفد: "استمعنا الى شرح واف من دولة الرئيس عن الحرب على لبنان، وطالبنا بتوسيع التشاور الوطني عبر إنشاء هيئة انقاذ وطني والالتفاف حول مؤسساتنا الوطنية، ان مصير لبنان على المحك. إن هذا ليس وقتا للحزن ولا لليأس، انه زمن الوحدة والصمود والتضامن، زمن الحقائق اللبنانية. إن الرابطات اللبنانية المسيحية تدعم حكومة الوطن وتؤيد بشكل مطلق القمة الروحية التي تعتبره وثيقة وفاق وطني". كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من شركة "مرسي كور". وتلقى اتصالا من امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح أكد فيه استنكاره لاستمرار العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان، وشدد على دعمه للبنان وتأييده للنقاط السبع التي طرحها الرئيس السنيورة للحل وحازت إجماع الحكومة والقيادات الروحية اللبنانية. كما تلقى اتصالا من رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير ركز فيه على استطلاع آخر تطورات العدوان على لبنان. براميرتس وفي الرابعة بعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي سيرج براميرتس. وبعد لقاء دام ساعة كاملة رفض براميرتس الإدلاء بأي تصريح.
GMT 11:12
رئيس مجلس الوزراء توجه الى المجتمعين في قمة المؤتمر الاسلامي في كوالالمبور: نحتاج للتأييد الكامل من جانب دول المؤتمر الإسلامي للخطة الداعية لوقف النار وللمساعدات الإغاثية والإعمارية لمواجهة التحديات واعادة بناء الحياة والعمران وطنية- 3/8/2006 (سياسة) وجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند السابعة والنصف من صباح اليوم اي الثانية عشرة والنصف بتوقيت ماليزيا، كلمة نقلت مباشرة الى المؤتمرين في نهاية الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقدة في كوالالمبور عبر تقنية الفيديو كونفرنس، في ما يلي نصها: "أصحاب المعالي الوزراء، أصحاب السعادة السفراء، السيدات والسادة، كنت أود أن أستطيع الحضور بينكم في كوالالمبور، لكي أصف لكم شخصيا، نعم لكل واحد منكم، الكارثة والكابوس اللذين يواجههما لبنان منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. لكن للأسف، ما استطعت المجيء إلى ماليزيا العزيزة بسبب الظروف التي تعرفونها. إن الهجوم الإسرائيلي الحالي هو السابع ضمن الحروب التي شنتها إسرائيل على لبنان، في خروجٍ على كل القوانين والأعراف الأخلاقية والإنسانية والدولية. وقد كلفت هذه الحرب الظالمة لبنان الكثير في حياة أبنائه وفي بنيته الأساسية، وفي التهجير الذي طاول ثلث المواطنين. نعم لقد فقدنا ما يقارب تسعمائة قتيل ثلثهم من الأطفال تحت سن الثانية عشرة. وهناك ذلك التخريب الهائل للمنازل والمستشفيات والجسور والمخازن والمصانع ومقرات الأمم المتحدة والمراكز الأمنية والبريد والدفاع المدني، وهوائيات وسائل الاتصال والتلفون. نحن محاصرون في لبنان ليس بالجيش الإسرائيلي في البر والبحر والجو فقط، بل وبتلوث البيئة، وبالخراب الذي نشره العدوان على مساحة البلاد. إن هذا الاحتقار للحياة الإنسانية، وللمعالم الحضارية لا تعليل له، ولا يمكن أن يقبله أحد تحت شتى الظروف. وليس بهذه الطريقة يكافأ لبنان الانفتاح والتسامح والحريات والتعدد والديمقراطية. أيها السادة، لا تستطيع حكومة أن تبقى على أنقاض شعبها وخرائبه. في الأسبوع الماضي خاطبت مؤتر مساعدة لبنان الذي أقامه الاتحاد الأوروبي بروما، وتقدمت إلى الحاضرين بخطة شاملة لإنهاء الحرب. وقد لقيت الخطة صدى إيجابيا واسعا إذ أجمعت عليها الحكومة اللبنانية، والقمة الروحية المنعقدة بمقر البطريركية المارونية ببكركي في لبنان. ونحن نحتاج التأييد الكامل من جانب دول المؤتمر الإسلامي، وكل الدول المحبة للسلام للخطة الداعية إلى وقف شامل ودائم للنار، من أجل إنهاء المذابح ومكافحة الدمار، والعودة بلبنان إلى وضعه الطبيعي بوصفه منارة للحرية والديمقراطية وحكم القانون. نحن محتاجون فعلا إلى المساعدات الإغاثية العاجلة والإعمارية في المدى الطويل، لمواجهة التحديات العاصفة التي ضربت بلادنا ومواطنينا، وبناء الحياة والعمران للمرة الثامنة من جديد. إن الآلة الحربية الإسرائيلية التي ضربت مدننا وقرانا وبنيتنا الأساسية وإنساننا وأطفالنا ونساءنا، ما كان لتنال من عزيمتنا ومن إصرارنا على الحرية والاستقلال والكرامة. بعد حوالي الستين عاما، وبعد قتل مئات الألوف من الفلسطينيين واللبنانيين في مذابح موصوفة بدير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا وغزة وجنين وبنت جبيل، ثم قانا ثانية، ما تعلم الإسرائيليون أنهم لن يستطيعوا تدمير إرادة الحياة والحرية فينا. إن الممانعة جزء أساسي في ضمير الإنسان وطبيعته. وبمساعدتكم إن شاء الله سنتجاوز العمل الوحشي الأخير، وستأتون إلى لبنان فتجدونه باسما مرحبا بكم. من بيروت الصامدة والأبية، اود أن أتمنى لمؤتمركم كل نجاح، ونحن نعلم أنكم لن تخيبوا آمال اللبنانيين بكم، وستكونون مع لبنان، كما أن لبنان الحر والصامد، معكم".
GMT 10:47
(*)الرئيس السنيورة التقى وزير الصحة الفرنسي في حضور الوزيرين خليفة ومعوض والبحث تناول الاوضاع الانسانية والاجتماعية للنازحين مع استمرار العدوان مؤتمر صحافي مشترك للوزراء بيرترون وخليفة ومعوض عرض للدعم الفرنسي للبنان الوزير الفرنسي:الرئيس شيراك وضع خط ائتمان مالي للبنان بقيمة 15 مليون يورو وطنية - 3/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند العاشرة في السراي الكبير، وزيرالصحة الفرنسي فرنسوا كزافييه بيرترون، في حضور وزير الصحة محمد خليفة ووزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض والسفير الفرنسي برنارد ايمييه والوفد المرافق لوزير الصحة الفرنسي. وتم خلال الاجتماع عرض للاوضاع في لبنان وخصوصا على الصعيد الانساني للنازحين في مناطقهم من جراء العدوان الاسرائيلية وما خلفه من دماء وتشريد لآلاف اللبنانيين والنقص الذي يعانونه على صعيد الادوية والطبابة وما يمكن ان تقدمه وزارة الصحة الفرنسية في هذا المجال. وقد شكر الرئيس السنيورة للوفد الفرنسي جهوده لمساعدة اللبنانيين في هذه المحنة، شاكرا الرئيس الفرنسي وفرنسا لوقوفها الدائم الى جانب لبنان. مؤتمر صحافي بعد الاجتماع، عقد مؤتمر صحافي مشترك بين وزير الصحة الفرنسية والوزيرين خليفة ومعوض، استهله وزير الصحة بالقول: "أود أن أرحب بوزير الصحة الفرنسي لدعمه للبنان وهو كان على اتصال مباشر معي منذ بدء الحرب وبتعليمات مباشرة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وكانت فرنسا تراقب مباشرة حاجاتنا وتقدم لنا كل النصائح التي قدمت الى شعبنا في هذه المحنة. وتلقينا كثيرا من الدعم الصحي ونحن نشكره مجددا للمجيء الى هنا ولمتابعة الوضع على الارض ولمناقشة التحديات الحالية ولنرى ماذا يمكن ان نخطط لمرحلة ما بعد الحرب ومعالجة مسألة النازحين وللتخفيف من معاناتهم وسبل اعادتهم الى المناطق التي تعرضت لأقل الاضرار". الوزيرة معوض من ناحيتها قالت الوزيرة معوض: "مرة أخرى تثبت فرنسا انها تقف الى جانب لبنان، وقد كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك أول من وقف الى جانبنا بعد الكارثة التي حلت بنا بسبب هذه الحرب، اننا نشكر فرنسا، كما اننا اطلعنا الوزير على المشاكل التي نواجهها، وأشرنا الى ان وزير الصحة هو المسؤول عن كل المسائل الصحية الناتجة عن الحرب. كما ان وزارة الشؤون الاجتماعية مسؤولة عن المشاكل الاجتماعية والمسائل المتعلقة باستقبال النازحين من قبل الاصدقاء والاقارب ، وطلبنا مساعدة فرنسا ودعمها التقني والميداني لتأمين عودة النازحين الى قراهم بعد وقف النار الذي نأمل ان يحل قريبا، وبعد الحل النهائي لهذه المشكلة التي يعاني منها لبنان". وزير الصحة الفرنسي وقال وزير الصحة الفرنسي : "من خلال لقائي اليوم بمعالي الوزراء، كان من المفترض ان أزور لبنان في 12 تشرين الاول المقبل بناء على دعوة من الوزير خليفة، انني أتيت الى هنا في اوائل شهر آب، ووجودي هنا طبيعي لأن الصداقة بين فرنسا وبين شعبنا الفرنسي واللبناني، صداقة قوية وبالغة القدم، اننا هنا بطلب من الرئيس الفرنسي للتعبير عن دعم الشعب الفرنسي للشعب اللبناني ولتأكيد هذا الدعم، جئت الى هنا لتقييم حاجات اللبنانيين وحاجات الحكومة اللبنانية حتى تتمكن فرنسا من الوقوف دائما بجانبكم، وانني أؤكد لكم على دعم فرنسا من الناحية الديبلوماسية ايضا، وكما أكدت ذلك زيارة رئيس الوزراء الفرنسي السيد دوفيلبان والزيارات الثلاث التي قام بها الوزير فيليب دوست بلازي، كما زيارتي ايضا، وأنا اول وزير صحة أتيت لأعرب عن وقوفنا الى جانبكم، واليوم سنتلقى الدفعة الثالثة من المساعدات الانسانية. ونحن هنا لتقييم اولوياتكم في مجال الحاجات الانسانية وعلينا ان نفكر في نتائج النزاعات، هذه النتائج الكارثية وقد شاهدنا صور الضحايا والجرحى، ونحن نريد ايضا ان نأخذ في الاعتبار وضع النازحين في الاهتمام وفي الوقاية. كما نود تأمين العلاج للمرضى المصابين بالامراض المزمنة، وعندما يختفي السجل الطبي ينبغي علينا معالجة هذه المشكلة كي لا تتفاقم المشاكل الصحية للمصابين بالامراض المزمنة، هناك ايضا مساعدات على المدى الطويل وفرنسا ستستمر في الوقوف الى جانب لبنان، عندما يتوقف اطلاق النار، ونتمنى ان يحصل ذلك قريبا، فيتعين علينا التفكير في طريقة للاستمرار في الدعم. اضاف: "التعاون الفرنسي-اللبناني أمر طبيعي ولطالما كان هناك تعاون في المجال الصحي وفي مجال تبادل الطلاب، ما يعيشه لبنان اليوم يفرض استمرار الدعم وضمن هذه الروحية ستستمر فرنسا وسيستمر الشعب الفرنسي بدعم لبنان ومساعدته". الوزيرة معوض وسئلت الوزيرة معوض عن معاناة المصابين ووصول المساعدات فقالت:"ان المصاعب تختلف بطبيعتها لاننا في البداية عانينا عزلة تامة وطلبنا من كل الاصدقاء وفرنسا في مقدمهم فتح ممرات انسانية عبر الجور والبحر وخصوصا بالنسبة للممرات الداخلية للوصول الى داخل المناطق في لبنان. هناك نسبة ضئيلة من الممرات الآمنة الداخلية تأمنت سلامتها، ومع الأسف تأمنت بخروج سالم للجاليات الغربية، ونحن على اتصال مباشر مع كل المجموعة الدولية للسماح للمعونات بالوصول الى لبنان". اضافت: "ان المساعدات الانسانية الدولية وصلت الى لبنان وخصوصا عبر الطيران ومنها المساعدات الفرنسية. كما ان هناك باخرة فرنسية كبيرة تنضم عبر وزارة الخارجية الفرنسية والسفارة الفرنسية في بيروت". الوزير الفرنسي سئل وزير الصحة الفرنسي عن كيفية استمرار الدعم للبنان حتى ولو اعلن وقف اطلاق النار، فقال:"ان قيمة المساعدة الفرنسية وصلت حتى الآن الى مليوني ونصف مليون يورو وقد صرفت، والرئيس شيراك وضع خط ائتمان مالي للبنان بقيمة 15 مليون يورو، وهنا اريد ان أنوه بكرم المؤسسات الضخمة في فرنسا التي تجندت للمساعدة وفي أسرع وقت لمواجهة الظروف الطارئة، وبعد الظهر سيصار الى تسليم اربعة اطنان ونصف الطن من المساعدات في لبنان. ومنذ بدء الازمة تم تسليم اكثر من سبعين طنا من الادوية ونحن حريصون ايضا على المساعدة لتجنب ظهور امراض نتيجة للنزوح ونحن سنكون الى جانبكم". (يتبع)
