Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

12:28

سياسة - الوزيرة الحريري: الرئيس السنيورة ترشح في مدينته بناء لإرادة الناس

صيدا لن تكون الا مدينة العيش المشترك وبوابة مقاومة اسرائيل وسنعمل على حمايتها

أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، خلال لقاء صحفي عقدته في مجدليون على هامش اللقاءات التشاورية التي تجريها مع العائلات الصيداوية حول موضوع الاستحقاق الانتخابي، "ان الرئيس فؤاد السنيورة ترشح في مدينته صيدا بناء لإرادة الناس وليس بناء لإرادة خارجية، وان الكلام عن أن ترشيح الرئيس السنيورة هو محاولة الغاء لأطراف معينة في صيدا الهدف منه التضليل وهو ضد حرية الاختيار، لأن الموقع ليس ملكا لأي انسان، بل هو يأتي بثقة الناس".

وقالت الوزيرة الحريري: "ان الرئيس السنيورة هو ابن صيدا ومن حقه أن يترشح عنها وهو موجود منذ فترة طويلة في خط ومشروع اسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويكمله النائب سعد الحريري، وان لنا الفخر أن نكمل معه مشروع بناء الدولة والاستقرار والثوابت الوطنية الأساسية التي هي احترام كل الأطراف في البلد حتى نستطيع أن نبني الدولة".

اضافت: "ان صيدا لن تكون الا مدينة العيش المشترك، ولن تكون الا بوابة مقاومة اسرائيل، لن تكون الا المدينة الوطنية العربية الداعمة للقضية الفلسطينية وحق العودة ضمن الثوابت التي نحن مؤمنون بها، وسنعمل على حمايتها وفي نفس الوقت سنقوم بواجبنا تجاه أهلنا".

ورأت الوزيرة الحريري "أن من حق الناس أن تترشح ومن حق المواطن أن يختار، واننا أمام استحقاق ديمقراطي، والناس هي التي تقرر من يمثلها"، متسائلة "لماذا التهويل ولماذا نضع الناس في جو وكأننا ذاهبون الى حرب. الانتخابات ليست حربا بل هي حق ديمقراطي لكل مواطن في أن يختار ممثليه، ونحن ننحني لنتائج الاقتراع مهما كانت".

وقالت: "ان موضوع التشاور هو منهجية بدأنا بها منذ فترة طويلة، لكن في الأسبوعين الأخيرين، كثفنا اللقاءات مع الناس لكي نسمع آراءها ونتشاور واياها في هذه المحطة. نحن نعتبر الاستحقاق الانتخابي محطة ومناسبة لكي تقوم الناس بواجباتها باختيار من يمثلها في هذه المدينة. نحن حريصون على أمن الناس واستقرارهم وعلى الاحتكام لنتيجة الانتخابات. وبنتيجة المشاورات كان هناك توجه عند كل الذين تشاورنا معهم بأننا نريد أن نعبر عن رأينا في هذه الانتخابات ونتمنى أن يكون هناك مرشحون نضع ثقتنا عندهم ويستطيعوا أن يساهموا بالنهوض بهذه المدينة، فتم الاختيار بأن يكون دولة الرئيس فؤاد السنيورة مرشحا عن هذا المقعد في المدينة، والمدينة تختار من يريد أن يمثلها. وطبعا دولة الرئيس فؤاد السنيورة هو ابن هذه المدينة وهو واكب مشروع الرئيس رفيق الحريري منذ سنة 1980 أي من بدايات قيام الرئيس الحريري بواجباته تجاه هذه المدينة، وكان مواكبا لكل المرحلة، وطبعا بعد استشهاد الرئيس الحريري تحمل الرئيس السنيورة مسؤولية ادارة الدولة في أحلك الظروف وأصعب المحطات، وكان مثالا في هذا الموضوع، فأحببنا أن يكون الاختيار على قدر ما تستحق المدينة وعلى قدر ما تتوق لأن يمثلها. طبعا هذا كله برسم الناس. نحن نعتبر أن الانتخابات هي محطة وهذه المحطة هي مسؤولية الدولة في ما يتعلق بحفظ الاستقرار والأمن والطمأنينة لدى الناس، لأن الدولة هي التي أقرت القانون والدولة هي المسؤولة عن أمن الناس".

سئلت: هناك من يقول أنكم بترشيح الرئيس السنيورة تريدون الغاء أطراف معينة في صيدا؟

أجابت: "هذا الكلام يصب في عملية الغاء حرية الاختيار. نحن ترشحنا، لكن النتائج الناس هي التي تقررها، ونحن لا نريد أن نمنع الناس من حقها في الاختيار. نحن في الأساس ثبتنا ما قدمه رجالات هذه المدينة في أكثر من مكان وموقع وحرصنا على تخليد كل انسان أعطى هذه المدينة. وان الكلام عن الغاء هو تضليل لعملية الانتخابات. الانتخابات الناس تقررها، والموقع ليس ملكا لأي انسان، بل هو يأتي بثقة الناس. ونحن نعتبر أن رغبة الناس هي أن يكون هناك أكثر من مرشح في المدينة وهي التي تختار".

سئلت: لماذا رشحتم مرشحا آخر من تيار المستقبل غير الرئيس السنيورة (الدكتور ناصر حمود)، هل هذا تكتيك سياسي أم أمني؟

أجابت: "هذا موجود في كل الأماكن، نترك الاجابة لكم. الانتخابات لها عدة معينة، والمفروض أن يحتاط الانسان من أية مفاجآت. والخطوات التالية تظهر خلال الأيام القادمة. لكن لا شك أنني والرئيس السنيورة نعتبر أنفسنا مرشحين في لائحة واحدة عن مدينة صيدا ونترك للناس حرية الإختيار".

سئلت: هناك من يتهم بأن ترشيح الرئيس السنيورة تم بناء لإرادة خارجية؟

أجابت: "لماذا نضخم الأمور هكذا؟ نحن نعتبر أنه ترشح بناء لإرادة الناس وليس بناء لإرادة خارجية، ولماذا يكون بإرادة خارجية. صيدا هي ككل المناطق، فاذا ترشح في الانتخابات عن كل لبنان 701 نائب، والذين سيتم اختيارهم 128 نائبا، فلماذا صيدا سترشح فقط أربعة أو خمسة أو ستة مرشحين. من حق الناس أن تترشح ومن حق المواطن أن يختار. الموضوع هو استحقاق ديمقراطي، والناس تقرر من يمثلها. وبالنهاية هي محطة، فلماذا نضع الناس في جو أننا ذاهبون الى حرب. هذا ليس قرار حرب. قرار الدولة بالانتخابات هو قرار الاختيار".

سئلت: النائب سعد يقول ان المعركة حامية فما تعليقكم؟

أجابت: "هذا رأيه، نحن نرى أن الناس مستنهضة لتنتخب".

سئلت: هل هناك تخوف من أي خلل أمني؟

أجابت: "لا، نحن لدينا ثقة كبيرة بالقوى الأمنية والجيش، والدولة عندما أقرت قانون الانتخاب أعدت العدة لإستتباب الأمن على كل الأرض اللبنانية. قد تروج اشاعات، لكن بالنهاية الانتخابات ليست حربا، بل هي حق ديمقراطي لكل مواطن في أن يختار ممثليه. اجد الوضع عادي جدا وطبيعي، والناس مستنهضة لتنتخب بشكل طبيعي، الناس تحب الانتخابات، وتحب هذه الحيوية وصيدا هي قمة بالحيوية، والحمد لله لا يمر يوم تفتح الجريدة وتكون خالية من أنشطة في المدينة لكل الأطراف، ونحن نفتخر بهذا الشيء.

سئلت: الكل وصف معركة صيدا بوجود الرئيس السنيورة بأنها ام المعارك فما رأيكم؟

أجابت: "هي طبعا فيها نهوض واستنهاض للموضوع، وهي تكون حامية بإقبال الناس على الانتخابات، هذا هو القصد، وتعرفون لدينا حوالي 70% ينتخبون، فأكيد الناس مستنهضة وتريد أن تنتخب وأن تؤكد على حريتها بالاختيار، وهذا هو المقصود بحماوة المعركة الانتخابية، لكن هذا شيء طبيعي، صيدا ليست مجرد مكان، صيدا لها قيمة على المساحة الوطنية، لأنها دائما في المقدمة في كل الاستحقاقات الموجودة، واكيد الاستحقاق النيابي سيكون واحدا من هذه الاستحقاقات. هناك عملية تحمية للاستحقاق، وبدأوا به باكرا. فمنذ أن أنجزت تسوية الدوحة، والناس تسألني عن الانتخابات. الآن حاولنا أن نهدىء قدر الامكان وسنبقى نهدىء، والمدينة تستحق أن تكون هادئة ومطمئنة وأهلها يقومون بواجباتهم وحقهم. ونحن نعتبرها ولو كان الاستنهاض موجودا، المفروض أن يكون في جو من الطمأنينة".

سئلت: يقال أنكم تبلغتم عتبا من الجماعة الاسلامية وأنهم اذا لم تلبوا مطالبهم سيستمرون بالترشح في كافة المناطق، فهل هذا صحيح؟

أجابت: "هذا حقهم، بالنهاية هم جهة سياسية تحالفنا معها منذ سنة 1992، وابقينا على هذا التحالف حتى اليوم. الانتخابات هي محطة، وكل انسان يتقدم للانتخابات يدرس ظروفها، ونحن وجدنا أن حظوظ المعركة أكبر عندما نكون نحن والرئيس السنيورة، لكن نحن ثبتنا المقعد في بيروت عن الدائرة الثالثة لمرشح الجماعة الاسلامية الدكتور عماد الحوت، والقضية ليست قضية أعداد، وانما هي قضية تحالفات وظروف، وهناك حوار على الصعيد المركزي مع الشيخ سعد ومع الشيخ ابراهيم المصري ومع المكتب السياسي المركزي، وهم يتوصلون الى نتائج، ونحن مصرون على تحالفنا مع الجماعة الاسلامية".

سئلت: خصومكم في المدينة يعتبرون أنكم ترشحتم عن تيار المستقبل وأن الرئيس السنيورة ترشح عن قوى 14 آذار، فماذا تقولون؟

اجابت: "الرئيس السنيورة هو ابن المدينة ومن حقه أن يترشح عنها وهو موجود منذ فترة طويلة في خط هو خط الرئيس رفيق الحريري، فلماذا نضعه في مكان آخر. نحن في خط واحد، وفي مشروع نفتخر به، اسسه الرئيس الحريري والآن يكمله الشيخ سعد، ونحن لنا الفخر أن نكمل معه مشروع بناء الدولة، مشروع الاستقرار، مشروع الثوابت الوطنية الأساسية التي هي احترام كل الأطراف في البلد حتى نستطيع أن نبني الدولة. العمل الانتخابي شيء، والعمل السياسي شيء آخر. العمل السياسي يتكون من كل الأطراف والشرائح الموجودة، وكل واحد عنده تنظيم سياسي وعنده نواب في المجلس النيابي، ووظيفة النواب هي حمل قضايا الناس حتى تتشرعن ويدافع عنها في المجلس النيابي. هذا مفهومنا للسياسة. أما التيار فالتيار موجود، وبقية الناس، نحترم الجميع. وصيدا لن تكون الا مدينة العيش المشترك، ولن تكون الا بوابة مقاومة اسرائيل، لن تكون الا المدينة الوطنية العربية الداعمة للقضية الفلسطينية وحق العودة ضمن الثوابت التي نحن مؤمنون بها، والتي ليس نحن نفرضها على المدينة، بل ان الناس في الأساس سبقتنا بهذه الثوابت. نحن سنحمي هذه الثوابت، وفي نفس الوقت سنقوم بواجبنا تجاه أهلنا وناسنا".

وختمت: "كلمة أخيرة أحب أن اقولها، نحن ننحني لنتائج الاقتراع مهما كانت. وأنتم شهود كيف نحن دائما نأخذ بالنتيجة ولا نستبقها. وان شاء الله يكون الاستحقاق محطة مثل بقية المحطات".

14:15

سياسة - قنديل اتهم فيلتمان بالتدخل في الشؤون الانتخابية:

ترشيح الرئيس السنيورة في صيدا جاء بقرار اميركي لخلق اضطرابات

اتهم النائب السابق ناصر قنديل في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في زقاق البلاط، مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان ب "التدخل في الشؤون الانتخابية في شكل مباشر على فرض سامر سعادة في طرابلس والقوى المسيحية في 14 اذار في دوائر الشوف، عاليه وبعبدا"، مؤكدا "ان هذا الامر سيؤدي حتما الى انفجار حرب اهلية في البلاد عشية الانتخابات النيابية"، داعيا الى "معالجة هذه الامور لان البلاد ذاهبة الى مكان لا تحمد عقباه"، كما ناشد "سوريا والسعودية وقطر التشاور لسحب قنابل التفجير".

واشار الى "ان ترشيح الرئيس فؤاد السنيورة في صيدا جاء بقرار اميركي لخلق اضطرابات في المدينة عبر بوابة صيدا".

كما، دعا قيادة المعارضة الى "الترفع عن منطق التقاسم الذي يضعف وحدتها فيما الفريق الاخر يتصرف بمنطق الذاهب الى الحرب الاهلية، وكانت ادارة بوش لا تزال في البيت الابيض"، معتبرا "ان ترشيح الرئيس فؤادالسنيورة الذي يفترض انه رئيس حكومةالحياد الانتخابي يسقط اتفاق الدوحة ويستوجب تشكيل حكومة برئيس محايد تشرف على الانتخابات"، داعيا الرئيس نجيب ميقاتي "المرشح الابرز لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية بعد الانتخابات الى الامتناع عن قبول اي ائتلاف انتخابي لا يشمل الرئيس عمر كرامي والوزير جان عبيد وتمثيلا لائقا بالطائفة العلوية".

وختم بالتاكيد على "تمسكه بموقفه الداعي الى اعتبار معيار صدقية تمسك النائب سعد الحريري بوحدة وتاخي ابناء العاصمة هو موقفه من المقعد الشيعي في الدائرة الثالثة الذي يشكل مفتاح المصالحة كما شكل بوابة اخذ العاصمة الى الفتنة المذهبية منذ خمس سنوات". ودعا رئيس الجمهورية الى "التدخل لسحب ترشيح السنيورة او استقالة الحكومة"، داعيا المعارضة الى "استخدام الثلث المعطل"، واكد "ان الاكثرية ليس لديها اي خطة".

تاريخ اليوم: 
10/04/2009