Diaries 580

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:03

سياسة -رئاسة مجلس الوزراء ردت على الرئيس بري حول اموال مجلس الجنوب: الميزانية السنوية المخصصة للأعمال الإدارية تدفع سنويا وتضمن في الموازنة

صدر عن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء البيان التالي:"قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لوسائل الإعلام إن رئيس مجلس الوزراء وبالتالي الحكومة لم تدفع قرشا واحدا من الأموال التي خصصت لمجلس الجنوب، وهي ثلاثمائة مليار ليرة حسب القانون الصادر عام 2001 والذي أقر على أساس انه مخصص لتسديد كامل المبالغ المتوجبة على مجلس الجنوب والصندوق الوطني للمهجرين، وإن ما دفع هو موازنات المجلس السنوية على أساس ستين مليار ليرة موازنة كل سنة حسب قول الرئيس بري ...

لذلك يهم المكتب الإعلامي إعلان الوقائع التالية:

أولا: في20/4/2007 أصدر مجلس الوزراء مرسوما رقم 292 بناء على القانون رقم 362 الصادر في 16/8/2001 يعطي كل من مجلس الجنوب والصندوق المركزي للمهجرين سلفة خزينة وفقا لما يلي:

- مجلس الجنوب (40 مليار) ل. ل.

- الصندوق المركزي للمهجرين (60 مليار ) ل.ل.

ثانيا: بتاريخ 27/8/2007 قرر مجلس الوزراء عبر مرسوم يحمل الرقم 999 صرف سلفة ثانية مماثلة للتي سبقت، استنادا إلى القانون ذاته، قيمتها في ما يتعلق بمجلس الجنوب 40 مليار ليرة و60 مليار ليرة لصندوق المهجرين.

ثالثا: بتاريخ 30/12/2008 اقر مجلس الوزراء صرف سلفة أخرى لمجلس الجنوب استنادا أيضا إلى القانون 362 قيمتها 40 مليار ليرة مخصصة لمجلس الجنوب و60 مليار ليرة لصندوق المهجرين وقد دفع حتى الآن من هذه السلف البالغة 120 مليار ليرة، ما قيمته 90 مليار ليرة لمجلس الجنوب، وكانت أخر دفعة بقيمة عشرة مليارات قد سددت في حساب مجلس الجنوب في 5/1/2009 وذلك على حساب هذه السلفة الأخيرة.

الجدير ذكره أن ميزانية مجلس الجنوب السنوية المخصصة للأعمال الإدارية والبالغة 6 مليارات ليرة تدفع سنويا ويتم تضمينها الموازنة.

وللمزيد من تأكيد الوقائع، فإننا نضع نصوص المراسيم الصادرة بتصرف وسائل الإعلام".

18:06

سياسة - المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس النواب رد رئاسة الوزراء:

تغطي مخالفاتها وتحاول إلغاء مؤسسة قائمة بحرمانها الموازنة

صدر عن المكتب الاعلامي لرئاسة المجلس النيابي، جوابا على رد رئاسة مجلس الوزراء، ما يأتي:

"أولا: لم يذكر بيان رئاسة مجلس الوزراء ولم يبرز أي مستند يبين فيه مقدار المليارات من هبة المملكة العربية السعودية التي قدمت لمحو آثار عدوان اسرائيل، وصرفت في مهمات انتخابية في مناطق لم يحصل فيها أي ضرر، علما ان الرئيس بري طالب مرارا وتكرارا باستعادة هذه الامانة لاصحابها.

ثانيا: تغطية السموات بالقبوات لا تنطلي في كل الجهات.

ما رود عن رئاسة المجلس النيابي هو ما يأتي:

- بموجب القانون 242 تاريخ 6/8/2000 أقر لمجلس الجنوب مبلغ 500 مليار ليرة لبنانية للقيام بالمهمات الموكولة اليه.

- تم تعديل المبلغ الى 300 مليار بموجب القانون 362 تاريخ 16/8/2001.

- ولما لم يتم تسديد هذا المبلغ لسداد هذه الديون لأهل الجنوب والبقاع الغربي، تابع المجلس عمله وفقا للقوانين المرعية، ولهذا خصصت له موازنة عن:

2001: 60 مليار ليرة.

2002: 60 مليار ليرة.

2003: 60 مليار ليرة.

2004: 60 مليار ليرة.

2005: 60 مليار ليرة.

كل ذلك في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومعلوم ان الرئيس السنيورة كان وزيرا للمالية في ذلك الوقت.

عام 2006، وفي عهد رئاسة الرئيس السنيورة نفسه، تقرر تخصيص مبلغ 60 مليار ليرة لمجلس الجنوب بموجب أربعة قرارات وقعها رئيس الحكومة بعد موافقة ديوان المحاسبة على القاعدة الاثني عشرية, وتحمل الارقام الآتية: 14- 33- 80 - 140/2006، نرفق صورا عنها لاطلاع الرأي العام.

لذا، تقدم رئاسة الوزراء على تغطية مخالفاتها القانونية بمخالفة دستورية هي احتساب ما تقرر على القاعدة الاثني عشرية من القانون 362/2001، والمخالفة الدستورية الاكبر أنها تحاول أن تحل مكان مجلس النواب بإلغاء مؤسسة قائمة بحرمانها الموازنة، علما أن اسرائيل لا تزال في الجنوب واعتداءاتها مستمرة، والغاية التي من أجلها أوجد مجلس الجنوب أكثر ضرورة من السابق، بالرغم من أن الدين الذي في وقته لم يسدد والهبة التي أتت لأصحابها، ضاع قسم كبير منها".

15:54

سياسة - الرئيس السنيورة عرض الاوضاع مع وزير خارجية الفيليبين واستقبل الوزيرين متري والحريري واتصل بعائلة زين الدين معزيا

النائب فتفت: المناطق الأكثر حاجة الى الإنماء تتركز في الشمال

رئيس الحكومة حريص على المال العام وآخرون يستعملونه انتخابيا

تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة منذ يوم أمس، عبر اتصالات مكثفة بكل الأطراف المعنيين، تداعيات الحوادث التي شهدتها أكثر من منطقة في بيروت، نتيجة الاعتداءات التي تعرض لها مواطنون في أثناء عودتهم من المشاركة في مناسبة 14 شباط، وكان على تواصل مستمر مع قائد الجيش العماد جان قهوجي وقادة الأجهزة الأمنية، مشددا على ضرورة ملاحقة المعتدين وإنزال العقاب بهم.

من ناحية ثانية، أجرى الرئيس السنيورة اتصال تعزية بعائلة الشهيد لطفي زين الدين وكلف الوزير وائل أبو فاعور تمثيله في مراسم الدفن.

لقاءات السرايا

واستقبل الرئيس السنيورة وزير خارجية الفيليبين ألبرتو رومولو على رأس وفد، في حضور سفير الفيليبين جيلبرتو أزوك، وكان بحث في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين.

الوزير متري

وكان الرئيس السنيورة استقبل قبل الظهر وزير الإعلام الدكتور طارق متري وعرض معه التطورات الراهنة.

الوزيرة الحريري

كما استقبل وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري وعرض معها الأوضاع العامة والمستجدات.

النائب فتفت

ثم استقبل النائب أحمد فتفت الذي قال على الأثر: "زيارتي اليوم للرئيس السنيورة كانت لدعمه وتأييده في وجه الحملة المغرضة التي يتعرض لها وبالتحديد من رئيس مجلس النواب، والذي في رأيي يمارس نوعا من "التشبيح" على الدولة اللبنانية للحصول على أموال في ظرف انتخابي. كما عرضنا موضوع التقرير الذي نشرته وزارة الشؤون الاجتماعية منذ أيام حيث تبين أن الفقر الأساسي وأن المناطق التي هي بحاجة إلى الإنماء تتمركز في شمال لبنان، وتحديدا في عكار والمنية والضنية وطرابلس، وأن هناك حاجة ماسة إلى مجلس لإنماء هذه المناطق قبل كل شيء. ولكن من المؤسف أن البعض استغل ما جرى في الحرب العدوانية الإسرائيلية وموضوع التعويضات لتجاوز كل المحرمات والتعرض لدولة الرئيس السنيورة. إن اتهامه بأنه بعقلية محاسب إنما هو لشرف كبير عندما يكون الإنسان محاسبا على أموال الدولة وحريصا على المال العام، فيما الآخرون يفضلون استعمال المال العام لغايات انتخابية وسياسية ويمارسون عملية التشبيح المالي والسياسي على كل الصعد. كما تطرقنا إلى ما حدث بالأمس على أثر المهرجان الكبير لقوى الرابع عشر من آذار في ذكرى 14 شباط، والاعتداءات التي تعرض لها المواطنون في كل المناطق، وأنا أستغرب أن يقوم "حزب الله" فقط بالاعتذار بشكل مباشر عندما استنكر ما حدث ونفى أن يكون مشتركا، فيما سواه، وبالتحديد حركة "أمل"، لم يصدر عنها أي استنكار، وكل ما قيل عن رفع الغطاء عن المعتدين يجب أن يكون واقعا ويسلم جميع المعتدين، وأن لا تعاد مثل هذه المشاكل، لأننا جميعا مثل النائب وليد جنبلاط نرى أن ليس لدينا أعداء في الداخل، ولكن هل للفريق الآخر النظرة نفسها؟ هذا الموضوع مطروح للبحث جديا، وأعتقد أن هناك مطالبة جدية من الفريق الآخر بأن يحدد موقفه، وتحديدا الرئيس نبيه بري، لأن حقن الناس و"التشبيح" على الدولة واعتبار أن الناس يمكن حمايتهم مهما ارتكبوا من الأمن والقضاء يشجع على أعمال كهذه. هذا موضوع مهم جدا وعلى القوى السياسية ألا تتنازل فيه، نحن مع السلم الأهلي ونعتبر فعلا أن لا أعداء لنا في الداخل، لكن هذا لا يمكن أن يكون موقفا من طرف واحد".

سئل: هل تتخوفون من 7 أيار جديد؟

أجاب: "لا أعتقد أن 7 أيار ممكن بعد هذا الحشد الجماهيري الهائل، وأنا أرى أن الحشد الذي حدث في 14 شباط قد مسح الدنس الذي سببه 7 أيار في بيروت، ولن يكون هناك أي 7 أيار لأن الناس أظهرت شجاعة هائلة وأنها لن ترعب ولن يجري ترهيبها، وهي ستستمر في النضال من أجل روح رفيق الحريري والشهداء ومن أجل مشروع 14 آذار، مشروع السيادة والحرية والاستقلال مهما كانت الممارسات والأساليب المتبعة".

"سفينة الأخوة"

والتقى الرئيس السنيورة وفدا من "سفينة الأخوة". بعد اللقاء تحدث باسم الوفد رئيس "رابطة علماء فلسطين" الشيخ داوود مصطفى فقال: "الزيارة كانت لشكر الرئيس السنيورة على موقفه القوي والكريم الذي واكب سفينة الأخوة التي اتجهت نحو أخوة لنا في أرض غزة يحتاجون إلى كل مساعدة ومؤازرة، وكانت هذه السفينة بعد العناية الكبيرة من الرؤساء الثلاثة تعبر عن الوجدان اللبناني الكريم الذي تفاعل مع قضية فلسطين وقضية غزة بكل أطيافه وأشكاله، مما أكد للمحتل أننا أمة لا تقبل الضيم ولا تقبل الظلم، وأننا أمة تقف بوجه كل طغيان وفساد. وسمعنا من دولته حرصه الدائم على أن تبقى مسيرتنا في اتجاه هذا الصراع القائم بيننا وبين المحتلين، مسيرة تحاط بالحكمة والقوة والمنعة والوحدة، وكل هذه الأمور هي عربون تحقيق النصر الذي يرجوه الجميع".

محفوض

ثم استقبل الرئيس السنيورة عضو قوى 14 آذار رئيس "حركة التغيير" المحامي إيلي محفوض الذي قال على الأثر: تشرفت بلقاء الرئيس السنيورة للبحث في تداعيات ما حصل بعد ذكرى 14 شباط، والواضح أن الأمور كانت تسير على ما يرام، وهذا رأي دولته أيضا، وتحديدا من الناحية الأمنية، وفور بروز نتائج هذا اليوم المشهود حصل ما حصل ووقعت جرائم عدة أبشعها كان سقوط الشهيد لطفي زين الدين. هناك تساؤلات كثيرة تطرح في لبنان حول لماذا 14 آذار دائما هي الضحية؟ ولماذا نحن دائما المعتدى علينا والفريق الآخر هو المتعدي؟ ليس مقنعا ما تم تسويقه أخيرا من التنصل من الجرائم التي حصلت، وواضح أن قوى 8 آذار تستدرجنا دائما إلى لعبة الشارع، وأنها تحاول أن تزج اللبنانيين في مشاكل داخلية على مقربة من الانتخابات النيابية. لا نريد أن ندخل في لعبة الأرقام حول ما حصل بالأمس في 14 شباط، لكن اللبنانيين جميعا عبروا بأجمل صورة ديموقراطية، والمشاركة المسيحية الفعالة من كل المناطق اللبنانية وتحديدا من بيروت، وأكثر، من منطقة الأشرفية، كانت رسالة واضحة إلى كل المسيحيين. هنا نطرح سؤالا مهما، إذا كنا لا نستطيع أن نحيي ذكرى بشكل سلمي ونتعرض للقتل والضرب والإهانات، فكيف سنصل إلى الانتخابات بشكل هادئ وعلني وسلمي؟ كيف سنحيي مهرجانات انتخابية من الآن وحتى مرحلة الانتخابات من دون وقوع مثل هذه الجرائم؟ واضح أن الفريق الآخر يريد أن تقع مشاكل على الأرض، لكننا نقول له إننا لن ننزلق إلى هذا المستوى ونترك أمر تحصيل حقوق اللبنانيين إلى المؤسسات الرسمية وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني.

أما بالنسبة الى اللعب على الوتر المسيحي في لبنان، فإن هناك أحد الزعماء يحاول اللعب على المسيحيين ويستعمل ملفات يعتبرها تدغدغ مشاعر المسيحيين، مرة في صندوق المهرجين ومرة في هيئة الإغاثة، مرة يريد أن يدخل الرئيس السنيورة إلى السجن، ومرة يريد أن يحصل حقوق الأرثوذكس عبر منصب نائب رئيس الحكومة، وأخيرا بكركي، وبالأمس أطلق حملة كبيرة جدا ضد النائب سعد الحريري وقبلها ضد النائب وليد جنبلاط وقبلها ضد القوات اللبنانية، وهنا يحضرني سؤال مهم حول عدم عودة المهجرين إلى الجبل مثلا، لماذا لم تعد أي عائلة مسيحية إلى الضاحية الجنوبية وتحديدا إلى منطقة حارة حريك؟ هذا سؤال محوري وأساسي. ولقد نقلت إلى الرئيس السنيورة امتعاضنا وانزعاجنا من الطريقة التي تمت فيها لفلفة موضوع التنصت في المرة الأخيرة. والواقع أن الرئيس السنيورة طمأنني إلى أن هذا الملف لم يطو بالشكل الذي نتصوره، وهو حريص جدا على إحقاق الحق على كل المستويات بما فيه موضوع التنصت. وسمحت لنفسي بأن أذكر دولته في سنة 1974 حين أطيح الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون على خلفية موضوع التنصت. يبقى أن أقول أني وضعت بين يدي دولة الرئيس فضيحة مالية كبيرة جدا بحجم لبنان، وقد تهز عروش وتسقط رؤوس من الوهم الكبير الذي وضعت نفسها فيه ووضعت اللبنانيين فيه، وهذه الفضيحة وردت لنا أخيرا من قبل أحد المفتشين الماليين السابقين في لبنان والموجود اليوم خارج الأراضي اللبنانية، اتصل بنا شخصيا وأبلغنا معلومات عن اختلاسات وتبديد أموال عامة في السنوات ما بين 1988 و1990، هذه المعلومات وضعتها في عهدة الرئيس السنيورة وسأترك أمر كشفها أو عدم كشفها في الوقت المناسب للمراجع المختصة، لكني أقول في الوقت نفسه أنه من الآن حتى أسابيع معدودة نحن بانتظار تحريك هذا الملف، وهنا ذكرت الرئيس السنيورة أن الشخص نفسه الذي كان يتهدد ويتوعد بملفات مالية وهمية للرئيس السنيورة وللرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو نفسه منزلق حتى أذنيه بفضيحة مالية كبيرة جدا قد نكشف عن تفاصيلها في الأسابيع القليلة المقبلة".

بيت التمويل العربي

ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من بنك بيت التمويل العربي برئاسة المدير العام للبنك الدكتور فؤاد مطرجي وضم الوفد نائب المدير نبيل عثمان ومدير الرقابة الشرعية سمير الشاعر ومدير العلاقات العامة إيلي أبو فاضل.

بعد الاجتماع قال مطرجي: "تشرفنا اليوم بلقاء الرئيس السنيورة لعرض مبدأ إصدار صكوك إسلامية من الخزينة اللبنانية، وذلك بالتعاون مع مصرف لبنان وبيت التمويل العربي لتكون بديلا شرعيا لسندات الخزينة للراغبين بالاستثمار في لبنان، وهم كثر حاليا بعدما ثبت للجميع أن لبنان ملاذا ماليا آمنا، وللثقة الكبيرة التي تتمتع بها الليرة اللبنانية والإقبال الشديد للمستثمرين العرب الراغبين في استثمار أموالهم مع الدولة اللبنانية عن طريق إصدار مثل هذه الصكوك".

واستقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس مجلس النواب سابقا إيلي الفرزلي.

على صعيد آخر، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا بوزير الإعلام السعودي عبد العزيز خوجه للتهنئة بمنصبه الجديد، معتبرا انه في هذه المهمة "سيكون سندا للبنان كما كان أثناء مهمته كسفير لبلاده في بيروت".

18:47

سياسة - الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا أمنيا موسعا في السرايا

الوزير بارود: الإجراءات حازمة والتوجيهات واضحة وممنوع الإخلال بالأمن

وكلنا نريد الذهاب إلى الانتخابات والتنافس في جو أمني أكثر من مقبول

ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، اجتماعا أمنيا موسعا حضره وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والمدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، والمدير العام لأمن الدولة العميد الياس كعيكاتي، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد إدمون فاضل.

بعد الاجتماع، قال الوزير بارود: "الاجتماع اليوم عقد بدعوة من الرئيس السنيورة لمتابعة الأمور المرتبطة بالوضع الأمني في البلد. هذا الاجتماع تنسيقي، ويعبِّر عن التنسيق القائم والدائم بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية. الرسالة واضحة جدا بأن أمن الناس وسلامتهم هما من أولويات عمل كل الحكومة وكل الأجهزة الأمنية، ومن الخطير جدا أن لا نكون متفقين بإجماع لبناني - لبناني على عدم تخطي هذا الخط الأحمر".

أضاف: "الاجتماع اليوم كان للمتابعة، وهناك إجراءات تتخذها الأجهزة الأمنية والعسكرية التي لديها الدعم الكامل من الحكومة والثقة الكاملة للقيام بواجباتها التي يفرضها عليها القانون، وكل المسائل الأخرى بما فيها مسألة اختطاف المواطن جوزيف صادر هي قيد متابعة حثيثة وجدية جدا وكل لحظة في لحظة، لكن لا نقول في الإعلام سوى الأمور التي يجب قولها من أجل سلامة التحقيق وحمايته. الأمور في متابعة دائمة ولحظة في لحظة، ونأمل إن شاء الله في أن نعطي الأجوبة في المكان المناسب والوقت المناسب عندما تكتمل الصورة. ولكن في هذا الوقت، علينا أن نعطي الأجهزة كل الهامش من أجل أن تقوم بالتحقيق كما يجب، وأن نعطي الثقة الكاملة بهذه الأجهزة تحت إشراف القضاء للقيام بواجباتها".

سئل: هل تجمعت لديكم بعض الخيوط؟

أجاب: "هناك ملف قيد الاكتمال، وهو يعمل عليه بكثير من الجدية، ولكن فور حصول أمور تحمي التحقيق وتطمئن الناس فسنعلنها فورا. ولكننا الآن نطمئن الناس إلى أن هناك جدية عالية بالتعاطي مع هذا الموضوع، وكلنا نعتبر أن هذا الموضوع يخص كل اللبنانيين، لا أحد أبدا مع أو ضد، وإنما هذه المسائل هي فعلا موضع إجماع على مستوى المجتمع السياسي ومستوى الأجهزة الأمنية أيضا".

سئل: ما هو وضع الطريق الدولية اليوم؟

أجاب: "هناك إجراءات حازمة تتخذها الأجهزة العسكرية من قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي. والتوجيهات واضحة بأنه ممنوع الإخلال بالأمن بأي شكل من الأشكال. هناك تعاون واضح من القوى السياسية، وهي تتجاوب فعلا مع كل هذه النداءات. وفعلا، أتمنى أن نخرج الموضوع من التجاذب الإعلامي، وندخل إلى مرحلة معالجة جدية تؤمن الاستقرار للبلد والانتقال إلى مرحلة أفضل. أمامنا تحديات كبرى وانتخابات، وحتى هذا الحين لا يجب أن تبقى الأمور على هذه الوتيرة العالية من التشنج، كلنا نريد الذهاب إلى الانتخابات والتنافس، ولكن في جو أمني أكثر من مقبول ويسمح بأن يعبر الناس عن رأيهم في إطار من الأمن والسلام".

20:19

سياسة -الرئيس السنيورة استقبل النائبة معوض ومحمد الصادقي

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، النائبة نائلة معوض، وعرض معها الأوضاع العامة وآخر التطورات.

ثم استقبل الرئيس السنيورة الممثل المقيم لصندوق التنمية الكويتي في لبنان محمد الصادقي في حضور وزير المال محمد شطح، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، وعدد من المستشارين والمعنيين.

وخصص الاجتماع لاستعراض المراحل التي قطعتها المشاريع التي تنفذها دولة الكويت من خلال الصندوق الكويتي على مستوى المساعدات لأصحاب الأبنية المتضررة بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير في تموز 2006، والمشاريع الإنمائية التي تنفذ عبر الهيئة العليا للاغاثة ومجلس الإنماء والإعمار في أكثر من منطقة في لبنان.

 

تاريخ اليوم: 
16/02/2009