Diaries 621

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 12:43

الرئيس السنيورة اجرى اتصالات واسعة رسمية وروحية لتدارك تداعيات وضع الجنوب

واستنكر اطلاق الصواريخ من الجنوب ورد الفعل الاسرائيلي بقصف الاراضي اللبنانية:

لبنان ثابت في التزامه وتمسكه بال1701 ويطلب تحقيقا في الحادث

نطلب من قوات الطوارئ إبقاء الأمر تحت سيطرتها بالتعاون مع الجيش

الحادث المرفوض من تدبير أطراف متضررة من استمرار الاستقرار في لبنان

وتريد استدراجه الى أوضاع لم يقررها ولا يريدها وتخدم المخطط الإسرائيلي

وزيرا خارجية خارجية ايطاليا واسبانيا إطلعا منه على الوضع على الحدود

بادر رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة، منذ تبلغه خبر إطلاق الصواريخ من الجنوب، إلى إجراء اتصالات تشاورية مع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ووزير الدفاع الوطني الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي.

كذلك كان الرئيس السنيورة قد اتصل بقائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو للوقوف على التفاصيل والملابسات كافة المتعلقة بهذا الحادث.

وشدد الرئيس السنيورة على أن "ما جرى في الجنوب يعتبر خرقا للقرار الدولي 1701 وهو ما لا يقبل به ويرفضه لبنان وهو قد طلب من السلطات اللبنانية المختصة بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية ان تجري تحقيقا في الحادث وان تشدد وبالتعاون مع القوات الدولية من إجراءاتها لمنع تكرار هذه الأعمال". وأكد أن "لبنان ثابت في التزامه وتمسكه بمندرجات القرار الدولي وهو يعتبر أن حادث إطلاق الصورايخ المرفوض هو من تدبير أطراف متضررة من استمرار الاستقرار في لبنان وتريد الإيقاع به لاستدراجه إلى أوضاع لم يقررها ولا يريدها وتخدم المخطط الإسرائيلي ولا تخدم مصلحة لبنان ولا المصلحة الفلسطينية أو العربية".

وأبدى الرئيس السنيورة "استنكاره لرد الفعل الإسرائيلي، بقصف الأراضي اللبنانية"، طالبا من "قيادة قوات الطوارئ الدولية التنبه الشديد وإبقاء الأمر تحت سيطرتها بالتعاون مع الجيش اللبناني".

وقد وسع الرئيس السنيورة مروحة إتصالاته لتشمل البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذوكس المطران الياس عودة، الرئيس أمين الجميل ورئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، كما جرى اتصال بين الرئيس السنيورة وبين المعاون السياسي للامين العام ل"حزب الله" الحاج حسين الخليل.

كما أجرى الرئيس السنيورة اتصالات بكل من العلامة السيد محمد حسين فضل الله، سفير فلسطين عباس زكي، ممثل حركة "حماس" في لبنان أسامة حمدان، الوزير السابق سليمان فرنجية، وذلك في إطار الاتصالات التي يجريها اثر حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان.

وكرر الرئيس السنيورة خلال الاتصالات موقف الحكومة اللبنانية الرافض والمستنكر لحادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان ورد الفعل الإسرائيلي عليه، وكرر تمسك لبنان بالقرار 1701 وضرورة تثبيت الإجماع اللبناني على التمسك بالقرار الدولي ورفض جر لبنان إلى أوضاع تطيح باستقراره بما يخدم مخططات العدو الإسرائيلي.

فراتيني وموراتينوس

كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ايطاليا فرانكو فراتيني ووزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس اطلع منه على تطورات الأوضاع والموقف اللبناني منها.

وأكد الرئيس السنيورة للوزيرين فراتيني وموراتينوس موقف لبنان المستنكر والرافض لإطلاق الصورايخ ورد الفعل الإسرائيلي بالرد بالقصف ولمبدأ خرق القرار 1701، كما أكد وحدة اللبنانيين في هذا الموقف.

GMT 13:27

رئيس مجلس الوزراء التقى وزير الخارجية الفرنسي السابق والوزيرة الحريري

دو شاريت: إتفقنا على ضرورة إيجاد حلول طويلة الامد للتراجيديا الفلسطينية

الرئيس السنيورة عقد اجتماعا وزاريا تناول التطورات داخليا وعلى الحدود

الوزير متري: إطلاق القذائف الصاروخية خرق للقرار 1701 والعمل لا يخدم شعب غزة

موقفنا واضح لجهة التشديد على ضرورة عدم إعطاء إسرائيل اي ذريعة لاستدراجنا لحرب

النائب غانم: لتقديم شكوى ضد المسؤولين عن جرائم الحرب بحق الشعب الفلسطيني

نقل جلسة مجلس الوزراء من السراي الى بعبدا نتيجة للأوضاع المستجدة في الجنوب

استقبل رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فؤاد السنيورة، في السراي الكبير صباح اليوم، وزير الخارجية الفرنسي السابق هيرفيه دو شاريت الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء الرئيس السنيورة الذي يتولى مهامه في هذه الفترة الصعبة جدا والمعقدة، ولقد تحدثنا عن الوضع الحالي وتشاركنا وجهات النظر المشتركة حول ضرورة إيجاد حلول طويلة الأمد بالنسبة للتراجيديا الفلسطينية، وفي الوقت نفسه اتفقنا انه يجب ان تبذل الجهود لوضع حد للصراع القائم في غزة".

الوزيرة الحريري

واستقبل الرئيس السنيورة وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري وعرض معها آخر المستجدات الراهنة والأوضاع العامة.

النائب غانم

كما التقى رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم الذي قال بعد اللقاء: "تحدثنا عن التطورات التي حصلت على الساحة اللبنانية بالنسبة لإطلاق بعض الصواريخ نحو إسرائيل، وابلغني دولته انه أجرى اتصالات عديدة في الداخل والخارج، وان لا علاقة لأي طرف لبناني بهذا الموضوع، وبالتالي الدولة اللبنانية والحكومة براء مجتمعة من هذا التصرف، ونأمل ان لا يتطور الموضوع أكثر من ذلك لان الشعب اللبناني عانى ما يكفيه من أزمات وحروب وقتل ودمار وتشرد".

واضاف: "كما بحثنا في مواضيع أخرى، واقترحت عليه بان يكون لبنان صاحب المبادرة في التقدم عبر أي دولة منتمية إلى محكمة لاهاي الجنائية الدولية نظام روما، من اجل تقديم شكوى ضد المسؤولين عن جرائم الحرب الموصوفة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزة وسيدرس هذا الموضوع، كذلك بحثنا في حاجات الناس لا سيما المازوت والكهرباء، وتوجهت بانتقاد كبير لوزارة الطاقة ووزير الطاقة تحديدا في 31/12/2008، عبر الصحف والإعلام لغياب هذه الوزارة عن الموضوع الملح في هذا الظرف وهو الكهرباء من جهة والمازوت من جهة ثانية، وطلبت من الرئيس السنيورة اتخاذ الإجراءات لان ما صدر عن وزير الطاقة لسوء الحظ في 5/1/2008، هو تبرير ولا نسمع منه أي إجراء اتخذ بحق أي مسؤول ولا أي إجراء لتامين مادة المازوت في مناطق البقاع الغربي، و عكار، وراشيا وفي المناطق العالية في جبل لبنان، أما موضوع الكهرباء فهو متأزم جدا والوزير أصبح له في وزارته ستة أشهر ولم يتخذ أي إجراء في موضوع الكهرباء، ولا يمكن القبول بان مناطق مثل راشيا والبقاع الغربي ان ينقطع فيها التيار لمدة 14 او 16 ساعة في اليوم من دون سبب، هناك أمور لا يمكن للمواطن اللبناني ان يتقبلها، ولا يمكن بعد اليوم ان يكون عندنا مسؤولون وفي الوقت ذاته غير مسؤولين".

14 آذار

واجتمع الرئيس السنيورة مع وفد من الأمانة العامة لقوى 14 آذار ضم المنسق العام فارس سعيد والنائب سمير فرنجية في حضور الوزيرين نسيب لحود وخالد قباني، وعرض معهم التطورات.

على صعيد اخر، نتيجة للتشاور بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ونتيجة للأوضاع المستجدة في الجنوب تقرر نقل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة عند السادسة من مساء اليوم من السراي الكبير الى قصر بعبدا.

اجتماع وزاري تشاوري

وترأس الرئيس السنيورة عند الثانية من بعد ظهر اليوم اجتماعا وزاريا تشاوريا حضره الوزراء: نسيب لحود، خالد قباني، طارق متري، محمد خليفة، محمد فنيش، محمد شطح.

بعد الاجتماع تحدث الوزير متري فقال: "سوف يجتمع مجلس الوزراء عند السادسة من مساء اليوم في قصر بعبدا للتداول في الأوضاع الحاضرة وتجديد الإجماع اللبناني حول جملة من المواقف التي يعرفها الجميع، أولها أننا كلبنانيين جميعا متضامنون مع أهل غزة، ضحايا العنف المثلث، عنف الاحتلال والحصار والجريمة المتمادية بحق المدنيين والمستمرة حتى هذه الساعة، وسيكون مجلس الوزراء مناسبة للتعبير عن تضامننا مع أهل غزة ومع الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه، سوف يستنكر، كما عبر عن ذلك رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم، ويستنكر الرد الإسرائيلي الذي طال القرى اللبنانية، وهو انتهاك للسيادة اللبنانية وخرق للقرار 1701، كما أن إطلاق القذائف الصاروخية خرق للقرار 1701، وهذا العمل لا يخدم لا شعب غزة وأهل فلسطين بشيء، ولا هو لمصلحة لبنان بأي صورة من الصور، فالموقف اللبناني واضح لجهة التشديد على ضرورة عدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة كي لا يستدرج لبنان إلى حرب على حساب مصالح شعبه، وهي حرب لا تفيد الفلسطينيين بشيء. إن التضامن مع الفلسطينيين أمر أجمع عليه كل اللبنانيين، ورفض استدراج لبنان إلى حرب هو أيضا أمر أجمع عليه كل اللبنانيين، وسيكون مجلس الوزراء مناسبة لتجديد التزام كل القوى الممثلة في الحكومة، بالموقف الإجماعي القائل بالحرص على الاستقرار في لبنان والعمل على تطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته".

سئل: هل توفرت لديكم أية معلومات عن الجهة التي أطلقت الصواريخ؟

أجاب: هناك تحقيق جار لمعرفة الجهة التي وضعت الصواريخ وأطلقتها، وهناك تعليمات مشددة من قيادة الجيش ومن قيادة قوات الطوارئ الدولية لتسيير دوريات مشتركة، وقد بدأت بالفعل هذه الدوريات، والتحقيق جار، وليس عندي ما أقوله حول هذا التحقيق.

سئل: ماذا لمستم في اتصالكم مع قيادة "حزب الله" خصوصا وأن للحزب تواجدا مهما وأساسيا في قرى الجنوب؟

أجاب: "حزب الله مشارك في الإجماع اللبناني، وهو مشارك في الحكومة وفي الموقف الذي أكدته الحكومة، لجهة الحرص على الاستقرار في لبنان وعلى احترام القرارات الدولية وتطبيقها".

سئل: هل تبين لكم أنه ليس للحزب أي علم عما حدث وهو مسيطر على هذه المنطقة؟

أجاب: "المنطقة الجنوبية هي بعهدة القوات الدولية والجيش اللبناني و"حزب الله" هو جزء من الإجماع اللبناني لجهة الحرص على الحفاظ على الاستقرار".

اجتماع وزاري صحي

ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا صحيا حضره الوزراء: محمد شطح، محمد جواد خليفة، ومحمد فنيش وعدد من المستشارين وممثلين عن شركات التأمين، وجرى البحث في أوضاع المستشفيات وحل المشاكل العالقة بينها وبين شركات التأمين.

GMT 16:26

الرئيس السنيورة اتصل هاتفيا برئيس الوزراء التشيكي

واكد استنكار لبنان لاطلاق الصواريخ وتمسكه بال 1701

أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك الذي ترأس بلاده المجموعة الأوروبية، وأكد الرئيس السنيورة لنظيره التشيكي موقف لبنان "الرافض والمستنكر لحادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان ورد الفعل الإسرائيلي عليه"، وكرر " تمسك لبنان بالقرار 1701 والتشديد على تطبيقه هذا القرار الدولي بشكل كامل".

GMT 21:04

مجلس الوزراء أكد التمسك بوحدة الموقف الوطني والحرص

على الاستقرار والالتزام بالقرار 1701 بمندرجاته كافة

التشديد على رفض استخدام الاراضي اللبنانية منصة لاطلاق الصواريخ واعطاء

اسرائيل ذريعة للاعتداء على لبنان واستدراجه الى حرب تؤذي بمصلحته الوطنية

ادانة القصف الاسرائيلي الذي ينتهك السيادة اللبنانية ويخرق القرار 1701

اعطاء التعليمات للاسراع في التحقيق لمعرفة مطلقي الصواريخ وملاحقتهم

الرئيس سليمان أكد على موقف لبنان المطالب بوقف اطلاق النار ورفع الحصار عن غزة

الرئيس السنيورة: اللبنانيون لا يريدون الانجرار الى حرب ليست في مصلحة بلدهم

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "ان الحجج والذرائع التي تعطيها اسرائيل للمجازر التي ترتكبها في غزة، وهي مشاهد تشبه تلك التي عرفها لبنان العام 2006، يمكن ردها إلى البلاء الذي انزل بالشعب الفلسطيني"، مجددا مطالبة لبنان بوقف اطلاق النار وبرفع الحصار عن غزة، في حين اصدر مجلس الوزراء بيانا تضمن رفضه القاطع استخدام الاراضي اللبنانية منصة لاطلاق الصواريخ واعطاء اسرائيل ذريعة للاعتداء على لبنان واستدراجه إلى حرب تؤذي مصلحته الوطنية، كما دان القصف الاسرائيلي لمناطق لبنانية.

واعطى المجلس تعليماته إلى المسؤولين من اجل الاسراع في التحقيق لمعرفة الفاعلين عن اطلاق الصواريخ وملاحقتهم.

تصريح الوزير متري

وكانت جلسة مجلس الوزراء قد انعقدت بصورة استثنائية عند السادسة والنصف مساء في قصر بعبدا، برئاسة الرئيس سليمان.

وبعد حوالى الساعتين، ادلى وزير الاعلام طارق متري بالتصريح التالي:

"عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في الثامن من كانون الثاني 2009 برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء الذين غاب منهم: غازي العريضي، طلال ارسلان، بهية الحريري، فوزي صلوخ وابراهيم نجار.

وكانت الجلسة مخصصة للبحث في الاوضاع الراهنة، وقال رئيس الجمهورية في مستهلها: نجتمع فيما تتواصل المجازر المرتكبة في غزة، وكل الحجج والذرائع التي تعطيها اسرائيل يمكن ردها إلى السبب الاول وهو البلاء الذي انزل بالشعب الفلسطيني، وان المشاهد التي نراها تتكرر وهي تشبه المشاهد التي عرفها لبنان عام 2006.

واطلع رئيس الجمهورية المجتمعين على المشاورات الدائرة الآن في مجلس الامن، تمهيدا للنظر في مشروع قرار عربي لوقف اطلاق النار. وتحدث ايضا عن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وان لبنان ابدى له رأيه الواضح لجهة طلب وقف اطلاق النار والمطالبة برفع الحصار عن غزة.

ثم تحدث رئيس مجلس الوزراء، فوضع المجتمعين في اجواء الاتصالات الدولية التي اجراها، وتأكيده لمجموع من اتصل بهم ان اللبنانيين لا يريدون الانجرار إلى حرب قد تريدها اسرائيل وهي ليست في مصلحة بلدهم. وذكر انه اتيح له خلال اتصالاته مع القادة السياسيين والروحيين اللبنانيين اليوم، ان يلمس الاجماع اللبناني في رفض المحاولات التي تؤذي لبنان ولا تفيد الفلسطينيين والعرب.

واكد ان هناك موقفا وطنيا موحدا وهو على درجة كبيرة من الاهمية لجهة ادانة العدوان والمطالبة بوضع حد له وفتح المعابر وتأمين المساعدات الانسانية والطبية لأهل غزة.

البيان

وتناقش الوزراء في الوضع الراهن وقرر مجلس الوزراء اصدار البيان التالي:

" يجدد مجلس الوزراء تأكيده الاجماع اللبناني على ادانة المجازر الفظيعة التي ترتكبها اسرائيل في غزة وتحميلها المسؤولية كاملة بموجب القانون الدولي. ويجدد تضامن لبنان كله مع الشعب الفلسطيني في غزة ضحية الاجرام الاسرائيلي المتمادي. ويكرر مطالبته المجتمع الدولي بوقف العدوان وانسحاب اسرائيل من غزة ورفع الحصار عن اهلها، وتأمين المساعدة الطبية والانسانية لهم.

كما يؤكد مجلس الوزراء مجددا الاجماع اللبناني على التمسك بوحدة الموقف الوطني والحرص على الاستقرار والالتزام بقرار مجلس الامن الرقم 1701 بمندرجاته كافة.

ويرفض مجلس الوزراء رفضا قاطعا اطلاق الصواريخ من الاراضي اللبنانية ويدين القصف الاسرائيلي الذي ينتهك السيادة اللبنانية ويخرق القرار 1701. ويشدد مجلس الوزراء على رفض استخدام الاراضي اللبنانية منصة لاطلاق الصواريخ واعطاء اسرائيل ذريعة للاعتداء على لبنان واستدراجه إلى حرب تؤذي مصلحته الوطنية ولا تخدم أي مصلحة فلسطينية او عربية.

ويؤكد مجلس الوزراء اهمية قيام الجيش اللبناني متعاونا مع القوات الدولية العاملة في الجنوب، بواجباتهما كاملة، وقد اعطي المسؤولون التعليمات من اجل الاسراع في التحقيق لمعرفة الفاعلين عن اطلاق الصواريخ وملاحقتهم.

هذا وتقرر تلبية السيدة الاولى لدعوة حرم رئيس وزراء تركيا للمشاركة في قمة فلسطين من اجل مساعدة ابناء غزة، التي ستنعقد يوم السبت المقبل بعد غد في اسطنبول."

حوار

ثم دار بين الوزير متري والصحافيين الحوار التالي:

سئل: هل تم التوصل إلى شيء ما في التحقيق؟

اجاب: لا، ولكن التحقيق جدي.

سئل: هل من اجراءات ستتخذ على الحدود اللبنانية؟

اجاب:هناك اجراءات اتخذت وهناك دوريات مشتركة بين اليونيفيل والجيش اللبناني وهي تتعزز.

سئل: بعض الوزراء استبقوا نتائج التحقيق الذي تتحدث عنه وكالوا الاتهامات إلى بعض المنظمات الفلطسينية، هل هذا موقف شخصي ام موقف الحكومة اللبنانية؟

اجاب: بيان مجلس الوزراء هو الذي يعبّر عن اجماع مجلس الوزراء.

سئل: هل هناك من اجراءات محددة لتطبيق هذه التأكيدات على الارض؟

اجاب: هناك تعليمات واضحة للجيش اللبناني متعاونا مع القوات الدولية اكان لجهة الاجراءات التي تضمن امن الجنوب او لجهة ملاحقة الفاعلين الذين ارتكبوا اطلاق الصواريخ التي كادت ان تتسبب باستدراج لبنان.

سئل: هل تم سؤال ممثل حزب الله في الحكومة عما اذا كان الحزب هو المسؤول، وهل اوضح موقف الحزب مما يجري؟

اجاب: موقف "حزب الله" معروف ووزير الحزب في الحكومة ويوافق على كل كلمة جاءت في هذا البيان.

سئل: هل تم الحديث عن ضرورة الاسراع في بت الاستراتيجية الدفاعية؟

اجاب: لم نتحدث في هذا الموضوع.

سئل: هل سيعطى الجيش اللبناني واليونيفيل هامشا اوسع لتنفيذ اجراءات ميدانية تسمح بمنع اطلاق الصواريخ مجددا؟.

اجاب:المطلوب منهما متعاونين القيام بواجباتهما كاملة، وتكليف الجيش كما قلت بكشف الفاعلين وملاحقتهم.

تاريخ اليوم: 
08/01/2009