Diaries
GMT 18:15
الرئيس السنيورة اتصل مرتين برايس ومرة ببلازي: هناك استماع باهتمام للافكار اللبنانية مع تحقيق تقدم في الصياغات لكن مازالت الامور بحاجة الى جهود وطنية-8/8/2006(سياسة)اجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم اتصالين هاتفيين مطولين مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس وقد كان نقاش حول الصيغ المقترحة بخصوص مشروع القرار المطروح على مجلس الامن وقد وضع الرئيس السنيورة رايس في اجواء اجتماع ومقررات مجلس وزراء خارجية الدول العربية وفي اجواء وابعاد قرار مجلس الوزراء ارسال الجيش الى الجنوب. كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا بوزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي للغاية نفسها . "وعلم في هذا الاطار ان هناك استماع باهتمام للافكار اللبنانية اضافة الى تحقيق تقدم بالصياغات المقترحة لمشروع القرار لكن مازالت الامور بحاجة الى مزيد من الجهد املا بالتقدم المطلوب ".
GMT 18:11
الرئيس السنيورة في حديث إلى قناة العربية حول تطورات الوضع في لبنان: لا مانع لدى سوريا بأن تنتشر قوات "اليونيفيل" في منطقة مزراع شبعا بدأنا نلحظ رغبة عبر عنها رؤساء الدول في الاستماع إلى وجهة نظرنا هناك تعاطف متزايد مع الموقف اللبناني مما يشكل خطوة حقيقية لحلول دائمة اللبنانيون يريدون النظر إلى الأمام والاستفادة من دروس الماضي ونبذ الانقسام وطنية - 8/8/2006 (سياسة) أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغه ب"وضوح شديد أن سوريا ليس لديها مانع على الإطلاق بأن تنتشر قوات اليونيفل في منطقة مزارع شبعا، بدل القوات الإسرائيلية بحيث تنتقل السلطة على تلك البقعة إلى قوات اليونيفل". وقال: "بدأنا نلحظ أن هناك رغبة يعبر عنها عدد من رؤساء الدول في الاستماع إلى وجهة النظر اللبنانية، وتلك الرغبة التي يعبر عنها لبنان أننا نريد حلا نهائيا، وليس الخروج من مشكلة لنقع في مشكلة أدهى وأمر. هذا الأمر عبرت عنه فرنسا من خلال الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وكذلك عبر عنه الاتحاد الروسي، وسمعته من السفير الروسي اليوم، وسمعت أمورا مماثلة، أيضا، من رئيس الوزراء البريطاني". كلام الرئيس السنيورة جاء في حديث اجرته معه اليوم قناة "العربية" في ما يلي نصه: سئل: التقيت السفير الروسي منذ قليل، فما هو الجديد في موقف موسكو، خصوصا أنها كانت مع مشروع القرار الفرنسي - الأميركي؟ أجاب: "خلال هذه الفترة وبعد كل الاتصالات التي أجريتها، وقام بها الكثيرون ممن يرغبون في الخير للبنان وللاستقرار في المنطقة - وفي أعقاب تلك الاتصالات والاجتماع الذي جرى أمس لوزراء الخارجية العرب والموقف التضامني الكامل الذي عبروا عنه ومجيئهم إلى لبنان وإعطاء هذه الرسالة القوية وذهاب وفد إلى نيويورك من أجل متابعة هذا الموضوع بالتعاون مع مندوب لبنان الوزير طارق متري - بدأنا نلحظ أن هناك رغبة يعبر عنها عدد من رؤساء الدول في الاستماع إلى وجهة النظر اللبنانية، وتلك الرغبة التي يعبر عنها لبنان أننا نريد حلا نهائيا، وليس الخروج من مشكلة لنقع في مشكلة أدهى وأمر. وهذا الأمر عبرت عنه فرنسا من خلال الرئيس شيراك، وكذلك عبر عنه الاتحاد الروسي وسمعته من السفير الروسي اليوم، وسمعت أمورا مماثلة أيضا من رئيس الوزراء البريطاني، كلها تدل على أن هناك إدراكا متزايدا بأننا نريد حلا دائما للمشكلة اللبنانية، لبنان الآن في وضع كارثي، ولا يمكن أن يعالج هذا الموضوع من خلال وصفات سريعة لحلول قد تبدو في الظاهر حلولا، ولكنها تشكل فعليا دخولا إلى مشاكل جديدة". سئل: اتصلت فجر اليوم بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، فهل لمست استعدادا جديا أميركيا للأخذ بالملاحظات اللبنانية؟ أجاب: "نحن في خضم الاتصالات، ونسعى لاعتماد كل الوسائل بالإقناع وتوضيح الأمور والمحاذير والإشكالات واستعمال كل الأدوات المتاحة لدينا، إن كان ما حققه اللبنانيون من صمود وما تحقق من جهود أسطورية في صد العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأرض، وأيضا، صمود اللبنانيين في مواجهة كل هذه الغارات والموقف اللبناني المتضامن مع بعضنا بعضا، وذلك الاحتواء للمشاكل، هذه كلها أدوات في يد اللبنانيين نستعملها من أجل مقاومة المعركة الشرسة الأخرى، والتي لا يكون فيها دماء، ولكنها قد تكون أكثر شراسة من المعارك العسكرية على الأرض. نحن نستعمل كل هذه الأدوات من أجل التقدم، وأنا أشعر بأننا نتقدم خطوة خطوة على طريق التوصل إلى حلول دائمة. نحن في حاجة إلى صبر وتعزيز التضامن في ما بيننا كلبنانيين، ونحن سعداء بالموقف العربي الذي اتخذ أمس، وهذه كلها أدوات نستطيع أن نستعملها من أجل التقدم للتوصل فعليا إلى وقف دائم وحقيقي لإطلاق النار بما يمكننا، بداية، من تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي تحتلها أو التي كانت تحتلها اسرائيل. كذلك نريد حلا دائما لمشكلة مزارع شبعا بحيث نتوصل إلى أن تصبح الدولة صاحبة السلطة الوحيدة في لبنان، وبالتالي، تنفيذ القرار الذي اتخذناه في مجلس الوزراء". سئل: هل أنت مقتنع تماما بموافقة وزراء "حزب الله" على القرار الأخير؟ أجاب: "القرار اتخذ أمس بالإجماع، جميع أعضاء مجلس الوزراء كانوا موجودين، واتخذ القرار بالإجماع بإبداء استعداد الدولة اللبنانية لإرسال قوة قوامها 15 ألف جندي للانتشار في منطقة الجنوب، والاستعانة بقوات "اليونيفل" عند الحاجة، بقوات جديدة يمكن تدبيرها بما يمكن الدولة من بسط سلطتها. وطبيعي، هناك خطوات سنتخذها مع تزامن الانسحاب الإسرائيلي. نحن نقول إننا عبرنا عن موقفنا انطلاقا من البنود السبعة ويجب أن يتم ذلك بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي بحيث لا يكون هناك أي سلاح خارج سلاح الشرعية". سئل: هذا الموقف يعد تاريخيا، ولكن في هذا المعنى ان العمل يتمحور حول تقصير مدة الانسحاب الإسرائيلي بين الانسحاب إلى ما وراء الخط الأزرق ودخول الجيش إلى المواقع مع "اليونيفل"؟ أجاب: الآن الموضوع على الطاولة، هذا القرار سيعقبه قرار آخر من مجلس الأمن. الأول بما يختص بالحل، والثاني بموضوع يتعلق بتشكيل القوة الدولية. كنا عبرنا عن رأينا ومطالبنا في البنود السبعة، كيف نريدها وكيف يمكن أن تلعب دورها، وذلك على أساس أن القرار الثاني يحتوي الانسحاب. نحن دائما حريصون، ونحمل هواجس قديمة، وتعرف أننا في الحروب والاجتياحات القديمة لدينا تجارب وكلها ليست مشجعة، بل على العكس كانت دائما هناك محاولة التفاف من قبل إسرائيل على كل النتائج التي حصلت. للعرب تجربة قاسية في كلمة "ال التعريف"، "ال التعريف" دفع ثمنها العرب مئات الآلاف من القتلى وآلاف المليارات من الدولارات ذهبت هدرا لأننا اختلفنا على كلمة "ال التعريف". سئل: أين "ال التعريف" بالوضع اللبناني حاليا؟ أجاب: "نحن حريصون على أن نتقدم في شكل واضح حتى لا يكون هناك أي التباس أو الغام، ونحن ما زلنا نعاني مشكلة الألغام حيث أننا لا نزال نطالب إسرائيل بتزويدنا بخرائط الألغام التي كانت زرعتها في الجنوب قبل انسحابها". سئل: هل سيجتمع مجلس الأمن ويصدر قراره اليوم؟ أجاب: "أعتقد أن اليوم سيعقد اجتماع، وسيتم الاستماع إلى أعضاء اللجنة العربية التي ذهبت، وبالتوازي مع مندوب لبنان. وبالتالي، لا اتوقع أن يصدر القرار اليوم أو حتى ربما يمكن ألا يصار إلى توزيع مشروع القرار بالصيغة النهائية". سئل: سمعنا أن أحد أعضاء الترويكا العربية التي اتجهت إلى نيويورك يحمل مشروعا يتضمن بعض التعديلات غير التي وافقت عليها الحكومة اللبنانية، ولا حتى من قبل الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب، وتحديدا نتحدث عن انتشار القوات الدولية في الجنوب؟ أجاب: "موقف لبنان واضح في هذا الشأن وعبرنا عنه في النقاط السبع، واي كلام غير ذلك هو خروج عن الإجماع الذي توفر في لبنان والعالم، وتوفر في اجتماع وزراء الخارجية العرب حول موضوع القوات الدولية "اليونيفل". وأعتقد أن ذلك ضروريا للبنان وضروريا لإخراج الحل، مما يوحي الثقة بأننا نريد أن نخرج حلا، ليس فقط حلا كما نراه نحن، ولكن نحن متمسكون بموقفنا، وبالحل الذي نتأكد أنه يؤدي إلى نتيجة ويكون مقبولا، ليس فقط وضع الشروط التي يمكن أن تمر، وبالتالي، بإمكاننا أن نضع قدر ما نريد من الشروط". سئل: هل صحيح أن وزير الخارجية السوري وافق على الموقف اللبناني الداعي إلى نشر قوات طوارىء دولية "يونيفل" في مزارع شبعا؟ أجاب: "أبلغني بوضوح شديد بأن سوريا ليس لديها مانع على الإطلاق بأن تنتشر قوات "اليونيفل" في منطقة مزارع شبعا، وذلك بدل القوات الإسرائيلية بحيث تنتقل السلطة على تلك البقعة إلى قوات "اليونيفل"، وبالتالي، لا يرحبون بوجود عمليات الترسيم. نحن نريد نقل السلطة وهذا اقتراحنا إلى قوات "اليونيفل" ونريد الترسيم، ولكننا على استعداد - ولو أننا لم نستطع بعد أن نتفهم الأسباب الداعية إلى ذلك - للنظر في إمكان تأجيل هذا الموضوع، شرط أن يتم انتقال السلطة إلى قوات الأمم المتحدة، وهناك اتفاق بين الموقفين اللبناني والسوري في هذا الشأن، هذا هو مطلبنا وما عبرت عنه القيادة السورية بأن لا مانع لديها. الآن في الموقف الدولي هناك تعاطف متزايد مع الموقف اللبناني، وتفهم لأن ذلك يشكل خطوة حقيقية نحو إيجاد حلول دائمة، لأن مزارع شبعا لا أحد يقول عنها أنها إسرائيلية، وبالتالي على إسرائيل أن تنسحب وليس لها عمل هناك، ولا مبرر برأينا لوجودها في تلك المنطقة إلا من منطق الاحتلال، وهذا مرفوض بالنسبة إلينا، عليها أن تنسحب، الناس يرون أن هذه خطوة حقيقية لمعالجة المشكلة. يقول البعض إن الإسرائيليين لا يريدون إعطاء انتصارا ل"حزب الله" أو ما شابه ذلك، إن هذه الأرض للبنان وليست لفريق من اللبنانيين. كان ل"حزب الله" في عملية الدفاع ومقاومة الاحتلال يشكر عليه، ونقدر ونثمن دورهظن ولكن هذه الأرض لبنانية واستعادتها هي استعادة لحق لبنان بتلك الأرض، وبالتالي هي وسيلة أيضا تمكننا من أن نعالج كل الإشكالات التي نتجت من استمرار الاحتلال، وتمكننا أيضا من السير قدما في اتجاه أن تبسط السلطة اللبنانية الشرعية كامل نفوذها وأمرتها ووجودها على كل الأراضي اللبنانية، بحيث لا يكون هناك من أمرة ولا سلطة ولا سلاح غير سلاح الدولة. عبرنا مرارا عديدة، سابقا ولاحقا، وفي آخر مناسبة في الاجتماع الذي زارنا فيه الوزير المعلم عما نعتقده وما نعبر عنه في الغرف الصغيرة، وعلى الملأ، موقفنا واضح، نريد علاقات جيدة وصحية ومبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين، لبنان بلد مستقل ونحافظ على استقلاله، نحن كما ذكرت مرارا لسنا عربا بالإرغام نحن عرب بالانتماء والاختيار، وسنظل كذلك، ونحن نتصرف على هذا الأساس، ولا نريد لبنان أن يكون مكانا أو مستقرا لأي عمل معادي تجاه سوريا، ونتمنى أيضا على الإخوة السوريين أن يتعودوا على أن لبنان هو بلد مستقل، هذه هي القواعد التي على أساسها نسير، وأعتقد أن هناك مجالا من خلال الممارسة والتجارب أن يصار إلى التصرف على هذا الأساس، وأنا أعتقد أن السوريين سيجدوا في لبنان آذانا صاغية مستعدة للتعامل على هذه الأسس وهناك وجهات نظر، لبنان بلد ديموقراطي وحرية التعبير فيه مصانة. أنا أعتقد أنه كلما اتخذت سوريا موقفا مؤيدا لهذه المقاربات التي لدينا في العلاقة، كلما تمكنا نحن من إقناع الآخرين الذين ربما يكون لهم موقف مختلف لأن هناك حسنات لتحسين العلاقات، ونحن فعليا من صميم قلبنا نقول إن لنا مصلحة في لبنان وأيضا لإخواننا السوريين مصلحة في تحسين أجواء العلاقات، وهناك ضرورة لتفهم الأوضاع في لبنان، ليس من منفعة على الإطلاق في تأزيم الأوضاع لأن تأزيمها لا يؤدي إلى ضرر على لبنان فقط، بل سيؤدي إلى ضرر على كل المنطقة، والمنطقة في حاجة إلى استقرار وتعاون وتفهم وضع لبنان الاستثنائي. لبنان يمثل صيغة فريدة في العالم والمنطقة لها حسناتها وهذه الحسنات والمميزات إذا لم يحسن التعامل معها هي في حد ذاتها نقائص لهذا البلد". سئل: في جلسة المجلس الشهيرة التي تمت الموافقة فيها بالإجماع على البنود السبعة، فهمنا أنك وصلت إلى نقطة في الاجتماع هددت فيها بالاستقالة من دورك، فهل هذا صحيح؟ أجاب: "لست على استعداد أن أعرض نفسي لفحص الدم إطلاقا لأي أحد ولأي إنسان. ربنا سبحانه وتعالى هو القادر على ذلك، أما أنا فلست مستعدا أن أقدم كشف حساب لأحد، إلا للشعب اللبناني فهو الذي يحكم على تصرفات الحكومة وأدائها ويحاسبها، ولكن أنا في تصرفي معروف موقفي. الواقع أن المداولات في مجلس الوزراء أمر طبيعي، ولكل وزير الحق في أن يبدي رأيه ويستعلم ويستفهم وينتقد، لكن داخل مجلس الوزراء تجري هذه المداولات. وفي النهاية، مجلس الوزراء اتخذ الموقف ذلك النهار باعتماد تلك النقاط. وفي الاجتماع الذي تلاه، عبر مجلس الوزراء مجددا، وبقوة أكثر، عن تمسكه بتلك النقاط، وهي نقاط أصبحت الآن مثل اللازمة في كل أمر، هي القواعد التي نبني عليها تصرفنا الآن، وهي تتضح من خلال التزامنا هذه النقاط، ويتعامل معنا العالم على أساسها. نحن لسنا فريدين في هذا العالم، نحن أصحاب حقوق، ولكن علينا ليس فقط أن نقنع أنفسنا بحقنا، علينا أن نقنع الآخرين بأنه لنا حقوق، وعلينا أن ندافع عنها وأن نستحقها". سئل: هل تتوقع قرارا قريبا لوقف إطلاق النار، وقد سمعنا منذ قليل أن رئيس الحكومة الإسرائيلية أولمرت يقول إنهم يدرسون خطوة الحكومة اللبنانية، وسيدرسون غدا إمكان توسيع العمليات الحربية العسكرية في لبنان؟ أجاب: "أعرف الموقف الإسرائيلي كما تعرفه أنت، نسمعه عبر وسائل الإعلام، وحسبما يصرحون، ولكنني أعتقد أن القادة الإسرائيليين لا يزالون يتصرفون من موقع الهيمنة والتسلط واستعمال القوة والقتل، وهذا الأمر أثبتته الأيام والعقود الطويلة، وهو لا يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور في الأوضاع. وكما يقولون الدم يستسقي الدم، والحقد يولد الحقد، ونحن نقول آن الأوان أن يتصرف الإسرائيليون بمنطق مختلف وبطريقة أخرى، عليهم أن يعلموا أن هذه الوسائل لا تؤدي إلى مزيد من الحماية والأمان بالنسبة إلى إسرائيل، وإنما ما يؤدي إلى ذلك أن تعيد إسرائيل الحقوق العربية إلى أصحابها، وعندما تقوم بذلك فإنها تؤسس فعليا لتفكير جديد في المنطقة العربية تستطيع فيه أن تأمن إلى وجودها ومستقبلها، هذا هو الطريق الذي يجب أن يسود في إسرائيل، وهذا هو الطريق الذي عبرت عنه القمة العربية عام 2002. وأتمنى على القيادة الإسرائيلية، كما تمنيت عليها في وسائل إعلام أخرى أجنبية، أن يتغير التفكير لدى القيادة الإسرائيلية بالنظر إلى الأمور، وبالتالي، يمكن ذلك أن يؤسس إلى منطق جديد في موضوع الصراع العربي - الإسرائيلي". سئل: نريد أن نعيد التأكيد هل تتوقع إعلانا قريبا لوقف النار، ومتى يفترض أن يعود النازحون إلى منازلهم؟ أجاب: "إننا نعمل من أجل تحقيق وقف لإطلاق النار، وهذا الأمر لا يمكنني أن أحدده، ولكننا لن ندخر وسيلة من أجل تطبيق وقف إطلاق نار سريع أو وقف الأعمال العدوانية في الحد الأدنى. نحن نعمل على أساس أنه في اللحظة التي يتم فيها وقف الأعمال العدوانية ووقف إطلاق النار تبدأ عودة النازحين إلى ديارهم مباشرة". سئل: في اليوم الثاني لوقف إطلاق النار، هل تتوقع كما يتوقع كثيرون، أن يكون هناك اشتباك سياسي محلي عنيف بين من يريد تحميل هذا مسؤولية وذاك مسؤولية؟ أجاب: "إن عقلي دائما يتطلع إلى الأمام، لأن من يتطلع إلى الوراء لا يصل إلى نتيجة ويتسبب بحوادث مرور. يجب أن نستفيد من الدروس، ولكن ليس من المفيد أن نجلس من أجل تحميل المسؤوليات، ونتلهى بذلك. من يريد أن يدخلنا في هذا الأتون يريد أن يمنعنا من أن نفكر بالمستقبل، وهو مصالح الناس. الناس يريدوننا أن ننظر معهم إلى الأمام، كيف يمكن أن نعيد بناء لبنان وان نستنهض همم اللبنانيين وعملهم وتضامنهم وتوجهاتهم وجهدهم في اتجاه المعالجات التي تكون مبنية على إعادة الاعتبار للدولة وسلطتها وسيطرتها على كل لبنان، وأن تتوجه الجهود نحو الإعمار، نستنهض جهود اللبنانيين، وهذا أمر أنا حريص عليه بأن لبنان يريد أن يبني نفسه أيضا بهمم اللبنانيين وإمكاناتهم، وأن نستنهض همم الأشقاء والأصدقاء في العالم من أجل إغاثة لبنان ومساعدته حتى نستطيع أن نتخطى هذه المرحلة في أقرب فرصة ممكنة. لا شك في أن ما حصل كبير جدا وأبعاده بعيدة المدى، ولكن علينا أن ننظر كيف يمكن أن نقلل من آثاره السلبية، وكيف يمكن أن نعالجه، وأن نحول هذه الكارثة التي أصبنا ولا نزال نصاب بها في عقلنا وضميرنا واسلوب عملنا وفي تصورنا هذا المستقبل، كيف يمكن أن نحوله إلى فرصة مستجدة للبنان، هذا هو التحدي الذي علينا كمسؤولين ومواطنين وعرب وأصدقاء لبنان وكأصدقاء للمنطقة، كيف يمكن أن نحوله إلى فرصة مستجدة، وأعتقد أن ذلك ممكن إذا توافرت النوايا". سئل: في حال التقيت (الأمين العام ل"حزب الله") السيد حسن نصر الله، هل ستقول له فقط شكرا على صمودك أو ستعاتبه؟ أجاب: "أعتقد أنني قلت أن هناك أمرا يجب ألا ننساه، وهو الصمود الأسطوري الذي عبر عنه اللبنانيون والذين قاوموا الاحتلال الإسرائيلي. هذا يجب ألا يمنعنا من أن نرى ذلك، والأمر الذي له علاقة بالموضوع الأول، لقد عبرت عن موقفي بكل وضوح وصراحة، يجب أن أنظر إلى الأمام، اللبنانيون يريدون النظر إلى الأمام والاستفادة فقط من دروس الماضي، نحن نريد أن نجمع اللبنانيين وألا ندخل في مجالات جديدة من الفرقة والانقسام. علينا أن نحتوي المشاكل وأن نحتضن بعضنا بعضا، مثلما احتضن اللبنانيون إخوانهم الذين اضطرتهم الظروف إلى النزوح، وأعتقد أنه علينا أن نتصرف إن شاء الله في فترة السلام بالارتفاع والحنو والمسؤولية نفسها من أجل المعالجة، وإلا نكون ندخل لبنان بفترات من الاهتزازات الإضافية نحن في غنى عنها".
GMT 15:33
الرئيس السنيورة عرض مع وزير الخارجية الألماني المساعي لوقف إطلاق النار ولتر شتاينماير: واثقون بالتوصل إلى قرار لوقف الاعتداءات قبل نهاية الأسبوع وطنية - 8/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السرايا الكبيرة، وزير الخارجية الألماني فرانك ولتر شتاينماير في حضور وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ والسفير الألماني ماريوس هاس.وتم خلال اللقاء عرض للتطورات في لبنان والمساعي لوقف إطلاق النار. وأقام الرئيس السنيورة مأدبة غداء على شرف الوزير الألماني حضرها عدد من الوزراء. ولدى مغادرته السرايا، عقد الوزير الألماني مؤتمرا صحافيا مختصرا استهله الوزير صلوخ بالقول: "جاء وزير الخارجية الألماني إلى لبنان برسالة تضامن وتأييد، ولمعرفة ما يجري على الأرض في لبنان، وما هو الواقع القائم في هذا البلد. وكانت محادثات شملت الكثير من المواضيع، وكانت مثمرة". الوزير ولتر شتاينماير ومن جهته، قال الوزير الألماني: "التقيت مع الرئيس السنيورة وعددا من أعضاء حكومته. ونحن نرحب بالقرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية مساء أمس، حيث عبرت عن استعدادها لإرسال 15 ألف جندي إلى الجنوب. وأنا أظن أن هذه المساهمة ستعزز موقف الحكومة اللبنانية لا سيما بالنسبة إلى ما حصل من تطورات. نحن نريد دولة لبنانية ديموقراطية. ويبدو لي أن القرار الذي اتخذ أمس نابع من وعي، ونحن لا نريد أن يتكرر ما حصل مع إسرائيل، ولا بد من التوصل إلى حل شامل. أما بالنسبة إلى المفاوضات الجارية في مجلس الأمن في نيويورك، وفي هذه اللحظة بالذات حيث نحن هنا، فإن الاجتماعات تجري، وأجد أن لدينا فرصة لوقف الاعتداءات، وهذا ما نحتاج إليه، فهذه الحرب كلفت الكثيرين حياتهم ممن قتلوا وأصيبوا. وقد دمرت الكثير من البنى التحتية. بالنسبة إلي الوضع الإنساني مهم للغاية. لقد تحدثت عن هذا الوضع مع الجانب اللبناني، والرئيس السنيورة وصف هذه الحال بدقة، ولهذا السبب نحن هنا اليوم، وأنا مستعد لإثارة هذا الموضوع مع مجلس الأمن. أنا لست في موضع أقول فيه في أي ساعة سيجتمع مجلس الأمن ليتخذ قراره في هذا الشأن، ولكن في الساعات الأخيرة أصبحت واثقا أننا سننجح في التوصل إلى قرار قبل نهاية الأسبوع، وأظن أن هذا القرار سيعطي الأسس الآيلة إلى وقف الاعتداءات". سئل: ما هو تعليقك على التعديلات اللبنانية المطلوبة على مشروع القرار الأميركي - الفرنسي؟ أجاب: "هناك وفد عربي توجه إلى نيويورك لإجراء المشاورات، وقد تحدثت عن هذا الموضوع مع الرئيس السنيورة، ونحن نتحدث مع أعضاء مجلس الأمن الذين يبقى لهم أن يتخذوا قرارا نهائيا حول نص القرار. ولا أظن أنه يفترض بي كعضو غير دائم في مجلس الأمن أن أقول ما الذي سيحتوي عليه هذا القرار. أما بالنسبة إلي شخصيا فعبرت عنه".
GMT 15:33
الرئيس السنيورة استقبل جمال مبارك على رأس وفد مصري تضامني مع لبنان: نريد ان تنسحب اسرائيل من كل الاراضي التي احتلتها ومن مزارع شبعا وان تعود الدولة اللبنانية صاحبة السلطة الوحيدة على اراضيها ربع الشعب اللبناني هو خارج قراه ومدنه وبيوته بسبب العدوان الاسرائيلي سكوت الامة مدى اعوام طويلة ربما دفع الاحتلال الاسرائيلي الى التجرؤ اكثر وطنية - 8/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، الامين العام المساعد للحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر جمال حسني مبارك على رأس وفد من الوزراء والسياسيين والفنانين المصريين، في زيارة دعم للبنان في وجه العدوان الاسرائيلي الذي يواجهه، منذ قرابة الشهر، في حضور وزير الاعلام غازي العريضي، وزير التربية والتعليم خالد قباني، وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد، وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة، وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض، الوزير السابق عدنان القصار، المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة، مدير "الوكالة الوطنية للاعلام" اندره قصاص وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاعلامية والفنية اللبنانية والمصرية. وتحدث الرئيس فؤاد السنيورة الى الوفد، فقال: " لقد طالت هامتنا بوجود اخوتنا من مصر اخوانكم في لبنان مدى الستين سنة الماضية وهم يدافعون عن لبنان وعن شرف هذه الامة. ونحن نشعر اليوم بمحبتكم انه استمرار لما قام به وزراء الخارجية العرب بل هو دفعة اكبر بانه ايضا يعبر ليس فقط عن الموقف الرسمي العربي بل عن موقف عربي جامع نراه عبر شاشات التلفزيون ومن خلال مواقف المواطنين العرب في كل بلد عربي وهم يعبرون عن دعمهم للبنان. لبنان هذا البلد الذي مدى الاعوام الماضية الطويلة كان يقف الى جانب جميع قضايا الامة ليدافع عنها بطريقته واسلوبه، على رغم انه تعرض خلال الاعوام الماضية لاجتياحات لم تكن اجتياحا واحدا. واود ان الفت انتباهكم الى ان هذا الاجتياح السابع الذي يتعرض له لبنان ويبقى لبنان صامدا ولم يفرط يوما لا بانتمائه العربي ولا بالتزامه القضايا العربية. وهو ما زال على رغم كل الذي قام به الاجتياح الاسرائيلي الذي يقطع اوصال الوطن اصبح من المتعذر علينا ان ننتقل من قرية اى اخرى حتى لايصال المساعدات الانسانية حتى لا نستطيع ان ننتشل جثامين الشهداء الذين سقطوا بسبب القصف الذي تعرضت له تلك القرى والاحياء السكنية. وهو قصف ليس له علاقة اطلاقا بمن يحملون السلاح والذين يدافعون عن الارض هم اشخاص مدنيون". واضاف: "ثلث الذين سقطوا ضحايا وشهداء هم اطفال دون الثانية عشرة"، متسائلا عن "ذنب هؤلاء الاطفال الذين سقطوا شهداء هل هي هذه الآلة الجهنمية الى الجنون المفتوحة علينا؟". وتابع:" مهما تكلمنا على ما نعانيه من آلام الجراح من الآن اولئك الثكالى والايتام والذين فقدوا اولادهم. ومهما نعانيه من آلام النزوح ربع الشعب اللبناني هو خارج قراه ومدنه وبيوته. اي بحساب صغير كأننا نقول بان 75 مليون انسان في اميركا هجروا من اماكنهم. لنأخذ هذا الحساب وماذا يعني. على رغم كل تلك الآلام ما يعزينا وقوف العرب معنا ويعزينا وجودكم معنا اليوم وزيارتكم وهذه العينة المختارة الممثلة لكل فئات الشعب المصري من سياسييه ونوابه وادبائه وفنانيه الذين كانوا وما زالوا يحركون فينا الكثير من الحنين وكثير من الافكار والطموحات. انا نشأت في الجيل الذي يقدركم هي اهمية مصر ودورها العربي واهميتها في مستقبل الانسان العربي انا اعتقد ان هذه الزيارة التي اكرمتمونا بها اليوم، وكما ذكرت، اطلتم هامتنا ستشكل بالنسبة الينا دعما ولا سيما في هذه المرحلة التي نحن نخوض فيها معركة الديبلوماسية هي في قساوة المعركة التي تخوضها ضد الاجتياح، هي بالقساوة نفسها". وقال:" ستصلب هذه الزيارة من موقفنا وستزيدنا اصرارا على التمسك بحقوقنا. نحن نريد ان تنسحب اسرائيل من كل الاراضي التي احتلتها. وايضا ان تنسحب من مزارع شبعا وان تعود الدولة اللبنانية لتسيطر على كل اراضيها. وهذا حق المواطن على الدولة ان تعود هي صاحبة السلطة الوحيدة على اراضيها ويظل لبنان مع ذلك لا يفرط لا بحقوقه العربية ولا بالتزامه العربي ولا يقلل على الاطلاق من الدور العربي الذي حمل لواءه وسيستمر. هذا هو الموقف العربي". وتابع: "نحن من هنا نطلق تحية اولا الى ارواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن شرف هذه الامة وتحية الى كل ابنائنا في الجنوب الصامدين الذين يدافعون عن لبنان وشرف الامة العربية. ونحن لا شك كلنا صوت واحد لا نقبل على الاطلاق بان تلطخ هذه الامة باستمرار الاحتلال. يجب ان نعلي الصوت من كل مكان لانه فعليا حالة السكوت التي اتسمت بها هذه الامة مدى اعوام طويلة ربما دفعت الاحتلال الاسرائيلي الى التجرؤ اكثر فأكثر. حال السكوت ربما دفعت بكثير من دول العالم لا سيما الدول الكبرى الى انتأخذ بدون ان تحسب لنا حسابا. يقول المثل بالانكليزي قف ليعمل لك حساب. نحن يجب ان نقف حتى يتعامل معنا العالم بندية. ونحن يجب ان نقف حتى يحترمنا الناس وحتى نحترم انفسنا". اضاف" لقد آن لهذه الامة بعد كل هذه السنوات من الاستضعاف والاذلال ان تقول لا، لا يمكن ان تستمر هذه الحالة كما هي عليه. يجب على هذه الامة ان تقف وان تقول بأننا لن نرضى على الاطلاق بأن يستمر الاذلال والاحتلال. يقولون اننا في لبنان اختطفنا جنديين. منذ يومين دخلت القوات الاسرائيلية واختطفت رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ماذا يعني هذا؟ هذه دولة تتحدث عن الارهاب وتمارس الارهاب بأبشع مناظره. هذه دعوة لنا جميعا ليس للفرقة، هذه دعوة لرص الصفوف العربية، نحن في لبنان تعرضنا الى اقسى انواع الضغوط، واعتقد ان اللبنانيين اثبتوا على الرغم من كل الضغوط وعلى الرغم من وجود وجهات نظرات وتباينات وهذه صفة اي مجتمع ديموقراطي، لكن في المحنة وقفوا جميعا مع بعضهم بعضا، احتضنوا اخوانهم استقبلوهم ووقفوا سوية جميعا متضامنين ازاء الاحتلال وازاء هذا الاجتياح الغاشم". وقال:"نعتقد اننا كعرب يجب ان يكون عندنا الموقف نفسه. البارحة اتى وزراء الخارجية العرب، انتهزنا هذه المناسبة لان نوفد الامين العام (للجامعة العربية عمرو موسى) ووزيرين من وزراء الخارجية الى نيويورك، واعتقد انه خلال ساعات قليلة سيكونون في نيويورك لا تتصوروا كم يغير هذا الامر في العملية التفاوضية. كان لبنان يفاوض لوحده والان مدعوما بموقف عربي رسمي، ولبنان ايضا يظهر للعالم انه مدعوم بموقف عربي شعبي، وايضا مدعوم بموقف شعبي يتكون في كثير من دول العالم. لقد وضع لبنان سبع نقاط فيها استمرار للموقف العربي والتزامه، وانا قلت البارحة نحن لسنا عربا بالارغام، نحن عرب لاننا جزء من هذه الامة ملتزمون بقضاياها وسنستمر ولن نغير اطلاقا. لن ينجح العدو الاسرائيلي بأن يحقق اي امر مما لم يحققه بالماضي ان يحققه الان عن طريق الاجتياح، لن تركع هذه الامة ولن يركع البلد. اعتقد ان الحكومة اللبنانية وضعت النقاط السبع ورسمت الخط وهذه النقاط تحظى بموافقة الجزء الاوفر من الشعب اللبناني وافقت عليها الحكومة اللبنانية مجتمعة، وافقت عليها القمة الروحية وتوافق عليها مؤسسات المجتمع المدني ومجلس النواب وغيره وكلهم يعبرون عن موقفهم المتضامن مع الحكومة اللبنانية ومن وراء الحكومة اللبنانية في الدفاع عن قضايانا". وختم: "اعتقد ان مجيئكم اليوم خطوة مهمة على هذا الصعيد. وانا اشكر بداية الرئيس (حسني) مبارك وايضا السيد جمال مبارك الذي اكرمتمونا بهذا الموقف وكل الوزراء الذين اتوا مشكورين وكل رؤساء الاحزاب ومديري الاحزاب والفنانين الذين حضروا وكانوا موضع الهام وما زالوا بالنسبة لنا، ونحن نقدر ونشكر مبادرتهم بالمجيء للتعبير عن مساندة الشعب المصري بكافة فئاته للبنان ولتضحيات لبنان، والليل مهما طال سيطلع الفجر، انتم صياح الديك الذي سيبلج الفجر، ان شاء الله يطلع الفجر وانتم جئتم لتبلغونا ان الصباح سيطلع ايضا". الوزير الفقي ثم تحدث وزير الاعلام المصري انس الفقي فحيا الشعب اللبناني، معتبرا انه "شعب مناضل وانه عاصر الازمات الحروب بشموخ واباء، وانه كان موضع احترام وشرف ليس فقط في لبنان لكن في كل العالم"، ونوه بمواقف الرئيس السنيورة مشيرا الى حديث الرئيس السنيورة والرئيس مبارك منذ عدة اشهر حول ضرورة ترسيم مزارع شبعا وحسم قضيتها والا سيظل لبنان مهددا بهذه الكارثة التي تحدث اليوم، والتي يدفع ثمنها الصغار والنساء والابرياء في قضية كان من الممكن ان تحسم منذ امد بعيد"، معتبرا ان البعض "مصلحته بان تبقى هذه الازمة"، ناقلا للرئيس السنيورة "مشاعر كل المصريين باحترام صمود الشعب اللبناني"، ومؤكدا "تأييد مواقف الرئيس السنيورة". بعد ذلك تعاقب على الكلام عدد من اعضاء الوفد الصمري من محامين وفنانين وكتاب ورؤساء احزاب عبروا جميعا عن دعمهم للبنان وللرئيس فؤاد السنيورة. ثم اقيم غداء تكريما للوفد.
GMT 14:09
الرئيس السنيورة استقبل وفدين من الصليب الاحمر وايطاليا واتصل بأنان الرئيس ميقاتي:أعربت عن رغبتي في إعادة بناء جسر المدفون على نفقتي بوكين: لا يمكن لمجلس الأمن أن يتخذ قرارا لا يتجاوب مع مصالح لبنان وواقعه ايمييه: قرار ارسال الجيش الى الجنوب مهم وسيساهم في إحداث بعض التطور وطنية - 8/8/ 2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم، في السراي الكبير، الرئيس نجيب ميقاتي، وعرض معه آخر المستجدات والتطورات الراهنة من جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان والمساعي المبذولة لوقف فوري لإطلاق النار. بعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي: "تشرفت بمقابلة الرئيس السنيورة وبحثنا في التطورات على الساحة المحلية، وفي كل المواضيع المتعلقة بالقرارات المنتظرة من مجلس الأمن، وكان البحث شاملا ووضعني دولة الرئيس في بعض الأجواء المحيطة في مجلس الأمن، وبأذن الله تكون الأمور إلى ما يشتهيه كل لبنان. وخلال زيارتي أعربت للرئيس السنيورة عن رغبتي في القيام بإعادة بناء جسر المدفون على نفقتي الخاصة، وكان لهذا الموضوع صدى جيد عند دولته، وسيكون لي رسالة رسمية لمقام مجلس الوزراء لقبول هذه الهبة العينية التي تشمل إجراء الدراسات اللازمة بالتنسيق مع الإدارات المعنية، والقيام بإعادة بناء هذا الجسر كاملا في أسرع وقت ممكن". اضاف: "لقد اخترت جسر المدفون بالذات لإطلاق ورشة إعادة بناء الجسور التي هدمها العدوان لما لهذا الجسر من قيمة رمزية لنا كلبنانيين وكشماليينفي وجه خاص، وللتأكيد ان الشمال الذي هو القلب الذي يضخ الدم الى سائر المناطق اللبنانية سيبقى متصلا بكل لبنان، وان لبنان مهما بلغت حدة العدوان سيبقى واحدا موحدا متمسكا بالعيش المشترك بين جميع أبنائه، وان ورشة الإعمار ستعود سريعا ليستعيد لبنان عافيته". سئل: كيف ترى قرار الحكومة اللبنانية إرسال الجيش الى الجنوب؟ أجاب: "إنها خطوة جيدة في هذا الظرف بالذات، والاهم فيها إنها اتخذت بإجماع لبناني، في مجلس الوزراء، وهذا الإجماع هو المطلوب لأنه الأساس في إعادة إنهاض لبنان". الصليب الأحمر الدولي كما استقبل الرئيس السنيورة رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كلين برغر في حضور رئيس البعثة في لبنان اندرياس ويغر، ونائب رئيس الصليب الأحمر اللبناني وليد كبي واطلع على ما يقوم به الصليب الأحمر الدولي من مساعدات لإغاثة النازحين والمنكوبين. وفد إيطالي كذلك استقبل وفدا إيطاليا من منظمات غير حكومية تقوم بمشاريع إنسانية، وأعرب الوفد عن تضامنه مع حكومة وشعب لبنان. السفير الروسي والتقى الرئيس السنيورة سفير روسيا في لبنان سيرغي بوكين وعرض معه آخر المساعي الجارية لوقف إطلاق النار. بعد اللقاء قال بوكين:"ناقشت مع دولة الرئيس كافة المواضيع المتعلقة بالمناقشات الجارية في مجلس الأمن الدولي، كما تطرقنا إلى الأوضاع الحالية في لبنان وانتهزت هذه الفرصة لأهنىء الحكومة اللبنانية بالنتائج الرائعة لمؤتمر وزراء الخارجية العرب أمس في بيروت. كما انتهزت الفرصة لأهنىء دولة الرئيس والحكومة اللبنانية بالقرار الذي صدر أمس عن الحكومة والمتعلق بإرسال 15 ألف جندي إلى جنوب لبنان بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من هذه الأراضي إلى ما وراء الخط الأزرق. اضاف: "أخبرت دولته بأن روسيا وابتداء من الأمس تأخذ في الاعتبار نداءات الحكومة اللبنانية، إننا الآن نعمل بنشاط في مجلس الأمن الدولي لإدخال تعديلات اقترحها لبنان، ونحن نبذل كل ما بوسعنا ليتبنى مجلس الأمن الدولي في نهاية المطاف تلك التعديلات إلى أقصى حد، وذلك بالتعاون الوثيق مع جميع شركائنا في الأمم المتحدة وفي المنطقة، وموقفنا الثابت الآن يتلخص بشيء واحد هو أننا نعتقد انه لا يمكن لمجلس الأمن الدولي أن يتخذ قرارا لا يتجاوب مع مصالح وواقع لبنان. وتابع: "إن منطلقنا الأساسي في هذا الصدد كان ولا يزال وسيظل وهو ضرورة وقف إطلاق النار الفوري بين لبنان وإسرائيل لوقف هذا الدمار ونزيف الدم والخراب". سئل: ما هي التعديلات التي تعملون عليها؟ أجاب: "تلك التعديلات التي تقدمت بها الحكومة اللبنانية". وردا على سؤال قال: "في كل مرة يدور الحديث عن مداولات في مجلس الأمن، من السيئ جدا لأي دبلوماسي أن يحاول استباق التطورات المقبلة في مجلس الأمن. وأنا مقتنع مئة في المائة بأن القرار الذي صدر أمس عن مجلس الوزراء اللبناني بالنسبة الى ارسال الجيش اللبناني إلى هناك من شأنه أن يساعد لبنان كثيرا لإدخال تعديلات لبنانية على مشروع القرار المحتمل في مجلس الأمن الدولي". سفير فرنسا كما التقى الرئيس السنيورة سفير فرنسا في لبنان برنارد إيمييه الذي قال بعد اللقاء: "لقد أخذنا علما بكثير من الاهتمام بالقرار الهام جدا الذي اتخذته الحكومة والذي تتخذه للمرة الأولى منذ العام 2000، بنشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان. وعليه، فإن هذا يعتبر حدثا مهما بعد اجتماع الوزراء العرب في بيروت، وهي تأتي ضمن الإطار الذي يأمله الرئيس الفرنسي، بمعنى الأخذ في الاعتبار مخاوف الجميع، ولبنان اليوم هو الأرض الصالحة للتفكير والعمل على مشروع الحل الذي سيناقش في مجلس الأمن". سئل: هل سيساعد ذلك في إجراء بعض التعديلات على القرار الجاري إعداده في مجلس الأمن؟ أجاب: "إنه قرار مهم وسنأخذه في الاعتبار بالتأكيد وسيساهم في إحداث بعض التطور". أنان على صعيد آخر, أجرى الرئيس السنيورة في ساعة متقدمة من ليل أمس، اتصالا هاتفيا مطولا مع ألامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، تم التداول فيه في آخر التطورات الجارية على المستوى الدبلوماسي وعلى وجه الخصوص قرار مجلس وزراء الخارجية العرب بإيفاد وفد ثلاثي إلى الأمم المتحدة لشرح وجهة نظر لبنان، وطلب التعديلات على مشروع القرار الفرنسي- الأميركي. ووضع الرئيس السنيورة أنان في أجواء قرار مجلس الوزراء الاستعداد بإرسال 15 ألف جندي إلى الجنوب فور انسحاب إسرائيل، وكان تداول في أفاق الاتصالات والاجتماعات المقبلة في مجلس الأمن، وأبدى أنان ارتياحه واهتمامه لقرار مجلس الوزراء. مفتي سوريا وتلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون، ابلغه فيه دعمه وتأييده للشعب اللبناني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
