Diaries 612
19:30
سياسة - كتلة "المستقبل" عقدت اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس السنيورة :
نأمل أن تكون زيارة الرئيس الحريري لدمشق مقدمة لإرساء العلاقات على أسس متينة
المساس بحرية التعبير والاعلام أمر مرفوض والمطلوب احترام الرأي والرأي الآخر
عقدت كتلة نواب "المستقبل" اجتماعها الاسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وتداولت في آخر المستجدات واتخذت عددا من المقررات.
وفي ختام الاجتماع، تلا النائب زياد القادري البيان التالي:
"أولا: توجهت الكتلة إلى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بالتهنئة بالأعياد المباركة، متمنية الازدهار والتقدم وانفراجا وخيرا على كل الأصعدة للبنان ولجميع اللبنانيين.
ثانيا: ناقشت الكتلة زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لدمشق والنتائج التي خرجت بها باعتبارها خطوة متقدمة في سياق مسيرة قطار المصالحات العربية - العربية التي كانت انطلقت في قمة الكويت بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتوحيد الصف العربي المتباعد. وبالتالي، فإن زيارة الرئيس الحريري أتت في سياق عودة التقارب العربي نحو ما يخدم المصالح العربية ويقوي وحدتها في مواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة، خصوصا مع تصاعد الخطاب المتطرف في إسرائيل وازدياد التوتر في المحيط الاقليمي.
وقد رأت الكتلة أن رأب الصدع العربي هو أولوية الأولويات إذ ان تدهور أحوال المنطقة العربية من شأنه أن ينعكس سلبا على لبنان مباشرة. كما أن السير نحو التماسك والتضامن العربي أول ما يتأثر به إيجابا لبنان.
وأملت الكتلة أن تكون زيارة الرئيس الحريري لدمشق مقدمة لإرساء علاقات لبنانية - سورية على أسس متينة ومستقرة تسودها الصراحة والصدق والمساواة والاحترام المتبادل، وأن تكون هذه العلاقة من دولة إلى دولة وتراعي مصالح البلدين الجارين المشتركة وتحترم استقلالهما وقرارهما السيادي على أراضيهما، وأن تشمل عملية تطوير العلاقات الشؤون الاقتصادية والتجارية باعتبارها من المجالات الحيوية والمفيدة بشكل مباشر لصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وتوقفت الكتلة أمام حادثة اطلاق النار المستنكرة والمرفوضة على حافلة في منطقة دير عمار، مما أدى الى مقتل مواطن سوري، وهي تطالب بالإسراع في التحقيق لجلاء الحقيقة في هذا الشأن.
ثالثا: أكدت الكتلة أهمية حرية التعبير في لبنان وضرورة احترام الرأي والرأي الآخر كجزء من الاحترام الكامل لكل الحريات الإعلامية بأنواعها المكتوبة والمسموعة والمرئية، واعتبرت الكتلة أن المساس بهذه الحريات أو الحد منها أمر مرفوض جملة وتفصيلا، وهي الحريات التي تنظمها القوانين المرعية.
رابعا: جددت الكتلة ايمانها بمبادىء 14 آذار القائمة على منطق العبور إلى الدولة والمعبر عنه بالقرار السيد الحر باتجاه تعزيز مسيرة الحرية والديموقراطية والاعتدال والتسامح".
