مجموعة العشرين برئاسة السنيورة تدين تصرفات ومواقف حزب الله وتساند الدولة في قراراتها ومواقفها وتستنكر قصف ايران لدول مجلس التعاون الخليجي

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

بنتيجة التطورات المتسارعة والخطيرة الجارية في لبنان والمنطقة، وبدعوة من الرئيس فؤاد السنيورة، اجتمعت مجموعة العشرين استثنائياً عبر الوسائط الإلكترونية، حيث جرى استعراض ومناقشة الأوضاع العامة من مختلف جوانبها، وأصدرت البيان الآتي نصه:

أولاً: أعربت مجموعة العشرين عن رفضها وإدانتها الشديدين لإمعان حزب الله في مواقفه وتصرفاته المتهورة في الزجّ بلبنان وتوريطه في الحرب المستعرة في المنطقة، وذلك بإطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه العدو الإسرائيلي، بذريعة الثأر لاغتيال مرشد الجمهورية الإسلامية الإمام علي خامنئي، أو كما قال: "ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين". وهو يقوم بذلك غير عابئٍ بما يتسبّب به تصرفه هذا من مخاطر لا قبل للبنان واللبنانيين بها. واعتبرت المجموعة أنّ الأرواح البريئة من اللبنانيين التي يجري إزهاقها تحت ركام الأبنية وأنقاض المنازل التي بنوها بتعب السنين وعرق الأجيال، والتي وللأسف يجري تقديمها من قبل حزب الله على مذبح الولاء الأعمى لإيران. وهي الأرواح والأرزاق التي كان يجب أن تُحفظ وتُصان لا أن يجري الاستخفاف بها، ولا أن تجري الاستهانة والعبث بكرامات اللبنانيين والتسبب لهم بمعاناة جديدة، ما بعدها معاناة، وذلك من دون أي طائل، ولاسيما وتحديداً للبنانيين من أهل الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، والمهدورة على الطرق وعلى أرضيات مراكز الإيواء.

واعتبرت المجموعة انَّ استمرار الاستخفاف والاستهانة بحياة واستقرار اللبنانيين أمر مرفوض بشكلٍ كامل، ولا يمكن لأي أمر كان إن يبرره وتحت أي ظرف من الظروف.

ثانياً: عبّرت المجموعة عن تأييدها للمواقف الوطنية لكل من فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وأيضاً لرئيس مجلس النواب. كذلك عبّرت المجموعة عن تأييدها ومساندتها بقوة للقرارات الشجاعة والصريحة والواضحة التي صدرت عن مجلس الوزراء اللبناني. وهي إذْ تدعو إلى تمسك الحكومة بهذه القرارات، والحرص على التقدم المثابر على مسارات تطبيقها بحزمٍ وإصرار في مواجهة استمرار حالة الإنكار والاستخفاف الذي يبديه الحزب بسيادة لبنان وأمنه واستقراره وكرامة بنيه، فإنها تدعو اللبنانيين جميعاً إلى مساندة الحكومة في مواقفها الوطنية هذه وفي الدفاع عن سيادة وأمن لبنان وحصرية قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة اللبنانية.

ثالثاً: تستنكر المجموعة التصرفات الهوجاء وغير المسؤولة التي تقوم بها السلطات الإيرانية في قصف عواصم ومدن الأشقاء العرب في دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تدَّخر وسيلة من أجل الحؤول دون الانزلاق نحو هذه الحرب المستعرة، وهو مما يعمق التباعد ويزيد من حدّة الأزمة التي يعاني منها النظام الإيراني.

رابعاً: تطالب المجموعة جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومجلس الأمن الدولي، كل من موقعه المبادرة إلى اتخاذ كل جهد ممكن من أجل ملاقاة الحكومة اللبنانية في قراراتها الشجاعة، وبالتالي من أجل احتواء هذا التدهور الخطير في العنف في المنطقة بشكلٍ عام، وكذلك أيضاً في العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية المجرمة والمدمرة على لبنان، بما يحول دون تفلت الأمور نحو أزمة عالمية أشد فتكاً.

 

تاريخ الخبر: 
03/03/2026