Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

06:56

"النهار" : 122 نائباً منحوا حكومة سعد الحريري ثقة قياسية

زيارة دمشق على نار المعالجات بعد ردّ على الاستنابات

تجاوزت الثقة النيابية التي نالتها حكومة الرئيس سعد الحريري ليل امس اكثر التوقعات تفاؤلا بارتفاعها، اذ منحها اياها عدد قياسي من النواب بلغ 122 نائبا من اصل 124 حضروا و128 يشكلون مجموع اعضاء المجلس اي ما نسبته 95,3 في المئة. وقد حجب الثقة نائب واحد هو نقولا فتوش وامتنع نائب "الجماعة الاسلامية" عماد الحوت عن التصويت.

وجاءت هذه الثقة القياسية لتطلق صفحة تجربة سلطوية فريدة حظيت فيها الحكومة بدعم شبه اجماعي من المجلس بكتله الاساسية والقوى السياسية في البلاد بعد ثلاثة ايام من المناقشة للبيان الوزاري التي تناوب على الكلام خلال ست جلسات فيها 66 نائبا، استعاد معظمهم اجواء الخلافات والانقسامات على مسائل سياسية اساسية. وبذلك عكست الثقة الضخمة التي نالتها الحكومة الطابع "الافقي" للتسوية السياسية لتترك الحكومة في مهب التجربة العملية والمقاربات اليومية في تنفيذ ما التزمته في بيانها الوزاري. وهو واقع نادرا ما واجهته حكومة حتى تلك التي انبثقت من اتفاق الدوحة والتي كرست للمرة الاولى قوة التعطيل للمعارضة داخل الحكم. غير ان العامل اللافت الذي برز بعد ايام المناقشات الثلاثة، والتي كان اليوم الثالث اكثرها اثارة للاحتدام السياسي، تمثل في "القوة الفائقة" للتسوية السياسية التي كفلت للحكومة هذه الثقة القياسية على رغم التحفظات والاعتراضات والانقسامات حيال البند السادس من البيان الوزاري المتعلق بالمقاومة، والذي كان "نجم" الجلسات من دون منازع طوال 26 ساعة هي مجموع مدة المناقشات.

غير ان رئيس الوزراء سعد الحريري نأى بنفسه عن أجواء الانقسامات عندما وصف في رده على مداخلات النواب "الجولة الغنية من المناقشات" بأنها "مشهد حضاري عن نظامنا الديموقراطي البرلماني"، لافتاً الى ان البيان الوزاري "ليس مكاناً وحيداً لبت كل القضايا الخلافية (...) وهناك قضايا أخرى ستبقى موضع حوار متواصل، لكنها لا يصح ان تتحول الى سبب للانقسام الوطني". وأضاف: "لا يعنينا ان يكون البيان الوزاري لائحة وعود (...) بل عهداً قاطعاً ومسؤولاً لكل اللبنانيين واللبنانيات بالتضامن وعدم تكرار التجارب الماضية بالحكم والمعارضة تحت سقف واحد". واذ اعتبر ان "لا خيار امامنا سوى النجاح في تجربة التضامن الوطني"، أعلن ان "هذه الحكومة هي حكومة وفاق وطني (...) وفي اللحظة التي تتحول فيها حكومة خلافات وطنية او حكومة متاريس طائفية ومذهبية (...) تأكدوا سأكون اول من يطرح الثقة بنفسي وبها".

وكان اليوم الثالث من المداخلات النيابية تميز بكلمات نارية وخصوصاً للنائب مروان حمادة الذي حذّر من "أن يقاد لبنان الى تسوية نتمنى الا تكون هشة والا تشكل مدخلاً الى الاندفاع من حيث ندري أو لا ندري نحو الآتي الأعظم". وتطرق الى "مسرحية الدعاوى المقامة من بعض أركان النظام الأمني البائد"، منبهاً الى ان هدفها "ترهيب القضاء اللبناني والدولي لحساب قضاء آخر لا صلاحية له سوى مهمة محو الجريمة". وفيما حصل سجال لم يخل من حدة بين رئيس المجلس نبيه بري والنائب سامي الجميل في موضوع الغاء الطائفية السياسية، حذر النائب جورج عدوان من تكرار تجربة الماضي مع سوريا، وشددت النائبة نايلة تويني على "رفض هيمنة السلاح على الحياة السياسية لأن السلاح خارج الشرعية يقضي مع الوقت على الشرعية"، مؤكدة تحفظها عن "احتمال زيارة رئيس الحكومة لدمشق قبل انجلاء نتائج التحقيق في قضايا الاغتيالات".

كذلك حصلت مشادة عنيفة في الجلسة المسائية بين النائب نقولا فتوش وبعض نواب الغالبية عقب هجوم حاد شنه فتوش على قوى 14 آذار، معتبراً انها "تملك أنياباً أقسى من أنياب الذئاب".

في غضون ذلك، علمت "النهار" من مصادر مطلعة ان اتصالات جارية في شأن زيارة الرئيس الحريري لدمشق، لكنها لم تصل بعد الى نتائج محسومة في شأن تحديد موعدها، على رغم ان بعض المعطيات تردد أمس عن احتمال قيامه بهذه الزيارة مطلع الاسبوع المقبل. واذ يتوقع ان يتوجه الحريري في الساعات المقبلة الى الرياض، المحطة الأولى في جولته العربية التي قد تليها دمشق، قالت المصادر نفسها إن الاستنابات القضائية السورية لا تزال تشكل عامل تشويش على التحضيرات للزيارة، علماً ان وزارة العدل اللبنانية تحضر جواباً قانونياً عن عدم صحة الاستنابات السورية. وقالت إن بعض الناشطين على خط معالجة هذه القضية نقلوا عن أوساط سورية ان توقيت هذه الاستنابات يعتبر خطأ، لكن أوساطاً معنية في لبنان رأت فيها رسالة تشمل كل الفريق الذي وجه أصابع الاتهام الى سوريا في المرحلة السابقة.

وأشارت المصادر الى ان المخرج يقضي بسحب الاستنابات خلال زيارة الحريري لدمشق، وتحدثت عن تواصل سوري – سعودي قد يساهم في تذليل العقبات امام الزيارة. ولم تستبعد ان يقوم الرئيس بري بزيارة لدمشق في عطلة نهاية الاسبوع الجاري.

06:58

"السفير ": "عينة إخبارية" برسم الوزراء: لحوم فاسدة وتسرّب فيول ...

وضحايا على الطرقات وفي أعمالهم

ثقة غير مسبوقة لحكومة سعد الحريري: إلى العمل در

نالت حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى، ليل أمس، ثقة غير مسبوقة في تاريخ حكومات ما بعد الطائف، بما فيها الحكومات الأربع التي شكّلها والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لتجد نفسها، وللمرة الأولى منذ العام 2005، على أوتوستراد توافقي لبناني مفتوح على أوتوستراد توافقي سعودي ـ سوري، ما يجعلها أمام فرصة جدية للإنجاز، اذا أحسنت التقاط الفرصة، ولامست هموم اللبنانيين المتشوقين إلى عودة النبض إلى المؤسسات، حتى تلتقط صرخاتهم وأوجاعهم... وما أكثرها في هذه الأيام.

نعم نالت حكومة سعد الحريري ثقة 121 نائبا مواليا ومعارضا، أو ما بينهما، ولم يحجب عنها الثقة إلا النائب نقولا فتوش، في إطار عملية تصفية حساب مفتوحة بينه وبين فريق الأكثرية وزعيمه، على خلفية وعود ما قبل النيابة وما بعدها، فيما قررت "الجماعة الإسلامية" بشخص نائبها اليتيم، عماد الحوت، أن تمتنع، محاولة التمايز، ولو أن ذلك لم يكن أبدا موضع تفهم من "تيار المستقبل" الذي تبنى ترشيح الحوت في لوائحه البيروتية.

كان يمكن للحكومة أن ترفع أرقام الثقة الى 124 نائبا لو حضر ثلاثة من النواب المعارضين الذين تغيبوا عن الجلسة، اثنان بداعي السفر (نبيل نقولا وحسن فضل الله)، وثالث لم يفسر سبب غيابه (طلال ارسلان)، وكان يمكن أن تصل الى 126 لو لم يغب النائب "المستقبلي" هاشم علم الدين بداعي المرض، والنائب دوري شمعون الذي التبس موقفه من الحكومة وعلى الأرجح سيظل كذلك حتى نهاية الولاية النيابية.

نعم، بعد ستة أشهر على انتهاء الانتخابات النيابية، وبعد أكثر من خمسة أشهر ونصف الشهر، على "التكليف الأول"، ولدت حكومة الحريري الثلاثينية، بتوازناتها الدقيقة وتفاهماتها العلنية وربما الخفية، وأمام رئيسها، برنامج حافل، أولويته، تطبيع العلاقة بينه وبين القيادة السورية، وهي مهمة عاجلة على ما يبدو، وربما لن تمر ايام قليلة جدا، ألا ويراه اللبنانيون، على أرض مطار دمشق، آتيا إليه إما من بيروت مباشرة أو من الرياض، من دون استبعاد أن يسبقه اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري كما تردد اعلاميا، وأن يلحق به رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط.

أكثر من ست وعشرين ساعة (1560 دقيقة) احتل خلالها 66 نائبا، المنبر النيابي، ومعه الشاشات الصغيرة، على مدى ست جلسات نهارية ومسائية، أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس... وصال كل هؤلاء وجالوا في ملعب الصياغات، العادي منها أو الاستثنائي على قلته، لكن رئيس الحكومة الضامن ثقة سياسية محلية وعربية ودولية، اختصر في رده، ولو أنه بدا لوهلة معينة، أن من سبقه مباشرة، كاد أن يتصرف وكأنه يتحدث ويرد باسم رئاسة الحكومة، غير مدرك أنها آلت فعلا لسعد الحريري وأن فؤاد السنيورة قد صار عضوا في نادي رؤساء الحكومات السابقين... حتى إشعار آخر.

ظل النقاش في اليوم الثالث متمحورا كما في اليوم الأول، حول "بند البنود الوزارية"، وهو البند السادس (المقاومة)، وفي الوقت نفسه، لم تتغير "الموسيقى التصويرية" التي رافقت جلسة الثقة الثلاثية، وهي من صنع الملحن الرئيس نبيه بري وعنوانها "طرح تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية".

وكما كانت البداية لرئيس الحكومة، كان الكلام الأخير له، وجاء مقتضبا ومحددا(نص من 672 كلمة)، والأبرز تأكيده أن "ما من احد قادر على إلغاء الآخر ولا خيار أمامنا سوى النجاح في تجربة التضامن الوطني"، وقال "هذه الحكومة هي حكومة وفاق وطني او ائتلاف وطني او وحدة وطنية، وفي اللحظة التي تتحول فيها الى حكومة خلافات وطنية او الى حكومة متاريس طائفية ومذهبية ومعطلة عن القيام بدورها في معالجة هموم المواطنين، في هذه اللحظة تأكدوا سأكون أول من يطرح الثقة بنفسي وبها".

ورد الحريري على ما أثير حول عنوان المقاومة، فقال "لا يختلف اثنان ان مواجهة تهديدات اسرائيل وانتهاكاتها لسيادتنا والدفاع عن حقوقنا الوطنية في الارض والمياه، شأن اللبنانيين جميعا وهو ما جرى التأكيد عليه في البند السادس من البيان، وهو البند الذي لا يشطب دور الدولة ومؤسساتها العسكرية من مهمة الدفاع عن الوطن وحماية السيادة الوطنية، فالجيش اللبناني هو المسؤول في المقام الاول عن هذه المهمة، ولا يصح التشكيك بقدرته على المواجهة والدفاع عن الارض والشعب والحدود في وجه العدو الاسرائيلي. والحكومة عند التزامها الكامل بتعزيز قدرات الجيش لتولي مسؤولياته الوطنية"، وهو أمر سبقه بالتأكيد عليه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي طالب بتحصين الجيش الوطني بالسلاح النوعي الذي يمكنه من مواجهة العدو الاسرائيلي لأن ذلك يطمئن شعبنا ويعزز ثقة جنودنا بأنفسهم وبالدفاع عن وطنهم.

وأكد الحريري في كلمته أن الحكومة تتطلع "بوجه خاص الى علاقات لبنانية سورية تفترضها الروابط الاخوية والمصالح المشتركة وتقوم على قواعد الثقة والمساواة واحترام سيادة الدولتين"، وشدد على احترام الدستور وتطبيق اتفاق الطائف، وختم بأن أولويات الحكومة هي أولويات الناس من كهرباء وبيئة ومياه وعدالة وتعليم وصحة وسكن الخ...

وعلى سيرة الناس، تنشر "السفير" في حاضرة الحكومة ورئيسها، عينة صغيرة من قضايا الناس مأخوذة حرفيا من نشرة "الوكالة الوطنية للإعلام"، في عددها أمس، بالتزامن مع الكرنفال النيابي، لعلها تشكل جدول أعمال اليوم الأول، لحكومة قالت ان أولوياتها هي أولويات الناس.

[ أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" ان دورية تابعة لشعبة المعلومات في البقاع دهمت اليوم (أمس)، وبإشراف رئيس مصلحة الاقتصاد في البقاع فوزي سابا وطبيب من وزارة الصحة "ملحمة لبنان الحديثة" في محلة المدينة الصناعية في زحلة، حيث تمت مصادرة كمية 350 كلغ من اللحوم المبردة الفاسدة في البرادات، والتي انتهت صلاحيتها منذ سبعة اشهر وكان اصحاب الملحمة ينوون إعدادها لصنعها "مقانق وسجق" خلال فترة الاعياد القادمة.

[ استقبل وزير الزراعة الدكتور حسين الحاج حسن وفدا من نقابات تجار اللحوم المبردة والمجلدة ومستوردي اللحوم والاسماك والخضار المجلدة وشدد على ان "سلامة الغذاء والامن الغذائي خط أحمر لن يقبل بأي مساس به"!

[ أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن عطلا طارئا في معمل شركة "هولسيم" في شكا أدى إلى تسرب الفيول من قساطل المعمل إلى مجرى نهر العصفور في شكا ومياه البحر!

[ أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في بعلبك عن مقتل يوسف علي جمال الدين (24 عاما) واصابة علاء جمال الدين برضوض وكسور في ظهره ورجليه ليل أمس في بلدة وادي الصفا - الجمالية بينما كانا يعملان في محطة وادي الصفا خاصة حسن الطفيلي، حيث اقدم مجهولون على خطفهما بالتتابع وبفارق ساعتين ونصف الساعة عن بعضهما فتم خطف يوسف عند الثامنة والنصف مساء، وعلاء عند الحادية عشرة وقد تعرضا للضرب والتعذيب من قبل خاطفين مجهولين، وتوفي يوسف اثر التعذيب بينما نقل علاء عند الساعة الثالثة الا ربعا الى مستشفى دار الحكمة اثر اتصال قوى الامن الداخلي بذويه.

[ ذكر مندوب "الوكالة الوطنية" أن المواطنة (سارة د.) ادعت انه واثناء انتقالها قرابة الواحدة من فجر اليوم (الخميس) في محلة بشامون في قضاء عاليه فاجأها احد السالبين وسدد إليها ضربة بعقب مسدس على رأسها افقدها الوعي عمد بعدها الى سلب حقيبتها التي تحتوي على مبلغ من المال وأوراقها الخاصة... ولم تتمكن من معرفة ملامحه بسبب الظلام الذي كان يسود المنطقة اثر انقطاع التيار في اطار التقنين.

[ صدمت، مساء امس، على المسلك الشرقي من اوتوستراد نهر ابراهيم ـ مفرق "شلالات خيرالله"، سيارة نوع جيب رقمها 152172/ب المدعو جان ديب الترك (مواليد يحشوش ـ 1932) وتوفي على الفور ونقلت جثته الى مستشفى سيدة المعونات في جبيل.

18:20

سياسة - الرئيس السنيورة التقى وفدين صيداويين بحثا معه في شؤون المدينة:

نعلق أملا كبيرا على الحكومة ورئيسها والتعاون البناء والإيجابي بين أعضائها

هناك تقدم لمسارات مشاريع انماء لصيدا والفترة المقبلة ستشهد تعزيزا للنشاط

استقبل الرئيس فؤاد السنيورة، في مكتبه في الهلالية - صيدا، وفدا من مجلس أمناء الهيئة الاسلامية للرعاية تقدمه نائب رئيس الهيئة عبد الكريم كزبر، وضم عددا من أعضاء المجلس والمدير التنفيذي مطاع مجذوب، ووضع الوفد الرئيس السنيورة في "أجواء برامج وانشطة الهيئة التكافلية تربويا واجتماعيا وانسانيا، وما يتعلق بدعم مشاريع الهيئة". وتم تداول شؤون تهم مدينة صيدا عموما .

وكذلك استقبل الرئيس السنيورة وفدا من منسقية قطاع الشباب في "تيار المستقبل" في الجنوب تقدمه منسق القطاع في الجنوب كرم سكافي. وهنأه الوفد بالاعياد وعرض له أنشطة قطاع الشباب وبرامجه في صيدا والجنوب.

وكان اللقاء مناسبة لتداول الشأن الصيداوي والشبابي عموما.

وردا على سؤال عن المشاريع الانمائية لصيدا، قال الرئيس السنيورة: "أعتقد أن هناك تقدما في كل واحد من هذه المشاريع. فبالنسبة الى مشروع المستشفى التركي، الأمور تسير على ما يرام. وفي موضوع مكب صيدا، هناك أكثر من مسار على هذا الدرب، هناك شيء له علاقة بإيجاد مطمر، وهناك شيء له علاقة بالتثبت من امكان المعمل ومن ان تكون هناك نتائج ايجابية من عملية تشغيله. وهناك شيء له علاقة بالمكب الحالي وكيفية معالجته. وهناك شيء له علاقة ايضا بالحاجز البحري. على جميع هذه المسارات، هناك تقدم. واعتقد انه خلال الأشهر المقبلة سنبدأ نلمس نتائج هذا الجهد الذي يبذل. لكن لا يجب أن يكون لدى أحد وهم بأن هذا الأمر يحتاج الى ثلاثة أشهر لينجز. هذا يحتاج الى اعوام عدة لينجز. وبالنسبة الى موضوع المتحف الخاص بآثار صيدا، أعتقد أنه تم وضع البرنامج وحسبما تم التوافق مع الجانب الكويتي يكون جاهزا منتصف العام 2013. وفي ما يتعلق بالمدرسة النموذجية العمانية، اعتقد أنه سيصار قريبا الى وضع حجر الأساس. وهناك عدد من المشاريع الأخرى سواء في ما يتعلق بالطرق او بالمياه او بالصرف الصحي أو غيره، هناك عمل . وان شاء الله خلال الفترة المقبلة سيكون هناك تعزيز للنشاط لمتابعة هذه المشاريع في مدينة صيدا".

وشدد الرئيس السنيورة على "ضرورة التعاون البناء والايجابي بين أعضاء الحكومة بعد نيلها هذه الثقة غير المسبوقة". وقال: "لا شك أنه بعد مخاض جرى تأليف الحكومة، وبعد مخاض جرى وضع البيان الوزاري، لكن الحمد لله تمت جلسات الثقة على خير وكانت مناسبة لعودة المؤسسات الدستورية لأن تعمل، والمكان الذي يمكن ان يستطيع ممثلو الشعب فيه ان يتحاوروا ويتناقشوا ويعرضوا وجهات نظرهم وتبايناتهم والقضايا التي يختلفون عليها للبحث فيها بطريقة حضارية ومسؤولة".

واردف: "أنا اعتقد ان هناك حقيقة اساسية نراها الآن وهو الإدراك المتزايد لدى اللبنانيين بأن ليس هناك من خيار غير التلاقي والتحاور. وهذا الكلام كنا نقوله منذ أعوام وما زلنا. والآن نرى ان هناك هذا الإدراك المتزايد، وهو الذي يدفع في اتجاه التهدئة وهذا عمل طيب. وهذا يتيح للحكومة ان تبدأ عهدها بهذه الاقتناع وان تنطلق جلسات مجلس الوزراء من الرغبة في التوصل الى معالجة حقيقية وفاعلة لكل القضايا المعلقة. لذلك، نحن ننظر الى هذه المرحلة الجديدة بأمل أن يتصرف الوزراء من واقع الافادة من تجارب الماضي واخطائه، وان يتجنبوا هذه الأخطاء، وان يبادروا الى التعاون بصيغة بناءة تمكنهم من معالجة هذا الكم الكبير من المسائل والقضايا التي تتطلب معالجة. وهذه كلها لها علاقة بحياة المواطنين أكانت تتعلق بالبنى التحتية ام بالخدمات العامة من كهرباء من مياه من طرقات من مدارس وغيره. لذلك يعني هناك أمل كبير معلق على هذه الحكومة وعلى رئيس الحكومة ولكن حتى تنجح هذه الحكومة المطلوب من الجميع ايضا ان يساهم في التقدم في اتجاه الحلول".

اضاف: "واعتقد ايضا انه، كما قلت في كلمتي البارحة في مجلس النواب، ان هذا يتطلب ايضا جهدا من الحكومة والقطاع الخاص لتوجيه الجهود والإمكانات وتشجيع الاستثمارات لكي تستطيع أن ترفد وتساعد وتكون الى جانب الدولة وتتكامل معها لإيجاد المشاريع التي تستطيع تحرك عجلة النشاط الاقتصادي".

وختم: "أعتقد انه يجب ان يبذل كل جهد من اجل ان يسود التعاون البناء والإيجابي بين أعضاء الحكومة، وان تكون التجارب الماضية دروسا يمكن استخلاص النتائج منها. يجب ان نبذل كل جهد من قبلنا سواء كنا في المجلس النيابي او كانت في الحكومة من اجل تحفيز كل المعنيين على أن يمدوا ايديهم. وسمعنا كلاما من كثير من ممثلي الهيئات السياسية في البلد والأحزاب يعبرون عن رغبتهم وعن استعداداتهم للتعاون.

تاريخ اليوم: 
11/12/2009