Diaries 708

-A A +A
Print Friendly and PDF

12:55

 

سياسة -(*) الرئيس السنيورة:نتمسك بالمبادرة العربية ونرفض التوطين نريد من سوريا الاعتراف المتبادل بهذا النموذج الفريد في العالم العربي

سنظل على استعداد لمقاومة العدو الاسرائيلي وسنجهد لكي لا نعطيه فرصة تدمير بلدنا المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ركيزة العيش المشترك

قال الرئيس فؤاد السنيورة في كلمة القاها في الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الحريري في ساحة الشهداء:

يا أهلاً بالحبايب... يا أبناء لبنان... يا شباب لبنان...

كل سنة بنتلاقى مع ذكرى شهيدنا الكبير... بهالساحة... ساحتكم... ساحة كل اللبنانيين... ساحة الحرية... ساحة الشهادة والشهدا... ساحة الاستقلال...

أنتو نازلين اليوم على الساحة... لتقولوا... الساحة إلنا... للأحرار ولتخليد ذكرى الأبطال... وذكرى الأحبة اللي انظلموا...

لأنو انتو المخلصين... والملتزمين... بالعهد وبالوفا... الوفا للبنان... لاستقلال لبنان... الوفا لأبو بهاء، وكرمال أبو بهاء، وكرمال دماتو ودمات كل رفقاتوا الشهدا...

انتو وكتار غيركم أهل الوفا لرفيق الحريري وباسل فليحان، لجبران التويني وبيار الجميل... لجورج حاوي وسمير قصير... الوفا لوليد عيدو وانطوان غانم... الوفا لوسام عيد وفرنسوا الحاج... ولقوافل الشهداء المظلومين من رفقاتن اللي سبقوهم وايضاً اللي استشهدوا معهم... واللي استشهدوا بعدهم.

أهلاً وسهلاً بكم بهالوقفة التاريخية بهاليوم الكبير... أهلاً بأهل بيروت، بيروت ست الدنيا، بيروت المناضلة والحامية والضامنة لمسيرة الاستقلال والتنوع ضمن الوحدة... بيروت كل بيروت، بيروت اللي بتجسد أسمى صيغة من صيغ العيش المشترك... أهلا بطرابلس الأبية المناضلة... وأهل الشمال وعكار والضنية والمنية... أهل الكورة وبشري وزغرتا...

أهلاً بأهل الجبل من كل المناطق، من الشوف وكسروان وجبيل... والمتن الشمالي والجنوبي... وعاليه وإقليم الخروب... أهلا بأهل النخوة بأهل البقاع، البقاع الغربي والأوسط والشمالي وبعلبك... أهلاً بأهل النضال والمقاومة والتضحية بأهل الجنوب وعاصمة الجنوب، بصيدا الحبيبة... وصور والنبطية... أهلا وسهلا بكل اللي معنا اليوم، اللي الحاضرين واللي مش حاضرين... بس اللي معنا موجودين بالفكر والقلب والتأييد والدعم... نحنا هون على ثقة أننا نمثل كل لبنان، المسلمين والمسيحيين، ... ونحنا هون لنقول بدنا نبقى مع بعض مسلمين ومسيحيين... موحدين متضامنين...

من خمس سنين متل هاليوم فكروا انو إذا فجروا رفيق الحريري، وإذا اغتالوا رفيق الحريري... بيقدروا يقتلوا لبنان، أو يعطلوله روحه ويعطلوله دوره الطليعي والرائد في العالم العربي... لكن انتوا اللي قلتو لا... لا للقتلة... لا للإرهاب... وانتوا صنعتوا الوحدة... وحدة لبنان واستقلالو... وأنتم ستصنعون بإذن الله سيادته... وستحققون العبور إلى الدولة وأننا جميعاً، بإرادة الله وبإرادتنا، مستمرون على هذه الدرب...

انتو اللي قلتو لأ، لن نعود إلى الوراء بعد اليوم... قلتوها أكثر من مرة وكل مرة كنتوا تقولوها، قلتوها بالتظاهرات... وقلتوها بصناديق الاقتراع وصرختوا... يا سامعين الصوت سمعو... لبنان بلد حر ومستقل، لبنان عربي ديمقراطي، مقاوم للاحتلال الإسرائيلي، لبنان رائد بالحوار والتنوع... بالانفتاح والاعتدال والتسامح وقبول الآخر...

في هذا اليوم الكبير، نقف معاً لنعود ونحدد موقفنا ومرتكزاتنا التي مازلنا متمسكين فيها:

 نحنا في لبنان، أساس بلدنا هو العيش المشترك المسيحي الإسلامي. ونحنا طورنا صيغتنا وميثاقنا الوطني في الطائف واتفقنا على المناصفة، يعني أننا في الطائف ومنذ الطائف، أوقفنا العد... هذا مبدأ أساسي لن يكون فيه أي تخل أو تفريط. والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين هي ركيزة عيشنا المشترك.

نحنا، يا إخوان في لبنان اخترنا مع صيغة العيش المشترك، اخترنا أنو نحتكم إلى النظام الديمقراطي والدولة المدنية، والتزمنا بمبدأ تداول السلطة. ونحنا أيضاً التزمنا بالعمل على الإصلاح والتطوير معتمدين على الآليات الديمقراطية والسلمية. لا نقبل أن يفرض علينا أحد رأيه بالقوة والإرغام أو عن طريق السلاح. كما أننا لا نقبل ولا يمكن أن نفرض على احد رأينا بالقوة، يعني انو نحنا بنقبل بالتغيير ونريد التطوير والإصلاح عبر الأساليب السلمية والديمقراطية فقط.

يا إخوان، لن يتخلَّى جمهور رفيق الحريري عن العيش المشترك الذي قام عليه لبنان. وجمهور رفيق الحريري لن يتخلَّى عن مبادئ الاعتدال والتسامح والتمسك بالطائف والدستور وهي المبادئ التي أسهم الرئيس الشهيدُ رفيق الحريري في صُنْعِها والعمل على تطبيقِها. جمهور رفيق الحريري لن يتخلَّى ولن يُساوِمَ على استقلال البلاد أو على سيادتها أو على أمْنِها العامّ والداخلي، وجمهور رفيق الحريري لن يتوقف عن العمل على تطوير نظام لبنان الديمقراطي وتعزيز حرياته وتطبيق دولةِ القانون فيه.

 المطلوبَ أيها الإخوة، في المقابل أن لا يجريَ التعطيلُ باسم الإصرار على التوافُق في كلّ شيءٍ مع الإصرار على عدمِه في آن معاً وفي أمور أساسية. التوافُقُ حالةٌ أو موقفٌ اقتضتها ظروف معينة، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى نظامٍ بديلٍ للدستور ولعمل المؤسَّسات الديمقراطية.

لبنان يا إخوان، بلد عربي، لكنه بلد عربي مستقل ذو سيادة، يتمسك باستقلاله وسيادته وقراره الحر. وفي ذات الوقت، اللبنانيون يؤمنون بالعروبة المنفتحة، الرحبة والواسعة الأفاق والرائدة، لبنان العربي هذا يحترم ويقبل بالتنوع والاختلاف وبالحوار.

نحن أيها الأخوة، وانطلاقا من عروبتنا الأصيلة والعميقة التي أردناها باختيارنا وقناعتنا، بنعرف أنو عدونا الوحيد هو الكيان الصهيوني اللي اغتصب فلسطين واحتل الأراضي العربية وشرد الفلسطينيين وما زال حتى الآن يرفض الاعتراف بالحقوق. نحن في هذا الأمر بنتمسك بالمبادرة العربية للسلام، ونرفض كل أشكال التوطين. ونحن مع ما يُجمع عليه العرب من اجل القضية الفلسطينية ومن أجل استرجاع الحقوق المسلوبة وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي تحتلها في سوريا ولبنان والضفة وغزة. ونحنا دعمنا وأيدنا وأطلقنا وشاركنا في مقاومة العدو الإسرائيلي، وسنظل على استعداد لمقاومته صفاً واحداً وبإرادة رجل واحد إذا اعتدى علينا، لكننا سنجهد لكي لا نعطي للعدو الإسرائيلي فرصة أو ذريعة لكي يدمر بلدنا.

نحنا يا إخوان بعد التجارب التي مرت علينا بندرك أكثر من أي وقت مضى أن لا حل لمشكلاتنا إلا بسيادة حكم القانون والمؤسسات وبسط سيادة الدولة وسلطتها على كل الأراضي اللبنانية. ونحنا ضد سيطرة الميليشيات وسلطات الأمر الواقع.

نحنا أيها الأخوة وبمناسبة هذا اليوم الكبير، نقول إن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحبيب رفيق الحريري، هي جريمة العصر في لبنان، هي جريمة أصابت كل اللبنانيين ونحن في مواجهتها لم ولن ننشد الثأر ولا الانتقام، بل نحن نريد الحقيقة والعدالة وسنظل نسعى إليهما. الحقيقة لكي نعرف من هو المجرم، والعدالة لكي نضع حداً نهائياً لمسلسل الإجرام والاغتيال السياسي.

نحنا يا إخوان ما نريده من إخواننا العرب هو الاحترام لسيادتنا واستقلالنا وحريتنا وعيشنا المشترك وقد كانوا دائما الى جانبنا، ونحن ونبادلهم الحب والاحترام والتقدير، لا نريد التدخل في شؤونهم الداخلية أو نكون مصدر إزعاج لهم. ولكن نحن نريد منهم أيضاً الاحترام المتبادل لبلدنا وخصوصيتنا واستقلالنا وسيادتنا. نحن وعلى وجه الخصوص مع الشقيقة سوريا التي يربطنا معها التاريخ والحاضر والجغرافيا والمستقبل والمصالح المشتركة، نكنّ لها التقدير والاحترام ونريد منها الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل بهذا النموذج اللبناني الفريد في العالم العربي. ونحن نأمل في هذه المرحلة الواعدة التي بدأت مع زيارة الرئيس سعد الحريري إلى دمشق أن نكون قد دخلنا مرحلة جديدة لترسيخ مفاهيم الاستقلال والسيادة والاعتراف والاحترام والتعاون المتبادل الذي يفيد البلدين ويدعم من موقعهما وموقفهما.

لبنان يا إخوان المستقل قوة للعرب ولسوريا، ولبنان القوي إضافة أساسية للعرب وسوريا.

هذا ما أتيت لأقوله لكم اليوم، وأقوله لكل الشهداء الأبرار وللشهيد الكبير، لأخي وصديقي رفيق الحريري، فهو كان يؤمن بقيمة ودور لبنان وبقدرة اللبناني على العطاء والتقدم واستيعاب الظروف والمتغيرات، لماذا؟ لأنه كان يؤمن بلبنان وباللبنانيين، يا إخوان رفيق الحريري الذي دفع دمه من أجل لبنان، هو والشهداء، وعدٌ علينا أن نستمر على المسيرة لنحفظ لبنان ونأخذه إلى آفاق المستقبل...سيبقى لبنان... سيبقى لبنان... سيبقى لبنان...

19:29

سياسة - الرئيس السنيورة في الكويت لحضور اجتماعات تأسيسية للمجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية

وصل الرئيس فؤاد السنيورة، مساء اليوم، إلى دولة الكويت، لحضور الاجتماعات التأسيسية للمجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية، برئاسة الرئيس السابق لمجلس النواب الكويتي محمد جاسم الصقر. يشار إلى أن المجلس المذكور هو قيد التأسيس، ويهدف إلى تقريب العلاقات العربية - العربية، ويضم شخصيات عربية غير رسمية.

سياسة -الرئيس السنيورة في احتفال للسفارة والمستقبل في الكويت بذكرى الحريري: الحكاية لم تنته لانها حكاية شعب يرفض الموت ويتمسك بالحياة والعيش بكرامة

تحدث الرئيس فؤاد السنيورة امام حشد من الجالية اللبنانية في الكويت، كانت تحتفل بالذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، اقامتها السفارة اللبنانية وتيار المستقبل مساء اليوم. وقال :"اود بداية ان اتوجه بالشكر لدولة الكويت ولشعب الكويت واخص بالذكر امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح وولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر على كل ما يقومون به من اجل التعبير الصادق والملتزم بمحبة وصداقة لبنان. واود ان انتهز هذه المناسبة واتوجه بالتحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبالتحية ايضا الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على الجهود التي يقومون بها من اجل اعادة انهاض لبنان".

اضاف: "اتي اليكم اليوم من بيروت وقد شهدتم عبر الاقمار الصناعية احتفال لبنان بهذه المناسبة الاليمة والوطنية في ان معا . لقد ظن من فجر واغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري انه يستطيع ان ينهي حكاية شعب، لقد سمعتم خلال ما بث من اغاني وطنية اغنية تقول: " لأ ما خلصت الحكاية ..." صحيح هذا ، ونحن نقول ، " لأ ما خلصت الحكاية " ، انها حكاية شعب يرفض الموت ويحب الحياة انها حكاية لبنان التي لم تنته مسيرة نضاله من اجل ايمانه بان بلده بلدا عربيا ولكنه ايضا بلدا مستقلا سيدا وحرا يؤمن بمجموعة من القيم التي قام عليها لبنان قيم الاعتراف بالاخر قيم الاعتراف بالحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية والتسامح والاعتدال. قيم ان يلعب لبنان دورا رائدا بين الاشقاء من الدول العربية . لذلك يتبين كل سنة بان هذه المناسبة التي يحييها اللبنانيون في لبنان وخارج لبنان ويشاركهم في ذلك ايضا الاشقاء واصدقاء واحباء في العالم باهمية ان تكون هذه المناسبة مناسبة للتاكيد على ايماننا برسالة لبنان، في لبنان والخارج. وتكون ايضا مناسبة نتذكر فيها دماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان ، وعندما نقول ان الحكاية لم تنته، لاننا نرى ان حضور رفيق الحريري يزداد في غيابه، هذا هو رفيق الحريري الذي عمل من اجل لبنان من اجل ان يكون هذا البلد الصغير بمساحته الكبير بطموح ابناءه العاملين في كل منطقة من مناطق العالم ،لينشرو تلك الرسالة التي قال عنها قداسة البابا، بان لبنان اكثر من وطن ، انه رسالة قائمة على العيش المشترك، على التسامح، على الحوار، على قبول الاخر، على تداول السلطة، هذا هو لبنان الذي عملنا وسنسنتمر بعملنا من اجله وسنستمر بلدا رائدا في محيطه العربي".

وتابع:" نحن امام هذا اليوم الذي تجمع فيه اللبنانيون في ساحة الحرية ليقولوا كلمة واحدة وهي باننا مازلنا متمسكين بالمباديء التي عبرنا عنها يوم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي ذلك الاجتماع التاريخي الذي جمع اللبنانيين جميعا يوم الرابع عشر من آذار في العام2005 والذي عبر اللبنانيون عن تمسكهم بهذه الصيغة الفريدة في العالم العربي وايمانهم بان يستمر لبنان بلدا حرا وعربيا وسيدا ومستقلا يعمل مع اشقائه العرب الاقربين والابعدين على رفعة قضايا الامة . العربية ومنطلقين من احترامهم الكامل للاخوة العرب وسيادة واستقلال بلدانهم العربية. كما نتوقع من اشقائنا العرب ان يبادلوننا نفس الاحترام لسيادتنا ولحريتنا واستقلالنا والحقيقة تقال بان الاخوة العرب لم يقصروا ابدا مع لبنان وقد شهدنا ذلك في اصعب الظروف وهنا لا بد لي من انوه بالدعم الكبير الذي تلقاه لبنان من دولة الكويت ومن اميرها في اصعب الظروف القاسية التي مررنا بها ولاسيما على مدى هذه العقود الماضية واهمها ما شهدناه من الكويت في مساعدة لبنان اثر المحنة التي تعرضنا لها اثر العدوان الاسرائيلي في العام 2006 ولم يكتفي صاحب السمو ان يقف الى جانب لبنان في تلك المحنة فقد كان حريصا على التعبير عن محبته ودعمه لدور لبنان في محيطه ولدور لبنان الحضاري والثقافي ولذلك لم يبخل بالقيام بمبادرات استثنائية والتي تميزت مؤخرا وحكومة الكويت بانشاء متحفين في بيروت وفي صيدا وذلك ايمانا منه باهمية لبنان تاريخا وحاضرا ومستقبلا" .

وختم:" هذه عينة صغيرة من الدعم الذي يعبر عنه اهل الكويت وحكومتهم الرشيدة الى جانب لبنان مرة اخرى اود ان اؤكد لكم وانتم اللبنانيون الذين تشاركون في نهضة الكويت والعاملون هنا واعلم جيدا ان عيونكم شاخصة صوب لبنان وقلوبكم معلقة بلبنان وقد عملنا دائما من اجل ان يتقدم هذا البلد. في النهاية نحن نعتقد ان هذا اليوم باهميته وسيشكل دافعا للعمل والتطلع الى الامام من اجل تقدم لبنان وشعبه".

كذلك تحدث في الحفل السفير اللبناني في الكويت بسام النعماني والشيخ عبد العزيز البابطين، ورئيس لجنة رجال الاعمال اللبنانيين في الكويت زاهر الخطيب.

تاريخ اليوم: 
14/02/2010