Diaries
GMT 18:55
الرئيس السنيورة استقبل خافيير سولانا وديبلوماسيين أوروبيين والبحث تناول مساعي وقف إطلاق النار قبيل اجتماع مجلس الأمن وطنية - 11/8/2006 (سياسة) عقد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، في الثامنة من مساء اليوم، في السراي الكبير، اجتماعا مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، في حضور وزير الخارجية فوزي صلوخ، المنسق الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الوسط مارك أوتيه، سفير المفوضية الأوروبية في لبنان باتريك رينو، سفير ألمانيا ماريوس هاس بصفة بلاده تنوب مناب السفارة الفنلندية غير الموجودة في لبنان، والتي ترأس بلادها الاتحاد الأوروبي للدورة الحالية. وتم خلال الاجتماع عرض للمساعي المبذولة لوقف إطلاق النار، وذلك قبيل اجتماع مجلس الأمن لمناقشة مشروع القرار المتعلق بالأزمة الحالية. بعد ذلك، أقام الرئيس السنيورة مأدبة عشاء على شرف سولانا والوفد المرافق.
GMT 17:50
الرئيس السنيورة عقد اجتماعا مطولا مع رئيس كتلة المستقبل في السراياالكبيرة واستقبل للمرة الثانية ولش وعرض مع بيدرسون المباحثات الجارية لوقف النار النائب الحريري: نواجه نكبة حقيقية تتطلب الكثير من الصبر والحكمة والمسؤولية والثأر لدماء الشهداء يكون بإعادة بناء لبنان وإعادة الثقة بالدولة الوزير المر: حلحلة تلوح في الأفق وقوة دولية على الحدود بين 8 و10 آلاف عنصر وطنية - 11/8/2006 (سياسة) أكد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري "أننا نواجه نكبة حقيقية تتطلب الكثير من الصبر والحكمة والمسؤولية"، مشددا على أن "هذه ساعة للتضامن الوطني وللحقيقة كي يتحمل العالم مسؤولية وقف العدوان الإسرائيلي في مجلس الأمن، وساعة للحقيقة كي يتحمل اللبنانيون، كل اللبنانيين، مسؤولية حماية الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة وتمكين الجيش الوطني الباسل من بسط السيادة الوطنية على كل الأراضي اللبنانية". وناشد النائب الحريري "جميع اللبنانيين الالتفاف حول الدولة وحول حكومة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة". كلام النائب الحريري جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في السرايا الكبيرة، بعد اجتماع مطول عقده مع الرئيس السنيورة، استمر قرابة الساعتين. وكان النائب الحريري وصل في الرابعة والنصف، في شكل مفاجىء، إلى السرايا، حيث كان وصل إلى بيروت على متن طوافة عسكرية فرنسية أقلته من قبرص إلى مركز "بيال"، ورافقه نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النائبان باسم السبع وغازي يوسف، النائب السباق غطاس خوري، المستشار الإعلامي للنائب الحريري هاني حمود. ولدى وصوله إلى "بيال"، توجه النائب الحريري مباشرة إلى ضريح الرئيس الشيد رفيق الحريري وقرأ الفاتحة عن روحه. مؤتمر صحافي وقبل مغادرته السرايا، عقد النائب الحريري مؤتمرا صحافيا استهله بكلمة قال فيها: "كل لبنان في هذه الساعات يقف في مركب واحد. أريد بداية أن أتوجه لأهلنا في كل مكان من لبنان، لا سيما لأهلنا في الجنوب والبقاع الغربي والبقاع الشرقي والضاحية. لأهلنا في كل لبنان في عكار وبيروت وطرابلس وصيدا والاقليم وجبل لبنان. نحن الآن نعيش محنة مشتركة، نواجه نكبة حقيقية، تتطلب الكثير الكثير من الصبر، ومن الحكمة، ومن المسؤولية. واجه شعبنا أخطر عدوان على سيادته ودولته. عدوان تعمد قتل المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ. عدوان تعمد تدمير الدولة والبنية التحتية للبنان. عدوان تعمد إرتكاب المجازر من قانا الى عكار. لكن الشعب اللبناني أعطى المثل الساطع لكل العالم بالتضحية والصمود في وجه هذا العدوان، وفي وجه الاجرام الاسرائيلي الذي لا سابق له في تاريخ الصراع مع العدو. جهودنا منذ اللحظة الأولى كانت وما زالت تعمل على وقف هذا العدوان. وأنا هنا، أكرر الصرخة في وجه كل العالم، بأن هذا العدوان يجب أن يتوقف الآن. وان اسرائيل يجب ان تنسحب. هذه ساعة للتضامن الوطني، ساعة للحقيقة كي يتحمل العالم مسؤولية وقف العدوان الاسرائيلي في مجلس الأمن. وساعة للحقيقة كي يتحمل اللبنانيون، كل اللبنانيين، مسؤولية حماية الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة، وتمكين الجيش الوطني الباسل من بسط السيادة الوطنية على كل الأراضي اللبنانية. هذه ساعة الالتفاف حول الدولة. لا خيار لنا سوى الالتفاف حول الدولة. هنا ينتصر لبنان، وهنا يستطيع لبنان الخروج من النكبة. ومن هنا، نبدأ إعادة بناء لبنان الدولة. ومن هنا، يستطيع أهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع أن ينتصروا على العدوان الاسرائيلي. أنا قبل كل شيء إبن رفيق الحريري. وأنا إبن الشهيد رفيق الحريري. تجربة رفيق الحريري مع اللبنانيين تقول لنا ولكل العالم إن الشعب اللبناني قادر على النهوض من هذه النكبة، وإن لبنان سيعيد بناء نفسه من جديد، مهما بلغ الدمار الاسرائيلي. إنني أناشد جميع اللبنانيين، بإسم روح رفيق الحريري، بإسم أرواح كل الشهداء الذين سقطوا في مواجهة العدوان الاسرائيلي، بإسم أرواح المقاومين الشهداء، وبإسم أرواح شهداء الجيش اللبناني، أن يؤكدوا الالتفاف حول الدولة، وحول الحكومة وحول الرئيس فؤاد السنيورة، حول إرادة التضامن الوطني، إرادة الحياة في وجه الموت، والاعمار في وجه الخراب، وألا ينسوا لحظة واحدة أنهم هم المعجزة، وأن آلاف الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الحرب الاسرائيلية هم شهداء كل بيت لبناني. وأن الثأر لدماء هؤلاء الشهداء يكون بإعادة بناء لبنان وإعادة الثقة بالدولة، وتفويت الفرصة على كل دعاة الفتنة وكل الذين يحاولون استغلال دماء اللبنانيين وخراب لبنان لمآرب لا علاقة للبنان بها. الكل يعلم أن هناك جهودا كبيرة تبذل في الخارج. يبذلها أشقاء للبنان وأصدقاء للبنان، للتوصل الى مشروع حل في مجلس الأمن. إنني أشكر في المناسبة كل الأصدقاء وكل الاشقاء الذين يقفون بجانب لبنان، ويخوضون معنا معركة الوصول الى حل يضمن سلامة لبنان وكرامة لبنان اليوم وفي المستقبل. المهم أن نعرف كيف نحافظ على وحدتنا الوطنية وإرادة اللبنانيين في مواجهة العدوان، وحدة لبنان هي قوة لبنان، ودولة لبنان هي قوة اللبنانيين. وإلى اللقاء معكم، مع كل لبنان في كل يوم، وفي كل ساعة". حوار سئل: هل دعوتك اليوم إلى اللبنانيين هي دعوة غير مباشرة إلى "حزب الله" للالتفاف حول الدولة وحول الرئيس السنيورة؟ أجاب: "على العكس، منذ اللحظة الأولى، شهدنا كل اللبنانيين ملتفين حول بعضهم البعض، و"حزب الله" ملتف حول الدولة ومع الحكومة، وكل القرارات التي صدرت عن الحكومة كانت بالإجماع". سئل: هل إنك على تواصل دائم مع رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وبالتالي، على تواصل في شكل غير مباشر مع "حزب الله"؟ وهل أنت راض عن الأداء حتى الآن من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار؟ أجاب: "اليوم، كلنا نبحث في السبل لإنهاء هذا العدوان ووقف آلة الدمار هذه التي تدمر كل لبنان، والتواصل مع الرئيس بري كان ممتازا، وكان هو بدوره يتواصل مع "حزب الله"، ونحن بدورنا نتواصل مع "حزب الله"، حتى نصل إلى مرحلة مهمة جدا اليوم. وإن شاء الله هناك تفاؤل حذر حتى نصل إلى وقف هذا العدوان". سئل: عودتك بعد هذه المدة ليست بالتأكيد مجانية، فهل بجعبتك أي معلومة جديدة؟ أجاب: "منذ اللحظة الأولى، أنا والرئيس السنيورة والرئيس بري نعمل لوقف العدوان، ولا أحد منا في جعبته أكثر من الآخر. كلنا نعمل بتعاون تام وباتصالات ليلا نهارا حتى نصل إلى حل لوقف هذا العدوان الإسرائيلي". سئل: عودتك إلى بيروت أوحت بتفاؤل كبير عكسته أجواء السرايا اليوم، ولكن قبل قليل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن توسيع العمليات البرية. فما ردكم في هذا الشأن؟ أجاب: "ما يهمنا أن هناك أمما متحدة ومجتمعا دوليا ودولا عظمى ودولا تعمل على مشروع لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. ونحن نتفاءل لأن القرار الذي كان مكتوبا سابقا بات الآن يتضمن الكثير من هواجس اللبنانيين، وإن شاء الله يمكننا هذا القرار من التوصل إلى تخطي كل هواجسنا كلبنانيين، ونصل إلى ما نريده ونضمن هذا القرار ما نريده". سئل: متى تتوقعون صدور هذا القرار؟ أجاب: "لا أريد أن أتوقع. الرئيس السنيورة هو المعني بذلك، ولكن كل الجهود تسعى إلى وقف العدوان". سئل: وزيرة الخارجية الإسرائيلية أبلغت نظيرتها الأميركية بأن أي قرار يصدر عن مجلس الأمن لن يكون بالضرورة مسلما به بالنسبة إلى إسرائيل. فما ردك على ذلك؟ أجاب: "ليس غريبا على إسرائيل ألا تنفذ قرارات الأمم المتحدة، وهي دائما كانت لا تنفذ مثل هذه القرارات، ولكن علينا أن نعمل للتوصل إلى قرار يمكن أن نأخذ الكثير منه لصالح اللبنانيين والشعب اللبناني وكرامة اللبنانيين والأمن اللبناني". سئل: كيف تنظر إلى أداء المقاومة اليوم؟ أجاب: "نسعى إلى وقف العدوان الإسرائيلي بشتى الوسائل لأن الدمار كبير جدا والشهداء يتساقطون كل يوم من مدنيين ومقاومين، ويجب أن نخرج لبنان من هذا العدوان الذي يركز كل يوم على قتل المدنيين والأطفال والشيوخ". سئل: استهداف الأمس منطقة قريطم فسر على أنه رسالة شخصية لوقف اتصالاتك الدولية، فكيف تفسر ذلك؟ أجاب: "لذلك، أتيت اليوم". ولش وكان الرئيس السنيورة عقد اجتماعا ثانيا مع مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط دايفيد ولش، بعد ظهر اليوم، في السرايا، في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان. وفي دردشة مع الصحافيين، لدى دخوله السراي، قال ولش: "ما زلنا نعمل على كل النقاط لحلحلتها في شكل يرضي الجميع". بيدرسون كذلك، استقبل الرئيس السنيورة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون وعرض معه آخر تطورات العدوان الإسرائيلي والمباحثات الجارية في شأن وقف إطلاق النار. وفي دردشة مع الصحافيين لدى دخوله السراي، قال بيدرسون: "سنسمع أخبارا جيدة من نيويورك خلال ساعات". الوزير المر كما استقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر وعرض معه آخر تطورات العدوان على لبنان والمحادثات الجارية لوقف إطلاق النار. وبعد اللقاء، أكد الوزير المر "إن حلحلة تلوح بالأفق". وعن القوة الدولية، قال: "إن القوة التي ستنتشر على الحدود قد تكون ما بين ثمانية إلى عشرة آلاف عنصر موزعين على عشر دول". فنانون أردنيون وكان الرئيس السنيورة التقى وفدا من الفنانين الأردنيين الذين قدموا إلى لبنان في زيارة تضامن في مواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له لبنان.
GMT 12:25
الرئيس السنيورة استقبل ولش وسفراء الولايات المتحدة وايطاليا وفرنسا الرئيس الجميل: ما زلنا حتى الساعة في صراع حول نقاط نعتبرها بديهية السفير ايمييه: المفاوضات مستمرة وهناك إرادة لإيجاد عناصر للتفاهم وطنية- 11/8/2006 (سياسة) عقدت في الثانية عشرة إلا ربعا محادثات لبنانية - أميركية بين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش. وحضر عن الجانب اللبناني مستشارا الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نور الدين وعن الجانب الاميركي السفير جيفري فيلتمان وعدد من مستشاري ولش. استمرت المحادثات قرابة الساعة. وفيما غادر الرئيس السنيورة في الاولى بعد الظهر لأداء صلاة الجمعة، بقي ولش والوفد المرافق في السرايا ليجري بعض الاتصالات، ثم غادر قرابة الأولى والأربعين دقيقة، ولم يدل بأي تصريح. واكتفى الرئيس السنيورة بالرد على أسئلة الصحافيين بالقول "إننا نحرز تقدما بسيطا جدا". السفير الإيطالي وكان الرئيس السنيورة استقبل السفير الإيطالي فرنكو ميستريتا، وجرى عرض لآخر المستجدات والتطورات والمساعي المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. السفير الفرنسي كما استقبل السفير الفرنسي برنار ايمييه وعرض معه آخر المساعي الجارية لوقف العدوان على لبنان. وبعد اللقاء قال ايمييه: "نستمر في العمل والمفاوضات، وهناك إرادة لإيجاد عناصر للتفاهم ولا يمكنني قول المزيد، لكننا نحاول العمل والتقدم". الرئيس الجميل كذلك استقبل الرئيس السنيورة الرئيس أمين الجميل وجرى عرض لآخر المستجدات. بعد اللقاء قال الرئيس الجميل: "الحكومة والرئيس السنيورة يخوضان معركة لبنان في الوقت الحاضر، وهذه من أخطر المعارك الديبلوماسية التي عرفها لبنان، ونحن في الوقت الحاضر في سباق بين العنف والمأساة والقرارات الدولية، ومنها قرار مجلس الأمن الذي يجب ان يصدر بأسرع وقت لوقف المأساة التي يعيشها لبنان، ونحن كدولة لبنانية تقدمنا بأفكار مجدية كثيرا، ومن المفروض ان تلتقي مع كل المطالب والمصالح المطروحة اليوم في هذه الحرب، ومشروع النقاط السبع الذي قدمته الحكومة من المفروض ان يؤسس لقرار وقف إطلاق النار في أسرع وقت، ما دام يلتقي مع كل المصالح ويؤسس لمرحلة أمن واستقرار حقيقية في منطقة الجنوب، وإرسال فرقة من الجيش إلى الجنوب التي ستعمل بالتنسيق الكامل مع قوة متعددة الجنسية، أو قوة طوارىء دولية مهما تكن تسميتها، هذه التركيبة الأمنية من المفروض ان تكون دعامة أساسية للاستقرار في المنطقة، ومن يبحث عن الاستقرار وعن امن الحدود اللبنانية - الإسرائيلية فهذا هو الحل من خلال النقاط السبع ومن خلال إرسال الجيش الى الجنوب، لاسيما ان النقاط السبع وإرسال الجيش الى الجنوب كانا في معرض إجماع لبناني وتوافق عليه كل اللبنانيين. نحن الآن على تواصل مع كل القيادات المحلية ومع السفارات المعنية بقرار مجلس الأمن الدولي كي يصدر بأسرع وقت ممكن قرار مجلس الأمن، لسوء الحظ لا نزال حتى الساعة في صراع حول نقاط نعتبرها بديهية، ولكن حتى اليوم لم نتجاوزها. هناك صعوبات نعمل جميعا على تذليلها في أقرب وقت ممكن". سئل: كنتم من المطالبين منذ البداية بأن يكون القرار اللبناني بيد الحكومة ورئيسها، هل لمست أن هذا القرار له وحده وهو مفوض اتخاذ كل القرارات؟ أجاب: "أستطيع القول ان هناك تكاملا بين الرئيسين بري والسنيورة، وهما يقومان بجهود جبارة ويتواصلان مع كل الأطراف، الرئيس بري هو على اتصال دائم بحزب الله، وأعتقد أن هناك انسجاما حول دعم كل الطلبات اللبنانية. الرئيس السنيورة يعرف واجباته والرئيس بري أيضا، ويعلم كل منهما ما هو إطار المفاوضات والى أي مدى يستطيع لبنان الذهاب في هذه المفاوضات، لان هناك مطالب لبنانية - لبناية لا تتوقف كثيرا على المنطلقات الحزبية كحزب الله وغيره، وكل همنا وهم الرئيس السنيورة ان نوقف الحرب نهائيا في جنوب لبنان، بعدما عانت هذه المنطقة منذ عام 1978 وحتى اليوم، من غير المنطق ان كل نحو عشر سنوات نعود الى الصعوبات نفسها. من هنا ضرورة التوافق اللبناني حول الملف الذي يطرحه لبنان أمام مجلس الأمن الدولي، واعتقد ان الرئيسين بري والسنيورة سيتمكنان من تذليل الكثير من الصعوبات لكي نتوصل الى تصور واحد وطني لبناني". سكر واستقبل الرئيس السنيورة رئيس المجموعة القابضة التي تملك شركات "افيردا" و"سوكلين" و"سوكومو" ميسرة سكر. بعد اللقاء قال سكر: "اثر النداء الذي وجهه دولة الرئيس السنيورة نتيجة العدوان الإسرائيلي، قررت مجموعة افيردا مالكة شركتي سوكلين وسوكومي التكفل ببناء الجسرين اللذين دمرتهما الغارات الإسرائيلية في الجية على نفقتها الخاصة من ناحية التصميم والتنفيذ، وهما بمثابة هدية ومساهمة لاعادة إعمار ما دمره العدوان".
GMT 10:01
الرئيس السنيورة استقبل ولش وسفراء الولايات المتحدة وايطاليا وفرنسا الرئيس الجميل: ما زلنا حتى الساعة في صراع حول نقاط نعتبرها بديهية السفير ايمييه:المفاوضات مستمرة وهناك إرادة لإيجاد عناصر للتفاهم وطنية- 11/8/2006 (سياسة) إستقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند الثانية عشرة الا ربعا من قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش في حضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان. السفير الإيطالي وكان الرئيس السنيورة استقبل السفير الإيطالي فرانكو مستريتا، وتم عرض لآخر المستجدات والتطورات والمساعي المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. السفير الفرنسي كما استقبل السفير الفرنسي برنار ايمييه وعرض معه آخر المساعي الجارية لوقف العدوان على لبنان. وقال السفير ايمييه بعد اللقاء:"العمل متواصل والمفاوضات مستمرة، وهناك إرادة لإيجاد عناصر للتفاهم ولا يمكنني قول المزيد لكننا نحاول التقدم". الرئيس الجميل كذلك، استقبل الرئيس السنيورة الرئيس أمين الجميل وتم عرض لآخر المستجدات. وبعد اللقاء، قال الرئيس الجميل:"الحكومة والرئيس السنيورة يخوضان معركة لبنان في الوقت الحاضر، وهذه من اخطر المعارك الديبلوماسية التي عرفها لبنان، ونحن في الوقت الحاضر في سباق بين العنف والمأساة وبين القرارات الدولية ومنها قرار مجلس الأمن الذي يجب ان يصدر بأسرع وقت لوقف المأساة التي يعيشها لبنان". أضاف:"نحن كدولة لبنانية تقدمنا بأفكار مجدية كثيرا، ومن المفروض ان تلتقي مع كل المطالب والمصالح المطروحة اليوم في هذه الحرب. ومشروع النقاط السبع الذي قدمته الحكومة من المفروض ان يؤسس لقرار وقف اطلاق النار في أسرع وقت، طالما انه يلتقي مع كل المصالح ويؤسس لمرحلة امن واستقرار حقيقية في منطقة الجنوب، وإرسال فرقة من الجيش إلى الجنوب تعمل بالتنسيق الكامل مع قوة متعددة الجنسيات، قوة طوارىء دولية مهما تكن تسميتها، هذه التركيبة الأمنية من المفروض ان تكون دعامة أساسية للاستقرار في المنطقة، ومن يبحث عن الاستقرار وعن امن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية فهذا هو الحل من خلال النقاط السبع ومن خلال إرسال الجيش الى الجنوب، لاسيما ان النقاط السبع وإرسال الجيش الى الجنوب كانا في معرض إجماع لبناني وتوافق عليه كل اللبنانيين". أضاف:"نحن الان على تواصل مع كل القيادات المحلية ومع السفارات المعنية بقرار مجلس الأمن الدولي كي يصدر بأسرع وقت ممكن قرار مجلس الأمن، لسوء الحظ لا نزال حتى الساعة في صراع حول نقاط نعتبرها بديهية ولكن حتى اليوم لم نتجاوزها، هناك صعوبات نعمل جميعا على تذليلها في اقرب وقت ممكن." سئل:كنتم من المطالبين منذ البداية ان يكون القرار اللبناني بيد الحكومة ورئيسها، هل لمست ان هذا القرار له وحده وهو مفوض باتخاذ كل القرارات؟ أجاب:"أستطيع القول ان هناك تكاملا بين الرئيسين بري والسنيورة، وهما يقومان بجهود جبارة ويتواصلان مع كل الأطراف، الرئيس بري هو على اتصال دائم مع "حزب الله" واعتقد ان هناك انسجاما حول دعم كل الطلبات اللبنانية. الرئيس السنيورة يعرف واجباته والرئيس بري أيضا ويعلم كل منهما ما هو إطار المفاوضات والى أي مدى يستطيع لبنان الذهاب في هذه المفاوضات، لان هناك مطالب لبنانية - لبنانية لا تتوقف كثيرا على المنطلقات الحزبية "كحزب الله" وغيره، وكل همنا وهم الرئيس السنيورة ان نوقف الحرب نهائيا في جنوب لبنان، بعدما عانت هذه المنطقة منذ العام 1978 وحتى اليوم، من غير المنطق ان كل نحو عشر سنوات نعود الى ذات الصعوبات من هنا ضرورة التوافق اللبناني حول الملف الذي يطرحه لبنان أمام مجلس الأمن الدولي، واعتقد ان الرئيسين بري والسنيورة سيتمكنان من تذليل الكثير من الصعوبات لكي نتوصل الى تصور واحد وطني لبناني."
