Diaries 620

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 11:45

الرئيس السنيورة علق على مجزرة مدرسة الاونروا في جباليا- الفاخورة:

من ترك اسرائيل دون عقاب نتيجة جرائمها في لبنان سمح بتكرارها في غزة

اناشد امين عام الامم المتحدة فتح تحقيق مستقل لمعاقبة المجرمين

اشدد على توحد الموقف العربي والفلسطيني لوقف النار الفوري وفتح المعابر

وانسحاب اسرائيل وعلى مباحثات برعاية الأمم المتحدة والجامعة العربية

تعليقاَ على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي يوم امس، عبر استهدافها للنساء والاطفال في مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ( الاونروا ) في منطقة الفاخورة في جباليا، وأدت الى استشهاد أكثر من 42 طفلاَ وامرأة، ادلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالتصريح التالي:

"ان اقدام اسرائيل على استهداف وقتل المدنيين الأبرياء من نساء واطفال، احتموا في مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، وترفع علم الامم المتحدة، هو بمثابة جريمة حرب موصوفة تحدث امام اعين العالم وشاشات التلفزة من دون اي رادع او وازع .

وقال الرئيس السنيورة : ان هذه المجزرة، اذ تذكرن، فانها تعود بنا الى الذكريات الأليمة للمجازر التي ارتكبتها اسرائيل في لبنان، وتحديدا في بلدة قانا وغيرها من القرى اللبنانية اكثر من مرة .

ان هذه الجريمة - المجزرة ان تدل على شيء، فانها يكفي ان تكون برهانا للعالم اجمع واعضاء مجلس الامن الدولي، بأن من ترك اسرائيل من دون عقاب نتيجة جرائمها في لبنان، سمح لها بتكرار جرائمها ومجازرها في غزة ، ولو في اماكن احتماء المدنيين العزل ، حتى لو كانت مدارس تابعة لمؤسسات تديرها الامم المتحدة .

اضاف الرئيس السنيورة : يبدو ان الدم العربي والفلسطيني، كما الدم اللبناني، لا قيمة له بنظر العالم الحريص على حقوق الانسان .

وقال الرئيس السنيورة : أود ان اعبر باسمي وباسم الحكومة اللبنانية عن اعلى درجات الاستنكار والشجب لهذه المجزرة المدانة والمرفوضة بالمنطق الانساني، واتوجه الى امين عام الامم المتحدة لاعتبارها جريمة حرب يجب ان تعاقب اسرائيل عليها، مهما كانت نتائج المشاورات الدولية والاقليمية الجارية.

اضاف الرئيس السنيورة: كما اني اطالب بفتح تحقيق مستقل عن مشاركة الحكومة الاسرائيلية، لانزال العقاب بحق المجرمين المسؤولين عن هذه المجزرة .

وفي هذه المناسبة الاليمة، نشدد ونكرر على اهمية توحد الموقف العربي والموقف الفلسطيني ازاء ما يحدث من جرائم، للتوصل الى حل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، اساسه وقف فوري لاطلاق النار وفتح المعابر، وانسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها ، والشروع في المباحثات التي تحفظ وحدة اراضي الدولة الفلسطينية برعاية الامم المتحدة ومشاركة الجامعة العربية".

تاريخ اليوم: 
07/01/2009