Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

06:33

"المستقبل" : سليمان يطلع الأسد على محادثاته مع أوباما ويتفقان على التنسيق..

ومواقف تؤكد عدم إمكان شطب ال 1559

الحريري: من أولويات الحكومة تأمين مناخ أفضل للاستثمار

مع عودة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمس من كوبنهاغن، حيث اختتم زيارته بلقاء مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف جرى خلاله التأكيد على التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري بين روسيا ولبنان، كما تلقى دعوة منه لزيارة موسكو، وفيما زار رئيس الجمهورية ميشال سليمان دمشق أيضاً حيث قدّم التعازي إلى الرئيس السوري بشار الاسد بوفاة شقيقه، برزت ثلاثة عناوين استحوذت على الاهتمام السياسي الداخلي:

العنوان الأول يتصل بالعمل الحكومي لناحية الاهتمام بأولويات المواطنين، حيث أعطى الرئيس الحريري فور عودته توجيهاته بتوقيع ملحق لاتفاق باريس -3، يقضي بأن تمدد فرنسا سنة اتفاق قرض للبنان بقيمة 225 مليون يورو دعماً للخزينة اللبنانية.

أما العنوان الثاني، فالزيارة المتوقعة للرئيس الحريري إلى سوريا، والتي تقاطعت المواقف على أنّها ستتم "قريباً"، فيما تركز العنوان الثالث حول معلومات عن قيام وزير الخارجية علي الشامي بإبلاغ عدد من السفراء المعتمدين في لبنان بأنّ القرار 1559 "انتهى".

إذاً، رعى الرئيس الحريري توقيع ملحق لاتفاق باريس 3 بين لبنان وفرنسا، وقد وقّعت عن الجانب اللبناني وزيرة المال ريا الحسن وعن الجانب الفرنسي مدير الوكالة الفرنسية للتنمية دوني كاسا، في حضور وزيرة الاقتصاد والصناعة والعمل في فرنسا كريستين لاغارد.

وأكد الحريري في كلمة بعد مأدبة غداء تكريمية على شرف الوزيرة الفرنسية ان "من أولويات حكومتنا تأمين مناخ أفضل لهذه الاستثمارات"، وقال "نحن نعتمد على دعم فرنسا في جهودنا من أجل الإصلاح والتحديث وتوطيد استقلالنا وسيادتنا ضمن اطار احترام الحريات(..)".

من جهتها، ذكّرت لاغارد ان "فرنسا تقف دائماً إلى جانب لبنان في كل الأوقات"، مضيفة "نحن إلى جانبكم وسنظل كذلك ولاسيما في القضايا الوطنية الكبرى(..)".

يشار إلى أنّ الحريري استقبل في السرايا أمس مساعد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط فريدريك هوف وبحث معه التطورات الراهنة وأوضاع المنطقة.

وبالعودة إلى زيارة الرئيس سليمان إلى دمشق ولقائه الرئيس الأسد فقد أوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية ان اللقاء "كان مناسبة تم في خلالها التشاور في الأوضاع الاقليمية الراهنة في ضوء المحادثات التي أجراها الرئيس سليمان في زيارته الأخيرة لواشنطن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار المسؤولين الأميركيين". أمّا وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء فذكرت ان الرئيسين الأسد وسليمان "شددا على تعزيز علاقات التعاون ومتابعة التنسيق والتشاور على جميع المستويات"، وأضاف ان الرئيسين أكدا "عزمهما على المضي قدماً في تعزيز العلاقات بين البلدين، بما يعكس عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الشقيقين"، وان الرئيس الأسد جدد عدمه للجهود التي تبذل لتعزيز الأجواء الإيجابية السائدة على الساحة اللبنانية والعلاقات اللبنانية السورية".

في المواقف، أكد النائب عمار حوري ان زيارة الحريري إلى سوريا "ستتم انطلاقاً من علاقات طبيعية أخوية بين لبنان وسوريا ومن المصلحة المشتركة للبلدين"، لافتاً إلى أن "البعض يرهق نفسه بموضوع الموعد الذي سيعلن في الوقت المناسب(..)".

من جهته، أشار النائب أحمد فتفت انه لا يملك "اي معلومات دقيقة حول موعد الزيارة"، مضيفاً انه "بمجرد أن الرئيس الحريري قال ان الزيارة ستتم قريباً جداً فهذا يعني انه تم الاتفاق على موعد محدد".

وأوضح فتفت انه "لا يمكن للدولة اللبنانية إلغاء القرار 1559"، مشيراً إلى أن "القرار لا يشمل فقط العلاقات السورية اللبنانية بل هناك مواضيع كثيرة، منها التنظيمات والسلاح خارج المخيمات"، مؤكداً ان "القرار 1559 هو أحد ركائز القرار 1701(..)".

واعتبر النائب غازي يوسف ان الزيارة إلى سورية "ليست هدفاً في حد ذاتها إنما تأتي في سياق سلسلة من الزيارات افتتحها الحريري من السعودية ويستكملها عبر ذهابه إلى إيران والقاهرة ودول أوروبية"، وأوضح انه "لا يمكن لأحد شطب أي قرار دولي، فإما أن تنفذ الدول القرار الصادر بحقها أو تنكفئ فتتحمل مسؤولية ذلك"، مذكراً بأنّ "الاشكالية التي استمرت هي المتعلقة بسلاح حزب الله(..)".

بدوره، أشار وزير التربية حسن منيمنة إلى أن زيارة سوريا "يمكن أن تكون غداً ومن الممكن أن تكون بعد أسبوع، ولكن الواضح انها باتت قريبة"، موضحاً ان "هناك مساراً يعتمده الرئيس الحريري وهو مسار المصالحات التي يقوم بها على الصعيد الداخلي والخارجي".

وعن سحب القرار 1559 قال منيمنة "لا شيء اسمه سحب قرار، القرار 1559 لم يطبق بعد حتى يُسحب، كون هناك مسألة بندي تحرير كامل الأراضي اللبنانية وسحب السلاح من الميليشيات ولم يطبقا(..)".

ورأى وزير الدولة جان اوغاسابيان ان الزيارة "ستتم قريباً"، ودعا إلى "طي الصفحة المليئة بالخلافات والأحداث بين الجانب السوري وبعض القوى السياسية اللبنانية"، مؤكداً ضرورة "بناء علاقات سليمة وجيدة بين البلدين(..)".

13:13

سياسة - الرئيس السنيورة استعرض ألاوضاع مع هوف واستقبل القصار وشقير ووفدا من مصرف باركلي

استقبل الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في بلس اليوم مساعد المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الاوسط فردريك هوف بحضور السفيرة الأمريكية في لبنان ميشال سيسون. وقد استعرض الرئيس السنيورة مع الوفد لأخر تطورات عملية السلام، وكان الاجتماع مناسبة لاستعراض الأوضاع في لبنان والمنطقة وانعكاسات هذه الأوضاع على عملية السلام، وقد شدد الرئيس السنيورة على ضرورة التنبه للمعوقات التي تعترض انطلاق المساعي السلمية وعلى وجه الخصوص نتيجة للسياسة والمواقف التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية والتي تتبع سياسة التطرف والتصعيد ورفض الوقف الجدي لعمليات الاستيطان .

القصار وشقير واستقبل الرئيس السنيورة أيضا صباح اليوم وزير الدولة عدنان القصار وكان بحث في الاوضاع الراهنة في البلاد والآفاق المفتوحة في البلاد مع انطلاق أعمال الحكومة . كما استقبل الرئيس السنيورة اثر ذلك رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان الجديد محمد شقير واستعرض معه الأوضاع الراهنة ومشاريع ونشاطات الجمعية في هذه المرحلة .

مصرف باركلي كما استقبل الرئيس السنيورة وفدا من مصرف باركلي وقد تركز البحث على افاق وفرص الاستثمار في لبنان .

22:08

سياسة - الرئيس السنيورة استقبل وفودا من صيدا في مكتبه في الهلالية:

زيارة الرئيس الحريري لسوريا مهمة ويجب أن تكون نتائجها مرضية للبلدين

عروبة البلدين يجب أن تترجم بعلاقات اقتصادية ومصالح مشتركة حقيقية بينهما

أمل الرئيس فؤاد السنيورة، بعد اجتماعه مساء اليوم في مكتبه في الهلالية، إلى وفود من مدينة صيدا، أن تضع زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى سوريا، العلاقات بين البلدين، على اسس سليمة ونامية ومتحسنة، وقال إن ربط المصالح الاقتصادية، كتجربة الربط الكهربائي بين البلدين، هوالمطلوب تطويره.

وفي ما يلي نص الحوار مع الرئيس السنيورة:

سئل: ما هو رأيكم بزيارة الرئيس سعد الحريري لسوريا؟

أجاب: "هذه الزيارة هي زيارة مهمة، ونتوخى منها الخير حتى يصار الى وضع هذه العلاقة بين الدولتين اللبنانية والسورية على أسس سليمة ونامية ومتحسنة. ولذلك ننظر بأمل كبير الى ان تسود الثقة بين البلدين الشقيقين. وكلنا نعلم أهمية العلاقات التي يجب أن تكون بين هذين البلدين الشقيقين. وبالتالي أعتقد أن هذه الزيارة يجب أن تكون نتائجها، إن شاء الله، مرضية للبلدين الشقيقين".

سئل: كيف تنظرون الى مستقبل هذه العلاقات بين لبنان وسوريا في ضوء هذه الزيارة؟

أجاب: "بالنسبة لي، الموقف من العلاقة بين لبنان وسوريا، لطالما كنت أنادي ولا زلت، بأن لبنان وسوريا بلدان عربيان، ويجب أن تسود بينهما علاقة أخوية وعلاقة مبنية على الاحترام المتبادل لاستقلال وسيادة البلدين، وكلنا نعلم أن هناك تاريخا يربط بين هذين البلدين، وهناك واقع جغرافي ومصالح مشتركة، وبالتالي يجب أن يكون الهاجس الأساسي لكل من المسؤولين في هذين البلدين، كيفية تعزيز هذه العلاقات وربط المصالح في ما بينهما".

أضاف: "نحن عندما نقول ذلك، نقول بأهمية أن تكون العلاقات بينهما علاقات متحسنة دوما، ومبنية كما قلت على الاحترام المتبادل للإستقلال والسيادة في هذين البلدين، ولكن كل ما يؤدي الى تعزيز العلاقات بينهما وربط المصالح الحقيقية بين البلدين، يجب أن نعمل له وبدون أي تأخير أو تلكؤ. لأن في ذلك مصلحة حقيقية. نحن عندما نقول بعروبة البلدين لا يكفي ذلك لكي نؤكد على أهمية هذه العلاقات. عروبة البلدين يجب أن تترجم بعلاقات اقتصادية ومصالح مشتركة حقيقية بينهما".

وقال: "نحن عندما نؤكد مثلا على الربط الكهربائي بين لبنان وسوريا، فهذه من ضمن ربط المصالح. وعندما نؤكد على اتفاقية الغاز التي وقعت بين كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان، ففي ذلك ايضا مصلحة لهذه الدول الأربعة. وعندما نقول باعادة تشغيل خط الأنابيب الآتي من العراق عبر سوريا الى لبنان، فذلك أيضا ربط للمصالح".

وختم قائلا: "نحن ننظر الى هذه الأمور، وبالتالي كل خطوة تقوم بها الحكومة اللبنانية وتؤدي بالنتيجة الى تعزيز العلاقات بين البلدين وربط المصالح بينهما، فهذه خطوة حقيقية على الطريق الصحيح المؤدي الى تعزيز المصالح المشتركة والى ترجمة الانتماء العربي ترجمة حقيقية لا فكاك منها بعد ذلك".

تاريخ اليوم: 
19/12/2009