Diaries 584
00:57
سياسة - مصحح مجلس الوزراء احرز تقدما نحو الوصول الى اتفاق
بشأن الموازنة وقرر استكمال البحث في جلسة تعقد الاسبوع المقبل
الرئيس سليمان: شدد على اهمية قيام مجلس الوزراء
بدوره لجهة اقرار بعض التعيينات الملحة في جلسة قريبة
يترتب على الجميع القيام بدور فاعل في التهدئة لتعزيز
قدرة الاجهزة العسكرية والامنية على القيام بواجباتها
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على اهمية قيام مجلس الوزراء بدوره لجهة اقرار بعض التعيينات الملحة والانتهاء من الموضوع في جلسة قريبة.
وفي موضوع الامن ومحاولات العبث به، اكد الرئيس سليمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء مساء اليوم في بعبدا، انه يترتب على الجميع القيام بدور فاعل في التهدئة، مما يعزز قدرة الاجهزة العسكرية والامنية على القيام بواجبها.
وكان مجلس الوزراء تابع مناقشة مشروع موازنة العام 2009، واحرز تقدما نحو الوصول الى اتفاق، وقرر استكمال البحث في جلسة تعقد الاسبوع المقبل.
عقد مجلس الوزراء جلسته المخصصة لمتابعة مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2009، السادسة والنصف من مساء اليوم، في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم: نسيب لحود، وريمون عودة، وطلال ارسلان، وايلي ماروني.
وبعد انتهاء الجلسة اذاع وزير الاعلام طارق متري المقررات التالية:عقد مجلس الوزراء جلسة له في 19/2/2009 في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ومشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم السادة: طلال ارسلان، نسيب لحود، ايلي ماروني، ريمون عودة.
تحدث فخامة الرئيس في مستهل الجلسة عن زيارة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور جون كيري لبيروت، الذي اكد دعم بلاده للبنان وشدد على ان سياسة الانفتاح التي تريد الادارة الاميركية انتهاجها لن تكون على حساب لبنان. واشار فخامة الرئيس الى اهمية هذا الانفتاح، وشدد على الموقف اللبناني الثابت لجهة الاصرار على التزام اسرائيل بالقرارات الدولية.
وفي ما يتصل بالجرائم ومحاولات العبث بالامن، اكد فخامة الرئيس انه يترتب على الجميع القيام بدور فاعل في التهدئة، مما يعزز قدرة الاجهزة العسكرية والامنية على القيام بواجبها.
ثم اطلع فخامة الرئيس مجلس الوزراء على عزمه السفر بزيارة الى سلطنة عمان يومي 28 شباط والاول من آذار المقبلين، على ان يرافقه عدد من الوزراء.
وتحدث بعدها الرئيس السنيورة عن اجتماعه بقادة الاجهزة العسكرية والامنية حيث جرى البحث في التعامل مع كل اخلال بالامن بشدة والحؤول دون تكرار الاعتداءات على المواطنين.
وكانت مداخلة لوزير الداخلية زياد بارود عن الاجراءات والجهود الكبيرة من قبل القوى العسكرية والامنية كافة، واشار الى اثارة المشاعر والشحن الذي سبق الاعتداءات وما ادى اليه، واكد ان القوى السياسية مسؤولة عن اشاعة مناخ التهدئة بين المواطنين. وعند الحديث عن جريمتي الاغتيال والخطف، شدد الوزير بارود على تحفظه عن الادلاء بالمعلومات الى وسائل الاعلام حرصاً منه على الدقة وسلامة التحقيق.
وقرر مجلس الوزراء العمل بقرار اتخذه في 5/2/2009، والمتعلق بكيفية تطبيق القانون 140 الخاص بالتنصت، بحيث يتم تطبيق هذا القرار من تاريخ 19/1/2009 وحتى 15/3/2009 على ان يرفع خلال الفترة التي تفصل بين الموعدين، الى مجلس الوزراء تقرير امني فني حول الحاجة الى قاعدة البيانات وكيفية استخدامها وآلية اتخاذ القرار المناسب بشأنها.
ثم ناقش مجلس الوزراء الموضوع المخصص لهذه الجلسة وهو مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2009، وجرى بحث مستفيض في مشاريع مجلس الجنوب وميزانيته التشغيلية، وقدمت الاقتراحات ونوقشت بجدية كبيرة وتقدم البحث بشكل ملحوظ غير اننا لم ننته منه بعد وسوف نتابع عملنا في جلسة مقبلة توخياً لاقرار الموزانة.
حوار
ثم دار بين الوزير متري والصحافيين الحوار التالي:
سئل: هل تم تحديد موعد للجلسة المقبلة؟
اجاب: لا، لم نحدد ولكننا سنجتمع الاسبوع المقبل ونحن نسير في اتجاه الانتهاء من قضية الموازنة.
سئل: هل العقد كبيرة بالنسبة الى اقرار موازنة مجلس الجنوب؟ وهل العقود اضافة الى المشاريع هي العائق؟
اجاب: ناقشنا الامر بتفاصيله الدقيقة، وتقدمنا واصبحنا اقرب الى التفاهم حول هذه المشكلة وآمل ان نوفق في الانتهاء من الموضوع في الجلسة المقبلة.
سئل: لماذا تعرقلت الامور خلال الساعات الاخيرة، ومن الذي تسبب في العرقلة؟
اجاب: لا اعرف ما قيل ولماذا قيل، انما ما اعرفه اننا ناقشنا الموضوع وتقدمنا بشكل ملحوظ، وان مجلس الوزراء مجتمعاً يتوخى ويتطلع الى اقرار مشروع موازنة العام 2009 في الجلسة المقبلة.
سئل: خيّم جو من التشنج على الوزراء لدى خروجهم من الجلسة.
اجاب: انا لست متشنجاً، اعتقد ان الجدية غلبت على مناقشات مجلس الوزراء، وهناك خلاف في عدد من وجهات النظر وهو امر ليس بسري، الا اننا تقدمنا واقتربنا من التفاهم، دون الوصول الى تفاهم كلي بعد.
سئل: لماذا اعيد اثارة موضوع التنصت؟
اجاب: يكفي في جلسات مجلس الوزراء اثارة احد الوزراء لموضوع ما ورد زميل له عليه لكي يثار الموضوع. المسألة تتم مناقشتها في مجلس النواب، ويتداولها الرأي العام. كما اننا اقتربنا من انقضاء مهلة الـ15 يوما التي حددناها في قرار 5 شباط، لذلك ارتأينا تمديد المهلة حتى 15 آذار، علما بأن وزير الداخلية ابلغنا بأن التقرير الامني والتقني الذي سيستمع اليه مجلس الوزراء ليتخذ قراره بات جاهزاً، وقد نجتمع في فترة قريبة وننفذ قرار 5 شباط قبل 15 آذار، وليس هناك من مشكلة في هذه الموضوع.
سئل: تحدثت عن تقدم. اين اصبحنا؟
اجاب: اننا نتناقش في الارقام، وليس المهم التحدث الآن في التفاصيل، لكننا نتحدث في الجلسة بالارقام والمشاريع وكيفية التزام مجلس الجنوب بالاصول المرعية الاجراء في تعامله مع رئيس الوزراء كون رئاسة الوزراء هي الوصية على هذا المجلس، ناقشنا ايضاً هل من المناسب الاستمرار في السلفة ام وضع رقم في الموازنة، واقترح وزير المال صيغة للتوفيق تجاوب معها البعض فيما تحفظ عليها البعض الآخر والامر يحتاج الى نقاش. انما الاهم هو اننا احرزنا تقدما.
سئل: يعلم الجميع ان المخرج لموضوع مجلس الجنوب يتم خارج مجلس الوزراء وعبر الاتصالات التي سبقت وواكبت الجلسة. هل يتم ترحيل الموازنة الى ما بعد الانتخابات النيابية؟
اجاب: كلا، هذا امر ليس صحيحا، ونحن لم نستخدم يوما كلمة "ترحيل". قلت اننا نتقدم باتجاه اقرار الموازنة ونحن عازمون ونتطلع جميعأً الى التوصل الى اتفاق في الجلسة المقبلة، وكلامي في هذا الاطار واضح. ولو انني لم احدد موعد الجلسة المقبلة، الا ان العزم موجود لانهاء القضية، خصوصاً واننا تقدمنا اليوم نحو الاتفاق.
سئل: هل ناقشتم مسألة انخفاض اسعار النفط عالميا وارتفاعها في لبنان؟
اجاب: كلا، لم نناقش هذا الامر في جلسة اليوم.
سئل: ماذا طرح الوزير شطح داخل الجلسة؟
اجاب: قدم اقتراحاً كانت بعض الصحف نشرت جزءا منه، ولا اعتقد ان الاكثار من الكلام التفصيلي خارج مجلس الوزراء يفيد شيئاً. ويهمني ان اؤكد ان ليس كل الاجواء التي تقال وتشاع صحيحة لجهة الاتفاق والتراجع عنه، او بعدنا عن التوصل الى اتفاق.
سئل: هل هناك محاولة لرمي كرة الفساد التي اتهمت فيها الهيئة العليا للاغاثة في ملعب مجلس الجنوب وحان الآن وقت تصفية الحسابات؟
اجاب: هذا سؤال سجالي ولست في معرض الدخول في سجالات، ولكنني اعود واؤكد اننا ناقشنا موضوع مجلس الجنوب وعلاقته برئاسة مجلس الوزراء وكيفية اعداد موازنته، وقدم لنا وزير المال تقريرا وافيا حول مناقشاته مع مجلس الجنوب والاجابات التي اعطيت له عن المشاريع المقترحة في ارقام الموازنة التي قدمت له.
وفي ما خص التعيينات، فليست المرة الاولى التي يشدد فيها فخامة الرئيس على اهمية قيام مجلس الوزراء بدوره لجهة اقرار بعض التعيينات الملحة مثل مدير عام وزارة الداخلية والمحافظين واعضاء المجلس الدستوري، ورئيس هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل. وكان فخامة الرئيس واضحاً بقوله اننا بتنا بحاجة للشروع في هذه التعيينات والانتهاء منها في جلسة قريبة.
13:04
بيئة - الرئيس السنيورة رعى افتتاح ورشة "نظام ادارة حرائق الغابات":
همنا استعادة الغطاء النباتي الحقيقي المميز للبنان في المنطقة
بيئة لبنان وأحراجه كانت ولا تزال عنصر الجذب الأساسي في البلاد
السفير لوران:مكافحة الحرائق في الغابات هي هاجس مشترك لنا جميعا
السفيرة سيسون:نتطلع الى دعم لبنان لمكافحة الحرائق وحماية الموارد
رعى رئيس مجلس الوزراءالاستاذ فؤاد السنيورة وسفير المفوضية الأوروبية باتريك لوران والسفيرة الأميركية ميشيل سيسون، افتتاح ورشة عمل عن "نظام إدارة حرائق الغابات"، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، في حضور الوزراء: بهية الحريري، إيلي سكاف وطوني كرم، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا وزير الإعلام طارق متري، النائب أكرم شهيب، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، مدير الدفاع المدني العميد درويش حبيقة، ممثلين لوزارة الدفاع وقيادة الجيش والإدارات الرسمية المعنية كافة، وسفراء ممثلين للجهات الممولة والمنفذة لمشاريع تصب في دعم الجهود المبذولة لمكافحة حرائق الثروة الحرجية وأبرزهم: الاتحاد الأوروبي، برنامج التعاون الإيطالي للتنمية، برنامج التعاون الأسباني، منظمة الأغذية العالمية لدى الأمم المتحدة، الخارجية الألمانية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وجاء تنظيم هذه الورشة في إطار تطوير وتنفيذ لاستراتيجية وطنية لإدارة حرائق الغابات في لبنان، وفي إطار مشروع "نحو تطوير وتنفيذ لاستراتيجية وطنية لإدارة حرائق الغابات في لبنان"، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ بالشراكة بين وزارة البيئة وجمعية الثروة الحرجية والتنمية.
السفير لوران
واستهلت الورشة بكلمة للسفير لوران الذي قال: "في البدء، اسمحوا لي أن اعبر عن سروري بمشاركتي في هذه المناسبة لان كل هذه المعلومات المختصة بالبيئة بالغة الأهمية بالنسبة الي، أولا كمواطن أوروبي كمسؤول زراعي سابق، أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية كبيرة لحماية الغابات في لبنان التي هي عنصر استثنائي ومهم في الشرق الأوسط، كما أنها مصدر رزق لسكان الأرياف. لقد اطلعنا على بعض الأرقام الخاصة بالحرائق التي نشبت منذ تشرين الأول من العام 2007، والأضرار التي تسببت بها، لا سيما اننا في أوروبا عانينا هذه الآفات. وبالتالي مكافحة الحرائق في الغابات هي هاجس مشترك لنا جميعا. وتهدف أعمالنا الى الدعم الشامل من اجل استحداث المستويات المحلية والوطنية للتدخل على حد سواء. على الصعيد الوطني، نحن ندعم عمل القطاع الوطني للتعاون في إدارة حرائق الغابات ومراقبتها، لا شك ان هذا الموضوع مهم لأننا نعتبر ان عملية التنسيق الجارية بين مختلف الوزارات المعنية، منها وزارات البيئة والزراعة والداخلية والدفاع، ستزيد من فاعلية استجابة الحكومة لمسألة حرائق الغابات، وأيضا لقد طبقنا بعض الأدوات وقدمنا المعدات الى حراس الغابات والدفاع المدني في مجالات الغابات الحساسة، من اجل التدخل المبكر في مكافحة حرائق الغابات، ونوفر الدعم في تدريب الجيش اللبناني وتحديد المهارات الفنية للمسؤولين في الدفاع المدني وحراس الغابات وقوى الأمن الداخلي من اجل تحسين إدارة مكافحة الحرائق. منذ أسبوعين، دشنا غرفة العمليات وتم تزويدكم التدريب والمعدات، وبالتالي هذه هي نشاطات ملموسة، أما في المرحلة الثانية فنحن ننوي أن نطبق البروتوكول الوطني على المستوى المحلي هذه المرة بدعم من الترشيدات المحلية وزيادة التوعية، فضلا عن تحديث القدرات الفنية والمادية للمجتمعات المحلية".
السفيرة سيسون
وألقت السفيرة سيسون كلمة جاء فيها: "إنه لمن دواعي سروري أن أكون حاضرة اليوم لأهمية هذا الموضوع، لأنني اختبرت جمال لبنان وفرادته وأنا ممتنة لهذه الخبرة التي عشتها. ان إدارة مكافحة الحرائق الأميركية بتمويل اللجنة الوطنية تعمل إلى جانب الحكومة اللبنانية لتعزيز قدرة لبنان على مكافحة الحرائق والمحافظة على المناطق الحرجية في لبنان. أنا على ثقة بأن الشراكة التي تطورت بين الوزارات اللبنانية والمنظمات الدولية وأصدقاء لبنان من أميركا والاتحاد الأوروبي ستؤدي إلى دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات اللبنانية والتي هي تعطي موارد فريدة للبنان وللمنطقة، ولها تأثير كبير على الحياة البرية. ولا شك أن لبنان يتمتع بإرث كبير فريد من نوعه استنادا إلى الأرز الموجود فيه، وهذا الأمر يحضنا على المزيد من بذل الجهود للحفاظ على هذا الأرز. ومواجهة الحرائق في لبنان مشابهة لما واجهنا في الولايات المتحدة الأميركية، ورجال الإطفاء يواجهون تحديات كبيرة ولديهم تأثير كبير على الموارد الطبيعية، لذلك المساعدة والشراكة اللبنانية الأميركية عززت عملها مع الأطراف اللبنانيين لتبادل البرامج التي تركز على إدارة مكافحة الغابات والحفاظ على الثروات الطبيعية، والإدارة الأميركية دعت الكثير من اللبنانيين من اجل زيارة الولايات الأميركية ومراكز التنسيق في كاليفورنيا التي أصيبت بحرائق حرجية واسعة النطاق، وتم التركيز على الممارسات الخاصة بإدارة الحرائق والحد من اتساعها والهدف من التبادل إظهار منافع التعاون الإقليمي. ومن خلال هذا التبادل، توصلنا إلى توسيع نظام إدارة الحوادث والذي شمل لبنان، وهو الإطار الذي يحدد المسؤوليات خلال الحرائق أو أي كوارث أخرى، واتسع هذا النظام الذي تطور كثيرا في الولايات المتحدة ليشمل أيضا دولا أخرى في عدد من دول العالم مثل اوستراليا ونيو مكسيكو والآن لبنان. وعملنا عن كثب مع لبنان خلال العاميين المنصرمين في مكافحة الحرائق بين برنامج المساعدات الأميركية وإدارة الخدمات الأميركية. ووسعنا هذا البرنامج ليشمل تمويل وزارة الدفاع، ونحن نتطلع الى دعم لبنان في شتى الطرق من اجل مكافحة الحرائق وحماية الموارد الطبيعية. نأمل الاستمرار في تقديم هذا الدعم المستمر في السنوات المقبلة، ونتابع جهودكم في تطوير استراتيجية وطنية لمكافحة حرائق الغابات وبناء القدرات الإدارية".
الرئيس السنيورة
وألقى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "كما تعلمون، ومن هذا المكان، كنا قد أطلقنا مبادرة هامة في هذا المجال، ولا سيما في أعقاب ما عانيناه في العام 2007، ففي يوم واحد فقط، خسر لبنان ما يزيد عن 4 آلاف هكتار من الأراضي الحرجية، أي ما يوازي ثلاثة أضعاف ما تم زرعه في ال17 سنة الأخيرة. ولذلك أطلقنا تلك المبادرة المبنية على عبارة "الحرقة في القلب"، لكن الحرائق استمرت وكذلك الحرقة في القلب، ففي كل عام تشوه الحرائق آلاف الهكتارات في لبنان، والتي لا يمكن إعادة تأهيلها بالسهولة التي يتم فيها إحراقها، ولبنان في الستينيات كانت تغطيه المساحة الحرجية بنسبة 35 في المئة من مساحته، واليوم لا تتعدى هذه التغطية ال13 في المئة، لنتبين من ذلك مدى الخسارة الكبيرة البيئية والاقتصادية التي لحقت وتلحق بلبنان واللبنانيين في حاضرهم وغدهم. والواقع أن ذلك لا يمكن تقديره بالأرقام، حتى التقدير بتسعة ملايين دولار، فإن الخسارة الحقيقية البيئة والبشرية والاقتصادية أكبر بكثير، لكون هذا الغطاء النباتي في لبنان يمثل أهم عوامل جذب حقيقية ويميز لبنان في المنطقة، ما خسرناه أكبر بكثير من أن يوضع في الأرقام. نحن دققنا ناقوس الخطر لنظهر أن بيئة لبنان وأحراجه التي لطالما تغنينا بها والتي، كما قلت، كانت ولا تزال عنصر الجذب الأساسي للبنان، وهذا ما يبرر ما جرى القيام به مدى هذه الفترة والدعم الذي حاولنا أن نحصل عليه من أصدقائنا في العالم أكان من المفوضية الأوروبية أو الولايات المتحدة التي نرحب اليوم بالعناصر التي ستشارك من قبلها في ورشة العمل هذه بعمليات التدريب والتعرف على الجوانب كافة لمعالجة هذه المسألة الهامة، وهذا الفريق يأتي من مصلحة الغابات في الولايات المتحدة، علما أن مجموعة من العاملين في هذا الشأن في لبنان كانت قد زارت الولايات المتحدة منذ فترة قصيرة للإطلاع والتعرف والافادة من الخبرة من التجارب الموجودة لدى الخارج في هذا الشأن. كما أن التعاون جار مع إيطاليا وألمانيا وأسبانيا ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكذلك صندوق النهوض اللبناني الذي انبثق من مؤتمر استوكهولم، إلى جانب ما يقوم به اللبنانيون أيضا في الخارج. ومشروع الخطة الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على وشك أن يصار إلى الانتهاء من إعداده وعرضه على مجلس الوزراء لتبنيه كخطة وطنية للتصدي لهذه المشكلة، والذي سوف يتمحور حول خمس محاور أساسية تتعلق بتطوير قسم المعلومات والأبحاث المتعلقة بإدارة الحرائق والغابات، وكيفية الوقاية من هذه الحرائق أي قبل حدوث الحريق، وكيفية الاستعداد بشكل سليم لمكافحة هذه الحرائق، وكيفية زيادة الفاعلية في عمليات التدخل لإخماد الحرائق، والمحور الخامس كيفية إعادة تأهيل ما قضت عليه الحرائق وما يمكن أن تقضي عليه في المستقبل. وأهمية هذه الخطة أنها توفر رؤية واضحة وشاملة للحاجات على صعيد المؤسسات والإدارات وعلى الصعيد المحلي".
اضاف: "لا شك أن ذلك يقتضي تأمين المعدات من طوافات وسيارات إطفاء، وأخيرا حصلنا، إن شاء الله على عشر طوافات هبة من دولة الإمارات العربية المتحدة التي يمكن استخدامها في الإطفاء، إلى جانب الجهد الذي كان قد بذل من أجل تدبير شراء طوافات بإسهام من القطاع الخاص في هذا الشأن. وأنا أوجه الشكر إلى كل الذين أسهموا في هذه العملية الهامة التي تمكن لبنان من أن يكون لديه ما يحتاجه من معدات وسيارات وأجهزة لمكافحة الحريق. لكن لا يكفي ذلك بل إن الأمر يحتاج إلى تدريب وهو ما نقوم به اليوم أيضا وما سيتبع ذلك من جهود من أجل استنهاض كل المهتمين في هذا الشأن. من الضروري بذل كل جهد للتعرف على أحدث الوسائل والمقاربات لعملية مكافحة الحرائق. لبنان كغيره من الدول يعاني مشكلة تفاقم الحرائق، لكننا لم نعد نستطيع أن نتحمل بعد اليوم ترف الإهمال واللامبالاة، قضية الشجرة في لبنان التي ارتأى آباؤنا أن تكون شعارنا في عملنا هي بالنسبة الينا أيضا قضية حياة، ولا يمكن أن يصار إلى الاستمرار في هذه العملية من الإهمال واللامبالاة التي درجنا عليها حتى الآن. الشجرة بالنسبة الى اللبنانيين ليست فقط شعارا علمهم بل هي يجب أن تكون رمزا لحياتهم ولتمسكهم بالحياة. أعتقد أننا هنا علينا أن نختط الطريق الذي نستطيع به أن نستنهض جميع القوى الحية في مجتمعنا، ولندرك أن على هذه الشجرة التي نجتمع نحن اللبنانيين، يمكن أن تكون مجالا حيويا يجمع جميع اللبنانيين. أنا أعتقد أن هناك جهدا أساسيا يجب أن يتم أكان ذلك من الوزارات المعنية، من بيئة أو داخلية أو زراعة أو دفاع، إلى جانب العمل الذي يمكن أن تقوم به وزارة التربية وبشكل كبير وهام في زرع الاهتمام بهذه القضية، لأن علينا أن نزرع في نفوس أبنائنا موضوع الشجرة ورمزها وأهميتها في استمرار لبنان. إن أهم ما ميز لبنان مدى عقود ماضية كان ذلك الغطاء النباتي، والذي تحلقت من حوله الصفات والرموز التي تشكل منها لبنان مدى العقود الماضية. لا يمكننا أن نستمر في حالة الإهمال، ولا يمكننا إلا أن نزرع في نفوس أبنائنا وطلابنا وتلامذتنا أينما كانوا اهتمامنا مجددا بالشجرة، رمز لبنان. أعتقد أن هذه أيضا صرخة جديدا وقرع جديد لناقوس خطر ليس فقط يدهمنا بل أصبح يعيش معنا، وبالتالي أعتقد أن هذه الورشة اليوم والجهود التي سبقت والتي ستتلو يجب أن تكون بالنسبة الينا جميعا مهمازا لمزيد من الجهود وتحفيزا لنا من أجل رص الصفوف جميعا وجمع اللبنانيين على كلمة واحدة وهي كيفية استعادة هذا الغطاء النباتي الحقيقي الذي يميز لبنان في هذه المنطقة".
وتابع: "أود أن أشكر جميع الذين أسهموا حتى الآن في هذه الجهود من وزارات وهيئات وإداريين ومؤسسات لبنانية في المجالات كافة، بما فيها الدفاع المدني، كما أشكر جميع اللبنانيين الذي يحسون ويدركون أكثر من أي وقت مضى بأهمية التعاون على هذا المسار الحياتي بالنسبة الينا، وأود أن أشكر أيضا كل أصدقائنا في العالم الذين لم يقصروا معنا في تقديم المساعدة لدعم جهود لبنان في هذا الهدف النبيل لتعزيز الغطاء النباتي مرة ثانية في لبنان. إن الهم الذي يجب أن يكون لدينا هو كيف نستطيع سنة بعد أخرى أن نزيد من حجم الغطاء النباتي في لبنان. كل متر نستطيع أن نبني فيه مزيدا من الخضرة إنما هو تقدم على مسار حياة لبنان واللبنانيين. نأمل أن نسير وننطلق معا، إن شاء الله، في هذا المسار الهام. والشكر أيضا لجمعية الثروة الحرجية والتنمية على ما قامت وتقوم به ولكل منكم، وموعدنا للبحث في التقدم على هذا المسار الطويل، يجب أن يكون لدينا الصبر والإصرار والعزيمة على السير، إن شاء الله، في هذا المسار".
جلستا عمل
وكان تخلل المؤتمر مقدمة عن الخطة الوطنية لمكافحة حرائق الغابات والإطار العام للمشاريع القائمة قدمتها جمعية الثروة الحرجية والتنمية، وعقدت جلستان، الأولى لتعريف نظام إدارة الحوادث وكيفية عمله، والثانية خصصت لمناقشة الاستعداد لتطوير خطة وطنية مماثلة لإدارة الحرائق.
وحاضر في الجلستين المدربان من إدارة الغابات الأميركية دينيس أوربس وغاري غلوتفلتي.
14:22
سياسة - الرئيس السنيورة عرض مع الوزيرة الحريري ووزير البيئة التطورات
وبحث مع رئيس مجلس الانماء والاعمار المشاريع المنفذة والتمويل اللازم لها
الوزير كرم: نشر البذور من الجو بدأ يظهر نتائج مشجعة ومضمونة لاعادة التحريج
نبيل الجسر:الاوتوستراد العربي شريان رئيسي ومن أهم المشاريع الوطنية القائمة
استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في السراي الكبير، قبل ظهر اليوم وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري وعرض معها الأوضاع العامة وشؤونا وزارية.
كرم
كما التقى الرئيس السنيورة وزير البيئة طوني كرم الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا مع رئيس الحكومة أهمية المؤتمر البيئي الذي انعقد في السراي حول الحرائق، لا سيما ان هناك تقنيات جديدة قيد التجربة وأهمها نشر البذور من الجو، وبدأت النتائج تظهر مشجعة، وهي السبيل السريع والمضمون لإعادة التحريج، ونعول عليها كثيرا لإعادة الاخضرار الى كل لبنان، مع التشديد على ضرورة المحافظة على ثروتنا الحرجية".
سئل: كيف تصف العمل الحكومي بعد جلسة مجلس الوزراء بالأمس؟
أجاب: "هناك بعض البطء، كما أن هناك أمورا يجب ان نكون متفقين عليها، أما بالنسبة الى موضوع الموازنة فقد كان النقاش هادئا، وأشيد هنا بالرئيس السنيورة الذي قام بتدوير الزوايا، وفي بعض الأحيان قدم تنازلات وترفع عن المشاكل، والقضية ليست قضية مزاجية بل هي موازنة الدولة، وما ننتظره نحن هو اللقاء في منتصف الطريق ماديا ومعنويا في هذا الملف، وهكذا يمكن ان نتفق على الأمور ونقوم بها بالاتفاق وبأفضل السبل".
الجسر
واستقبل الرئيس السنيورة رئيس مجلس الإنماء نبيل الجسر وعرض معه أعمال المجلس.
بعد اللقاء سئل الجسر عن الاتفاقية التي تم إقرارها بالأمس في مجلس النواب والمتعلقة بتنفيذ مشروع مدخل بيروت الشرقي "طريق الحازمية- صوفر"، فأجاب: "شكرت دولة الرئيس على هذا الموضوع، لا سيما ان هذا القرض هو من أهم القروض التي نسعى إليها لسببين أساسيين: السبب الأول انه كان هناك قرض قائم في الأساس وهو للمشروع من بولفار كميل شمعون الى صوفر، وهو موجود من اعوام لكنه كان متوقفا بالنسبة الى الاستملاكات، من جهة، ونظرا الى فرق الأسعار، من جهة ثانية، والقرض القائم كان يحتاج الى تمويل من الدولة اللبنانية، ونحن في الفترة الأخيرة نسعى الى تخفيف العبء على المالية العامة للدولة اللبنانية، لان الدولة اللبنانية ستضطر الى اخذ سندات ودفع 9 في المئة فوائد ولكن عندما استطيع الحصول على قروض بفائدة 2 او 2 ونصف في المئة مدى 25 عاما بينها 7 سنوات سماح أي نبدأ بالدفع بعد 7 سنوات يعتبر ذلك مساعدة كبيرة للمالية العامة. اما بالنسبة الى الاوتوستراد العربي فهو بالنسبة الينا شريان رئيسي ومن اهم المشاريع الوطنية القائمة على الأراضي اللبنانية، واذا اردت ان اشرح عنه فانا اقسمه الى 7 اقسام من بولفار كميل شمعون الى الحازمية ومن الحازمية الى الجمهور ومن الجمهور الى منطقة بحمدون ومن بحمدون الى صوفر ومن صوفر الى المديرج ومن المديرج الى تعنايل ومنها الى المصنع. وهذا القسم الأخير ممول بقرض حصلنا عليه سابقا وهو ممول مئة في المئة، اما قسم تعنايل المصنع فهو ممول من الصندوق السعودي واوبك والمملكة العربية السعودية (هبة 40 مليون دولار) وجزء بسيط من الدولة اللبنانية وهناك وصلة لصوفر وهي منفذة، ولكن الجانب الأميركي يعمل على ترميم جسر المديرج وصوفر. الجزء بين صوفر وبحمدون مشمول بالقرض الكويتي الذي اقر بالأمس، أما منطقة بحمدون الجمهور حيث المشكل الأساسي العالق منذ اعوام، فهي في طورها للحل ونسعى اليوم الى تأمين التمويل اللازم لها. يبقى الجزء الممتد من الجمهور حتى بيروت وهو أيضا مشمول بالقرض الكويتي الذي غطى العجز التمويلي وفارق الحصة اللبنانية من القرض القديم. ونأمل قريبا أن نضع حجر الأساس لهذا المشروع، لأن مجلس الوزراء سمح لنا بالبدء بالمناقصات المتعلقة بهذا الجزء، والأمر نفسه بالنسبة الى وصلة المديرج - تعنايل".
سئل: ما أقر بالأمس هو جزء من الأوتوستراد العربي، فهل هذا يعني أن الموضوع وضع على نار قوية؟
أجاب: "هذا مؤكد وحتى هذه الساعة توافر لنا تمويل وعقود أو عقود ستوقع أو ستبرم، بمبلغ اجمالي 317 مليون دولار للأوتوستراد العربي، لكن هناك جزءا من 22 مليون دولار هي فقط من الدولة اللبنانية، وهذه ال22 مليون دولار نسعى الى تأمين تمويلها من السعودية حيث أفضل الفوائد أي 2 في المئة ويمكن أن نحصل على خمس سنوات سماح وعشرين سنة سداد".
سئل: إذا هذا الأوتوستراد سيستفيد منه كل لبنان، رغم كل ما يحكى عن مجلس الإنماء والإعمار بأنه لا يقوم بمشاريع تفيد الوطن ككل؟
أجاب: "إذا كانوا لا يعتبرون هذا المشروع مشروعا وطنيا فهذه مصيبة، هذا من أهم المشاريع الوطنية. وهناك أيضا مغالطة أخرى والحقيقة أن ما يزيد عن 60 في المئة من مشاريع المجلس هي وطنية، ربما زادت وتيرة التنمية المناطقية في الفترة الماضية ولكن ذلك جاء بناء على طلب من الوزارات، لأن الأموال لم تكن متوافرة والوزارات كانت تدعونا الى توفير تمويل خارجي، ولكن الأساس بالنسبة الينا هو المشاريع الوطنية وليس المحلية".
إعمار نهر البارد
واستقبل الرئيس السنيورة رئيسة قطاع التنمية الاجتماعية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في البنك الدولي انا بردي في حضور رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي، وتم البحث في إعادة إعمار مخيم نهر البارد والمناطق المجاورة.
سفير الامارات
وبعد الظهر، استقبل الرئيس السنيورة سفير دولة الامارات العربية المتحدة رحمة حسين الزعابي وعرض معه الاوضاع اللبنانية والعلاقات الثنائية بين البلدين.
الهيئات الاقتصادية
ثم استقبل الرئيس السنيورة رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار ورئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل ورئيس اتحاد المصارف العربية جوزف طربيه ورئيس جمعية الصناعيين فادي عبود وجورج عشي وبحث معهم في الورقة الاقتصادية للحكومة والاجراءات الواجب اتخاذها للتخفيف من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية.
بعد الاجتماع قال الدكتور طربيه: "زرنا الرئيس السنيورة بدعوة كريمة منه للتشاور في الورقة التي وضعتها رئاسة مجلس الوزراء بالنسبة الى الحلول الاستباقية نتيجة الازمة الحاصلة على الصعيد العالمي والتي لم تنل من لبنان، انما بعد النظر يستوجب ان نتوقع اية سلبيات قد تأتي من الخارج ونكون على استعداد لها. وبالتالي تضمنت الورقة التي عرضها الرئيس السنيورة تصورات عدة لما يمكن ان تقوم به الدولة والقطاع الخاص من اجل تحفيز الاقتصاد والاستمرار في النشاط الاقتصادي على الوتيرة نفسها التي كان عليها الاقتصاد السنة الماضية وهو كان عاما جيدا بالنسبة الى لبنان خلافا لما هو حاصل على الصعيد العالمي. وبالطبع توقفنا امام الوضع السياسي والموازنة, ونحن لا يمكن ان نتواجه مع الازمة العالمية بدون موازنة فيها عقلانية واستقرار، وبدون استقرار سياسي ايضا، ولو كنا في وقت معركة انتخابية. ان الخطاب السياسي يجب ان يأخذ في الاعتبار ما يحصل حولنا وفي العالم. الاولوية اليوم هي لمعيشة الناس وللاقتصاد، والاقتصاد لا يمكن ان ينشط في ظل توترات وخلافات. وسنتابع في اجتماعات لاحقة موضوع التشاور مع دولة الرئيس والمسؤولين في الدولة من اجل ان يكون القطاع الخاص مواكبا لعمل الدولة والدولة ايضا مطلعة على وجهة نظر القطاع الخاص حتى نستطيع ان نسير بالاقتصاد قدما. وانتم تعرفون ان القطاع الخاص هو الذي حفظ لبنان من هذه الازمة، القطاع الخاص هو الذي مول الاقتصاد، القطاع الخاص في استطاعته وفي امكانه ان يستوعب عمل اللبنانيين سواء أكانوا في الداخل او اضطروا الى العودة من الخارج، هناك مسؤوليات كبيرة نرجو ان نتشاطر فيها بين القطاعين الخاص والعام".
سئل: هل لمستم من الرئيس السنيورة ان هناك نية لاقرار الموازنة قريبا؟
أجاب: "انتم تعرفون ونحن نعرف مشكلة الموازنة، ونأمل ان يتوصل مجلس الوزراء الى اقرار موازنة يمكن الدفاع عنها امام المرجعيات سواء أكانت تشريعية برلمانية او خارجية. نحن دولة نصدر اوراقا مالية في الاسواق ولا يمكن ان تبقى السوق الدولية والسوق الداخلية متعاونة وتساعد لبنان اذا كانت المالية العامة لا توحي الاستقرار والثقة".
جواد الاسدي
كما استقبل المخرج المسرحي العراقي الدكتور جواد الاسدي، في حضور وزيرالاعلام الدكتور طارق متري وبحث معه في عدد من الشؤون الثقافية.
20:35
سياسة الرئيس السنيورة التقى وفد حركة "حماس" ووفدا من "الصندوق العربي"
محمود الزهار: لن نكون جزءا من الإخلال بالأمن القومي في أي دولة عربية
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدا من حركة "حماس" برئاسة القيادي في الحركة، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير الخارجية السابق محمود الزهار يرافقه ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان.
وقال الزهار بعد اللقاء: "تأتي هذه الزيارة في هذه اللقاءات السريعة، ففي أقل من 24 ساعة التقيت بعدد كبير من القيادات الهامة والمفصلية في لبنان لنؤكد على سياساتنا في الداخل والخارج. وقد وضعنا الرئيس السنيورة في صورة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل وأكدنا على ما قدمته قوى المقاومة في الأرض الفلسطينية من تضحيات، وأكدنا على سياستنا بأننا لا نريد أن نكون في لعبة المحاور الدولية، كل القوى العربية يجب أن تدعم القضية الفلسطينية وسياستنا تجاه الدول العربية لسنا فيها ولن نكون جزءا من الإخلال بالأمن القومي في أي دولة عربية، وهذا ما أكدناه في مصر وفي سوريا وفي قطر أيضا، ونؤكده اليوم في لبنان".
اضاف :" أكدنا على حاجتنا إلى دعم لبنان وضرورة أن تتكافل وتتضافر الجهود لترميم ما دمره الاحتلال، وقد استمعنا إلى الرئيس السنيورة وموقفه الداعم للقضية الفلسطينية، وأنه وكل الأخوة اللبنانيين من مختلف التوجهات، قضية فلسطين كانت دائما على طعامهم وفي كراسات دراستهم، وهذا طبعا موقف مهم، الخلافات العربية-العربية وجدت ويجب أن تسخر كل الجهود لخدمة الشعب الفلسطيني، نحن في أشد الحاجة للدعم على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية بعد العدوان الإسرائيلي، وقد شرحنا للرئيس السنيورة ما قدمناه من خطوات عملية في اتجاه المصالحة مع فتح, وتوحيد الصف الفلسطيني الداخلي وموقفنا من الوجود الفلسطيني في لبنان كقوة من قوى دعم الأمن وصمود ووحدة الشارع الفلسطيني وعدم إدخال الشارع الفلسطيني في تجارب كالتجارب السابقة التي أدت إلى إضعاف القضية الفلسطينية".
وختم :" ورغم قلة الوقت الذي قضيته في لبنان إلا أني أتقدم بالشكر الجزيل لكل من قابلتهم، وآخرهم الرئيس السنيورة لموقفهم أثناء الحرب على غزة واعتقد أننا في حاجة إلى زيارات متكررة وطويلة لاستثمار هذا الجهد والعمل المخلص لقضيتنا الوطنية".
الصندوق العربي
ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي بحضور وزير المال محمد شطح ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، وكان بحث في عدد من المشاريع التي تخص قطاعي المياه والكهرباء والتي يمكن للصندوق أن يمولها.
20:35
سياسة- الرئيس السنيورة استقبل السفير البديوي وغراتسيانو والمطران كبوجي
وزير الاقتصاد السلوفاكي: النظام المصرفي اللبناني مهم لكل دولة في العالم
وطنية - 20/2/2009 استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السرايا الكبيرة، السفير المصري أحمد فؤاد البديوي.
على الأثر، قال السفير البديوي: "التقيت الرئيس السنيورة لسببين رئيسيين، الأول أنني سلمته دعوة إلى حضور مؤتمر إعادة إعمار غزة، والذي سيعقد في شرم الشيخ في 2 آذار المقبل، والسبب الثاني أنني هنأت دولته لمناسبة التوقيع على اتفاق الربط الكهربائي بين مصر ولبنان حيث سيتوجه وزير الطاقة ألان طابوريان غدا إلى القاهرة للتوقيع على هذا الاتفاق.
المطران كبوجي
واستقبل الرئيس السنيورة مطران القدس هيلاريون كبوجي، وعرض معه آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى ما تعرضت له "سفينة الأخوة" التي سبق أن احتجزتها إسرائيل، وكان المطران كبوجي على متنها.
غراتسيانو
ثم استقبل الرئيس السنيورة قائد قوات الطوارىء الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد. وخلال اللقاء، جرى البحث في الوضع الأمني في الجنوب، وعلى الخط الأزرق.
وزير الاقتصاد السلوفاكي
ثم التقى الرئيس السنيورة وزير الاقتصاد السلوفاكي لومبير ياهناتك يرافقه السفير السلوفاكي أولدريش هلافاسيك في حضور نقيب المهندسين سمير ضومط.
بعد اللقاء، قال الوزير السلوفاكي: "بحثت مع الرئيس السنيورة في الاتفاق الذي وقعناه مع وزارة المال اللبنانية في شأن الاستثمارات والذي سنستكمله باتفاق في شأن الازدواج الضريبي. وسندعو رجال الأعمال والاستثمار اللبنانيين إلى سلوفاكيا. وسنستقدم وفدا سلوفاكيا مماثلا إلى لبنان في نيسان المقبل، وسنلجأ إلى اللبنانيين الذين سبق لهم أن درسوا في تشيكوسلوفاكيا سابقا من أجل تعاون أوثق".
أضاف: "بحثنا في مشروعين كبيرين تحضر لهما الحكومة السلوفاكية، أحدهما يعنى بقطاع الطاقة، وإننا ننفذه بالتعاون مع القطاع الخاص وتحت إشراف الدولة بما يؤمن مزيدا من الأمان للمستثمرين، ودعونا المستثمرين اللبنانيين إلى المشاركة فيه. من جهة أخرى، بحثنا في شؤون القطاع المصرفي اللبناني، وهو قطاع آمن جدا، والنظام الذي يتبعه لبنان هو أحد أفضل النظم، لا سيما في الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي وتأثيراتها التي تطال أوروبا. ونعتبر أن النظام المصرفي اللبناني مهم لكل دولة في العالم".
