Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

06:37

"النهار" : 14 آذار تنتصر باستعادة أكثرية 71 نائباً

الأشرفية وزحلة أبرز الاكتساحات المسيحية وزغرتا لفرنجيه

عون يحتفظ بجبيل وكسروان وجزين والمعارضة تعترف بالنتائج

في انتخابات لم يعرف لبنان مثيلا لها من حيث مستوى التنافس والتعبئة والتحشيد منذ عقود، جاء انتصار قوى 14 آذار امس في ظروفه وأبعاده أوسع من استعادة اكثريتها، بل بدا بمثابة استعادة انتفاضة 14 آذار انتخابية هذه المرة.

ومع ان تحليل العوامل الداخلية والخارجية التي دفعت في اتجاه هذا الحدث السياسي – الانتخابي واستعادة قوى الغالبية غالبيتها بعدد مماثل تقريبا لمقاعدها النيابية يحتاج الى مزيد من المعطيات الرقمية والسياسية التي ستظهر في الساعات المقبلة، فان الحديث عن "تسونامي" مسيحية معاكسة لـ"التسونامي" العونية عام 2005 بدا العامل الابرز في اعادة توفير الدفع القوي لتشكيل الغالبية المستعادة. ومع أن مقاعد تكتل العماد ميشال عون لم ترسُ نهائيا بعد على العدد النهائي، فيرجح ان هذا التكتل سيزيد بضعة مقاعد عما كان له مع فوز حليف عون الوزير السابق سليمان فرنجيه بثلاثة مقاعد من اصل ثلاثة في زغرتا، وفوز عون بأربعة مقاعد في بعبدا مع اثنين لحليفه "حزب الله" واحتفاظه بالمقاعد الثلاثة في جبيل.، والخمسة في كسروان. أما في المتن، فان نتائج الفرز حتى الفجر لم تبلور نهائيا صورة الخرق الذي حققه ائتلاف المستقلين و14 آذار.

في المقابل مني عون بضربات موجعة في زحلة حيث يرجح ان تكون لائحة 14 آذار فازت بكاملها، كما في البترون حيث فازت 14 آذار بفارق كبير، فيما بدا الفوز النوعي لقوى 14 آذار في دائرة بيروت الاولى، ووسط أرقام متقدمة جدا لمرشحيها وخصوصا نايلة تويني وميشال فرعون، بمثابة حدث استثنائي ضمن الحدث الانتخابي، في ضوء البعد الرمزي الذي اتخذته المبارزة الانتخابية في هذه الدائرة. كما مني بخرق مزدوج في المتن.

ولعل العناوين البارزة للحدث الانتخابي امس يمكن اجمالها ببضعة تحولات لافتة، أولها "الحضور" القوي والطاغي للموقف الاخير للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي اعتبره المراقبون "عراب" الموجة المسيحية التي صبت لمصلحة قوى 14 آذار والمستقلين.

والتحول الثاني تمثل في الاقبال القياسي على الانتخابات في المناطق ذات الغالبية المسيحية وخصوصا في جبل لبنان، الامر الذي رفع النسبة الاجمالية للمقترعين الى 54,08 في المئة، وهي نسبة غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب عام 1990، كما أوضح وزير الداخلية زياد بارود.

والتحول الثالث تمثل في مواجهة واسعة بين "بلوكات" انتخابية كبيرة. ففي جبيل أشارت المعطيات الى مشاركة شيعية كاسحة في الانتخابات استنفرها "حزب الله" تحديدا لمصلحة لائحة عون، وكذلك في دائرتي بعبدا وجزين، مما كفل لمرشحي عون الفوز. وساهم استنفار مماثل للناخبين الارمن في المتن مع حلفاء عون في احتفاظه بخمسة مقاعد مبدئيا. فيما حقق تحالف المستقلين و14 آذار خرقين لمصلحة النائب ميشال المر والمرشح سامي الجميل.

وهكذا فان الصورة شبه النهائية للنتائج تتجه الى توفير غالبية لقوى 14 آذار من 71 نائبا على الاقل، فيما تنال قوى 8 آذار والمعارضة 57 مقعدا. وقد فازت قوى 14 آذار في الدوائر الآتية: صيدا (مقعدان)، البترون (مقعدان)، بشري (مقعدان)، الكورة (3 مقاعد)، البقاع الغربي وراشيا (6 مقاعد)، بيروت الاولى (5 مقاعد)، بيروت الثالثة (10 مقاعد)، عاليه (4 مقاعد)، الشوف (8 مقاعد) عكار (7 مقاعد)، طرابلس (8 مقاعد)، المنية – الضنية (3 مقاعد)، زحلة (7 مقاعد).

ونالت قوى 8 آذار والمعارضة مقاعدها التي يرجح ان ترسو على 58 مقعداً في الدوائر الآتية: المتن الشمالي (5 مقاعد)، بعبدا (6 مقاعد)، جبيل (3 مقاعد)، كسروان (5 مقاعد)، زغرتا (3 مقاعد)، الزهراني (3 مقاعد)، صور (4 مقاعد)، النبطية (3 مقاعد)، بنت جبيل (3 مقاعد)، مرجعيون وحاصبيا (5 مقاعد)، جزين (3 مقاعد)، بعلبك – الهرمل (10 مقاعد).

واعترفت المعارضة على لسان سياسي قريب منها بخسارة التحالف الذي يضم "حزب الله" وحلفاءه الانتخابات. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة "رويترز": "خسرنا الانتخابات، نحن نقبل بالنتيجة بصفتها ارادة الشعب". وتوقع ان يفوز ائتلاف 14 آذار على الأقل بسبعين مقعداً من اصل 128 وأضاف: "سنعود كما كنا".

ودعا "حزب الله" بلسان النائب حسن فضل الله الى المشاركة في الحكم والقبول بمبدأ التوافق اثر صدور نتائج الانتخابات غير الرسمية التي تشير الى فوز 14 آذار. وقال: "نحن نعتبر ان لبنان محكوم بالشركة وأياً كانت نتيجة الانتخابات فانها لن تستطيع ان تغير التوازنات الحساسة القائمة او اعادة استنساخ التجربة الماضية التي جرت الويلات على لبنان وأثبتت عجز فريق واحد عن الاستئثار بالسلطة".

في المقابل، وجه رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري بعد صدور النتائج الاولية للانتخابات كلمة الى اللبنانيين هنأهم فيها ب "تمسكهم بالحرية والنظام الديموقراطي" وقال: "مبروك للبنان وللديموقراطية وللحرية (...) أنا لا أشك لحظة في ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية في لبنان يتطلعون الى هذا المشهد من جنة الخلد مطمئنين الى ان لبنان بخير وان الشعب اللبناني بألف خير".

وأضاف: "ليس في هذه الانتخابات رابح وخاسر، الرابح الوحيد هو الديموقراطية والرابح الأكبر هو لبنان". وشكر "كل من اعطى صوته للوائح 14 آذار"، كما حيا "كل من أدلى بصوته للوائح المنافسة لأنه ساهم في تكريس الديموقراطية وحرياتها في لبنان ولهؤلاء أقول واجبنا ان نسمع أصواتكم أولاً وقبل كل شيء وفوق كل الأصوات الارادة العميقة والصادقة لجميع اللبنانيين واللبنانيات بان نمد الأيادي بعضها الى البعض وان نشمر الأكمام ونشبك الهمم لنعود جميعاً ومعاً الى العمل بجد وجدية من أجل لبنان".

وشدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على عدم الدخول في "محاولة عزل تحت وطأة نشوة الانتصار"، وقال: "الطريق طويل جداً الى مشروع الدولة وهذا المشروع لا يتحقق الا من خلال الحوار وحده (...) علينا ألا نعكر صفو الانتصار بغوغائية اعلام حزبية". وأضاف: "انتصرنا، ولكن نقف لنتأمل ماذا بعد". وأوضح ان "الثلث الضامن أو المعطل كان مخالفاً للدستور والطائف وحتى اعطاؤه لرئيس الجمهورية. ولنعتمد على طريقة لاعطاء رئيس الجمهورية الصلاحيات ضمن الطائف".

أما نايلة تويني فتوجهت فور فوزها في الانتخابات الى مدفن والدها الشهيد جبران تويني حيث وضعت باقة ورد عليه واهدت فوزها اليه. وقالت: "انه يوم انتصار لجبران تويني وهو انتصار للاشرفية والرميل والصيفي وكل لبنان. واني اشكر كل صوت اعطي لي وكذلك كل صوت لم يعط لي. مبروك هذا الانتصار لكل لبنان ولكل منطقة ولكل لبناني".

ويذكر في هذا السياق ان النائب غسان تويني كان أدلى بصوته صباح أمس في الاشرفية.

06:43

"السفير" : الموالاة تكتسح زحلة والكورة وبيروت 1 وصيدا ... وعون يحتفظ بجبل لبنان المسيحي ... وفرنجية يستعيد زغرتا

الانتخابات بقانون الستين تعيد إنتاج مجلس الانقسام الأهلي!

انجلى غبار المعركة الانتخابية قرابة الثانية فجراً عن فوز فريق 14 آذار على المعارضة، بنتيجة 70 مقابل 58 نائباً، وهي نتيجة تستنسخ مجلس الانقسام الوطني القديم الذي أعادت صناديق الاقتراع إنتاجه، بعد أربع سنوات من التأزم الوطني المفتوح، وعلى وقع مفاجآت مدوية، لعل أشدها دوياً كانت مفاجأة قضاء زحلة حيـث سـجلت الموالاة فوزاً سـاحقاً 7 ـ 0 وثانيها مفاجأة بيروت الأولى حيث سجلت الموالاة فوزاً كاملاً خمسة صفر، وكذلك الأمر في الكورة حيث فاز فريق الموالاة بالمقاعد الثلاثة كلها.

ولعل أكثر المتفائلين في الموالاة وأكثر المتشائمين في المعارضة ما كانوا يتوقعون مثل هذه الحصيلة التي ستخصع ابتداءً من اليوم الى قراءة دقيقة، وخصوصاً من قبل الفريق الخاسر، لمعرفة اسبابها وتداعياتها اللاحقة، لا سيما ان النتائج جاءت مخالفة للكثير من التوقعات والتقديرات التي كانت تملكها المعارضة.

ومن الواضح ان قوى الموالاة تمكنت من رفع نسبة المشاركة بصورة قياسية لصالحها، ويبدو ان المغتربين شكلوا ما يشبة "القوة الضاربة" التي نجحت في إحداث الفارق النوعي مع المعارضة، كما ان "الصوت السني" شارك بطاقته القصوى في العملية الانتخابية وبالتالي ساهم مساهمة فعالة في حسم المعركة في العديد من الدوائر، وخصوصاً في دائرتي زحلة والبقاع الغربي ـ راشيا.

ونجح خطاب الموالاة في دغدغة مشاعر شريحة واسعة من الناخبين، خاصة المترددين في الساحة المسيحية بعدما استخدم في لعبة الدعاية والتسويق شعارات براقة، الأمر الذي ينبغي ان يحرض المعارضة على إجراء مراجعة نقدية لطريقة خوضها الانتخابات ولكيفية ترويج أفكارها، بغية تحديد مكامن الخلل والحلقة المفقودة في حملتها الانتخابية.

وإذا كانت المعارضة ككل قد خسرت الانتخابات، إلا ان التدقيق في التفاصيل يبين ان العماد عون ما زال زعيماً مسيحياً قوياً، بعدما تمكن من الحصول على الأكثرية في جبل لبنان الذي يشكل العمق الحيوي والاستراتيجي للمسيحيين، كما ان الوزير سليمان فرنجية استطاع انتزاع التمثيل النيابي لقضاء زغرتا من فريق 14 آذار، ليفرض ذاته رقماً صعباً لا يمكن تجاهله.

وبدءاً من اليوم، وبموازاة الإعلان الرسمي عن النتائج، سيبدأ تدفق الأسئلة الصعبة حول "اليوم الآخر"، وطبيعة المرحلة المقبلة، ومن بين هذه الأسئلة:

كيف ستتعامل المعارضة مع خسارتها وهل ستتقبلها بروح رياضية وتعترف بتبعاتها على المستويين السياسي والدستوري؟

كيف سيتعاطى فريق 14 آذار مع فوزه، وهل سيكون متواضعاً في التعبير عنه، وبأي طريقة سيصرفه في السياسة، في ضوء تجربته السابقة ودروسها؟

أي حكومة ستولد من رحم الانتخابات، وهل ستتمسك المعارضة بمطلب الثلث الضامن وستصر الموالاة على رفض منحها إياه، وبالتالي هل نقف منذ الآن على عتبة أزمة حكم جديدة؟

من سيكون رئيس الحكومة المقبلة: سعد الحريري الذي انتظر طويلاً هذه اللحظة ليدخل الى السرايا من بوابتها العريضة ام الرئيس فؤاد السنيورة الذي اكتسب للمرة الأولى شرعية شعبية من خلال فوزه في صيدا وربما ما زال يحظى بغطاء إقليمي ودولي لدور متجدد؟ أم نجيب ميقاتي الذي يمكن أن يشكل بانضمامه الى الكتلة الوسطية بيضة القبان بين الكتلتين الموالية والمعارضة؟

اي وضعية ستكون لرئيس الجمهورية بدءاً من 8حزيران وهو الذي خسر معركتي جبيل وكسروان، برسوب ناظم الخوري ومنصور غانم البون، والأهم انه خسر ثقة المعارضة؟ وأي موقع سيحصل عليه في معادلة الحكومة المقبلة، في ظل دعوة بعض اقطاب 14 آذار الى منحه هو الثلث الضامن، وهل يستجاب الى دعوة العماد عون الى جعل هذا الاقتراح جزءاً لا يتجزأ من الدستور؟

اين دمشق والرياض وطهران من الخارطة النيابية والسياسية التي افرزتها صناديق الاقتراع وكيف ستتعامل هذه العواصم مع النتائج وخاصة الرياض ودمشق؟

هل يمكن أن يكون مشروع الكتلة الوسطية هو المخرج، وهل من الممكن أن يكون انضمام الرئيس نبيه بري اليه مع حليفه وصديقه وليد جنبلاط هو المخرج، وهل من الممكن أن ينضم اليهم آخرون من الموالاة والمعارضة وما بينهما، ليصبحوا هم الأكثرية الوازنة في المجلس النيابي الجديد؟

وبعيداً عن الحسابات السياسية، يمكن القول من الناحية العملية ان اللبنانيين تجاوزوا بنجاح واحدة من أكثر الانتخابات النيابية اللبنانية إثارة للجدل واستقطاباً للاهتمام الدولي، وقدموا نموذجاً حضارياً وديموقراطياً في التعبير عن الرأي، ولو تحت سقف الخيارات الضيقة التي يتيحها قانون الانتخاب لعام 1960 والمبني على قاعدة القضاء دائرة انتخابية وبالتالي قانون استعادة العصبيات الطائفية والمذهبية والعائلية.

وإذا كانت التعبئة السياسية والمذهبية على مدى أربع سنوات قد شكلت حافزاً للناخبين كي يقبلوا على التصويت بمعدل كبير، تبعاً لطبيعة انتماءاتهم وعصبياتهم، إلا انه يجدر التسجيل ان عمليات الاقتراع تمت بهدوء وانتظام، الى حد كبير، وبشهادة المراقبين الدوليين.

وبمعزل عن الهوية السياسية للفريق الرابح في الانتخابات، فإن الأكيد ان وزير الداخلية زياد بارود هو الفائز الأول نتيجة نجاحه في تنظيم انتخابات قد تكون الأفضل منذ عقود طويلة، برغم ما شابها من بطء في عمليات التصويت، وخصوصاً في ساعات الصباح الاولى، نتيجة النقص في أقلام الاقتراع قياساً الى حجم المشاركة الكثيفة، قبل ان يتم استدراك هذه الثغرة لاحقاً من خلال زيادة عدد المعازل والسماح بدخول ثلاثة ناخبين دفعة واحدة الى قلم الاقتراع، علماً بأن بارود اوضح ان تحديد عدد الأقلام جرى بناءً على ما هو متوافر من العناصر الامنية.

كما أن النجاح يوضع في خانة المؤسسة العسكرية ومؤسسة قوى الأمن الداخلي نظراً للدور الكبير الذي أنيط بهما، خاصة أن العملية الانتخابية في يوم واحد كانت بالنسبة الى كثيرين نوعاً من المغامرة..

وما عدا ذلك، يمكن القول إن الانتخابات سارت بسلاسة وحيوية، وأما أبرز سماتها فهي كالآتي:

ـ نسبة مشاركة مرتفعة جداً في غالبية الدوائر، وخصوصاً الساخنة منها، بلغت كمعدل وسطي 54,8في المئة (مقابل 46,8 في انتخابات 2005)، في ما بدا انه انعكاس لحالة الاستنفار والتعبئة لدى الطوائف والقوى السياسية على مدى السنوات الأربع الماضية والتي بلغت خلال الاشهر الاخيرة ذروتها.

ـ المعارك الانتخــابية الأشد عـــنفاً جرت في الدوائر المسيحية وهذا ما عبرت عنه نسب الاقتراع العالية لدى المسيحيين.

ـ شكل الصوت السني عاملاً حاسماً في تحديد وجهة بعض الدوائر، كما حصل في زحلة حيث صنع المقترعون السنة الذين تجاوز عددهم الـ27 ألفاً الفارق مع لائحة الكتلة الشعبية.

ـ برغم انتفاء شروط المعركة في الجنوب وبعلبك - الهرمل، غير انه سجل معدل مشاركة مرتفع من قبل الناخبين في هاتين المنطقتين، تجاوباً مع دعوة حزب الله وحركة أمل الى الاستفتاء على خيار المقاومة.

ـ انعكس تفاهم الدوحة استرخاءً في دائرة بيروت الثانية التي بلغت نسبة الاقتراع فيها 29 في المئة.

ـ تدفق اغترابي غير مسبوق على الدوائر الحامية، ترجمة للجهد الاستثنائي الذي بذله فريقا الموالاة والمعارضة من أجل رفد جبهاتهم الانتخابية بأوسع شريحة ممكنة من المغتربين لتحسين فرص الفوز.

ـ الحضور الأرمني كان كثيفاً وفاعلاً في العملية الانتخابية وخاصة في المتن الشمالي وبيروت الأولى.

ـ المناخ الأمني كان هادئاً ولم تقع إلا إشكالات محدودة جرى تطويقها بسرعة بفعل الخطة الأمنية المحكمة التي نفذها الجيش وقوى الامن الداخلي.

ـ تجربة إجراء الانتخابات في يوم واحد كانت مقبولة، مع الأخذ بعين الاعتبار انها تتم للمرة الاولى.

النتائج

وحسب النتائج غير الرسمية للماكينات الانتخابية، سجلت الارقام في الدوائر التي لم تكن محسومة وفق الأتي:

زحلة: 7- 0 لصالح لائحة 14آذار.

بيروت الاولى: 5 - 0 لصالح لائحة 14آذار.

المتن الشمالي: 7 ـ 1 لصالح المعارضة، (قال المرشح سامي الجميل عند الثانية والنصف فجراً إنه خرق لائحة المعارضة مع حليفه ميشال المر لكن ماكينة التيار الحر نفت ذلك).

البقاع الغربي وراشيا: 6 - 0 لصالح لائحة 14 آذار.

البترون: 2 - 0 لصالح لائحة 14آذار.

الكورة: 3 - 0 لصالح لائحة 14آذار.

صيدا: 2 - 0 لصالح لائحة 14آذار.

زغرتا: 3 - 0 لصالح لائحة المعارضة.

كسروان: 5 ـ 0 لصالح لائحة المعارضة.

جبيل: 3 - 0 لصالح لائحة المعارضة.

بعبدا: 6 - 0 لصالح لائحة المعارضة.

بيروت الثانية: 2 للموالاة - 2 للمعارضة.

وأكد النائب سعد الحريري خلال احتفال أقيم في قريطم قرابة الواحدة فجراً أن الرابح الكبير في الانتخابات هو الديموقراطية ولبنان، وشدد على أن الطريق أمامنا صعبة وطويلة والمخاطر الأمنية والاقتصادية والإقليمية حقيقية وماثلة، ودعا الى الترفع فوق الجراح وأن لا نبقى اسرى شعارات المرحلة الانتخابية، ودعا أنصاره أن يكون نصر الموالاة راقياً والى عدم الانجرار الى أي استفزاز، كما دعا الى إزالة كل الشعارات والصور الانتخابية بدءاً من اليوم.

13:23

الرئيس السنيورة يتلقى اتصالات تهنئة أبرزها من الرئيسين سليمان ومبارك

وطنية - تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم سلسلة اتصالات هاتفية للتهنئة بفوزه في الانتخابات النيابية من كل من : رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، الرئيس المصري حسني مبارك ، أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ، وزير خارجية مصر احمد أبو الغيط ، وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو، نائب رئيس الحكومة القطرية وزير النفط عبد الله العطية ووزير الثقافة تمام سلام.

14:58

الرئيس السنيورة زار ضريح الرئيس الحريري واتصل بسعد والبزري

واستقبل راي لحود وتلقى اتصالات تهنئة أبرزها من الرئيسين سليمان ومبارك

وطنية - زار رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتلاوة الفاتحة عن روحه وروح رفاقه الشهداء .

اتصالات

والتزاما بكلامه الذي قاله أمس اثر إعلان نتائج الانتخابات في صيد، بأنه يمد يده لجميع الأطراف، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بالنائب أسامة سعد، لكنه لم يتمكن من الحديث معه . كما اجرى اتصالا مماثلا برئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري مؤكدا على أن ما جرى في الحملات الانتخابية أصبح خلفنا .

راي لحود

وكان الرئيس السنيورة قد استقبل في السراي الكبير وزير النقل الأمريكي اللبناني الأصل راي لحود بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ميشال سيسون وكان بحث في العلاقات الثنائية بين البلدين .

وتلقى الرئيس السنيورة سلسلة اتصالات هاتفية للتهنئة بفوزه في الانتخابات النيابية من كل من : رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، الرئيس المصري حسني مبارك ، أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ، وزير خارجية مصر احمد أبو الغيط ، وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو، نائب رئيس الحكومة القطرية وزير النفط عبد الله العطية ووزير الثقافة تمام سلام.

14:58

الرئيس سليمان تلقى اتصالا من الرئيس ساركوزي مهنئا

والتقى رئيس الحكومة وإتصل بالوزيرين المر وبارود وقهوجي وريفي

رئيس الجمهورية أعرب عن ارتياحه لحصول الانتخابات بشفافية وديموقراطية

للتبصر في المرحلة المقبلة والتعاون بين الافرقاء لإطلاق مسيرة الاصلاح

الرئيس السنيورة: الحكومة مستقيلة دستوريا بانتهاء ولاية المجلس في 20 الحالي

نحن على أعتاب مرحلة جديدة وعلينا التنبه وفهم المتغيرات الآتية في المنطقة

تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مجريات العملية الانتخابية، معربا عن ارتياحه لحصولها بشفافية وروح ديموقراطية عالية في إختبار هو الاهم لمؤسسات الدولة الادارية والامنية والقضائية لجهة إجرائها في يوم واحد في لبنان كله، وبصورة نزيهة كما كان متوقعا. واعتبر إنجاز الاستحقاق في حد ذاته إنتصارا برهن اللبنانيون في خلاله قدرتهم على المحافظة على نظامهم الديموقراطي في المفاصل والمحطات الاساسية.

ودعا الرئيس سليمان الى التبصر في المرحلة المقبلة وآفاقها داخليا وخارجيا والتعاون بين الافرقاء من أجل إطلاق مسيرة الاصلاح في الداخل والذي شكل عنوانا عريضا للبرامج الانتخابية للأفرقاء، ومن أجل إبقاء الساحة الداخلية مستقرة، مبديا أمله في تجاوب الجميع وتعاونهم خصوصا وأن البلاد امام تحديات سياسية وإقتصادية.

الرئيس السنيورة

واستقبل الرئيس سليمان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وأجرى تقويما للعملية الانتخابية وإنجاز هذه الخطوة بنجاح وشفافية وديموقراطية، وهنأ رئيس الجمهورية الرئيس السنيورة على فوزه بالمقعد النيابي في صيدا.

وبعد اللقاء اجاب الرئيس السنيورة على اسئلة الصحافيين، فسئل: كيف تقوم المرحلة التي مر بها لبنان في الساعات ألـ24 الماضية؟

اجاب : "إنها مرحلة شديدة الاهمية، وأنا أعتقد أن اللبنانيين سيذكرونها بتاريخهم بأنهم استطاعوا على رغم كل تلك الاجواء المتشجنة وكذلك التهويل والتخوف الكبير الذي ساد، استطعنا أن نحقق إنتخابات ديموقراطية وأن نعزز مؤسساتنا الديموقراطية وأن نبين للناس بأن الدولة اللبنانية، عندما تعزم وعندما تصمم على القيام بعمل فإنها قادرة على القيام به. فبالتالي هذا النجاح الكبير الذي يعود فيه الفضل بداية لفخامة الرئيس، وللحكومة اللبنانية وللوزراء المعنيين وللمسؤولين الاداريين وكذلك للمؤسسات العسكرية والاجهزة الامنية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي التي استطاعت جميعها أن تحقق بتعاونها، هذه التجربة المهمة والفريدة والتي تقوم لأول في تاريخ لبنان الحديث، وبالتالي أن تزيل بالمحصلة أوهاما سادت على مدى فترة من يمثل ومن لا يمثل، وهذا عنده الاكثرية الوهمية وغيرها، ولكن في الوقت ذاته أيضا بناء لقانون اصر البعض عليه ولو كان فيه هنات ولم يعد يتلاءم ولكن هذا القانون الذي أقريناه وعملنا من أجله".

أضاف: "إنما المهم الذي استطعنا أن نخرج بنتيجته هو أن منطق الدولة هو الذي يجب أن يسود، وايضا أن الدولة قادرة، وهي التي يمكن أن تضم بجناحيها جميع اللبنانيين، وأن يكون اختلاف في وجهات النظر قائما على رؤى سياسية مختلفة، والموضوع ليس هو موضوع تجاذب بين طوائف حول من يكسب هنا أو هناك، وما قد يبدو في ظاهر الامر أنه مكاسب حققتها هذه المجموعة هنا ومكاسب حققتها تلك المجموعة هناك. أعتقد أن في محصلة الامر أن ما جرى هو التمهيد لمرحلة جديدة تكون فيها وجهات النظر متفاوتة، لكن كلها تنظر الى مصلحة لبنان ومصلحة عروبة لبنان وسيادة الدولة واستقرارها والتنبه الى جملة من الامور والمخاطر والتحديات الآتية، تتطلب معالجات معينة بطريقة أو بأخرى.

لذلك أنا أعتقد، نحن الآن على أعتاب مرحلة جديدة علينا أن نتنبه لها وأن نحاول أن نفهم المتغيرات الآتية أيضا في بلدنا وفي المنطقة وأن نتحضر لذلك".

سئل: هل يمكن أن يكون هناك جلسة لمجلس الوزراء قريبا؟

أجاب :" سيكون هناك جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل، وجلسة أخرى، لأن الحكومة دستوريا تعتبر مستقيلة عندما يتسلم مجلس النواب الجديد المنتخب، وذلك تنتهي ولاية مجلس النواب الحالي في 20 حزيران وبالتالي تعتبر الحكومة مستقيلة."

سئل: هل من طرح لموضوع الموازنة في الجلسة المقبلة؟

أجاب : "إن شاء الله خير، أنا متفائل، ونحن نريد أن تكون هذه المرحلة مرحلة استيعاب لهذه التجربة والدروس المستفادة والانطلاق نحو المستقبل. وكذلك أتطلع أنا بخطوات واثقة نحو المستقبل".

وكان الرئيس سليمان إتصل بكل من وزيري الدفاع الوطني الياس المر والداخلية والبلديات زياد بارود هنأهما في خلاله على التدابير الامنية واللوجستية والادارية التي اتخذت وساهمت في إنجاز الاستحقاق على النحو الديموقراطي الذي حصل.

كذلك إتصل رئيس الجمهورية بقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي ونوه بالتدابير الامنية التي اتخذت وحالت دون حصول حوادث أمنية ومعالجة التي حصلت بسرعة، ما أرسى مناخا أمنيا ساهم في إقبال المواطنين على الاقتراع.

وتلقى الرئيس سليمان اتصالا من الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي، هنأه فيه على اجراء الانتخابات بشكل ديموقراطي وهادىء يعبر عن حضارة الشعب اللبناني، متمنيا ان تكون المرحلة المقبلة بقيادة الرئيس سليمان مرحلة اصلاح وازدهار.

تاريخ اليوم: 
08/06/2009