Diaries 706

-A A +A
Print Friendly and PDF

21:12

 

سياسة ـ وزير الاعلام السعودي زار رئيس الجامعة الاميركية في بيروت

الرئيس السنيورة:التاريخ سينصف الدورالذي لعبته السعودية ومن لا يحب أن يرى او يتعامى عن الحقيقة يتناسى هذا الامر

الوزير خوجة:خادم الحرمين الشريفين والدولة معكم قلبا وقالبا

لمناسبة تكريم وزير الثقافة والاعلام في المملكة العربية السعودية الدكتور عبد العزيز محي الدين خوجة، وبدعوة من رئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور بيتر دورمان، زار الوزير خوجة الدكتور دورمان في منزله في الجامعة الاميركية. وكان في استقباله الى جانب دورمان اعضاء مجلس الامناء والرئيسان السابقان فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي والوزير والنائب السابق وعضو مجلس الامناء غسان تويني، ورافق الوزير خوجة وفد خريجي كلية الهندسة والعمارة في الجمعية العالمية لخريجي الجامعة الاميركية ضم رئيس قسم الهندسة في الجمعية المهندس سامي علم الدين والمنسق العام المهندس عصام ابو الحسن.

الرئيس السنيورة

بداية، رحب الدكتور دورمان بالوزير خوجة وشكر المملكة على احتضان خريجي الجامعة الاميركية في السعودية.ثم تحدث السنيورة فقال:"المواقف التي وقفها معالي الوزير عبد العزيز خوجة خلال الفترة الدقيقة التي مررنا بها، مواقف مشرفة، ان كان قبل الحرب (2006) وان لجهة الظروف الصعبة التي واجهتنا، من خلال الدعم الاقتصادي للبنان والدعم التعليمي للدولة اللبنانية، خصوصا عندما كانت ثمة مصاعب نواجهها، وقف الوزير خوجة، طبعا هو والاخوة في المملكة العربية السعودية، وبمنح سخية من خادم الحرمين الشريفين من دون شك، لكن كان فعالا في جلب الدعم للبنان، ولا سيما للقطاع المدرسي، حيث كان من الصعب على الدولة اللبنانية، وضمن الظروف التي كنا نمر بها،القيام بذلك ". وقال: "عندما وقع العدوان الاسرائيلي (2006) كانت اول من وقف الى جانب لبنان وقدم مالا، واقول هذا الكلام للتاريخ، الحقيقة المملكة العربية السعودية لم تساعد مرة واحدة فحسب، وانما ساعدت لبنان مرتين، فأمنت المال من اجل الاغاثة العاجلة ورفع الدمار والدفع لعائلات الشهداء، لأن الاخوة السعوديين أمنوا مبلغا بقيمة 50 مليار دولار للاغاثة العاجلة، ومن ثم خصصوا 500 مليون دولار من اجل بناء الوحدات السكنية، وايضا من اجل المشاريع الانمائية". واضاف السنيورة: "وهناك المساعدة التي لم يشعر بها الناس، فالمملكة جاءت لتفند 220 قرية، 55 الف وحدة سكنية تبنتها المملكة العربية السعودية، طبيعي هناك دول اخرى، الكويت، وقطر قامت لوحدها بعمل ايضا، العراق والامارات، ولكن بقي ثمة 50 الف وحدة سكنية كان على الدولة اللبنانية ان تتبناها، وفي ظروف لم تكن الاموال غيرمتوفرة وحسب، وانما لم يكن للدولة اية امكانية حتى للاستدانة من مصرف لبنان، وفي تلك الفترة مررنا بظروف صعبة لم يكن بامكاننا اصدار سندات خزينة او تجديدها. كان علينا ان نفتش على طريقة وكان على الدولة ان تؤمن مبالغ طائلة، ولم يكن هناك واهبون، فماذا فعلنا؟ ما فعلناه هو اننا طلبنا من مصرف لبنان، وقلنا له لديك اموال والى حين يصبح هناك امكانية للدولة لتأمين المال او استدانته، اقترضنا بكفالة الاموال الموجودة من قبل المملكة العربية السعودية، واقترضنا من مصرف لبنان بكفالة الاموال، لأنه يحظر على مصرف لبنان إقراض الدولة، والدولة اقترضت حتى الآن 530 مليار ليرة لبنانية لتدفع للناس الذين هم على عهدتها اي على مستوى الوحدات السكنية في القرى التي تولت الدولة اعادة اعمارها، ونتحدث هنا عن 125 الف وحدة سكنية في كل لبنان". وأردف:"اقول هذا الكلام لأن التاريخ سينصف الدورالذي لعبته المملكة العربية السعودية مباشرة، وايضا بشكل غير مباشر، ومن لا يحب أن يرى او يتعامى عن الحقيقة يتناسى هذا الامر". وختم السنيورة: "اقول ان معالي الوزير (خوجة) لعب دورا اساسيا في تمكين لبنان من تخطي هذه الازمة، ولا ننسى عندما وقعت احداث نهر البارد لم يكن لدينا ذخيرة لنصف يوم، ومع ذلك اخذنا القرار وهو من اصعب القرارات في حياتنا، وللشهادة لو لم يكن هناك اعصاب قوية لدى الحكومة ورئيس الحكومة لاتخاذ القرار، لكان لبنان الآن تغيرت خارطته كليا.

الوزير خوجة

ورد الوزير خوجة بكلمة مقتضبة، قال فيها: "كانت اياما صعبة، لكننا كنا نحس في المملكة العربية بهذا الدور في الواقع وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله وكل الدولة كانت معكم قلبا وقالبا، وانا كنت اشعر انني جزء منكم، صحيح كانت اياما صعبة ولكننا تعلمنا منها الكثير". وردا على سؤال حول امكانية تفعيل التعاون بين الجامعة الاميركية في بيروت وجامعات المملكة، قال خوجة: "طبعا وكل هذه اللقاءات تصب في هذا الاطار، لكن هذه الامور يتم بحثها مع وزارة التعليم العالي والجامعات في المملكة، ويمكننا ان التعاون بين الجامعة الاميركية في بيروت وجامعات المملكة يحبذه الجميع ويشجعه.

تاريخ اليوم: 
12/02/2010