Diaries 589
17:23
سياسة -(اضافة)الرئيس السنيورة شكر الامين العام للامم المتحدة لانطلاق المحكمة
وتشاور مع وزير الخارجية المصري في المؤتمر الدولي لاعادة إعمار قطاع غزة:
حكومتنا تعمل لمنع تكرار الخروق من جنوب لبنان وإجراء التحقيقات اللازمة
بان كي-مون: ملتزمون بالكامل ضرورة تطبيق ال 1701 والتشديد على إحترامه
رئيس الحكومة استقبل الوزير تقلا والنائب المراد ولجنة كنائس لبنان
النائب عدوان:أبلغني الرئيس السنيورة ان سلفة ستتأمن لانجاز عودة المهجرين
أجرى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة اتصالا بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون شكره فيه على الجهود التي بذلها ويبذلها لقيام وانطلاق عمل المحكمة الدولية. كما ناقش معه الحادث الذي حصل في الجنوب اللبناني عبر إطلاق الصواريخ ورد الفعل الإسرائيلي عليه.
وشدد الرئيس السنيورة على "ان الحكومة اللبنانية عبر أجهزتها الأمنية المختصة تعمل لمنع تكرار هذه الخروق، وإجراء التحقيقات اللازمة لذلك بالتعاون مع قوات "اليونيفيل".
وأبدى الرئيس السنيورة رفضه واستنكاره لإقدام إسرائيل على خرق القرار 1701 والرد على الصواريخ بقصف الأراضي اللبنانية من دون مراجعة القوات الدولية او الاستعلام منها.
من ناحيته أكد بان كي -مون للرئيس السنيورة التزامه الكامل ضرورة تطبيق القرار 1701، والتشديد على الاحترام الكامل له.
كما أثار الرئيس السنيورة مع الامين العام للامم المتحدة قضية الأمر الذي أصدرته بلدية القدس بهدم نحو 80 منزلا في المدينة، وشدد الرئيس السنيورة على الأمين العام ان يبذل قصارى جهده للحؤول دون أي خطوة إسرائيلية تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين أو هدم منازلهم خصوصا في هذه الظروف بعدما ارتكبت إسرائيل المجازر في قطاع غزة.
ابو الغيط
الى ذلك، تلقى الرئيس السنيورة اتصالا من وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، تم التشاور خلاله في موضوع انعقاد مؤتمر الدول المانحة لاعمار غزة في الثاني من الشهر المقبل في مصر.
الوزير تقلا
من جهة أخرى، استقبل الرئيس السنيورة، قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية، وزير الدولة يوسف تقلا وعرض معه الأوضاع العامة.
النائب عدوان
ثم استقبل نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي قال بعد اللقاء: "بحثنا في الانجاز الكبير الذي يتعلق بالمحكمة الدولية والتي تعتبر انجازا للبنان ولكل اللبنانيين. وكانت للرئيس السنيورة مساهمة كبيرة في هذا المجال، ومدى التضحية التي قدمها والصبر الذي صبره من اجل تحقيق المحكمة والتي ستؤمن معرفة الحقيقية وستؤمن أيضا عدم أن يكون الاغتيال وسيلة لتغيير وضع سياسي معين. وبعد اليوم سيعرف القاصي والداني انه لم يعد مسموحا أن يكون الاغتيال السياسي وسيلة لتغيير أوضاع سياسية في البلد".
اضاف :"كما عرضنا موضوعا يهم كل اللبنانيين خصوصا أهل الجبل، حيث اجتمع الرئيس السنيورة بالأمس، وبناء على طلبنا وإلحاحنا، مع وزير المهجرين ريمون عوده والمدير العام للوزارة أحمد محمود ورئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني. وقد سعى الرئيس السنيورة الى تأمين الأموال اللازمة للانتهاء من القرى التي لم تشهد بعد عودة للمهجرين. وابلغني الرئيس السنيورة أن الموضوع تحقق وسيتم تأمين سلفة لعودة المهجرين إلى قراهم، وأنا اعتبر ذلك خطوة مهمة جدا كنا نطالب بها سابقا.
كذلك بحثنا في موضوع إعادة تحريج المناطق التي تعرضت للحرائق بحيث سيتم في الأيام المقبلة تشجير لكل المناطق التي تعرضت للحرائق، وستنطلق الخطوة الأولى من منطقة الدبية لتشمل كل المناطق الجبلية، وسيتم التشجير بواسطة طوافات الجيش من خلال مشروع جدي وفاعل لكي يعود لبنان اخضر، ولنحافظ على عدم حصول حرائق قبل موسم الصيف.
ونأمل أيضا أن يكون لبنان اخضر في التفكير والاستقرار، لأننا بحثنا أيضا في المناخات الأمنية التي تحتاج إلى متابعة ودقة من الحكومة ليكون جو الاستقرار فاعلا ونستطيع الوصول إلى انتخابات ضمن الاستقرار".
سئل: هل من جديد بالنسبة الى عقدة الموازنة؟
أجاب: "لا تسوية حتى هذه الساعة، لان الرئيس السنيورة يتحدث بمبادئ وأي حل سيتم التوصل إليه يجب أن يطبق المبادئ، وحتى الساعة ليست هناك حلول لهذا الموضوع".
سئل: ما تعليقك عن الإفراج عن ثلاثة أشخاص كانوا موقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
أجاب: "تم هذا الموضوع على المستوى القضائي، ونحن نحترم القضاء وأفضل عدم الدخول في الشؤون القضائية من خلال الإعلام، لدينا قضاء يجب أن يكون مستقلا ولدينا وزير للعدل يقوم بواجباته كما يجب واترك هذا الموضوع للمراجع القضائية وللاطار القضائي. وهذا الموضوع له شقان: الأول أنه حين يسلم أحدهم نفسه إلى القضاء ويعلم أن عليه أمورا معينة، فهذا ينم عن رغبة لدى هذا الشخص في ان يضع نفسه بين يدي القضاء، وقد يكون هذا الأمر هو ما دفع بالقضاء الى اتخاذ هذا الموقف، أما الأمر الثاني فهو أن إخلاء السبيل بكفالة لا يعني التبرئة. لذلك هذا الموضوع قانوني وقضائي وأنا أفضل أن يبحث على مستوى القضاء ووزارة العدل ولا ندخل بأي تفاصيل قضائية. أساسا نحن ك"قوات لبنانية" حتى في قضايانا، ولدينا قضية كبيرة في القضاء، لا نتعاطى بالإعلام في القضايا القضائية ونترك الأمر للقضاء ونسلم سلفا بأي موقف يتخذه. وهذا ما يجب القيام به إذا أردنا أن نعزز القضاء، ونحن أصلا نشن منذ مدة نوعا من حملة من أجل ألا تأتي التشكيلات القضائية إلا بالأشخاص الذين لا يتأثرون بأي موضوع لا سياسي ولا خلقي ولا مالي. علينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل الإتيان بقضاة يكون قرارهم نابعا من اقتناعاتهم ومن القانون، هذه المعركة نخوضها وسنذهب فيها حتى النهاية".
سئل: في ملف صندوق المهجرين، أكثر من مرة وعدت ووعدت بتوفير الأموال وإقفال الملف، فما الذي تغير اليوم؟
أجاب: "الرئيس السنيورة يقول التالي بكل وضوح: أنا في الموازنة سأؤمن العودة ولن أسير بموازنة لا تؤمن المال المتوجب لعودة القرى التي لم تتحقق فيها العودة بعد، ويقول: في حال تأخر إقرار الموازنة فسأطلب سلفة بمبلغ محدد لهذه القرى تحديدا. أنا أصدق الرئيس السنيورة وفي النتيجة نحن كمسؤولين موجودون في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب ولن نقبل بأن تمر الموازنة بدون أن يتأمن ذلك، نحن لدينا قدرة المساهمة في هذا الموضوع، ولكن الرئيس السنيورة جاد وهو منذ ثلاثة أسابيع يبذل جهدا في هذا الموضوع، بالأمس عقد اجتماعا للمضي قدما. فهو يحاول قصارى جهده، لكننا نعلم أيضا كم أن عدم الاستقرار في السنوات الماضية ساهم في أن تكون مالية الدولة سيئة، ولكن هذا لا يمنع أن تبقى قضية المهجرين أولوية، ولا يمكننا البحث في أي قضية أخرى قبل إنهاء هذه الأولوية".
سئل: ما هو تعليقكم على بيان الكنسية المارونية عندما هددت بفرض الحرم الكنسي على من يتطاولون على البطريرك صفير وبكركي والأساقفة؟
أجاب: "الكنيسة، في الوقت الذي كانت فيه الملاذ الأخير لكل اللبنانيين أيام الوصاية، وفي الوقت الذي كانت من حضر ورفع لواء الاستقلال الثاني، وفي الوقت الذي كانت الكنيسة لكل اللبنانيين وليست لديها إلا مواقف وطنية، جرب البعض أن يستدرجها الى سياسات ضيقة ومواقف تتعلق بالسياسة اليومية. الكنيسة وغبطة البطريرك كانا وما زالا فوق كل هذه الاعتبارات، وكلنا نعلم كمسيحيين وكموارنة تاريخ بكركي وعملها. أنا أعتقد أن البيان والموقف اليوم هو نوع من صفارة إنذار ليقول للجميع دعوا بكركي حيث هي في الشأن الوطني وفوق النزاعات واعتبروا أن سكوت بكركي عن التطاول ليس علامة ضعف ولا عدم مقدرة، والترويج والكلام حول غبطة البطريرك يجب أن يتوقف وأن نبقيه رمزا وطنيا للاستقلال".
النائب المراد
واستقبل الرئيس السنيورة النائب محمود المراد الذي قال على الأثر:" نقلت إلى الرئيس السنيورة تحيات المغتربين اللبنانيين في أوستراليا الذين ابدوا كل إعجاب بسياسته وحكمته والطريقة التي يقود بها البلد. وتطرقنا إلى الحملات الإعلامية الظالمة إلى حد كبير. ويبدو أن لدى الرئيس السنيورة الصدر الرحب واستيعاب الجميع وإفساح المجال أمام الجميع لمراجعة ضمائرهم، ومفسحا أيضا لرئيس الجمهورية العمل لتدوير الزوايا معا لوضع البلد على الطريق الصحيح. كما بحثنا في بعض الشؤون العكارية وفي مقدمها موضوع الكهرباء، وكان دولته متجاوبا إلى حد كبير في هذا المجال"
لجنة كنائس لبنان
ثم استقبل الرئيس السنيورة اللجنة المشتركة لكنائس لبنان والتي ضمت المطارنة: الياس عوده وسمير مظلوم وكيغام ختشريان والأب ريشار أبي صالح الذين سلموا الرئيس السنيورة دعوة لحضور لقاء يتم الرابعة بعد ظهر الخميس المقبل 5 آذار في قصر المؤتمرات في ضبيه "لإطلاق شرعة العمل السياسي، بحسب تعاليم الكنيسة وخصوصية لبنان".
