Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 14:50

اجتماع ثان بين الرئيس السنيورة ودايفيد ولش عصرا فيلتمان: قرار إرسال الجيش مهم ومن شأنه إحداث تغييرات وطنية - 9/8/2006 ( سياسة) عقد عند الرابعة والنصف عصر اليوم، اجتماع ثان في السراي الكبير بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد وولش في حضور السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان وعدد من مساعدي وولش. ولدى وصوله إلى السراي قال وولش في دردشة مع الصحافيين: "نحن الأميركيين أصدقاء للبنان ونعمل كل ما بوسعنا من أجل حل الأزمة في لبنان". أما السفير فيلتمان وفي دردشة ايضا مع الصحافيين، أشار الى ان "ما يحصل في نيويورك من إعداد لقرار يصدر عن مجلس الأمن مختلف عن أهداف جولة وولش في لبنان والتي تسعى تحديدا إلى البحث في آلية تنفيذ مقتضيات قرار مجلس الأمن على الأرض"، مؤكدا "أن هناك بالفعل إيجابيات وتقدما يتحققان". وشدد على "أن قرار الحكومة بإرسال الجيش إلى الجنوب مهم ومن شأنه إحداث تغييرات". وعن قرار الحكومة الإسرائيلية توسيع عملياتها العسكرية الميدانية قال: "لهذا السبب نحن بحاجة لقرار بأسرع وقت". وعن سلاح "حزب الله" أكد "أن هناك اتفاق الطائف الواضح في هذا المجال ولا بد من تطبيقه".

GMT 13:03

ولش جال على رئيسي المجلس والحكومة ووزير الخارجية الرئيس بري: أوافق الرئيس السنيورة على أن لا تقدم بعد الوزير صلوخ: المطلوب وقف النار والانسحاب ثم ينشر الجيش وطنية - 9/8/2006 (سياسة) زار مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش، يرافقه السفير الاميركي جيفري فيلتمان في الاولى بعد ظهر اليوم، رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في عين التينة. واستمر الاجتماع ساعة، غادر بعدها ولش من دون الادلاء بأي تصريح. واكتفى الرئيس بري بالقول: "السيد ولش كما عبرت له مزين بارع لقرار بشع، وبالتالي فإنني التقي مع الرئيس السنيورة في القول انه لا تقدم حتى الآن". في السرايا كذلك اجتمع ولش وفيلتمان برئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا الحكومية، وكان عرض لآخر المستجدات والتطورات والمساعي الجارية لإيجاد حل للوضع القائم ولوقف إطلاق النار. واستمر الاجتماع حتى الاولى ولم يشأ ولش التصريح. عند الوزير صلوخ وزار ولش أيضا وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ. وشارك في الجانب اللبناني السفراء الامين العام للوزارة بطرس عساكر، مدير المنظمات الدولية انطوان شديد ومدير الشؤون العربية بسام نعماني. واثر الاجتماع، امتنع ولش عن الادلاء بأي تصريح. أما الوزير صلوخ فقال: "ان الاتصالات لا تزال جارية وان شاء الله نحصد ما هو لمصلحة بلدنا ومناسب له، ويحصل الوطن على الاستقرار والامن والسلام في اسرع وقت ممكن، ولبنان كما تعلمون متشبث ومتمسك بوقف اطلاق نار فوري وبانسحاب القوات الاسرائيلية، وبانسحابها يكون نشر الجيش اللبناني في الجنوب". سئل: ما موقفهم من التعديلات اللبنانية المقترحة؟ أجاب: "لن نتكلم "لا هيك ولا هيك"، نحن ما زلنا نجهد ونعمل ونقوم بالاتصالات والمحادثات اللازمة حتى نتوصل الى حقنا والى الامن والاستقرار والهدوء في لبنان". سئل: سبق أن رفض الجانب الاميركي المقترحات اللبنانية؟ أجاب: "ما زالت المحادثات والاتصالات قائمة، وما زالت الترويكا العربية في نيويورك تقوم باتصالات وتعقد اجتماعات مع المسؤولين في الامم المتحدة، وحتى الآن لم يوضع مشروع قرار بالحبر الازرق، ولدى وضعه بالحبر الازرق يجب أن يمر عليه 24 ساعة. فهناك متسع من الوقت لتكملة المحادثات، ونرجو كل ما فيه الخير. وسنظل نعمل من أجل الخير والسلم والاستقرار والهدوء في لبنان". سئل: هل نقل إلينا شيئا محددا؟ ولماذا العودة السريعة؟ أجاب: "هذه هي الديبلوماسية المكوكية، ينقل وجهات النظر ويدرسها". سئل: هل حمل مقترحات جديدة؟ أجاب: "لن اقول لك، ما زالت المساعي تبذل من اجل التوصل الى حل نحن متمسكون به". سئل: يفهم من كلامك ان القرار لن يصدر غدا؟ أجاب: "لا أعرف. هذا عائد الى مجلس الامن، وحتى الآن لم يوضع بالحبر الازرق. سئل: أيعني ذلك ان الديبلوماسية لم تصل الى حائط مسدود؟ أجاب: "في هذه الايام، تظل الديبلوماسية تعمل كي لا تصل الى حائط مسدود من اجل ان تخرقه لتمر به".

GMT 12:16

(اضافة) الرئيس السنيورة عرض مع ولش والسفير الريطاني المساعي لوقف اطلاق النار واستقبل وفد اللجنة النيابية ل"قوى 14 آذار" وترأس اجتماعات تنسيقية: الاتصالات مستمرة على أكثر من صعيد لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ولا أتوقع صدور أي قرار عن مجلس الامن لا اليوم ولا غدا ولا شيء جديدا الى الآن الوزيرة معوض : بحثنا في سبل التعاون مع منظمة التغذية العالمية وهمنا الاساسي توفير الغذاء لأبنائنا النازحين في هذه الظروف الكارثية النائب حرب: نعيد تأكيد دعمنا لموقف ومشروع الحكومة والبنود السبع نأمل ان تثمر الاتصالات حلا لبسط الدولة سلطتها واخراج العدو الاسرائيلي وطنية - 9/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ظهر اليوم في السراي الحكومية، استقبل الرئيس السنيورة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش، في حضور السفير الأميركي جيفري فلتمان، وجرى عرض لآخر والتطورات والمساعي الجارية لإيجاد حل للوضع القائم ولوقف النار. وبعد الاجتماع الذي استمر حتى الاولى ظهرا، لم يدل ولش بأي تصريح. دردشة وفي دردشة مع الصحافيين، أكد الرئيس السنيورة ان "الاتصالات مستمرة على أكثر من صعيد لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وان لقاءه مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش جاء في إطار الاتصالات ولا شيء جديدا حتى الآن". وردا على سؤال عن امكان صدور قرار في مجلس الأمن اليوم، قال:"لا أتوقع صدور أي قرار لا اليوم ولا غدا." سئل: اين أصبحت الاتصالات؟ أجاب "لا تزال هناك نقاط أساسية عدة. الاتصالات التي يجريها وفد الجامعة العربية في نيويورك لم تتوصل إلى أي شيء حتى الآن". السفير البريطاني كما استقبل الرئيس السنيورة السفير البريطاني جيمس واط يرافقه وفد عسكري بريطاني وجرى عرض لآخر تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان. "قوى 14 آذار" وكان رئيس مجلس الوزراء استقبل وفدا من لجنة الحوار النيابية ل"قوى 14 اذار" ضم النواب: بطرس حرب، انطوان اندراوس، اكرم شهيب، انطوان غانم، وليد عيدو، انطوان زهرا وقاسم عبد العزيز. بعد اللقاء، قال النائب حرب: "نتيجة اجتماع اللجنة، قررنا متابعة الأحداث والاتصالات القائمة والاجتماع بالرئيس السنيورة. وتم خلال اللقاء البحث في التطورات الحاصلة والاتصالات على الصعيد الدولي لإيجاد مخرج وحل للقضية العالقة والاشتباكات المستمرة وأعمال التدمير الحاصلة في لبنان، ويهمني ان أؤكد ان لقاء قوى 14 اذار يعيد تأكيد دعمه لموقف ومشروع الحكومة والبنود السبعة التي تضمنها وهو يقف وراء الحكومة ويهنئها على قرارها الأخير في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بالإعلان عن استعداد الحكومة ارسال 15 ألف جندي من الجيش اللبناني لكي يتولوا عملية بسط سيادة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة حتى الحدود الدولية". اضاف: "اطلعنا الرئيس السنيورة على الاتصالات مع مجلس الامن والتي تتم بغية الوصول الى اتفاق ما بين القوى، خصوصا القوى صاحبة حق الفيتو في مجلس الامن للوصول الى تصور موقف واحد يمكن ان يؤدي الى حل نهائي للقضية العالقة في لبنان، فلا ندخل في عملية وقف اطلاق النار او وقف اعتداءات مؤقت، ونعود بعد فترة قليلة للوقوع في اشتباكات وتعود الاعتداءات على ارض لبنان من قبل العدو الإسرائيلي. نحن نتعطش الى ان تعود الحياة الى طبيعتها في لبنان وان لا نعود ونرى أطفالا يقتلون ولا بيوتا تدمر ولا لبنانيين يشردون، ونأمل ان تثمر الاتصالات القائمة على الصعيد الدولي حلا جديا يعيد قدرة الدولة اللبنانية لبسط سلطتها على الأراضي اللبنانية وان يخرج العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية كي نعود وننصرف جميعا الى بناء ما تهدم واعادة بناء الدولة القادرة على تقديم مستقبل أفضل للبنانيين". تابع "كذلك قررنا ان نواصل اتصالاتنا، وسنتصل بالرئيس نبيه بري لعقد جلسة معه بغية طرح كيفية مواكبة المجلس النيابي لما يجري ولتأكيد الدور الكبير الذي يلعبه الرئيس بري في مواكبة ما يجري نظرا الى اهمية هذا الدور في تسهيل التوافق الوطني والوصول الى ما يمكن ان يجمع عليه اللبنانيون لتفادي أي انقسام او أي تهويل بانقسام قد يجري". سئل: هل لديكم النية كقوى 14 آذار في القيام بجولة خارجية لنقل ما يحدث؟ أجاب: "الأفكار مطروحة على كل الاحتمالات، حتى الآن لم نصل الى هذه المرحلة، ونحن نترك للحكومة اللبنانية مهمة إجراء الاتصالات، ونحن نضع ثقتنا بالحكومة اللبنانية وبممثلي الدولة اللبنانية في الخارج، ونأمل ان ينجحوا في ذلك، ونعرب عن استعدادنا لهذا الأمر ولمرحلة أكثر تطورا اذا وجدنا حاجة لذلك". اجتماعان من جهة اخرى، عقد ظهر اليوم اجتماع في السرايا الحكومية، حضره وزير الاقتصاد سامي حداد، وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض، رئيس نقابة الافران كاظم ابراهيم وممثلون لمنظمة التغذية العالمية. بعد اللقاء، قالت الوزيرة معوض: "بحثنا في سبل التعاون مع منظمة التغذية العالمية، والهم الاساسي هو توفير الغذاء لأبنائنا النازحين وضحايا العدوان الاسرائيلي الغاشم الذين يواجهون كل يوم مزيدا من الصعوبات في حياتهم اليومية، وهناك 75 في المئة من الشعب اللبناني يعيش في ظروف قاسية. وأخذنا وجهة نظر رئيس واعضاء نقابة الافران وممثلي المنظمة بالنسبة الى توزيع المساعدات مجانا الى كل لبناني في حاجة الى غذاء ويعيش في ظروف نزوح اقتصادية صعبة جدا اذا لم أقل كارثية جدا". اما ابراهيم، فقال: "نأمل خلال ايام ان نتوصل الى حل لتأمين الرغيف في الظرف الراهن الذي يمر به البلد". كذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا ماليا اقتصاديا تنسيقيا، حضره وزير المال جهاد أزعور، وزير الاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وتم خلال اللقاء تقويم الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد.

GMT 10:52

(*)الرئيس السنيورة التقى وفدا من لجنة الحوار النيابية لقوى 14 آذار وترأس لقاءات تنسيقية لبحث الشؤون الاجتماعية والانسانية والاقتصادية النائب حرب: نعيد تأكيد دعمنا لموقف ومشروع الحكومة والبنود السبع نأمل ان تثمر الاتصالات حلا لبسط الدولة سلطتها واخراج العدو الاسرائيلي النائبة معوض: بحثنا في سبل التعاون مع منظمة التغذية العالمية وهمنا الاساسي توفير الغذاء لأبنائنا النازحين في هذه الظروف الكارثية وطنية - 9/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم وفدا من لجنة الحوار النيابية لقوى 14 اذار تضم النواب: بطرس حرب، انطوان اندراوس، اكرم شهيب، انطوان غانم، وليد عيدو، انطوان زهرا وقاسم عبد العزيز. بعد اللقاء، قال النائب حرب: "نتيجة اجتماع اللجنة قررنا متابعة الأحداث والاتصالات القائمة والاجتماع بالرئيس السنيورة، وتم خلال اللقاء البحث في التطورات الحاصلة والاتصالات على الصعيد الدولي لإيجاد مخرج وحل للقضية العالقة والاشتباكات المستمرة وأعمال التدمير الحاصلة في لبنان، ويهمني ان أؤكد ان لقاء قوى 14 اذار يعيد تأكيد دعمه لموقف ومشروع الحكومة والبنود السبع التي تضمنها وهو يقف وراء الحكومة ويهنئها على قرارها الأخير في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بالإعلان عن استعداد الحكومة ارسال 15 ألف جندي من الجيش اللبناني لكي يتولوا عملية بسط سيادة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة حتى الحدود الدولية". اضاف: "اطلعنا الرئيس السنيورة على الاتصالات مع مجلس الامن والتي تتم بغية الوصول الى اتفاق ما بين القوى، خصوصا القوى صاحبة حق الفيتو في مجلس الامن للوصول الى تصور موقف واحد يمكن ان يؤدي الى حل نهائي للقضية العالقة في لبنان، فلا ندخل في عملية وقف اطلاق النار او وقف اعتداءات مؤقت، ونعود بعد فترة قليلة للوقوع في اشتباكات وتعود الاعتداءات على ارض لبنان من قبل العدو الإسرائيلي. نحن نتعطش الى ان تعود الحياة الى طبيعتها في لبنان وان لا نعود ونرى أطفالا يقتلون ولا بيوتا تدمر ولا لبنانيين يشردون، ونأمل ان تثمر الاتصالات القائمة على الصعيد الدولي حلا جديا يعيد قدرة الدولة اللبنانية لبسط سلطتها على الأراضي اللبنانية وان يخرج العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية كي نعود وننصرف جميعا الى بناء ما تهدم واعادة بناء الدولة القادرة على تقديم مستقبل أفضل للبنانيين". تابع "كذلك قررنا ان نواصل اتصالاتنا، وسنتصل بالرئيس نبيه بري لعقد جلسة معه بغية طرح كيفية مواكبة المجلس النيابي لما يجري ولتأكيد الدور الكبير الذي يلعبه الرئيس بري في مواكبة ما يجري نظرا الى اهمية هذا الدور في تسهيل التوافق الوطني والوصول الى ما يمكن ان يجمع عليه اللبنانيون لتفادي أي انقسام او أي تهويل بانقسام قد يجري". سئل: هل لديكم النية كقوى 14 آذار في القيام بجولة خارجية لنقل ما يحدث؟ أجاب: "الأفكار مطروحة على كل الاحتمالات، حتى الآن لم نصل الى هذه المرحلة، ونحن نترك للحكومة اللبنانية مهمة إجراء الاتصالات، ونحن نضع ثقتنا بالحكومة اللبنانية وبممثلي الدولة اللبنانية في الخارج، ونأمل ان ينجحوا في ذلك، ونعرب عن استعدادنا لهذا الأمر ولمرحلة أكثر تطورا اذا وجدنا حاجة لذلك". اجتماعات تنسيقية من جهة اخرى، عقد ظهر اليوم اجتماع في السراي الكبير، حضره وزير الاقتصاد سامي حداد، وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض، رئيس نقابة الافران كاظم ابراهيم وممثلون من منظمة التغذية العالمية. بعد اللقاء، قالت النائبة معوض: "بحثنا في سبل التعاون مع منظمة التغذية العالمية، والهم الاساسي هو توفير الغذاء لأبنائنا النازحين وضحايا العدوان الاسرائيلي الغاشم الذين يواجهون كل يوم مزيدا من الصعوبات في حياتهم اليومية، وهناك 75 في المئة من الشعب اللبناني يعيش في ظروف قاسية. وأخذنا وجهة نظر رئيس واعضاء نقابة الافران وممثلي المنظمة بالنسبة الى توزيع المساعدات مجانا الى كل لبناني في حاجة الى غذاء ويعيش في ظروف نزوح اقتصادية صعبة جدا اذا لم أقل كارثية جدا". اما ابراهيم فقال: "نأمل خلال ايام ان نتوصل الى حل لتأمين الرغيف في الظرف الراهن الذي يمر به البلد". كذلك، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا ماليا اقتصاديا تنسيقيا، حضره وزير المال جهاد أزعور، وزير الاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وتم خلال اللقاء تقويم الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد.

تاريخ اليوم: 
09/08/2006