Diaries 617

-A A +A
Print Friendly and PDF

 GMT 13:35

الرئيس السنيورة طلب من سفراء الدول الدائمة وغير الدائمة في مجلس الامن

حض حكومات بلادهم على العمل سريعا لوقف الاعتداءات على غزة ورفع الحصار:

لبنان الموحد هو النقيض لما تريده إسرائيل ونسعى لعدم استدراجه إلى مواجهة

ما يحدث جريمة يظن العدو أنه يستطيع بها أن ينهي القضية الفلسطينية وهو واهم

ما دامت كانت هناك خلافات في الصف الفلسطيني فلن نقنع العالم بعدالة قضيتنا

نطالب مجلس الأمن بوقف النار وفتح المعابر فالاستمرار بالعقاب الجماعي غير جائز

هناك وجهات نظر مختلفة وعلينااحترامها وعدم مواجهتها بالتخوين والشكوك

رئيس مجلس الوزراء التقى نائب رئيس مجلس النواب الايراني وسفير ايطاليا

ابو ترابي:المؤتمر البرلماني اتخذ الاقتراحات الحازمة للتضامن مع فلسطين

أكد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة "ضرورة إبقاء لبنان في منأى من أي مواجهة من المواجهات الحاصلة في قطاع غزة، وأن لا يصار إلى جره أو استدراجه بأي طريقة ممكنة، لأن العدو الإسرائيلي عدو ماكر ويسعى دائما من أجل الإيقاع بلبنان، ولبنان الموحد هو النقيض لما تريده إسرائيل".

كلام الرئيس السنيورة جاء في دردشة مع الصحافيين عقب أدائه صلاة الجمعة حيث قال وردا على سؤال عن استمرار المجازر في غزة: "ما يحدث في غزة جريمة يظن العدو الإسرائيلي أنه يستطيع بها أن ينهي القضية الفلسطينية وهو واهم، فمهما اشتدت ضرباته والإجرام الذي يقوم به، فلن يغير ذلك شيئا من القضية ولن يزيد الفلسطينيين والعرب إلا إصرارا على التمسك بحقهم في فلسطين والعودة إليها وإنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. والتجارب الماضية علمتنا هذه الدروس والنتائج والعدو الإسرائيلي لم يتعلم بعد، طبيعي أن كلفة ما يحدث باهظة وكبيرة بالأرواح البريئة التي تسقط في غزة، وفي الممتلكات، ونحن ندعو دائما أن يسكن الله الشهداء فسيح جنانه إن شاء الله، وأن تكون هذه التجربة درسا لنا على الصعيد الفلسطيني لتعزيز التضامن ونبذ الخلافات، وطالما كانت هناك خلافات في الصف الفلسطيني فلن نستطيع أن نقنع أنفسنا ولا أن نقنع العالم بعدالة قضيتنا، فأمام العدو الإسرائيلي واستشراسه في حربه المدمرة والمجرمة علينا، لا يمكن القبول باستمرار هذه الخلافات الفلسطينية -الفلسطينية، على الرغم من أي اعتبار يتم به تبرير هذه الخلافات، كما أن هناك حاجة للتضامن العربي، وعندما يتوجه العرب الآن إلى مجلس الأمن، هناك موقف موحد يجب أن ينعكس في مطالبتنا لأعضاء مجلس الأمن الدولي وللشرعية الدولية من أجل وقف فوري لإطلاق النار ومنع الاشتباكات، وأيضا لفتح المعابر لأنه لا يمكن الاستمرار بهذا العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة، وهي تستمر أيضا في عقابها الجماعي على الفلسطينيين في الضفة الغربية، لذلك أصبح من الضروري من جهتنا أن نتمسك بقضيتنا ونعرف كيف ندافع عنها بدءا من توحيد الصف العربي والفلسطيني، ومن جهة ثانية، لا بد من ممارسة الضغط بشتى الأشكال على المجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن من أجل أن يتخذوا قرارا حاسما في هذا الشأن، وفي أقرب فرصة ممكنة".

وأضاف: "نحن في لبنان نعمل جهدنا من أجل تقديم الدعم لإخواننا في غزة على كل الأصعدة الصحية والإنسانية وحتى الإعلامية حيث يتجند الإعلام اللبناني واللبنانيون جميعا في كافة مواقعهم للدفاع عن قضية فلسطين، وهذا الموقف اللبناني الموحد في هذا الشأن له دلالاته الكثيرة وتأثير كبير في العالم العربي وفي العالم أجمع، كما وأننا في الوقت نفسه شديدو الحرص على أن نبقي لبنان في منأى من أن يصار إلى جره أو استدراجه بأي طريقة ممكنة، لأن العدو الإسرائيلي عدو ماكر يسعى دائما من أجل الإيقاع بلبنان، ولبنان الموحد هو النقيض لما تريده إسرائيل، ونحن في مسعانا الدائم أن نعمل من أجل أن نجنب بلدنا من أن يصار إلى جره أو استدراجه إلى مواجهة من هذه المواجهات".

وردا على سؤال حول عدم مشاركة المملكة العربية السعودية في الاجتماع البرلماني في صور قال: "يجب أن يكون في تصرفنا دائما أن هناك وجهات نظر وعلينا احترامها وان لا نواجه وجهات النظر في سلسلة من التخوين وإثارة الشكوك فهذا أمر غير مفيد، ولا يدعي احد انه أكثر عروبة وتمسكا بالقضية الفلسطينية من أحد غير، ولا أريد أن أرد على احد، يجب أن يكون لدينا دائما القناعة بأننا جميعا لدينا قضية واحدة، قد تختلف رؤانا ومقاربتنا للمسائل هذا لا يعني اننا مباشرة نتهم بعضنا البعض بالخيانة، فعلى مدى ستين عاما لم تجد هذه الممارسات ولن تؤدي إلى أي نتيجة بل زادت الشرخ العربي وأضاعت القضية، وكانت إسرائيل مرتاحة ومسرورة بهذه الخلافات التي كانت تفتك بالجسم العربي وتأخذه بعيدا عن قضيته الأساس، يجب أن يكون الصف الفلسطيني متضامنا ومن غير المقبول على الإطلاق أن تظل هذه الخلافات تعكس نفسها بتقاتل في الشارع والابتعاد عن رؤية القضية الأساسية ويجب أن يعود جميع الفلسطينيين وبكل فئاتهم ومهما اختلفت وجهات نظرهم، فهذا الأمر ثانوي بالنسبة إلى القضية الأساس والتي هي العدو الإسرائيلي، وكلما كان هناك توحد بين الفلسطينيين استطعنا أن نقنع الآخرين والعالم العربي والإسلامي بالوقوف إلى جانب قضيتنا وأن نقنع العالم أجمع بذلك".

سئل: من المعلوم أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيزور لبنان خلال اليومين المقبلين، وهو التقى اليوم رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، فما هي أبرز الملفات التي ستبحثونها معه؟

أجاب: "لا شك أن فرنسا دولة صديقة وهي عضو دائم في مجلس الأمن ولها رأيها، وفي هذه المرحلة التي يتم فيها التداول في أفكار عديدة حول ما يمكن أن يتفق عليه أعضاء مجلس الأمن، لا شك أنها تلعب دورا أساسيا، ونحن سنتشاور على أكثر من صعيد، لا سيما أن الرئيس ساركوزي ستكون له جولة في المنطقة للاجتماع مع عدد من رؤساء دول المنطقة، ولقاءاته في لبنان ستكون للدلالة مرة أخرى على أن المسار الذي تسير به إسرائيل من سياسة العقاب الجماعي واعتماد القوة، ظنا منها أنها تعالج قضيتها وأن تستطيع أن تزيل القضية الفلسطينية، هو مسار خاطئ، وهذه الدروس أصبحت واضحة، وهو ما سنبحثه مع الرئيس الفرنسي للعودة إلى المسار الذي يؤدي إلى تطبيق المبادرة العربية للسلام، وهي المبادرة التي اتفق عليها العرب وتحظى بإجماع كبير في الرأي العام الدولي وهي التي تستطيع أن تأخذنا مرة أخرى إلى الطريق الذي يخط المستقبل الذي يعيد الحقوق لأصحابها".

استقبالات

وكان الرئيس السنيورة استقبل قبل ظهر اليوم في السراي الكبير نائب رئيس مجلس النواب الإيراني محمد حسن أبو ترابي في حضور السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني والوفد المرافق.

بعد اللقاء قال ابو ترابي: "كانت فرصة ثمينة وطيبة للغاية أتيحت لنا صبيحة هذا اليوم لنلتقي الرئيس السنيورة، وتحدثنا معه بشكل مفصل بكل التطورات التي تعني المنطقة بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص، كما كانت جولة أفق حول آخر مجريات الساحة الفلسطينية، وتحدثنا عن المأساة الإنسانية الكبرى التي تجري في قطاع غزة حاليا، وشاركت بالأمس في المؤتمر الذي عقد في مدينة صور دعما ومؤازرة لفلسطين المحتلة ولقطاع غزة حيث أجريت سلسلة من المباحثات السياسية على هامش أعمال المؤتمر مع رئيس مجلس النواب ومع عدد من المسؤولين البرلمانيين العرب، ورأيت انه من الواجب استكمال المباحثات السياسية اليوم وان التقي رئيس الجمهورية والرئيس السنيورة".

واضاف: "تحدثنا بشكل مفصل خلال اللقاء مع الرئيس السنيورة بالجهود الحثيثة والدؤوبة التي ينبغي ان تبذل من قبل الدول الإسلامية ومن كل الدول العربية كي تقف وتدعم الشعب الفلسطيني الصامد والأبي بشكل عام والشعب الفلسطيني في غزة بشكل خاص من اجل العمل على كسر الحصار الإسرائيلي الظالم والآثم المفروض على قطاع غزة من اجل وقف الحملات العسكرية الوحشية التي تشن من قبل العدو الإسرائيلي على الآمنين والأبرياء في قطاع غزة ومن اجل تسهيل المعونات والإمدادات والمساعدات الإنسانية والتي في حاجة إليها الشعب الفلسطيني هناك، كما تحدثنا بشكل عام عن العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية".

وتابع: "كما تحدثت مع الرئيس سليمان ومع الرئيس السنيورة حول المؤتمر البرلماني الأسيوي الذي انعقد منذ شهرين في العاصمة الاندونيسية جاكرتا باقتراح من إيران، واتخذ هذا المؤتمر سلسلة من الاقتراحات الحازمة في مجال التضامن مع فلسطين المحتلة ومع قطاع غزة، ونص احد بنود المؤتمر على تشكيل وفد ثلاثي يتألف من رؤساء المجالس النيابي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجمهورية العربية السورية، واندونيسيا وان يقوم هذا الوفد بسلسلة زيارات إلى دول المنطقة بشكل عام والى الدول المجاورة لفلسطين المحتلة بشكل خاص مثل مصر والأردن وسوريا ولبنان كي يصار الى التباحث وتبادل وجهات النظر مع رؤساء الجمهورية ورؤساء المجالس النيابية في هذه البلدان للتداول في كيفية دعم القضية الفلسطينية وقطاع غزة".

وقال: "أود أن اغتنم المناسبة لأعرب عن بالغ شكري وتقديري واعتزازي بالدور البناء والأساسي الذي لعبه دولة رئيس مجلس النواب اللبناني من خلال استضافته الناجحة والموفقة للمؤتمر البرلماني العربي الاستثنائي الذي عقد في صور دعما لفلسطين المحتلة، وأود أن أعرب عن بالغ تقديري وإعجابي للجهود الحثيثة والدؤوبة التي بذلت من قبل الرئيس سليمان والرئيس السنيورة لناحية تشكيل وتوطيد حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية وعلى تهيئة أفضل الظروف والمناخات السياسية التي من شانها ان تؤدي الى إجراء الانتخابات النيابية المقبلة بتوفيق ونجاح ان شاء الله، إضافة إلى إشاعة جو المصالحات الوطنية على امتداد هذا البلد العزيز، وأريد أن أؤكد في هذا الإطار على الموقف المبدئي والراسخ والدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق والشد من أزره وتعزيز روح الوحدة الوطنية بين كافة أبنائه وتياراته وأطيافه".

السفير الايطالي

كما التقى الرئيس السنيورة السفير الايطالي في لبنان غبريال كيكيا وعرض معه التطورات لا سيما في قطاع غزة والمساعي الجارية لوقف العدوان والمجازر الإسرائيلية بحق الفلسطيني في القطاع.

السفراء

في مجال آخر، استدعى الرئيس السنيورة سفراء الدول الدائمة وغير الدائمة لدى مجلس الأمن، حيث عرض معهم آخر تطورات الأوضاع المأسوية في غزة والمساعي الجارية لوقف العدوان ووضع حد لاستمرار المجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق الفلسطينيين. وقد التقى لهذا الغرض سفراء وممثلي الدول التي لها تمثيل ديبلوماسي في لبنان: فرنسا أندريه باران، روسيا سيرغي بوكين، تركيا سيردار قليج والنمسا ايفا ماريا زيغلر والمكسيك جورج ألفاريز فوانتو، والقائمين بأعمال سفارات: الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والصين واليابان، وذلك بسبب وجود سفراء هذه الدول خارج البلاد. وحضر اللقاء وزير الخارجية فوزي صلوخ.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس السنيورة موقف لبنان المنسجم مع الموقف العربي بالنسبة لما يجري من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، لجهة إدانته وضرورة إيقافه فورا. وشرح الموقف اللبناني الموحد في ما خص القضية الفلسطينية، وحول ما اتفق عليه في اجتماع وزراء الخارجية العرب لجهة المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وفتح جميع المعابر إلى غزة لإيقاف سياسة العقاب الجماعي وبطريقة تضمن استمرار التهدئة في غزة، وبما يمهد لإيجاد الأرضية التي تمكن من العودة إلى المسار الذي اختطه العرب على صعيد اعتماد المبادرة العربية للسلام والعمل على السير باتجاه تحقيقها.

وطلب الرئيس السنيورة من السفراء والممثلين للبعثات الديبلوماسية الأخرى إبلاغ حكوماتهم وحضهم على الطلب من مندوبيهم في مجلس الأمن العمل على تحقيق هذه المطالب والتعاون مع البعثة التي انتدبها وزراء خارجية الدول العربية التي اجتمعت في القاهرة، والتي ستكون برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للتوصل إلى نهاية سريعة للمأساة الإنسانية في غزة.

GMT 18:27

الرئيس السنيورة استقبل الوزراء خليفة وشطح وطابوريان

وعرض اوضاع غزة هاتفيا مع عمرو موسى ووزير النفط القطري

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة ووزير المال محمد شطح.

وأوضح الوزير خليفة بعد اللقاء أن البحث تناول "ملفات وزارة الصحة ولا سيما مستحقات المستشفيات لدى الوزارة للأعوام 2001 وحتى 2004، وتفعيل موازنات المستشفيات الحكومية، اضافة إلى متابعة مشروع البطاقة الصحية، حيث تحدد اجتماع للجنة الوزارية المعنية بهذه البطاقة يوم الخميس القادم قبل عرض المشروع على مجلس الوزراء".

ثم استقبل الرئيس السنيورة وزير الطاقة والمياه آلان طابوريان في حضور الوزير شطح وجرى بحث في شؤون تخص وزارة الطاقة. بعد اللقاء أوضح الوزير طابوريان أن "البحث تركز خلال الاجتماع حول موضوع المازوت والمشاكل التي نعانيها في عملية التوزيع. المشكلة ناتجة من كون أكثرية الناس لم يخزنوا هذه المادة وفجأة بات السوق يطلب كميات هائلة. ونود أن نلفت النظر إلى أن الكميات المطلوبة متوفرة، ودليل على ذلك أنه في النصف الأول من الشهر الماضي وزعنا بحدود الـ19 مليون ليتر، فيما في النصف الآخر من الشهر وزعنا 80 مليون ليتر أي نحو أربعة أضعاف الكمية. ونحن نطلب من المواطنين ألا يخزنوا المازوت، ومن يملك المازوت حاليا لا يطلب مجددا لأن إمكانية التوزيع محدودة. الكميات موجودة ونحن نوزع بين 8 و9 مليون ليتر يوميا وهذه الكمية هي أكبر من حاجة السوق في الأوقات الطبيعية ولكن إذا كان كل السوق سيتطلب في الوقت ذاته البضاعة ستكون هناك صعوبة بالتلبية. ونحن نعلم أن هناك بعض المناطق التي نعاني بصعوبة أكبر للوصول إليها مثل منطقة البقاع ولذلك نخصص لها كميات أكبر في التوزيع، وقد طلبنا من الشركات أن توزع كميات أكبر في البقاع، ونأمل أنه بعد أسبوع تكون هذه المشكلة قد حلت".

سئل: هناك مشكلة بارتفاع السعر حين تخف الكميات المتوفرة ويزداد الطلب فكيف تعالجون هذه المسألة؟

أجاب: "هذا الموضوع يتابع من قبل وزارة الاقتصاد ونحن نعلم بوجود هذه المشكلة ونحاول أن نضخ كميات أكبر إلى منطقة البقاع لأن هذه المشكلة متركزة أساسا في منطقة البقاع".

وكان الرئيس السنيورة أجرى اتصالين هاتفيين بكل من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ونائب رئيس الوزراء وزير النفط القطري عبد الله العطية وعرض مع كل منهما لآخر تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة والعمل من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار ووضع حد للمجازر الإسرائيلية في القطاع.

تاريخ اليوم: 
02/01/2009