Diaries 585

-A A +A
Print Friendly and PDF

14:22

سياسة - الرئيس السنيورة أجرى اتصالات بقائدي الجيش و"اليونيفيل":

إطلاق الصورايخ والرد الإسرائيلي يشكلان خرقا للقرار 1701 وهو مرفوض ومدان

الوزير شمس الدين: التمسك بال60 مليار ليرة لمجلس الجنوب ليس منحى تسوية

أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم، وعلى خلفية حادثة إطلاق الصواريخ من الجنوب واستهداف قذائف إسرائيلية شمال منطقة الناقورة، اتصالات هاتفية بكل من: قائد الجيش العماد جان قهوجي، قائد قوات "اليونيفيل" الجنرال كلاوديو غراتسيانو، للوقوف على تفاصيل الوضع الأمني في الجنوب وملابسات الخرق الإسرائيلي الصباحي.

وأكد الرئيس السنيورة في هذا الصدد، "التزام لبنان القوي بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته واعتبار القذائف الإسرائيلية خرقا مرفوضا وغير مبرر للسيادة اللبنانية".

كما، أكد "أن الصواريخ التي أطلقت من الجنوب تهدد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة وتخرق تطبيق القرار 1701 وهي أمور مرفوضة ومستنكرة ومدانة، في وقت يقوم فيه ألامين العام للأمم المتحدة بمراجعة دورية لتطبيق هذا القرار، وفي وقت تتكرر فيه النيات العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان".

وشدد الرئيس السنيورة على "ضرورة أن يقوم الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل بتكثيف الإجراءات وتشديد التحقيقات والاستمرار في التنسيق بينهما، للحؤول دون تكرار مثل هذه الحوادث وحماية الجنوب اللبناني من العدوانية الإسرائيلية، وقطع الطريق أمام أي محاولة لتعريض لبنان لدورات جديدة من العنف".

استقبالات

واستقبل الرئيس السنيورة في السراي الكبير، اليوم، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية إبراهيم شمس الدين وعرض معه الأوضاع.

بعد الاجتماع قال الوزير شمس الدين "ان الاجتماع لمتابعة المستجدات والظروف الحالية ومجريات الأوضاع".

سئل: ما رأيكم بما جرى في مجلس النواب بالنسبة الى ترقية المفتشين في الأمن العام؟

أجاب: "نعم هو اقتراح قانون اقر بكل أسف في جلسة مجلس النواب وأصبح معروفا انه كان لي رأي غير مؤيد وخصوصا أن هناك قرارا لمجلس شورى الدولة ألغى المباراة ونتائجها، وانا اعتقد أن كل الكلام في موضوع دعم الدولة ومؤسساتها ودولة القانون هو مغاير لما حصل في مجلس النواب، واليوم اطلعت على موقف صادر عن الحزب التقدمي الاشتراكي أثني عليه لأني اعتبر أن هذا الأمر غير صحيح ولا يتلاءم مع كل الشعارات الموجودة بهذا الشأن".

وسئل: ما رأيكم بما حصل في مجلس الوزراء بالنسبة الى مشروع الموازنة وقضية موازنة مجلس الجنوب؟

أجاب: "قرأت تفاصيل ما جرى في مجلس الوزراء في بعض وسائل الإعلام، نعم صحيح أن رئيس الجمهورية طرح الأمر على التصويت وهذا حقه، ومجلس الوزراء يأخذ قراراته بآليات قانونية ودستورية ومنها التصويت، الموازنة مشروع مهم ينبغي أن ينتهي منه مجلس الوزراء ويرسله إلى مجلس النواب الذي سيناقشه ويأخذ الوقت الكافي في هذا الموضوع، بالتالي يجب أن ننتهي منه بسرعة. المال المخصص لمجلس الجنوب أخذ جدالا طويلا وكل ما يمكن أن يقال في هذا الأمر قد قيل، سواء في موضوع الأرقام أو تفاصيل عمل أو مشاريع. ينبغي التوصل إلى حل كريم يحفظ المؤسسات ويبقي عمل المؤسسات بشكل صحيح. التمسك برقم 60 مليار ليس منحى تسوية وهو ليس رقما للطاعة، ليس هذا المقصود ولا ينبغي أن يكون كذلك. ومجلس الوزراء هو الذي أخذ القرار بتأجيل الأمر ولا يعني هذا أن التصويت سحب أو أن رئيس الجمهورية سحب الطلب، مجلس الوزراء هو صاحب القرار وقرر أن يعطي وقتا إضافيا لمزيد من البحث والمفاوضات، وشكل لجنة تجتمع للتوصل إلى تسوية في أقرب فرصة ممكنة حتى يرتاح الناس وتخرج الموازنة من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب".

سئل: ما رأيكم بما نقل عن رئيس مجلس النواب اليوم بحق الرئيس السنيورة ووزير المالية محمد شطح؟

أجاب: "لقد صدمت بواقع ما هو منقول، هذا الكلام منقول وليس تصريحا، وآمل وأحب جدا ألا يكون كلاما صحيحا ودقيقا، وأنا أعرف أن كلام رئيس مجلس النواب لاذع وساخر ولكنه ليس شتاما، والكلام الذي قرأته فيه شتيمة وهذا غير مألوف لديه ولا هو من ثقافته أو ثقافتنا ولا من ثقافة السيد موسى الصدر ولا الإمام محمد مهدي شمس الدين، ينبغي ألا تصل الأمور إلى هذا الحد إطلاقا لكي لا يتم تجاوز أدبيات وخطوط يلتزم بها الجميع، ورئيس مجلس النواب من خيرة العارفين بهذا الأمر".

مفتي حاصبيا

ثم استقبل الرئيس السنيورة مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي الذي قال على الأثر: "التقيت الرئيس السنيورة وتباحثنا في أوضاع منطقة مرجعيون حاصبيا والعرقوب ووضعناه في حاجة المنطقة الملحة للمشاريع الإنمائية لمساعدة الناس وتثبيتهم في الأرض، وقد وضعت دولته في صورة التعويضات الخاصة بمنطقة العرقوب والتي هي مزمنة منذ أن قام الاحتلال الإسرائيلي بقضم مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ومنذ 30 سنة لم تصل هذه الحقوق إلى أهلها، وقد طالبناه بأن يتم دفع هذه التعويضات الخاصة بمنطقة العرقوب، والتي هي على الدولة حق للعائلات التي شردت من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والتي لم تف بها الحكومات السابقة. كما تدارسنا في قضايا عدة اجتماعية وإنمائية لهذه المنطقة".

الرابطات المسيحية

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من اتحاد الرابطات المسيحية ضم أمين سر الرابطة القبطية أدوار بيباوي وممثل الأقباط في الاتحاد أدمون بطرس.

بعد الاجتماع قال بطرس: "تشرفنا اليوم بزيارة الرئيس السنيورة حيث تباحثنا في مجمل قضايا الساعة السياسية والأمنية، وقد أبلغت دولته نيتي بالترشح عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الثالثة وأكدت له أن مشاركتي هذه هي تأكيد على دور لبنان الديمقراطي الذي يترك مساحة لكل اللبنانيين للمشاركة في الحياة السياسية، وهي دليل على أنه ليس في لبنان أقلية وأكثرية بل هناك مجال لأي مواطن لبناني للعمل في الحياة السياسية. وقد ترشحت كقبطي انطلاقا من أن لبنان بحاجة اليوم لكل أبنائه، وأشجع كل المنتمين للطوائف الأقلية أن يترشحوا وهذا يدل على عافية هذه الطوائف ومشاركتها في الحياة السياسية في لبنان".

الاتحاد العربي للمساحة

وكان الرئيس السنيورة التقى وفدا من الاتحاد العربي للمساحة برئاسة نائب رئيس الاتحاد عزيز هلالي مع نقيب الطوبوغرافيين المجازين في لبنان الدكتور سركيس فدعوس.

بعد الاجتماع قال فدعوس: "الزيارة إلى الرئيس السنيورة هي بمناسبة اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد في بيروت، وقد شكرنا الحكومة اللبنانية على تقديم مقر للاتحاد وطلبنا دعمها وقد أبدى الرئيس السنيورة كل استعداد لهذا الدعم ولمشروع الاتحاد إعداد الخريطة الموحدة للوطن العربي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية".

وقال هلالي: "نحن نحضر للمؤتمر الأول للمساحة الذي سيعقد في نهاية شهر حزيران المقبل في بيروت وموضوعه خريطة موحدة للعالم العربي. ونحن نشكر الرئيس السنيورة لدعمه لهذا المشروع وللمؤتمر".

ملتقى الاستثمار في المتوسط

ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من المشاركين في ملتقى الاستثمار في المتوسط 2009، يرافقه المدير العام لمجموعة الاقتصاد والإعمال رؤوف أبو زكي، وعرض معه أعمال الملتقى.

الاتحاد الكشفي

ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب برئاسة رئيس الاتحاد الدكتور دعيج الشمري، يرافقه وفد من اتحاد كشاف لبنان برئاسة رئيس الاتحاد كمال فخر، بمناسبة انعقاد اللجنة التنفيذية الدورية للاتحاد في بيروت.

 15:44

سياسة - المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء يرد على الرئيس بري:

كلام ناب لن ننجر الى مثله والموازنة مسؤولية حكومية

ومصالح الجنوبيين يجب ان تكون بعيدة عن المزايدات السياسية

تعليقاً على الكلام الصادر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري في صحف اليوم بما يتصل بموضوع الموازنة، والخلاف حول الزيادات المطالب بها لإنفاق مجلس الجنوب، يهم المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء أن يسجل النقاط التالية:

أولاً: إن موضوع الموازنة بما تطرحه من مسؤوليات على الحكومة هو شأن يتصل بصلب مهمات الحكومة والسلطة التنفيذية المسؤولة أمام مجلس النواب عن الإنفاق والمالية العامة للبلاد، وهي تتحمل مسؤوليته أمام مجلس النواب وأمام الراي العام وان أي ضغوط تمارس على الحكومة، لإرغامها على الموافقة على مطالب معينة، من شأنها أن تنعكس سلباً على المصلحة العامة، فضلاً عن أنها تخرج عن الأصول وتتجاوز الحدود التي رسمها الدستور للتعاون والتعامل بين السلطات كافة والتي تطبع نظامنا الديمقراطي والبرلماني.

ثانياً: إن الكلام الصادر بحق رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، إن صحّ ذلك، هو كلام ناب لم يسبق للبلاد أن شهدت مثله من قبل، مما يشكل تدهورا مرفوضا ومستنكرا في الخطاب السياسي وهو أمر غير مقبول لكنه في ذات الوقت لن يدفعنا لاستخدام ذات الأسلوب وبالتالي لن ننجر إلى مثل هذه المهاترات.

ثالثاً: من المؤسف أن مصالح المواطنين الجنوبيين باتت سلعة للمزايدات السياسية مما يعطل العمل الحكومي ويمنع الإجراءات والضوابط المطلوبة لحسن سير العمل والتي هي في الأساس لمصلحة المواطنين كل المواطنين ولمصلحة الجنوبيين كل الجنوبيين.

"الأخبار" : برّي: العريضي أنقذ السنيورة من التصويت والإحراج وربّما الاستقالة

قبل الاستفاقة من مفاجأة رئيس الجمهورية بطرح التصويت على الموازنة في جلسة مجلس الوزراء التي عطّلها الوزير غازي العريضي باقتراحه التأجيل لمزيد من المشاورات، فجّر رئيس مجلس النواب نبيه برّي مفاجأة من عيار أكبر، بالقول لـ"الأخبار" إن التصويت كان "سيؤدي إلى فوز المعارضة بأكثرية الأصوات"، بسبب غياب وزيرين من الأكثرية وتأييد وزراء المعارضة واللقاء الديموقراطي والياس المر لموازنة مجلس الجنوب، مضيفاً أنه كان يتمنى حصول التصويت "ولو حصل لكنت عرفت من معي ومن ضدي"، مشيراً إلى أن العريضي أنقذ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة "من إحراج ما بعده إحراج"، لأن "الأجواء الملبدة كان يمكن أن تدفعه للاستقالة في حال فشله هو والوزير محمد شطح في إمرار خفض موازنة المجلس".

ولا يُخفي بري استياءه مما قال إنه تراجع عن اتفاق بينه وبين السنيورة على موازنة الستين ملياراً، معلقاً على نفي شطح لوجود هذا الاتفاق بالقول: "شطح كذّاب مثل معلمه". وبعد وقوفه طويلاً عند مطالبات الوفود الجنوبية التي تزوره "وخاصة من منطقة شبعا"، باعتمادات مجلس الجنوب التي تتيح تنفيذ عدد من المشاريع المهمة في المنطقة، قال بحزم: "إن فلساً واحداً ناقصاً من موازنة المجلس، هو أمر مرفوض".

ولا يكتفي بذلك "فالستون ملياراً جزء من الموازنة، وهي تحصيل حاصل"، ولكن "ما أريده فعلاً هو أموال الهبة السعودية للجنوب، التي اعترف السنيورة بنفسه بـ24 مليار ليرة منها، وهناك مصادر تتحدث عن أرقام تتجاوز 63 ملياراً، وهي من حق أبناء الجنوب جميعاً، وخاصة مَن تضرر من الحرب الأخيرة".

وعن احتمال ترشّح السنيورة في صيدا، قال برّي إن ذلك "أمر إيجابي يسمح بخوض معركة سياسية، ولنرَ عندها موقع السنيورة". وتعليقاً على طريقة زيارة السيناتور جون كيري وبرنامجها، حمل على السلطات اللبنانية "التي لا تحترم نفسها وتسمح بحصول خرق دبلوماسي وبروتوكولي

16:22

سياسة- الرئيس بري: كنت اريد التوضيح وتراجعت

صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يلي: "كنت اريد ارسال توضيح للصحيفة التي تفردت بنشر الخبر "الاخبار" ولكن بعد ان قرأت رد دبشليم الملك الرئيس السنيورة ووزيره بيدبا الفيلسوف شطح تراجعت عن التوضيح".

20:23

سياسة - الرئيس السنيورة استقبل وفدا من قوى 14 آذار

سعيد: رئيس الحكومة خلفه قوى سياسية وشعبية ونيابية

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وفدا من الأمانة العامة لقوى 14 آذار والذي ضم: المنسق العام للأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، النائبين هادي حبيش وغنوى جلول، إلى جانب كميل زيادة، ميشال مكتف كميل زيادة وإيدي أبي اللمع، في حضور الوزيرين محمد شطح وخالد قباني.

بعد اللقاء، قال سعيد: "تشرفنا اليوم بزيارة دولة رئيس الحكومة كوفد من قوى 14 آذار وباسم كل قوى وشخصيات 14 آذار من أجل إبداء الاستغراب الكبير لأسلوب المخاطبة من قبل رئيس السلطة التشريعية، دولة الرئيس نبيه بري، الذي توجه بملاحظة خارج الأدبيات السياسية لرئيس الحكومة، علما بأن الرئيس السنيورة هو رئيس حكومة لبنان ويتمتع بثقة غالبية المجلس النيابي، وأيضا الرئيس بري يتمتع بثقة غالبية النواب اللبنانيين، منذ العام 2005، أي منذ الانتخابات الماضية وبالتالي نعتبر أن الخروج عن الأصول الدستورية من أجل محاسبة الحكومة، أيا تكن نوع هذه المحاسبة، هو مرفوض من قبل قوى 14 آذار، ونعتبر أنه إذا كانت هناك أي ملاحظة يمكن أن تعطى للحكومة أو لسلوكها أو لدولة رئيس الحكومة، فإن هذا يجب أن يخضع للأصول الدستورية ولفن وأصول المخاطبة السياسية في لبنان، أي بين مؤسسة معنية بمحاسبة الحكومة وحكومة معنية بأن تمثل أمام مجلس النواب لطرح موضوع معين. أما إذا كان الأمر يخرج عن هذا الإطار، ونبدأ بمخاطبة بعضنا البعض، خاصة بين شخصين بمستوى دولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس فؤاد السنيورة، أن نخرج عن الأصول الدستورية وأن تصبح المخاطبة عبر الصحافة اللبنانية فهذا شيء مرفوض. وطبعا، وأنا ليست لدي أي معلومات، ربما تكون الجريدة، وهي مشبوهة ومعروفة بذلك، ربما حاولت هذه الجريدة أن تحول كلام دولة رئيس مجلس النواب وإذا كان الأمر كذلك، فإننا نطالب الرئيس بري بتوضيح هذا الموضوع، أما إذا كان خارج إطار أي انزلاق من صحيفة أو ما شابه، فإننا نرفض تماما أن تتم مخاطبة دولة رئيس مجلس الوزراء خارج الأصول الدستورية".

سئل: ولكن رد الرئيس بري كان اليوم إصراره على عدم تكذيب الصحيفة أو توضيح ما ورد فيها، فما ردكم؟

أجاب: "نحن نصر أيضا في المقابل على دعم موقف رئيس الحكومة وعلى دعم خاصة موقفنا الذي يحترم الأصول الدستورية في لبنان، هناك حكومة تتولى السلطة التنفيذية في لبنان، وهناك مجلس نيابي أعطى الثقة لهذه الحكومة كما أعطى الثقة سابقا لرئيس مجلس النواب عندما تم انتخابه في العام 2005، وهذه الحكومة تمثل أمام المجلس النيابي ويقوم السادة النواب بمحاسبة هذه الحكومة حول أي موضوع، أما خارج إطار هذه الأصول الدستورية فإن أي أمر مرفوض رفضا كاملا. فؤاد السنيورة، مع حفظ الألقاب، ليس مقطوعا من شجرة في السياسة، بل هناك قوى سياسية وشعبية ونيابية وراءه، وراءه كل لبنان، وبالأمس في 14 شباط كان كل لبنان موجودا دعما لهذا الموضوع، الوزراء والفريق الوزاري الذي حول الرئيس السنيورة أيضا يتمتعون بالدعم الشعبي والسياسي نفسه الذي يتمتع به الرئيس السنيورة. هو ليس "مشمشة" نهزها في كل لحظة من اللحظات، هو رئيس حكومة لبنان، يمثل أمام المجلس النيابي، وإذا كانت هناك ملاحظات على أداء الحكومة التي يترأسها الرئيس السنيورة، تتم محاسبة هذه الحكومة وسلوكها ضمن الأطر الدستورية".

سئل: ولكن سياسيا، لماذا التهجم اليوم في هذا التوقيت على الرئيس السنيورة بعد ما حصل في مجلس الوزراء؟

أجاب: "أنا لا أدري الدوافع وراء الرئيس بري تحديدا في هذا الموضوع، إنما أمام كل الرأي العام اللبناني، هناك عملية إرباك مبرمج تحصل ضد هذه الحكومة. على المستوى الأمني هناك إرباك، وكذلك على المستوى السياسي، وكأن هناك من يقول بأن هذه الحكومة غير قادرة على إدارة شؤون البلاد، ولكن هذه الحكومة وهي تتمتع بثقة اللبنانيين وبثقة الغالبية النيابية وستبقى في موقعها بإدارة الشؤون التنفيذية للبنانيين وأعتقد أن هذا الموضوع مبتوت وواضح وهذا كان هدف زيارتنا باسم قوى 14 آذار دعما لموقف دولة الرئيس فؤاد السنيورة".

20:29

سياسة - الرئيس السنيورة اتصل بنظيره المصري

شاكرا التوقيع على اتفاق الربط الكهربائي

اتصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بنظيره المصري أحمد نظيف، معربا عن شكره للتوقيع على اتفاق الربط الكهربائي بين مصر ولبنان، الذي تم اليوم في القاهرة. كما كان بحث في مجمل الأوضاع العامة والتطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين.

تاريخ اليوم: 
21/02/2009