Diaries
GMT 16:05
رئيس الحكومة عرض مع عضو من الكونغرس الاميركي آخر تطورات العدوان عيسى: النقاط السبع المقدمة من الرئيس السنيورة تتضمن سلاما دائما وقرار الأمم المتحدة سيتضمن بوضوح زيادة عدد "اليونيفيل" وقوات أخرى اميركا مستعدة للبدء بوضع عقود لإعمار لبنان فور التوصل لوقف اطلاق النار وطنية - 10/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، عضو الكونغرس الأميركي داريل عيسى في حضور سفير الولايات المتحدة الاميركية جيفري فيلتمان، وعرض معه آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان والتحركات الجارية لوقف إطلاق النار. وقال عيسى بعد اللقاء: "كان لي لقاء مثمر مع الرئيس السنيورة، وزيارتي إلى لبنان هي أولا لإظهار تضامن الولايات المتحدة مع الشعب اللبناني وحكومته في هذا الوقت الذي هو فيه بأشد الحاجة للتضامن. واليوم زرنا العديد من المواقع المتضررة ولا سيما الواجهة البحرية، وأنا سأنقل هذه المشاهدات إلى الكونغرس، حتى تتمكن الولايات المتحدة من المساهمة بشكل فاعل في إعادة إعمار لبنان فور التوصل إلى وقف إطلاق نار. وقد تحدثنا مع الرئيس السنيورة بشكل خاص حول الحاجة الملحة لوقف فوري لإطلاق النار، ونأمل أن يأتي التقدم في المفاوضات ذات الشأن خلال ساعات أو أيام، وأنا أؤمن بشدة أنه سيكون سلاما دائما. وهذا على ما يبدو في مصلحة الطرفين، والولايات المتحدة تريد استثمار هذا السلام الدائم". سئل: كيف ترى إمكانية التوصل إلى سلام دائم طالما أن التصعيد في العمليات العسكرية مستمر؟ أجاب: "بالتأكيد فإن النقاط السبع التي وضعها الرئيس السنيورة تتضمن سلاما دائما، وقرار الأمم المتحدة الذي سيصدر سيتضمن بوضوح زيادة عديد "اليونيفيل" وقوات أخرى ستساهم في صنع السلام وإعادة رسم خط أزرق حقيقي يقبل به كلا الجانبين. هذه كلها تؤدي إلى سلام دائم. قلبي ينفطر كل يوم للنازحين اللبنانيين، وخصوصا للكثيرين الذين فقدوا أرواحهم، وهذا ما تشعر به الولايات المتحدة. نحن نرى عبر شاشات التلفزة الخسائر الفادحة في هذا البلد الذي كانت لي الفرصة أن أرى إعادة إعماره على مدى العقدين السابقين، وهذا أحد الأسباب التي دفعتني للمجيء إلى هنا كغيري من أعضاء الكونغرس الذي يعتزمون المجيء إلى لبنان لإظهار كم أننا ندعم بشكل كامل الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني". اضاف: "إنه وقت صعب، وصحيح أنه في كل مرة يستمر فيه تساقط القنابل ضد هذا البلد أو ضد إسرائيل فإنه من الصعب للشعب أن يركز على سلام دائم. علينا أن نركز على مثل هذا السلام، والرئيس السنيورة يركز عليه، وأنا متأثر لرؤية الرئيس السنيورة قادرا على توحيد كل اللبنانيين في دعم وقف إطلاق النار. إنها خطوة جبارة من الحكومة ولشرعية هذه الحكومة المنتخبة". سئل: هل يمكنكم المساعدة في إطار سياسي إلى جانب الإعمار؟ أجاب: "الولايات المتحدة ستقف إلى جانب لبنان ومع حكومته ونستطيع أن نقدم أي مساندة، ولكن اللبنانيين هم القادة وهذا بلد فيه شعب ليس فيه نقص بالقدرة على القيادة، ولكن هناك نقص في الوحدة عبر السنوات الماضية، ولكن هذه الوحدة تحققت اليوم، ونحن سنكون هنا في كل خطوة والصلات بين الولايات المتحدة ولبنان قوية وعميقة وسنقف إلى جانب لبنان بكل طريقة ممكنة. إن التحدي اليوم هو في إيقاف سقوط القنابل، وفكرة الولايات المتحدة هي طريقة بناءة وهي مستعدة للبدء بوضع عقود لإعادة إعمار أجزاء من لبنان فور التوصل إلى وقف إطلاق نار، وهذا يتجاوز العقود للوصول إلى مسألة الإيواء ومساعدة النازحين. آمل أن نعمل مع المنظمات غير الحكومية من أجل إعادة إعمار لبنان وإعادة بناء ثقة الشعب الذي نزح". سئل: هل ستشارك الولايات المتحدة في القوات الدولية التي سترسل إلى لبنان؟ أجاب: "أنا أؤمن أن الولايات المتحدة تقوم بأي أمر وكل أمر في إطار برنامج عمل قرار الأمم المتحدة. وإن أفضل القوات هي التي تقف بين فريقين يريدان السلام، وجزء مما نعمل عليه وجزء من المفاوضات التي يقودها الرئيس السنيورة باسم لبنان مع الأمم المتحدة هو تأكيد ان يكون هناك سلام لا يقف شيء بوجهه، ولا يقف بين فريقين توافقا على سلام دائم. وأعتقد أن هذه القوات لم تكن يوما مهمة بقدر ما هي رغبة الفريقين بتحقيق السلام". سئل: كيف ترى قرار الحكومة اللبنانية بإرسال الجيش إلى الجنوب؟ أجاب: " كنت أطلب ذلك منذ ثورة الأرز، وأعتقد أنه في الماضي كانت هناك أسباب عديدة تمنع ذلك أما اليوم فليس من سبب يمنع ذلك، وبدعم شعب الجنوب وحتى دعم الميليشيا الواضح. إنه وقت خاص، وأنا فخور لرؤية اللبنانيين قادرين على فعل ذلك، وهذا ما يجب أن يحصل فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ففي الواقع فإن الأفرقاء يريدون هذه القوات هناك، ولكن لا حاجة لأن يكونوا أقوياء إلى هذه الدرجة إن لم يكونوا سيحاربوا، بل هم سيكونون حراسا نزيهين للحدود ولحماية هذا البلد". سئل: كيف سيكون شكل دعم الكونغرس الأميركي في ظل الحديث عن تحيز أميركي لإسرائيل؟ أجاب: "لبنان ليس عدوا لإسرائيل ولكن لبنان يريد فقط سيادته، والولايات المتحدة تأمل في دعم هذه السيادة والوضع الاقتصادي الجيد، وبالتالي لا أعتقد أن المسألة هي مسألة تحيز، بل الولايات المتحدة تقف مع لبنان وقد وقفت مع لبنان خلال الحرب الأهلية وسفارتنا رفضت أن تقفل أبوابها حتى في الأيام الصعبة، ونحن نستمر في دعمنا للجامعة الأميركية في بيروت وغيرها من المؤسسات التي لم تتوقف يوما، وأنا كأميركي من أصل لبناني وغيري الكثيرون، نريد أن نستمر في أن نُسمع وهي علاقة طويلة بين لبنان والولايات المتحدة.الفرق في العلاقة بين السنوات الماضية والآن أنه علينا أن نسأل زملاءنا في تقديم المزيد من المال بسخاء، فلا بد من الكثير من المال للاعمار ولا أعرف إن كان المبلغ يصل إلى مليار أو اثنين. أما على الصعيد السياسي فإن الدعم موجود للبنان، وأصدقاء لبنان في الكونغرس هم مجموعة كبيرة. والهدف الآن ليس القول بأن إسرائيل مقابل لبنان حول ما تحدثتم به من تحيز بل الهدف ما يمكننا القيام به من أجل لبنان. وسيكون هناك دعم قوي من الكونغرس وهذا لا شك فيه". سئل: كيف تنظرون إلى سلاح حزب الله بعد هذه الحرب؟ أجاب: "الرئيس والكونغرس في الولايات المتحدة ملتزمون بقرار الأمم المتحدة لحكومة واحدة للبنان، وكذلك حكومة لبنان، وبحدود آمنة مع كل الجيران. والقرار الجديد للأمم المتحدة لن يلغي القرار السابق. ولشخص مثلي كان موجودا في لبنان خلال تواجد عدد كبير من الميليشيات، أتطلع إلى اليوم الذي لا يكون فيه ميليشيات، بل لبنان موحد يتطلع إلى ما هو أفضل بالنسبة لشعبه".
GMT 11:56
الرئيس السنيورة التقى السفيرين الاميركي والفرنسي ورينو السفير فيلتمان: ما زلنا نعمل للوصول الى نهاية للازمة السفير ايمييه: مستمرون في العمل ونأمل التوصل الى تقدم بيدرسون: آمل ان يكون لكم اخبار ربما غدا وسنواصل البحث وطنية - 10/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي الكبير السفير الأميركي جيفري فيلتمان وجرى عرض للمساعي المبذولة لوقف العدوان على لبنان: بعد اللقاء الذي استمر ساعة قال فيلتمان:" ما زلنا نعمل للوصول الى نهاية للازمة." قيل له: هل النهاية ستكون قريبة؟ فأجاب:"آمل ذلك". السفير الفرنسي واستقبل الرئيس السنيورة السفير الفرنسي برنار ايميه وعرض معه آخر الاتصالات والمستجدات. واكتفى السفير ايمييه بعد اللقاء بالقول:" نستمر في العمل ونتشاور ونتباحث والمداولات مستمرة في نيويورك ونأمل في التوصل إلى تقدم." بيدرسون والتقى الرئيس السنيورة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون. بعد اللقاء قال بيدرسون:"كان لقاءا جيدا، وعرضنا الوضع القائم ونحن مهتمون به، وسنواصل البحث، وآمل ان يكون لكم أخبار ربما غدا". وعما اذا كان القرار سيصدر غدا عن مجلس الأمن، قال:"ان هذا الأمر يتقرر في نيويورك" . رينو كذلك استقبل سفير الاتحاد الأوروبي باتريك رينو وعرض معه المساعي الجارية لوقف العدوان الإسرائيلي. مطران واشنطن شم استقبل الرئيس السنيورة مطران واشنطن السابق عضو الهيئة الكاثوليكية للاغاثة تيودور ماكاريك مع النائب البطريركي المطران رولان ابو جودة والسفير البابوي لويجي غاتي ورئيس كاريتاس لبنان الاب لويس سماحة الذي اوضح ان الزيارة للاستطلاع عن الاوضاع في لبنان خصوصا القضايا الانسانية. وفد الكنائس العالمي كما استقبل وفدا من مجلس الكنائس العالمي ضم رئيس مجلس كنائس أوروبا القس جان ارنولد دوكليرمون ورئيس أساقفة تور في فرنسا المطران اوبرتان في زيارة تضمان مع لبنان وشعبه.
