الرئيس السنيورة في حديث لصالون السبت: اللبنانيون بحاجة الى معالجات وقرارات صحيحة وحازمة تطمئنهم بعد هذه الكارثة والفاجعة، والتي زادت من حدّة الانهيار

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

أجرت الإعلامية وردة الزامل حديثا مع الرئيس فؤاد السنيورة ضمن برنامجها صالون السبت وفي ما يلي نصه:

س: صباح الخير دولة الرئيس. الحمد لله أنك الصوت الصارخ والحاضر دائماً، والمراقب دائماً، وتراقب وتوجه وتنورنا، وتدلنا بكلامك المكثف في الفترة الأخيرة على أمور كثيرة، ويا ريت في ناس تتابع وتسمع ما تقوله. صباح الخير دولة الرئيس والحمد لله على السلامة.

ج: صباح الخير لك ولكل المستمعين ولضيفك العزيز الأخ رشيد درباس. هذا اليوم هو يوم آخر حزين جداً لأننا نلمس مقدار الغضب الذي يساور اللبنانيين ويعتصرهم بعد هذه الكارثة والفاجعة التي حلت ببيروت وبلبنان. هذا الغضب لا يمكن ان تهدئه معالجات تسكينية وظرفية. فاللبنانيين بحاجة الى معالجات وقرارات صحيحة قادرة على ان تطمئنهم، لاسيما وأن هذه الكارثة والفاجعة التي حصلت جاءت في اعقاب انهيار كامل في الدولة وسلطتها وهيبتها والثقة فيها وأيضا في أعقاب انهيار كامل في الثقة بالحكومة وبالعهد من قبل اللبنانيين ومن قبل المجتمعين العربي والدولي.

هذا الانهيار الحاصل في الدولة والثقة فيها، المسؤول عنه هي الممارسات والامعان فيها من قبل الأحزاب الطائفية والمذهبية والمليشياوية التي ما فتئت ومازالت مستمرة، وهي تعاند من أجل الاستمرار في استتباع الدولة واداراتها وأجهزتها. وهي تصرّ على تعين ازلامها ليس على أساس احترام معايير الكفاءة والجدارة والاستحقاق بل على أساس مقدار التأكد من مقدار ولائهم لهذه الأحزاب الطائفية والمذهبية. ولذلك فقد لاحظنا هذا الانهيار الكبير في الثقة بالدولة، والذي نتج عنه تناثر وتضارب تلك الإدارات وفقدان التنسيق فيما بينها وفشلها في أن تعمل بوحي من مصلحة الدولة ومصلحة المواطنين.

اللبنانيون يرون بأمّ العين انهيار هذه الدولة، ويعرفون أسباب هذا الانهيار، ولاسيما بسبب استمرار هذا الاستعصاء على القيام بالإصلاح في إدارة الدولة اللبنانية ومؤسساتها. وهذا الفشل مازال مستمراً، ولاسيما فيما يعود إلى عدم تعيين الأشخاص الأكفاء في المراكز الأساسية في الدولة وعلى العكس هناك استمرار وعناد من أجل تعيين الازلام.

نحن الآن امام هذا المشهد والذي هو فعليا امر مستغرب وذلك لأنّ هناك تلكؤ في طلب مساعدة المساهمة العربية والدولية في القيام بالتحقيقات اللازمة. في المقابل هناك إصرار من قبل الرئيس على الاستعانة بذات الإدارات والأجهزة التي كانت ومازالت هي المسؤولة عن إدارة المرفأ وبمثابرة كيف يمكن ان يستقيم مثل هذا التصرف هذه الإدارات والأجهزة هي التي كانت موجودة في المرفأ وهي كانت مسؤولة هناك. فكيف يمكن أن يتولى من كان مسؤولاً في هذا المرفأ وكان شاهداً على ما يحصل على مدى سنوات وعلى الأقل متلائماً مع حجم وطبيعة تلك المخاطر الهائلة التي تترتب عن وجود هذه المواد التي جرى افراغها ووضعت في عنابر مرفأ بيروت.

انا الحقيقة أودّ أن أتناول هذا الموضوع من بداياته وذلك من لحظة الإشارة للباخرة بتحويل مسارها والمجيء الى لبنان. هذا الامر مريب في كل تفاصيله، ولاسيما أن الباخرة كانت تحمل شحنة فيها مواد خطرة وهي باخرة صغيرة تنوء بحمولة 2750 طن وبالتالي جاءت إلى لبنان. لماذا؟ قيل من أجل أن تحمل حمولة إضافية وفجأة تبين أنها لا تستطيع ان تتحمل حمولة إضافية. الا يعرف القبطان وصاحب السفينة انه لا يمكنها ان تحمل كميات إضافية.

السفينة جاءت حاملة شحنة من نترات الأمونيوم، ويعرف القاصي والداني في جميع الأجهزة اللبنانية المعنية بالمرفأ أن هذا النوع من المواد ممنوع إدخالها الى لبنان لأنها هي بتركيز يسمى 34,7% وهذا التركيز لهذه المواد يجعلها قابلة للاستعمال من اجل تصنيع المتفجرات. وذلك السبب في منع استيرادها إلى لبنان إذا كانت على هذا الشكل.

فلبنان يرفض ويمنع استيراد هذه المواد إذا كانت بتركيز حتى ان تلك المواد وبتركيز أقل من 30%، فإنه يتطلب موافقة مسبقة من مجلس الوزراء. هذه الشحنة بهذا التركيز العالي واللي هي معروف انها تستخدم للمتفجرات أدخلت الى مرفأ بيروت وبالتالي افرغت السفينة شحنتها، وبالتي جرى تدبير كل التركيبات والإخراجات اللازمة لتتم عملية التفريغ حتى تكتمل فصول القصة بحيث تتسم عندها وفي الظاهر بكل الموافقات اللازمة.

لكنها لم تحصل على موافقة من مجلس الوزراء لإدخال تلك المواد إلى مرفأ بيروت وحفظت في العنبر رقم 12. وهي قد بقيت في الظاهر 6 سنين او اكثير والمفاجأة الكبرى ان أبواب هذا العنبر يبدو انه يمكن لأي شخص يمكن ان يدخل لان الباب كان مخروق وبالتالي بإمكان أي شخص ان يدخل وبالتالي يمكن ان يعبث بتلك الموجودات وهذا ما ظهر من خلال ما تبين من وسائل الاعلام. إذا فإنّ هناك مشكلة كبيرة قد حصلت بسبب ما يسمى درجات عالية من الإهمال والقصور والتقصير المريب.

س: دولة الرئيس عم يتهموا كل الوزراء ورؤساء الحكومات يلي تعاقبوا. يعني الكل متهم اليوم من اين سنعرف الحقيقة؟

ج: هذا الأمر وهو معرفة الحقيقة يتطلب إجراء التحقيقات اللازمة ومن الجوانب كافة، بما في ذلك إجراء الاتصالات مع جورجيا من حيث بدء تحميل وشحن تلك المواد وصولاً إلى موزمبيق، وهو المكان الذي كان يفترض ان تفرغ السفينة حمولتها هناك وبإجراء التحقيقات بكل المناطق أو الدول التي يكون من الممكن ان يحصل المحققون على معلومات عن حقيقة هذا الامر المريب، ولاسيما وأنه كانت حالات مماثلة تمّ القبض عليها في دول ثانية، وتتعلق بهذا النوع من المواد الممنوعة ومن كان متورطاً فيها. وبالتالي يجب أن نعلم أنّ هذا الامر شديد التعقيد، وبالتالي يتطلب جهة محايدة وكفوءة وعلى قدر عال من الثقة والحرفية وأيضا الخبرة بهذا النوع من المواد المحظّر التداول بها إلاّ لمن كان مخولاً بذلك. ومن كان في الأصل سوف يستعملها. لذلك، انا اعتقد أن الوضع وفي مواجهة سورة غضب المواطنين المحقة، فإنّ هناك حاجة ماسة من اجل تهدئة المواطنين، وهذا هو الحد الأدنى أو ما يسمى الواجب تجاه اللبنانيين المصابين والغاضبين، أن يصار الى الاستعانة بأصحاب الكفاءة والخبرة والحرفية والنزاهة لكي يساعدوا لبنان بالتحقيقات، ليس المطلوب الآن تعيين محكمة دولية للنظر بالأمر. كلا، المطلوب الآن إجراء تحقيق شفاف كامل يطمئن اليه اللبنانيون. وأنا أعتقد أنّ هذا الامر وبكل هدوء وبكل امانة ان لا شيء يشفي غليل اللبنانيين الذين تعرضوا لهذه الكارثة غير أن يتم هذا التحقيق عبر هيئة مستقلة محترفة ونزيهة وحيادية واي شيء آخر هو لعب بالنار وبالتالي يصار الى استثارة الناس بدون داعي الا إذا كان هناك "مسلة بتنعر حدا" ما بدو هذا الامر. وعندها سيؤدي مثل هذا الاستعصار والمعاندة إلى زيادة غضب الناس.

س: حضرتك ماذا تتوقع؟

ج: أنا اعتقد ان هذا الامر قد أصبح واضحاً وأن هناك إرادة شعبية تتكون بالمطالبة بهذا التحقيق. ودعيني أقول لك هنا أنه لا يجوز أن ننسى أن لبنان مرّ بمحين وتجارب أخرى وبحالات كثيرة ارتكبت فيها جرائم اغتيال، ولكن- وياللأسف- في ملفات تلك الجرائم ما في ولا ورقة وبكذا جريمة اغتيال ما في ولا ورقة. مثلاً اغتيال الرئيس رينيه معوض والرئيس كرامي، وكذلك ملفات اغتيال وزراء صحافيين ورجال دين ما انتهى التحقيق إلى شيء، وبالتالي لا يمكن تكرار التجارب المريرة.

س: اليوم عم يربطوا التحقيقي الدولي بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والمصادفة الحزينة انه جرى ما جرى عشية يوم النطق بالحكم؟

ج: أنا لا اعتقد أنه من المفيد الاستفاضة بالتكهنات والاستنتاجات وربط الأمور مع بعضها بعضاً بشكل تعسفي. الآن المطلوب وبشكل بسيط جدا وواضح وثابت وبالتالي مصمم ان هناك حاجة ماسة من أجل كرامة أولئك الشهداء الذين سقطوا ومن اجل أولئك الجرحى ومن أجل المواطنين الذين عانوا الأمرين ومازالوا يعانون. ومن اجل هذا المواطن اللي اخترب بيتو وما معو حق الزجاج الذي انكسر في منزله أو في محله أو مكتبه وليس لديه مال كاف لتغييره. من اجل كرامة هؤلاء الناس، علينا ان نستجيب لهذه المطالب وان لا يجري اللعب بالنار. عملياً الشخص أو الفريق الذي يرفض هذه الاستعانة، فإنه كمن يثير الشكوك من حوله وما هو في الحقيقة سبب تمنعه. هناك البعض يقول بسبب الافتئات على ما يسمى السيادة أو خرق السيادة. أولاً، هذا الشيء ليس فيه خرق للسيادة. إذا كان هؤلاء حريصون على السيادة، دعونا نرى عندها من يخرق سيادة لبنان. عن بالفعل يحاولون التعمية على السبب الحقيقي، وهم يعلمون من يخرق سيادة لبنان. ولذلك، ليس مقبولاً تغطية الشمس بوضع الاصبع على العين كي لا ترى.

س: دولة الرئيس زيارة الرئيس ماكرون والكل عم يحكي فيها ما لح يتوقف الحديث إلاّ بعد أن يأتي مجدداً الرئيس ماكرون في الأول من أيلول ولكن سؤالي هو: تكلم ماكرون عن عقد جديد البعض فسروا أنه انتهى اتفاق الطائف وكلنا منعرف انو عون والتيار العوني وغيره مش مغرمين بالطائف هل جاءتهم الفرصة اليوم للتخلص من الطائف؟

ج: يا وردة، أنت تعلمين أنّ لبنان توصل الى اتفاق الطائف بعد معاناة وخسائر ودمار شديد وبعد خمسة عشر سنة من المفاوضات التي توجت باتفاق الطائف. ولقد وصلنا إلى هذه الصيغة الديمقراطية التي تشبه لبنان وهي قائمة على العيش المشترك وعلى قبول الآخر وبالتالي على أساس النظام الديمقراطي والنظام الديمقراطي يعني النظام الذي تحكم فيه الأكثرية، ولكنها لا تهمش ولا تستثني الأقلية. ولكنّ الواقع المعاش خلال الـ12 سنة الماضية، كان من خلال اعتماد نموذج حكومات الوحدة الوطنية التي تشكل أسلوباً يعتمد في الأنظمة الديمقراطية هي عادة. ولكن في حالات استثنائية المشكلة في لبنان أنه أسلوب اعتمد خلال السنوات الماضية وأصبح وسيلة من اجل تبادل الفيتيوات ما بين مختلف الأطراف، وبالتالي ما عاد الأسلوب الصحيح. وبالتالي، فإن الواجب العودة إلى احترام الأصول. والأصول هنا هي في احترام اتفاق الطائف واحترام الدستور واحترام الدولة اللبنانية وسلطتها واحترام القضاء بأن ننزهه عن التدخلات السياسية. ونعود الى احترام الكفاءة والجدارة في تحمل المسؤوليات وإيلاء المناصب الحكومية لأكفائها. هذه هي القواعد التي تحمي البلد.

ماكرون لم يتكلم بنظام لتغيير البلد. هو كان يتكلم بما يسمى تغيير الممارسات والسلاح. وبالتالي هو صحيح ما فهم خطأ عن كلامه. وقال أنّ لبنان ليس لديه أي خيار آخر. وقال للشباب المتظاهرين "انتو انتخبتوا هالناس حاولوا أن تدبروا أموركم بين بعضكم" هذا الامر. لذلك، فإنّ هذا الحدث الكبير يجب ان لا يعمينا عن رؤية الحقيقة من أساسها. لبنان وبسبب أداء بعض السياسيين والحكومات وفخامة الرئيس بالذات هم الذين أوصلوا لبنان إلى هذا الدرك من التراجع والتردي وأوصلوه إلى أن يصبح معزولاً عن العالم وبالتالي هناك استعصاءً كبيراً جداً برفض الإصلاحات وهذا الامر تفاقم منذ العام 2011 وتفاقمت معه الأوضاع الاقتصادية والنقدية والمعيشية بلبنان. ويمكن تبين ذلك من خلال كل المؤشرات وهذه المؤشرات أظهرت كيف ان الأوضاع تردّت في لبنان على الصعد السياسية والمالية والاقتصادية. ومن ثم تفاقمت هذه الأمور بعد انتخاب رئيس الجمهورية بالعام 2016 وبالتالي كل تلك العوامل السلبية الى مزيد في الاختلال داخليا وأيضاً إلى مزيد من الاختلال في التوازنات الخارجية وفي علاقة لبنان بالعالم العربي وفي العالم وأصبح لبنان معزولاً عن العالم. وكل هذه التطورات السلبية انعكست على الأوضاع المالية وأدت الى مزيد من الانهيار في الثقة وإلى مزيد من الانهيار في سعر صرف الليرة اللبنانية وبالتالي إلى انهيار كبير في مستوى ونوعية عيش اللبنانيين.

الآن للعودة الى المعالجات تكون في العودة الى التزام نهج الإصلاح. الكلام اللي قاله الرئيس ماكرون وقالو قبل ذلك وزير الخارجية الفرنسي وقاله أيضاً كل من أتى لزيارة لبنان وعبر سفراء جميع الدول التي لديها وجود دبلوماسي في لبنان ان عليكم ان تساعدونا حتى نساعدكم. الحقيقة أنه لم تعد هناك من إمكانية أن يساعدنا العالم طالما استمرّ الاستعصاء والتمنع عن القيام بالإصلاح من قبل العهد والحكومة، ولاسيما أنّ هناك متغيرات كبرى جرت في العالم أصبحت تشغله. الآن هذا العالم يعاني من أزمات، وقد تفاقمت هذه الازمات بسبب جائحة الكورونا وأصبح العالم الآن مشغول بحاله. العمالقة في العالم أصبحوا ضعافا فكيف بالضعاف امثالنا. لذلك العالم لم يعد يقبل دلع السياسيين اللبنانيين وممارغتهم وعدم جديتهم. حتى الآن لا يريدون أن يعالجوا مشكلة الكهرباء ولا يريدون معالجة مشكلة التشكيلات القضائية ولا أن يعالجوا مشكلة التعيينات، ولا معالجة أي قضية من القضايا التي يمكن أن تعطي رسالة للبنانيين ولأصدقائنا واشقائنا في بأن الحكم والحكومة في لبنان جديين وراغبين في معالجة المشكلات المتفاقمة. مازال هناك استعصاء وتمنع وطالما استمرّ هذا الاستعصاء، فإنه لا يرجى خير. حتى فكرة تغيير الحكومة، ولبنان بحاجة ماسة الى تغيير هذه الحكومة لان هذه الحكومة فشلت حقيقة. صحيح لم تكن هي المسؤولة لأن تلك المشكلات كانت تتراكم عبر سنوات ولكن أيضاً هذه الحكومة حقيقة قد فاقمت تلك المشكلات القديمة، والتي أصبحت تتردى. فاقمتها بأدائها وطريقة تعاملها وعدم تبصرها. ولذلك، وطالما أنّ لبنان يستمر بهذا الأداء وهذا التصرف لا أرى إمكانية أن يبادر أحد وليس من أحد مستعد أن يساعد وطالما بقي هذا الاستعصاء.

أنا اعتقد ان المشكلة الآن هي في قسم لا بأس به بيد اللبنانيين ومن غير المقبول ان يتنصل من هذه المسؤولية ونرميها على زيد وعمر من الناس. هنا تبدأ المحاولة من قبل العهد والحكومة. وعندما يجد العالم ان اللبنانيين جديين في معالجة مشكلاتهم سنجدهم كلهم حاضرين من اجل مساعدة لبنان.

س: سؤالي قبل الأخير، دولة الرئيس من تصدق: ترامب سبق وقال هجوم. هل هذا هجوم بالأمس السيد نصر الله رفع عن حاله أي مسؤولية وخبرنا انه ما عندهم شيء ابدا بالبور. هل برأي الرئيس فؤاد السنيورة هل إسرائيل قطعت الحدود الحمر او أي خبرية من هذه الخبريات تصدق؟

ج: انا ما بدي افسح مجال للتبصير بهذا الأمر ولا انا بقارئ كف، انا كمواطن لبنان أريد أن استعمل عقلي. هذه الإدارة الحالية التي كانت ومازالت في المرفأ لا يمكنها ان تتولى قيادة هذا التحقيق لأمر في هذه الأهمية. وبالتالي، هناك حاجة للاستعانة بجهة محايدة لكي تتولى هذا الشأن. وبالتالي هي الاقدر على أن ترى إذا كان هذا الامر فعليا هو بسبب انفجار. أم أن هناك عاملا إضافيا دخل على الخط وأدى الى حصول هذا الامر. وهذا الامر يجب ان لا نغض الطرف عنه. لان هناك صعوبة كما يقول المختصون بأن تنفجر هذه المواد بحالها. عوامل عديدة يجب أن تكون موجودة حتى توفر إمكانية هذا الالتهاب وبالتالي الانفجار. لذلك، هذا الامر لا يشفي غليل اللبنانيين ولا يشفي غليل من يحب لبنان بدون الاستعانة بفريق محايد ودور هذا الطرف النظر إلى الموضوع حتى وقت ما جرى تحويل وجهة الباخرة إلى لبنان ولماذا جرى التحويل ولتفرغ حمولتها في لبنان.

س: سؤالي الأخير لدولة الرئيس، غرد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة عن لبنان قائلاً: "رسائل الرئيس الفرنسي ماكرون واضحة وعالية الصوت". ماذا الآن لبنان؟

ج: الطريقة التي حتى الآن يتم التعامل فيها مع هذه الكارثة والفاجعة ليست في المستوى المطلوب لا زلنا نبحث في المكان الغلط عن الشيء الذي نبحث عنه.

س: دولة الرئيس فؤاد السنيورة، بدي حييك وحيي رؤساء الحكومات السابقين، هني العيون الساهرة وعم يدلونا على الطريق الصحيح ببياناتهم ونتيجة اجتماعاتهم.

ج: رؤساء الحكومة السابقين هم اول من طالبوا بهيئة تحقيق حيادية وهم مصممون على متابعة هذا الامر وليس هناك من حلول أخرى وعبثا نضيع مزيد من الوقت ونزيد من اضرام الشكوك والريبة لدى اللبنانيين. كفاية، حرام كرمال كل هؤلاء الذين ضحوا بأرواحهم بجروحهم واموالهم أن نضيع الوقت بهذه الالاعيب.

تاريخ الخبر: 
12/08/2020