Diaries
GMT 19:09
الرئيس السنيورة يتصل ببلير وانان وبلازي وموراتينوس وسولانا والخطيب لشرح وجهة نظر لبنان بخصوص مشروع القرار الاميركي-الفرنسي وطنية 6/8/2006 (سياسة) كثف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم اتصالاته الدولية والعربية لشرح وجهة نظر لبنان بخصوص مشروع القرار -الاميركي -الفرنسي المطروح على مجلس وقد اتصل لهذه الغاية برئيس الحكومة البريطانية توني بلير وبوزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي وبمفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وبوزير خارجية اسبانيا ميغال انخيل موراتينوس وبوزير خارجية الاردن عبد الاله الخطيب. الرئيس السنيورة ركز في اتصالاته على شرح وجه نظر لبنان ازاء مسودة المشروع المقترحة مسجلا ان المشروع لا يأخذ بعين الاعتبار المصالح اللبنانية وعلى وجه الخصوص انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية التي دخلتها مؤخرا وتوضيح مصير مزارع شبعا لجهة الاخذ بما ورد في النقاط السبع. ومساء اجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا مطولا بالامين العام للامم المتحدة كوفي انان شرح له خلاله وجهة نظره بالتفصيل من مشروع القرار الفرنسي - الاميركي المطروح امام مجلس الامن . وقد اسهب الرئيس السنيورة في تبيان مخاطر عدم اعتماد وجهة نظر لبنان من مشروع القرار مما يطرح احتمالات ابقاء حالة المواجهة واستئناف التدمير للبنان. وعلم ان مساع ستستكمل هذه الليلة على مختلف المستويات املا بالتوصل الى تعديل في نص القرار.
GMT 18:41
الرئيس السنيورة استقبل وزير الخارجية السورية المعلم: بحثنا في فتح صفحة جديدة تستجيب لعلاقات الاخوة ندعم النقاط السبع في اطار التوافق اللبناني مزارع شبعا لبنانية ونحن مع تحرير كل شبر من الارض اللبنانية وطنية- 6/8/2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحضور وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ أمين عام المجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري. وبعد اللقاء الذي استمر حتى الثامنة والربع، تحدث الوزير المعلم فقال: "سعدت باللقاء مع الرئيس السنيورة وقد نقلت إلى دولته رسالة تضامن مع الشعب اللبناني الشقيق ودعم صموده وصمود مقاومته الوطنية وأعربت عن اعتزازي بما شهده لبنان من وحدة وطنية وتلاحم في ظل هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان الشقيق. وبحثنا في المشروع الفرنسي الأميركي المقدم لمجلس الأمن وكانت وجهات النظر متفقة على خطورة هذا المشروع وعلى ضرورة بذل كل الجهود لمنع من يقف وراء هذا المشروع من تحقيق مكاسب سياسية لإسرائيل عجزت عن تحقيقها في ساحة المعركة. كذلك بحثنا في تفاصيل موقف الحكومة اللبنانية من النقاط السبعة، وفهمت من الرئيس السنيورة أن هناك توافقا لبنانيا على هذه النقاط وكذلك بحثنا في العلاقات الثنائية وكيف يمكن أن نفتح صفحة جديدة في هذه العلاقة تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين وتستجيب لعلاقات الأخوة وصلات القربى وحقائق التاريخ والجغرافيا. سئل: هذه الزيارة أتت بعد جفاء طويل بينكم وبين الرئيس السنيورة فكيف كان جو اللقاء بينكما؟ أجاب: كان لقاء وديا وأخويا وتبادلنا وجهات النظر بشفافية تامة. سئل: البعض في لبنان يتساءل عن دور سوريا في حل أزمة لبنان فماذا عن هذا الدور؟ أجاب: نحن ندعم الحل الذي يراه اللبنانيون في إطار توافقهم الوطني لما فيه مصلحة لبنان وواقع الصمود اللبناني على أرض المعركة. سئل: هل تدعمون النقاط السبعة؟ أجاب: ندعم النقاط السبعة في إطار التوافق اللبناني. سئل: ماذا عن مزارع شبعا لا سيما بعد ما قالته الوزيرة بثينة شعبان؟ أجاب: أنا قلت أن هذا الأمر أسيء فهمه ونحن نقول أن مزارع شبعا لبنانية ونحن مع تحرير كل شبر من الأرض اللبنانية. سئل: هل ستدعم سوريا بإقرار عملي لبنانية مزارع شبعا؟ أجاب: أولا لبنان لا يحتاج إلى تدعيم ونحن أعلنا لبنانية مزارع شبعا وتذكرون جيدا أنه عندما جرى ترسيم الخط الأزرق العام 2000 أرسلت الدولة اللبنانية رسالة اعتراض على الخط الأزرق والخرائط التي تثبت لبنانية مزارع شبعا. موسى وعند التاسعة إلا ربع، استقبل الرئيس السنيورة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى وبحث معه في تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان والتحضيرات لعقد مؤتمر وزراء الخارجية العرب غدا في السراي. واستبقى الرئيس السنيورة موسى على مائدة العشاء.
GMT 16:19
الرئيس السنيورة يتصل ببلير وبلازي وسولانا وموراتينوس والخطيب لشرح وجهة نظر لبنان من مشروع القرار الدولي وطنية ـ 6 ـ 8 ـ 2006 (سياسة) كثف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم اتصالاته الدولية والعربية لشرح وجهة نظر لبنان بخصوص مشروع القرار الامريكي - الفرنسي المطروح على مجلس الامن وقد اتصل لهذه الغاية برئيس الحكومة البريطانية توني بلير وبوزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي وبمفوض الامن والشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وبوزير خارجية اسبانيا ميغال انخيل موراتينوس وبوزير خارجية الاردن عبد الاله الخطيب . الرئيس السنيورة ركز في اتصالاته على شرح وجهة نظر لبنان ازاء مسودة المشروع المقترحة مسجلا ان المشروع لا ياخذ بعين الاعتبار المصالح اللبنانية بعين الاعتبار وعلى وجه الخصوص انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية التي دخلتها مؤخرا وتوضيح مصير مزارع شبعا لجهة الاخذ بما ورد في النقاط السبع .
GMT 13:23
الرئيس السنيورة في حديث لمحطة"الجزيرة":الصيغة الاولية للقرار المقترح في مجلس الامن لا تأخذ بجوهر النقاط الحكومية السبع وطنية- 6/8/2006(سياسة) اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان الصيغة الاولية التي وزعت للمشروع الاميركي- الفرنسي بشأن القرار المقترح في مجلس الامن لا تأخذ بأمرين اساسيين هما جوهر النقاط الحكومية السبع وهي الانسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة مؤخرا والعودة الى خلف الخط الازرق والانسحاب من شبعا تمهيدا لفرض الدولة سلطتها جنوبي نهر الليطاني . وأوضح الرئيس السنيورة ان هذا القرار هو المرحلة الاولى من قرار آخر سيصدر بعد اسبوعين والذي يجب ان يعنى بتشكيل القوة الدولية. وقال" اذا لم يشمل القرار هذه الامور فان الوضع سيكون مفتوحا على مزيد من التدهور. وقد أمل الرئيس السنيورة في اجتماع وزراء الخارجية العرب غدا في ان يقدموا الدعم اللازم للبنان على مختلف المستويات وخاصة في البحث عن حل لاستقرار الاوضاع . كلام الرئيس السنيورة جاء في تصريح ادلى به اليوم لقناة "الجزيرة" عقب استقباله لسفراء الدول في مجلس الامن وفي ما يلي نصه : سئل: تقدمت أمس الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا بمشروع قرار أسس في مجلس الامن ومن الواضح ان لبنان ليس راضيا على المشروع ومنذ قليل انتهى اجتماعكم مع سفراء الدول اعضاء مجلس الامن ، هل اقترحتم تعديلات وما هي وجهة نظركم ازاء المشروع الاميركي - الفرنسي ؟ اجاب:" خلال الايام الماضية كان هناك عمل ما بين الفرنسيين والاميركيين وكان هناك صيغ مختلفة ومن ثم جرى التوافق على الانطلاق من الصيغة الفرنسية وجرى تبادل لوجهات النظر بينهما وفي بعض الامور تم التداول معنا وقد أبدينا وجهة نظرنا وقد أخذ بعين الاعتبار في بعض البنود وبقيت امور اخرى معلقة وهذه الصيغة الاولية التي وزعت الآن لا تأخذ بأمرين اساسيين، هناك امور اخرى ولكن هناك أمرين أساسيين هما في جوهر النقاط المذكورة في ورقة النقاط السبع التي كانت الحكومة قد اعتمدتها وأيدتها القمة الروحية والقمة الاسلامية . وقد تلقينا دعما كبيرا لها ان كان في لبنان او خارج لبنان لهذه النقاط السبع التي تضع معالم الطريق واضحة بشأن الوصول الى تحرير الارض التي احتلتها اسرائيل مؤخرا وتجاوزت فيها بعض أقسام الخط الازرق في الجنوب اضافة الى مزارع شبعا. هذه النقاط السبع تضع الطريق واضحة من اجل ان تصبح الدولة اللبنانية صاحبة السلطة الوحيدة على كل الاراضي اللبنانية وانطلاقا من منطقة جنوب الليطاني كمرحلة اولى وان لا يكون هناك من سلاح غير سلاح السلطة الشرعية اللبنانية وان يكون لبنان ملتزما باتفاقية الهدنة كما نص عليه اتفاق الطائف . هذه هي المعالم الاساسية وهذا المشروع الآن لا يوضح بشكل كامل اهدافنا او يؤدي الاغراض المطلوبة في المرحلة لان مشروع القرار هذا سيأتي بعده مشروع قرار آخر ويجب ان يصار الى اعداده ويفترض على من أعدوا هذا المشروع الآن ان يصار الى اعداد المشروع القرار الثاني خلال فترة اسبوعين على أبعد تقدير . وهذا القرار الثاني ينص على موضوع القوات الدولية لكي يصار الى اعتمادها بالنسبة الى لبنان .نحن نقول ان القرار الاول يجب ان ينص على الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من الاقسام التي احتلتها مجددا ما بعد الخط الازرق ويجب ان ينص ايضا على معالجة المشكلة الاساس وهي مشكلة مزارع شبعا واحتلالها من قبل اسرائيل وعلى ان يصار الى ان تتولى السلطة فيها مجموعة من الامم المتحدة وباشرافها وعلى ان يصار عند ترسيمها الى البت بشأن ملكيتها ولكن تبقى في المرحلة الاولى في عهدة الامم المتحدة . أضاف"هذان الامران اللذين نعتقد انهما يسهلان الى حد كبير في معالجة الامر وبالتالي في وضع الاطار الصحيح لايجاد وضع مستقر بدلا من ان يكون هناك قرار وتكون هناك فئات بما فيها اسرائيل واطراف اخرى لا تلتزم به ويؤدي بمجرد وجود القوات الاسرائيلية داخل الاراضي اللبنانية في منطقة الخط الازرق مبررا للتصادم بشكل او بآخر مما يفقد عملية ما يسمى وقف العمليات العدائية من دون نفع وذلك تمهيدا لقرار وقف اطلاق النار مع القوات الدولية . هذا ما زال معلقا ونرى ان هناك امرا اساسيا ويجب الالتزام به اي الانسحاب من الاراضي المحتلة مؤخرا كما الانسحاب من مزارع شبعا. واذا لم يتم الالتزام بذلك ستكون الامور مفتوحة على المزيد من التدهور وليست مفتوحة على الانضباط تمهيدا للحل هذا ما نريده وهذا ما نقلناه الى السادة السفراء". سئل: ما كان رد فعل السفراء، وكما فهمنا ان البعض قد فوجىء بالموقف الفرنسي وخاصة بعض الوزراء؟ اجاب:" كلنا كنا نتوقع نتائج اخرى لكن هذا ما توصل اليه الفرنسيون والاميركيون ومثل اي قرار في مجلس الامن فان الصيغ تتطور وتتعدل وما تم التوصل اليه مستمرون في التعاطي معه لتعديله انطلاقا من البنود السبعة التي اقرتها الحكومة لكي تصبح الدولة في وضع يمكنها من التقدم الى الامام بما يعزز وجود الدولة والاستقرار ويؤمن وقف اطلاق النار بشكل نهائي وان لا يكون اي سلاح في منطقة جنوب الليطاني غير سلاح الدولة اللبنانية . نحن متمسكون بهذه الامور لاننا نعتقد انها توصل الى الهدف الذي يعتقد كل فريق من الفرقاء انه قد حقق انجازا ". سئل: ماذا تتوقع من اجتماع وزراء الخارجية العرب غدا في بيروت بعد 28 يوما من العدوان؟ اجاب:" اتوقع دعما في وجه العدوان واجتماعهم في لبنان وهم تحت الحصار والنار هو رسالة بان الدول العربية داعمة للبنان ولتحقيق مطالب لبنان كما هي مبينة في النقاط السبع والتي توصل لبنان لاسترجاع سيادته على كامل اراضيه وتسترجع الدولة كامل السلطة على جميع اراضيها وتكون صاحبة القرار ولا يكون سلاح آخر مع التأكيد على استرجاع سيادة لبنان على المناطق التي احتلتها مؤخرا او كانت تحتلها في شبعا ". سئل: أليس الاجتماع العربي متأخرا ؟ اجاب:" لسنا في وضع المناقشة في توقيت الاجتماع، يجب ان ننظر الى الامور كما هي العودة الى الماضي يبحث في وقت لاحق . انا اعتقد ان الاجتماع العربي يجب ان يعالج المشكلة لان الدول العربية هي الساعد الايمن للبنان وهي تقف الى جانب لبنان في صموده في وجه الهجمة البربرية الاسرائيلية عليه . ان اسرائيل تقطع اوصال الوطن قطعة قطعة ان ما يجري الآن هو الاجتياح السابع ، حتى الآن انا لا اتحدث عن الاعتداءات اذ انها كانت تتم يوميا . هذا الاجتياح يتميز بانه الاعنف وهذا الاجتياح يعادل كل الاجتياحات السابقة من حيث التدمير والقتل والاضرار وهناك مليون نازح ونحن نأمل ان يقف العرب الى جانبنا في كل المواقف ونأمل مساعدة لبنان في رفع الضيم عنه ولا سيما في الامور الحياتية والمعيشية وقد أطلق لبنان صرخة في هذا الشأن وهو البلد المنكوب وهو يطلب من الاشقاء والاصدقاء الوقوف الى جانبه حيث يعاني اطفاله وشعبه هذه الكمية من المعاناة .اضافة الى مساعدته في البدء بالتفكير في كيفية الوصول الى حل وفي رد هذه التداعيات الظالمة على لبنان لان ما قامت به اسرائيل لا يوصف ".
GMT 11:00
الرئيس السنيورة استدعى رؤساء البعثات الديبلوماسية الى السرايا وابلغهم الملاحظات اللبنانية على مسودة مشروع القرار الفرنسي - الاميركي السفير الفرنسي: نريد فعلا التوصل الى حل وسنستمر بالعمل في نيويورك وطنية - 6/8/2006 (سياسة)استدعى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم الى السرايا الكبير، رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين في لبنان للدول ذات العضوية الدائمة وغير الدائمة في مجلس الامن، في حضور وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ. وقد ابلغهم الرئيس السنيورة الملاحظات اللبنانية على مسودة مشروع القرار الفرنسي - الاميركي واسباب التحفظ اللبناني عليها، والبدائل اللبنانية في هذا الصدد. السفير الفرنسي وبعد الاجتماع قال السفير الفرنسي برنار ايمييه :" لقد دعا الرئيس السنيورة السفراء اعضاء مجلس الامن ال15 ليعبر عن موقف لبنان. ونحن شرحنا له موقفنا والعمل مستمر. سئل: هل تتوقع عقد اجتماع آخر لمجلس الامن بعد اجتماع الامس؟ اجاب:" المشاورات مستمرة، وهذه ليست الا بداية المسيرة. سئل:هل تعتقد انه سيتم التوصل الى قرار في مجلس الامن هذا الاسبوع، ام ان الامر سيؤجل؟ اجاب: العمل مستمر وسيستمر في نيويورك. سئل: هناك انتقادات من بعض الجهات الحكومية حول موقف فرنسا من مسودة القرار؟ اجاب: تعليقي اننا نعمل ونريد فعلا التوصل الى حل وسنستمر بالعمل في نيويورك.
