Diaries
12:35
الرئيس السنيورة اطلع وفدا فرنكوفونيا على التحضيرات للانتخابات
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اليوم في السرايا الحكومية، وفدا فرنكوفونيا يزور لبنان لمواكبة الانتخابات النيابية، في حضور ممثل رئيس الجمهورية في المنظمة الدكتور خليل كرم. واطلع الوفد من الرئيس السنيورة على التحضيرات الجارية للانتخابات.
12:58
مقررات جلسة مجلس الوزراء:استحداث مركز حدودي بري في البقيعة
وتشكيل لجنة وزارية لدراسة مشروع حماية النساء من العنف الاسري
الموافقة على استدراج عروض لمشروع توسعة الشبكات الهاتفية الثابتة
ودفع تعويضات الشمندر السكري لبعض المزارعين عن موسم عام 2006
وزعت رئاسة مجلس الوزراء مقررات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت يوم امس الثلاثاء، وجاءت على الشكل الآتي:
-تشكيل لجنة من الوزارء السادة خالد قباني - بهية الحريري - إبراهيم نجار - ماريو عون إبراهيم شمس الدين لدراسة مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري.
-الموافقة على مشروع قانون جديد لتنظيم مزاولة مهنة التمريض في لبنان.
- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تحديد المواصفات الفنية الموحدة اثناء تنفيذ عناصر الاجهزة الامنية والعسكرية مهام امنية بلباس مدني.
- الموافقة على مشروع مرسوم برمي الى استثناء الزيوت المكررة والدهون المستوردة غير المعبأة (الدكمة ) من موجب اعادة التكرير في لبنان.
- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى الترخيص بانشاء فرع لجمعية أجنبية باسم "جمعية أطباء بلا حدود" مركزها: بيروت.
- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى اجراء دورة استثنائية لامتحانات شهادتي الثانوية العامة والمتوسطة للعام 2009.
- الموافقة على طلب وزارة الاتصالات اجراء اتفاق بالتراضي بعد استدراج عروض محصور للاشراف على اشغال مشروع توسعة الشبكات الهاتفية الثابتة وفقا لتقنيات الجيل الجديد ( N.G.N)
- الموافقة على طلب وزارة الاعلام الترخيص للشركة الجديدة للاعلام المرئي والمسموع ش.م.ل بمؤسسة اذاعية من الفئة الاولى.
- الموافقة على طلب وزارة الاعلام تعديل الترخيص لشركة فرانس اف ام ش.م.ل بمؤسسة اذاعية من الفئة الثانية الى الفئة الاولى على ان تسمى "صوت المدى".
- تشكيل لجنة من وزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة ومؤسسة ليبنور لدراسة موضوع اعادة النظر بقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالموافقة على اعطاء صفة الالزام القانوني لمواصفات قياسية وطنية متعددة شرط مطابقتها للمواصفات الأوروبية على ان تستطلع رأي غرف التجارة والصناعة بالموضوع وتقديم الاقتراحات اللازمة لمجلس الوزراء.
- الموافقة على مشروع قانون يرمي الى اضافة الملحقات والبروتوكولات الى ملحقات القانون رقم 732 تاريخ 15/5/2006 .
- الموافقة على مشروع مرسوم يتعلق بالتحكم في المواد المستنفدة لطبقة الاوزون لجهة تنظيم عمليات استيرادها واعادة تصديرها وحيازتها ونقلها.
- الموافقة على ابرام مذكرة التفاهم بين المعهد الايراني للمواصفات والابحاث الصناعية في ايران و معهد البحوث الصناعية في لبنان الموقعة بتاريخ 12/3/2009.
- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى الترخيص:
1- بتحويل معهد سي اند أي اميريكان يونيفرسيتي الى الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم.
2- للجامعة اللبنانية الاميركية باستحداث كلية العمارة والتصميم.
3- للجمعية الخيرية الثقافية بانشاء معهد جامعي للادارة والاعمال ومعهد جامعي للتكنولوجيا.
4- انشاء فرع جامعي لكلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية في محافظة النبطية.
5 -انشاء فرعين جامعيين في الجامعة اللبنانية لمعهد العلوم التطبيقية والاقتصادية في عاليه ولمعهد التكنولوجيا في عبيه.
6- انشاء فرع لكلية ادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية في راشيا.
7- قبول هبة مقدمة من النائب سعد الحريري لصالح الجامعة اللبنانية، عبارة عن بناء منجز في بلدة غزة في البقاع الغربي، يحتضن فرعين يتم استحداثها للمعهد الجامعي للتكنولوجيا ولمعهد العلوم التطبيقية والاقتصادية.
- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات قبول الهبة وتوقيع مذكرتي تفاهم بين لبنان ممثلة بالوزارة وحكومة جمهورية ايطاليا بشأن دعم الوزارة في تطوير الخدمات المقدمة لتعزيز الحكومات المحلية.
- تفويض سفير لبنان توقيع مشروع البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي بين لبنان والصين.
- الموافقة على عرض وزير الطاقة والمياه تعديل نص في العقد الموقع بين الوزارة وشركة PGSالنروجية.
- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تعديل المادة 5 من المرسوم رقم 8803 تاريخ 4/10/2002 (اضافة ممثل وزارة الصناعة الى المجلس الوطني للمقالع).
- الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تجديد وضع قاض في الاستيداع على سبيل التسوية (الآنسة نادين جرمانوس)
- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات تعاقد المديرية العامة لقوى الامن الداخلي مع مترجمين.
- الموافقة على طلب وزارة الصحة العامة تعديل صفة التعاقد لمتعاقد لديها.
- الموافقة على طلب مجلس الخدمة المدنية الموافقة على تحديد تعويض شهري جديد للتعاقد على مهام مهندس مبرمج.
- الموافقة على طلب وزارة الزراعة التعاقد مع بعض العاملين سابقا في برنامج الامم المتحدة للتنمية الريفية في منطقة بعلبك - الهرمل.
- الموافقة على عرض المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات عقد سلة الحوافز الموقع مع شركة ضاهر للصناعات الغذائية ش.م.ل المتعلق بمشروع استثماري في قطاع التصنيع الزراعي على العقار رقم 893 من منطقة الفرزل العقارية.
- الموافقة على عرض المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات عقد سلة الحوافز الموقع مع شركة سوليكوران اوتيل ش.م.ل المتعلق بمشروع استثماري في قطاع السياحة على العقار رقم 1331 من منطقة راس بيروت العقارية.
- الموافقة على طلب وزارة الاقتصاد والتجارة موضوع دفع تعويضات الشمندر السكري لبعض المزارعين عن موسم عام 2006.
- الموافقة على طلب وزارة الاشغال العامة والنقل تكليف ادارة المناقصات تلزيم سحب الرمول الموجودة بين المدرج البحري الجديد وكاسر الموج.
- تشكيل لجنة وزارية من وزراء العمل، الاقتصاد والتجارة والمالية لدراسة عرض وزارة الأشغال العامة والنقل طلب مؤسسة ميشال صفير للتعهدات دفع تعويضات عن أعمال قام بها كمتعهد نقل وعتالة في مرفأ بيروت من العام 1975 ولغاية 1989.
- الموافقة على طلب وزارة الاعلام تعديل بدلات التعاقد لمتعاقدين لديها.
- الموافقة على طلب وزارة الصحة العامة زيادة طابق على البناء المقترح اقامته كمقر جديد للوزارة.
- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى:
1- تصديق التصميم التوجيهي والنظام التفصيلي العام لمدينة طرابلس.
2- تصديق تعديل تصنيف العقارين رقم 329 ورقم 1819 من منطقة غوسطا العقارية - قضاء كسروان.
3- تصديق عقد مقايضة بين بلدية الشوير - عين السنديانة مع شخصين.
- الموافقة على عرض وزارة الداخلية والبلديات طلب بلدية بيروت تكليف مجلس الإنماء والاعمار إقامة مرآب عام للسيارات تحت ساحة الرئيس جمال عبد الناصر ومحيطها (ملك عام).
- الموافقة على عرض وزارة الداخلية والبلديات طلب بلدية بيروت تكليف مجلس الإنماء و الاعمار انشاء موقف عام للسيارات تحت الملعب البلدي (الطريق الجديدة) من ضمن مشروع النقل الحضري لمدينة بيروت.
- الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبديات استحداث مركز حدودي بري في منطقة البقيعة.
- مشروع مرسوم باعفاء المعدات والآليات المستوردة من اصل الهبة المالية المقدمة الى وزارة الطاقة والمياه تنفيذا للاتفاق التمويلي من جميع الضرائب والرسوم الجمركية بما فيها الحد الادنى البالغ 5% من القيمة ومن الضريبة على القيمة المضافة.
- احالة الملف المتعلق بمشروع مرسوم يرمي الى الاجازة بتسوية المخالفات الحاصلة على البناء القائم على العقار رقم 710 من منطقة حزرتا العقارية الى التفتيش المركزي.
- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى الترخيص بتملك حقوق عينية عقارية في مختلف المناطق اللبنانية.
- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الإدارات العامة لعام 2009 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية.
- الموافقة على قبول هبات واردة الى بعض الإدارات العامة.
- الموافقة على المشاركة في اجتماعات تعقد في الخارج.
- الموافقة على اعطاء سلفات خزينة لبعض المستشفيات الحكومية عن العام " 2009" .
13:09
المكتب الاعلامي للحملة الانتخابية للرئيس السنيورة
والوزيرة الحريري وزع البرنامج الانتخابي للائحة مستقبل صيدا
أمناء على مسيرة الرئيس الشهيد الحريري ومستمرون على نهجه
سنسعى إلى تعزيز المشاركة والتواصل مع كافة شرائح المجتمع
نريد الدولة القوية والقادرة وحصرية بسط سلطتها على أراضها
واجبها حماية لبنان من العدو وانجازات مسيرة الوحدة التحرير
لا جدوى من الأمن المستعار ولا الأمن الذاتي بل في أمن الدولة والشرعية
ندعم دولة الطائف ودستورها والعمل من خلال مؤسسات الدولة
المؤتمر الدائم للنهوض بصيدا وجوارها يعقد في بداية تشرين الثاني
وقف استعمال مكب النفايات وبناء عازل بحري في حدود 700 الف م2
الحفاظ على نموذج الأخوة اللبنانية - الفلسطينية في وتأمين حقوقهم إلانسانية
أذاع المكتب الاعلامي للحملة الانتخابية لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري اليوم، البرنامج الانتخابي للائحة مستقبل صيدا. وتضمن الاتي:قادرون معكم ومستمرون من أجلكم، البيان الانتخابي للائحة مستقبل صيدا
أولا: المنطلقات السياسية:
نخوض نحن في تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى لائحة "مستقبل صيدا"الانتخابات النيابية التي نرى فيها معركة سياسية من الدرجة الأولى. وينطلق برنامجنا فيها من الثوابت الوطنية والدستورية، من أجل التأكيد عليها والتمسك بها، والبناء على الإنجازات التي حققتها المسيرة الوطنية للرئيس الشهيد. وعلى هذا المسار، نتطلع إلى المستقبل باعتباره مجالا رحبا وفرصة يحدد خلالها أهلنا في صيدا خياراتهم، وتطلعاتهم القريبة والبعيدة، وهم في ذلك يعملون متضامنين على حماية إنجازاتهم على كل المستويات، فيشاركون في الحياة الوطنية بإيجابية وكفاءة، ويفتحون لأنفسهم وبالإرادة والعزيمة، الأفق المستقبلي الواعد، استنادا إلى وعيهم السياسي للمرحلة القادمة ومتغيراتها، وتطلعاتهم لبناء الدولة القادرة والعادلة، وتحقيقا لنهضة اقتصادية واجتماعية مستمرة لمدينة صيدا في نطاق الوطن والدولة.إن المسار التاريخي لهذه المدينة، ومواقفها الثابتة كانت دائما واضحة وحاسمة، في المفاصل الوطنية الكبرى، من استقلال لبنان، وبخاصة في التأكيد على عروبته والدفاع عن قضايا العرب الكبرى وفي مقدمها قضية فلسطين، ومقاومة المحتل الإسرائيلي، والدفاع عن وحدة لبنان، فإلى مسيرة الرئيس الحريري للنهوض والتحرير والبناء والنمو، وباتجاه المستقبل الآمن والمستقر والمزدهر.
صيدا والوطن والدولة إن وطننا لبنان، وصيدا في قلبه، يتعرض لتحديات كبرى غرضها النيل من ثوابت العيش المشترك، ومن هوية الوطن ودور الدولة وسلطتها. ولذا فإن الصيداويين، مثل سائر اللبنانيين، مدعوون إلى التأكيد بوعيهم وعزائمهم وأصواتهم وجهدهم المشترك على الثوابت الوطنية والدستورية. فلبنان وطن سيد حر مستقل. وطن نهائي لجميع أبنائه. واحد أرضا وشعبا ومؤسسات. عربي الهوية والانتماء. جمهورية ديموقراطية برلمانية تقوم على احترام الحريات العامة وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد. وعلى العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمييز أو تفضيل. والشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة، يمارسها عبر مؤسسات دستورية. في نظام اقتصادي حر، يكفل المبادرات الفردية والملكية الخاصة. وإن الإنماء المتوازن للمناطق ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ركن أساسي من أركان وحدة الدولة واستقرار النظام (مقدمة الدستور- الثوابت الوطنية).
صيدا والإنجازات الوطنية
لقد تأسست على دستور الطائف، التجربة المتجددة للوطن والدولة والتي مهد لها الرئيس رفيق الحريري وصولا لإقرار وثيقة الوفاق الوطني بالطائف، ثم قادها على مدى العقد ونصف العقد. فاستعاد اللبنانيون حياتهم المدنية، وأنجزت ورشة ضخمة للإعمار، وبدأت الحياة السياسية والدستورية بالعودة إلى الانتظام، وبدأ لبنان مرحلة العودة إلى موقعه في الوطن العربي والعالم.
لقد أمكن للبنانيين، رغم الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة، وضغوط عهد الوصاية، وعدم تطبيق دستور الطائف بكامله ولا بالشكل الملائم، أن يخرجوا من ظلمات النزاعات الداخلية، وأن يجددوا طموحهم في تعميق العيش المشترك والآمن والمستقر، وفي العمل على تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي، وتعزيز الحريات والديموقراطية.
وقد تلقت هذه التجربة الزاهرة ضربة قاسية باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005، والتي أريد بها إلغاء كل هذه المنجزات، وضرب الاستقرار، وزرع الفتنة الداخلية، وإخضاع إرادة المواطنين. لكن اللبنانيين، وفي طليعتهم أهل صيدا، وقفوا وصبروا وناضلوا وتابعوا مسيرة الرئيس الشهيد فأنهوا عهد الوصاية، وتصدوا لمحاولات الخروج على الدستور، وانتصروا بالحرية في انتخابات العام 2005، وصمدوا في وجه الاغتيالات والتفجيرات والعدوان الإسرائيلي عام 2006، والعمليات الإرهابية، وأصروا على متابعة تجربة الرئيس الحريري ومسيرته في صون عروبة لبنان وسيادته واستقلاله، كما مضوا على نهجه في تحقيق الإصلاح والنهوض رغم التطويق والحصار، والحروب الخارجية والداخلية التي شنت على لبنان، ومحاولات الاستقطاب والتفرقة وزعزعة الاستقرار، والخروج على ثوابت الوطن والدولة والدستور والعيش المشترك.إن طموحنا في انتخابات السابع من حزيران عام 2009 هو النجاح، ورائدنا الوفاء لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومشروعه الوطني النهضوي، والتقدم باقتدار وثقة نحو المستقبل على هدى الأمل الذي نشهده في عيون أطفالنا وشبابنا وشيوخنا، والعمل الجاد الذي تنخرط فيه سائر فئات المواطنين وإصرارهم على التمسك بالحرية والاستقلال والإصلاح والنهوض، وعدم القبول بالعودة إلى الوراء.
نريد الدولة اللبنانية القوية والقادرة، والتي لها الحق الحصري في بسط سلطتها على كامل أراضيها، من شمال لبنان إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه. إن واجب الدولة الذي لا نزاع فيه هو في حماية لبنان من العدو الإسرائيلي، وحماية الإنجازات التي تحققت في مسيرة الوحدة والبناء والتحرير، وفي تحقيق الأمن للمواطنين، وإحقاق العدالة لهم جميعا من خلال أجهزتها القضائية والأمنية والعسكرية. لقد تعلم اللبنانيون أن لا جدوى من الأمن المستعار، ولا جدوى من الأمن الذاتي. والجدوى كل الجدوى في أمن الدولة، وأمن الشرعية.لقد عانى لبنان، وعانت صيدا والجنوب، من الاحتلال الإسرائيلي والعدوان المتكرر، كما عانت من النزاعات الداخلية، ومن أفاعيل الميليشيات من شتى الألوان. والذي نريده اليوم قبل الغد، وقد صار الجيش على الحدود، وازدادت فعالية القوى الأمنية، أن لا نستعيد أهوال الماضيين القريب والبعيد، ولأي حجة أو ذريعة. هل نستطيع تحقيق ذلك؟ نعم، نستطيع تحقيق ذلك على الصعيد الوطني وعلى صعيد مدينة صيدا، بالتوحد والعزيمة والثبات والإصرار على استنهاض قدرات المدينة وأبنائها وتعزيز العمل المشترك. ورائدنا في الشدائد، وحين البأس: الإيمان بالله، ودعم دولة الطائف ودستورها، والعمل من خلال مؤسسات الدولة وبالتعاون مع جميع أبناء المدينة واستنهاض إمكانات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
إننا مستمرون على نهج الرئيس الشهيد: ننطلق منه، ونبني عليه، ولا ننسى لحظة واحدة أننا عرب أعزاء، ولبنانيون شرفاء، وأننا أمناء على مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومستمرون على نهجها.
صيدا الحاضر والمستقبل
لقد كانت صيدا في كل تاريخها، شريكا حقيقيا في مواجهة التحديات وفي قلب القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها قضية فلسطين التي يعرف كل أبناء لبنان معنى الشراكة الصيداوية- الفلسطينية الأخوية. وإن حق الإخوة الفلسطينيين بالاستضافة الكريمة وتأمين أسبابها ومتطلباتها حتى عودتهم إلى ديارهم وقيام دولتهم هو حق لا ينازع فيه منازع. إنها مسؤولية لبنانية فلسطينية، آن الأوان لأن تأخذ طريقها إلى التنفيذ بتأمين مستلزماتها، وصونها من التلاعب والتعطيل.وان صيدا عاصمة الجنوب، مدينة المحبة والتآخي والعيش المشترك والانفتاح مع الجوار ومع أبناء كل الوطن، وهو ما حرص عليه أبناؤها منذ قيام لبنان وعلى مر العقود، فإنه يظل من حق كل من اختارها مدينة لإقامته وعمله واستثماره واستقراره، أن يكون شريكا في التعبير عن احتياجاته وتطلعاته.إن إرادتنا تتمثل في بناء شراكة حقيقية ومتوازنة وواعية لا تستنصر بالغوغائية والشعارات وتقليب العصبيات والنعرات والتخويف والتخوين وإثارة الاضطراب، وتعميم أجواء القلق. كذلك فان هذه الإرادة تحرص على أن يكون هذا الاستحقاق من حق الصيداويين، يراجعون من خلاله ما تحقق ويتأملون ويخططون لما يجب أن يتحقق من استقرار أمني، ومن أمن اجتماعي، واستقرار ونمو اقتصادي، وضمان صحي، ومستوى تربوي وتعليمي، ويناقشون ويتحاورون بهدوء وسلام وتضامن واقتدار انطلاقا من إيمانهم الثابت بوحدة اللبنانيين.إن الانتخابات ليست حربا بين فريق وآخر وليست هي إلغاء للآخر بل هي مساحة للتفكير والمراجعة وبلورة للأفكار وحق الجميع في المساءلة والمحاسبة ومشاركة في الاختيار والقرار. وانطلاقا من هذه المسلمات، والتزاما منا بحق المواطنين على مرشحيهم وممثليهم بكل تكوناتهم الاجتماعية والاقتصادية والمهنية والشبابية فإننا سنسعى إلى تعزيز المشاركة والتواصل والمتابعة مع كافة شرائح المجتمع وكذلك الإقدار على المساءلة والتأكيد على الممارسة الديمقراطية الحقة توخيا إلى تحقيق الأداء الأفضل على المسار المؤدي إلى ما يرغب به أبناء المدينة.لقد أطلقنا الحوار مع أهالي مدينة صيدا وفعالياتها ليضعوا تطلعاتهم وهواجسهم وآراءهم واحتياجاتهم في إطار شراكة حقيقية، وذلك عبر الإسهام بوضع برنامج انتخابي واقعي وموضوعي، يتم من خلاله توزيع المسؤوليات وتحديدها في إطار الشراكة الكاملة والمتوازنة، بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع الأهلي ومؤسساته والقوى العاملة والفئات الشبابية والنسائية. وبذلك يكون المجتمع هو الذي يسهم في وضع أولوياته وخياراته وتطلعاته من جهة وعلى ممثليه من الجهة الأخرى أن يلتزموا بحدود تكليفهم في تحمل المسؤولية.إن البرنامج الآتي الذي أسهم فيه الصيداويون من كافة شرائحهم ومن مختلف القطاعات، يشكل خارطة طريق نهتدي بها في عملنا الوطني، وفي تمثيلنا لإرادة شعبنا وخياراته، فنبلور معا آليات عملية ذات كفاءة في متابعة هذا البرنامج وتنفيذه خلال السنوات الأربع القادمة لتبقى صيدا مدينة الريادة الوطنية ومدينة المسؤولية الوطنية وعاصمة الشراكة والمبادرة والنهوض.
ثانيا: المنطلقات التنموية:
إن المزج بين الشعارات والقضايا والمطالب، وبين ما هو محقق وما هو مطلوب تحقيقه، يجعل العديد من البرامج الإنمائية والسياسية شعارات لا تحترم عقول المواطنين ولا تحقق احتياجاتهم ولا تسعى حقيقة إلى توظيف طاقاتهم في عملية النهوض الوطني. ولما كنا قد اعتبرنا أن عملية النهوض مسؤولية مشتركة بين مكونات المجتمع من قطاع خاص وهيئات أهلية ومهن حرة وإدارات ومؤسسات حكومية والقوى العاملة والشبابية والنسائية. ولما كنا قد عملنا معا على بلورة احتياجات مدينتنا انطلاقا من مبادرتنا لتمكين أهالي صيدا من تحديد أولوياتهم ومطالبهم التي نلتزم بها. واستنادا إلى هذا الالتزام، فإنه كان لزاما علينا أن نضع كل تلك الاحتياجات والمطالب التي جرى التعبير عنها تحت أبواب تنموية قطاعية، وحسب قواعد التنمية المدنية وأسبابها وظروفها وأساليبها.وتحقيقا لهذه الإرادة المشتركة كان ضروريا أيضا بلورة آليات للمتابعة الجدية والعملية لكافة الأبواب التي تم تحديدها، من خلال الورش التحضيرية المتخصصة لكل باب من أبواب التنمية المدنية، وقد شاركت في التوصل إلى ذلك مجموعات من أهل الاختصاص من صيدا ولبنان والمنظمات الدولية والهيئات الإنمائية العربية والإسلامية بالإضافة إلى الإدارات الحكومية المتخصصة والقطاعات التجارية والصناعية ذات الصلة والمهن الحرة والمرأة والعمال والشباب، كي تأخذ هذه الورش التوجهات العلمية والجدية في معالجة كافة القضايا المطروحة وتكون بمثابة أعمال تحضيرية للمؤتمر الدائم للنهوض بمدينة صيدا وجوارها ومتابعة تنفيذ هذا البرنامج، على أن يعقد المؤتمر الأول في بداية تشرين الثاني من العام 2009، وذلك حرصا منا على نجاح النموذج الأساس وهو الشراكة في التفكير والتخطيط والتنفيذ والنهوض والمتابعة. بذلك تكون صيدا في طليعة ممارسة المسؤولية الاجتماعية النهضوية في لبنان كما كانت في مقدمة مسيرة الاستقلال والوحدة وإعادة البناء والتحرير والسيادة وإقامة الدولة العادلة والقادرة.وهكذا فإن العناوين التفصيلية لكافة القطاعات والتي عملت عليها الورش المتخصصة طوال الشهور الماضية، وأعدت لها الدراسات والتي تشكل أعمالا تحضيرية جادة وجاهزة للمتابعة مع قيام المؤتمر الدائم للنهوض بمدينة صيدا وجوارها.
ثالثا: أسس العمل الوطني والإنمائي وأهدافه:
الحفاظ على موقع صيدا الوطني ودورها المميز والتأسيسي لاستقلال لبنان ومن ثم الانطلاق في مسيرة قيام الدولة وتحرير الأرض وتحقيق السيادة وإعادة الإعمار وتعزيز النهوض من كافة جوانبه.الانسجام مع التاريخ الوطني العريق لمدينة صيدا، بالعمل مع جميع أبناء المدينة من أجل تقديم نموذج للتنمية المدنية، لتكون أمثولة في تحمل المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على الشراكة بين الدولة والمجتمع الأهلي والقطاع الخاص.العمل على وضع خارطة إنمائية مدنية تتأسس على مسح دقيق لاحتياجات مدينة صيدا وتطورها على المدى القريب والمتوسط والبعيد، وتحديد الإنجازات وسبل حمايتها وتطويرها في كافة المجالات وذلك عبر:
إنشاء وإدارة مركز للمعلومات Civic Center & Data Managementيسهم في تحسين نوعية وترشيد التوجهات والقرارات على مختلف المستويات.
بوقت معقول لينعكس ذلك على النشاط الاقتصادي المطلوب للمدينة، ومنها إنشاء مراكز إنمائية خدماتية في صيدا Community Service Centers(مركز للبحوث والإنماء).
الإفادة من الرؤية التنموية الشاملة للدولة فيما يتعلق بالجزء الخاص بصيدا وجوارها.
اعتبار التحديات الإنمائية المدنية بعناوينها الأساسية مجالات للعمل والتفكير والتخطيط ووضع برنامج زمني محدد من أجل بلوغها، وتحديد آليات المتابعة من جانب القطاع الخاص والمجتمع الأهلي والهيئات النسائية والشبابية والعمالية.
اعتبار الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة أولوية صيداوية وتأمين كل مستلزمات التعليم والطبابة والعمل بشكل كامل واعتبار صيدا مدينة نموذجية في تنفيذ وتفعيل تطبيق قانون 220/2000.
تنشيط الحياة الثقافية والفنية والأدبية واستحداث مجمع صيدا الثقافي الذي يتضمن مكتبة عامة وقاعات محاضرات ومعارض فنية لجعل صيدا مدينة للمؤتمرات المحلية والوطنية.
إننا إذ نضع أنفسنا ومدينتنا في الموقع الذي يمكنها من مواجهة التحديات المستجدة حفاظا على تاريخها وإنجازات قادتها على المستوى الوطني والقومي، فإننا نلتزم بتلك الثوابت الوطنية والقومية التي وضعتها صيدا لنفسها منذ قيام دولة لبنان الكبير وتفاعلها مع أمتها وقضاياها.
إننا وأهلنا في صيدا إنما نواجه أيضا تحديات التنمية والنمو المستدام، وكلنا ثقة بأننا سننجح معا في القيام بواجبنا الوطني انطلاقا من صيدا إلى كل الوطن.
رابعا: التحديات والأهداف القطاعية:
1- التنمية الاقتصادية.
2- التماسك الاجتماعي.
3- التوسع العمراني والإسكان.
4- الصحة.
5- التربية والتعليم.
6- البيئة.
7- السياحة.
8- العمال.
9- المرأة.
10- الشباب.
11- العلاقة اللبنانية- الفلسطينية.
1- التنمية الاقتصادية
ينطلق برنامجنا الاقتصادي من حقيقة تمتع صيدا بميزات تفاضلية مهمة تبدأ بعراقتها وتاريخها المجيد وفرادة واجهتها البحرية ومنطقتها التراثية وأعمالها الحرفية وحلوياتها ومأكولاتها المتنوعة، ما يجعل منها قطبا تجاريا وسياحيا هاما وفريدا، إضافة إلى انفتاحها على المناطق الزراعية في الجنوب اللبناني وفي شرقي المدينة.
إن البرنامج الاقتصادي الملائم لاستنهاض المدينة اقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا، ولتحقيق النمو المستدام فيها، وتوفير فرص العمل لشبابها وشاباتها، يتمحور حول إبراز هذه الميزات التفاضلية واطلاق طاقات المدينة وقدرات أبنائها من خلال تطوير الوظائف السياحية والحرفية والتجارية والصناعية والمعرفية للمدينة وأهلها، بما في ذلك العمل على تشجيع تسويق منتجاتها الذاتية، البحرية والزراعية وغيرها.
وبناء على ما أعدته رئاسة مجلس الوزراء وأقره مجلس الوزراء، من رؤية تنموية شاملة تسعى إلى تحقيق النمو المستدام في المناطق اللبنانية كافة - وذلك من خلال تمكين المناطق اقتصاديا عبر المواءمة ما بين إطلاق البنى التحتية التمكينية (طرق، كهرباء، بيئة، اتصالات، الخ...)، والأطر الفوقية التمكينية (القوانين والحوافز والمراسيم التطبيقية)، وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص لتحفيزه على المبادرة وعلى تمويل وتنفيذ مشاريع قطبية تمهد الطريق وتفسح المجال من أمام العديد من الاستثمارات في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولتعزيز قيامها.
لذلك فإن الجهد سوف يتركز على المواءمة ما بين الرؤية الإنمائية على الصعيد الوطني والصعيد المحلي في مدينة صيدا، والعمل المتناسق والمتناغم بين فعاليات المدينة كافة، بما يضمن إلى حد كبير تعزيز قدرة المدينة وأهلها على تحويل التحدي الأساسي الذي لطالما حد من نهضتها، ألا هو قربها من العاصمة بيروت، إلى فرصة هامة ونقطة ارتكاز وميزة من ميزات المدينة التفاضلية التي ستؤمن، عبر نهضتها السياحية والثقافية والتجارية والصناعية، قطبا يواكب تطور بيروت التجاري والسياحي ويتنافس ويتكامل معه إيجابيا ويجعلها مقصدا ومركزا للكثير من الانشطة التجارية والسياحية والخدماتية. وللنجاح في التقدم على هذا المسار، فإن هذا يقتضي الاستثمار في مجالات الاعداد والتدريب والتلاؤم مع متطلبات الإدارة الحديثة وتعزيز مستويات الاستفادة من اقتصاد المعرفة بما يتيح المجال من امام شباب وشابات المدينة أيضا لمشاركة أوسع في إدارات ومؤسسات القطاع العام والتأهل للعمل في مؤسسات القطاع الخاص.
إن وضع رؤيتنا حيز التنفيذ سيستدعي تضافرا للجهود من قبل المؤسسات والفعاليات كافة إذ سوف يشمل صون وإبراز مزايا المدينة التجارية كواجهتها البحرية وتعميق المرفأ الحالي وإنشاء مرفأ تجاري وسياحي في جنوب المدينة، وإبراز منطقتها التراثية وتوفير التمويل الملائم لتطوير وتفعيل أسواق صيدا القديمة ومحلاتها ومقاهيها وإبراز أنشطتها الحرفية وإيجاد أسواق لتصريف إنتاج الحرفيين، ووضع خطط توجيهية لترويج الإنتاج وإبراز سهلها الزراعي.
كما يشمل هذا الجهد العمل على تطوير المنطقة الصناعية الواقعة في جنوب المدينة، والمحافظة على الإطلالة البحرية للتلال المحيطة بصيدا والتي شهدت نموا عمرانيا ملحوظا، والمحافظة على شريط البساتين الأخضر الفاصل بين التلال والمناطق المبنية المنخفضة.
إن كنوز صيدا الحقيقية تكمن في جمالها وفرادتها وتراثها وبيئتها وإننا بالتالي موكلون بالتعاون مع أبناء المدينة للمحافظة على هذه الكنوز، بل ونحن معنيون بإخراج هذه الكنوز من صناديقها المغلقة وإبرازها وتسليط الضوء عليها حتى تتمكن مختلف الشرائح والفعاليات والأطراف في المدينة من الإسهام فيها، والإفادة منها.
2- التماسك الاجتماعي
الشيخوخة
احترام حقوق آبائنا وأمهاتنا علينا وتأمين أسباب العمر المديد اللائق والمحترم انسجاما مع قيمنا ومعتقداتنا.
الشروع فورا بإطلاق ورشة عمل نرسم من خلالها الحاجات الصحية والاجتماعية والترفيهية لكبارنا وتطوير المؤسسات الرعائية المتخصصة بالمسنين ودعمها وإعداد الأنشطة الخاصة بهم، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني.
الطفولة
الحفاظ على النسيج الاجتماعي لأطفال مدينة صيدا في ظل التطور الديمغرافي واتساع رقعة الانتشار السكني حيث أصبحت صيدا مدينة كبرى.
العمل على إيجاد اطر مشتركة بين أطفال صيدا والجوار، لتعزيز التواصل فيما بينهم وبين أسرهم وتشكيل نسيج اجتماعي متماسك.
العمل على استحداث مراكز خاصة بالأطفال ترعى مواهبهم ومهاراتهم وتساعدهم على الاختلاط والحياة المشتركة تحقيقا للتماسك الاجتماعي والقيمي والذي هو أساس في بناء الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والتلاؤم مع التطورات الحاصلة والحياة المعاصرة.
3- التوسع العمراني والإسكان
مواكبة تطور مدينة صيدا العمراني والاقتصادي والاجتماعي، في صيدا القديمة وفي صيدا المدينة وصيدا الكبرى، ومواجهة تحديات تنظيم هذا التوسع السكاني والاجتماعي والاقتصادي في إطار مسؤولية مشتركة مع الهيئات الأهلية والتمثيلية للمدينة ولقرى وبلدات جوار صيدا.
تأمين أسباب التطور السكاني لمدينة صيدا وجوارها، وتنظيمه والحرص على الظروف السكنية السليمة وتطوير البنى التحتية والخدماتية والبيئية كي لا يقع هذا التطور ضحية النمو العشوائي فيتحول إلى مشكلة يستحيل معالجتها.
العمل على دعم قيام التعاونيات الإسكانية لتأمين المساكن اللائقة والصغيرة لكل فئات مجتمع صيدا وجوارها، وتأمين فرض الاستفادة من القروض السكنية اللازمة والمتوافرة.
4- الصحة
الحفاظ على صيدا عاصمة الاستشفاء الجنوبي وإحدى مدن الاستشفاء الكبرى في لبنان والارتقاء المستمر بها، بفضل مبادرات أبنائها ونجاحهم في علومهم واختصاصاتهم الطبية، والذين جعلوا من مدينتهم عبر ما أنشأوه من مستشفيات علامة صحية فارقة في لبنان لاسيما عبر إيجاد آليات لتأمين التزام الدولة بموجباتها تجاه المستشفى الحكومي والمستشفيات الخاصة في صيدا.
تأمين الطبابة السريعة والمباشرة لكل المقيمين في مدينة صيدا وجوارها، عبر تعزيز إمكانيات المستوصفات المنتشرة تقنيا وطبيا وعلاجيا ودعمها بالتجهيزات وبالأدوية الضرورية لتنظيم عملها لتطال كل الفئات الاجتماعية على حد سواء.
تعزيز المستشفى الحكومي وتجهيزه وتحسين ظروفه وأوضاعه المالية بما يسهل الخدمات الصحية المعقدة كالعمليات وحالات الطوارئ.
إعطاء الأولوية للجانب الوقائي من الخدمات الصحية وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية بشكل مجاني أو شبه مجاني.
العمل على تطوير برنامج الصحة المدرسية مع السعي لتأمين البطاقة الصحية لكل الطلاب في كل المراحل التعليمية.
إن احتضان صيدا لأول مستشفى متخصص بالحروق والطوارئ في لبنان والذي تبرعت بإنشائه الدولة التركية، يعزز من الخصائص الصحية المميزة، مما يجعل من الضروري إيجاد فروع لكليات طب جامعية للجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة لتتكامل مع كلية الصحة العامة التي بدأت مع جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا، وجامعة بيروت العربية، لتصبح مدينة صيدا مدينة صحية علمية متقدمة.
إطلاق ورشة صحية علمية، لإيجاد إطار تنسيقي بين كل المؤسسات العاملة في مجال الصحة العامة، من قطاع خاص وهيئات أهلية ومؤسسات حكومية، بالتعاون مع المنظمات الدولية وممثلي الدول المانحة والجامعات العريقة والجامعة اللبنانية والصناديق العربية والإسلامية والدولية، لجعل صيدا مدينة مميزة للخدمات الصحية المحلية والوطنية والعربية.
5- التربية والتعليم
اعتبار التعليم قضية وطنية نهضوية ملزمة، وهي من مقومات السيادة والاستقلال والأمن والنهوض المستقبلي.
تحقيق العدالة التربوية بين كل أبناء لبنان والسير قدما بتطوير التعليم الرسمي في كل المناطق اللبنانية بكل الوسائل الحديثة والمنشآت العلمية الصحيحة، بالإضافة إلى إلزامية التعليم الأساسي، والحق في التعليم للجميع، والحد من التسرب المدرسي، وتعزيز الجهاز التعليمي وتمكينه ودعمه وتحقيق مستلزماته المهنية والمادية.
الحفاظ على ريادة مدينة صيدا في مجالات التربية والتعليم، وذلك بفضل إرادة أبنائها ومؤسساتها الأهلية والروحية، فهي كانت ولا تزال إحدى المدن التربوية الرئيسية في لبنان بسبب عراقة مؤسساتها التربوية وما تحققه من نجاحات في هذا المضمار.
تعزيز الشبكات التربوية بين المدارس الرسمية والخاصة ومدارس الاونروا، للعمل على تأمين الحاجات التربوية والعلمية والثقافية الضرورية، ليكون التعليم الجيد والنجاح والتفوق مؤمنا للجميع.
العمل على استحداث فروع تطبيقية ونظرية جديدة للجامعة اللبنانية في صيدا، والاهتمام بأن يكون التدريس غير محصور باللغة الفرنسية وإنما يفسح المجال للطلاب للتعلم باللغة الانكليزية.
إعادة النظر بالمباني المدرسية الرسمية بحيث تتم إعادة تأهيلها لتكون أكثر قدرة على مواكبة العصر، بالإضافة إلى بناء مدارس رسمية جديدة لتستوعب الأعداد المتزايدة للتلاميذ والطلاب في مدينة صيدا.
تأمين عدد كاف من الروضات في مدينة صيدا ليتسنى للأطفال التعلم المبكر وبكلفة معقولة.
الاهتمام بالتعليم المهني وتأمين مستلزمات التعليم وفتح المسارات بين التعليم الأكاديمي والتعليم المهني.
إطلاق ورشة للشراكة في هذه المهمة الاستثنائية بين شركاء النهضة الصيداوية، من قطاع خاص وهيئات أهلية وروحية ومدارس خاصة ورسمية، وإقامة دورات التعليم والتثقيف وتعزيز المهارات الإبداعية لدى جميع الطلاب والكشف عن مواهبهم وطاقاتهم وتوجهاتهم وإيجاد وحدة توجيهية خاصة بالتعاون مع الجامعات لتوجيههم حسب قدراتهم تأمينا لنجاحهم وتفوقهم.
6- البيئة
العمل على دعم وتشجيع الجمعيات البيئية على أنواعها والأخذ بتطور علم البيئة ومحاربة التلوث بالتلاؤم مع الجهود العالمية والمحلية على هذا الصعيد.
العمل على تعميم الوعي والثقافة البيئية، من مقاعد الدراسة الأولى إلى آخر مرحلة جامعية.
استحداث هيئة متخصصة في المدينة تعنى بنظافة الشواطئ ومراقبة المياه الجوفية ومياه البحر والثروة السمكية.
الشروع بإقامة الحدائق العامة وعودة الأشجار في شوارع وأحياء صيدا، والذي بات أمرا ضروريا بسبب انحسار المساحات الخضراء والأشجار رغم ضرورتها في تنقية الأجواء وتنظيف المناخ، وهذا الأمر يشكل تحديا بيئيا آخر يتوجب التعامل معه بكل اقتدار وإصرار.
لقد عانت صيدا خلال سنوات طويلة من أيام المحنة وانعدام الرقابة والمسؤولية وغياب الدولة، من تراكم النفايات المنزلية وغيرها مما يستدعي معالجة مشكلة لا تزال تشكل تحديا كبيرا على مستوى المدينة وعلى صعيد كل لبنان. ذلك يقتضي الشروع بتنفيذ الحل المتكامل، والذي يبدأ بوقف استعمال المكب للنفايات الجديدة، وبناء عازل بحري يمكن من ردم مساحة في شاطئ المدينة الجنوبي في حدود سبعمائة ألف متر مربع يمكن استعمال جزء منها من أجل المعمل الجديد لاستكمال المرحلة الثانية من معالجة المياه المبتزلة، واستعمال الباقي منها لأغراض إنشاء المساحات الجديدة التي تتطلبها إقامة المرفأ الجنوبي لمدينة صيدا. وبذلك تتحول هذه المشكلة/ المأساة الى فرصة جديدة للمدينة، مع الشكر الكبير للمملكة العربية السعودية، والدولة اللبنانية وكل من أسهم ويسهم في تجاوز هذه المشكلة الخطيرة.
إزالة العوائق وكل أسباب تعطيل الشروع في تنفيذ الحديقة العامة في صيدا على العقار 1587/الوسطاني بعد أن تم إنجاز الخرائط التفصيلية لتكون أول حديقة في لبنان بالمواصفات البيئية والإنمائية والاجتماعية المميزة.
العمل على تنظيف شاطئ صيدا لحمايته بيئيا والحفاظ على الثروة السمكية.
7- السياحة
حماية الإرث التاريخي لصيدا المدينة التاريخية العريقة، والواقعة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط والملتصقة بالتلال والجبال والطبيعة الجميلة، والتي شهدت رواجا سياحيا في حقبات طويلة من تاريخها.
العمل مع أهالي صيدا على توسيع الخيارات السياحية للمدينة بالإضافة إلى قلاعها البحرية والبرية، والكشف عن تراثها العمراني في صيدا القديمة وإظهاره.
إقامة معارض دائمة للحرف التراثية لتقديم الحرف والصناعات اليدوية المميزة لمدينة صيدا.
تسريع قيام المتحف التاريخي الذي تقدم بإنشائه الصندوق الكويتي والصندوق العربي للتنمية في صيدا على أن يأخذ طابعا استثنائيا بتنوع موجوداته التاريخية والتراثية والثقافية والحرفية.
العمل على وضع صيدا على خارطة السياحة الدولية والعربية والمحلية.
العمل على تشجيع قيام منشآت سياحية كبرى كالفنادق والتجمعات السياحية الخدماتية للسواح والمصطافين، بتضافر الجهود بين مجموعات من القطاع الخاص يشارك فيها الصيداويون كي لا يقع العبء على فرد أو جهة بعينها ويعزز من نجاح واحتضان هذه المجمعات السياحية على مستوى المدينة ككل.
العمل على تطوير المرافق السياحية و تأمين البنى التحتية الضرورية لنجاحها.
دعم القطاع السياحي والخدماتي عبر تمكينه من الاستفادة من القروض الإنمائية الميسرة.
8- العمال
دعم قطاع الصيادين وتطوير إمكانياتهم وتأهيل مرفأ المدينة التاريخي وتعميقه وتزويد الصيادين بالمعدات والمستلزمات الضرورية لحمايتهم.
دعم وتفعيل دور النقابات العمالية والصيادين لجهة حسن تنفيذ القوانين وحماية حقوق العمال المهنية والمادية وحماية التقديمات الصحية والاجتماعية.
دعم إنشاء مركز خاص بالعمال يعمل على تدريبهم وتمكينهم ورفع مستويات مهاراتهم وتطويرها في كافة القطاعات الاقتصادية والصناعية والزراعية بالتعاون مع غرفة الصناعة والتجارة والزراعة وجمعية التجار في صيدا والإدارات الحكومية والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية.
9- المرأة
إطلاق ورشة المؤتمر الدائم للمرأة الصيداوية وإبراز وتعزيز دورها وتاريخها الحافل بالعطاء والتضحية والطموح والريادة في كافة المجالات العلمية والمهنية والتربوية والصحية والاجتماعية والثقافية وتقديمها وتكريمها.
تعزيز مشاركة المرأة الصيداوية في كل القرارات والتطلعات المتعلقة بمستقبل مدينتها ووطنها، واعتبار ذلك أساسا لنجاح المهمة التنموية النهضوية للمدينة.
العمل مع الجمعيات النسائية والصيداوية لتمكين النساء المتزوجات من غير لبنانيين من منح الجنسية لأولادهم.
العمل على استدامة ورشة المؤتمر الدائم للمرأة الصيداوية ودعمها وتأكيد مشاركتها لتكون صيدا مع جميع أبنائها يدا واحدة في مواجهة تحدياتها.
إيجاد آلية لبناء قدرات ومهارات الأرامل والمطلقات وتمكينهن من إيجاد فرص عمل لائقة ودعم الجمعيات الأهلية العاملة في مجال تسويق إنتاج النساء العاملات من منازلهن.
10- الشباب
اعتبار الشباب الثروة الحقيقية والعمل على الاستثمار في تعزيز قدراتهم ومعارفهم ومهاراتهم بكون ذلك يمثل الاستثمار الذي يؤسس لبناء المستقبل الذي يطمح إليه أولئك الشباب. ذلك المستقبل الذي سيتولون قيادته وإدارته.
إشراك الشباب في كل الهيئات والمجالات التقريرية في الاقتصاد والصناعة والزراعة والثقافة والرياضة والتربية، وكافة جوانب الحياة الاجتماعية، كي يعرفوا ما لدينا ونعرف ما لديهم وتتعزز عملية المشاركة في صنع المستقبل الزاهر للمدينة.
إطلاق ورشة شبابية لتفعيل كل النواحي ذات الصلة بالشباب واحتياجاتهم وتعزيز حيوياتهم وإطلاق مبادراتهم وطاقاتهم الكامنة، وتفعيل المنشآت والمنتديات الخاصة بهم.
إيجاد مراكز التدريب والتمكين والمراكز الخاصة بتأمين فرص العمل والتأهيل والتدريب لدخول مؤسسات الدولة والمشاركة في ذلك مع القطاع الخاص لتسلم وظائف في القطاع العام والخاص.
السعي لتفعيل العمل في مدينة رفيق الحريري الرياضية وتنشيطها لتؤدي وظيفتها كمرفق حيوي لأبناء صيدا ولبنان.
دعم الجمعيات الكشفية وأنشطتها والسعي معها لإقامة مدينة كشفية لمدينة صيدا وجوارها.
تطوير بيوت الشباب وتعزيزها لتكون حاضنة لتلاقي شباب لبنان والعرب.
تشكيل شبكة للأندية الرياضية والشبابية وتنظيم فعاليات مشتركة ودعم المبادرات لإنشاء القاعات الرياضية المتخصصة والمقفلة.
11- العلاقة اللبنانية- الفلسطينية
الحفاظ على نموذج الأخوة اللبنانية- الفلسطينية في صيدا، والروابط والعلاقات التاريخية الوثيقة مع الشعب الفلسطيني الشقيق حتى عودتهم إلى ديارهم.
العمل على تأمين ما يحتاجه الإخوة الفلسطينيين من حقوق إنسانية أساسية، وبالتعاون مع المؤسسات والهيئات الفلسطينية والمنظمات الدولية والحكومة اللبنانية لتأمين كل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني من أسباب الحياة اللائقة لتبقى صيدا نموذجا للأخوة اللبنانية- الفلسطينية من النكبة حتى العودة.
نحن معكم وبإرادتكم ومشاركتكم قادرون ومستمرون، لجعل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري السياسية والتنموية، منارة ساطعة وهادية، في صيدا، ومن أجل صيدا، وكل لبنان."
18:43
الرئيس السنيورة بحث التحضيرات للانتخابات مع وزير الداخلية
وقرار باتخاذ الإجراءات الكفيلة بكشف أية عملية تزوير لبطاقة الهوية
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في مكتبه في السراي الكبير، وزير الداخلية زياد بارود، حيث اطلع منه على التحضيرات الجارية لانجاز العملية الانتخابية على مختلف المستويات.
كما اطلع منه على المعلومات المتوافرة بخصوص وجود بطاقات هوية مزورة، والتي كانت بحثت مساء أمس في مجلس الوزراء. وقد تقرر في ضوء المعلومات المتوافرة والأجواء الراهنة، اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الأمور، للتحقق من سلامة بطاقة الهوية لدى المواطنين الناخبين في كل مراكز الاقتراع، بحيث تشمل هذه الإجراءات كل مراكز الاقتراع، في كل الأراضي اللبنانية بشكل يكشف أي عملية تزوير.
22:21
الرئس السنيورة والوزيرةالحريري اطلقا برنامجهماالانتخابي
ارادتنا تتمثل في بناء شراكة حقيقية ومتوازنة وواعدة
الوزيرة الحريري:مؤمنون بأن الانتخابات تعبير عن إرادتكم
أطلق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزيرة التربية و التعليم العالي بهية الحريري مساء اليوم برنامجهما الانتخابي الذي على أساسه يخوضان الانتخابات النيابية عن مقعدي صيدا، وذلك في لقاء حاشد اقيم في دارةآل الحريري في مجدليون وشارك فيه ممثلو العائلات والهيئات والقطاعات الصيداوية التي شاركت في وضع مسودة البرنامج الإنتخابي خلال ورش العمل التي أجرتها ماكينتهما الانتخابية مع لجان انبثقت عن هذه القطاعات.
الوزيرة الحريري
واستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم ألقت الوزيرة الحريري كلمة قالت فيها: منذ اللحظة الأولى لإقرار قانون الإنتخابات وتحديد موعدها ..بدأت أجواء يراد منها وضع هذا الإستحقاق في سياقات مختلفة.. ومعادلات من هنا وهناك.. وارتفعت الأصوات بالتهويل والتحذير.. وكأن حق إنتخاب أبناء صيدا لممثليهم جريمة يعاقب عليها القانون.. أو أنها خروج عن المسار الطبيعي الذي يمارسه في السابع من حزيران كل أبناء لبنان.. وكان من الممكن أن ننجر إلى مثل هذه المتاهات والخيارات..وأن نهون.. ونضعف.. ونظن أنه ليس من حق أبناء صيدا ممارسة حقهم في الإنتخاب وتحديد خياراتهم.. إلا أننا اعتبرنا منذ اللحظة الأولى أن المرجع الصالح والوحيد لهذه العملية هو أبناء صيدا بحد ذاتهم.. وانطلقنا في عملية تشاورية واسعة أكد من خلالها الجميع برغبتهم بأن يمارسوا حقهم الانتخابي بحرية لا يشوبها شائب.. وأنهم مصرون على أن يكون لتيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري لائحة مكتملة على المقعدين الخاصين بمدينة صيدا لتكون الإنتخابات استحقاقا سياسيا.. شأنها شأن الإنتخابات في كل دوائر لبنان الانتخابية.. واحتراما لهذه الإرادة.. ولأبناء صيدا وعطاءاتهم..وانجازاتهم الكبيرة على مدى عقود طويلة.. كانت رغبتنا بأن يكون دولة الرئيس فؤاد السنيورة ..رفيق الرفيق.. وابن صيدا البار.. ونحن مرشحين عن دائرة صيدا.. وإننا إذ نكبر بدولة الرئيس تجاوبه مع رغبة أبناء مدينته بأن يكون مرشحا معنا.. وهو الذي عرفته المسؤولية رجلا حازما ..وصادقا ..وعرفها أمانة والتزاما في مسيرته الطويلة.. وزيرا.. ورئيسا للحكومة.. ولن نتوسع هنا في الرد على الحملات المغرضة التي تناولت هذا الترشيح.. لأننا ومنذ البداية اعتبرنا هذه الإنتخابات فرصة للمراجعة والمساءلة.. يمارس من خلالها أبناء صيدا حقهم بالنقاش.. والحوار.. وتحديد الأولويات.. ومراجعة الأخطاء.. وحماية الانجازات..
واضافت الحريري : من هنا كانت رغبتنا بأن نضع مع أهالي صيدا خريطة طريق للسنوات الأربعة القادمة.. يشارك فيها كل مكونات المجتمع الصيداوي من قطاع خاص.. وجمعيات أهلية.. وقطاعات نقابية وعمالية.. ومهن حرة.. وشباب ونساء.. ولم تكن الغاية من هذه الورشة وضع شعارات انتخابية بل نقاش حول أولويات لا بد من متابعتها وبلورة آليات لتحقيقها وحمايتها.. لأننا مؤمنون بأن الانتخابات وما ينتج عنها هي تعبير عن إرادتكم.. وتطلعاتكم.. وطموحاتكم ..وليست إسقاط من الفرد على المجتمع يفكر عنه.. ويقرر عنه دون العودة إلى أصحاب المصلحة الحقيقية في هذه العملية الانتخابية.. وكان تجاوبكم مع هذه الآلية وحرصكم على المشاركة.. وإبداء الرأي.. والنقاش.. خير دليل على مستوى الوعي الرفيع لأبناء صيدا ومعرفتهم الدقيقة بضروراتهم وتحديد خياراتهم.وإننا عندما قلنا صيدا تقرر.. ونحن نلتزم.. كان لا بد من بلورة كل الأولويات التي طرحت في عناوين تنموية علمية ودقيقة ..فكان هذا البرنامج الانتخابي متضمنا الثوابت الوطنية ..والقومية.. والعناوين التي يجب العمل على تحقيقها.. والتزاما منا بهذه الإرادة المشتركة فإننا نعتبر كل الذين شاركوا في وضع هذه العناوين .. بمثابة هيئة تحضيرية للمؤتمر الدائم لنهوض بمدينة صيدا وجوارها.. على أن يختار كل منكم المجال الذي يريد المتابعة من خلاله.. لننجز هذا الصيف.. بإذن الله.. كل الورش التحضيرية خارج أجواء الإنتخابات.. وضغطها.. وزمنها المحدود.. لننتقل وإياكم إلى زمن أكثر رحابة حيث تتوسع الشراكة ويكون معنا الادارات الحكومية.. والمنظمات الدولية.. والهيئات الانمائية العربية والاسلامية.. وأهل الإختصاص من صيدا ولبنان.. لننطلق لتحقيق ما تستحقه صيدا وأهلها وجوارها وساكنيها..
وتابعت الحريري : إننا في مراجعة بسيطة لمسيرة ثلاثين عاما..نستطيع أن نقول أن الامكانيات التي وضعت.. والجهود التي بذلت.. نعم كانت تستطيع أن تحقق أكثر مما حققته.. إلا أن الظروف التي إنطلقنا من خلالها والتي تميزت بالظرف الإستثنائي والقاهر.. لم تتح لنا أن نعمل من خلال أجندة واضحة كما نعمل الآن.. وأنتم تعلمون أن هذه المسيرة لم تكن تعمل على الاستثمار السياسي الذاتي لأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يعمل من أجل إنقاذ مدينته..وأهله.. ووطنه.. من الخراب.. والقتل.. والدمار.. وتحقيق الإستقرار للأجيال القادمة.. وإن كانت يد الغدر قد استطاعت إغتياله ..إلا أنها لم تستطع إغتيال حلمه.. وانجازاته.. ووفاء أهله.. وإننا وإياكم ومع دولة الرئيس فؤاد السنيورة مستمرون في أداء واجبنا مهما كانت الصعوبات.. ومهما عظُمت التحديات..وما حدا أكبر من بلدو..وصيدا كبيرة وبكرا أكبر..
الرئيس السنيورة
ثم تحدث الرئيس السنيورة فأكد على أهمية الحركة التشاورية التي قام بها والوزيرة الحريري مع الناس وقال:"انني أعتز وأتشرف أنني ذهبت باتجاه الترشح عن المدينة، وأتشارك مع الوزيرة بهية في أن نحمل لواء هذه المسؤولية والأمانة في حمل مسلمات وثوابت المدينة وقضاياها.اما في ما يتعلق بموضوع احترامي لخيارات المدينة. وسمعنا في هذه الفترة كلاما كثيرا يتعلق بالتهويل، اضافة لكلام فيه الكثير من التخويف حول ما يمكن أن يتأتى نتيحة لهذا الخيار. فبكل وضوح هذه المدينة تميزت باحترام خيارات الآخرين، لذلك هي تتوقع من الآخرين أن يحترموا خياراتها. لم نتدخل يوما في اختيار الآخرين اللوائح التي يعتمدوها في مختلف المناطق الانتخابية. في النهاية هذه المدينة لطالمت كان موقفها واضحا في خياراتها وفي الأساليب التي تتبعها للوصل الى خياراتها".
واضاف: "سأحاول أن أعرض عليكم ملخصا سريعا حول ما نحن نعتقده عن بعض الثوابت الأساسية التي ينطلق منها هذا البرنامج. نحن نقول بأمرين أساسيين وهو أن منطلقنا يستند الى الثوابت القومية والوطنية والدستورية، والبناء على منجزات الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخطه والتقدم على هذا المسار. وتنطلق من العمل على تعزيز ثوابت مدينة صيدا التاريخية كعاصمة للجنوب، وتستند الى الدفاع عن مسلماتها العربية ومنطلقاتها في ما يتعلق بالاستقلال والحرية ومقاومة العدو الاسرائيلي وتحقيق الانسحاب الكامل من كل الأراضي التي تحتلها اسرائيل في لبنان. كما والبناء على مفهوم أساسي وهو الانتصار للدولة اللبنانية وحماية مؤسساتها وحماية العيش المشترك. ارادتنا تتمثل حقيقة في بناء شراكة حقيقية ومتوازنة وواعدة، لا تستنصر لا بالغوغائية ولا بالشعارات ولا بتقليب العصبيات ولا النعرات والتخويف والتخوين واثارة النعرات وتعميم أجواء القلق حول مستقبله. بمفهومنا أن الانتخابات ليست حربا بين فريق وفريق. قلنا دائما وما زلنا أن الانتخابات هي الوسيلة الفضلى لتطبيق الديموقراطية حيث الديموقراطية هي مشاركة المواطن في تقرير مصيره، ولكن الديموقراطية هي عمليا تقوم على عاملين أساسيين من هم في موقع المسؤولية والمعارضة. ولا تعني الغاء للآخر بل احتراما وتعاونا بناء من اجل العمل سوية كل من موقعه من أجل تحقيق مصلحة المدينة وبالتالي نحن موقفنا اذا كانت مشئية الله أن يصار الى اعطائنا هذه الثقة بهية وأنا فمشروعنا بداية هو في صبح يوم 8 حزيران أن نمد يدنا وتبقى ممدوة حقيقة للتعاوم مع جميع أبناء المدينة أيا يكونوا من أجل مصلحة مدينة صيدا".
وتابع الرئيس السنيورة : "لذلك نقول الانتخابات ليست الغاء للآخر وتجربتنا في صيدا على مدى 50 عاما كانت تجربة تثبت أن الانتخابات لم تكن عملية الغاء لأحد، ونحن نتمسك بهذا المبدأ ونعتبر الانتخابات مساحة للتعاون التفكير وبلورة الأفكار والمراجعة وللانتقاد البناء واجراء المسائلة المستمرة والمحاسبة والمشاركة في الاختيار والقرار في شتى الحالات. هذه نظرتنا للعملية الديموقراطية وتصورنا في كيفية مقاربة المسائل التي نعتقد أنها قضايا أساسية تشغل بال الصيداويين. نحن أعددنا في هذا البيان مجموعة من القضايا التي تطرقنا اليها والتي تتعلق بشتى جوانب المسائل التي تم تناولها خلال هذه المشارات. لذلك يقوم عملنا على استنهاض المدينة والعمل مع كافة فئاتها والتشاور المستمر. حيث لا نعتقد أن هذه العملية الانتخابية لا تنتهي مساء 7 حزيران بل تبدأ صباح 8 حزيران لتنطلق مسيرة من التعاون والتشاور حسب مقتضيات المسائل وأيضا من خلال الآليات التي سنعتمدها من أجل تشجيع عملية المشاركة كل من موقعه وحسب قدراته في هذه العملية وضمن الأصول الديموقراطية.
