Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

19:06

سياسة - كتلة "المستقبل" اجتمعت برئاسة الرئيس السنيورة في قريطم:

اختلاق أخبار عن أعمال التحقيق يستهدف تشويه الحقائق والتهويل

لإجراء الانتخابات البلدية في موعدها ونرفض اي تقسيم العاصمة

يجب إقرار الموازنة العامة وعدم زيادة المديونية وضبط الإنفاق

وطنية - اجتمعت كتلة نواب "المستقبل" في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع الراهنة من كافة جوانبها وأصدرت بيانا تلاه النائب نضال طعمة أعلنت فيه أنها ناقشت "باهتمام بالغ ما يثار في بعض المواقف الإعلامية حول عمل المحكمة ذات الطابع الدولي بشأن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار"، وأكدت على النقاط التالية:

"أ- إن المطالبة بتولي المحكمة الدولية الفصل بهذه الجريمة كان وما يزال من اجل كشف المجرمين وحماية الحياة السياسية من خلال وضع حد لاستمرار ارتكاب الجرائم السياسية في لبنان دون أن يكشف النقاب عن الفاعلين ويظلون في منأى عن العقاب. وحيث أن الأمر قد أصبح بكامله في عهدتها فهي تقوم به بعيدا عن التسييس والاتهام العشوائي والاستهداف السياسي. ب- إن كل التلميحات والإيحاءات والتسريبات والاستنتاجات التي تصدر من هنا وهناك وعن أي طرف كان بخصوص عمل المحكمة ونتائج التحقيق، هي أفعال وتصرفات مستهجنة ومرفوضة ومستنكرة، وعلى ذلك فإن كتلة المستقبل النيابية تلفت عناية المواطنين والرأي العام أن اختلاق أخبار عن أعمال التحقيق في الجريمة وإطلاق العنان لاستنتاجات وتوقعات في هذا السبيل، هو عمل مدان ومشبوه يستهدف تشويه الحقائق والتهويل على الناس واستباق النتائج، وبالتالي النيل من التضامن الوطني من حول المحكمة وأعمالها وكذلك قطع الطريق على كشف الحقيقة وإحقاق العدالة التي لا بد أنها آتية لا ريب في ذلك إن شاء الله. ج- تشيد كتلة نواب المستقبل بالمهنية العالية التي تعمل المحكمة على أساسها وخاصة ما صدر عنها من بيانات في الفترة الأخيرة والتي تؤكد على حيادية ومهنية عالية وهو ما يقطع الطريق على أي تأويل أو تلميح أو اتهام".

وقالت: "على مسافة أيام قليلة من تاريخ دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية في ظل استمرار النقاش والجدل بشأن مشروع القانون المحال إلى المجلس النيابي، يهم كتلة نواب المستقبل أن تؤكد مجددا على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها القانوني من دون أي تأخير أو تمديد مع السعي لإدخال التعديلات المناسبة والمتاحة. فالأساس هو الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها لتثبيت مصداقية وانتظام عمل المؤسسات اللبنانية والتأكيد على مبدأ تداول السلطة ولاسيما في ضوء اقتراب انتهاء أمد الوكالة المعطاة من قبل الشعب اللبناني للمجالس البلدية. من جهة أخرى، تؤكد كتلة نواب المستقبل مرة جديدة على موقفها الرافض رفضا قاطعا لتقسيم العاصمة بيروت في الانتخابات البلدية تحت أي صيغة أو حجة أو هدف لأن العاصمة هي قلب لبنان ونموذج عيشه المشترك من خلال المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ولا يجوز السماح بالتفريط بهذا الكنز تحت أي حجة كانت".

وإذ أكدت "أهمية تقديم الموازنة العامة وإقرارها لكون ذلك ينعكس إيجابا على النشاط الاقتصادي في البلاد"، حثت الحكومة على "انجاز عملية إعداد ومناقشة الموازنة العامة وعلى أن يكون ذلك انطلاقا من مسلمة عدم زيادة المديونية وضبط الإنفاق والعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي والاستقرار النقدي وتعزيز النمو الاقتصادي بما يسهم في تعزيز حاضر ومستقبل الاقتصاد اللبناني، ويسهم حتما في تحسين ظروف ومستوى ونوعية عيش اللبنانيين". كذلك أكدت الكتلة على "أهمية تحمل كل المكونات السياسية للحكومة المسؤولية الوطنية عن القرارات المصيرية أكان ذلك بالنسبة لطبيعة الإنفاق وجدواه أو فيما خص تأمين التغطية اللازمة لأي إنفاق إضافي من الإيرادات المالية الجديدة الملائمة بطبيعتها ومبالغها للإنفاق الإضافي إذا ما اقتضى الأمر ذلك".

واستنكرت الكتلة "أعمال التفجير الإرهابية التي طالت مترو الأنفاق في العاصمة الروسية موسكو والتي أسفرت عن سقوط ضحايا أبرياء"، وعبرت عن شجبها القوي لهذه الأعمال الإجرامية وتوجهت بالتعزية الحارة إلى جمهورية روسيا الاتحادية "رئيسا وحكومة وشعبا" وحضت على "العمل من اجل كشف المجرمين وإنزال العقاب بهم بما يسهم في مواجهة أسلوب وثقافة الإرهاب".

تاريخ اليوم: 
30/03/2010