Diaries 633

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 05:06

"النهار" : لقاء للعاهل السعودي ومبارك والأسد وأمير قطر واتفاق على وقف الحملات وتبادل الزيارات ومعالجة الخلافات الثنائية

الكويت: نكبة غزة صالحت الزعماء العرب

على نقيض التوقعات التي سادت في الأيام الاخيرة على خلفية الحرب الاسرائيلية على غزة وما تخللها من انقسامات عربية، تحولت القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي بدأت اعمالها في الكويت أمس، قمة مصالحات بين زعماء السعودية ومصر وسوريا وقطر. وقد فاجأ العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز المشاركين في القمة بتحويله مجرى التوقعات، إذ قال في الكلمة التي القاها في الجلسة الافتتاحية: "اسمحوا لي أن اعلن باسمنا جميعاً اننا تجاوزنا مرحلة الخلاف وفتحنا باب الاخوة العربية والوحدة لكل العرب دون استثناء او تحفظ".

وحدد الافق السياسي للعرب في مرحلة ما بعد الحرب على غزة قائلاً ان "على اسرائيل ان تدرك ان الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحاً في كل وقت، وان مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة لن تبقى على الطاولة الى الأبد".

وبينما وصفت اوساط مراقبة ما شهدته الجلسة الافتتاحية للقمة في قصر بيان وفي حضوء 17 من الملوك والرؤساء والامراء بأنه كان بمثابة توزع ادوار بين العاهل السعودي والرئيس المصري حسني مبارك، اجمعت التعليقات على ان الملك عبد الله بفتحه صفحة المصالحات السياسية قد نجح في لم الشمل العربي مجددا تحت عباءته وهو ما عكسته صورة الزعماء المجتمعين في مقر اقامته عقب الجلسة والتي ضمت كلاً من الرئيس السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الى امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، علما ان الاسد كان تلقف المبادرة السعودية فوراً عندما اكد توجهه الى الاجتماع عقب ارفضاض الجلسة العلنية.

وسبق اجتماع المصالحة الجلسة المغلقة للقمة والمخصصة للبحث في موضوع غزة والتي تأخرت عن موعدها اكثر من ساعة، ورافقها اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب كرّس لاعادة صوغ البيان الختامي للقمة في ضوء التعديلات التي ادخلت عليه وخصوصاً في شقه السياسي.

وعلم ان المؤتمرين انتهوا الى التوافق على ثلاث نقاط رئيسية:

الأولى وقف حملات الاتهامات المتبادلة، القيام بزيارات متبادلة بين الزعماء المتخاصمين، واخيرا معالجة الخلافات القائمة في ما يتصل بالعلاقات الثنائية.

اما في الشق الاقتصادي والتنموي والاجتماعي، فلم يلحظ اي تعديل، فيما يتوقع ان تحدد الدول المشاركة حجم مساهماتها في صندوق اعادة اعمار غزة الذي سجّل اكتتاباً أول قيمته ألف مليون دولار من المملكة العربية السعودية، فيما اعلن امير الكويت تبرعاً بمبلغ 500 مليون دولار مساهمة في مبادرة الكويت لتوفير الموارد المالي.

GMT 15:00

الرئيس السنيورة التقى في الكويت وزير التجارة

ورئيس الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي

البدر: نتوقع انجاز 29 مشروعا في لبنان هذه السنة

وطنية - الكويت - 20/1/2009 (سياسة)التقى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في العاصمة الكويتية، المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب البدر، في حضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية إبراهيم شمس الدين، وذلك على هامش انعقاد الجلسة الختامية ل"مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية- قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة" التي عقدت في الكويت.

ولفت البدر بعد اللقاء إلى أن "البحث تناول المشاريع المستقبلية وتلك التي ينفذها حاليا الصندوق في لبنان، وقد أكدنا افتتاح عدد من المشاريع التي تنفذ من ضمن منحة الكويت للبنان، ونتوقع أن ننتهي خلال هذه السنة من إنجاز 29 مشروعا".

الوزير باقر

ثم التقى الرئيس السنيورة وزير التجارة الكويتي أحمد باقر في حضور الوزير شمس الدين، وجرى البحث في سبل تفعيل التبادل التجاري بين لبنان والكويت وعدد من القضايا المشتركة.

الحمد

كذلك التقى في مقر إقامته في قصر بيان رئيس الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف الحمد في حضور الوزيرين شمس الدين ومحمد شطح.

بعد اللقاء، قال الحمد: "بحثنا في العلاقات بين الصندوق العربي ولبنان، والمشاريع التي يمولها الصندوق في لبنان في مختلف القطاعات من الكهرباء والمياه وغيرها من القطاعات الأساسية، وهو نوع من الحوار المستمر لتحسين أداء هذه القطاعات والمشاريع".

تاريخ اليوم: 
20/01/2009