Diaries 590

-A A +A
Print Friendly and PDF

19:31

سياسة -الرئيس السنيورة استقبل ممثل الاتحاد الاوروبي ووزير خارجية ارمينيا

سولانا: نأمل استمرار الحوار بعد الانتخابات ومستعدون للعمل مع من يفوز

في المبدأ نأمل أن يساهم الجميع ويتعاون بصدق مع المحكمة الدولية

نتمنى انجازالعلاقات الدبلوماسية مع سوريا وفتح السفارات باسرع وقت ممكن

أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، عند الرابعة من بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، جولة مباحثات مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، يرافقه سفير تشيكيا في لبنان والتي ترأسه بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا يان سيزيك والقائم بأعمال بعثة المفوضية الأوروبية في بيروت مايكل ميلر.

مؤتمر صحافي

بعد اللقاء الذي دام ساعة كاملة، عقد سولانا مؤتمرا صحافيا استهله بالقول: "يسعدني أن أعود إلى بيروت بعد زيارتي الأخيرة التي قمت بها قبل أشهر قليلة إلى المنطقة وتحديدا إلى لبنان، لقد عقدت اجتماعات جيدة جدا مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، وبحثنا في أمور تتناول لبنان وعلاقته بالاتحاد الأوروبي، والوضع في لبنان على الصعيد الاقتصادي والسياسي وأيضا الإقليمي. وعلى الصعيد الإقليمي فإنه سيعقد يوم الاثنين مؤتمر هام جدا وهو مؤتمر الدول المانحة لإعادة إعمار غزة، حيث ستكون هناك التزامات واضحة في هذا الإطار، كما ستكون مناسبة للعديد من النشاطات السياسية والاتصالات".

اضاف: "في نهاية الشهر القادم سوف تكون هناك قمة عربية، وبالتالي فإن هذه الفترة مهمة ولذلك نسعى في الاتحاد الأوروبي للحصول على بعض المعلومات عن الوضع القائم من أجل وضع بعض المبادىء وأفكارنا المستقبلية، وهذا سيكون عملا جيدا، أنا سعيد بالاجتماعات التي قمت بها وما سمعته خلال هذه الاجتماعات، والتحاليل التي توصلت إليها. لقد كنت بالأمس في سوريا واليوم في لبنان وسوف أتوجه الليلة إلى القاهرة ثم إلى إسرائيل ورام الله قبل الذهاب إلى شرم الشيخ، وذلك لمناقشة كيفية التعامل بطريقة بناءة لإعادة بناء غزة والتوصل إلى اتفاق عربي ضمن إطار التزام سياسي في هذا الإطار".

وتابع: "هذا مختصر مفيد للاجتماعات التي عقدتها، لكني أود أن أشدد على أن اجتماعاتي في لبنان كانت بناءة وإيجابية ومريحة، وآمل أن تكون زيارتي مثمرة ليس فقط في لبنان بل على صعيد المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار والسلام".

سئل: كيف ترى الوضع في لبنان لناحية الاستقرار السياسي والأمني وكيف ترى العلاقة بين لبنان وسوريا ولا سيما بالنسبة لتسمية السفير السوري في لبنان وكيف ترى الوضع في الجنوب اللبناني؟

أجاب: "أولا ناقشنا الوضع الاقتصادي في لبنان، وأعتقد أن نسب النمو في العام 2008 كانت جيدة مقارنة بالوضع في بلدان أخرى، حيث تواجه هذه البلدان أزمة اقتصادية كبيرة فيما النمو في لبنان إيجابي. أما من الناحية السياسية، فهناك حملات انتخابية اليوم، صحيح هي لم تبدأ فعليا لكنها سوف تبدأ بين شهر وآخر، وأعتقد أن الجميع سوف يعمل بشكل بناء لكي يكون هناك جو من الحوار الداخلي وسوف يبقى ذلك قبل الانتخابات وبعدها، والاجتماعات التي عقدت حتى الآن على صعيد الحوار الوطني كانت جيدة وهي سوف تستأنف يوم الاثنين، ونأمل أن تستمر حتى الانتخابات، وهناك نوع من الاتفاق البناء. أما بالنسبة للعلاقة بين لبنان وسوريا، فليس هناك ما أقوله، لقد تم فتح السفارة وهناك من يعمل داخلها وهذا أمر جيد".

سئل: ماذا بالنسبة للحوار الفلسطيني الداخلي هل لديكم أي ضمانات للالتزام به؟

أجاب: "الحوار الفلسطيني هو ضمن مسؤولية القاهرة، لقد بدأ هذا الحوار لكن ليس هناك من إمكانية لإطلاقه فيما بين الفصائل، هذا الحوار قد بدأ بين الجهة الرسمية الممثلة باللواء عمر سليمان والفصائل، ونأمل أن يستمر هذا الحوار بشكل إيجابي وبناء، وهذا أمر أساسي، كما أنه من المهم أن يتم وقف لإطلاق النار في غزة لكن هذا لا يمنع من كون إعادة الإعمار أمر صعب، ونحن ندعم كل الجهود التي تقوم بها القاهرة وهذا الأمر تدعمه بشكل حسي وفاعل كل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية. وهذا ما شعرته من الجانب السوري. فكما تعلمون كانت هناك لقاءات ومبعوثون بين الرياض ودمشق والدوحة وهذا تطور إيجابي اليوم، آمل أن تستمر هذه الاتصالات من أجل الدول العربية".

سئل: بعد كل التغييرات التي تشهدها المنطقة ما هو الدور الذي سيلعبه الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة وما الذي سمعتموه من المسؤولين السوريين في ما يتعلق بلبنان؟

أجاب: "لم أناقش في سوريا العلاقات بينها وبين لبنان، هما دولتان مستقلتان وسيدتان. من المهم أن تكون العلاقات الديبلوماسية قد قامت بين البلدين وآمل أن تستكمل الأمور من خلال تبادل السفراء في اقرب فرصة ممكنة. أما على الصعيد الإقليمي، فإننا كأوروبيين نعمل بقوة على المحور السياسي والاقتصادي والأمني. وعلى صعيد المحور الأمني، فإن الوضع خلال الأشهر الماضية لم يكن جيدا ونحن عملنا ضمن إطار القوة الدولية في مراقبة الحدود ورغم الوضع الأمني الصعب بقيت معابر رفح مفتوحة، ونحن مستمرون في العمل على هذا الصعيد ونناقش هذا الأمر مع الشرطة الفلسطينية، وهذا أمر مهم لأن عناصر الشرطة الفلسطينية بحاجة إلى التدريب في هذا الإطار. أما على صعيد إعادة إعمار غزة فإن هناك عددا من الواهبين، وأنا هنا سعيد لكون السعودية وقطر سوية سوف تقدمان مبالغ مالية كبيرة وهذا سيدفع الوضع قدما. أما بالنسبة إلى الحوار بين الفصائل الفلسطينية فإننا ندعم هذا الحوار ونأمل أن يتوصل إلى نتيجة إيجابية، كما نأمل التوصل إلى أجندة واضحة لإعادة الإعمار والانتخابات".

سئل: هل الاتحاد الأوروبي على استعداد للتعامل مع أي أكثرية تفرزها الانتخابات النيابية المقبلة؟

أجاب: "بكل وضوح نعم".

سئل: كيف تنظرون إلى التجارب النووية التي قامت بها إيران اليوم؟

أجاب: "إن الجهاز النووي الإيراني يعمل لأن روسيا زودت إيران باليورانيوم بالاتفاق مع الدول الأخرى التي تفاوض إيران بالنسبة للوضع النووي، وبعد تزويد الوقود النووي سوف يعمل هذا الجهاز وذلك سيحصل في المستقبل وسيبدأون بإنتاج الكهرباء، نحن لسنا ضد استعمال المصدر النووي في إنتاج الكهرباء وهذا مهم جدا. وهذا الأمر تقوم به دول أوروبية ودول أخرى في العالم".

سئل: هل حصلتم على وعود من سوريا بخصوص التعاون مع المحكمة الدولية؟

أجاب: "نعم سنرى ذلك، والمحكمة ستبدأ الأسبوع المقبل وسنرى كيف سيتم ذلك، ولكن في المبدأ نأمل أن يساهم الجميع ويتعاون بصدق مع المحكمة الدولية".

سئل: هل هناك إمكان للتوصل إلى اتفاق سلام قريب مع إسرائيل، وهل ستتعاونون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة إذا كانت تحت قيادة "حماس"؟

أجاب: "سنرى كيف ستكون الحكومة في إسرائيل، ولن أذكر ما الذي أفضله، والأمر لا يحتاج إلى كثير من الخيال. أما في شأن "حماس" فإن الأمر الوحيد الذي أستطيع قوله أننا ندعم الجهود التي تنجز حاليا لرؤية ما إذا كان يمكن الوصول إلى حكومة إجماع وطني تساعد في عملية إعادة البناء ووضع الجدول الزمني للانتخابات، ونحن ندعم الآن السلطة الفلسطينية".

وزير خارجية أرمينيا

ثم استقبل الرئيس السنيورة وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبنديان، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان وأرمينيا وسبل تطويرها.

19:45

سياسة - الرئيس السنيورة التقى المشاركين في "ملتقى التعاملات الإلكترونية"

النائبة جلول : لدينا في لبنان قانون شامل يصلح لأن يكون نموذجا توجيهيا

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وفدا من المشاركين في "الملتقى الأول للبنية التشريعية والقانونية للتعاملات الإلكترونية في الدول العربية" ترافقهم رئيسة لجنة تكنولوجيا المعلومات البرلمانية النائب غنوى جلول التي قالت على الأثر:" هذا الملتقى هو الأول من نوعه ويجمع اتحاد البرلمانات العربية وممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمات عربية معنية بتكنولوجيا المعلومات وتشريعات التعاملات الإلكترونية، بالإضافة إلى نواب من مجالس شورى الدول العربية ومجالس تشريعية وخبراء واختصاصيين وأكاديميين. وهذا الملتقى بحث حاجتنا من التعاملات الإلكترونية وضرورة إيجاد هذه التعاملات بشكل شامل ومنسق فيما بينا كدول العربية تمهيدا لبناء البنى التحتية للاستفادة من قطاع التكنولوجيا الحديث في كافة القطاعات الأخرى، سواء كانت اقتصادية أو إدارية أو تجارية, فلا بد من وضع البنية التحتية التشريعية، ولا شك أن هناك اليوم عددا من الدول التي لديها قوانين وطنية في هذا الإطار، إنما ليس هناك حتى الآن قانون شامل في المنطقة، كما أنه ليس هناك من تنسيق حتى في موضوع المفردات".

اضافت :" وقد وضعنا الرئيس السنيورة في أجواء هذه المعطيات والتي تمت مناقشتها خلال الملتقى, خصوصا وأن هناك جهدا كبيرا تم في لجنة تكنولوجيا المعلومات في البرلمان اللبناني، كما أن الحكومة اللبنانية كان مشاركة في الملتقى. وبحسب تعريفات الإسكوا، يمكننا القول أن لدينا في لبنان قانونا شاملا, رأى فيه المشاركون في الملتقى أنه يصلح لأن يكون نموذجا توجيهيا لعرضه على البرلمانات العربية وجامعة الدول العربية للبحث والاقتضاء به".

وختمت :" نحن في لبنان بعد كل ما مر علينا من ظروف سياسية صعبة, نشعر أننا قد تأخرنا عن عدد من الدول ولكننا نأمل أن نستطيع بالجهد الذي بذل وبالحشد العربي الموجود اليوم في لبنان,أن نتقدم إلى الأمام ونقدم أمرا مهما للمنطقة العربية على مستوى الاسترشاد في التشريع في مجال التعاملات الإلكترونية".

تاريخ اليوم: 
25/02/2009