Diaries 672
10:27
متفرقات - الرئيس السنيورة افتتح مستشفى دار الشفاء في طرابلس
الوزير خليفة: الصحة حق من حقوق الإنسان ولم تعد منة من الدولة
المواطن يدفع الضريبة والتقديمات الصحية يجب أن تكون هاجس السياسيين
إفتتح رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بوزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة مستشفى دار الشفاء التابع للجمعية الطبية الإسلامية في منطقة أبي سمراء بطرابلس.
حضر حفل الإفتتاح وإطلاق العمل في المستشفى الرئيس نجيب ميقاتي، ممثل الوزير محمد الصفدي احمد الصفدي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، ممثل النائب سمير الجسر ناصر عدرة، ممثل النائب محمد كبارة عصام كبارة، الوزير السابق عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عمر مسقاوي، ممثل الوزير السابق جان عبيد ايلي عبيد، رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي، العميد صباح حيدر مساعد قائد منطقة الشمال في قوى الأمن الداخلي العميد الركن علي اللقيس، العقيد جمال ناجي ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العقيد الركن عامر حسن، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور محمد غمراوي وحشد من رجال الدين وممثلي الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني.
بدأ الإحتفال بتلاوة مباركة لآي من الذكر الحكيم، تلاها شيخ القراء زياد الحاج، فالنشيد الوطني، ثم كلمة لعريف الإحتفال عزام الأيوبي الذي رحب بالمساهمين والمتبرعين بإقامة دار الشفاء وبالوفود المشاركة من المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية وقطر والسودان، وتوجه بالشكر إلى مؤسسات الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي والنائب سعد الحريري.
الدكتور درغام
وألقى رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور رامي درغام كلمة قال فيها:"ان الناظر في الشؤون الحياتية للناس في لبنان يدرك أن الهموم التي تؤرق المواطن هي تأمين كفاف العيش وتعليم الأبناء وصحة الأسرة. فهذا الثالوث تعيش الأسر اللبنانية صباح مساء من أجل تأمين نفقاته، يعملون ليل نهار ويهاجر الكثير منهم في أرض الله الواسعة لعلهم يحصلون ما يسد الحاجة إلى المأكل والملبس والمسكن والتعليم والصحة.
والمجتمع المتكافل هو الذي تتضامن فيه جهود الدولة مع المجتمع المدني لسد حاجات الناس على أن تبقى الدولة هي الأساس في تأمين خدمات التعليم والصحة وتأتي الجمعيات والأفراد لسد النقص ورفع مستوى الخدمة عن طريق التنافس الحر في هذا المجال ولا يجوز في أي حال أن يحرم أي مواطن من التعليم أو التطبيب أو الإستشفاء تحت أي ذريعة مهما كانت".
الجماعة الاسلامية
وألقى المهندس عبد الله بابتي كلمة الأمين العام للجماعة الإسلامية المستشار الشيخ فيصل مولوي فقال:" لقد دأبت الجماعة الإسلامية في لبنان على قيام مشاريع عديدة ومؤسسات متنوعة بدأت مع جمعية التربية الإسلامية المشرفة على مدارس الإيمان الإسلامية وقد إنتشرت كصروح علمية وتربوية، من أقاصي عكار في الشمال إلى يارين في الجنوب مرورا بالضنية وطرابلس وبيروت وصيدا والإقليم حيث إلتحق بها آلاف الطلاب فعملت على توجيههم وغرس الإيمان في نفوسهم وشحذ الهمم لديهم لبلوغ المراتب العليا في التحصيل العلمي. وها نحن اليوم نقدم بالتعاون مع الجمعية الطبية الإسلامية هذا الإنجاز الكبير الذي سمعتم بعضا من مهماته وأوصافه وسوف تشاهدون بأم العين كل مبانيه وتجهيزاته كي تطمئنوا بحق أنه صرح صحي مميز جاء ليلبي حاجة المدينة والشمال ويحقق الراحة والعناية الطبية لكل أبنائه".
اضاف:" إذا كان لنا من كلمة في إطار ما يجري هذه الأيام، فإننا نتطلع إلى غد واعد يزداد فيه لبنان عند كل إستحقاق مزيدا من الإستقرار كي يعود لوطننا دوره الرائد في تبني القضايا التي تهم العرب والمسلمين وتحقق لكل شعوبنا الأمن والأمان والنجاح في الحفاظ على كل القيم والمثل العليا التي جعلت من أمتنا خير أمة أخرجت للناس تشيع العدل وتسعد البشرية وتكرم الناس ".
وشكر الرئيس السنيورة "الذي يرعى إحتفالنا وقد واكب كل مراحله وخصوصا إصدار قرار مجلس الوزراء بالترخيص له في وقت عصيب"، كما شكر الرئيس نبيه بري "الذي ساعدنا بصدق بتجاوز الصعاب التي واجهتنا"، ووزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة "الذي هو بيننا يطلق الإفتتاح وقد بذل كل الجهد ليبدأ مستشفانا بإستقبال المرضى".
المفتي الشعار
كما تحدث المفتي الشعار فقال:" الصرح الذي نجتمع لإفتتاحه في هذه الأمسية الكريمة هو صرح طبي وهو الشقيق الأكبر لأي صرح علمي وجامعي بل ولأي صرح ديني تقام فيه العبادة والصلاة، لأن الإستشفاء يحتل في قيمنا الدينية والإنسانية أهم الضرورات على الإطلاق وأكثرها إلحاحا وحاجة، لأن الإستشفاء هو حاجة ملحة وضرورة بالغة الأهمية ولأن ما له علاقة بصحة الإنسان وعافيته وجسده يتقدم في فقهنا الديني على سائر الضرورات ومتطلبات الحياة ".
وقال:" لا يجوز أبدا أن يخضع الإستشفاء للتعصب الديني أو الطائفي أو المذهبي، كما لا يجوز على الإطلاق أن يخضع للنزعة السياسية والمناطقية، فالطبابة والإستشفاء ضرورة لكل مواطن لا يجوز أن يحرم منه أحد كما لا يجوز أن يفرق به بين فقير وغني وبين منطقة وأخرى وبين دين ومذهب آخر".
وتوجه إلى الوزير خليفة فقال:" صحيح أن مدينتنا طرابلس فيها بعض المستشفيات التي تقدم الكثير من الخدمات الطبية والصحية ولكن حاجاتنا يا معالي الوزير إلى مضامين هذا الصرح هي أكثر بكثير مما سترى، وخصوصا إلى السرير التابع لوزارة الصحة، فإذا عقدنا مقارنة بين الذي اكتسبته دار الشفاء حصلت عليها من الأسرة التابعة لوزارة الصحة مقارنة بالذي أعطي لغيرها من الصروح الطبية والإستشفائية والمؤسسات العاملة في إطار صحة الإنسان لوجدنا أننا لا زلنا بحاجة ما لا يقل عن خمسة أضعاف من الأسرة التي أعطيت إلى هذا الصرح المتألق ".
وقال:"ان طرابلس والشمال وبدون مبالغة تئن من الفقر والمرض والحاجة ونقص المؤسسات العلمية والتربوية والإستشفائية وهي بحاجة كذلك إلى دور رعاية للمسنين الكبار والعجزة وغيرهم وان الموجود والمتوفر في مدينتنا لا يتعدى 40 % مما هو مطلوب".
الوزير خليفة
وتحدث الوزير خليفة فقال:" لقد كلفني وشرفني دولة رئيس الحكومة الأستاذ فؤاد السنيورة تمثيله في هذه المناسبة العزيزة والغالية على قلبه وقلوبنا وجميع اللبنانيين، وهو افتتاح مستشفى دار الشفاء في أبي سمراء، وتوجيه التحية والتقدير والتهنئة للقيمين على هذا الصرح والأخوة في الجماعة الإسلامية والجمعية الطبية الإسلامية على هذا الإنجاز العظيم ".
وقال:" تأتي هذه المناسبة في أقل من ثلاثة أشهر مضت على مشاركتي في إفتتاح المستشفى الحكومي في القبة بطرابلس، والهدف ليس المستشفى الحكومي أو المستشفى الخاص بل هو الطبابة وصحة أبناء الشعب اللبناني، والمجتمع الأهلي الملتزم يساهم بتقديمات مهمة وقد تواصلنا مع الجماعة الإسلامية والجمعية والأخ عبد الله بابتي لإزالة بعض العوائق، وإطلاق العمل في هذا المستشفى وخصوصا عندما طرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء أو في وزارة الصحة فالعقد الذي تم مع وزارة الصحة هو عقد رمزي لكي يسمح للمستشفى ببدء العمل. ولكن أعلم أن وزارة الصحة متمسكة بإجراء هذا العقد وهذه الشراكة لما أعرف عن المستشفى في الإلتزام وفلسفة من وراء بناء هذا الصرح هو إلتزام بقضايا المواطنين وقضايا الفقراء والمحتاجين ".
أضاف:" الصحة حق من حقوق الإنسان ولم تعد منة لا من الدولة ولا من المجتمع في تقديمها للمواطنين، ونحن نعيش في مجتمع مدني يدفع فيه المواطن الضريبة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة والتقديمات الصحية يجب أن تكون في مقدمة وهواجس كل القوى السياسية من خلال إصدار الموازنات اللائقة بحق الشعب اللبناني ".
وقال:" كما تعلمون موازنة وزارة الصحة تشكل ثلاثة ونصف بالمئة من الموازنة العامة وهي الأدنى مقارنة بكل دول المنطقة والدول العربية وهذه الموازنة تشمل الإستشفاء والدواء والإدارة ورواتب الموظفين وغير ذلك وهي موازنة متدنية جدا. وعلينا أن نطرح هذه المشاريع بشكل واضح إلتزاما مع مواطنينا بأننا نريد أن تقوم الدولة بتقديمات أكثر من الموازنات وإني متفائل خيرا لما توصلنا إليه بإطلاق مشروع البطاقة الصحية وهي التأمين الصحي الإلزامي الذي تساهم به الدولة مع المواطنين ليتم الإنتهاء من موضوع الإستشفاء ويتم التعامل مع المستشفيات بشكل واضح حيث تقوم بتقديمات لائقة للمواطنين وعندها لا يعود هناك عائق لا في توزيع الموازنات أو الصقوق المالية بل يقصد المواطن المستشفى الذي يقدم التقديمات الأفضل والذي يحظى بثقته ".
وفي الختام، قص الوزير خليفة شريط الإفتتاح وأطلق العمل في المستشفى بحضور كبار المسؤولين المشاركين في الإحتفال وجال الجميع في أقسام المستشفى.
14:07
سياسة - الرئيس السنيورة يلتقي وفودا من عائلات صيدا:
مشروعنا هو عودة الدولة التي يجب أن تكون هي صاحبة
السلطة الوحيدة على كل الأراضي اللبنانية
السابع من أيار في بيروت والتاسع منه في صيدا
أحدثا شعورا كبيرا بعدم الالتزام بما تعاهد عليه اللبنانيون
ونؤكد أن السلاح يجب أن يظل موجها فقط ضد العدو الإسرائيلي
الوزيرة الحريري: فؤاد السنيورة يمثل خطا ونهجاً وقضية حملناها
معاً مع رفيق الحريري ونحمل لواء كل المعاني التي ثبتها
قال الرئيس فؤاد السنيورة أن يوم السابع من أيار الماضي في بيروت والتاسع منه في صيدا، أحدثا شعورا كبيرا بعدم الالتزام بما تعاهد عليه اللبنانيون بأن يكون السلاح موجها ضد العدو الإسرائيلي. ولذلك كثر في بيروت وصيدا وغيرهما شعروا بأن بلدتهم أو مدينتهم قد استبيحت ونحن نرفض ذلك ونؤكد على أن السلاح يجب أن يظل موجها فقط ضد العدو الإسرائيلي، مشددا على أن "مشروعنا هو مشروع الدولة التي يجب أن تكون هي صاحبة السلطة الوحيدة على كل الأراضي اللبنانية"، وقال: " مشروعنا هو مشروع عودة الدولة اللبنانية الذي يؤمن لنا الطريق الصحيح نحو المستقبل، وعودة بلدنا بلدا جاذبا للاستثمار، أكان ذلك بالنسبة للبنان ككل أو بالنسبة لمدينة صيدا".
وأضاف: " الحكومة اللبنانية حريصة على نزاهة الانتخابات وعلى أن تقوم المؤسسات الأمنية والعسكرية بواجبها وتحمي حرية الناس في إدلائهم برأيهم بعيدا عن التهويل ومحاولة خلق الشائعات".
اما الوزيرة بهية الحريري فقد اعلنت : ان فؤاد السنيورة يمثل خطا ونهجاً وقضية حملناها معاً، نحن الذين مشينا مع رفيق الحريري ونحمل لواء كل المعاني التي ثبتها رفيق الحريري من بناء الدولة الى الحفاظ على كرامة الناس "
واصل الرئيس السنيورة والوزيرة الحريري اليوم لقاءاتهما في المكتب الانتخابي في سهل الصباغ في مدينة صيدا، حيث التقيا وفودا على ثلاث مجموعات من عائلات: الدرزي، اسكندراني، حبال، نحولي، جمعة، ديماسي، الصوص، طالب، أبو عقدة، ملاح، عفارة، نصار، شما، غبن، شبلي والبيطار.
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني وتحدث الرئيس السنيورة فقال: "إنه بالفعل لصباح خير وبركة، وهو يوم سعيد أن أكون إلى جانبكم ومعكم ومع مجموعة من أهلي من عائلات صيدا الذين تضرب جذورهم في التاريخ على مدى عشرات السنين. وهي مناسبة للحديث عن المفترق الذي نحن فيه الآن وهو الانتخابات. الانتخابات هي حق وواجب. حق لكل مواطن بل أكثر من ذلك هي واجب على المواطن أن يراجع كل أربع سنوات ما حصل خلال هذه الفترة ويحاسب ويؤكد على أهمية الثوابت الأساسية التي يفترض فينا كمدينة وكبلد ودولة ووطن، أن نبقى حريصين على استمرار بعض الأشياء التي تعبر عن هويتنا ووجودنا وانتمائنا. كما أنها تكون مناسبة للجلوس مع المرشحين لدراسة آفاق المرحلة القادمة وما الذي نطلبه منهم حين يمثلوننا في الفترة القادمة، وما هي الأفكار التي نريدهم أن يحملوها للندوة البرلمانية، وما هي الأفكار التي تعبر عن روح المدينة والتزامها وما تريده أن يتم، ليس فقط على الصعيد القومي أو الوطني فقط بل أيضا على صعيد احتياجات المدينة. هذه الانتخابات مناسبة لهذا التواصل الذي لا أريده عملية مؤقتة تحصل قبل أسابيع من التحضير للانتخابات وبعد ذلك تكون الفجوة والابتعاد. الحقيقة أن الشعار الذي أردته لهذا السباق الديمقراطي بين المرشحين، والذي يجب أن يكون بالطريقة التي تريدها المدينة، طريقة سلمية معبرة عن روح المدينة، حيث هناك مجموعة من العائلات المتصاهرة فيما بينها، وكلنا أهل وأخوة، قد نختلف بالرأي وقد تكون لكل منا وجهات نظر دون أن يعني ذلك أن نختلف أو أننا أصبحنا على خصام أو عدواة، بل نريد أن في النهاية أن نبقى كأبناء مدينة نعمل ونعيش ونبني مدينتنا سوية ونريد لها أن تشارك في دورها في الدولة اللبنانية والوطن وفي انتمائنا العربي دون خلق عداوات. وكما يقول المثل: "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية".
عمليا الانتخابات هي الطريقة المثلى ليعبر المواطن عن رأيه بحرية بعيدا عن إملاء الآراء. وكما قال الخليفة عمر بن الخطاب مرة: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا. نحن في مدينة صيدا نريد أن نعبر عن رأينا وهذا حقنا وواجبنا ولا نقبل أن يملي أحد علينا رأينا. نحن حريصون على أن يبدي الآخرون رأيهم ويعبروا عنه، ولا نتدخل ولا نجبرهم على شيء. كذلك لا نرضى بأن يحدد الآخرون خياراتنا ويملوا علينا قراراتنا. هذا يترشح وهذا لا، هذا يدخل المدينة وهذا لا، أعتقد أن صيدا لديها الحق، وأهلها لديهم القدرة على أن يعبروا عن رأيهم وبدون أي تدخلات أو إملاءات من أي فريق. وصيدا حريصة على كرامتها وحريصة على ألا تستباح وألا يصادر قرارها لا من قريب ولا من بعيد.
هذه السنة هناك عمليا قانون جديد للانتخاب، ليس بالشكل الذي تمنيناه، ولكن الحقيقة أني منذ توليت رئاسة الحكومة بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رحمه الله، مشيت على خطه والذي كان لي شرف مرافقته منذ أيام الدراسة في صيدا، ومنذ العام 1992 كنت معه في كل المراحل ومشينا في خط إعادة بناء لبنان بعد انتهاء الحرب التي عانى منها لبنان على مدى السنوات 1975 و1992. وكانت هناك عدة انخابات وبمجرد ما تألفت في الحكومة التي ترأستها المرة الماضية، كان أول هم لدي هو كيفية السير في طريق الإصلاح السياسي، الذي يبدأ من قانون عصري للانتخابات ولذلك ألفنا لجنة خاصة لقانون الانتخبات برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس، وهي بقيت قرابة 11 شهرا تعمل وتعرضت لكثير من التحديات والتشنجات ولكنها والحمد لله خرجت بمشروع قانون جديد. ولكن لم يمض إلا أسابيع واندلعت الحرب اتي شنتها إسرائيل على لبنان في تموز العام 2006 واختلطت الأمور حينها ودخلنا في متاهات من أنواع جديدة. وعندما أقر مجلس النواب هذه المرة قانون انتخاب جديد، اقتصر على بعض الإصلاحات والبعض الآخر لم يكن من الممكن السير به لأنه يحتاج لتحضير. فعلى الأقل لدينا الآن مشروع قانون ملزم لنا بأن تجري الانتخابات في يوم واحد وعلى أساس الهوية. كما أن التقسيمات القائمة على أساس العام 1960 وفيها حد كبير من التنوع بما يسمى المناطق الانتخابية. ولكن الإصلاح طريق طويل علينا أن نسلكه لبناء الوطن الذي نفتخر بالانتماء إليه، والذي يؤدي إلى تعزيز الاستقرار بين اللبنانيين بتنوعهم ويؤدي بهم إلى تمكينهم من بناء مستقبلهم واقتصادهم بشكل سليم. هذه الخطوة قامت على أساس الالتزام المستمر باتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية وجمع اللبنانيين وأكد على السلم الأهلي وعروبة لبنان وعودة البلد. ولكن بسبب الظروف التي مررنا فيها على مدى السنوات الماضية منذ العام 1990 حتى الآن، من اجتياحات إسرائيلية وخضات داخلية ومشاكل، وبالرغم من كل ذلك نتطلع ونرى أننا نتقدم. مهما كانت هناك إشكالات نواجهها، هناك تقدم. والسير على طريق التغيير والإصلاح يتطلب وقتا، لكن يجب ألا يتولد لدينا لا إحساس باليأس ولا بالتراجع، بل على العكس. أنجزنا اتفاق الطائف وسرنا على أساسه ويجب أن نبقى ملتزمين به حتى لو صدرت أصواتا من هنا أو هناك تحاول أن تثير شكوكا حول الطائف فإن هذا الاتفاق هو دستور، ومن يغاير الدستور يطعن بوحدة واستقرار البلد. الطائف هو الذي جمع بين اللبنانيين بعائلاتهم وأطيافهم، ولكن تحت مظلة واحدة وهي الانتماء للوطن وعروبة لبنان والتأكيد على استقلال لبنان وسيادته وعلى علاقاته الصحيحة والسليمة مع جميع الدول العربي، المبنية على الاحترام المتبادل وعدم تعدي أي فريق على فريق على آخر. نحن في لبنان حريصون على أن تبقى علاقاتنا مع كل الدول العربية، ونحن بلد عربي يعيش هم العرب جميعا وله دور في هذا العالم العربي، لكننا لسنا في جيب أحد يصادر قرارنا، وكل يوم يجري لنا فحص دم إذا كنا اليوم عربا أو غير عرب، وطنيون أو غير وطنيين. هذه أخبار كل يوم نسمعها والله سبحانه وتعالى لم يعط الصلاحية لأحد أن يصنف الناس أو أن يلغي الآخرين. نحن في سياستنا وتفكيرنا نحترم الآخرين ونحترم خياراتهم، ونتحاور معهم، ومن خلال هذا الأسلوب نصل إلى نتيجة. في هذا البلد الذي ارتضيناه جميعا أن يكون بلدا لنا كلنا وليس لفريق واحد دون آخر، أو لفريق يأخذ البلد إلى حيث يريد أو يجبر الآخرين على أشياء لا يريدونها.
وقد شهدنا على مدى الآربع سنوات الماضية ما لم تشهده البلاد من مشاكل حتى على مدى سنوات الاستقلال كلها وحتى الآن. شهدنا الاغتيالات وفي مقدمها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، ونسأل الله أن يعيطنا الصبر والقوة والعزيمة والثبات لكي نستمر على الخط الذي ارتضيناه وهو لمصلحة لبنان وكل اللبنانيين بمن فيهم من يناصبونا الخصام.
لكننا من الذين يستشهدون بالآية الكريمة: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"، ولكن ومن موقع ما قاله الرسول الكريم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".
لقد مررنا باغتيالات وتفجيرات واعتكاف ومشاكل وحرب إسرائيلية مدمرة واعتصامات وإشكالات، وبعد ذلك كانت حرب لمجموعة إرهابية، ثم استعمال السلاح في غير موضعه، السلاح الذي أردناه جميعا أن يكون موجها ضد إسرائيل لا أن يكون موجها ضد أبناء بلدنا. فهناك عهد بين اللبنانيين ولو كان غير مكتوب، بأن يكون هذا السلاح موجها ضد العدو الإسرائيلي، وهذا ما لم يجر التقيد به، فكان يوم السابع من أيار في بيروت والتاسع من أيار الماضي في صيدا، وهذا ما أحدث شعورا كبيرا بعدم الالتزام بما تعاهد عليه اللبنانيون. ولذلك كثر في بيروت وصيدا وغيرهما شعروا بأن بلدتهم أو مدينتهم قد استبيحت ونحن نرفض ذلك ونؤكد على أن السلاح يجب أن يظل موجها فقط ضد العدو الإسرائيلي وفي محصلة الأمر، مشروعنا هو مشروع الدولة التي يجب أن تكون هي صاحبة السلطة الوحيدة على كل الأراضي اللبنانية. لماذا سار رفيق الحريري بمشروع الدولة وكلنا نسير بهذا المشروع. منذ أكثر من 35 سنة ونحن نعاني من أن هناك سلطات ودويلات، والواقع أن ليس هناك من يحمي الإنسان ولا كرامته ولا أمنه ولا أمانه ولا مستقبله ولا عائلته، في ظل دويلات وأصحاب سلطات، فلمن يشكو المواطن أمره إذا تعرض لظلم. حتى عندما الدولة تظلم، فإن الإنسان بعرف أنه قادر على أن يذهب إلى الدولة ومن خلال المؤسسات الشرعية والدستورية وعبر نوابه، يستطيع ان يشتكي ويعبر عن حقه، قد يتأخر الوقت ولكنه في النهاية يصل إلى حقه، أما عبر الدويلات فلا يمكن ذلك ولا يكون هناك استقرار أو استثمار أو فرص عمل جديدة، نحن كلنا نعاني وبحاجة لإيجاد فرص عمل جديدة لأبنائنا وأولادنا، صحيح أن بعض أبنائنا يسافرون إلى الخارج للعمل ولكن حتى هؤلاء فإن أهلهم يأملون بإعادة أولادهم إلى بلدهم لكي يعملوا إلى جانبهم. هذا الأمر يتطلب أن نرى الأمور بشكلها الصحيح. الدولة، الاستقرار، الأمن والآمان، العمل من أجل أن تعود الدولة قادرة على القيام بمشاريع البنى التحتية اللازمة وتخلق الأجواء الحقيقية التي تجعل المجتمع الأهلي قادرا على ذلك بمؤسساته. وأنا فخور بمؤسسات المجتمع الأهلي في مدينة صيدا ما يؤشر على حيوية أهل المدينة ورغبتهم بتحسين أوضاعهم. ولكن أيضا هناك القطاع الخاص. هذا القطاع الخاص هو الذي يوجد فرص العمل، ولكن لا أحد يقبل أن يشعر أنه غير قادر على الذهاب إلى متجره أو أن يكون في مأمن من أي إشكال. مشروعنا هو مشروع عودة الدولة اللبنانية الذي يؤمن لنا الطريق الصحيح نحو المستقبل، وعودة بلدنا بلدا جاذبا للاستثمار، أكان ذلك بالنسبة للبنان ككل أو بالنسبة لمدينة صيدا. هناك بيت من الشعر العربي يقول: "كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول. لدينا إمكانيات كثيرة ولكن علينا أن نخلق الفرص لاستعمال هذه الإمكانيات، ليست لدينا مشكلة في عقولنا أو مبادراتنا، بل علينا جمع كل المكونات اللازمة لكي نمكن المدينة من حل مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وهناك مشاكل في عمل المؤسسات الخاصة، وكيف يمكننا أن نؤمن التمويل اللازم لهذه المؤسسات وكيف يتمكن كل مواطن من التخطيط لمستقبله. كل شيء موجود ولكن علينا أن نضعه في متناول الناس.
ما أقوله هو أننا حاليا أمام هذا الاستحقاق الكبير والهام، ويحاول البعض أن يصور أن معركة صيدا وكأنها أم المعارك، فإننا نقول أننا نريد هذا السباق الديمقراطي المبني على فكرة تداول السلطة. كلنا عشنا في صيدا على مدى الستين سنة الماضية، كانت صيدا منطقة انتخابية واحدة وكان هناك تنافس. ترشح الدكتور نزيه البزري رحمه الله فنجح، ثم ترشح مرة ثانية فرسب ونجح الشهيد معروف سعد، هذه هي القاعدة التي وضعها الرئيس الشهيد رفيق الحريري على بوابة السراي الكبير في بيروت "لو دامت لغيرك لما آلت إليك". هذه هي الديمقراطية الحقيقية، مجموعة تتولى المسؤولية ومجموعة أخرى تعارض، ولا تستقيم العملية الديمقراطية الصحيحة إلا من خلال وجود معارضة صحيحة تمارس دورها في المحاسبة والانتقاد ولكن على اساس مبني على روحية وأخلاق المدينة، المدينة التي تحترم الآخر ورأيه حتى لو اختلفت معه، فهذا لا يعني أن نحمل العصا عليه. حين نتحاور بهدوء نستطيع أن نصل إلى نتيجة بشكل حضاري تكون منبثقة من ديننا وأخلاقنا ووطننا وعروبتنا. فحمل العصي لا يجوز ولا يوصل إلى أي نتيجة. أمام هذا الاستحقاق الكبير، صيدا ستعبر عن رأيها في السابع من حزيران وعليها أن تقول رأيها ومن حقها أن تقول رأيها وبصراحة وبدون إملاءات من أحد وهي ترفض أن يصار إلى مصادرة قرارها بأي طريقة من الطرق من أي فريق كان. حق كل صيدواي، لمن سيصوت لفؤاد وبهية أو لا، حقه وواجبه أن يمارس هذا الحق الديمقراطي. وصيدا على مدى كل السنوات الماضية كانت جادة جدا بانتماءاتها، بعروبتها ووطنيتها ودفاعها عن لبنان ودورها في المحيط العربي، وأن الجنوب عمقها الحقيقي وعمقها في الشرق. وصيدا كانت مدينة للعيش المشترك والتنوع، ويجب أن تظل صيدا مدينة للعيش المشترك والانفتاح والاعتدال والتسامح. صيدا كانت مع عمقها في الجنوب وفي الشرق، أيام الشدة والرخاء. أيام الرخاء كانت المدينة التي يدرسون فيها ويسكنون فيها ويعملون ويطورون أفكارهم فيها. وفي أيام الشدة تصرفت صيدا كما ينبغي لها أن تتصرف، بقناعاتها النابعة منها بأنها تحتضن الجميع وبأن قضيتها الأساس قضية فلسطين ومحاربة العدو الإسرائيلي وأن تحتضن كل أبناء الوطن، جنوبا وشمالا وشرقا، وهذا ما فعلته في كل الظروف الصعبة، حيث احتضنت أهلها وناسها وعمقها وحرام أن يغمض حق صيدا أو يصار إلى تصنيف أحد على أنه وطني أو غير وطني أو أنه يجب أن يبقى أو يرحل. صيدا لم تتلكأ يوما في أي أمر قومي أو وطني أو عربي أو استقلالي، وهي دائما احتضنت الجميع، ومن يحاول أن يصنف من هذا النوع فهو لا يسيء للمدينة وعمقها فحسب بل لكل لبنان، صيدا لا تعامل كذلك. أنا مثلكم أعتز وأفتخر أني أنتمي لهذه المدينة التي لم تركع يوما رغم ما تعرضت له من عمليات ابتزاز وتخويف واحتلال. صيدا هي أول من رفع راية الدفاع عن الاستقلال وقدمت الشهداء. أول شهيد من أجل الاستقلال اللبناني في دولة الاستقلال، كان الرئيس رياض الصلح، وبعد ذلك سقط لصيدا في مسائل وطنية واجتماعية الشهيد معروف سعد، وبعدها كان هناك شهداء آخرون في مقدمهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وأول من حمل لواء المقاومة ضد العدو الإسرائيلي كان أبناء صيدا وسقط لهم الشهداء. صيدا حملت الجميع في الرخاء والشدة وهي بالتالي ليست بحاجة إلى شهادة من هنا أو هناك وهي لا يمكن أن تتنازل لا عن كرامتها ولا دورها ولا عن مواقفها الوطنية مهما حاول البعض أن يزور التاريخ وأن يأخذنا بعيدا عن المسارات الحقيقية. لا نريد الدخول في الأزقة والزواريب ولا أن نستدرج إلى أي أمر لا يريده أهل المدينة ولا يريده اللبنانيون. أمام هذا الاستحقاق الكبير الذي سنقول رأينا فيه بحرية وقناعة والتزام، نعرف ما هي المسلمات على الصعيد الوطني والقومي ودور مدينة صيدا في لبنان وكيف يمكن أن تلعب هذا الدور وما أهمية أن يكون لها موقف وقرار موحد، هذا لا يعني إلغاء المعارضة أو آراء الآخرين، بل على العكس في الوحدة قوة، وكلما كان هناك موقف موحد فإن الصوت يصل أكثر ونوصل صوتنا إلى الندوة النيابية وما هو أبعد منها، إلى كل لبنان والعالم العربي، هذا ما نريده. العالم كله الآن ينظر إلينا بالمايكروسكوب، وينظر إلى المبارزة الانتخابية الهامة التي نريدها سلمية مائة بالمائة بعيدة عن التشنج والتوتر، أو أن نؤخذ هنا أو هناك ليبعدونا عن المطالب الحقيقية. لصيدا مطالب أساسية أكان ذلك في التنمية أو البنى التحتية الأساسية البيئية منها وغير البيئية. وهناك العديد من الأمور التي نعمل عليها، بعضها تبلور لإطلاق مشاريع أساسية للمدينة واقتصادها وعودتها مكانا للعمل ومكانا يطيب العيش فيه وتتمكن فيه المؤسسات في القطاع الخاص أو العام من العمل.
الحكومة والدولة اللبنانية حريصة على نزاهة الانتخابات وعلى أن تقوم المؤسسات الأمنية والعسكرية بواجبها وتحمي حرية الناس في إدلائهم برأيهم بعيدا عن التهويل ومحاولة خلق الشائعات، ما سيحصل أن الانتخابات ستحصل والكل سيعبر عن رأيه فيها. بعد اتفاق الطائف وبعد 7 و9 أيار ذهبنا إلى الدوحة، وهذا الاتفاق الذي وقعناه في الدوحة كان فقط لكي نقول أننا نريد أن نحل قضايانا بعيدا عن العنف، وهذا لا يعني بالمقابل أن نصل إلى حالة اللاقرار التي تعطل كل الأمور. هناك بدعة تسمى الثلث المعطل وهي لا تستقيم فيها كل الأمور لأن كل فريق يعمل من أجل أن يوقف عمل الفريق الآخر فتصبح هذه الآلية كعربة لها سائقان كل واحد فيهما يقود إلى جهة فكيف ستسير العربة. علينا أن نرى كيف تستقيم العملية الديمقراطية وعمل المؤسسات الدستورية وعمل المعارضة التي هي جزء أساسي من الممارسة الديمقراطية.
7 حيزان هو يوم التعبير و8 حزيران هو يوم بداية جديدة. 7 حزيران هو يوم التعبير عن قرار مدينة صيدا وحق صيدا أن يشارك أهلها في صناعة القرار والمستقبل وبأن يكون لمدينة صيدا دور في هذه الدولة عبر توحيد موقف مدينة صيدا لكي توصل رأيها وقرراها للعالم. لصيدا الحق أن تعبر عن رأيها وعلى العالم أن يحترم التعبير عن رأيها. ويوم 8 حزيران من تعطيه صيدا حق تمثيلها، إن أعطتنا هذا الشرف وهذه المسؤولية الكبرى، بأن يمثلها فؤاد السنيورة وبهية الحريري، تكون مدينة صيدا عمليا وفية لرفيق الحريري ولخط رفيق الحريري، و"صيدا تكون وفية حين تنزل اللائحة متل ما هي لفؤاد وبهية".
أتمنى عليكم أن تشاركوا جميعا في الاقتراع، وعائلات صيدا قريبة ومتصاهرة وعلينا أن نتحدث أمام الجميع عن أهمية هذه المعركة الانتخابية وضرورة أن تكون معبرة عن رأي المدينة وأهلها، وعلينا أن نقنع الجميع بالانتخاب حتى تكون مدينة صيدا مدينة يحلو فيها العيش وعلى قدر حلم رفيق الحريري وحلمكم وطموحاتكم أنتم. مهما حول البعض استدراجنا لتغيير طبيعة المدينة المسالمة والثابتة على موقفها والحازمة في إبداء رأيها ودائما المحتضنة لمحيطها في الجنوب والشرق ولكل لبنان والتي هي جزء أساسي في لبنان. يوم 7 حزيران هو يوم المشاركة وسيكون الله سبحانه وتعالى معنا في قرارنا الذي هو في صالح مدينة صيدا ولبنان ككل. وأنا على ثقة أننا سنكون سويا وفي مساء السابع من أيار نحتفل وفي الثامن سنمد يدنا للجميع ونكون جميعا مع صيدا ومع لبنان ومع خط لبنان العربي".
الوزيرة الحريري
بدورها، تحدثت الوزيرة الحريري فجددت التأكيد على أهمية المشاركة الكثيفة في يوم السابع من حزيران في الاقتراع لخط ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقالت: ان ترشيح الرئيس فؤاد السنيورة هو خطوة رائدة كونه رئيس حكومة من هذه المدينة وانتخابه على هذا الأساس علامة فارقة ستسجل لصيدا أن رئيس الحكومة يأتي بإرادة أبناء المدينة التي انطلق منها. . فؤاد السنيورة يمثل خطا ونهجاً وقضية حملناها معاً، نحن الذين مشينا مع رفيق الحريري ونحمل لواء كل المعاني التي ثبتها رفيق الحريري من بناء الدولة الى الحفاظ على كرامة الناس. والآن عندما طُلب من الرئيس السنيورة أن يقوم بواجبه تجاه مدينته جاء وسيبقى فيها ولن يتركها. فؤاد السنيورة سيكون له بيت ومكتب في صيدا وسيتواجد فيها باستمرار، والإلتزام الذي عودنا عليه فؤاد السنيورة وزيراً ورئيسا للحكومة، سيكون التزاماً مضاعفاً في النيابة. وصوتكم سيكون مدوياً في المجلس النيابي. واضافت : انا والرئيس السنيورة ننتمي الى تيار اسمه تيار الرئيس رفيق الحريري هذا التيار لم يقصر في الماضي ولم يقصر في الحاضر ولن يقصر في المستقبل ومن حقكم أن تتواصلوا مع الشخص الذي تختارونه. بعد استشهاد الرئيس الحريري اصبح الحمل ثقيلا ويحتاج الى اثنين لينهضا به، أنتم طلبتم ونحن لبينا الطلب وحاولوا أن تختاروا الشخص الذي تعتزون به.
