Diaries 628
GMT 14:27
الرئيس السنيورة استقبل وزيرة الدفاع الاسبانية وسفير السويد ولجنة القدس
وتلقى اتصالين من رئيس وزراء قطر وابوالغيط واتصل بموسى في شأن القمة وغزة
الصادقي: كل مشاريع الصندوق الكويتي تسير وفق برنامج الحكومة اللبنانية
أبو غربية: لا بد من طرق كل الابواب وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، صباح اليوم في السرايا الحكومية، الممثل المقيم للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية محمد الصادقي على رأس وفد من الصندوق، في حضور الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد.
الصادقي
بعد اللقاء قال الصادقي: "عرضنا على دولة الرئيس نشاط الصندوق في لبنان من ناحية التعويضات ومشاريع البنية التحتية، وتطرقنا إلى المشاريع التي تحتاج اليها كل المناطق، واستمعنا إلى توجيهات دولة الرئيس ولا سيما في ما يتعلق بالتعويضات، واليوم بدأنا صرف القسط الثاني لتعويضات الضاحية الجنوبية بحدود 275 ألف دولار للقسط الثاني لثلاثة مبان، وهي بداية القسط الثاني للضاحية الجنوبية، أما في ما يتعلق بتعويضات الجنوب، فنحو 82 في المئة من التعويضات تم دفعها حتى الآن، وخلال الاجتماع أعطى دولة الرئيس توجيهاته إلى المعنيين للاسراع في انجاز الملفات واللوائح وتسليمها إلى الهيئة العليا للاغاثة، ثم إلى الصندوق الكويتي للبدء بإجراءات الدفع".
أضاف: "إن كل المشاريع التي يمولها الصندوق الكويتي تسير بحسب البرنامج الموضوع مع الحكومة اللبنانية".
وزيرة الدفاع الاسبانية
كذلك استقبل الرئيس السنيورة وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي بيكيراس وعرض معها لعمل الكتيبة الاسبانية في إطار قوات "اليونيفيل"، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع والتطورات الإقليمية.
لجنة القدس
واستقبل أيضا وفدا من اللجنة العليا لمدينة القدس برئاسة الأمين العام للجنة عثمان أبو غربية، الذي قال بعد اللقاء: "سعدنا بلقاء الرئيس السنيورة وكان لقاء طيبا، وعرضنا الوضع الذي وصلت إليه مدينة القدس، علما أن هذه الزيارة كانت مبرمجة قبل الأحداث القائمة في قطاع غزة، وكان من الطبيعي أن يكون محور الحديث الوضع في غزة والعدوان الإسرائيلي السافر الذي يتجاوز كل القيم والقوانين والأخلاق، وهو عدوان وحشي مجرم ضد الإنسان الفلسطيني وضد كل ما هو فلسطيني وليس فقط ضد غزة، هذا العدوان الذي لا يريد أن يتوقف ولا أن يرتدع، ويا للاسف يستثمر حالة الضعف العربي، وكل القوى الفاعلة دوليا تدعمه وتغطيه دون الاهتمام بالرأي العام الإنساني أو العربي أو الدولي. شعبنا يقاوم هجمة شرسة تستخدم أسلحة فتاكة في مواجهة مواطنين عزل كانوا وقود المعركة. هذا العدوان يجب أن يتوقف فورا وتنسحب قوات الاحتلال من قطاع غزة ويكون هناك حركة من أجل وقف العدوان. وقد وجدنا لدى الرئيس السنيورة كل تفهم واستعداد، وتم التشديد على موقف الحكومة اللبنانية في هذا الاتجاه. كما تحدثنا في واقع القدس وما وصلت إليه الهجمة لتهويدها وطرد سكانها والاستيلاء على عقاراتها بطرق مختلفة تستخدم كل وسائل الضغط وضرورة الصمود والحفاظ على البقاء الذاتي للانسان الفلسطيني في القدس، والحفاظ على الطابع العربي الإسلامي المسيحي لمدينة القدس لأنها مدينة للانسان، أينما كان. كذلك وجدنا لدى الرئيس السنيورة تفهما وأفكارا عملية في هذا الاتجاه، ولا بد لنا أن نطرق كل الأبواب، وهناك مسؤولية مقدسية ومسؤولية وطنية فلسطينية ومسؤولية عربية وإسلامية ومسيحية وإنسانية، نريد لكل دوائر المسؤوليات أن تتحمل مسؤولياتها في اتجاه القدس، وقد وجدنا تجاوبا وموقفا إيجابيا من الرئيس السنيورة".
سفير السويد
واستقبل الرئيس السنيورة سفير السويد في لبنان وسوريا نيكولاس كيبون وعرض معه الأوضاع العامة إضافة إلى العلاقات الثنائية.
ثم التقى السيد خليل زنتوت.
اتصالات في شأن القمة العربية
من جهة أخرى، تلقى الرئيس السنيورة اليوم اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وآخر من وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط. وأجرى اتصالا بالامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وجرى خلال الاتصالات البحث في آخر الاتصالات العائدة الى عقد القمة العربية وتطورات العدوان الاسرائيلي على غزة.
GMT 17:12
الرئيس السنيورة استقبل الوزيرة الحريري ووفدا فرنسيا تربويا
ماسالو: بحثنا في افتتاح مركز للبحث العلمي للمتوسط مقره لبنان
وطنية - 15/1/2009 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السرايا الكبيرة، وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، يرافقها وفد فرنسي برئاسة المسؤولة عن التعليم العالي للتأهيل المهني والأبحاث ميشال جاندرو ماسالو، في حضور القائم بالأعمال الفرنسي في بيروت جوزيف سيلفا والأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة.
بعد اللقاء، قالت ماسالو: "ضمن بعثة "الاتحاد من أجل المتوسط"، التي أنشئت في قمة رؤساء الدول التي عقدت في 13 تموز الماضي في باريس، وشارك فيها الرئيس اللبناني ميشال سليمان، تحمل هذه البعثة اليوم من ضمن أولوياتها برنامج إقامة مركز أبحاث علمية ضمن إطار "الاتحاد من أجل المتوسط"، وهي تعني كل الدول المحيطة بحوض البحر المتوسط، إضافة إلى الدول الأوروبية المحيطة بالمتوسط أيضا. ومجموع هذه الدول 43 دولة تعمل من أجل إحياء الأفكار العملية والمشتركة التي تساهم في إيجاد فرص عمل والبحث في عدد من المواضيع المهمة مثل المشاريع الكبرى والأسس الجديدة والموحدة, ومن بين هذه المشاريع، بحثنا اليوم مع الرئيس السنيورة في افتتاح مركز للبحث العلمي للاتحاد من أجل المتوسط، وسيكون مقره في لبنان".
الرئيس السنيورة والوزير الصفدي ونواب عزوا بالفنان منصور الرحباني
يتواصل توافد الشخصيات إلى دير مار الياس - انطلياس لتقديم التعازي بوفاة الفنان منصور الرحباني.
ومن أبرز المعزين رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، ووزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي، والنواب: نعمة طعمة، ونقولا فتوش، وأنور الخليل، والمطران دوميداس أوهانيان ممثلا كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والوزيران السابقان كريم بقرادوني وسيبوه هوفناينان، والنائبان السابقان محمود عمار وغسان الاشقر، والمدير العام للبلديات خليل الحجل، ورئيس حزب التضامن إميل رحمة، ورئيس اتحاد الرابطات المسيحية حبيب افرام، ونائب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني زياد شويري، والسيدة منى الهراوي، والرئيس العام للرهبانية المارونية الاباتي الياس خليفة، وشخصيات رسمية وسياسية وحزبية واعلامية وفنية.
GMT 22:53
مجلس الوزراء جدد دعوته لوقف الحرب على غزة ورفع الحصار
عنها وفتح المعابر وتوحيد الصف العربي لمواجهة العدوان
الرئيس السنيورة: اسرائيل بعدوانها على غزة ترتكب جرائم حرب موصوفة
ودافعنا استجماع القوى العربية والحؤول دون تعميق الانقسامات والشرذمة
اطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل يناقض ارادة الشعب
اللبناني ويؤذي مصالحه العليا ويستهدف ضرب الاستقرار فيه
حضور رئيس الجمهوريةاللقاء التشاوري في الدوحة لا يتطلب منا اتخاذ اي قرار
الوزير متري حيا اعلاميي غزة وفلسطين لوقوفهم بشجاعة وثبات الى جانب شعبهم
انعقد مجلس الوزراء عند الساعة السابعة الا ربعا في جلسة عادية برئاسة الرئيس السنيورة في السراي الكبير انتهت عند الثانية عشرة إلا ربعا، وتلا وزير الإعلام طارق متري المقررات التي جاءت على الشكل التالي:"عقد مجلس الوزراء جلسة برئاسة الرئيس السنيورة وبمشاركة الوزراء الذين غاب منهم: اللواء عصام أبو جمرا، بهية الحريري، فوزي صلوخ وإبراهيم نجار.
في مستهل الاجتماع طلب الرئيس السنيورة من الوزراء الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء الذين سقطوا ويسقطون كل يوم في قطاع غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي الإجرامي المتمادي وقد تجاوز عددهم الألف شهيد. وقال الرئيس السنيورة أنه في هذه المناسبة لا بد من التشديد على أن إسرائيل بعدوانها الغاشم المستمر منذ أكثر من أسبوعين ترتكب جرائم حرب موصوفة تستهدف المدنيين الآمنين من دون أي ردع أو قيد وهذا ما يحتم على المجتمع الدولي محاسبة إسرائيل على الجرائم المرتكبة بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة. ولا بد من الإشارة في هذا المجال إلى أن المجتمع الدولي ترك إسرائيل تفلت من أي حساب على مجازر ارتكبتها سابقا كالتي شهدها لبنان عام 2006. إن أول واجباتنا هو العمل على إغاثة ودعم أخواننا في قطاع غزة بكل الوسائل المتاحة بين أيدينا. ولقد دعمنا بتعاطينا المسؤول مع أخواننا الفلسطينيين الوحدة الوطنية بينهم وعبرنا عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني على غير صعيد، إنسانيا كان أم ديبلوماسيا أم سياسيا، ويترتب علينا أن نسعى مع أشقائنا العرب إلى دور أكثر فاعلية على المستوى السياسي. لقد شاركنا مع الوفد العربي الذي خاض معركة ديبلوماسية برئاسة الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية والذي توصل إلى استصدار القرار 1860 غير أن التحدي الذي يواجه العمل العربي المشترك اليوم هو السعي لإلزام إسرائيل بتنفيذ القرار الدولي. لقد شدد لبنان منذ اليوم الأول للعدوان على أهمية تضافر الجهود العربية لوقف المجزرة في غزة وأبدى استعداده للمشاركة في قمة عربية طارئة حسب ميثاق جامعة الدول العربية، وكان دافعنا وما يزال استجماع القوى العربية كلها والحؤول دون تعميق الانقسامات وزيادة الشرذمة التي تخدم مصلحة إسرائيل المعتدية. إن لبنان التزم طوال تاريخه سياسة السعي وراء الوفاق العربي، فهي السياسة التي تخدم المصلحة العربية المشتركة ومصلحة لبنان الوطنية، وإن لبنان يحرص اليوم كما بالأمس على دوره في تجاوز الانقسامات والتعالي عن سياسة المحاور التي تضعف لبنان وتضعف جميع العرب.
وأضاف رئيس الوزراء: من ناحية ثانية نتمسك بالوحدة بين اللبنانيين وكذلك في الإجماع الوطني والسياسي الذي نعيش في ظله في ما يتعلق بالتزامنا بالقرار الدولي 1701، والذي يشكل ضمانة وحماية للبنان على حدوده الدولية الجنوبية. وقد شهدنا بالأمس حادثة إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل رغم تمسك أطراف الإجماع اللبناني كلهم بعدم تحويل لبنان إلى منصة لإطلاق الصواريخ أو إلى علبة بريد للرسائل الإقليمية عبر لبنان. إن هذا العمل يناقض إرادة الشعب اللبناني ويؤذي مصالحه العليا ويستهدف ضرب الاستقرار فيه ولذلك كلنا بإجماع المواقف نرفضه وندينه".
ويتابع رئيس الوزراء: إنني في هذا المجال أؤكد أمامكم أن لبنان ملتزم بالقرار الدولي 1701 وهو حريص على المحافظة على سيادته وقراره وسلطته على أراضيه واحترام القرارات الدولية وهو يعتبر أن محاولة استخدام لبنان وأراضي لبنان في كل ما يناقض إرادته الوطنية ومصالح شعبه أمر مرفوض ومستنكر ومدان، وهذه المحاولات لن تنجح في زعزعة استقرار لبنان ولن نسمح بأن تنال منا. ولهذا فإن الجيش اللبناني وقوات الطوارىء الدولية يعملان على اتخاذ شتى الإجراءات للكشف عن هذه المحاولات والعمل على الحؤول دون تكرارها، فلن نسمح بأن تستباح أراضينا. كما نرفض الاعتداء الإسرائيلي على السيادة اللبنانية وخرقها المتكرر للقرار 1701. ولقد سارعنا إلى تقديم مذكرة احتجاج إلى مجلس الأمن وطلبنا توزيعها على جميع أعضاء المجلس كمستند رسمي من لبنان. يبقى أخيرا ان أطلعكم على اتصال أمير دولة قطر بفخامة رئيس الجمهورية ودعوته إياه للمشاركة في لقاء تشاوري يعقد في الدوحة غدا. وهنا يقول الرئيس السنيورة: لقد أبلغني رئيس الجمهورية موافقته على حضور هذا اللقاء الذي هو غير القمة العربية الطارئة التي لم تتوفر شروط انعقادها، وغني عن القول أن حضور فخامة الرئيس هذا اللقاء التشاوري لا يتطلب منا اتخاذ أي قرار.
بعد ذلك أطلع وزير الدفاع مجلس الوزراء على الإجراءات التي اتخذتها قيادة الجيش بالتعاون مع اليونيفيل وشدد على أهمية التنسيق بين الجيش والفعاليات كلها في المنطقة لمساعدة الجيش والقوات الدولية في استجماع المعلومات التي تسمح بكشف الفاعلين وملاحقتهم والحؤول دون تكرار ما جرى.
وناقش مجلس الوزراء الوضع المأسوي في غزة وشدد مرة أخرى على تضامن اللبنانيين مع ضحايا المجزرة التي تواصل إسرائيل ارتكابها، ووقف المجلس بإجلال حدادا على أرواح الشهداء، ومنهم الوزير سعيد صيام وعائلته، وجدد دعوته إلى وقف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها وفتح المعابر. كما دعا مجلس الوزراء إلى توحيد الصف العربي في مواجهة العدوان والتعالي على الخلافات التي لا تخدم المصلحة اللبنانية ولا الفلسطينية ولا العربية.
واسمحوا لي كوزير للاعلام أن أتوجه بتحية التضامن والإكبار إلى إعلاميي غزة وفلسطين الذين يقومون بعمل كبير مهني ووطني وأخلاقي، فهم لا يتحدون الأخطار الجسيمة فحسب بل يقفون بشجاعة وثبات إلى جانب شعبهم في وجه الإجرام الإسرائيلي المتمادي.
ثم ناقش مجلس الوزراء سائر البنود المدرجة في جدول أعماله واتخذ القرارات المناسبة بشأنها.
حوار ثم رد الوزير متري على اسئلة الصحافيين:
سئل: بالنسبة لرئيس الجمهورية في حال جرت قمة بمن حضر هل سيشارك فيها؟
أجاب: الرئيس سليمان سافر إلى قطر لحضور جلسة تشاورية، وليس من قمة لأنه لم يتوفر النصاب لها. الرئيس سليمان أعلن عن سفره وقد وافق على دعوة أمير دولة قطر للمشاركة في هذه الدعوة.
سئل: لماذا سحبت بنود من جدول أعمال مجلس الوزراء كقانون الإيجارات وبند آلية الوظائف؟
أجاب: هناك البند الأول من جدول الأعمال والمتعلق بقانون الإيجارات وقد طلب وزير العدل سحبه لأنه يناقَش في مجلس النواب وقد بلغت مناقشته مرحلة متقدمة، ولهذا السبب تم سحبه. أما آلية تعيين موظفي الفئة الأولى التي أعدتها اللجنة برئاسة الوزير الياس المر فقد قدم وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية إبراهيم شمس الدين تقريرا عن أعمالها ونوقش، لكن النقاش لم يستكمل وتم تأجيله إلى جلسة أخرى، كما أن جلستنا كانت طويلة.
