Diaries 637

-A A +A
Print Friendly and PDF

GMT 09:12

الرئيس السنيورة طلب من الادارات العامة التعاون لوضع

المعلومات الجغرافية على بوابة الحكومة الالكترونية

اصدر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تعميما حمل الرقم 1/2009 طلب فيه من الادارات العامة والمؤسسات العامة التعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية من اجل وضع المعلومات الجغرافية المتوفرة لديها على بوابة الحكومة الالكترونية لنظم المعلومات الجغرافية.

وجاء في التعميم: "استنادا الى توصيات اللجنة الوطنية لتنسيق خارطة وطنية موحدة وتطويرها. وحيث انه قد تم انشاء بوابة الحكومة الالكترونية لنظم المعلومات الجغرافية التي تم تطويرها بالتعاون والتنسيق بين مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ومديرية الشؤون الجغرافية في وزارة الدفاع الوطني www.gislebanon.gov.lb، من اجل تعزيز التعاون بين الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحاداتها من اجل ادارة تبادل البيانات الجيو - فضائية و او الخدمات المتعلقة بالطبقات او الصور الفضائية.

وبما ان اغناء البوابة الالكترونية لنظم المعلومات الجغرافية بالمعلومات الجغرافية العائدة للادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحاداتها سوف يضع هذه المعلومات في متناول الجميع ويزيد من فرص الافادة منها مع امكان تبادلها في ما بين الادارات والمؤسسات العامة والبلديات ما يعزز ايضا قدرتها على التخطيط واتخاذ القرار.

لذلك، يطلب الى جميع الادارات العامة والمؤسسات العام والبلديات واتحاداتها التنسيق والتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ومع مديرية الشؤون الجغرافية في وزارة الدفاع الوطني، من اجل العمل على وضع المعلومات الجغرافية المتوفرة لديها على بوابة الحكومة الالكترونية لنظم المعلومات الجغرافية".

GMT 12:03

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا للبحث في اوضاع قطاع الكهرباء

والتقى نائب رئيس وزراء جورجيا ووفدا من اهالي السجناء الاسلاميين

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الحكومية نائب رئيس وزراء جورجيا وزير الدولة للاندماج الأوروبي المتوسطي جورجي باراميتزي ترافقه سفيرة جورجيا في لبنان ايكاترين ميكادزي، وجرى عرض للتطورات في المنطقة والعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها.

وترأس الرئيس السنيورة اجتماعا حضره وزير الطاقة والمياه ألان طابوريان، وزير المال محمد شطح، رئيس مجلس إدارة شركة كهرباء لبنان المدير العام كمال حايك، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، ألامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك وعدد من المستشارين والمعنيين، وجرى البحث في مجمل أوضاع قطاع الكهرباء والمشاكل التي يعاني منها.

كما، استقبل الرئيس السنيورة وفدا من لجنة أهالي السجناء الإسلاميين برئاسة المحامية مهى فتحة التي قالت: "إن البحث تناول قضايا الموقوفين من أهل السنة لدى المحكمة العسكرية والظلم الذي يتعرضون له والحرمان من إخلاء السبيل والتوقيفات الاعتباطية والتعذيب في مراكز التحقيق، وقد وعدنا الرئيس السنيورة بمتابعة الموضوع مع مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا والمراجع القضائية المختصة".

والتقى الرئيس السنيورة الوزير السابق سامي حداد وعرض معه الأوضاع.

كما، التقى المدير العام لإذاعة صوت لبنان الشيخ سيمون الخازن وعرض معه الأوضاع.

 GMT 14:17

الرئيس السنيورة حيا الاعلام والاعلاميين اللبنانيين على مبادرة التضامن مع غزة:

نحن نعرف هذا العدو لأننا نعرف درجة إجرامه واستخفافه بالقوانين والأعراف

ان إسرائيل عبر أعمالها الإجرامية لن تصبح أكثر أمناً من السابق والشعب

الفلسطيني لم يركع ولن يركع ولن تكسر إرادته في التمسك بأرضه وحقه السليب

أن أكثر أفعال التضامن قوة مع ما تعانيه غزّة وأهلها يكون بتلقف المبادرة

والكلمة الطيبة التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز

رئيس مجلس الوزراء مخاطبا المجتمع الدولي والادارة الاميركية الجديدة:

أن كل المساعي لا يمكن أن تكون ناجعة ما لم تعمل على إيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية تعيد الحقوق لأصحابها على أساس المبادرة العربية للسلام

اقول لاخواني الفلسطينيين في لبنان وفلسطين ودول الشتات أن اكبر خدمة

تقدمونها لإسرائيل هي في أن تبقوا منقسمين ومتباعدين ومختلفين

لمناسبة اليوم التلفزيوني للتضامن مع غزة القى رئيس مجلس الورزاء فؤاد السنيورة كلمة من السراي الكبير عند الثالثة من بعد ظهر اليوم هذا نصها:

"أيها الإخوة المواطنون،

لمناسبة يوم التضامن مع غزة الذي تجتمع فيه كل الوسائل الإعلامية اللبنانية، أود بداية أن أشد على أيدي العاملين في الإعلام اللبناني، على هذه النخوة والمبادرة الأخوية الصادقة، فالإعلام اللبناني والإعلاميون اللبنانيون، ما قصروا يوماً في واجبهم العربي، ولا في واجبهم القومي، ولاسيما مع الشعب الفلسطيني على مدى سنوات هذه النكبة، منذ العام 1948 وكذلك مع إخواننا في غزة منذ بدء الحصار الظالم والعقاب الجماعي، وكذلك مع بدء العدوان الذي شنّته إسرائيل، حيث شاهدنا أطفال غزّة ونسائها مشردين مجروحين ومقتولين، وهم نيام في منازلهم.

لذلك فاني أوجه التحية لوسائل الإعلام اللبنانية على هذه المبادرة، ولهذه المناسبة بالذات، أود أن أقول أن أيامنا كلها، يجب أن لا تخلو من وقفة تضامن مع غزة وأطفالها والترحم على الشهداء الأبرار، الذين سقطوا نتيجة هذا العدوان الهمجي الذي استهدفهم، حيث تعانق أرواحهم أرواح شهداء لبنان وشهداء العرب والقضية الفلسطينية، ويجب أن لا يتوقف العمل على مساعدة إخوتنا الفلسطينيين، لتحقيق ما ضحّوا من أجله.

لقد بادرت الحكومة اللبنانية منذ اللحظة الأولى للعدوان، إلى رفع الصوت والتأكيد على وحدة الفلسطينيين من جهة أولى، وإطلاق المواقف المستنكرة والمنددة والشاجبة لهذا العدوان الغاشم، الذي كنا نعرف، ويمكننا أن نتصور نتائجه الكارثية، نتيجة تجربتنا ومعاناتنا في لبنان. فنحن نعرف هذا العدو، لأننا نعرف درجة إجرامه واستخفافه بالقوانين والأعراف الإنسانية واستعداده الدائم لارتكاب الجرائم. وهذا ما حدث بالفعل، فالعدو الإسرائيلي، أثبت ويثبت انه لم يتعلم من أي درس من دروس الحروب السابقة، والتي تقول أن العنف يستولد العنف والدم يستسقي الدم، وان إسرائيل عبر أعمالها الإجرامية لن تصبح أكثر أمناً من السابق، والشعب الفلسطيني لم يركع سابقاً، ولن يركع الآن ولن تكسر إرادته في التمسك بأرضه وحقه السليب.

إخواني المواطنين،

أيها اللبنانيون

أيها العرب،

السؤال الذي يطرح نفسه على إسرائيل، وعلى الرأي العام الدولي وعلى المنظمات الدولية والسياسية والإنسانية، هو هل حلت المشكلة في غزة، أم أنها وبسبب هذا العدوان الغاشم قد تفاقمت؟

هل تم القضاء على إرادة الشعب الفلسطيني وحقه في البقاء والصمود والمطالبة بحريته وأرضه، هل تم إحراز تقدم نحو الحلول أم تقدم نحو اللا حلول؟ هل تم كسر ارادة الشعب الفلسطيني؟

إني في هذه المناسبة، أود أن أتوجه باسمي وباسم الحكومة اللبنانية، إلى الشعب اللبناني لتفعيل ومضاعفة تضامنه ودعمه بكل الوسائل الممكنة للشعب الفلسطيني وإلى إخواننا في غزة، الذين هم بحاجة اليوم، أكثر من أي يوم مضى، للدعم والمؤازرة، وكل حسبما يستطيع ويتمكن، إن بالمساعدة المادية مهما كانت ومهما بلغت قيمتها، أو بالمساعدة المعنوية، أو حتى بالكلمة الطيبة، وحتى بالتفكير والتعبير. كما نود أن نذكر، أن إخوتنا الفلسطينيين اللاجئين الذين هم ضيوف في لبنان، بأننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوة لكي يعودوا إلى أرضهم ومنازلهم، وبانتظار ذلك يجب أن نحسن وفادتهم وضيافتهم ونتفهم ظروفهم ومشكلاتهم الإنسانية.

كما إني أتوجه إلى إخواني العرب، وأدعوهم للتضامن والتآزر بكل الأشكال مع إخوتنا في غزة، واني أرى أن أكثر أفعال التضامن قوة مع ما تعانيه غزّة وأهلها، يكون بتلقف المبادرة والكلمة الطيبة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لنبذ كل الخلافات والتباينات فيما بيننا، من أجل مصلحة إخوتنا في فلسطين وقضيتنا المقدسة في فلسطين وبما يمكننا من استرجاع حقوقنا.

كما إني أتوجه إلى المجتمع الدولي وتحديداً إلى الإدارة الأمريكية الجديدة للقول، أن كل المساعي التي يمكن أن تبذل، لا يمكن أن تكون ناجعة ما لم تتوجه نحو معالجة المشكلة الأساس، وهي العمل على إيجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية تعيد الحقوق لأصحابها على أساس المبادرة العربية للسلام، لأنها هي الفرصة التي يجب التقاطها الآن وتعزيز عملنا من اجل اقناع الاخرين واقناع المجتمع الدولي بها وعلى أساس أن هذه المبادرة لن تبقى مطروحة على الطاولة إلى الأبد.

نقول هذا الكلام لكي يكون الكل عارفاً وواضحاً لديه هذا الموقف.

وأخيراً، فاني أتوجه إلى إخواني الفلسطينيين في لبنان وفلسطين ودول الشتات، لأقول أن اكبر خدمة تقدمونها لإسرائيل هي في أن تبقوا منقسمين ومتباعدين ومختلفين. وخطورة الأمر تزداد في هذه المرحلة بالذات حيث من الواجب أن تنطلق وفوراً، عملية إعادة أعمار ما هدمه العدوان في غزة، وإلا فإنكم باختلافكم هذا تزيدون من معاناة أهل غزّة، وتقللون من رغبة من يريد دعمكم ومساعدتكم. فالمجتمع العربي والدولي والدول المانحة قد تحجم عن المساعدة، أو تخففها إذا ما وجدت أن أصحاب القضية الأساس منقسمون فيما بينهم، مختلفون على سبل مساعدة أنفسهم. إن طريق الوحدة بين بعضكم بعضاً معروفة وواضحة، وذلك بإعادة جمع ما انقسم، والعمل على مد اليد والتعاون والتآزر والتوحد، وعلى الأقل لإطلاق ورشة إعادة الأعمار، على أن تبقى الخلاقات والتباينات السياسية للمعالجة الحوار والنقاش في اطر مختلفة.

إن الشعب الفلسطيني، في كل مكان في العالم وكذلك كل العرب، يطلبون منكم ويتوقعون منكم أن تتحدوا وتتآزروا في هذه المرحلة لكي تستطيعوا مواجهة وإزالة أثار العدوان، وإعادة بناء ما هدمته الهمجية الإسرائيلية في قطاع غزة، والالتفات بعدها إلى ما يمكنكم من أجل تحقيق إنشاء الدولة الفلسطينية.

رحم الله شهداء غزة وفلسطين، رحم الله شهداء لبنان، عشتم وعاشت فلسطين حرة عربية أبية موحدة".

GMT 17:59

الرئيس السنيورة ترأس اجتماعين لدراسة مسائل

تتعلق بوزارة الصحة وبعض بنود الموازنة

استقبل رئيس مجلس الوزراء، في مكتبه في السرايا الكبيرة مساء اليوم، وزير الصحة محمد جواد خليفة، في حضور وزير المال الدكتور محمد شطح. وقد خصص الاجتماع لبحث مسائل تتعلق بوزارة الصحة.

كذلك ترأس الرئيس السنيورة، إجتماعا حضره الوزير شطح ووزير الدولة جو تقلا والأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، وخصص لدراسة بعض بنود الموازنة.

GMT 18:55

الرئيس السنيورة التقى الوزير بارود

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم في السرايا الكبيرة، وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، وعرض معه شؤونا تتعلق بوزارة الداخلية.

تاريخ اليوم: 
24/01/2009