Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

19:10

سياسة - كتلة نواب "المستقبل" دانت حادثة التفجير في حارة حريك:

لسحب السلاح خارج المخيمات ومعالجته داخلها وأهمية بسط سيادة الدولة

لاستمرار اجواء التلاقي والانفتاح وابعاد الخطاب الانقسامي والاتهامي

عقدت كتلة نواب "المستقبل" اجتماعها الاسبوعي في قريطم، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وتداولت آخر المستجدات. وبعد الاجتماع، تلا النائب عاطف مجدلاني بيانا جاء فيه:

"اولا: مع نهاية السنة الحالية واقتراب حلول السنة الجديدة، سنة 2010، تتوجه الكتلة الى جميع اللبنانيين بالتهنئة بحلول العام الميلادي الجديد، خصوصا ان البلاد تعيش اجواء تلاق وحوار وتتطلع الى ان يعم الامن والهدوء المناطق اللبنانية كافة وان تنتعش الحركة الاقتصادية في السنة الجديدة وان تتحسن مستويات الخدمات العامة على اختلافها بما يسهم في تعزيز نوعية عيش اللبنانيين ومستواه.

ثانيا: توقفت الكتلة أمام حادثة التفجير التي وقعت في مركز تستعمله حركة "حماس" في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، مما ادى الى سقوط ضحايا وجرحى واضرار في الممتلكات. وإزاء هذا الحادث المفاجىء في المكان والزمان والاستهداف، ولما كانت الكتلة تعتبر ان استهداف اسرائيل قائم وممكن لكل من ينشط في عمل مقاوم ضد احتلالها لاراض عربية، فانها تسجل استنكارها وادانتها لهذا الحادث وتؤكد ضرورة استعجال التحقيق لكشف جميع ملابسات هذا الحادث الخطير الذي يهدد الامن والاستقرار والثقة بالبلاد وبالدولة.

واستغربت الكتلة ملابسات الساعات الاولى من حادث الانفجار وعدم صدور تفسيرات من الجهات الرسمية، وخصوصا وزارة الداخلية حول الانفجار واضراره وتفاصيله.

ورأت الكتلة، في الوقت ذاته، أن الحادث يؤكد صحة ما اجمعت عليه طاولة الحوار لجهة سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجته داخلها واهمية بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها.

ثالثا: توقفت الكتلة بتقدير امام اجواء اللقاءات التي تمت أخيرا بين عدد من القيادات اللبنانية وخصوصا في بكركي لمناسبة الميلاد المجيد. واملت الكتلة ان تستمر اجواء التلاقي والانفتاح، بما يعزز ثقة اللبنانيين في المستقبل بأنفسهم وبوطنهم، ويبعد الخطاب الانقسامي والاتهامي واللغة الفوقية التي لا حاجة للعودة اليها. فقد كانت دروس التجارب الماضية قاسية وقد استخلصها الجميع ويجب تجاوزها والخروج منها للتطلع نحو وطن مستقل بعيدا عن الاستقواء والاستعلاء وعن الفرض، وقد كانت حركة اللبنانيين منذ العام 2005 تطلعا وممارسة قوية وتاريخية للحرية والوحدة والعروبة اللبنانية المنفتحة والواثقة القائمة على نبذ الانقسام السابق الذي لن يسمح اللبنانيون، ولا مصلحة لاحد فيهم، بالعودة اليه.

رابعا: توقفت الكتلة امام ما يتردد في الاعلام عن نيات اسرائيلية للانسحاب من شمال قرية الغجر المحتلة، واكدت ضرورة تطبيق القرار الدولي 1701 القاضي بالانسحاب الاسرائيلي من الاراضي المحتلة من دون قيد او شرط.

خامسا: ناقشت الكتلة موضوع الانقطاع الطويل غير المبرر للتيار الكهربائي في عدد من المناطق اللبنانية وخصوصا في محافظة عكار، وناشدت جميع المعنيين ولا سيما وزير الطاقة والمياه والمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان المسارعة الى ايلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم لمعالجته.

سادسا: ناقشت الكتلة موضوع الاشغال التي بوشر بها على شاطىء كورنيش المنارة في بيروت وردود الفعل السلبية تجاهها. وقد توافق النواب على ان هذه الاشغال لا مبرر لها لان في بيروت ثلاثة مرافىء تاريخية لصيد الاسماك ولا توجد خارجها مرافىء صيد طبيعية او صيادو اسماك. ولذلك فإن هذه الاشغال التي تجري خارج المرافىء الثلاثة هي غير مبررة ولا حاجة اليها، فضلا عن كونها تقتطع قسما من الكورنيش البحري الذي يستعمله المواطنون في بيروت وغيرهم من المواطنين باستمرار كمتنفس للنزهة ولممارسة الرياضة".

تاريخ اليوم: 
29/12/2009