الرئيس السنيورة : اسرائيل تخرق الاتفاق باستمرار ولبنان الآن بحاجة ماسة للاستقرار من اجل ان يستعيد قدرته

-A A +A
Print Friendly and PDF

اجرت قناة اكسترا نيوز المصرية حوارا مع الرئيس فؤاد السنيورة حول اخر التطورات وفي ما يلي نص الحوار:

س: تطورات الأوضاع في لبنان بعد التصعيد الأخير مع إسرائيل.. فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق يوضح.

مشاهدينا للمزيد من المتابعة، ينضم الينا هاتفيا من بيروت السيد فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق. نرحب بحضرتكم يا فندم، ونسألكم ما مدى خطورة استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان في اشعال حرب شامله في المنطقة وجر أطراف جديده على خط هذا الصراع؟

ج: مساء الخير لك ولجميع المشاهدين. تعلمين انه قد جرى التوصل في السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا إلى صيغة جديدة للتفاهم بشأن تطبيق القرار الدولي 1701. ولقد وافق على هذا التفاهم كل من اسرائيل ولبنان، إلاّ أنه قد بات واضحاً أنَّ اسرائيل تخرق هذا الاتفاق باستمرار الطلعات والغارات الجوية والقصف البري، وبعمليات التدمير والاغتيالات التي تقوم بها كل يوم، ومنذ بدء سريان مفعول هذه التفاهمات. وهذا ما يؤدي الى احراج الحكومة اللبنانية والعهد الجديد، ويتسبب في وضع لبنان في حال غير مستقرة ومفتوحة على احتمالات خطيرة وعديدة، وذلك إذا استمرت اسرائيل في خرق هذا الاتفاق. للأسف، فإنّ هذه الخروقات، وبالإضافة إلى ما تتسبَّب به من خسائر ومعاناة بشرية ومادية، فإنها تعطي بطريقة أو بأخرى ذريعة لحزب الله للاستمرار في المطالبة بالاحتفاظ بسلاحه.

في المقابل، تسعى الحكومة اللبنانية من اجل ان يصار الى التقيد بالقرار 1701، والالتزام بالتفاهمات الجديدة لجهة التطبيق بدءاً من منطقة جنوب الليطاني، ولكن أيضاً من أجل أن تستمر هذه الجهود بعد ذلك، ولتصل وتشمل كامل الأراضي اللبنانية. هذا علماً أنّ هذا القرار 1701 ينص على ضرورة حظر إدخال أي سلاح إلى لبنان، وبالتالي على ان يكون كل السلاح الموجود في لبنان حصراً تحت سلطة الدولة اللبنانية.

لكن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن بما التزمت به لجهة وقف اعتداءاتها وانسحابها من لبنان.

المؤسف أننا نرى أنّ هناك أطرافاً، وبل أصحاب مصالح لا يريدون للأحوال في لبنان أن تستقر، وبالتالي هناك من يقوم بأمور مريبة، كما حصل البارحة، حيث جرى إطلاق عدد من الصواريخ على فلسطين المحتلة من أجل استدراج إسرائيل للقيام بردّة فعل. هذه الصواريخ من أين أُطلقت وإلى أين وصلت وكيف حصل ذلك؟ في الحقيقة، هذا أمر مريب إلى حد كبير. من هم وراء إطلاق هذه الصواريخ، ولاسيما أنه لم يتبناها أحد. ربما أن يكون وراء هذا العمل فريق تابع لحزب الله بطريقة أو بأخرى، أو أن يكون فريقاً تابعاً لإسرائيل. في هذا الصدد، فإنه يجب أن لا ننسى أنّ هناك مصلحة لإسرائيل في إشعال الجبهة في لبنان وعلى لبنان، وتحديداً بما يتعلق بخدمة المصلحة الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي من مصلحته استمرار الوضع المتوتر في جنوب لبنان، بحيث يتمكّن نتنياهو من ان يحرف انتباه الإسرائيليين في الداخل الإسرائيلي عن المشكلات التي تسبب بها نتنياهو، وأيضاً عن المشكلات الناتجة عن استمرار عمليات القصف وعمليات التدمير والقتل المنهجي، التي تقوم بها إسرائيل في غزة وفي الضفة الغربية، واستمرار عدم قدرة الحكومة الإسرائيلية على إيجاد حلّ لمشكلة الاسرى الموجودين لدى حماس. كل ذلك يُبْقي الامور معلقة، وبالتالي يستطيع نتنياهو من ذلك أن يحرف انتباه الاسرائيليين عن مشكلاته التي تسبب بها في إسرائيل. وهذا كلّه يؤدي إلى المزيد من التأزيم للأوضاع في المنطقة، وربما يسهم في جرّ أطراف جديدة على خط هذا الصراع المدمر والدموي.

س: يعني سيد فؤاد وحضرتك رئيس وزراء لبنان الاسبق خير من يحدثنا عن انعكاسات التطورات في لبنان على امن منطقة الشرق الاوسط بالكامل؟

ج: لا شك أنّ ما يجري الان في لبنان، وأيضاً في الضفة الغربية وفي غزة، يعتبر بمجمله أموراً خطيرة للغاية. وبالتالي، فإنّ باعتقادي أنّ إسرائيل تتصرف كمن يركب دراجة هوائية، وبالتالي لا يستطيع راكب هذه الدراجة الحفاظ على توازنه، إلاّ إذا حاول التقدم الى الامام، والا فإنه سيقع على الأرض. هذا باعتقادي هو وضع إسرائيل، وهذا هو وضع نتنياهو، وهو الامر الذي ربما سيستمر، وربما يؤدي الى مزيد من التوترات، وربما لخدمة أهداف أخرى، وربما ما يسهم في إبقاء الأمور معلقة إلى أن تطرأ أموراً جديدة على صعيد ما يجري بالخفاء، وربما تحت الطاولة من مفاوضات ما بين الولايات المتحدة وإيران. لذلك، ومن هذا المنظار، فلربما كان هناك من يحاول ان يحرف الانتباه عن المفاوضات الجارية ما بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي بما يبقي هذه الجبهات مفتوحة لممارسة المزيد من الضغوط ولتحسين ظروف نجاح هذه المفاوضات الجارية.

إلاّ أنه، وبدون أي شك، إنّ هذا الأمر قد يؤدي الى مزيد من التوترات والشحن والاحتقان، وقد يحمل معه بالتالي احتمالات عدم القدرة على التحكم بمآلات الوضع المتشنج في المنطقة، والذي قد يصبح مفتوحاً على مزيد من الانهيارات ومزيد من المشكلات، وبالتالي قد يكون من المستصعب ضبط الأمور عندها. وربما عند ذلك تصبح الأمور خاضعة لسياسة حافة الهاوية التي تتبعها إسرائيل، وأيضاً تعتمدها إيران.

في المحصلة، وللأسف، ان هذا الامر يجري على الأرض العربية في فلسطين وسوريا، وعلى الأرض اللبنانية، وبالتالي هناك من سيدفع أثماناً عالية في الدماء والأرواح والعذابات والتدمير للعمران، وهم الفلسطينيون واللبنانيون والسوريون.

س: طيب سيد فؤاد يعني سؤالي لحضرتك من وجهة نظرك الى اي مدى ستزيد هذه الاعتداءات الإسرائيلية من معاناة الشعب اللبناني؟

ج: حتماً إنّ هذا كله سيزيد من معاناة الشعب اللبناني، وكذلك الشعب الفلسطيني. من جهة أخرى، فإنّه مما لا شكّ فيه في هذه الآونة، أننا نرى الكثير من المتغيرات والتحولات في التوجهات السياسية في العالم الآن، والآيلة إلى المزيد من سيطرة اليمين المتطرف وأيضاً الكثير من التصرفات الشعبوية في الكثير من دول العالم، ومن ذلك في الديمقراطيات الغربية وللأسف. وفي هذا الصدد، تجدين أنّ هم المسؤولين الإسرائيليين يتركّز في كيفية الحفاظ على استقرار الحكومة الإسرائيلية وعدم سقوطها، وحيث أن استمرارها يتوقف ربما على صوت او صوتين بالحكومة، إذْ بدونهما يمكن أن تسقط الحكومة، وبالتالي يتوجّب على نتنياهو أن يحافظ على استمرار الحكومة. ولذلك، فإنهم مضطرين للخضوع إلى ضغوط المتشدّدين بالحكومة. وبالتالي، فإنهم مضطرين أن يحافظوا على هذه الدرجة من التشدّد وهذا العنف الدموي المدمر. لكن بالنهاية، فإنّ ما اعتقده ان ذلك سوف يؤثر سلباً على لبنان واللبنانيين.

لبنان الآن بحاجة ماسة للاستقرار من اجل ان يستعيد قدرته على التحكم بالأمور العامة في لبنان، لاسيما وأنّ المسؤولين يحاولون أن يخرجوا من مجموعة من الأزمات العميقة جداً على كل الأصعدة الوطنية والسياسية والاقتصادية والمالية والنقدية والأمنية. وهكذا، فإنّ لبنان وهذه الحكومة، وكذلك رئيس الجمهورية بحاجة لمعالجة هذه المشكلات المتفاقمة التي نتجت بسبب الحرب الاسرائيلية التي لايزال يتعرّض لها لبنان.

الحقيقة أنّ هناك مأساة كبرى يعاني منها اللبنانيون الآن، ولاسيما في منطقة الجنوب والبقاع التي لاتزال تتعرّض يومياً للقصف. كذلك، وبالتالي يجري تجريف العديد من القرى. وهذا بحد ذاته شيء مماثل لما حصل ويحصل في غزة. صحيح أن غزة تعرضت إلى تدمير شامل، ولكن أيضاً ها هو لبنان تتعرّض فيه المنطقة الحدودية من لبنان إلى هذا التجريف للعشرات من القرى وهذا التدمير يشكل كارثة كبرى متعاظمة إذا لم تجرِ معالجتها سريعاً، فإنّ ذلك سوف يؤدي الى تفاقم المشكلات الداخلية في لبنان، وسوف تتفاقم حالة الانكسار الداخلي، وهو الأمر الذي له انعكاسات كبرى على الاوضاع الداخلية والسياسية في لبنان.

المطلوب الآن في لبنان التشديد على التطبيق الكامل للقرار 1701، وعلى استعادة الدولة اللبنانية لسلطتها الكاملة ولقرارها الحر بدءاً من جنوب الليطاني، والتقدّم بشكلٍ سريع ومثابر نحو أن تستعيد الدولة اللبنانية لسلطتها الكاملة على كامل الأراضي والمرافق اللبنانية، وهو مما يسهم في استعادة الثقة بلبنان في حاضره ومستقبله واقتصاده، وبما يعيد للبنان نهوضه وازدهاره واستقراره.

س: يعني في ظل هذه التحديات اللي حضرتك ذكرتها، سواء أكانت هذه التحديات سياسية او اقتصاديه او حتى اجتماعية ونفسية على الشعب اللبناني وما يجري في الاراضي اللبنانية سؤالي لحضرتك عن أبرز المخاطر التي حذرت وتحذر منها مصر جراء هذا التصعيد في جنوب لبنان؟

ج: لا شك أنّ القيادة المصرية على دراية كاملة بما يجري في لبنان وهي عضو في اللجنة الخماسية التي تجتمع بشكل دوري للنظر في الأمور العامة التي تتعلق بلبنان. وبالتالي، فإنّ لبنان يُعوّلُ على حضور جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في هذه اللجنة. كما أننا نعول على ضرورة زيادة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، لأن ما يجري الآن في المنطقة وما ترتكبه إسرائيل من جرائم قتل وتدمير وتجويع وحرمان، يتم بتفويض كامل من الولايات المتحدة، التي توفر لإسرائيل دعماً مفتوحاً على بياض وبشكلٍ غير مسبوق. وهذا الأمر بحد ذاته يتطلب جهوداً كبرى لممارسة الضغط اللازم على الإدارة الأميركية الجديدة لوقف العنف والقتل والتدمير المتمادي الذي تمارسه إسرائيل؛ وكذلك في القيام بعمل عربي وإسلامي أكبر على صعيد تفعيل النتائج التي تمخض عنها المؤتمر العربي الإسلامي الثاني الذي عقد في الحادي عشر من نوفمبر الماضي 2024. وبالتالي هناك حاجة لتعزيز التأييد للفكرة التي خرجت بها جمهورية مصر العربية من اجل معالجة قضية إعادة إعمار غزة، بما يتضمن الحؤول دون تهجير سكان غزة. وكذلك الحؤول دون تهجير سكان الضفة الغربية، وبالتالي إعادة الاعتبار لاعتماد الحلول الحقيقية والعادلة والدائمة للقضية الأساس، وهي القضية الفلسطينية. وبالتالي اعتقد أن هناك حاجة الآن من أجل اعتماد المقاربات الدبلوماسية والسياسية، ومن أجل توضيح الصورة بشان القضية الفلسطينية لتكون واضحة، وبما يسهم في حل المشكلات التي تمر بها المنطقة العربية، ومعالجة تأثيراتها وتداعياتها الكبرى على الاوضاع السياسية القائمة في المنطقة وتداعياتها على صعيد العالم ككل.

كل هذه الأمور المعقدة تتطلب مبادرات عربية وإسلامية من اجل اقناع العالم بأهمية العودة الى الوسائل الدبلوماسية لحل المشكلات الدولية التي تتعلق بالمنطقة العربية وفي مقدمها القضية الفلسطينية، كقضية شعب يريد أن يكون له وطنه ودولته الحرة والسيدة والمستقلة، وكذلك كقضية إنسانية عادلة. المطلوب الآن أن يصار الى النظر بإمعان، وبشكلٍ هادف، من أجل إيجاد حلول حقيقية ودائمة لهذه المشكلات في عالم يختزن الكثير من المشكلات والمخاطر.

كذلك الأمر بالنسبة للتعامل مع الرئيس ترامب الذي يقول بانه يريد ان يعالج المشكلات الدولية وأن يحقق السلام في العالم. ربما تكون هذه فرصته لكي يكون صانع سلام حقيقي، ولاسيما أنّ كل الاقتراحات التي تقدم بها الرئيس ترامب بما يتعلق بقطاع غزة لا تؤدي الى إيجاد حلول حقيقية ودائمة. بل العكس من ذلك، فإنها تؤدي الى تعميق المشكلات وزيادة حدّتها. ومن ذلك ما اقترحه بشأن تهجير سكان غزة بغض النظر عن كونها عملية مستحيلة. ولكن، وبنتيجة الأمر، فإنها تؤدي الى التسبب بالمزيد من المشكلات، ولا تقدم حلاً لهذه المشكلة المستعصية. ولذلك، فإنَّ هذا الأمر يتطلب جهداً كبيراً في تطوير سردية للحديث معه للتعرف على حقيقة القضية الفلسطينية.

الحقيقة التي يجب أن ندركها ونؤمن بها الآن، أنّ لدينا قضية حقيقية وعادلة. والسؤال: من سيُدافع عنها؟

لدينا قضية ولدينا وسائل من اجل مقاربتها بشكل عملي وأكثر فعالية من أجل تكوين رأي عام دولي داعم للقضية الفلسطينية، وللتوصل إلى حلّ عادل ودائم لها، لأنَّ ما يجري الآن في هذا الشأن له انعكاساته السلبية الكبرى على المنطقة العربية وعلى العالم. لذلك، فإنني اعتقد اننا امام مرحلة فيها مخاطر كبرى، ولكن أيضاً هي تختزن فرص لم تتحقق في السابق. لذلك، فإنَّ الحال الآن يوجب علينا أن ننتهز هذه الفرص الموجودة لكي نسوق قضيتنا بشكلٍ صحيح أمام العالم، وبالتالي هناك حاجة لاعتماد الوسائل الصحيحة الكفيلة بتعزيز فرص الحلول العادلة والدائمة في المنطقة. ولكن هناك ضرورة ماسة لبذل جهود فعالة وصحيحة على الصعيد الفلسطيني. وهذا يعني وجوب أن يكون هناك عمل حقيقي لدى الفلسطينيين ومعهم من أجل من جهة أولى توحيد البيت الفلسطيني، ومن جهة ثانية، استعادة عروبة وفلسطينية القضية، ومن جهة ثالثة، وهو الأمر الاساسي الذي يجب ان يكون واضحا لدى الجميع ان ما يهم وهو الأمر الأساس، هو قضيتنا الفلسطينية، وليست قضايا الفصائل الفلسطينية، يعني يجب التركيز على الأمر الأساس، ولا الحرص على أن لا نضيع في الأزقة والزواريب. الأمر الأساس اذي يجب علينا ان نركّز عليه، هو ما يصب في مصلحة القضية الفلسطينية ومصلحة الفلسطينيين، وليس ما هو في مصلحة حماس، أو في مصلحة فتح، أو مصلحة اي فريق او فصيل من الفصائل الفلسطينية.

القضية الفلسطينية هي الأساس، وهي الجوهر وهي المشكلة والشعب الفلسطيني هو الأساس.

كل الفلسطينيين معنيون بإيجاد حل لهذه القضية، إذْ لم يعد من الممكن ان نستمر في حالة الصدام الداخلي الفلسطيني، وبالتالي ان تتحول الأمور لكي تصبح القضية الفلسطينية سلعة يستعملها أفرقاء من هنا ومن هناك من اجل التسويق لقضاياهم.

من غير المقبول ان تستمر إيران في تسلطها على القضية الفلسطينية من اجل تحسين شروطها التفاوضية مع الولايات المتحدة هذا الامر غير مقبول.

هناك قضية محقة تبحث عن أبطال، اعتقد ان جمهوريه مصر العربية والمملكة العربية السعودية يمكن أن يكونا هما الأبطال، ويمكن لهما أن يحملا هذه القضية ويدفعان بها لكي يتحمل العرب، كل العرب، همّ هذه القضية المحقة، الابطال الان موجودين في مصر والمملكة العربية السعودية من اجل ان يسوقوا هذه القضية امام العالم.

ليس كافياً فقط أن نتصرّف كيف سنخاطب الأمريكان، إذْ علينا أن نتكلم معهم. لا بد أن نحكي مع الامريكان، ولكن علينا أيضاً أن نخاطب العالم. العالم يدرك ان هناك قضية محقة للشعب الفلسطيني على الصعيد الوطني، وعلى صعيد الوضع الإنساني، وما يجري في غزة والضفة الغربية والمخاطر الكبرى التي قد تنجم عن ذلك، وأن ندرك أنّ الذي يجري الان في لبنان والمخاطر التي يمكن ان تنجم عن ذلك أمر بغاية الخطورة.

والسؤال: كيف يُمكن لنا كعرب أن نرتفع بأدائنا نحو إجراء معالجة عادلة وصحيحة لهذه المشكلات الخطيرة؟

تاريخ الخبر: 
23/03/2025