Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

12:01

اقتصاد - الرئيس السنيورة أولم للمشاركين في المنتدى الاقتصادي العربي:

يجب وضع الركائز العملية للشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص

لدفع عملية التنمية الاقتصادية عبر مشاريع تحقق فيها الدولة اهداف المواطن

أقام رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عشاء في السرايا الحكومية للمشاركين في الدورة 17 لمنتدى الاقتصاد العربي حضره رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي والوزراء: خالد قباني، ريمون عودة، فوزي صلوخ، محمد خليفة، طوني كرم وجان أوغاسابيان، قائد الجيش جان قهوجي، رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار، رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعدد من السفراء العرب والاجانب ورؤساء الوفود المشاركة في منتدى الاقتصاد العربي وحشد من الشخصيات الاقتصادية والنقابية والاعلامية.

خلال العشاء، ألقى الرئيس السنيورة كلمة قال فيها: "تحدثت إليكم بالأمس بإسهاب عن الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي يمر بها العالم اليوم، وعن نظرتي للسبل السريعة والفعالة للتصدي لها ولتداعياتها على صعيد اقتصادات دولنا العربية ومنها لبنان. وانطلاقا من ذلك وفي ضوء ما تمخضت عنه اجتماعات قمة مجموعة العشرين، سأكتفي ببعض الملاحظات السريعة التي تعبر عن قراءتي لتلك المقررات التي تؤسس لمرحلة جديدة من العمل الاقتصادي والمالي والنقدي على الصعيد العالمي. هذه المقرراتٍ التي قد تعتبرها الأجيال المقبلة مفصلية وتأسيسية تماما كما نشأنا جميعا وحتى وقت قريب على ما سمي بأسم "برتون وودز" الذي رسم معالم النظام الاقتصادي العالمي، منذ الأربعينات من القرن الماضي أي عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى عصرنا الحاضر".

أضاف: "ترتسم ملامح هذا النظام الاقتصادي العالمي الجديد، حول ثلاث مكونات أو قواعد أساسية، أولاها تأكيد المسلمات الأساسية التي تقوم عليها الأسواق العالمية وسبل عملها وانفتاحها على بعضها بعضا، ثانيها إقدار المؤسسات الرقابية والإشرافية والناظمة وتعزيز أدواتها وأساليبها لكي تحقق أداء أفضل لجهة الحفاظ على سلامة النظام المالي والاقتصادي العالمي، وثالثها إقدار المؤسسات المالية الدولية ليس فقط على مواجهة الأزمة المالية العالمية وتداعياتها بل أيضا على تمكينها من تحصين وتجنيب الاقتصاد العالمي والأسواق المالية من مخاطر مستقبلية مماثلة لما حصل، وهذه الأسس تشكل تدعيما لمبادىء العولمة لا نسفا لها، إذ هي تقترح عولمة لإدارة النظام المالي العالمي من خلال عولمة الرقابة والضوابط وعولمة المؤسسات الناظمة ومنحها أدوات تمكينية إضافية وذلك بعد أن عولمت المرحلة السابقة مفهوم السوق عبر ترسيخ حرية انتقال رأس المال والاستثمار. وما أراه اليوم أنه ينبغي علينا جميعا أن نتمعن في المقررات الصادرة عن هذه القمة، وأن نقرأها جيدا، وبسرعة، فنحن في بلداننا العربية لا نملك الكثير من الوقت لإضاعته، والقراءة الصحيحة هي التي تقودنا في نهاية الأمر إلى الاستنتاجات الصحيحة وبالتالي في سبل تحديد وتفعيل موقعنا وحضورنا وإسهامنا في هذا النظام الاقتصادي والمالي العالمي الجديد".

وتابع الرئيس السنيورة: "تحدثت بالأمس عن العمل الاقتصادي العربي المشترك كسبيل فعال ومجد لتحسين أداء اقتصاداتنا العربية لما فيه منفعة بلداننا وإنساننا، واقترحت مسارات أساسية وسريعة خمسة لتفعيل الاستثمار المشترك والعابر للحدود، ولزيادة حجم التجارة البينية. وها هي مقررات قمة الـ20 تبين لنا كيف تحجز التكتلات الاقتصادية الكبرى موقعا لها في النظام العالمي المتجدد ومؤسساته الدولية التي أقرَّ لها بالأمس زيادات ضخمة في ميزانياتها، جاوزت الثلاثة أضعاف وذلك تحديدا في ما خص إقدار صندوق النقد الدولي على أداء دور أكثر فعالية في المرحلة المقبلة".

أضاف: "أكرر هنا السؤال، أين نحن حقيقة مما يحدث وما يرسم وسيرسم في المرحلة المقبلة لهذا العالم وكيف نفعل دورنا واسهامنا في مساراته وفي حركة تطوره؟ لن يكون أي استنتاج نخرج به كاملا أو ملائما لنا ولاقتصاداتنا وبالتالي لإنساننا العربي إذا لم يشتمل على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك. من ناحية أخرى لن يكون استنتاجنا صحيحا إذا ما اعتقدنا بأننا ما عدنا نحتاج إلى دور فاعل ورائد للقطاع الخاص أو بأن الدولة قادرة وحدها على إدارة الاقتصاد. ذلك خطأ كمثل الخطأ الذي وقع فيه البعض الآخر عندما ظن في فترة ماضية أن القطاع الخاص قادر وحده ومن خلال آلية عمل الأسواق، وبدون دور فاعل تقوم به الدولة من خلال هيئاتها وإداراتها الناظمة، ان نتوصل الى تحقيق المصلحة الفضلى للشأن العام. لذلك علينا مرة أخرى أن نستلهم الحلول الخلاقة التي تتلاءم أيضا مع الأطر والأوضاع المستجدة، كأن يتم إفساح المجال مثلا لوضع الركائز العملية والفاعلة، للشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وللدفع قدما في عملية التنمية الاقتصادية عبر مشاريع تحقق فيها الدولة أهداف مواطنيها التنموية والاجتماعية ويحقق فيها القطاع الخاص ربحيته".

وختم الرئيس السنيورة: "أرحب بكم في لبنان وفي بيروت التي تفخر بكم وتكبر في وجودكم فيها ومعها وتعتز في مشاركتكم في هذا الحدث السنوي المنتدى الاقتصادي الذي كان وما يزال منبرا عربيا ودوليا هاما لتبادل اللقاء ولتلاقح الأفكار وفضاء رحبا للحوار البناء. أهلا بكم في هذه العاصمة المضيئة بناسها وبزوارها على شاطىء المتوسط، مدينتنا التي تتلألأ بحبنا وحبكم لها".

15:23

سياسة - الرئيس السنيورة استقبل موفد رئيس الوزراء الكويتي

وأعلن إنشاء متحفين في وسط بيروت ومدينة صيدا بهبة كويتية:

ما زال هناك متسع من الوقت لحسم موضوع الترشح إلى الانتخابات

إقرار الموازنة في وقت قريب ونعمل على إخراج اتفاق بعبدا

سعيت لأن يكون في لبنان جملة مواقع ومراكز ثقافية وحضارية

مشروع المتحفين يحمل قيمة تاريخية واقتصادية للمدينتين

الشطي: متحف بيروت يؤكد أن إنسان المنطقة أعطى الإنسانية بسخاء

نأمل أن يكون جزءا من مشروع ثقافي يؤكد حضارة الإنسان العربي

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ظهر اليوم في السرايا الحكومية موفد رئيس الوزراء الكويتي اسماعيل الشطي في حضور وزير الثقافة تمام سلام وسفير الكويت عبد العال القناعي.

بعد اللقاء قال الرئيس السنيورة: "أود أن أرحب بالدكتور اسماعيل الشطي موفدا من رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت الشقيقة، ونحن نتحدث اليوم في موضوع حضاري وثقافي هام جدا، ولذلك يسعدني وبكل اعتزاز أن أزف إلى اللبنانيين أني حقيقة منذ أن حملت مسؤولية الحكومة اللبنانية، سعيت إلى جانب اهتماماتي بمختلف القضايا التي كانت وما تزال تشغل اللبنانيين، لأن يكون لدينا في لبنان جملة من المواقع والمراكز الثقافية والحضارية، وهي من الأمور التي أعتبرها عزيزة جدا على قلبي وعقلي، وهي أيضا عزيزة على قلوب جميع اللبنانيين. كما أنها حاجة أساسية للبنان في كل مدنه ومناطقه وحاجة أساسية بالنسبة للعاصمة بيروت. لهذا ومنذ زياراتي الأولى للدول العربية الشقيقة، حملت معي ملفات وقضايا كنت أناقشها مع إخواني المسؤولين العرب، ومنها ما نجحنا في إعلان إقامته منذ مدة غير بعيدة".

أضاف: "بداية هناك تلك الهبة المشكورة التي تقدم بها سلطان عمان قابوس بن سعيد لإنشاء المركز اللبناني العماني للثقافة والفنون الذي يجري إنشاؤه في وسط العاصمة بيروت. كما أننا ننتظر خلال فترة قصيرة أن يوضع حجر الأساس للمكتبة الوطنية التي سيكون مقرها في منطقة الصنائع في المكان التراثي الذي كان كلية الحقوق سابقا، وهذه المكتبة ستنشأ بهبة كريمة من أمير دولة قطر. واليوم يوم عزيز جدا علينا، نعلن فيه تكرم أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بتقديم هبة كريمة بقيمة 30 مليون دولار أميركي لإقامة متحف تاريخي لمدينة بيروت سيكون مقره في الوسط التجاري، وهو الأمر الذي أسهم فيه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ تسلمه مهامه الدستورية، في متابعة هذه القضية الحضارية الهامة مع صاحب السمو أمير الكويت. هذه المشاريع كنت أتابعها يوميا، وكان معي في المرحلة الأولى الوزير طارق متري، وفي هذه الحكومة الوزير تمام سلام، الذي كان متابعا يوميا لهذا الأمر، وهو من الإنجازات التي تبقى وتعبر عن حقيقة لبنان الذي نقول دائما أنه قيمة حضارية. وما تقوم به الكويت بهذه المبادرة هو دفع هذه الصورة وهذه الحقيقة عن لبنان وإظهارها كما ينبغي أن تكون".

وتابع: "تشرفت بالأمس باستقبال الدكتور الشطي الذي أبلغني بهذه المكرمة الهامة من صاحب السمو أمير الكويت وأطلعني على مدى الحماسة لدى صحاب السمو ورئيس الوزراء الكويتي ومدى حماس الكويتيين من أجل إنجاز هذا المشروع الذي يحمل قيمة ثقافية حضارية وتاريخية وأيضا اقتصادية وثقافية للعاصمة بيروت ولكل اللبنانيين. في هذه المناسبة أيضا، يسعدني أن أعلن نجاح مساعينا في الحصول على هبة جديدة قررها الصندوق الكويتي وباسم الحكومة الكويتية لتمويل إنشاء متحف في مدينة صيدا، وذلك بهبة كريمة من الصندوق ودائما بتوجيهات كريمة من صاحب السمو أمير الكويت ورئيس مجلس الوزراء الكويتي، وهذه الهبة هي بقيمة 4 ملايين دولار أميركي، وإلى جانب هذه الهبة ستكون هناك هبة أخرى يقدمها الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمبلغ 850 ألف دولار لإقامة هذا المتحف في مدينة صيدا. وصباح اليوم أبلغني رئيس الصندوق عبداللطيف الحمد عن موافقة الصندوق على هذه الهبة وأنه سيصار إلى التعاون سوية بين الصندوق العربي والصندوق الكويتي من أجل تنفيذ هذا المشروع في موقع تاريخي هام تجرى فيه الاكتشافات الهامة لمدينة صيدا، وذلك بالتعاون بين مديرية الآثار وبعثة المتحف البريطاني".

وقال الرئيس السنيورة: "بالإضافة إلى ذلك وخلال الأيام القليلة المقبلة ومع مجيء رئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي إلى لبنان، سيصار إلى إعلان عدد من المشاريع ينفذها الصندوق وكل ذلك بتوجيهات من أمير البلاد ورئيس حكومته في عدد من المشاريع الإنمائية والثقافية والحضارية بما في ذلك إعادة ترميم قلعة الشقيف. هذه كلها مشاريع أساسية تعيد إبراز وجه لبنان الحضاري والثقافي حيث يجب أن يكون. وألفت إلى أن قرار صاحب السمو بتقديم هذه الهبة لإقامة متحف مدينة بيروت هو تأكيد الالتزام الكويتي العربي الأصيل. نحن نعرف، وقد لسمنا في مختلف المفترقات مقدار الدعم الذي تقدمه الكويت والشعب الكويتي للبنان في مختلف المجالات، وتأتي هذه المبادرة الكريمة اليوم لتؤكد هذا الالتزام وتعززه وتقدم نموذجا حيا عن التآخي والالتزام العربي الذي تمثله دولة وشعبها تجاه لبنان".

وختم الرئيس السنيورة: "إن هذين المشروعين الثقافيين والحضاريين الكبيرين من شأنهما أن يكونا إلى جانب باقي المشاريع التي أشرت إليها، منارة من المنارات المضيئة التي تشع من بيروت عاصمة كل العرب وعاصمة الإشعاع العربي والحضاري على هذا الساحل الجميل وكذلك من عاصمة الجنوب صيدا، ونأمل أن تتلوها مشاريع أخرى عديدة في شتى المناطق اللبنانية لكي تشكل جواذب حضارية وثقافية واقتصادية لما فيه المنفعة لكل لبنان ولكل اللبنانيين".

الشطي

من ناحيته قال الشطي: "منذ أشهر مضت قام الرئيس السنيورة بمباحثات مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي عن تمويل مشروع بناء متحف بيروت، وبعد ذلك بشهر تقريبا أرسلني رئيس الوزراء الكويتي إلى لبنان لتأكيد جديتنا في دعم هذا المشروع ولم يمض سوى شهرين حتى جئنا بقرار مجلس الوزراء الكويتي بتوجيهات أمير دولة الكويت بدعم هذا المشروع الذي نراه من المشاريع الحيوية التي تهم المواطن العربي في مختلف أرجاء الوطن العربي لأنه يكشف تاريخ الحضارة الإنسانية الذي بدأ فجره في تلك المنطقة وصولا إلى الحضارة الفينيقية في هذا البلد العزيز، فمن هذه المنطقة بدأت الحضارة وكتابة الأحرف والصناعة واستخدام المعادن. هذا المتحف هو جزء من هذا التاريخ ويؤكد أن إنسان هذه المنطقة أعطى للانسانية عطاء سخيا ونأمل أن يكون هذا المتحف جزءا من مشروع ثقافي يؤكد حضارة الإنسان العربي".

وختم: "إن مساهمة الكويت هي هبة إضافية ضمن معونة تقدمت بها الكويت التي تعتبر لبنان الشقيق بلدا لديها معه صلات وثيقة في العصر الراهن، والعلاقات بين الشعبين أكبر بكثير من التحدث عنها لأنها تتأكد يوما بعد يوم. ونشكر للرئيس السنيورة إتاحة هذه الفرصة".

سئل الرئيس السنيورة: أين سيكون موقع المتحف في بيروت؟

أجاب: "في وسط بيروت في مكان جغرافي تراثي في حد ذاته، وهو امتداد لساحة الشهداء ويحتوي على كمية كبيرة من الآثار القديمة، وجزء من هذا المتحف سيكون في الهواء الطلق نظرا لوجود هذه الآثار هناك، وهو يعتبر جاذبا سياحيا، إلى جانب كونه جاذبا حضاريا وثقافيا أساسيا".

سئل الرئيس السنيورة: متى سيبدأ العمل بالمشروع؟

أجاب: "بعد إعلان اليوم هناك إجراءات ستتم وستألف لجنة خاصة للتنسيق مع الجانب الكويتي الذي أولى هذه المسؤولية للصندوق الكويتي لعملية التنفيذ. هاتان المنحتان جديدتان وليس لهما أي علاقة بالمنحة التي كانت قد قدمتها الكويت في أعقاب حرب تموز. وهذا المشروع سيوضع على نار حامية جدا. للتاريخ قيمة حضارية مهمة ولكن هذا لا يغفل قيمته الاقتصادية لجهة السياحة، ولبنان بلد له تاريخ مليء بالإنجازات الكبرى وعلينا من خلال هذا الجهد أن نبرزه".

سئل الرئيس السنيورة: هل هذا الإعلان اليوم يسبق إعلان ترشحكم عن صيدا؟

أجاب: "علينا أن نخرج من هذه الأمور".

وهنا تدخل الشطي وقال: "توقيت هذا الإعلان جاء من دولة الكويت ولا علاقة له بالانتخابات ولا بغيرها".

وتابع الرئيس السنيورة: "منذ اليوم الأول لتسلمي مسؤوليات رئاسة الحكومة، كانت هذه اهتماماتي وقد سعينا من أجل ذلك. وهناك مشروع آخر نعمل عليه في مدينة صيدا منذ سنتين وهو مشروع مستشفى حيث سيزورنا وفد تركي في وقت قريب حسب ما ابلغنا رئيس الوزراء التركي وسيصار إلى إنشاء مستشفى في مدينة صيدا مخصص "للتروما سنتر" وهي هبة بمبلغ 20 مليون دولار أميركي من دولة تركيا".

وفي دردشة مع الصحافيين رفض الرئيس السنيورة التعليق على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري في شأن الانتخابات في صيدا، وأوضح أنه لم يحسم أمره بعد من موضوع ترشحه عن المقعد السني الثاني في صيدا، لافتا إلى أن هناك مطالبات كثيرة له بالترشح، ولكن ما زال هناك متسع من الوقت.

سئل: متى سيتم إقرار الموازنة ؟

أجاب: "إن شاء الله في وقت قريب".

وبالنسبة إلى أن الرئيس بري كرر مرتين من بعبدا أن هناك اتفاقا جرى في القصر الجمهوري ولم يتم تنفيذه قال الرئيس السنيورة: "نحن لم نقل انه لم يكن هنالك اتفاق لكننا نعمل على إخراج هذا الاتفاق".

استقبالات

وكان الرئيس السنيورة استقبل قبل ظهر اليوم في السرايا مساعد نائب الأمين العام للاتصال والمعلومات في منظمة ال "أونيسكو" موغن شمت وممثل المكتب الإقليمي للمنظمة في بيروت بشير الأمين والأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية في المنظمة سلوى السنيورة بعاصيري، وكان عرض لرزمة مشاريع لصالح إعمار لبنان وتنميته في التربية والثقافة وعلم الاتصال بالتعاون مع الحكومة اللبنانية والبحث عن مصادر تمويل لها.

ومن زوار السرايا، وفد من غرفة التجارة الأميركية اللبنانية برئاسة رئيس الغرفة سليم الزعني الذي أوضح أن "الوفد أطلع الرئيس السنيورة على أجواء زيارة الغرفة إلى نيويورك حيث أقمنا اليوم المالي اللبناني الذي حضره مستثمرون عالميون، وزيارتنا إلى واشنطن حيث تم الاجتماع مع مؤسسات أميركية معنية بشأن التبادل المالي مع لبنان".

والتقى الرئيس السنيورة رئيس الحزب العمالي الديموقراطي المرشح على المقعد الأرثوذكسي في مرجعيون -حاصبيا الياس أبو رزق الذي قال بعد اللقاء: "سلمت الرئيس السنيورة وثائق ومستندات تتعلق بمجلس الجنوب، وتمنيت عليه متابعة هذا الملف بجدية لدى المراجع المختصة، وما يقال بالنسبة إلى مجلس الجنوب عن إلغائه واستبداله بوزارة التخطيط، فقد أكدت رفضنا القاطع للمجلس لان شكوى أهل الجنوب عموما وسكان الشريط الحدودي تحديدا، ليست من وجود المجلس كمجلس بل من الهيمنة عليه وأداء هذا المجلس مع المواطنين وسكان الشريط الحدودي بالنسبة إلى التعاطي معهم "كأولاد ست وأولاد جارية". وأريد ان أقول لمن يطالب بإلغاء مجلس الجنوب أن مخطط إنشاء سد على جسر الخردلي منذ 63 سنة، اليوم لم ينفذ منه شيء، كذلك اوتوستراد مرجعيون الذي يربط منطقة الشريط الحدودي، وطلبت من دولته إيلاء هذه المنطقة الاهتمام اللازم، كذلك طالبته بإنشاء فروع للجامعة اللبنانية في الشريط الحدودي وتجهيز مستشفيي مرجعيون وحاصبيا".

أضاف: "وبالنسبة إلى العملية الانتخابية، طالبته بتعزيز الوضع الأمني في المنطقة وأكدت له رفضنا لكل الصفقات التي تحصل هناك من اجل تفريغ العملية الانتخابية من مضمونها الديموقراطي".

بعد ذلك استقبل الرئيس السنيورة السيناتور الأميركي جون سنونو وعرض معه الأوضاع العامة.

ومن الزوار أيضا وفد من "الشباب الليبرالي العالمي" برئاسة نائب الرئيس فريدريك فيرييه وأمين الصندوق كريست غالاوي مع وفد من مكتب العلاقات العامة والخارجية في قطاع الشباب في "تيار المستقبل" برئاسة مسؤولة المكتب سارة حمود، وكان بحث في أوضاع الشباب في لبنان وعلاقته بالشباب في العالم.

تاريخ اليوم: 
04/04/2009