الرئيس السنيورة ولجنة متابعة مؤتمر الازهر في بكركي: نؤيد كلامه الذي أطلقه في عظته نهار الأحد والمطالِبْ بفكّ احتجاز الشرعية اللبنانية وتحريرها والتأكيد على العيش المشترك الإسلامي- المسيحي

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

نص البيان الصحفي الذي ادلى به الرئيس فؤاد السنيورة بعد زيارته لغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد لجنة متابعة اعلان الازهر للمواطنة والعيش معاً 2017 ووثيقة الاخوة الإنسانية 2019.

زملائي وأنا نكوّن مع آخرين لجنة متابعة مؤتمر الأزهر للمواطنة والعيش معاً (2017)، ووثيقة الأخوة الإنسانية (2019).

هي لجنة مؤلفة من شخصيات لبنانية مهتمة بتمتين وتعيق العلاقات الإسلامية-المسيحية. وهي شاركت في مؤتمر المواطنة الذي انعقد في الأزهر الشريف في شباط 2017. وهي قد نظمّت مؤتمر سيدة اللويزة في حزيران 2017 الذي أقيم برعاية البطريرك الراعي لملاقاة مؤتمر الأزهر. كما أسهمت في تحضير زيارة البطريرك الراعي التاريخية الى المملكة العربية السعودية. وشارك عدد من أعضائها أيضاً في تحضير مؤتمر وثيقة الاخوة الانسانية التي صدرت من أبو ظبي بمبادرةٍ من قداسة البابا فرنسيس وسماحة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيَب. وهذه اللجنة تعمل من أجل تثبيت وتعزيز العيش المشترك وللتأكيد على دور لبنان الرسالة.

سُعُدنا بعد ظهر اليوم نحن عدد من أعضاء هذه اللجنة، بزيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وهو مؤتَمَن على فكرة لبنان الرسالة، للتأكيد أننا، ومن موقعنا، نؤيد كلامه الذي أطلقه في عظته نهار الأحد في 5 تموز من الديمان والمطالِبْ بفكّ احتجاز الشرعية اللبنانية وتحريرها، والتأكيد على العيش المشترك الإسلامي-المسيحي، وعلى السلم الأهلي، وضرورة العمل على تثبيت استقلال لبنان وسيادته ووحدته وتطبيق القرارات الدولية وتحييده عن سياسات المحاور والصراعات الإقليمية والدولية.

إننا نرى أن كلام غبطة البطريرك يكمل طريقاً شقَّه أسلافُهُ من البطاركة الكبار دفاعاً عن لبنان كل لبنان وليس عن فئة معيّنة دون سواها. فنحن نؤمن بوضوح أنّ الخلاص يكون بالجميع أو لا يكون وللجميع أو لا يكون.

لذلك، فإننا ننتهز زيارتنا لغبطته للتوجّه إلى كل المرجعيات الروحيّة والزمنيّة والوطنيّة والتي تتشارك مع غبطته هموم لبنان أن تتنادى لتحمل المسؤوليات الوطنية معه، والالتفاف حول:

  • الشرعية اللبنانية المتمثّلة بالدستور ووثيقة الوفاق الوطني.
  • الشرعية العربية التي ترعى نظام المصلحة اللبنانية والعربية معاً.
  • الشرعية الدولية التي من دونها نجد أنفسنا خارج العالم.

من جهة ثانية، وجدنا أنه من المفيد، ونحن نتحدث مع غبطة البطريرك عن مبادرته الوطنية وآفاقها المرجوّة والضرورية للبنان أن نسلّمه نُسخَةً عن خطاب كنا قد أرسلناه إلى قداسة البابا فرنسيس بشأن لبنان وقضاياه الوطنية ورسالته المسيحية-الإسلامية والإنسانية، والعيش المسيحي-الإسلامي في الشرق والعالم.

 

تاريخ الخبر: 
09/07/2020