Diaries
GMT 21:48
الرئيس لحود تراس جلسة اسثنائية لمجلس الوزراء في حضور الرئيس السنيورة والوزراء مجلس الوزراء وافق بالاجماع على القرار1701 بعد تسجيل ملاحظات عديدة عليه جلسة لمجلس الوزراء غدا والجرائم الاسرائيلية برسم المجتمع الدولي الحكومة تمكنت من ادخال تعديلات على ال 1701 حسنت شروطنا واسقطت مناورات العدو لسنا بحاجة لدروس من احد لا من الرئيس الاميركي ولا من غيره المناطق التي سيتواجد فيها الجيش لن يكون فيها سلاح الا للجيش لحود: اسرائيل هزمت وهي مستمرة في عدوانها لتعوض عن هزيمتها السنيورة: اسرائيل ما زالت حتى الآن تخرق قرار مجلس الامن فنيش: اقل ما يقال في هذا القرار انه جائر ولم يدن المعتدي وطنية - 12/8/2006 (سياسة) عقد مجلس الوزراء جلسة إستثنائية عند الساعة الخامسة والنصف من عصر اليوم, في مقره المؤقت في المجلس الإقتصادي الإجتماعي, برئاسة رئيس الجمهورية العماد إميل لحود, وحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة, والوزراء الذين غاب منهم الوزير طارق متري, وحضر الجلسة قائد الجيش العماد ميشال سليمان, ومدير المخابرات العميد الركن جورج خوري, ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. والجلسة مخصصة لدارسة ومناقشة قرار مجلس الأمن الدولي 1701, الذي صدر منتصف ليل أمس, لإتخاذ الموقف المناسب في ضوء مواقف الأطراف داخل الحكومة. وبعد انتهاء الجلسة تلا وزير الاعلام غازي العريضي ما صدر من قرارات وقال :عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في سياق جلساته المفتوحة في مقره المؤقت مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي بتاريخ 12/8/2006. حضر فخامة رئيس الجمهورية فترأس الجلسة كما حضرها ايضا دولة رئيس محلس الوزراء والسادة الوزراء الذين غاب منهم الوزير طارق متري. وشارك في جانب من الجلسة كل من قائد الجيش العماد ميشال سليمان ومدير المخابرات العميد جورج خوري ومدير عام الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، حيث اطلعوا مجلس الوزراء على الاوضاع الامنية في البلاد في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي وبعد صدور قرار مجلس الامن رقم 1701 وشرحوا وجهة نظرهم في كيفية التعامل مع هذا القرار من الناحية الامنية وما يجب ان يتخذ من خطوات واجراءات في الجنوب وبالتأكيد في الداخل لتثبيت الامن والاستقرار في البلاد. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء الاوضاع العامة بعد صدور قرار مجلس الامن بعد ان اطلع د. رئيس مجلس الوزراء على كل المفاوضات الصعبة التي جرت في الايام الماضية وكيف تمكن لبنان من ادارة المفاوضات وجرى تعديلات على مشاريع قرارات كان تقدم بها مجلس الامن كاقتراحات للمجلس في وقت كانت اسرائيل تندفع في عدوانها وترتكب المزيد من المجازر وتحاول التهديد واستخدام وسائل واساليب الترهيب المباشر وعبر بعض الموفدين والمسؤولين الدوليين في محاولة لتخيير لبنان بين استمرار الحرب المفتوحة عليه او القبول بشروطها فكان رفض من قبل د. رئيس مدجلس الوزراء واللبنانيين عموما لهذه السياسة وتمكنت من ادخال تعديلات على القرار حسنت شروطنا واسقطت مناورات الحكومة الاسرائيلية وقادة الجيش الاسرائيلي. وقد اشاد مجلس الوزراء بالجهد الذي بذله د. رئيس مجلس الوزراء وفريق العمل معه وبروح التعاون التي سادت بينه وبين د. الرئيس نبيه بري والقوى السياسية المختلفة حتى تمكنت الحكومة من ادخال معظم النقاط التي اجمعت عليها (النقاط السبع( في متن قرار مجلس الامن. وقبل المناقشة التفصيلية للقرار توقف مجلس الوزراء عند البربرية الاسرائيلية وروح الحقد والاصرار على ارتكاب المجازر وتدمير البلاد والانتقام من لبنان واهله الذين صمدوا على ارض المعركة في البلدان والقرى المتقدمة في الجنوب والذين صمدوا في المعركة السياسية والدبلوماسية الذين احتضنوا اخوانهم النازحين وتقاسمواالصبر والمعاناة معهم والذين نقلوا الى اللبنانيين والعالم صورة لبنان الصامد الموحد القادر على اتخاذ قرراته بنفسه ومواجهة أعتى وأكثر قوة عسكرية وأقوى دولة إرهابية في هذا الشرق , وكل محاولات تغطيتها ودعمها وتوفير الوقت اللازم لها من قبل هذه الدولة أو تلك. وإذ يدين مجلس الوزراء هذا التحدي السافر والغطرسة الإسرائيلية وتجاوز كل القيم والأصول والإرادة الدولية , بل الرد على قرار مجلس الأمن والإجماع الذي توفر حوله, برسالة الى كل البشرية, تؤكد أن دولة إسرائيل لا تقيم وزنا للأخلاق ولا للقررات الدولية ولا للقوانين والأعراف والقيم الإنسانية و بل تصر على ممارسة الإرهاب المنظم, متحدية كل العالم متمادية في قتل النساء الأطفال والشيوخ, واعتماد سياسة الأرض المحروقة والإبادة الجماعية. ويضع مجلس الوزراء هذه الممارسات الإسرائيلية الإرهابية المستمرة بعد صدور القرار 1701, برسم المجتمع الدولي كله, وخصوصا برسم الذين كانوا ولا يزالون يريدون حماية إسرائيل, ويطالبهم باحترام قراراتهم والعمل على وقف النار فورا, ووقف المجزرة المتوحشة وإلزام إسرائيل التي تقفل مؤسساتها وتعتمد تقليديا السبت يوم عطلة لا يتحركو فيه بشيء في المؤسسات والإدارات إلا على ارض لبنان فجيشها المحتل لا يتوقف عن ممارسة ما كلف به من أعمال إرهابية. ويؤكد مجلس الوزراء أنه غير معني , ولبنان غير قادر بل من غير المقبول أن يتعامل بعض المجتمع الدولي مع لبنان على اساس أنه مضطر الى دفع فاتورة الخلافات السياسية داخل الحكومة الإسرائيلية أو داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الإرهابية, أو بين المؤسستين العسكرية والسياسية وقياداتها المختلفة وبسبب الفشل الذي منيت به إسرائيل في حربها على لبنان, يتبادل المسؤولون العسكريون التهم ويريدون تدفيعنا الثمن. ولذلك ينبغي العمل بكل الإمكانات, وبذل الجهود لوقف الأعمال العدوانية الإسرائيلية, أما في ما يخص القرار 1701, فبعد مناقشات مستفيضة وتسجيل ملاحظات عديدة عليه, قرر مجلس الوزراء الموافقة عليه بالإجماع, بالرغم من الملاحظات المذكورة. هذ وسيعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية عند الساعة السادسة من مساء غد الأحد لمتابعة التطورات, ومناقشتها واتخاذ الخطوات الملائمة والمناسبة حوار ثم دار بين الوزير العريضي والصحافيين الحوار التالي: سئل: ماهي أبرز الملاحظات التي طرحت خلال الجلسة؟ أجاب: لا أستطيع إيجاز الملاحظات لسبب بسيط لأنها طويلة ومتعددة, ما أريد قوله وما يمكن تأكيده, هو أن هذه الملاحظات لم تأت من فريق واحد من مجلس الوزراء, بل من رئيس مجلس الوزراء الى عدد من الوزراء, يمثلون الإتجاهات السياسية المختلفة, ثمة ملاحظات على هذا القرار, لأننا جمعيا في إدارة هذه المعركة بشكل متماسك, وخرج لبنان منها متماسكا حتى الآن, ونأمل أن يستمر هذا التماسك قائما, كنا نرغب بأن يكون القرار بالكامل لمصلحتنا, وينسجم بالشكل وبالمضمون وبالجدولة الزمنية, وبكل ما صدر في البيان لمصلحة لبنان, لكن خضنا معركة سياسية دبلوماسية كبرى, أستطيع أن أقول أننا جنبنا لبنان بهذا التماسك وبهذا الموقف الكثير من المخاطر التي كانت تحملها مشاريع القرارات التي كانت مطروحة, أصبحنا جزء فاعلا على مستوى هذا المجتمع الدولي, هذا الوطن الصغير الذي يدمر, أصبح أساسا وجزء فاعلا في خيارات المجتمع الدولي, أثبتنا أننا نتخذ قراراتنا بأنفسنا, وأننا قادرون على اتخاذ هذه القرارات بشكل موحد, ثم أيضا وهذا مهم, باتت إسرائيل في مواجهة هذا المجتمع الدولي, خصوصا بعد هذا اليوم الطويل من المجازر المستمرة حتى الآن, وعلينا أن نعرف كيف نستكمل هذه الخطوات, لذلك بالرغم من الملاحظات اتفقنا بالإجماع, مؤكدين الموقف الواحد كي لا نعطي ذريعة لأحد على الاطلاق اما في ما يخص الخطوات العملانية والاتصالات ستبقى مستمرة بين كل المسؤولين السياسيين والامنيين واجتماعات متلاحقة كي تدرس كل هذه الامور في جلسة الغد. سئل: هل تعني موافقة الحكومة بالاجماع على القرار مع تحفظ على بعض النقاط، انه بعد حرب المحاور ستنتقل في ما بعد الى حرب محاور داخلية؟ اجاب: عندما نقول بالاجماع ليس ثمة حروب داخلية , واضح الكلام لو كان ثمة انقسام لكان يمكن لاحد ان يتوقع خلافات داخلية، ثانيا لو كانت الملاحظات من فريق واحد لكنا قلنا ثمة تشبت من هذا الفريق ورفض من فريق آخر , وهذا غير صحيح الملاحظات من قبل الجميع وبعض هذه الملاحظات اجمعنا عليها بشكل مشترك لذلك دون الدخول في التفاصيل، والحقيقة كان هناك ولا اذيع سرا ان نسرد كل هذه الملاحظات , وكانت بمستوى ست او سبع صفحات لو اردنا ان ندخل في هذا الموضوع , لذلك قلنا هذه ملاحظات المهم الخلاصة والنتيجة والرسالة التي سنتوجه بها الى اللبنانيين. سئل: الا تنعكس هذه الملاحظات على تنفيذ القرار. اجاب: نحن من جانبنا عندما نقول نوافق على هذا القرار يعني ان هذا القرار سينفذ. سئل: لكن هناك وجهات نظر متعارضة بين أعضاء الحكومة؟ أجاب: ليس ثمة إنقسام داخلي, وحول هذا الموضوع ليس ثمة وجهات نظر متعارضة, لو كان هذا الأمر كذلك, لما صدر القرار بالإجماع, نحن لا نساير أحدا ولا نساير بعضنا, المسالة مسألة مصيرية, القرار بالإجماع, لم يلزم أحد أحدا بإتخاذه بالإجماع, إلا المصلحة الوطنية اللبنانية. سئل: الرئيس الأميركي طالبكم بتفكيك ما أسماه دولة حزب الله داخل دولة لبنان؟ أجاب فليفكك الرئيس الأميركي دولة الإرهاب في إسرائيل, ولينزع سلاح الإرهاب عن الأرض اللبنانية, وليوقف إسرائيل عن ممارساتها الإرهابية العدوانية ضد لبنان, ونحن في لبنان نعرف ما هو الواجب وما هي الخطوات التي سنتخذها لحماية شعبنا وأمتنا واستقرارنا, هذا العدوان الإسرائيلي البربري المفتوح, المدان من كل المؤسسات الدولية التي تحترم القيم الإنسانية والأخلاق, والتي تحترم الأعراف والقرارات الدولية, نحن كيف نتعامل معه على الأرض, نعرف واجباتنا في لبنان, كيف يجب أن نتصرف, لذلك لسنا بحاجة لدروس من أحد, لا من الرئيس الأميركي ولا من أي رئيس آخر, في أي منطقة آخرى,في أي دولة أخرى, نحن في لبنان نقرر ونحن في لبنان نعرف ما هي مصلحة لبنان. سئل: بالنسبة الى سلاح حزب الله, ما الذي ستفعله الدولة, وأين سيكون هذا السلاح؟ أجاب: المناطق التي سيتواجد فيها الجيش اللبناني في المرحلة الأولى, لن يكون فيها سلاح إلا للجيش اللبناني, وهذا ما أكده الأخوة في حزب الله. أجاب: أين سيكون إذا سلاح حزب الله؟ أجاب: هذا موضوع آخر, لا نتحدث فيه بالإعلام ,الآن أمام الإسرائيلي وغير الإسرائيلي, لكن القرار واضح من قبل الأخوان في المقاومة, لن يكون سلاح في مناطق إنتشار الجيش اللبناني والقوات الدولية, إلا لهذا الجيش وهذه القوات. سئل: الجيش سينتشر على كل الأراضي اللبنانية, معنى ذلك أين سيصبح هذا السلاح؟ أجاب: نتحدث في المرحلة الأولى عن المنطقة التي تم تحديدها في قرار مجلس الأمن, في مايخص إنتشار الجيش في هذه المرحلة, الى جانب القوات الدولية, المرحلة الثانية هذا شأن داخلي نحن نعالجه بين بعضنا البعض. سئل: هل يعني ذلك منطقة منزوعة السلاح؟ اجاب: لا اريد ان استخدم تعابير، طرح قائد الجيش الامور من الناحية القانونية كيف يمكن ان تعالج وفق القوانين والمراسيم والاجراءات التي اعتمدت في فترة سابقة، نحن نلتزم بهذه المسائل، هذه تصبح تفاصيل، المهم في المنطقة التي ينتشر فيها الجيش ومن اللحظة التي يستلم فيهاالجيش الامن، معززا بالقوات الدولية، لن يكون سلاح الا للجيش والقوات الدولية والموقف واضح من قبل الجميع وعلى رأسه الاخوان في المقاومة. سئل: هل كان نقاش حول ما جرى بالامس للقوة الامنية المشتركة؟ اجاب: ابدا، لم يناقش هذا الامر في مجلس الوزراء على الاطلاق. سئل: كيف ستكون عودة النازحين؟ اجاب: فور وقف الاعمال العدائية ودخول هذا القرار حيز التنفيذ يحق لاي مواطن لبناني ان يعود الى قريته، عدد كبير من المواطنين ان لم يكن كل المواطنين اللبنانيين لن يدخلوا الى ارض فيها الاسرائيلي وبالتالي كلما انسحب الاسرائيلي من موقع تكون القوات الدولية بين الجيش اللبناني وبينهم , يستلم الجيش من القوات الدولية وهذه مسائل عملانية، ومفترض خلال ايام ان شاء الله , واتركوا هذه التفاصيل للايام المقبلة. وجميعا نريد عودة الناس الى ديارهم ولكن نريد العودة الكريمة المطمئنة ولو على هذا الركام والانقاض حيث لا يكون جندي اسرائيلي يدنس هذه الارض , في النهاية سيعود اهل الجنوب الى قراهم مرفوعي الرأس معززين مكرمين لان ما انجز في هذا الامر رغم كل الخراب والدمار انما هو بتضامن وتوافق كل اللبنانيين. سئل: ماذا لو قررت الحكومة الاسرائيلية غدا مواصلة التوغل البري في الجنوب اللبناني وما هي الخطوات التي ستقوم بها الحكومة اللبنانية في هذا الشأن؟ اجاب: امران اساسيان ، ما دامت اسرائيل على الارض اللبنانية هذه المواجهة مستمرة معها عل كل الصعد واللبنانيون لم ولن يسلموا , اما الامر الثاني هذا اعتداء على كل المجتمع الدولي وعلى الامم المتحدة وعلى مجلس الامن وعلى كل الدول التي ارادت حماية اسرائيل , والدول التي ارادت ان تكون منصفة وعادلة , ولذلك اشرنا في هذا الامر الى تحميل هذه المسؤولية للمجتمع الدولي ومن خلاله لاسرائيل لما تقوم به . سئل : بعد وقف اطلاق النار سيصار الى رفع الحصار البري والجوي والبري عن لبنان؟ اجاب: المطار والمرافىء والى اخره , هذه كل الامور من النقاط التي نوقشت وطرحت في المفاوضات والتي تفتح فورا كل هذه المرافىء فور دخول هذه القرار حيز التنفيذ سئل: عند مراجعة حسابات الربح والخسارة بعد انتهاء هذه المعارك هل تخشون حدوث سجال سياسي يؤدي الى نزاعات داخلية في لبنان؟ اجاب: ليس ثمة نراعات داخلية في لبنان اذا كان بعض الخارج من قريب او بعيد يراهن على هذه المسألة , لبنان بهذه القيادة الشجاعة الحكيمة لدولة الرئيس السنيورة وبهذا التماسك الوطني وبهذا الموقف الموحد للحكومة والدور الكبير الذي لعبه دولة الرئيس نبيه بري وتماسك القيادات السياسية الممثلة في الحكومة خصوصا وغير الممثلة في الحكومة التي لها حيثية سياسية اساسية في البلد , اعتقد باننا بهذا الموقف اكدنا ثبات الموقع اللبناني والموقف اللبناني واجتزنا هذا الامتحان بصعوبة نحن في الربع الساعة الاخير سنجتاز ايضا هذه المرحلة ولو كلفتنا بسبب العدوان والبربرية الاسرائيلية , سنجتاز ونعبر هذه المرحلة ايضا بنجاح. سئل: هل تأكد انتشار قوات دولية في مطار بيروت وعند الموانىء البحرية؟ اجاب: لا ، لم يطرح هذا الامر هنا في مسألة المعابر , لاحقا بالنسبة لهذه الخطة مسألة عملانية ستناقش، هذه امور ستبحث بالتفصيل مع قيادة الجيش وطبعا ستكون واضحة امام الجميع انطلاقا من جلسة الغدالتي ستعقد في مجلس الوزراء لمناقشة كل هذه الامور. سئل: منذ قليل صدر موقف عن الخارجية الاسرائيلية نفت ان يكون هناك وقف لاطلاق النار الاثنين صباحا، اذا استمرت الاعتداءات لاسبوع او اكثر لايعني هذا ان الحكومة يجب ان تعيد النظر بقرارها الموافقة على قرار مجلس الامن ؟ أجاب: المعركة السياسية والمعركة الديبلوماسية بأهمية الحرب الديبلوماسية على الأرض, بالصمود ربحنا المعركة الثانية أي المعركة العسكرية, الكلفة هائلة, لكن بين هذا الجيش القوي المجهز , الأسطورة الجيش الذي لا يقهر, واستخدام كل الآليات الحربية والوسائل من الولايات المتحدة الأميركية الى غيرها ومعهم , لم يتمكن من تحقيق أي هدف من الأهداف حتى ولو دخل الآن الى بعض القرى, بالسياسة والديبلوماسية, استطعنا ايضا أن نربح , الجزء الأكبر من هذه المعركة , و لأنه لنا ملاحظات على القرار الذي صدر والملاحظات التي أشرنا اليها. لكن على الإسرائليين ان لا يأخذوننا بخلافاتهم الداخلية الى المكان الذي يريدونه, يجب ان نعرف كيف نستفيد من خلافاتهم الداخلية, ومن مشاكلهم وكيف نحافظ على هذا الإنتصار, ولا نسمح للاسرائيلي بتحويل الهزيمة الى انتصار, إذا أردنا أن ندخل بالتفصيل لنجيب على هذا السؤال لجردنا ما يقول رئيس الأركان في وجه وزير الدفاع ووزير الدفاع بوجه موفاز, وموفاز في وجه رئيس الحكومة, والأخير بوجه وزيرة الخارجية عنده,والقيادة العسكرية بوجه القيادة السياسية, واليمين واليسار وماذا يجري داخل اليمين وداخل اليسار, والنقاشات الهائلة الموجودة في إسرائيل, والتي تشكل بكل ما للكلمة من معنى هزة سياسية في الكيان الإسرائيلي لأول مرة نشهدها , كل هذه المزايدات والمناورات هي بين بعضهم البعض نحن نخاطب الان المجتمع الدولي ولتكن هذه المشكلة بينهم بالاجماع وبين اسرائيل، لبنان يكون موقعه اقوى بمثل هذه الادارة التي خضنا فيها هذه المعركة نستطيع ان نستفيد من هذه الملاحظات. سئل: هل لدى الحكومة خطة للتعامل مع مشكلة النازحين الذين سيعودون ولن يجدوا منازلهم؟ اجاب: المسألة ليست بهذه البساطة، كم هائل من الهموم والمشاكل على اكتافنا وامام الحكومة، وسنبدأ بدراسة هذا الموضوع لكن بشكل طبيعي الاولوية كانت لوقف هذه الحرب سوف نستنفر كل امكانات الحكومة وبدأنا , وحصلت اتصالات مع دولة رئيس مجلس الوزراء وطرح على الطاولة استعدادات بعض الدول لعقد مؤتمرات لديها، دول صديقة ودول محايدة لدراسة مسألة الاعمار في البلد وتأمين المساعدات للبلد وهذه خطوة ايجابية المسألة الثانية لبنان ليس متروكا اقول ذلك بكل صراحة وفرض نفسه يعني في عمق دائرة الحرب المفروضة على لبنان بدأنا تاسيس عملي لصندوق الدعم العربي والدولي للبنان من خلال المساهمة التي قدمت من المملكة العربية السعودية وهي مشكورة وكانت نوعا من الهجوم السياسي الايجابي والدخول في هذه المعركة الى جانب لبنان لحماية لبنان وتعزيز صموده وضمان مستقبل واستقرار وازدهار واقتصاد لبنان , ثم الكويت , ثم عدد من الدول وبالتأكيد ستأتي مساعدات كثيرة. سئل: هل هناك خطة عاجلة لان ما تتحدث عنه يحتاج الى وقت، ماذا نفعل الان؟ اجاب: هل هناك حل سحري او احد في العالم بان يقوم باعمار الابنية كلها باسبوع , اكيد لا، لكن الرؤية واضحة وكل مواطن سيعود الى موقعه والى منزله ولكن هذه المسألة بطبيعة الحال تحتاج الى وقت فلننتظر وصبرنا كثيرا , ولكن المهم ان نعبر كل هذه المراحل بوحدة وتماسك وبرؤية واضحة الى اين نحن ذاهبون وانا واثق من اننا سننجح في هذا الامر. الرئيس لحود وكان قد سبق الجلسة اعلان مواقف لكل من رئيسي الجمهورية والحكومة والوزير فنيش وحيا رئيس الجمهورية العماد إميل لحود, الشعب اللبناني بأسره, على وحدته وصموده, وحيا الشهداء والجرحى, وحيا الجيش الوطني الذي قام بواجباته على أحسن ما يكون, ووجه تحية الى المقاومة البطلة, التي وقفت في وجه إسرائيل وهزمتها, وسيكتب عن المقاومة في التاريخ. وقال الرئيس لحود لدى وصوله الى مقر مجلس الوزراء المؤقت:"إسرائيل هزمت, ولكنها تكمل في عدوانها حتى تعوض عن هزيمتها, بسبب مشاكلها الداخلية, وتكمل بمجازرها, ولكن هذا كله لن يؤثر على لبنان, المهم اليوم أننا نأتي لدراسة قرار مجلس الأمن, ونحن كلنا واحد, وهذه هي قوتنا" وتوجه الى الإعلاميين بالقول:"أدعوكم لتناول الأمور التي تقرب اللبنانيين من بعضهم البعض, والإبتعاد عن كل ما يفرقهم, وأنا أشكركم على ما تقومون به, وأحيي الشهداء الذين سقطوا, وأنا أعلم حجم التضحيات التي قدمتموها, وكنتم دائما في الخطوط الأمامية, وإن شاء الله تنتهي هذه المحنة, عندما تعرف إسرائيل أنها لن تستطيع هزيمة لبنان". وأكد الرئيس لحود:"أن لبنان لا يهزم, الآن شعبه يقف ويواجه ولديه كرامة, ولا يستطيع أحد التغلب عليه". الرئيس السنيورة وقال الرئيس فؤاد السنيورة لدى وصوله: "مجلس الوزراء سيجتمع الآن للبحث في قرار مجلس الأمن, وهذا الأمر طبيعي, بعد المداولات سيتخذ القرار الملائم, نحن لا يسعنا إلا من جهة أن نستنكر أن إسرائيل مازالت حتى الآن تخرق هذا المشروع وتطلق العنان لآلتها الحربية الجهنمية ضد الآمنين وضد شتى أنحاء لبنان, نعبر عن استنكارنا وأنا كنت على إتصال مع الرئيس بوش وبلير وأنان, وعبرت لهم جميعا أننا نستنكر هذا الإستمرار, وان هذا يثير لدينا الشكوك, بحثت مع أنان ايضا في ما يتعلق بتأليف هذه الوحدات من "اليونيفيل" وبالتأكد سنتابع هذا الموضع وسيكون مدار بحث في مجلس الوزراء". سئل : اعتبر الوزير فنيش انه قرار جائر وهناك تحفظات كثيرة عليه؟ قال: "سنسمع في الداخل ماذا يود ان يقول حزب الله وماذا يعني بكل كلمة قالها". سئل : موضوع تبادل الاسرى غير واضح هل سيتابع من تحت الطاولة او بالكواليس؟ اجاب: "لا شيء من تحت الطاولة" سئل : هل يمكن ان يخضع للتعديل؟ اجاب :" هذه الشرعية الدولية وقد اصدرت قرار , هذا الامر ليس عرضة لاي تعديل" . سئل : ماذا حقق لبنان بهذا القرار ؟ اجاب : يقول مثل انكليزي "المعرفة القليلة مضرة" بالتالي عندما ننتقد شيء يجب ان نكون مبنيين على معرفة ومقارنة, ماذا كان القرار الذي كان قد اعد في السابق وكان هناك توافق عليه بين الجانبين الفرنسي والاميركي وطبيعة القرار الذي اقر البارحة هناك فروقات اساسية استطاع المفاوض اللبناني ان يحقق انجازات اساسية فيها وما ومحاولات اسرائيل الان للقيام بهذه الاعتداءات الا لتغطية عما يعانونه من فشل في اسرائيل". الوزير فنيش ولدى وصوله الى مقر مجلس الوزراء قال الوزير محمد فنيش "ان التحفظات على قرار مجلس الامن سيتم التحدث بها في مجلس الوزراء وسماحة الامين العام السيد حسن نصرالله سيحدد في كلمة بعد قليل كل التفاصيل المتصلة بهذا الامر". وعن تقييمه لقرار مجلس الامن قال "اود ان اجري تقييما لهذا القرار ولكن اقل ما يقال في هذا القرار انه جائر لانه لم يدن المعتدي انما على العكس برأه وتباطء مجلس الامن لم يمارس دوره وبالتالي القرار الذي اصدره مجلس الامن بالمضمون وبالمصلحة كان مستجيبا لمطالب الاحتلال, ولكن في النهاية نحن سنتعامل مع هذه التحفظات الموجودة بما تمليه علينا مسؤولياتنا الوطنية". وسئل عن التحفظات الاساسية قال: "هناك تحفظات عديدة وكثيرة لكن منها على سبيل المثال, عندما قرار مجلس الامن لا يدين المعتدي ولا يحمله مسؤولية الدمار انما على العكس يعطي تلميح بالتبرئة".
GMT 16:06
الرئيس السنيورة التقى جعجع في حضور الوزير سركيس جعجع :اي أمر يمكن ان يتخذ لوقف الحرب يجب ات يتخذ لابد ان نسير بقرار مجلس الامن كما صدر بغض النظر عن تقييمنا وطنية ـ 12ـ 8 ـ 2006 (سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، بعدما كان قد التقاه ظهرا، بحضور وزير السياحة جو سركيس. وبعد اللقاء، تحدث جعجع فقال: "الوضع دقيق، وهذا ما اقتضى مجموعة اتصالات ومشاورات منذ ما قبل الظهر وحتى الآن. نحن ننظر إلى قرار مجلس الأمن كما صدر، وأنا أريد أن أبتعد عن الأوصاف الأخلاقية لأقول أن هناك قرار صدر عن مجلس الأمن، وفي تقديرنا أن أي أمر يمكن أن يكون هناك ما هو أفضل منه أو ما هو أسوأ، وليس الأمر مطروحا على هذا الشكل في الوقت الحاضر بل السؤال المطروح هو ما هو القرار الذي علينا أن نتخذه. نحن بالتحديد نرى أن أي أمر يمكن أن يتخذ لوقف الحرب في الوقت الحاضر يجب أن يتخذ، لذلك نرى أنه لا بد أن نسير بقرار مجلس الأمن كما صدر بغض النظر عن تقييمنا لبعض تفاصيله. يبقى أن الأمر سيكون متوقفا بشكل فعلي على وقف "حزب الله" لأن من سينفذ على الأرض هو "حزب الله"، ليس "تيار المستقبل" ولا "القوات اللبنانية" ولا حتى الحكومة ككل، لذلك نحن بانتظار هذا الموقف في الوقت الحاضر. سئل: كيف ترون مسار الأمور بعد صدور هذا القرار؟ هل سيكون هناك موقف موحد من الحكومة؟ أجاب: أقصى تمنياتنا أن يكون هناك موقف موحد من قبل الحكومة ورغم ما بات معروفا بهذا الخصوص، ولكن علينا أن ننتظر ما سيكون عليه موقف "حزب الله". سئل: هل أنتم متفائلون خيرا؟ أجاب: لدينا إشارات متناقضة بهذه الخصوص ولا زلنا بانتظار موقف رسمي من "حزب الله". سئل: ما رأيك بقرار مجلس الأمن ككل؟ أجاب: رأيي أن لبنان عانى جدا جدا ولا أعرف ماذا يمكن أن ننتظر بعد، وإن لم نسر بهذا القرار ماذا ننتظر أن يحصل بالغد وما الذي يمكن أن يتغير بعد الغد وكيف يمكن أن تتغير موازين القوى، نحن بانتظار ماذا بالتحديد. هناك أسئلة مصيرية يجب أن نطرحها على أنفسنا. لا نستطيع أن ننتظر حتى لا يبقى لبناني على أرض لبنان مهما كانت نتائج المعارك العسكرية. من هذه الزاوية ننظر إلى قرار مجلس الأمن، خصوصا وأن هناك العديد من جوانب هذا القرار تتناسب جدا مع اتفاق الطائف ومع تطلعاتنا جميعا ومع تطلعات أكثرية اللبنانيين. فالكارثة بالنسبة لنا هي استمرار الوضع على ما هو عليه. من هذا المنطلق رأينا أن نسير بهذا القرار ولكن يبقى أنه علينا أن ننتظر قرار "حزب الله". سئل: بعض الأوساط اعتبرت أن هذا القرار هو انتصار لدبلوماسية حكومة الرئيس السنيورة، فما رأيك بذلك؟ أجاب: الحكومة قامت بمساع حثيثة في العشرة أيام الأخيرة وبمجموعة اتصالات تناولت الدول الكبرى على مستوى رؤسائها بشكل مستمر، أحيانا ليلا نهارا، حتى كانت هناك حركة دبلوماسية وسياسية من قبل الحكومة كبيرة جدا، في نهاية المطاف أدت هذه الحركة إلى القرار. أما القرار نفسه فيختلف بحسب النظرة التي ننظرها إليه. ومن زاوية لبنانية بحتة لا بأس به، هو قرار جيد، خصوصا أنه لا يحل فقط الأزمة الحالية، وإنما يحل جوانب أخرى من القضية اللبنانية التي لا زالت معلقة منذ سنوات وبات لا بد لها من حل، لذلك نحن مع هذا القرار، ولكن يبقى أننا بانتظار قرار الآخرين.
GMT 15:30
الرئيس بوش اتصل بالرئيس السنيورة معزيا بالضحايا الابرياء ومشددا على ضرورة تطبيق القرار 1701 الرئيس السنيورة شكر الولايات المتحدة على جهودها وطالب بالضغط على اسرائيل من اجل وقف عدوانها المستمر رغم صدور القرار الدولي وطنية ـ 12 ـ 8 ـ 2006 (سياسة) تلقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، اتصالا هاتفيا من الرئيس الامريكي جورج بوش، اكد فيه على اهمية القرار 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن، معربا عن تقديره للجهود اللبنانية التي بذلت لانجاح صدور القرار، معزياً بالضحايا الأبرياء الذين سقطوا جراء العمليات العسكرية . وقد اعتبر الرئيس بوش، انه من الاهمية بمكان الالتزام بتطيبق هذا القرار الدولي بشكل كامل . وقد ابلغ الرئيس بوش، الرئيس السنيورة، ان حكومة الولايات المتحدة تتمسك بدعمها للبنان حكومة وشعبا،ً في السعي نحو ترسيخ النظام الديمقراطي وتعزيز سلامته وتضامنه الداخلي . كما اكد الرئيس الامريكي دعم الولايات المتحدة للبنان في هذه الاوقات الصعبة التي يمر بها . بدوره ، شكر الرئيس السنيورة الرئيس بوش ومساعديه، على الخطوات التي قاموا بها من اجل اصدار القرار الدولي، لكنه شدد في حديثه مع الرئيس الامريكي ان اسرائيل وبالرغم من صدور القرار لم تلتزم به حتى الآن، ومازالت تصعد من عدوانها على لبنان والشعب اللبناني، وهي تستهدف المدنيين والأمنين من قوافل ومنازل وممتلكات . وقد سقط منذ صدور القرار، العشرات من الضحايا . وقد طالب الرئيس السنيورة الرئيس بوش، بالضغط على اسرائيل لكي توقف عدوانها وتلتزم بالقرار الصادر عن مجلس الامن . كما ابلغ الرئيس السنيورة الرئيس بوش، بان مجلس الوزراء سينعقد اليوم للنظر في القرار الدولي، وان قوات الجيش اللبناني باتت جاهزة للانتشار في الجنوب فور وصول قوات الطواريء الدولية. مشددا على الحاجة الى دعم لبنان في تطبيق القرار الدولي من خلال الضغط على اسرائيل وحل مسالة مزارع شبعا التي اصبحت في عهدة مجلس الامن ومساعدة لبنان انسانيا وفي جهوده نحو اعادة الاعمار لمواجهة الكارثة التي خلفها العدوان الاسرائيلي . وقد امل الرئيس السنيورة، ان تكون هذه المناسبة منطلقا للتفكير والسعي لمعالجة جذرية للقضية الفلسطينية ولمسألة الصراع العربي الاسرائيلي التي تحتاج الى مواقف تاريخية، باعتبار ان حل المشكلة الفلسطينية هو باب حل المشكلات في المنطقة . وقد رد الرئيس الامريكي على رئيس مجلس الوزراء، انه سعيد ومهتم بمضمون الحديث الذي جرى، مؤكداً وقوفه الدائم الى جانب لبنان واستعداده الجدي لمعالجة القضية الفلسطينية والمسألة العراقية .
GMT 13:47
مصحح / الرئيس السنيورة استقبل جعجع والبعلبكي وتحادث هاتفيا مع الملك عبدالله والرئيس المصري ووزير خارجية اسبانيا: القرار 1701 يصب في مصلحة لبنان وسنتابع المعركة الدبلوماسية وطنية-12/8/2006(سياسة) أعرب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن تفاؤله حيال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مشيرا إلى أن هذا القرار يصب في مصلحة لبنان. وقال:"كما خاض لبنان المعركة الدبلوماسية خلال الحرب سيستكملها بنفس الوتيرة بعد الحرب". وشدد في دردشة مع الصحافيين اليوم على ضرورة الموافقة على القرار والبحث في سبل تطبيقه، وقال: "إن هذه القرار إن دل على شيء فهو يدل على أن العالم كله وقف مع لبنان". وعن مصير مزارع شبعا، أوضح الرئيس السنيورة أن "هذا الموضوع أصبح على طاولة مجلس الأمن الدولي في حين أن هذا الأمر عندما أثرناه في الماضي كان شبه مستحيل". وردا على سؤال حول ما إذا كان يتخوف من فتنة داخلية بعد الحرب، قال: "لقد اجتزنا الأيام الصعبة وعندما بدأوا التهويل علينا ابدينا تضامنا أكثر"، مستشهدا بالمثل الشعبي: "يا خوف عكا من هدير البحر". وأكد الرئيس السنيورة أن "صمود المقاومين في ساحة الميدان كان أمرا في غاية الأهمية إضافة إلى صمود الأهالي والمواطنين والتفافهم حول بعضهم البعض". بعلبكي واستقبل الرئيس السنيورة نقيب الصحافيين محمد بعلبكي الذي قال أنه جاء يحيي "الجهود الجبارة التي بذلها الرئيس السنيورة في سبيل استصدار قرار مجلس الأمن، بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء وقيادة الجيش"، مشيرا إلى "أن هذا الأمر نصر للبنان كله، فقد أصبح لبنان في المجال الدولي صاحب كلمة تسمع ومقام تتنبه إليه كل الدول، ومما لا شك فيه أن وحدة الموقف اللبناني على الصعيد الرسمي أو الشعبي أو المقاومة ألحقت بالعدو هزيمة حملته على القبول بقرار مجلس الأمن الأخير إضافة إلى الدعم العربي على كل صعيد". جعجع واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وبحث معه في حضور الوزير جو سركيس في آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان ومضمون القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن. وبعد اللقاء، رفض جعجع الإدلاء بأي تصريح. اتصالات وكان الرئيس السنيورة أجرى اتصالا بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز شكره فيه على الدعم الذي منحته المملكة للبنان على كل المستويات في هذه الأزمة التي يعيشها، ووضعه في أجواء قرار مجلس الأمن الذي صدر بالأمس والخطوات التي تزمع الحكومة القيام بها، وشكره على ما قدمته المملكة إلى لبنان. بدوره أكد الملك عبد الله بن عبد العزيز وقوف المملكة إلى جانب لبنان في كل الظروف والأحوال. كما أجرى الرئيس السنيورة اتصالا مماثلا بالرئيس المصري حسني مبارك الذي أكد وقوف مصر إلى جانب لبنان ودعمها له على كل المستويات، مشددا على حسن تطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1701. كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا من وزير خارجية أسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس أعرب خلاله عن ترحيبه بصدور قرار مجلس الأمن الرقم 1701 متمنيا تنفيذه بأقرب وقت ممكن.
GMT 10:23
الرئيس السنيورة استقبل سولانا لمتابعة قرار مجلس الأمن وعرض التطورات مع السفير المصري ووفد "منظمة التحرير" وطنية- 12/8/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عند التاسعة من صباح اليوم في السرايا الحكومية المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لاستكمال المحادثات التي بدأها معه مساء أمس في السرايا وخصوصا القرار الذي اتخذه مجلس الأمن بشأن لبنان. والتقى الرئيس السنيورة وفدا من "منظمة التحرير الفلسطينية" برئاسة ممثل المنظمة في لبنان عباس زكي وعضوية علي فيصل ومروان عبد العال ومحمود الاسدي وكان عرض للتطورات. وأوضح زكي أن "الزيارة هي لتأكيد التضامن الفلسطيني قيادة وشعبا مع لبنان الشقيق الذي يواجه تحديا كبيرا، وقد نوهنا بالإدارة الحكيمة والجهد المتميز التي بذلته الحكومة وكل المعنيين في هذا البلد وخصوصا المعركة الدبلوماسية السياسية الرائعة التي تعاطى بها الرئيس السنيورة، فهو تعاطى بعاطفة مع أشقائه العرب وكان خصما عنيدا على الصعيد الدولي وأثبت للبنان انه ليس ثانويا وان إسرائيل لا يمكن أن تستحوذ دائما على الجهد والاهتمام الدولي بفعل الفيتو الذي تحصل عليه". وأشار إلى أن اللقاء تناول "سبل دعم الشعب اللبناني الشقيق وصموده لأننا وإياه شركاء في الهم إذ ربحت الصواريخ والقتل والتسونامي الإسرائيلي في لبنان تماما كما في فلسطين، وبالتالي سنحاول قدر المستطاع الاستفادة من أي ايجابيات عربية ودولية لوضع حد لهذه الغطرسة الصهيونية". كذلك استقبل رئيس الحكومة السفير المصري حسين ضرار وعرض معه للتطورات في ضوء صدور القرار الدولي بشأن لبنان.
