Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

هيئة الحوار الوطني التأمت بتشكيلتها الجديدة في القصر الجمهوري

وتحديد يوم الخميس في 15 نيسان المقبل موعدا للجلسة المقبلة في قصر بعبدا

الرئيس السنيورة: التأكيد ان اساس المشكلة وجوهرها في المنطقة العربية مردهما الى اغتصاب فلسطين من قبل الحركة الصهيونية

إعادة تأكيد مقررات هيئة الحوار الوطني السابقة الخاصة وتأكيد تمسك لبنان باتفاق الهدنة

إلتأمت هيئة الحوار الوطني في تشكيلتها الجديدة برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قصر بعبدا في تمام الساعة الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، تلبية للدعوة التي وجهها الرئيس سليمان، بمشاركة أفرقاء الحوار الذين غاب عنهم الوزير محمد الصفدي بداعي السفر.

وتألفت الهيئة من الأعضاء بحسب وصولهم على التوالي: رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب اغوب بقرادونيان، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ، الوزير جان اوغاسبيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر، رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع ، النائب اسعد حردان ، الوزير ميشال فرعون، النائب العماد ميشال عون، الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس امين الجميل ، رئيس مجلس النواب نبيه بري ، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، رئيس كتلة "وحدة الجبل" النائب طلال ارسلان ورئيس كتلة "لبنان الحر الموحد" النائب سليمان فرنجية اللذين وصلا سويا في ذات السيارة، البروفسور فايز الحاج شاهين وأخيرا الرئيس فؤاد السنيورة.

الرئيس السنيورة

وكانت للرئيس السنيورة مداخلة مكتوبة، قال فيها: "الشكر لمبادرة الرئيس على الدعوة لجلسة الحوار هذه وهي بذلك تشكل منبراً لبحث امر ما زلنا نختلف بشأنه ويتعلق ببسط سلطة الدولة على كامل اراضيها واقدارها على حماية لبنان والدفاع عنه ضد اعتداءات اسرائيل واطماعها وذلك باعتماد اسلوب الحوار والانفتاح وبعيداً عن اللجوء الى اي نوع من انواع العنف او الاكراه او التخوين وبدون ان يشكل ذلك الحوار افتئاتاً على صلاحيات المؤسسات الدستورية الممثلة بالحكومة وبمجلس النواب على ان يكون هذا الحوار ايضاً بمشاركة الجامعة حسب مقررات مؤتمر الدوحة.

وعدد المرتكزات التي يجب ان يصار الى النظر فيها واقرارها توصلاً الى اعتماد استراتيجية لحماية لبنان والدفاع عنه من قبل الحكومة اللبنانية:

1 – التأكيد ان اساس المشكلة وجوهرها في المنطقة العربية مردهما الى اغتصاب فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وتشريد الفلسطينيين وقيام دولة اسرائيل واستمرار اطماعها في التوسع والاحتلال للأراضي العربية ورفضها للحلول والمساعي السلمية وآخرها المبادرة العربية للسلام. واسرائيل في ذلك تشكل العدو المغتصب الذي لا بد من مواجهته بالرفض وبالعمل على مقاومته.

2 – إعادة تأكيد مقررات هيئة الحوار الوطني السابقة الخاصة بإنهاء وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجة قضايا الأمن والسلاح داخل المخيمات وتنظيمه داخلها وعلى ان تكون مسألة حماية هذه المخيمات من أي اعتداء إسرائيلي والحفاظ على امن الفلسطينيين على مسؤولية الدولة اللبنانية وضمن إطار القانون كما والعمل على تمكين الفلسطينيين من الحصول على حقوقهم المدنية وتحسين ظروفهم الحياتية حتى عودتهم الى ديارهم. ويجب ان يكون ذلك  بالتشاور مع الجامعة العربية حول الدور المساعد الذي يمكن للجامعة ان تلعبه في هذا الصدد  وكل ذلك ضمن مبدأ احترام سيادة الدولة اللبنانية وقراراتها.

3 – تأكيد تمسك لبنان باتفاق الهدنة حسب ما جاء في اتفاق الطائف، التزام لبنان قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 بمندرجاته كلها، واستعداد لبنان ومطالبته المجتمع الدولي تطبيق هذا القرار بالكامل وخصوصاً لناحية التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار.

4 – التشديد من ناحية اولى على تضامن اللبنانيين جميعاً في حال تعرض لبنان لاي اعتداء اسرائيلي والتصدي لها مع التأكيد ايضاً وفي الوقت نفسه ان لبنان لن يكون المبادر الى احداث اي توتير امني او القيام بعمليات عسكرية عبر حدوده يتأتى عنها استدراج لبنان او اقحامه في مواجهة عسكرية مع اسرائيل.

5 – التأكيد ان لبنان الحريص على سيادته واستقلاله وحريته حريص على عروبته، كذلك يؤكد لبنان التزام الحكومة نهج التضامن العربي وعلى ابقاء لبنان بعيداً عن سياسة المحاور وتجنيبه ان يكون ساحة لصراعات النفوذ الاقليمية والدولية، حرصاً على مصلحة لبنان ومصلحة العرب جميعاً.

6 – الاتفاق على متابعة الحوار بشأن المبادئ العامة او في ما خص السبل الكفيلة لحماية لبنان من اي اعتداء اسرائيلي والدفاع عنه والتأكيد على تطوير الآليات التي تمكن لبنان من الاستفادة من جميع قدراته لمنع العدوان وكذلك قدرته على الدفاع عن نفسه في حال وقوع اي اعتداء عليه، على ان تتولى الحكومة اللبنانية وضع تلك المبادئ والسبل موضع التنفيذ، مع الالتزام بمبدأ وحدة الدولة ومركزية القرار السياسي ومرجعية سلطة الدولة الدستورية ورفض اي استخدام للعنف المسلح في تحقيق اي مكاسب سياسية".

ونتيجة المداولات، توافق المجتمعون على الامور الآتية:

"1- تأكيد المقررات السابقة لمؤتمر الحوار الوطني ولطاولة الحوار والتنويه بما تم إحرازه من إنجازات في هذا المجال.

2- مواصلة البحث في موضوع الاستراتيجية الوطنية للدفاع والعمل من خلال لجنة الخبراء التي تم تعيينها في جلسة سابقة على إيجاد خلاصات وقواسم مشتركة بين مختلف الاوراق والطروحات.

3- التزام الاستمرار في نهج التهدئة السياسية والاعلامية والحوار، والالتزام في هذا السياق بميثاق الشرف الذي سبق أن أقرته هيئة الحوار السابقة.

4- تحديد الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الخميس الواقع في 15/4/2010 موعدا للجلسة المقبلة في قصر بعبدا".

20:12

سياسة - كتلة "المستقبل" عقدت اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس السنيورة:

نأمل أن تتابع هيئة الحوار عملها وان يتم التوافق حول الاستراتيجية الدفاعية

لضرورة إجراء الانتخابات البلدية في الموعد المحدد بدون أي تبديل أو تأجيل

عقدت كتلة "نواب المستقبل" اجتماعها الأسبوعي، في الثالثة من بعد ظهر اليوم في قريطم، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وتداولت في مختلف المستجدات.

وأصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب محمد قباني جاء فيه:

"أولا: اطلعت الكتلة على أجواء اجتماع هيئة الحوار الوطني التي انعقدت اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وعبرت عن ارتياحها وترحيبها بهذه الخطوة الوطنية باعتبارها هدفت وتهدف إلى جمع اللبنانيين من خلال الحوار والنقاش الهادىء، وبالتالي التعاطي مع مسألة الاستراتيجية الدفاعية بطريقة حضارية وفعالة في آن معا. والكتلة تأمل في أن تتابع هيئة الحوار الوطني عملها توصلا إلى ما يتوخاه اللبنانيون بشأنها من توافق حول تلك الاستراتيجية الدفاعية.

ثانيا: توقفت الكتلة أمام إقرار الحكومة لمشروع قانون الانتخابات البلدية مع التعديلات التي أدخلت عليه، وأملت في أن يصار إلى إنجاز درس هذا القانون في المجلس في أسرع وقت ممكن. من جانب آخر، أكدت الكتلة ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في الموعد المحدد لها من دون أي تبديل أو تأجيل لما لهذا الاستحقاق من أهمية وانعكاس على صورة الدولة وانتظام عمل المؤسسات.

ثالثا: نوهت الكتلة بصدور أول دفعة من التعيينات الإدارية في بعض مراكز الفئة الأولى، وأملت من الحكومة الاستمرار في تعيين الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة في المراكز القيادية الشاغرة، استنادا إلى آلية واضحة وشفافة تعتمد مبدأ ديموقراطية الجدارة وكذلك الكفاءة والنزاهة بعيدا عن منطق المحاصصة والمحسوبية.

رابعا: أعربت الكتلة عن استنكارها الشديد لاستمرار إسرائيل في ممارساتها الاستفزازية والعدوانية وآخرها قرار المباشرة ببناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وهي التي تقوم بذلك الآن على مرأى من المبعوث الرئاسي الأميركي الموجود في الأراضي المحتلة. وإن هذه الخطوة تؤكد من جديد أن إسرائيل ما زالت ماضية بسياستها الاستيطانية لتهويد الأرض الفلسطينية من دون أي رادع، وتأتي كالعادة مناقضة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

خامسا: نظرت الكتلة إلى إجراء الانتخابات النيابية العراقية بارتياح كبير والى نجاح هذه التجربة الديموقراطية التي تميزت بمشاركة كثيفة للناخبين العراقيين.

سادسا: توجهت الكتلة بالتهنئة إلى المعلمين في لبنان في عيدهم، وأشادت بدورهم البناء في المساهمة والإعداد للمستقبل الواعد للبنان وناشئته".

تاريخ اليوم: 
09/03/2010