Diaries 56
GMT 21:18
مجلس الوزراء عقد جلسة برئاسة الرئيس لحود وحضور الرئيس السنيورة والوزراء: الحكومة جددت تمسكها باجماع سائر اللبنانيين حول النقاط السبع وتمنت الابتعاد في مواقف الجميع على كل ما يمكن ان يؤثر على وحدة الموقف الرئيس لحود: قوتنا في وحدتنا ومهما فعلوا لن يستطيعوا تركيعنا الرئيس السنيورة: نطمئن اللبنانيين الى اننا اصحاب حق وسندافع عنه وطنية 5/8/2006 (سياسة) في اطار جلساته المفتوحة لمتابعة تطورات العدوان الاسرائيلي على لبنان , انعقد مجلس الوزراء عصر اليوم في مقره المؤقت برئاسة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذي غاب عنهم الوزير طارق متري الموجود في نيويورك مترئسا بعثة لبنان في مجلس الامن , وحضر الجلسة قائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير المخابرات العميد جورج خوري , ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي , وامين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء يحي رعد . بعد نهاية الجلسة تلا وزير الاعلام غازي العريضي مقرارت الجلسة وقال : عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية, في إطار جلساته المفتوحة في مقره المؤقت - مقر المجلس الإقتصادي الإجتماعي بتاريخ 5/8/2006, حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة, في حضور أيضا رئيس مجلس الوزار , والسادة الوزراء الذي غاب منهم الوزير طارق متري, كما حضر قائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري, مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي,الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحى رعد. بعد الإجتماع كان عرض تفصيلي للظروف الآنية الميدانية في البلاد من المسؤولين الأمنيين والتوقعات والإحتمالات المرتقبة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان, وجهوزية الجيش والقوى الأمنية في التصدي للعدوان, ومساعدة الناس, وقد سقط حتى الآن ثمانية وعشرون شهيدا للجيش وأصيب المئات من العسكريين. وبعد استعراض التقارير التي قدمت حول الأوضاع الأمنية الداخلية, وحول عمل الهيئة العليا للاغاثة, حيث ازداد عدد النازحين, وبالتالي ازدادت الحاجات والصعوبات في تامينها في آن معا, بسبب القصف الإسرائيلي الذي استهدف جسورا جديدة وطرقات عديدة في مختلف المناطق اللبنانية,كما أعاق عمليات إنقاذ الجرحى وسحب جثث الشهداء من تحت الأنقاض في عدد من البلدات الجنوبية وإيصال المساعدات الطبية والغذائية الى القرى التي لا يزال فيها مواطنون صامدون متمسكون في أرضهم وجذورهم, أو القرى التي نزح اليها مواطنون آخرون. وقد اتخذ مجلس الوزراء سلسلة من القرارات التي تشمل العمل في هذه الظروف الاستثنائية التي تعطي الاولوية فيها لمساعدة الناس والمحافظة على كرامتهم وتوفير كل مقومات الصمود لهم، في هذا السياق اشاد مجلس الوزراء مجددا بالروح الوطنية التي عبرعنها الشعب اللبناني حيث ظهر التماسك الوطني والاحتضان للنازحين وفتح البيوت والقلوب لهم والتصرف على اساس ان كل لبنان مستهدف وبالتالي كل لبنان يقف في وجه العدوان بكل الوسائل والاساليب المتاحة. كذلك فقد وضع دولة الرئيس المجلس في اجواء الاتصالات التي لا يزال يجريها مع كل المعنيين في كل العالم لتأمين المساعدات والحاجيات الضرورية للبنان ولتامين ممرات آمنة يمكن من خلالها تأمين المحروقات والفيول لمحطات الكهرباء , وكذلك تخفيف المعاناة عن الناس في انتقالهم بعد ان قصفت القوات الاسرائيلية كل الطرقات وحاصرت كل اللبنانيين برا وبحرا وجوا. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء الاوضاع السياسية والاتصالات التي اجراها الرئيس السنيورة واجريت معه من قبل الموفدين العرب والدوليين الذين زاروا لبنان او الاتصالات الهاتفية التي اجريت مع آخرين وكان تأكيد على ضرورة الوقوف الى جانب لبنان لوقف المذبحة المفتوحة التي تمارسها القوات الاسرائيلية بحق المدنيين والابرياء والمجازر المتنقلة المستمرة التي ارتكبت وكان اخرها مجزرة القاع بالامس. واذ يجدد مجلس الوزراء التحية لارواح الشهداء الابرار وتمنى الشفاء للجرحى يؤكد ان هؤلاء هم شهداء الوطن كله وشهداء الكرامة الوطنية والوحدة الوطنية وهم الشهود على بربرية وهمجية اسرائيل وعلى ارهاب الدولة المنظمة الذي تمارسه قواتها. وتوقف مجلس الوزراء عند القمة الروحية التي عقدت في بكركي واجتماعات الهيئات الاقتصادية في الايام الاخيرة وقمة منظمة المؤتمر الاسلامي والتي ايدت كلها وبالاجماع ما كانت قد اقرته بالاجماع ايضا الحكومة اللبنانية وما بات يعرف بالنقاط السبع التي قدمها الرئيس السنيورة في مؤتمر روما منذ ايام. ان مجلس الوزراء اذ يشيد بهذه الخطوات ويشكر اصحابها يأمل ان يكون اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب المرتقب عقده في بيروت بعد غد على مستوى طموحات اللبنانيين وتضحياتهم يؤيد بدوره هذا الاجتماع ويساند لبنان في خطواته لحفظ حقوقه وتثبيت امنه واستقراره. وعلى هذا الاساس جددت الحكومة تمسكها باجماع سائر اللبنانيين حول النقاط السبع وتمنت الابتعاد في مواقف الجميع عن كل ما يمكن ان يؤثر على وحدة الموقف الوطني في ادق ظرف مصيري تمر به البلاد. حوار ثم دار بين وزير الاعلام والصحافيين الحوار التالي: س: هل بدأتم بمناقشة تفاصيل النقاط السبع لا سيما وان اصواتا بدأت تعلو وتقول ان المهم البدء بمناقشة التفاصيل؟ ج: اولا نحن اتفقنا على مبادرة اساسية وقبل ان نشرع في مناقشة التفاصيل , والبعض يراهن على خلافات او يزعجه اجماع , يجب ان نعرف كيف ندير هذه المعركة التفاوضية عندما يبدأ التفاوض , لا نناقش اشياء غير مطروحة حتى الان , وبالتالي لا نحرق المراحل ولا نفتعل سجالات تضعف الوحدة الوطنية، اعطي مثالا، الاسبوع الماضي طرحت مخاوف من قوات الناتو (الاطلسي) وكأنها في متن القرار الذي سيصدر، وبدأ النقاش حولها , هذه المسألة لم تطرح واصبحت وراءنا، نناقش ما هو مطروح، ثم طرحت مسألة ثانية حول قوات متعددة الجنسيات , رادعة او غير رادعة , وما الى هنالك ايضا اصبحت وراءنا، وكل المشاريع الرسمية التي طرحت كانت محصورة بالمشروع الذي وزع اليوم كمشروع رسمي، لكن حتى هذا المشروع ليس مشروعا نهائيا ونحن في الجلسة ابلغنا بتعديلات ادخلت عليه , وكل ساعة ممكن ان تطرأ تعديلات لذلك لا نستطيع ان نناقش نوايا هذا الطرف او ذاك في الداخل او الخارج , نحن متمسكون بما نحن متماسكون حوله، اي هذا الاجماع حول النقاط والعناوين الاساسية , وليس بيننا , واؤكد هذا الكلام باسم كل مجلس الوزراء وانطلاقا من النقاشات التي تجددت, ليس بيننا من يفرط بأي شيء له علاقة بالسيادة الوطنية أو بالحق الوطني او بالكرامة الوطنية على الاطلاق , رغم أننا نتعرض لضغوطات ولحرب همجية بربرية, تحظى بغطاء عدد كبير من الدول الكبرى, ويرتكب في إطارها العدد الأكبر من المجازر الجماعية, ورئيس مجلس الوزراء يدير هذه المفاوضات بصبر وعناء وحكمة وشجاعة وصلابة وروح وطنية مقاومة, بكل ما للكلمة من معنى, متمسكا بحق لبنان, بأرض لبنان وبتحريرها وبسحب الإحتلال من أرض لبنان, سواء التي كان يحتلها في السابق اي مزارع شبعا أو بعض الأراضي القليلة من المساحة الجغرافية التي احتلها في هذه المعركة, فلنبقى متمسكين بهذا الإجماع وبهذه الروحية وبهذا الموقف وبهذه الوحدة, ولنناقش بكل حكمة كل القضايا التي تطرح علينا. سئل: أي موقف سيكون للحل للخروج من المأزق وكيف سيبصر المشروع النور؟ أجاب: أنا لم اقل ان المشروع سيبصر النور خلال ساعات, وفي آخر جلسة أشرت في سياق الجواب بأن إسرائيل ترفض مشروع النقاط السبع, هل هذا يدعونا الى التخلي عنها أو التمسك بها , هذا هو السؤال, إسرائيل لماذا ترفض هذا المشروع, لأن في أساس هذا المشروع وقف لإطلاق النار, وإنسحاب القوات الإسرائيلية, إستعادة مزارع شبعا واستعادة الأسرى والمعتقلين, إي استعادة كل الحقوق اللبنانية, عندما ترفض إسرائيل هذا الأمر, نختلف نحن حوله أو نتخلى عنه, بالعكس نزداد تمسكا به ونتصرف على هذا الأساس, في سياستنا قد ننجح على مستوى مجلس الأمن أو لا ننجح, نحن لا نقاوم إسرائيل على الأرض فحسب وهي هزمت بكل ما للكلمة من معنى, من قبل هذه المقاومة البطلة, بعد كل هذا القتل والإرهاب الذي تمارسه إسرائيل, لكن نحن نقاوم دولا ايضا وحسابات كبرى على مستوى مجلس الأمن قد لا ينجح في هذه المعركة ولكن أهم شيء أن لا نتخلى عن الأسس التي اتفقنا حولها ورفضها الآخرون, وأن نستمر في إدارة هذه المعركة بهذه الروح الوطنية الجامعة وبهذه الوحدة الوطنية. سئل: بالنسبة للمسودات التي تصلكم, وبالصيغ المتداولة, ماهي طبيعة هذه المشاريع ومراحلها؟ أجاب هناك مشاريع مرحلتين ومشاريع ثلاثية, لكن مشاريع ليست وقف إطلاق نار, وقف عمليات قتالية بكلام غامض. سئل: ماذا يعني ذلك؟ أجاب: تفسيرات عديدة, حتى وقف العمليات العدائية هناك تفسيرات, هناك تفسير عمليات عدائية وهناك تفسير عمليات قتالية في كل الحالات, إسرائيل تحتفظ لنفسها كما يقول كل المسؤولين الإسرائيليين, بعمليات التنظيف للمناطق التي تحتلها أو تتواجد بها, وبالتالي من وجهة نظرها يستمر عملها بهذا الشكل, لذلك دعونا نناقش بكل هدوء وبكل حكمة وعقلانية كل هذه المسائل, وهذا ما يجري على طاولة مجلس الوزراء, سوف تبقى إجتماعات مجلس الوزراء مفتوحة كما هي الان لمتابعة كل التطورات، كل القرارات التي تصدر والتي تطرح للمناقشة للصدور، نناقش في جلسة مجلس الوزراء كل المسائل. س: هل شرح لكم رئيس الحكومة ما دار خلال لقائه الوفد الاميركي ونتائج هذا اللقاء وكيف قيمها، وهل اطلعكم على اللقاء الليلي مع الوفد الاميركي؟ ج: طبعا، تحدث عن هذا الامر امام مجلس الوزراء وتحدث بكل صراحة وبكل صدق وهذا الكلام ليس سرا، قاله رئيس الحكومة امام كل مجلس الوزراء، وصل الوفد الاميركي ليل امس واجتع به وعاد الى الاجتماع به اليوم وفي كل الاجتماعات، وحتى عندما اجتمع الوفد مع دولة الرئيس بري كان التنسيق آنيا لحظة بلحظة بين دولة الرئيس بري ودولة رئيس مجلس الوزراء وكان يناقشان كل النقاط التي طرحت قبل دخول الوفد الى موقع او مكتب هذا الرئيس او ذاك اقول ذلك مؤكدا وبالتالي ليس ثمة شيء في الخفاء لا عند دولة رئيس مجلس النواب او دولة الرئيس السنيورة كل الامور مطروحة امام الجميع بكل شفافية وبكل وضوح بل اضيف اكثر من ذلك وبالاذن من دولة رئيس مجلس الوزراء، وهذا الكلام قلته على الطاولة لا نني اتطلعت على بعض المعلومات، استطيع ان اقول ان فؤاد السنيورة هو اول المقاومين في هذه المرحلة استنادا لكل ما قاله لكل الوفود وخصوصا للوفد الاميركي اليوم. س: ماذا قال ل وولش؟ ج: هذا الموضوع لدولة الرئيس ولن اعطيكم محضر جلسة مجلس الوزراء وما قاله رئيس الحكومة, وهذا يعود لدولته, اقول هذا الكلام الذي قيل على طاولة مجلس الورزاء, وهذا مؤكد ويعرفه الجميع, الرئيس السنيورة يتمسك بالحق اللبناني على مستوى الأرض والسيادة والكرامة حتى آخر لحظة ولا يفرط بشيء. سئل: هل اقتنع الأميركي بطروحات الرئيس السنيورة؟ أجاب: لو اقتنع لكان تبناها, ولكن هذا , وكما سبق وأجبت على السؤال الأول, لا يعني أن الرئيس السنيورة بإسمه وبإسم الحكومة يتخلى عن قناعاته وعن ثوابته, وهذا لا يعني أننا نوقف النقاش مع الأميركيين ومع غير الأميركيين بهذه الروحية, وهذا ما يعزز الوحدة الداخلية. سئل:هل تعني زيارة وزير الخارجية السوري غدا الى لبنان, عودة للدور السوري الى لبنان, وهل هذا يعني عودة العلاقات التاريخية بين البلدين الى مجاريها؟ أجاب: لا, هذا موضوع طويل يحتاج الى كثير من الجهد والى كثير من النقاش, هناك إجتماع لوزراء الخارجية العرب في لبنان, أهلا وسهلا بكل وزير خارجية لأي دوله عربية, بغض النظر عن الخلاف السياسي, المهم ما سيناقش على الطاولة, أما العلاقات الثنائية فهذا موضوع آخر أعتقد أن المسؤولين السوريين أبدوا رأيهم بهذا الأمر أكثر من مرة, ونحن اتفقنا على طاولة الحوار حول موقف واحد من هذه العلاقات, هذا جانب آخر, نأمل أن يكون هذا الدرس وهذه المحنة التي نعيشها أن يستخلص منها الجميع الصبر والدروس الضرورية, لتقييم كل المواقف على المستوى الذاتي وعلى المستوى العام س: بالنسبة لوقف اطلاق النار هل ترونه ما زال بعيدا ام اصبح قريبا؟ ج: في ظل ما يطرح والتفسيرات التي تعطى، اولا ليس ثمة قرار قريب بوقف اطلاق النار، ثم بالتفسيرات التي تعطى الان قد لا يترجم غدا هذاالوقف لاطلاق النار او هذا القرار وفقا شاملا لاطلاق النار كما نتمنى، لذلك لا نريد استباق الامور ولا نريد ان نعطي وعودا للبنانيين لا تأتي في موقعها كما يجب , انما نستطيع ان نتحدث عن الامور بالتفصيل عندما تصدر بصيغتها النهائية وتناقش في مجلس الوزراء. س: اصدرتم قرارا تطلبون فيه عدم التدخل بما اجمع عليه اللبنانيون ولكن حكي عن تدخلات حول هذا الامر واصدر الرئيس السنيورة بيانا بهذا الخصوص حول رفض التدخل؟ ج: هذا موضوع آخر، ونحن على المستوى الداخلي من حق اي فريق ان يبدي رأيه، ليس صحيحا ما حكي عن موضوع الاجماع، الاجماع قائم وتم التأكيد عليه الليلة، والاجماع في السابق واليوم بحضور كل اعضاء مجلس الوزراء بما يمثلون هذا اولا، اما ثانيا في ما يخص الخارج من حق اي طرف ان يبدي الرأي الذي يعنيه , نحن في لبنان نحن نقرر قد لا يؤخذ بقرارنا كما هي الحال الان بمواجهة دول كبرى , ولكن ان نقبل ان يأتي فلان او علان فيملي علينا ارادة او موقفا في شان داخلي لبناني هذا ما ذهب اليه دولة رئيس مجلس الوزراء , واعتقد ان في ذلك حرصا على كرامة لبنان كل لبنان وعل حق لبنان كل لبنان وكل اللبنانيين . س: الا تعتقد ان هذه الحرب اذا طالت قد ترسي معادلة جديدة في البلد؟ ج: قد تفرض اكثر فأكثر الحوار بين اللبنانيين، ولا بد من هذا الحوار بعد ان تتوقف هذه الحرب لمناقشة كل الامور والتفكير كيف يمكن اعادة بناء لبنان واطلاق دوره, وهذا يحتاج الى حوار جامع بين اللبنانيين كي لا يتكرر ما جرى. س: كثير من اللبنانيين يسألون اين صداقات الحكومة مع اميركا وهي التي تغطي قتل الابرياء وهل الادارة الاميركية كانت تمثل بدعم لبنان وسيادته وانها حريصة على سلامة لبنان؟ ج:ومتى سمعت الحكومة تشيد قبل الحرب وبعد الحرب وخلال الحرب بدور اميركا وصداقة اميركا وحرص اميركا على لبنان. س: صدر بيان حول ما قاله وزير الخارجية الايراني، واليوم ولش رفض النقاط السبعة هل سيصدر بيان بنفس التعبير التي صدرت في البيان الاول برفض التدخل في الشؤون الداخلية؟ ج: بالطريقة التي اشار وتحدث فيها للاسف معالي وزير الخارجية الايراني مع دولة رئيس مجلس الوزراء، وهو المطلع على هذا الامر من حق دولة الرئيس كي لا اقول من واجبه ان يقول هذه المسآلة. س: بأي طريقة تحدث معه؟ ج: هذا الامر يعود لدولة الرئيس ولكن ثمة اسبابا , ومع ذلك اقول نحن ننفتح على الجميع ونناقش الجميع لكن بالمحافظة على كرامة موقع المفاوض اللبناني وما يمثل وموقع الحكومة اللنبانية وكرامة الشعب اللبناني ايضا هل يعني ذلك اننا قبلنا ما قاله الاميركيون على الاطلاق , وانا اقول لكم الان وقلنا على طاولة مجلس الوزراء كيف تصرف رئيس مجلس الوزراء مع الوفد الاميركي بكل صلابة وقوة، هذا واجبه ايضا ولكن لا يجوز التشكيك بهذا الامر عندما نقول من غير المقبول لهذا الطرف ان يتعاطى بشكل مخالف للاصول او ان يتدخل في شأن لبناني هذا الامر ليس محصورا بفريق وليس محصورا بطرف، حتى بين الاصدقاء تقع مشاكل وتقع خلافات والدليل اننا لسنا موافقين على هذا الطرح او ذاك حتى المسؤولون الفرنسيون الذين هم نظريا اقرب الى لبنان من اميركا، من قال اننا متفقون معهم على هذا النص بالكامل , مثلا هذه المسألة يجب ان لا تطرح بهذا الشكل. الوزير صلوخ وكان وزير الخارجية فوزي صلوخ وزع على المجلس مسودة مشروع الصيغة غير النهائية للقرار الذي يتداول فيه داخل اروقة مجلس الامن والتي ما زالت تخضع للتعديل. كما اطلع المجلس على التحضيرات لانعقاد مجلس وزراء الخارجية العرب في بيروت الاثنين المقبل. كما عرض وزير الصحة محمد خليفة لاخر المعطيات المتوافرة حول الحصيلة غير النهائية للشهداء والجرحى والوضع الصحي بشكل عام, كما عرض وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت وضع النازحين. كما عرضت قيادة الجيش خريطة بالواقع الميداني لاخر وضع العمليات العدوانية الاسرائيلية. وقبيل انعقاد الجلسة كانت هناك سسلسلة من التصريحات : الرئيس لحود وقال رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لدى وصوله الى المقر المؤقت لمجلس الوزراء: " نسمع عن مبعوثين يأتون الى لبنان ويذهبون ولم يتم بعد وقف اطلاق النار, لا بل يزداد اطلاق النار, وكما تعلمون منذ يومين, بدأوا بأستهداف الطريق الوحيد الذي تأتي عبره المساعدات وهي طريق الشمال, دمروا الجسور والطرقات, ويقولون نبحث عن حل ويعطون المزيد من الوقت لاسرائيل لتواصل عدوانها, اليوم صباحا حاولوا القيام بانزال في صور, وهنا اريد ان اهنىء الجيش الوطني والمقاومة لانهم استطاعوا صد الانزال ووقفوا في وجه تحقيق اهدافه, ولكن للاسف سقط لنا شهداء وجرحى, واصبح هناك اكثر من الف شهيد واكثر من ثلاثة الاف جريح ويقومون بتدمير كل البنية التحتية, وفي ذات الوقت لم نر شيئا حتى لم تتم ادانة اسرائيل على ارتكابها مجزرة قانا, علما ان العالم اجمع ادان اسرائيل على ارتكابها هذه المجزرة وكانت هذه الادانة اعلامية لانه عندما وصل الامر الى مجلس الامن لم يصدر اي إدانة". وجدد الرئيس لحود التأكيد ان " قوتنا في وحدتنا, ولذلك اطلب من وسائل الاعلام العمل على تقريب االلبنانيين من بعضهم البعض والابتعاد عن كل ما يفرقهم, لاننا نكون اقوياء جدا نحن وموحدون, ولا يستطيع احد ان يهزمنا عندما نكون موحدين, واذا تشرذمنا نضعف, ولذلك اتمنى على الاعلام خصوصا اننا في حالة حرب, ونحن المسؤولون كلنا واحد, ولاننا موحدين سننتصر, وعلى هذا الاساس اقول لكم عليكم مساعدة المسؤولين, واقول لكم مهما فعلوا لن يقدروا على تركيعنا وفي النهاية الانتصار لنا, وهذا ما يحصل على الارض". الرئيس السنيورة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وردا على سؤال عما اذا كان وقف اطلاق النار اصبح قريبا, قال: "روقوا, نقوم بكل ما يمكننا القيام به: ومن الطبيعي انه يجب علينا ان نبقى محافظين على رباطة جأشنا". " وان شاء الله خير ". وعن ما يحكى عن مشروع قرار فرنسي - اميركي تم التوصل اليه, قال الرئيس الرئيس السنيورة: "هناك تحضيرات وحوارات جارية مع الكل, وبالتالي, هذا الموضوع لا زلنا نحاول ان نرى كيف يطابق وجهة نظرنا. وعما اذا كان يطمئن اللبنانيين الى وقف لاطلاق النار قال: "نطمئن اللبنانيين بأننا اصحاب حق وسندافع عن حقنا", وردا على سؤال عما اذا كان سيتمسك في مجلس الوزراء بالمقترحات التي قدمها وايدها مجلس الوزراء, سأل:"لماذا اؤكد عليها؟ اطمئنوا فالقرار الذي اتخذ في مجلس الوزراء اتخذ وهو يلزم كل الناس, ولا عودة عن اي حرف من القرار". الوزير صلوخ وزير الخارجية فوزي صلوخ اوضح انه تسلم مشروع القرار الفرنسي الاميركي وسلمه للرؤساء الثلاثة واوضح ان المشروع لا يتضمن وقفا فوريا لاطلاق النار، بل يأتي فيه وقف اطلاق النار على ثلاث مراحل، وقال: "ان مسألة مزارع شبعا غير واضحة في المشروع وقضية الاسرى لم ترد في بند اساسي فيها يطالب المشروع باطلاق سراح الاسيرين الاسرائيليين". واضاف: "ان لا اشارة الى القوة الدولية في المرحلة الاولى بل ان هذه المسألة تأتي في مرحلة لاحقة". الوزير رزق ولدى وصوله الى مقر مجلس الوزراء تحدث وزير العدل شارل رزق عن موضوع الدراسة التي سبق وطلب مجلس الوزراء اعدادها لتقديم شكوى قضائية امام مجلس الامن ضد الجرائم التي ترتكبها اسرائيل فقال: "الموضوع شقان، اولا بانتظار الحل القانوني علينا ان نضبط الادلة لذلك بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية ومنذ ثلاثة ايام وعن طريق وزارة الخارجية ارسل تقرير يتضمن المسح الاولي لما جرى من فظائع مع التركيز طبعا على جريمة قانا التي هي بكل ما للكلمة من معنى، جريمة ضد الانسانية وجريمة حرب. الموضوع الثاني هو موضوع المرجع القانوني الصالح للنظر في هذه المواضيع، لو تم انشاء محكمة خاصة كما حصل في رواندا ويوغسلافيا بقرار من مجلس الامن، يمكن ان نقترح على الحكومة ان تطلب ذلك ولكن لا يخفيني ولا يخفى احد الصعوبة السياسية لاستصدار هذا القرار، يبقى امكانية الاستعانة بالمحاكم الموجودة وهما محكمتان الاولى: محكمة العدل الدولية وتنظر بالنزاعات بين الدول ولا تنظر في الموضوع الذي نحن في صدده، والثانية: وهي اللجوء الى محكمة الجنايات الدولية ونحن نبحث ذلك. اما بالنسبة للاحتمال الاول فان اسرائيل لا تدخل ضمن صلاحية محكمة العدل الدولية. اما بالنسبة للمحكمة الثانية والتي تنظر في ثلاثة انواع من الجرائم، جرائم الابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب، وهي انشئت بموجب اتفاقية روما في التسعينات ولكن للاسف لبنان لم يدخل فيها وكذلك اسرائيل. والسؤال الان هل يمكن لدولة ليست داخلة ضمن اتفاقية ان تراجع وتلاحق امام محكمة الجنايات الدولية مواطنين لدولة ثانية غير منظمة الى هذه المحكمة. هذا هو الموضوع الذي ندرسه على الصعيد القانوني وقد نلجأ اليه، وهذا ما سوف اقترحه للحكومة وانا اعد الى جانب الطلب الاول تكليف من قبل الحكومة لكل من وزارتي العدل الداخلية علاوة على ما تم منذ يومين, أن ينجزوا مسحا إضافيا لكل الجرائم التي حصلت, بالتنسيق مع المدعي العام التمييزي, الذي إجتمعت إليه مطولا اليوم, وسأطلب أيضا أن أقدم دراسة مطلع الأسبوع المقبل الى الحكومة, أوضح هذه المواضيع, وقد نلجاء الى مستشار دولي, للنظر في إمكانية اللجوء, كما قلت, الى محكمة الجنايات الدولية". وأضاف الوزير رزق: "أن الموضوع تقني قانوني بامتياز ولا يحتمل المزايدة التي نسمعها هنا وهناك, الموضوع من الجدية ومن الصعوبة أنه في الحقيقة يتجاوز بكثير, ولا يحتمل المزايدات التي نسمعها ونشاهدها بين السياسيين أو غيرهم, فالموضوع تقني, ونحن بدأنا العمل عليه في وزارة العدل منذ أسبوع, الآن نسمع خطابات, والناس يطالبون بذلك وكأن شيئا لم يحصل, علما اننا بدأنا منذ أسبوع بكل جدية بهذا الموضوع, ونظرا لخطورته فهو يتطلب رصانة وهدوء في معالجته". الوزير فنيش وزير الطاقة والمياه محمد فنيش سئل عما إذا كان قد اطلع على الأفكار التي حملها "ولش" الى لبنان؟ فأجاب: "لم أطلع وفي جلسة مجلس الوزراء يفترض أن نطلع عليها, ومعروف "ولش" من يخدم وما هي مهمته وما يحمل". وأضاف "أنه لم يطلع بعد على تفاصيل المشروع الفرنسي - الأميركي". وقال: "اتفقنا في مجلس الوزراء على مبادىء عامة وقلنا أن التفاصيل والآليات نعود لمناقشتها في مجلس الوزراء". سئل: إذا اتخذ مجلس الوزراء قرارا بوقف إطلاق النار, أم بوقف العمليات العسكرية, فهل سيلتزم حزب الله؟ أجاب: "حزب الله" هو في موقع الدفاع والمعتدي هو العدو الإسرائيلي. عندما يقف العدوان "حزب الله" بكل بساطة يوقف إطلاق النار شرط أن لا يكون هناك أي جندي إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية, ولن نقبل بقاؤهم حتما".
GMT 18:03
الرئيس السنيورة للعطري : الصورايخ الاسرائيلية لم تميز بين سوري ولبناني وطنية ـ 5 ـ7 ـ 2006 (سياسة)اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة السورية ناجي العطري قدم فيه التعزية باستشهاد مواطنين سوريين في الاراضي اللبنانية نتيجة العدوان الاسرائيلي على بلدة القاع . وقال الرئيس السنيورة لنظيره السوري : " ان الصورايخ الاسرائيلية لم تميز بين سوري ولبناني حين استهدفتهما بالعدوان ".
GMT 17:39
الرئيس السنيورة تلقى اتصالات من ملك الاردن وبلير ورايس وسولانا واتصل برئيس الحكومة الماليزية وطنية ـ 5 ـ 8 ـ 2006 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم وقبل انعقاد مجلس الوزراء اتصالات هاتفية من كل من ملك الاردن عبد الله الثاني الذي اكد دعمه للبنان ووقوفه الى جانب لبنان ودعمه لخطة الرئيس السنيورة، أي خطة السبع نقاط . بلير كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة البريطانية توني بلير الذي اطلعه على مساعيه واتصالاته للتوصل الى وقف لاطلاق النار . رايس كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس وتم التداول فيه باخر المعلومات والمعطيات الجارية في مجلس الامن توصلا لوقف للنار . سولانا كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من مفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وكان بحث في تطورات العدوان الاسرائيلي واخر الاتصالات للوصول الى وقف لاطلاق النار وطبيعة المشاورات الجارية في مجلس الامن . بدوي كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة الماليزية عبد الله بدوي شكره فيه على موقف ماليزيا الداعم للبنان وللموقف الذي اتخذته ماليزيا في القمة الاسلامية المؤيد للنقاط السبع التي تبنتها الحكومة اللبنانية .
GMT 13:26
الرئيس السنيورة استقبل مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ووزير الدفاع الوطني والسفيرين الفرنسي والمجري ولش: التزام الولايات المتحدة تجاه لبنان غير قابل للتفاوض والذين تركوا بيوتهم يجب ان يعودوا في أسرع وقت ممكن وطنية- 5/8/2006 (سياسة) اجتمع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في الأولى الا ربعا بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية بمساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان. وقال ولش بعد الاجتماع الذي استمر حتى الثالثة إلا عشر دقائق: "أريد ان أوجز لأنني مرتبط بموعد آخر. أتيت اليوم الى بيروت في ظروف دقيقة جدا آملا في التوصل الى نهاية للعنف الفظيع الذي ادى الى قتل العديد من الأبرياء وتدمير قرى ونزوح الكثير من المواطنين الذين توقعوا عودة إلى الحياة الطبيعية في هذا الموسم. أنا حزين على الضحايا الذين وقعوا ونؤكد للشعب اللبناني أن حلمه في رؤية بلد مزدهر ومستقر قد تأذى مرة جديدة. أقدر الفرصة التي أعطيت لي للقاء الرئيس السنيورة والرئيس بري، لإجراء مناقشات حول المواضيع من أجل المضي قدما، وأنا اقدر وافهم وجود تحديات كبيرة على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وهذه التحديات تواجه الحكومة اللبنانية. الرئيس جورج بوش والوزيرة كوندوليزا رايس مصممان على دعم لبنان كما الشعب الأميركي أيضا، وأنا سأحرص على نقل المناقشات التي أجريتها مع الرئيسين السنيورة وبري. لقد حصل الكثير في الأيام الماضية، ولكن يبقى التزام الولايات المتحدة تجاه لبنان صارما، وهو مستمر وغير قابل للتفاوض. فالعلاقة بين الولايات المتحدة ولبنان تستند الى احترام متبادل والى مصالح مشتركة بين بلدين مختلفين وديموقراطيين، فالرابط بين دولتينا، أي العاطفة القائمة بين الشعبين اللبناني والاميركي، خصوصا في هذه المحنة، تبقى قوية جدا، إلا ان التحديات التي يواجهها لبنان اليوم أصعب مما كنا نتصور منذ أسابيع، فهذا البلد التي تضررت مرافقه وطرقه وحتى الوضع على صعيد الوقود يواجه تحديات اقتصادية اكبر من السابق، وهذا غريب عن النسيج الاجتماعي لهذا البلد. فالذين تركوا بيوتهم للهرب من العنف يجب ان يتمكنوا من العودة الى بلداتهم وقراهم في أسرع وقت ممكن، ومع بداية السنة المدرسية التي تقترب لا بد لاطفال لبنان ان يبدأوا عامهم المدرسي في مدارسهم في لبنان الذي طالما كان بوابة الشرق الأوسط يجب إعادة وصله بالعالم الخارجي بحيث يكون هناك الوقود والأدوية والغذاء وطرق وممرات آمنة للذين يريدون الخروج منه او العودة اليه. نريد ان نسترجع ما حصل في الأيام السابقة، ونريد وضع إطار سياسي بدعمنا القوات الدولية لتدعم الحكومة اللبنانية، وأرجو أننا سنضمن تحقيق أحلام اللبنانيين في المستقبل. وقد قال لي الرئيسان اللبنانيان اليوم إنهما يريدان التعاون، كما استمعنا في اللقاء الى تحقيق الأهداف المشتركة من اجل لبنان مزدهر ويعيش بسلام". وكان فيلتمان لدى دخوله السرايا الحكومية، وفي دردشة مع الصحافيين، وصف المحادثات مع رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بالجيدة، واللقاء بالمثمر، وقال "ان البحث مع الرئيس بري دخل في تفاصيل الأمور" وانهم استمعوا منه الى وجهة نظره في كيفية الوصول إلى حل. ونقل فيلتمان عن الرئيس بري إصراره على ضرورة الوصول إلى حل لهذه الحرب. وعما إذا كان ولش حمل معه المشروع الأميركي-الفرنسي لأخذ موافقة لبنان، اكتفى السفير الأميركي بالقول: "لقد حملنا معنا الأفكار التي تطرح في نيويورك، وتحديدا من خلال مداولات مجلس الآمن لمناقشتها مع الجانب اللبناني". السفير الفرنسي واستقبل الرئيس السنيورة السفير الفرنسي برنار ايمييه وعرض معه المستجدات والتطورات الراهنة. الوزير المر وكان استقبل نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر وجرى عرض لمجمل المستجدات والتطورات والمساعي الجارية لوقف إطلاق النار. السفير المجري كما التقى السفير المجري وعرض معه آخر المساعي لوقف الحرب على لبنان.
