Diaries 622

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 13:08

الرئيس السنيورة التقى الوفد البرلماني الآسيوي ووزيرين قطري وعماني:

ما تواجهه غزة من عدو بربري يتطلب تعاونا بين الدول العربية والاسلامية

اطلاق الصواريخ من الجنوب أمس يقصد منه جر لبنان الى ما لا تحمد عقباه

التزام لبنان ال 1701 وتمسكه بتنفيذه رسالة واضحة الى المجتمع الدولي

لاريجاني:اي حل في غزة يجب ان يتضمن وقف النار وانسحاب القوات الاسرائيلية

والمساعدة لا بد ان تكون بالتشاور مع الحكومة الفلسطينية المنبثقة عن الشعب

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "حادثة إطلاق الصواريخ من الجنوب أمس كان يقصد منها جر لبنان الى ما لا تحمد عقباه"، مشددا على ان "لبنان متمسك بتطبيق القرار 1701 وتنفيذه".

تحدث الرئيس السنيورة خلال دردشة مع الصحافيين عقب أدائه صلاة الجمعة، فسئل عن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فقال: "لا بد أن نستخلص دروسا مما جرى في حوادث قطاع غزة الأليمة ومما جرى أمس في لبنان. فبالنسبة إلى حوادث غزة الأليمة فإن إسرائيل تبرهن يوما بعد يوم أنها تقوم بكل الأعمال الإرهابية والإجرامية، تماما كما فعلت في لبنان في العام 2006 وكل الاجتياحات السابقة، وهي تمارس العمل الإجرامي الإرهابي نفسه في غزة، وقد ظهرت تلك المجازر التي تقوم بها كما ظهر أيضا حجم معاناة شعبنا العربي في غزة. والدرس الأساس الذي يمكن استخلاصه في هذا الشأن هو أن الموقف العربي البارحة من خلال توحد العرب جميعا عبر وزراء الخارجية، استطاع أن يخرج بموقف من مجلس الأمن، وفي المقابل عندما لم يكن هذا الموقف واضحا وجليا كان من المتعذر أن نخرج حتى برسالة يقدمها الأمين العام وهي لا تعني شيئا. وخلال الأسبوعين الماضيين، كان هناك منظر واضح وفي منتهى المأسوية، وجدنا أن الإسرائيليين، وبالرغم من كل الخلافات في ما بينهم، وجدناهم موحدين خلف حكومتهم، هذا المنظر شاهده اللبنانيون والعرب، كما شاهد اللبنانيون والعرب الانقسام الفلسطيني والعربي، وذلك الأمر المستجد الذي شهدناه عبر وسائل الإعلام والتلفزة وتلك المناكفات والمشادات والهجومات والتخوين والاتهامات التي لا طائل منها ولا معنى لها، ولا تؤدي إلى أي غرض سوى مزيد من التفرقة بين الفلسطينيين في ما بينهم وبين الدول العربية. وبدلا من أن يكون المشهد هو موقف العرب موحدين في ما بينهم إزاء العدوان الإسرائيلي، بدا وكأنه ليس هناك من عدوان إسرائيلي بل كانت هناك مشكلة عربية-عربية وليس مشكلة عربية إسرائيلية، وفي الرأي العام الدولي بدت جلية مشكلة العرب في ما بينهم. والحقيقة أن المشكلة هي أن من كان يريد ان يأخذ العرب والفلسطينيين إلى مكان آخر، كان وكأنه يريد التعمية عن المشكلة الحقيقية. الآن بات لدينا قرار، وربما كان في الإمكان أن نحصل أكثر لو كنا تنبهنا أكثر في هذا الِشأن، وبدلا من أن نتلهى بخلافاتنا كنا وفرنا وحقنا دماء الكثيرين من الفلسطينيين الذين وقعوا ضحية هذا العدوان الإسرائيلي بدل أن ننشغل في خلافاتنا".

سئل: البعض يرى أنه كان يجب على العرب أن يعقدوا قمة عربية قبل التوجه إلى مجلس الأمن، فما رأيكم؟

أجاب: "كل أمر كان مفيدا، عقد قمة كان مفيدا وأيضا ذهاب وزراء الخارجية بموقف موحد من البداية كان أمرا مفيدا. المشكلة هي في الخلافات، فلو كان هناك موقف موحد لكان في الإمكان أن يتوجه شخص واحد إلى مجلس الأمن ويتحدث باسم العرب أجمعين ويقول ان هذا هو الموقف العربي، هذا الأمر كان ممكنا بعقد قمة أو بدون عقدها، باجتماع وزراء خارجية أو بدونه. بينما ما شهدناه هو أنه كانت هناك خلافات باجتماعات أو بدون هذه الاجتماعات. وهذه النغمة الجديدة بالتخوين والاتهام بأن هذا عربي وذاك غير عربي، فهذا أمر مستغرب".

سئل: ماذا بالنسبة الى ما حدث أمس؟

أجاب: "أعتقد أن ما حدث بالأمس كان أمرا أساسيا، فبعد الحادثة التي كان يقصد منها جر لبنان إلى ما لا تحمد عقباه، اللبنانيون أمس أظهروا بوضوح أنهم لا يريدون أن يكون بلدهم منصة يصار إلى استعمالها من أجل توريط لبنان ولا أن يصار إلى استعمال لبنان صندوق بريد لتقاذف أو تبادل رسائل من هنا وهناك إقليمية أو دولية. أعتقد ان اللبنانيين، ومن خلال الاتصالات التي أجريتها البارحة مع مختلف الأطياف اللبنانية تبين بما لا يقبل الشك أن اللبنانيين يريدون أن ينأوا ببلدهم عن أن يكون ساحة جديدة من أجل أن تستعملها إسرائيل لضرب التضامن العربي وضرب اللبنانيين والوحدة اللبنانية. اللبنانيون موحدون في هذا الشأن. بالإضافة إلى ذلك، فقد أثبت اللبنانيون البارحة، ومن خلال ما أصدرته من بيانات وبعد ذلك ما أقره مجلس الوزراء الذي ترأسه فخامة الرئيس ميشال سليمان، كان الموقف بالتنسيق بيني وبين فخامة الرئيس بأن لبنان متمسك بالقرار 1701 وبتنفيذ هذا القرار. وهذا كان رسالة واضحة أرسلناها إلى المجتمع الدولي وجميع المعنيين في لبنان والخارج وفي العالم العربي بأن لبنان يرفض ويدين هذا العمل اللامسؤول أيا كان من يقوم به، والتحقيق الآن جار في هذا الشأن، لكن لبنان أكد التزامه القرار 1701".

سئل: بالنسبة الى جلسة أمس، هل كان هناك تحفظ من وزراء "حزب الله"؟

أجاب: "إطلاقا، كان موقف موحد من الجميع".

وردا على سؤال، عما إذا كان هناك موقوفون في حادث إطلاق الصواريخ، قال: "ان التحقيقات جارية ولا نريد أن نتحدث عن أي شيء قبل أن تصدر نتائج التحقيق. وقد استغربنا أمس تلك التعليقات غير المسؤولة من البعض الذين قالوا "لا أستطيع أن أقول نعم أم لا" وهذا أمر مستهجن".

وأضاف: "قلت مرة بشكل واضح ان اللبنانيين لا يريدون أن يتورط لبنان مرة ثانية، اللبنانيون جميعهم وتحديدا أبناء منطقة الجنوب، لا يريدون أن يعود لبنان مرة ثانية ساحة للمعارك التي تخوضها إسرائيل من دون أي هدف على الإطلاق سوى أن تعمل آلة التدمير والقتل الإسرائيلية على أن تفتك باللبنانيين وبأموالهم وأرزاقهم".

سئل: إذا هل سنرى جديدا على طاولة الحوار؟

أجاب: "قلت مرة أنه على افتراض أن إسرائيل بادرت إلى القيام بأي عمل عسكري ضد لبنان فستجد اللبنانيين جميعهم رجلا واحدا وموقفا واحدا ضدها. والمطلوب اليوم أن تبادر إسرائيل إلى وقف النار، وكما وضعنا في السابق نقاطا محددة، على اسرائيل التقيد بها بوقف النار فورا والانسحاب الكامل من جميع الأراضي التي احتلتها وان يصار إلى فتح المعابر وإمداد الفلسطينيين بالمواد الطبية والمواد الأساسية، ضمن آلية فتح المعابر التي نص عليها قرار مجلس الأمن والتي كانت معتمدة بالماضي. تمنياتي للفلسطينيين إن يعودوا إلى وحدتهم وهذا الأمر هو شيء أساسي، وعلى رغم ان ليس هناك بعض الآليات التنفيذية لهذا القرار لكن فيه بعض نقاط الارتكاز الأساسية التي اعتقدها مهمة، لا سيما عندما نتحدث عن الدولة الفلسطينية، هناك بعض النقاط مهمة يجب علينا ان نؤكدها ونبني عليها.علينا تأكيد وحدتنا وتضامننا وصمودنا وعلى استطاعتنا مخاطبة العالم ليقف الى صفنا.علينا القيام بخطوات عدة على مسارات عدة".

وردا على سؤال عن زيارة وفد البرلمانات الآسيوية، قال: "الخطوة التي جرت اليوم جدية، يجب الا نقلل من أهمية أي من هذه الخطوات، كل شيء يمكن أن يوصلنا إلى العالم وإقناعهم بعدالة قضيتنا، فهذا أمر جيد. الخطوة البرلمانية تعبر عن رأي الشعوب وموقفها. وهذه مجالس منتخبة وتعبر عن رأي الناس الذين انتخبوا هذه المجالس في كل من سوريا وإيران واندونيسيا.

لبنان المشرذم لا قيمة له الا قيمة سلبية، ولبنان المتضامن والموحد له قيمة مضافة على كل الدول العربية والإسلامية. فالذي يريد ان يستفيد من لبنان يجب ان يعمل على المحافظة على تضامن اللبنانيين ووحدتهم وقيام دولتهم، والذي لا يريد لبنان لا يريد القضية ولا يريد وحدة العرب".

الترويكا البرلمانية الاسيوية

من جهة أخرى، استقبل الرئيس السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، وفد الترويكا البرلمانية الآسيوية الذي يضم رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، ورئيس مجلس الشعب السوري محمود الابرش، ورئيس البرلمان الأندونيسي آغون لاكسونو، في حضور وزير الدولة نسيب لحود والنائب ناصر نصرالله، وأعضاء الوفد البرلماني الآسيوي المرافق. وتم خلال اللقاء عرض لتطور الوضع لغزة والمساعي المبذولة لوقف العدوان الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني.

الرئيس السنيورة

بعد اللقاء، قال الرئيس السنيورة: "سعادتنا اليوم كانت غامرة باستقبال رؤساء المجالس النيابية في الدول الثلاث: الجمهورية العربية السورية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أندونيسيا، وهم يمثلون الرئيس السابق والرئيس الحالي والرئيس المستقبلي لمجموعة الدول الآسيوية لمنظمة البرلمانات.وكانت مناسبة للتشاور والتباحث في كثير من الأمور في كيفية جمع الجهود ورصها من أجل مواجهة جملة كبيرة من التحديات التي يواجهها عالمنا العربي والإسلامي، ومن ضمنها وعلى رأسها الآن ما تواجهه غزة الجريحة والتي يمارس عليها العدو الإسرائيلي عدوانه البربري والغاشم والتي يراق فيها الدم العربي هناك، والتي تحتاج دائما إلى دعمنا ومساعدتنا لأن العدو الإسرائيلي لا يفرق بين فلسطيني الآن، وفلسطيني آخر في المستقبل إلا في التوقيت، ولذلك هذا الأمر يتطلب تعاونا حقيقيا بين جميع الدول في العالمين العربي والإسلامي، وأيضا جميع الدول الصديقة المحبة للسلام".

لاريجاني

من ناحيته، قال لاريجاني: "نشكر دولة الرئيس على هذه الفرصة التي خصصها للاجتماع معنا، وكما تفضل دولة الرئيس فإن مسألة غزة مسألة إسلامية مهمة وكبيرة، حيث حرم الشعب الفلسطيني بشكل كامل من حقوقه الإنسانية، وعلى هذا الأساس هناك جهود دولية وإقليمية لمساعدة الشعب الفلسطيني ونجدته، فاجتمعت ترويكا البرلمانات الآسيوية أمس في دمشق وهي ممثل ومندوب للبرلمانات الآسيوية، وأعلنا واتخذنا مواقفنا، وطرحنا أفكارنا، ونعتبر أن أي حل أو انجاز في هذه المسألة لا بد ان يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار وإعادة الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وفتح المعابر وانسحاب القوات الإسرائيلية الى ما كانت عليه، وأي مساعدة في هذا المجال لا بد لها ان تكون بالتشاور مع الحكومة الفلسطينية الشرعية والتي تكون منبثقة عن إرادة الشعب. نحن نستمر في جهودنا في هذا المجال ونرحب بالأفكار المطروحة من الدول الأخرى، وبما ان لبنان اليوم يتمتع بمكانة رفيعة نظرا لمقاومته فإننا كترويكا بدأنا بزيارتنا من لبنان، نتمنى أن تستعاد الحقوق إلى الشعب الفلسطيني المظلوم".

العطية

والتقى الرئيس السنيورة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله العطية على رأس وفد، في حضور الوزير لحود ووزير المال الدكتور محمد شطح ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، في زيارة بروتوكولية قبل وضع حجر الأساس لمنشأة عبد الله درويش فخرو لبناء المهارات والتدريب المهني المسرع في منطقة باب التبانة في طرابلس.

مكي

واستقبل الرئيس السنيورة وزير المال العماني احمد عبد النبي مكي، وجرى عرض للأوضاع العامة إضافة إلى العلاقات الثنائية.

سفير الكونغو

واستقبل كذلك سفير الكونغو رافايل مالونغا وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.

GMT 16:00

حجر الاساس ل "منشأة عبدالله فخرو" في التبانة برعاية الرئيس السنيورة

الوزير قباني: المبادرة القطرية تساهم في مشاريع التنمية والنهوض

وهدفها خدمة جميع الناس في طرابلس والشمال من غير تفريق ولا تمييز

الوزير العطية: تساهم في تأهيل اليد العاملة وتطوير مجالات سوق العمل

وضع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير الدولة الدكتور خالد قباني، وبمشاركة نائب رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن حمد العطية ممثلا رئيس الوزراء حمد بن جاسم آل ثاني، حجر الاساس لمنشأة عبدالله الدرويش فخرو في منطقة التبانة في طرابلس، لبناء المهارات والتدريب المهني المسرع، والذي تبرع ببنائه رجل الاعمال القطري بدر عبدالله الدرويش فخرو عن روح والده.

وكان الوفد القطري قد وصل الى طرابلس ظهر اليوم، وأدى صلاة الظهر في مسجد الصديق، ثم توجه الى التبانة برفقة الوزير قباني حيث وضع حجر الاساس للمبنى وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية.

وحضر الاحتفال عن الجانب القطري، وزير المال يوسف حسين كمال وسفير قطر سعد المهندي والشيخ العطية وبدر الدرويش.

كما شارك الدكتور عبدالاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي ووزير المال محمد شطح والنائبان سمير الجسر ومصطفى علوش ومفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار ورئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين وقائد منطقة الشمال في قوى الامن الداخلي العميد علي اللقيس وآمر المفرزة القضائية في الشمال العقيد فواز متري والعقيد جمال ناجي ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال وآمر فصيلة درك طرابلس العقيد بسام ايوبي والمونسنيور بطرس جبور والنائب العام لابرشية طرابلس المارونية الارشمندريت يوحنا بطش ممثلا مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس ورئيس مكتب مكافحة الارهاب في الشمال الرائد خالد السبسبي ورئيس مركز الدفاع المدني الاقليمي في الشمال نبيل هوشر وممثل فرع المعلومات في الشمال محمد عرب ورئيس مفرزة استقصاء الشمال الرائد سامي منصور وحشد من الهيئات والفاعليات ونقباء المهن الحرة في طرابلس والشمال.

وأعقب وضع حجر الاساس احتفال أقيم في "الشاطىء الفضي" في الميناء، بدأ بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء لبنان وقطاع غزة، وكلمة لعريف الاحتفال نادر سراج مدير مكتب الرئاسة في مجلس الانماء والاعمار.

وتحدث الشيخ الدرويش مشيرا الى "أن هذه المكرمة التي تشهدها طرابلس اليوم هي الثانية بعد وضع حجر الاساس للمعهد التقني والزراعي في عكار" عن روح والده. وقال: "توالت على طرابلس ظروف امنية استثنائية خلفت الدمار والمآسي، ونحن اليوم نقف الى جانب اخواننا في الشمال لبلسمة الجراح واحلال السلام".

واشاد بدور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي "كان من اوائل المبادرين الى الوقوف الى جانب لبنان لمواجهة الصعوبات وداعما للمبادرات الاعمارية والانمائية". وأوضح ان مبادرته بإنشاء مركز التدريب المهني في التبانة "جاء بناء لتوجيه من رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي يسعى بكل جهده لرعاية شؤونها وازاحة الصعاب التي تعاني منها".

وقال: "لقد عملنا مع الرئيس السنيورة لمدة عامين لايجاد المساحة المطلوبة للمشروع والذي سيستوعب زهاء 4 آلاف طالب وطالبة، وهو يساهم في الحد من التسرب المدرسي وفي تحسين الاوضاع الاقتصادية والتنموية والاجتماعية في طرابلس وخصوصا في التبانة".

الوزير العطية

والقى الوزير العطية كلمة قال فيها: "هذا المشروع يعتبر من احد اهم المشاريع الخيرية الكبرى في شمال لبنان والذي ينفذه ابناء المحسن عبد الله درويش فخرو بمبادرة خيرة لتمويل اقامة المنشآت والتي تخدم شريحة عريضة من ابناء شعب لبنان الشقيق، وخصوصا في المناطق الاكثر احتياجا لان يقام فيها مثل هذه المشاريع. انه لمن دواعي سروري وافتخاري ان اشارك في وضع حجر الاساس لهذا المشروع ولمثل هذه المشاريع التي تسهم في تطوير كبرى مدن منطقة الشمال مدينة طرابلس الفيحاء، وذلك من حيث تأهيل وتأمين اليد العاملة ذات المهارات المتخصصة القادرة على تلبية الاحتياجات ولتنمية وتطوير مختلف مجالات سوق العمل، ومما يسهم ايضا من ناحية اخرى للتخلص من الجوانب السلبية لظاهرة التسرب المدرسي في هذه المنطقة. كما يوفر لابنائها العديد من فرص العمل المهنية ويساعد في استقرار الاسر وتخفيف معاناتها، فهو سيستوعب اكثر من 400 طالب وطالبة يدرسون عدة تخصصات مهنية".

اضاف: "وما اود الاشارة اليه، هو ما يجري حاليا من وضع اللمسات الاخيرة على دراسة المشروع الثالث وهو مهنية عبدالله درويش فخرو الزراعية التي تخدم ابناء منطقة عكار، والتي تتولى ادارتها "دار الايتام الاسلامية" ويظهر جليا اهتمام دولة قطر متمثلا بدعم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر المتواصل لجميع الجهود الخيرة لخدمة ابناء الشعب اللبناني واستقرار لبنان وامنه".

وختم مستنكرا ومنددا بما "يجري من جرائم في غزة على يد الصهاينة"، متمنيا "الانتصار للمقاومة هناك".

الوزير قباني

وفي الختام، ألقى الوزير قباني كلمة الرئيس السنيورة، فاستهلها بنقل تحيات الرئيس السنيورة بالقول: "هو هو كمسؤول سياسي أو كراع للشأن العام أو كإنسان يحس بمواجع الناس ويتعاطف مع همومهم وشجونهم أو كرجل اقتصاد ومال يدرك اهمية التنمية في رفع شأن الانسان تربويا وسياسيا واجتماعيا، والنهوض بأمر المجتمع. هو هو يبقى رجل دولة، رابط الجأش، قوي الايمان، ممثلا الثقة، لا تغيره الاموال ولا تبدله الظروف. انه دولة الرئيس فؤاد السنيورة، من باسمه أرحب بكم جميعا من مدينة طرابلس، مدينة الاحرار والعلماء الابرار، من الشمال الرحب رحابة اهله وسهوله وجباله".

أضاف: "حضوركم المحب يا دولة الرئيس عبد الله العطية مع صحبكم الكرام، رغم مشاغلكم ومسؤولياتكم، وفي هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها امتنا العربية يحمل معنى مزدوجا، فهو قبل كل شيء، تأكيد لمحبتكم العامرة للبنان واهله، ولوقوفكم بجانبه في السراء والضراء، ولاسيما أنكم تأتون خصيصا إلى طرابلس للمشاركة في وضع حجر الاساس لمنشأة عبد الله الدرويش فخرو رحمه الله، واصرار من دولة قطر اميرا وحكومة وشعبا على مواكبة مسيرة لبنان وانمائه واعماره واستقراره. وهو أيضا رسالة من دولة قطر، من رئيسها ورئيس مجلس وزرائها والمسؤولين فيها يفهمها اهل قطر الكرام ويفهمها رجالاتها، على أنها رسالة للمساهمة في المناطق الفقيرة والاكثر احتياجا، فضلا عن تشجيع المستثمرين واهل الخير فيها، وهم كثر للقيام بهذه المشاريع التي تنهض بالمجتمع، وتؤمن له سبل التقدم والازدهار".

وتابع: "في هذا السياق، تأتي المبادرة الكريمة التي يقوم بها بعض رجال الاعمال والخيرين من اهل قطر للمساهمة في مشاريع التنمية والنهوض في مختلف المناطق اللبنانية، هذا فضلا عما تقدمه دولة قطر من مساعدات ومكرمات بتوجيه مباشر من رئيس الدولة، وكلكم تعرفونها. وفي هذا الإطار، تأتي المبادرة التي قام بها رجل البر والخير والاخ بدر عبد الله الدرويش بإنشاء مدرسة فنية ومهنية هي عبارة عن معهد لتنمية المهارات وبنائها والتأهيل والتدريب، وتؤمن لابنائنا تعلم مهن ومهارات يحتاج إليها سوق العمل اللبناني والعربي، وتؤهلهم للعمل في مجالات عديدة تقيهم سر العوز والتشرد والبطالة، وتتيح لهم بناء مستقبل زاهر وحياة كريمة. وتم اختيار منطقة التبانة في طرابلس تحديدا بتوجيه من الرئيس فؤاد السنيورة نظرا إلى حاجة هذه المنطقة الى مدارس ومعاهد تقنية وفنية تساهم في توفير فرص عمل لابناء هذه المنطقة".

وختم: "ونظرا لما شهدته هذه المنطقة من مآس وآلام، استطاع اهلنا في طرابلس والقوى السياسية والعلماء والفاعليات وضع حد للحوادث التي شهدتها في الصيف الماضي. وهذا المشروع هو لخدمة الناس كل الناس في طرابلس والشمال من غير تفريق ولا تمييز. ولابد من التنويه بأهمية هذه المكرمة القيمة التي جاءت هبة عن روح المرحوم عبد الله الدرويش فخرو الطاهرة، مبادرة من ولده البار بدر عبد الله الدرويش، هذا الرجل الطيب الكريم الخلق الذي تشهد له اعماله الخيرة في العديد من المشاريع التي ساهم فيها في مختلف المناطق اللبنانية، وخصوصا في المشروع التنمزي الكبير في عكار الذي افتتحه الرئيس السنيورة بنفسه منذ اشهر خلت. ويضاف هذا المشروع الى مشاريع خيرية تنموية قام بها اهل طرابلس ورجال خيرون من اهلها الذين يشهد لهم بأعمال الخير والعطاء. ونشكر رئيس دولة قطر على مساهماته الخيرة والمشاريع التنموية ودعمه للبنان ايام المحن".

GMT 16:46

الرئيس السنيورة اطلع من الوزير صلوخ على اجواء اجتماعات مجلس الامن

وشكر للوزير الفيصل دوره والمجموعة العربية في الاصرار على صدور القرار

تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ وضعه فيه في أجواء الاجتماعات والمداولات التي شهدها مجلس الأمن الدولي يوم أمس قبيل صدور القرار، وعلى وجه الخصوص "الأداء العربي المتميز والموقف الحازم للمجموعة العربية برئاسة الأمير سعود الفيصل الذي فرض نفسه على أعضاء مجلس الأمن مما سرع في التصويت على هذا القرار رغم بعض المواقف الدولية المعترضة لبعض الأعضاء ولأسباب مختلفة".

وقد نقل الوزير صلوخ للرئيس السنيورة أجواء المداولات والنقاشات والموقف الثابت والمتمسك بالحقوق الفلسطينية والعربية التي تميز بها أداء ومواقف وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل الذي لعب دورا محوريا في الضغط من اجل التصويت على القرار".

وقد بادر الرئيس السنيورة للاتصال بالوزير الفيصل، مشددا على "أهمية الدور الذي لعبه مع المجموعة العربية في انتزاع قرار مجلس الأمن رقم 1860 والقاضي بوقف إطلاق النار"، معبرا له عن شكره وتقديره لموقفه وموقف سائر أعضاء الوفد العربي.

GMT 18:15

 

الرئيس السنيورة بحث مع ويليماز التطورات وزيارة بان الى لبنان

وعرض هاتفيا التطورات في غزة والقرار 1860 مع عباس وزكي وحمدان

اجتماعان في السراي الكبير للتنقيب عن النفط وموازنة وزارة الصحة

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز وعرض معه آخر التطورات المحلية والإقليمية ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 1860 والمتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

بعد اللقاء قال وليامز: "لقد كان لنا لقاء جيد جدا مع الرئيس السنيورة حيث تحدثنا في عدة أمور أبرزها تبني مجلس الأمن للقرار 1860 مساء أمس، ونحن نأمل أن نرى هذا القرار يطبق في أسرع وقت ممكن من أجل شعب غزة في المرتبة الأولى. كما تحدثنا عن الزيارة التي يقوم بها أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع المقبل إلى المنطقة وهي تهدف إلى عدة أمور أولها تطبيق القرار 1860. كذلك تحدثت مع الرئيس السنيورة عن حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان بالأمس، والرد الإسرائيلي على هذه الحادثة. ولحسن الحظ الوضع هادئ اليوم لكننا نأمل ألا نرى أي تداعيات لهذه الحادثة، فهذا خرق للقرار 1701 من كلا الجانبين وهو لا يخدم أحدا، لا يخدم تطبيق القرار 1701 ولا السلام والأمن في المنطقة ككل".

اجتماع النفط

ثم ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا ضم الوزراء: محمد شطح، ألان طابوريان وأنطوان كرم، بالإضافة إلى سفيرة النروج في بيروت أودليز نورهايم ومدير عام المنشآت النفطية سركيس حليس ووفد قانوني نروجي وعدد من المستشارين. وتركز البحث خلال الاجتماع حول سن قانون يتعلق بالتنقيب عن النفط في المياه اللبنانية، بمساعدة قانونية من دولة النروج.

اجتماع صحي

كما ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره الوزيران محمد جواد خليفة ومحمد شطح وعرض معهما موازنة وزارة الصحة وسبل حل المشاكل العالقة بين المستشفيات والصناديق الضامنة.

اتصالات

من جهة أخرى، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس-أبو مازن، للاطلاع منه على تطورات الأوضاع في قطاع غزة إثر صدور قرار مجلس الأمن رقم 1860. كما أجرى اتصالا مماثلا بممثل السلطة الوطنية الفلسطينية في لبنان عباس زكي وممثل حركة حماس في بيروت أسامة حمدان.

وقد أكد الرئيس السنيورة في اتصالاته على ضرورة التشديد على وحدة الصف الفلسطيني واعتبار أن القرار الصادر عن مجلس الأمن هو منطلق للتطوير، والبناء عليه للانطلاق إلى أوضاع أفضل.

تاريخ اليوم: 
09/01/2009