Diaries 593

-A A +A
Print Friendly and PDF

 12:06

سياسة - الرئيس السنيورة شكر عشية انطلاق المحكمة الدولية الأسرة الدولية

ولجنة التحقيق والقوى الأمنية اللبنانية على الجهود التي بذلوها

كانت كل الجرائم تختتم بالادعاء ضد مجهول وتتحول إلى أكداس

أوراق واحتفالات سنوية يُذكَرُ فيها المقتول ولا يؤتَى على ذِكر القاتل

انتفاضةُ الرابع عشر من آذار قالت للعالم أن اللبنانيين

لم يعودوا قابلين باستمرار الجرائم من دون محاسبة

قيام المحكمة الدولية بعد أربع سنوات من اغتيال الرئيس الحريري

ورفاقه يُشكِّلُ بدايةً جديةً للعمل على وضع حد لمسلسل القتل المتمادي

لمناسبة انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أدلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالتصريح التالي:

"بعد أربع سنوات ونيف على جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار لا بد من التوقف أمام جُمْلةٍ من النقاط الأساسية:

أولاً: لقد شكلت جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه ذروة الإجرام والإرهاب الذي استحكم بلبنان وسيطر عليه وفرض نفسه مصيراً محتماً على حياة اللبنانيين، واستهدف قادة وأصحاب رأي وسياسيين ونخبة مثقفة. فقبل اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه شهد لبنان وعلى فترات متفرقة، سلسلة أعمال إرهابية وإجرامية مشابهة، طالت الكثير من قيادات اللبنانيين في مختلف المجالات، وكانت كل الجرائم تختتم بالادعاء ضد مجهول أو بان تتحول قضاياهم إلى أكداس أوراق وملفات في أدراج السلطات المعنية، والى احتفالات سنوية يُذكَرُ فيها المقتول ولا يؤتَى على ذِكر القاتل الذي تحول مع الأيام وغياب العقاب إلى أمر شبه مسلم به ومفروض على وعي اللبنانيين وثقافتهم السياسية والحياتية.

ثانياً: أن الشعب اللبناني الذي مل من تكرار هذه التجارب والمآسي، أي مشاهدة الجرائم والاغتيالات تستهدف قادته، أَمَّلَ في أن يصل في يوم من الأيام إلى أن يضع حداً لها عبر إنزال العقاب بالمجرمين أياً كانوا لكي يستطيعَ العيشَ بحرية توازي طموحَه وتطلعاتِهِ وآمالَهُ. ولهذه الأسباب كانت انتفاضةُ الرابع عشر من آذار 2005، وذلك للقول للعالم، أن اللبنانيين لم يعودوا قابلين باستمرار الحال على ما هي عليه، أي أنهم لم يعودوا قابلين باستمرار الجرائم من دون محاسبة.

ثالثاً: إن قيام المحكمة الدولية بعد أربع سنوات من اغتيال الرئيس الحريري يُشكِّلُ بدايةً جديةً للعمل على وضع حد لمسلسل القتل المتمادي في لبنان والذي كان يتم من دون عقاب أو حساب.

رابعاً: ما كان سعي اللبنانيين يوماً إلى الحقيقة من اجل الثأر أو الانتقام، إنما كان ولا يزال من اجل حماية لبنان واللبنانيين من خلال ردع الإرهابيين ومنعهم من التمادي في إجرامهم مما يجعل هذه المناسبة محطة هامة، ليس لعائلات الشهداء والضحايا فحسب، بل لكل اللبنانيين لأنّ لهم الحق جميعاً في الحياة الآمنة الكريمة بعيداً عن الترهيب والإرهاب. ثم إنّ الإصرار على المحاسبة من طريق القضاء، كان وما يزال يشكّل إسهاماً بارزاً في تأمين الحياة السياسية والثقافية والإعلامية في لبنان ضمن مبادئ الحرية والاستقلال وحكم القانون.

خامساً: إن التضحيات الكبيرة التي قدمها لبنان في سبيل حريته واستقلاله، لا يوازيها إلا إصراره وإصرار الأسرة الدولية معه على إنشاء هذه المحكمة، كي لا يفلت المجرمون من العقاب.

سادساً: في ختام أعمال لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي أنشأها مجلس الأمن لتقديم المساعدة التقنية للسلطات القضائية اللبنانية للكشف عن مخططي ومنفذي الجرائم الإرهابية التي سعت إلى استباحة الأمن في لبنان وزعزعة استقراره، ومع انطلاق عمل المحكمة الدولية أريد أن أنقل إلى المفوضين الثلاثة الذين تعاقبوا على تولي رئاسة هذه اللجنة شُكْرَ الحكومة اللبنانية وتقديرها الكبير لمهنيتهم العالية وحرفيتهم المشهود لها، كما أريد التنويه بالجهود الجبارة التي قام بها فريق العاملين في هذه اللجنة في ظروف أمنية كانت صعبة أحياناً. وفي السياق ذاته أود أن انوه بالجهود الجبارة التي بذلتها القوى الأمنية اللبنانية بكل قطاعاتها من جيش وقوى امن داخلي لحماية لجنة التحقيق الدولية خلال فترة عملها إضافة إلى المساعدة في تأمين الدعم والحماية بكل أشكاله عوضا عن بذل الدماء الذكية في خدمة الأهداف الوطنية حيث كان للقوى الأمنية اللبنانية كافة الجهد المشكور والذي يفتخر به.

سابعاً: لا بد من الإعراب عن فائق التقدير للدول الأعضاء في مجلس الأمن والتي واكبت ولا تزال قضايا لبنان المحقة والعادلة ولجميع الدول الشقيقة والصديقة دعمها ولاسيما إلى تلك التي ساهمت في تمويل ميزانية المحكمة، كما أخص الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون ومعاونيه، لاسيما في دائرة الشؤون القانونية، بجزيل الشكر على جهودهم المتواصلة في مواكبة مسيرة العدالة من أجل سلامة لبنان واللبنانيين. ولا يفوتنا طبعاً أن نتوجه بالتحية والتقدير أيضاً لامين السجلات في المحكمة وفريق عمله وإلى كل من ساهم أو سيسهم في قيام المحكمة بدورها وبمهمتها السامية والمتجردة عن كل شيء سوى إحقاق العدالة. كما ونشكر دولة هولندا الصديقة على الاستضافة وتسهيل عمل المحكمة.

ثامناً: يهمنا تجديد دعم الحكومة اللبنانية الثابت للمحكمة والتأكيد على تعاونها الكامل معها، والتزامها النتائج والأحكام التي ستصدر عنها أياً كانت".

 15:24

سياسة - الرئيس السنيورة استقبل الوزيرة الحريري وعمال كهرباء قاديشا

واتصل بالرئيس عباس والوزيرين الفيصل وبن زايد لعرض الأوضاع العامة

رئيس الحكومة ترأس اجتماعا لبحث أوضاع الفلسطينيين في مخيم نهر البارد

ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية اجتماعا خصص لبحث أوضاع الفلسطينيين في مخيم نهر البارد لجهة تسهيل الدخول والخروج إلى المخيم والإجراءات المتخذة في هذا الشأن.

حضر الاجتماع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، رئيس الأركان في الجيش اللواء شوقي المصري، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي، رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني السفير خليل مكاوي، وممثلون لشركة خطيب وعلمي ومستشارون.

مستخدمو وعمال قاديشا

واستقبل الرئيس السنيورة مستخدمو وعمال شركة "كهرباء قاديشا" في حضور الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي.

بعد اللقاء قال أمين سر النقابة جوزيف سركيس: "عطفا على الاجتماع الذي عقد منذ يومين مع وزير الطاقة والمياه وبمبادرة من النائب محمد كبارة، تشرفنا بزيارة رئيس الوزراء وشرحنا له الأسباب الموجبة التي دفعت بالجمعية العمومية للنقابة بإعلان الإضراب المفتوح والذي بدأ تنفيذه منذ 16/2/2009 بهدف إحقاق المطالب الآتية:

أولا: تثبيت جميع الإجراء الموقتين الذين كانوا يشكلون جهاز الطوارىء الذي انشىء بقرار من دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي من خلاله تم تأهيل قطاع الكهرباء على كامل الأراضي اللبنانية.

ثانيا: رفع الغبن اللاحق بمستخدمي الفئتين الثالثة والثانية بمنحهم بدل درجتي الاقدمية.

ثالثا: إجراء الترفيعات لمستحقيها من المستخدمين الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة على ان تشمل جميع الفئات وخصوصا الفئات الدنيا.

رابعا: المساعدة على حل أوضاع جباة الإكراه، وقراء العدادات بإعطائهم الضمانات الصحية وبدل غلاء المعيشة المتمثل برفع الحد الأدنى للأجور، علما ان هذه الحقوق لا ترتب اعباء مالية الا بالقدر القليل القليل من أموال شركة قاديشا والتي هي شركة مساهمة لبنانية تخضع للقطاع الخاص".

أضاف سركيس: "لذلك ونتيجة للجو الايجابي الذي ساد هذا اللقاء والتفهم العميق الذي أبداه دولة الرئيس لعدالة وأحقية هذه المطالب ووعده الصادق، قرر مجلس نقابة موظفي وعمال شركة كهرباء قاديشا ونقابة جباة وقراء العدادات اتخاذ قرار بتعليق الإضراب المفتوح لمدة وجيزة تجاوبا مع هذا المسعى المشكور على ان يصار إلى وضع هذه الحقوق موضع التنفيذ خلال هذه المدة. وفي هذه المناسبة يهمنا ان نزف الى أهلنا في الشمال وطرابلس انه بمسعى من النائب كبارة، وافقت وزارة المال على إجراء حسم 50% على جميع المحاضر المنظمة بحق المخالفين".

وختم: "أخيرا نعود ونؤكد ونرفع كل الشكر لدولة الرئيس وللوزيرين طابوريان والصفدي وللنائب كبارة وللفاعليات السياسية في الشمال لتفهمها عدالة هذه الحقوق آملين من الجمعية العمومية ان تتفهم انه في القريب العاجل سيصار الى تنفيذ مطالبنا وان يثبت العمال خلال مدة شهر، علما انه ابتداء من يوم الاثنين سيعاود العمال والمستخدمون عملهم كالمعتاد".

الوزيرة الحريري

واستقبل الرئيس السنيورة وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري في حضور الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي وعرض معها الأوضاع العامة.

لقاءات

كذلك التقى وزير المال الكويتي السابق بدر الحميضي في حضور الوزير السابق جهاد أزعور والسيد فادي فواز.

واستقبل الرئيس السنيورة رئيس بلدية بيروت المهندس عبد المنعم العريس.

والتقى المدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف ابو زكي، ثم عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان فاروق جبر.

واعلن أبو زكي في بيان انه وضع الرئيس السنيورة في جو معطيات منتدى الاقتصاد العربي الذي تنظمه المجموعة سنوياً في بيروت وينعقد هذه السنة في 2 و 3 نيسان المقبل. وأبلغه بالأسماء الأولية التي أكدت مشاركتها في المنتدى وفي طليعتها رئيس وزراء الأردن المهندس نادر الذهبي وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس دولة المالديف محمد نشيد ومحافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح والعديد من قادة الهيئات المالية العربية وحوالى الألف من القيادات الاقتصادية والمالية العربية والدولية.

وقال ابو زكي ان الرئيس السنيورة الذي يرعى المنتدى ابدى إرتياحه للمعطيات المتوافرة واستعداده للحضور سيما وأن هذا المنتدى ينعقد سنوياً في بيروت ومنذ 17 عاماً وكان له دور بارز في ترويج الاستثمار في لبنان والمنطقة العربية. وقد نوه بالدور الذي تلعبه مجموعة الاقتصاد والأعمال في ترويج الاقتصاد اللبناني واقتصادات البلدان العربية.

اتصالات

من جهة أخرى، اتصل الرئيس السنيورة بكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، وعرض معهم الأوضاع العامة والتحضيرات الجارية لما قبل انعقاد مؤتمر إعمار غزة".

تاريخ اليوم: 
28/02/2009